تشيع بين الأخوة الأنصار نظرة تزدري العقل تماماً دون تمييز بينه وبين الدليل العقلي المزعوم.
ما القول الفصل في هذه المسألة ؟
فكان جواب العبد الصالح احمد الحسن ع


((الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين
بالعقل يعرف حجة الله، وبالعقل يعرف الله، وبالعقل يعبد الله، والسماء السابعة هي سماء العقل، والأنبياء والأوصياء هم أصحاب العقول، والعقل الأول هو محمد .
أمّا ما موجود عند كل الناس فهو صورة للعقل، إن أخضعها الإنسان لقانون الله سبحانه وتعالى وصل بها إلى الحق وأوصلته إلى اتباع حجة الله والسجود مع الساجدين. وإن أخضعها للشيطان (لعنه الله) أمست الشيطنة النكراء التي تزدري بالإنسان في ظلمات بعضها فوق بعض إذا اخرج يده لم يكد يراها ، والحمد لله وحده.))

(من كتاب الجواب المنير عبر الاثير /ج2)