من آداب الكلام قلته

اقل كلامك ترجع الى جواري.


روي ان آدم عليه‌ السلام لما كثر ولده وولد ولده كانوا يتحدثون عنده وهو ساكت ، فقالوا : يا ابة مالك لا تتكلم؟ قال :
يا بني ان الله جل جلاله لما اخرجني من جواره عهد الي وقال : اقل كلامك ترجع الى جواري.
ميزان الحكمة : ج ٢ ص ٢٦٨.

قال الأمام علي (عليه السلام ) :
الكلام في وثاقك مالم تتكلم به , فاذا تكلمت به صرت في وثاقه , فأخزن لسانك كما تخزن مالك و ورقك , فرب كلمة سلبت نعمة و جلبت نقمة.

و قال الامام علي ( عليه السلام) : لا تقل ما لا تعلم , بل لا تقل كل ما تعلم , فأن الله فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة.

في رسالة الحقوق للأمام زين العابدين ( عليه السلام ) :
أما حق اللسان : فأكرامه عن الخنا , و تعويده الخير و ترك الفضول التي لا فائدة لها , و البر بالناس و حسن القول فيهم , و حمله على الأداب , و أجمامه الا لموضع الحاجة و المنفعة للدين والدنيا , و أعفاؤه عن الفضول القليلة الفائدة التي لا يؤمن ضررها مع قلة عائديها و بعد شاهد العقل و الدليل عليه , و تزيين العاقل بعقله حسن سيرته في لسانه , و لا حول و لا قوة الأ بالله.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : " العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت إلا بذكر الله، وواحد في ترك مجالسة السفهاء "
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 71 / ص 198)