ما روي في حب الحسن و الحسين (عليهما السلام)





بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما




نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى الحسين بن علي عليهما السلام وهو مقبل فأجلسه في حجره وقال: إن لقتل الحسين حَرَارَةً في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لا تَبْرُدُ أَبَداً ثُمَّ قَالَ عليه السلام بِأَبِي قَتِيلُ كُلِّ عَبْرَةٍ . وما قَتِيلُ كُلِّ عَبْرَةٍ يَا ابْنَ رَسُولِ الله قََالَ : لا يَذْكُرُهُ مُؤْمِنٌ إِلاَّ بَكَى



قال سلام الله عليه :
يا بشير ان من زار قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه كان كمن زار الله في عرشه



كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يأتي قوم في آخر الزّمان يزورون قبر ابني الحسين عليه السلام ، فمن زاره فكأنّما زارني ، ومن زارني فكأنّما زار الله سبحانه ، ألا ومن زار الحسين عليه السلام فكأنّما زار الله في عرشه



قال رسول الله صلى الله عليه وآله :

أحبّ الأعمال إلى الله تعالى زيارةُ قبر الحسين عليه السلام ، وأفضل الأعمال عند الله إدخالُ السرورِ على المؤمن ، واقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى وهو ساجد باك .



عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنّ الحسين عليه السلام كان على فخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يقبّله ويقول :أنت السيّد ابن السيّد أبو السادة ، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة ، أنت الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج تسعة من صلبك ، وتاسعهم قائمهم



روى سلمان رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في الحسن والحسين عليهم السلام : اللهم إنّي اُحّبهما فأَحِبَّهما واُحب من أحّبهما



وروى سلمان ايضاً عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله انه قال

من احب الحسن والحسين أحببته ، ومن أحببته أحبّه الله ، ومن أحبّه الله عزّ وجلّ أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله خلَّده في النار .



وعن ابن مسعود انه قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يصلي فجاء الحسن والحسين عليهما السلام فارتدفاه ، فلما رفع رأسه أخذهما أخذاً رفيقاً فلما عاد عادا ، فلما انصرف اجلس هذا على فخذه الأيمن وهذا على فخذه الأيسر ، ثم قال :من أحبني فليحب هذين وقال صلى الله عليه وآله :إنَّ ابنيّ هذين ريحانتاي من الدنيا



وفي بحار الانوار في وصية النبي صلى الله عليه وآله اوصى الإمام علي عليه السلام برعاية سبطيه ، وكان ذلك قبل موته بثلاث ايام ، فقد قال له : سلام الله عليك أبا الريحانتين ،اوصيك بريحانتيَّ من الدنيا ، فعن قليل ينهدّ ركناك ، والله خليفتي عليك ، فلمّا قبض رسول الله صلى الله عليه وآله قال عليّ عليه السلام : هذا أحد ركني الذي قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما ماتت فاطمة عليها السلام قال علي عليه السلام : هذا الركن الثاني الذي قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله



عن البراء قال: رأيت النبي (ص) والحسن بن علي (ع) على عاتقه يقول:

(اللهم إني أحبّه فأحبّه)

صحيح مسلم ج5 ص36 ـ صحيح البخاري ج2 كتاب فضائل الصحابة ص1281 ـ جامع الأصول ج9 ح6552 ص27 ـ مجمع الزوائد ج9 ص176 ـ تاريخ ابن عساكر ج13 ص186 ـ ذخائر العقبى ص122 ـ أسد الغابة ج2 ص12 ـ الصواعق المحرقة الباب العاشر ص137 ـ مطالب السؤول ص227 ـ المعجم الكبير ج3 ح2582 ص31 ـ إسعاف الراغبين ص193.



عن الحاكم النيسابوري بإسناده عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله (ص) وهو حامل الحسين بن علي (ع) وهو يقول:
(اللهم إني أحبّه فأحبّه)




عن أبي هريرة قال: (خرج علينا رسول الله (ص) ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة، وهذا مرة، حتى انتهى إلينا فقال له رجل:يا رسول الله إنك تحبهما؟! فقال:
نعم من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني)
مستدرك الصحيحين ج3 ص182 وقريب من لفظه في البداية والنهاية ج8 ص35 ص205.



عن ابن عباس قال:لما نزلت (لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) قالوا:
يا رسول الله ومن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: (علي وفاطمة وابناهما)

نور الأبصار ص123 ـ 124 ـ المعجم الكبير ج3 ح2641 ص47 ـ ينابيع المودة ج2 ص453 ـ 454 ـ فرائد السمطين ج2 ص13 ـ مجمع الزوائد ج9 ـ إحياء الميت بفضائل أهل البيت (ع) الحديث الثاني ص25 ـ 26 ـ الاتحاف بحبّ الأشراف ص43 ـ الصواعق المحرقة الباب11 ص170ـ مطالب السؤول ص52 ـ كفاية الطالب الباب11 ص91



عن يعلى بن مرة قال: كنا مع رسول الله (ص) فدعينا إلى طعام فإذا الحسين يلعب في الطريق فأسرع النبي (ص) أمام القوم، ثم بسط يديه فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه، ثم اعتنقه، فقبله، ثم قال:

(حسين مني وأنا منه أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط)

المعجم الكبير ج3 ح2586 ص32 ـ البداية والنهاية ج8 ص207 ـ مجمع الزوائد ج9 ص181 ـ أسد الغابة ج2 ص19 ـ فرائد السمطين ج2 ص29 الباب 29 ـ ذخائر العقبى ص133 ـ وقريب من لفظه في سنن ابن ماجة ج1 ص51 ـ تاريخ ابن عساكر ج14 ص149 ـ ص150 ـ كنز العمال ج3 ح590 ص105ـ مطالب السؤول ص250 ـ كفاية الطالب الباب 97 ص351.



عن سلمان قال: قال رسول الله (ص) للحسن والحسين (ع):
من أحبهما أحببته، ومن أحببته أحبه الله، ومن أحبه الله أدخله جنات النعيم، ومن أبغضهما أو بغى عليها أبغضته، ومن أبغضته أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله عذاب جهنم وله عذاب مقيم)

تاريخ ابن عساكر ج14 ص156 ـ المعجم الكبير ج3 ح2655 ص50 ـ مجمع الزوائد ج9 ص181 وقريب منه في مستدرك الصحيحين ج3 كتاب معرفة الصحابة ص181ـ كفاية الطالب ص422- 423.



عن عبد الله بن عمران أن رسول الله (ص) قال:
(إن الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا)

صحيح البخاري ج2 كتاب الفضائل الصحابة ح3543 ص1282 ـ مطالب السؤول ص250 ـ إسعاف الراغبين ص125 ـ سير أعلام النبلاء ج3 ص281 ـ تاريخ ابن عساكر ج14 ص129 ـ ج13 ص212 ـ أسد الغابة ج2 ص19ـ الإصابة ج1 ص332 ـ كتاب الحسين بن علي لابن العديم ص36 ـ كنز العمال ج13 ح558 ص98 ـ المعجم الكبير ج3 ح2884 ص127ـ كفاية الطالب الباب 93 ص330 ـ الجوهرة في نسب عليٍّ وآله: ص40.



عن علي (ع) قال:
زارنا رسول الله (ص) وبات عندنا والحسن والحسين (ع) نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول الله (ص) إلى قربة لنا يعصرها في القدح ثم جاء يسقيه فناول الحسن، فتناول الحسين ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن فقالت فاطمة (ع) يا رسول الله كأنه أحبهما إليك، قال: إنه استسقى أول مرة، ثم قال رسول الله (ص) إني وإياك وهذين وهذا الراقد ـ يعني علياً ـ يوم القيامة في مكان واحد
تاريخ ابن عساكر ج14 ص163 ـ سير أعلام النبلاء ج3 ص258 ـ البداية والنهاية ج8 ص207 ـ كنز العمال ج13 ح479 ص85 ـ مجمع الزوائد ج9 ص179 ـ 170 ـ وقريب من لفظه في مناقب الإمام علي من الرياض النضرة ح269 ص202 ـ 203ـ كفاية الطالب الباب8 ص81



عن علي (ع) قال:
إن النبي (ص) أخذ بيد حسن وحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة

تاريخ ابن عساكر ج13 ص196 ـ جامع الأصول ج9 ح6706 ص157 ـ تذكرة الخواص ص211 فرائد السمطين ج2 ص26 ـ سير أعلام النبلاء ج3 ص254 ـ شرح مسند أحمد بن حنبل ج1 ح576 ص413 ـ الصواعق المحرقة الباب العاشر ص138 الباب الحادي عشر ص153 ـ المعجم الكبير ج3 ح2622 ص40 ـ 41 ح2654 ص50 ـ إسعاف الراغبين ص126.



عن علي (ع)، عن النبي (ص) قال:

أنا وعلي وفاطمة وحسن وحسين مجتمعون ومن أحبنا يوم القيامة نأكل ونشرب حتى يفرّق بين العباد

. فبلغ ذلك رجلاً من الناس، فسأل عنه فأخبرته، فقال: كيف بالعرض والحساب فقلت له: كيف كان لصاحب ياسين بذلك حين أدخل الجنة من ساعته
إسعاف الراغبين ص121 ـ122. مجمع الزوائد ج9 ص174 ـ المعجم الكبير ج3 ح2623 ص41 وفي كنز العمال مختصراً ج13 ح472 ص84.



قال رسول الله (ص) لعلي (ع):

إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا

نور الأبصار ص123 ـ المعجم الكبير ج3 ح2624 ـ كنز العمال ج3 ح512 ص90 ـ مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص109 ـ مجمع الزوائد ج9 ص174 ـ الصواعق المحرقة خاتمة الباب الحادي عشر ص161 ـ ينابيع المودة ج2 ص451 ـ إسعاف الراغبين ص141 ـ 142 ـ وقريب من لفظه في مناقب الإمام علي من الرياض النضرة ح270 ص203ـ كفاية الطالب الباب 91 ص326.



عن سلمان قال: كنا حول النبي (ص) فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول الله لقد ضل الحسن والحسين، قال وذلك راد النهار يقول ارتفاع النهار، فقال رسول الله (ص): قوموا فاطلبوا ابني، قال: وأخذ كل رجل اتجاه وجهه وأخذت نحو النبي (ص) فلم يزل حتى أتى سفح جبل، وإذا الحسن والحسين (ع) ملتزق كل واحد منهما صاحبه، وإذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شبه النار، فأسرع إليه رسول الله (ص) ثم انساب فدخل بعض الأجحرة، ثم أتاهما فأفرق بينهما ومسح وجههما وقال:

بأبي وأمي أنتما ما أكرمكما على الله، ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن، والآخر على عاتقه الأيسر، فقلت: طوباكما نعم المطية مطيتكما، فقال رسول الله (ص): ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما
مجمع الزوائد ج9 ص182 ـ مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص104 وقريب من لفظه في ذخائر العقبى ص130.



عن أنس بن مالك قال:

بينا رسول الله (ص) راقد في بعض بيوته على قفاه إذا جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبي (ص) ثم بال على صدره، فجئت أميطه عنه، فاستنبه رسول الله (ص)، فقال: ويحك يا أنس، دع ابني وثمرة فؤادي، فإن من آذى هذا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ثم دعا رسول الله (ص) بماء فصبه على البول

مجمع الزوائد ج9 ـ كنز العمال ج13 ح617 ص110 ـ المعجم الكبير ج3 ح2627 ص32 ـ 43 وقريب من لفظه في ذخائر العقبى ص132.



عن ابن عباس قال:
كنت عند النبي (ص) وعلى فخذه الأيمن الحسين (ع) وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم (ع)، وهو يقبل هذا تارة وذاك تارة أخرى، إذ هبط جبرئيل (ع) فقال: يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام وهو يقول: لست أجمعها لك، فافد أحدهما بصاحبه، فنظر النبي (ص) إلى ابنه إبراهيم فبكى، ونظر إلى الحسين وبكى، ثم قال: إن إبراهيم أنه إذا مات لم يحزن عليه غيري، وأمُّ الحسين فاطمة وأبوه علي بن أبي طالب ابن عمي ودمي، ومتى مات حزنت عليه ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا، وأنا أوثر حزني على حزنهما، فقبض إبراهيم بعد ثلاث، وكان النبي (ص) إذا رأى الحسين مقبلاً قبله وضمه إلى صدره وشف ثناياه وقال: فديته بابني إبراهيم

مجمع الزوائد ج9 ـ ذخائر العقبى ص127ـ تاريخ بغداد ج2 ص201.



عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله (ص):
لما استقر أهل الجنة في الجنة قالت الجنة: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك؟ قال: ألم أزينك بالحسن والحسين؟ قال:فماست الجنة ميساً كما تميس العروس

تاريخ ابن عساكر ج3 ص228 ـ مجمع الزوائد ج9 ص184 ـ مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص103 ـ كنز العمال ج13 ح597 ص106ـ تاريخ بغداد ج2 ص235.



عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص):

ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي حب الله، الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على باغضهم لعنة الله

تاريخ ابن عساكر ج14 ص170 ـ تاريخ بغداد ج1 ص274 ـ مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص108 ـ فرائد السمطين ج2 ص73ـ كفاية الطالب ص423.




عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:دخل الأقرع بن حابس على النبي (ص) فرآه يقبل إما حسناً أو حسيناً، قال: تقبله ولي عشرة من الولد ما قبلت واحداً منهم فقال رسول الله (ص)
من لا يَرحم لا يُرحم

مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص102 ـ ذخائر العقبى ص126ـ الجوهرة في نسب عليٍّ وآله ص23.



عن علي بن الحسين قال: خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي (ع)، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:

لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون، وقد كان رسول الله (ص) يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتى يفتح الله عليه، وما ترك على هذه الأرض صفراء ولا بيضاء ألا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن النبي، وأنا ابن الوصي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال تبارك وتعالى لنبيه (ص): (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له حسنا) فاقتراف الحسنة: مودتنا أهل البيت

مستدرك الصحيحين ج3 ص188 ـ 189 ـ ذخائر العقبى ص138 ـ مقاتل الطالبيين ص33 ـ وباختصار في الصواعق المحرقة الباب الحادي عشر ص170



عن علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد قال: خرج النبي (ص) من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة (ع)، فسمع حسيناً يبكي فقال:
ألم تعلمي أن بكاؤه يؤذيني



عن رسول الله (ص) قال:

أنا ميزان العلم، وعلي كفتاه، والحسن والحسين خيوطه، وفاطمة علاقته، والأئمة من أمتي عموده، يوزن فيه أعمال المحبين لنا والمبغضين لنا
مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص107.



عن علي بن أبي طالب (ع) قال: قال رسول الله (ص):
والذي نفسي بيده لا تفارق روح جسد صاحبها حتى يأكل من ثمر الجنة أو من شجرة الزقوم، وحتى يرى ملك الموت، ويراني ويرى علياً، وفاطمة والحسن والحسين، فإن كان يحبنا، قلت: يا ملك الموت ارفق به فإنه كان يحبني وأهل بيتي، وإن كان يبغضني ويبغض أهل بيتي، قلت: يا ملك الموت شدد عليه فإنه كان يبغضني ويبغض أهل بيتي، لا يحبنا إلا مؤمن، ولا يبغضنا إلا منافق شقي

مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص109