والنصوص على الجهاد والقتال في سبيل الله في التوراة الموجودة حالياً التي يعترف بها اليهود والنصارى كثيرة جدّاً لا يسعها هذا البيان المختصر، ولكن لا بأس بإيراد نص منها لترتب فائدة على إيراده، ولعل الأفضل أن نعرّج على أول من توسع في الجهاد والقتال في سبيل الله ولإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى بعد نبي الله موسى بن عمـران (ع) الذي جاء بالتوراة وهو يوشع بن نون (ع) وصي موسى (ع).



جاء في التوراة (العهد القديم / سفر يشوع: ص 354 - 357 ): الإصحاح العاشر:


(34) ثم اجتاز يشوع وكل إسرائيل معه من لخيش إلى عجلون فنزلوا عليها وحاربوها (35) وأخذوها في ذلك اليوم وضربوها بحد السيف وحرم كل نفس بها في ذلك اليوم حسب كل ما فعل بلخيش (36) ثم صعد يشوع وجميع إسرائيل معه من عجلون إلى حبرون وحاربوها (37) وأخذوها وضربوها بحد السيف مع ملكها وكل مدنها وكل نفس بها.لم يبق شارداً حسب كل ما فعل بعجلون فحرمها وكل نفس بها (38) ثم رجع يشوع وكل إسرائيل معه إلى دبير وحاربها (39) وأخذها مع ملكها وكل مدنها وضربوها بحد السيف وحرمـوا كل نفس بها .لم يبق شارداً، كما فعل بحبرون كذلك فعل بدبير وملكها وكما فعل بلبنة وملكها (40) فضرب يشوع كل أرض الجبل والجنوب والسهل والسفوح وكل ملوكها. لم يبق شارداً بل حرم كل نسمة كما أمر الرب إله إسرائيل (41) فضربهم يشوع من قادش برنيع إلى غزة وجميع أرض جوشن إلى جبعون (42) وأخذ يشوع جميع أولئك الملوك وأرضهم دفعة واحدة لأن الرب إله إسرائيل حارب عن إسرائيل (43) ثم رجع يشوع وجميع إسرائيل معه إلى المحلة إلى الجلجال ).




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
Ahmed Alhasan احمد الحسن​ {ع}
ألمصـدر: كتاب ألجهـــاد باب الجنــة