كيف تمكن الشيطان من غواية الانسان ؟!! وما هو العائق الرئيسي الذي يمنع الناس من طاعة الانبياء (ع) ؟؟؟


----
جدير بنا أن نتذكر أنّ حب الذات والتكبر آفة أخلاقية أهلكت بني آدم وأردت الكثير منهم في هاوية جهنم وكم حقق الشيطان وعده بغواية بني آدم من خلال التكبر،


وكم كان التكبر العائق الرئيسي الذي يمنع الناس من طاعة الأنبياء وتصديقهم، وأكثر الناس تكبراً على الأنبياء والأوصياء هم الأغنياء والمترفون ورؤساء القوم، قال تعالى:


﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴾ سـبأ: 34..


حيث يرون أنفسهم أفضل من الأنبياء والأوصياء ، وكل قائد معين من الله دينياً أو دنيوياً، ويحسدونهم على ما أتاهم الله، قال تعالى:


﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً * فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً﴾ النساء: 54-55


ومما مر نعلم إنّ نفوس بني إسرائيل الذين خرجوا مع موسى (ع)
قد انطوت على مساوئ أخلاقية كثيرة، فكان التيه الذي عاقبهم الله به على رفضهم الدخول إلى الأرض المقدّسة ضرورياً؛ لتطهير نفوسهم وإعادتهم إلى فطرة التوحيد والخير.


-------------------------------
Ahmed Alhasan احمد الحسن​
المصدر: كتاب التيـه أو الطريق إلى الله