مع مَن يرحل من اراد الحسين ع في هذا الزمن؟؟؟
فمن أراد اتباع نهج الإمام الحسين (ع) فقد أعلن عن نهجه عند خروجه إلى كربلاء قائلاً : ( وإني لم اخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي صلى الله عليه واله أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب (ع) فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن رد علي هذا اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين ... ) .
وقال أيضاً (ع) : ( ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت وأنوف حمية ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ) .
وقال (ع) : (من كان باذلاً فينا مهجته وموطناً على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فإنني راحل مصبحاً إنشاء الله تعالى) .
فمن أراد أن يرحل مع الإمام الحسين (ع) فليرحل مع قائم آل محمد (ع) ويمهد لقائم آل محمد (ع) وليقتدي بقائم آل محمد (ع) ، ويقيناً نحن الآن في عصر الظهور المقدس ، وفرجنا بموت الناصبي عبد الله (من يضمن لي موت عبد الله اضمن له القائم) وها هو عبد الله قد ملك الحجاز فكم يا ترى يعيش ، فعلى كل الاحتمالات نحن جيل الظهور المقدس ، (يرونه بعيداً ونراه قريباً ) مع إن هناك عشرات الدلائل التي تثبت ان هذا العصر هو آخر الزمان وهو عصر الظهور .
وها هو رسول الإمام المهدي (ع) السيد احمد الحسن اليماني الموعود (ع) يهتف بكم لأكثر من خمس سنوات ويطلب منكم النصرة والبيعة لقائم آل محمد ، وانتم عنه معرضون وبه مستهزئون وله معادون قال تعالى : (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) ، ولا تتصوروا أن يقبلكم الإمام الحسين أو يقبل عزائكم إن لم تنصروا القائم (ع) وتصدقوا رسله ، فعن الإمام الباقر (ع) عندما سأله علقمة عن كيفية تعزية بعضنا بعضاً بمصاب الحسين (ع) فقال (ع) : ( تقولون احسن الله أجورنا بمصابنا بأبي عبد الله الحسين (ع) وجعلنا من الطالبين بثأره مع الإمام المهدي إلى الحق من آل محمد صلى الله عليه واله وعليهم أجمعين ) مستدرك الوسائل ج10 ص316 .
فبغض النظر عن كل الأدلة التي جاء بها السيد احمد الحسن ، أقول لكم ما قاله الله تعالى لمكذبي الرسول محمد (ص) عسى أن تتفكروا وتهتدوا وتتركوا الهوى والتعصب الأعمى ، قال تعالى : (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ * سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:52-53)
وقد جاء عنهم(ع) في تفسير هذه الآية : (أي حتى يتبين لهم انه القائم (ع))
فبربكم بماذا تعتذرون غداً للإمام المهدي (ع) ان تبين لكم بأن السيد احمد الحسن هو رسول الإمام المهدي(ع) صدقاً وعدلاً ، رحم الله امرءاً سمع القول فأتبع أحسنه .

(#من بيان للشيخ ناظم العقيلي /احد المسؤولين عن مكتب الامام احمد الحسن ع )