أنّ الله هو الحق، وأنّ حاكمية الله هي الحق،

وأنّ حاكمية الناس باطل ومعارضة لحاكمية الله في أرضه،
ولكنهم لا يقفون مع الحق ويؤيدون الباطل.
وهؤلاء هم علماء آخر الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود

كما أخبر عنهم رسول الله (ص): (سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه ولا من الإسلام إلاّ أسمه يسمون به وهم أبعد الناس منه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود)
الكافي : ج8 ص308، بحار الأنوار : ج52 ص190


وكأنهم لم يسمعوا قول أمير المؤمنين (ع): (لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة من يسلكه)
نهج البلاغة بشرح محمد عبده : ج2 ص181،

وكأنهم لم يسمعوا قول الرسول (ص): (الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء)
نيل الأوطار : ج9 ص229، عيون أخبار الرضا (ع) : ج1 ص218


بلى والله، سمعوا هذه الأقوال ووعوها ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها واجتمعوا على جيفة افتضحوا بأكلها، وأعيتهم الحيل فلم يجدوا إلاّ طلب الدنيا بالدين، ولم يجد من ادعوا أنهم علماء مسلمون شيعة إلاّ انتهاك حرمة أمير المؤمنين (ع) وإضافة جرح جديد إلى جراحه وقرح أدمى فؤاده،
فأعاد أئمة الضلال العلماء غير العاملين مصيبة سقيفة بني ساعدة كيومها الأول، ومهدوا الطريق لكسر ضلع الزهراء (ع)
من جديد،
ولكن هذه المرّة مع الإمام المهدي (ع)، فيوم كيوم رسول الله (ع)، وذرية كذرية رسول الله (ص)،
فبالأمس كان علي (ع) وولده واليوم الإمام المهدي (ع) وولده،
فهل من عاقل فينقذ نفسه من النار ويفلت من قبضة كفار قريش في هذا الزمان، ويتحصّن بموالاة أولياء الله سبحانه.

---------------------------------
Ahmed Alhasan احمد الحسن​
المصدر:
كتاب حاكمية الله لا حاكمية الناس