بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين على جميل نعمائه حمدا كما هو أهله وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
نهنئ مولانا الأعظم بقية الله في الأرضين ووصية أحمد الحسن عليهما السلام وأهل بيته الطاهرين المهديين , ونهنئ إخوتنا الأنصار ؛ أنصار الله ؛بحلول ذكرى العيد الأعظم ؛ عيد الغدير الأغر ؛ أعاده الله علينا بالتمكين لمحمد ص وآل محمد ع في الأرض . فتقر عيون آل محمد ع وعيون المؤمنين .

لو أن عـبداً أتى بالصـالحـات غداً
وود كـــلّ نـّــبي مـرســـــل وولي
وصام مـا صام صـوّاماً بلا ضجرِ
وقام ما قـام قـــوّامـاً بـــــلا مـــلل
وحجَ ما حجَ من فـرضٍ ومن سننِ
وطاف ما طاف حـافٍ غير منتعلِ
وطــار في الجـو لا يـأوي إلا أحدِ
وغاص في البحر مأموناً من البلل
يكســـو اليتــامى من الديباج كلهّمُ
ويطعم الجائعين البـّــر بالعســـــلِ
وعاش في النــاس آلافــاً مـــؤلفـةً
عارٍ من الذنب معصوماً من الزللِ
ما كان يوم الحشـر عند الله منتفعاً
إلا بحـــب أميــر المـــؤمنين عليّ

علي علي مولى
علي علي مولى
علي

حب عليٍ فوز الشيعي غدا
فامدد لي في يوم حسابي يدا
وانقذني من نار جحيم وهل
رمتُ شفيعا غير إمام الهدى


إن صلاتي ثم صيامي إذا
لم يشفع لي حيدر ضاعت سدى

يشهد ربي إن بروحي له
حبا دوما قلبي فيه شدا


صهر الهادي
أنت مرادي

علي

علي علي مولى
علي علي مولى
علي


حار بشخصك يا حيدرة البشر
هتفت بمديحك مولاي السور
نورك من أنوار الله انتشر
ملأ الدنيا غطى نور القمر


نفسك نفس الهادي طه الأغر
وبك اكتمل الدين وعم الظفر


ذكرك خالد
حبك شاهد

علي



علي علي مولى
علي علي مولى
علي


قالوا الرابع قلنا الأول علي
نص عنه في القرآن نزل
تمت فيه النعمة من ربنا
والدين بفضل الكرار اكتمل


فاسأل عنه الليل وسوح الوغى
أفهل كان مثل علي بطل ؟؟


والي قيادي
عند جهادي علي


علي علي مولى
علي علي مولى
علي



تشهد خيبر أنت الأجدر بها
لما جبريلٌ نادى لا فتى
غير أبو السبطين عليٍ وهل
كان سواه يذكر في هل أتى

كيف يقارن أي زعيم بمن
نفس الهادي حيث زكى منبتا

ساد الدنيا أهل الظلم فقل
يظهر منك إمامٍ هادٍ متى ؟؟


خير العباد ِ
بعد الهادي علي

علي علي مولى
علي علي مولى
علي

سألوا قلبي أي نزيل به ؟
قال حبيب لا يشبهه أحد
حفرت في الشريان حروف اسمه
فهو قريب مهما عني ابتعد

عين لام ياء ملأت دمي

ليوزعها في أنحاء الجسد
فإذا ما أعدائي جرحت يدي
سال ولائي فوق دمائي مدد

هو ينجيني
يوم الدين
علي

علي علي مولى
علي علي مولى
علي





للاستماع للقصيدة افتح الرابط ادناه:
https://www.youtube.com/watch?v=3k4he1oiPAs


اليوم الثامن عشر: يوم عيد الغدير وهو عيد الله الاكبر وعيد آل محمد (عليهم السلام)، وهو أعظم الأعياد ما بعث الله تعالى نبيا إِلاّ وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ‍ حرمته، واسم هذا اليوم في السماء يوم العهد المعهود، واسمه في الأَرْض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود.
وروي أنه سئل الصادق (عليه السلام): هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر ؟ قال: نعم أعظمها حرمة.
قال الراوي: وأيُّ عيد هو ؟ قال: اليوم الذي نصب فيه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال ومن كنت مولاه فعلي مولاه، وهو يوم الثامن عشر من ذي الحجة. قال الراوي وما ينبغي لنا ان نفعل في ذلك اليوم قال الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد عليهم السلام والصلاة عليهم، وأوصى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) أمير المؤمنين (عليه السلام) ان يتخذ ذلك اليوم عيداً وكذلك كانت الأنبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياؤهم بذلك فيتخذونه عيداً.
وفي حديث أبي نصر البزنطي عن الرضا (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) أنه قال: يابن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فإن الله تبارك وتعالى يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر ولدرهم فيه بألف درهم لاخوانك العارفين، وأفضل على إخوانك في هذا اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة، والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرّات.
(مفاتيح الجنان)

لمَّا انتهى الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) من آخر حجَّةٍ حَجَّها ، قَفلَ راجعاً إلى المدينة المنوَّرة ، وحينما انتهى موكبه إلى غدير خَم ، هبطَ عليه أمين الوحي يحمل رسالة من السماء بالغة الخطورة .
وكانت هذه الرسالة تُحتم عليه بأن يحُطَّ رِحالَهُ ليقوم بأداء هذه المهمة الكبرى ، وهي نصب الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خليفة ومرجعاً للأمّة من بعده ( صلَّى الله عليه وآله ) .
وكان أمر السماء بذلك يحمل طابعاً من الشدَّة ولزوم الإسراع في إذاعة ذلك بين المسلمين ؛ فقد نزل عليه الوحي بهذه الآية : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَم تَفْعَل فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) (المائدة/ 67).
فقد أُنذِرَ النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) بأنّه إن لم يُنفِّذ إرادة الله ، ذهبتْ أتعابه ، وضاعت جهوده ، وتبدَّدَ ما لاقَاهُ من العناء في سبيل هذا الدين .
فانبرى ( صلَّى الله عليه وآله ) بعزمٍ ثابتٍ ، وإرادةٍ صلبةٍ ، إلى تنفيذ إرادة الله ، فوضع أعباء المسير وحَطَّ رِحاله في رمضاء الهجير ، وأمر القوافل أن تفعل مثل ذلك .
وكان الوقت قاسياً في حرارته ، حتى كان الرجل يضع طرف ردائه تحت قدميه لِيَتَّقِي به من الحَر .
ثُمّ أمَرَ ( صلَّى الله عليه وآله ) باجتماع الناس ، فَصلَّى بهم ، وبعد ما انتهى من الصلاة ، أمر أن توضع حدائج الإبل لتكون له منبراً ، ففعلوا له ذلك . فاعتلى عليها وكان عدد الحاضرين ـ فيما يقول المؤرِّخون ـ مِائة ألف ، أو يَزيدونَ على ذلك .
وأقبلوا بقلوبهم نحو الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) ليسمعوا خطابه ، فأعلن ( صلَى الله عليه وآله ) ما لاقاه من العناء والجهد في سبيل هدايتهم وإنقاذهم من الحياة الجاهلية ، إلى الحياة الكريمة التي جاء بها الإسلام . كما ذكر ( صلى الله عليه وآله ) لهم كَوكَبَة من الأحكام الدينية ، وألزمهم بتطبيقها على واقع حياتهم ، ثُمّ قال لهم : ( انظُروا كَيفَ تخلفوني في الثقلين ) ، فناداهُ منادٍ من القوم : ما الثقلان يا رسول الله ؟ فقال
( صلَّى الله عليه وآله ) : (الثقل الأكبر: كتاب الله ، طرف بيد الله عزَّ وجلَّ ، وطرف بأيديكم ، فتمسكوا به لا تضلُّوا ، والآخر الأصغر: عترتي . وإنّ اللطيف الخبير نبأني: أنَّهما لنْ يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فسألتُ ذلك لهما ربي ، فلا تقدِّموهما فتهلكوا ، ولا تقصِّروا عنهما فتهلكوا ).
ثُمّ أخذ ( صلَّى الله عليه وآله ) بيد وَصيِّه وباب مدينة علمه الإمام علي ( عليه السلام ) ـ لِيَفرضَ ولايته على الناس جميعاً ـ حتى بَانَ بَياضُ إِبطَيْهِمَا ، فنظر إليهما القوم .
ثُمّ رفع ( صلَّى الله عليه وآله ) صوته قائلاً : ( يَا أَيُّهَا النَّاس ، مَنْ أولَى النَّاس بِالمؤمنين مِن أَنفُسِهم ؟ فأجابوه جميعاً : اللهُ ورسولُه أعلم . فقال ( صلَّى الله عليه وآله ) : (إنَّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولَى بهم من أنفسِهِم ، فَمَن كنتُ مَولاه فَعَلِيٌّ مَولاهُ ) قال ذلك ثلاث مرَّات أو أربع.
ثُمّ قال ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَالاَهُ وَعَادِ مَن عَادَاهُ ، وَأَحِبَّ مَن أَحبَّهُ وَأبغضْ مَن أبغَضَهُ ، وانصُرْ مَن نَصَرَه واخْذُل مَن خَذَلَهُ ، وَأَدِرِ الحَقَّ مَعَهُ حَيثُ دَار ، أَلا فَلْيُبَلِّغِ الشاهِدُ الغَائِبَ ) .
وبذلك أنهى ( صلَّى الله عليه وآله ) خطابه الشريف الذي أَدَّى فِيه رسالة الله ، فَنَصَّبَ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خليفة ، وأقامه عَلَماً للأمّة ، وقَلَّدَهُ مَنصب الإمامة .
فأقبل المسلمون يهرعون وهُم يُبَايِعُون الإمام علي ( عليه السلام ) بِالخِلافَة ، وَيُهَنِّئُونَهُ بِإِمْرَةِ المُسلمين .
وأمر النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) أُمَّهَات المؤمنين أَنْ يَسُرْنَ إِليهِ وَيُهَنِّئْنَه ، فَفَعَلْنَ ذلك .
وعندها انبرى حَسَّان بن ثابت ، فاستأذن النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) بتلاوة ما نظمه من الشعر ، فأذن له النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) ، فقال حَسَّان :
يُـنَادِيهُمُ يـومَ الغَدير iiنَبِيُّهُم بِـخمّ وأَسمِعْ بِالرَّسُولِ iiمُنَادِياً
فَـقالَ: فَمنْ مَولاكُمُ وَنَبِيُّكم ؟ فَقَالوا وَلَم يُبدُوا هُنَاك التَّعَامِيَا
إِلَـهَكَ مَـولانَا وَأنـتَ نَـبِيُّنَا وَلَم تَلْقَ مِنَّا فِي الوِلايَةِ عَاصِياً
فَـقالَ لَـهُ : قُمْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّنِي رَضيتُكَ مِن بَعدِي إِمَاماً وَهَادياً
فَـمَنْ كـنتُ مَولاهُ فَهذا وَلِيُّه فَكُونُوا لَهُ أَتْبَاعُ صِدقٍ مُوالِياً
هُـناكَ دَعا : اللَّهُمَّ وَالِ وَلِيَّهُ وَكُـنْ لِلَّذِي عَادَى عَلِيّاً مُعَادِياً
ونزلت في ذلك اليوم الخالد في دنيا الإسلام هذه الآية الكريمة : ( اليَومُ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيكُمْ نِعمَـتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دِيناً ) (المائدة/ 3 ) . فقد كمل الدين بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وتَمَّتْ نعمة الله على المسلمين بِسُمُوِّ أحكامِ دينِهم ، وَسُمُوِّ قِيادتهم التي تُحَقِّق آمالَهم في بلوغ الحياة الكريمة .
وقد خطا النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) بذلك الخطوة الأخيرة في صيانة أُمَّتِه من الفتن والزيغ . فلم يترك ( صلَّى الله عليه وآله ) أمرها فوضى ـ كما يزعمون ـ ، وإنّما عَيَّن لها القائد والموجِّه الذي يهتمُّ بأمورها الاجتماعية والسياسية .

(د.غصون سعد الساعدي)

فإذاً الدين اكتمل بولاية علي والأئمة من بعد علي ع حيث لاتخلو الأرض من حجة
و "الذي اكتمل بحسب هذه الآية هو الدين؛ والدين هو الشريعة والعقيدة، والقول بعدم اكتمال أحدهما يتعارض مع ظاهر الآية كما أن عدم اكتمال أي منهما في واقعِ حال وفي أطروحةِ أي طائفة إسلامية يعني أن هذه الطائفة غيرُ محقةٍ لأن واقع حالها يخالف ظاهراً قرآنياً جلياً." (بحث اية اكمال الدين)
حال السنة :
"السلفيون أو الوهابيون والسنة عموماً يشرّعون بالأمس واليوم دون وجود نصٍ عن المعصوم في مسائل كثيرة من المستجداتِ الحياتيةِ التي تتطلب حكماً شرعياً تعبدياً - وكمثال الصلاة في المناطق القريبة من القطب - وبالتالي فواقع حالهم يقول إن الدين عندهم غيرُ مكتملٍ ولهذا اضطَّروا للتشريعِ بالآراءِ عند فقد النص،" (نفس المصدر السابق)
حال الشيعة :
" أما آل محمد (صلوات الله عليهم) فاكتمال الدين عندهم بتنصيب خليفة الله حيث إنه (صلى الله عليه وآله) من يتكفَّل بيان العقيدة الحقَّة والتشريع بأمر الله، وبالتالي لا توجد ثغرةٌ و لا تناقضٌ بين هذه العقيدة وبين ظاهر آية إكمال الدين،
فالدين يكتمل بتنصيب الناطق عن الله أو خليفة الله بعد رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) وبهذا يكون الدين عقيدةً وتشريعاً قد اكتمل، فلا توجد ثغرة في هكذا دين يسدّها فقهاء غير معصومين بآرائهم وأهوائهم كما هو الحال في الاعتقاد السني المتعارض مع ظاهر الآية ."
(نفس المصدر السابق)
أما عند غيبة المعصوم فما هو واقع حال الشيعة :
أولا ماذا يعني غيبة المعصوم ولماذا ؟:
"إن غياب المعصوم هو عبارة عن عملية تغييب له نتيجة عدم وجود القابل له ولمشروعه الإلهي - كما هو لا كما يفترضه ويتوهمه المنتظرون المفتَرَضون – " (نفس المصدر)
وبغياب المعصوم ستتكون فجوة بين المعصوم والناس وستكون هناك علامة استفهام كبيرة إذا غاب المعصوم من سيوصل التشريع للناس ؟!
فحسب مفهوم الآية أساسا :"أنَّ إكمال الدين إنما صار بتنصيب خلفاء الله بعد رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) والذين يشرّعون ويوصلون التشريع من الله للناس،" (نفس المصدر)
الجواب كما نعرفه الفقهاء هم يقرأون ويبحثون في النصوص ليصلوا الى جواب لمسألة شرعية ... في آخر الفتوى يكتبون الله أعلم .... صحيح؟ أليس هو هذا الواقع الذي نعيشه ؟؟؟
الآية الكريمة تقول الدين اكتمل ....وواقع حال الفقهاء يقول لم يكتمل ..
تعلمون أين التعارض ؟
" التعارض مع آية إكمال الدين يكون في ساحة من يعتقدون أنَّ المعصوم غاب ...وترك التشريع ....ليتبرّع فقهاءٌ -غير معصومين - ويشرّعوا في دين الله أو في المستجدات "بآرائهم" ، ثم ليزيدوا الطين بلةً ويفرضوا على المؤمنين عقيدةَ وجوب تقليد غير المعصوم والنيابةَ عن المعصوم." (نفس المصدر)
"حيث إن الدين عندهم - وبحسب واقعهم العملي - غير مكتملٍ إلهياً بخليفةٍ إلهي منصب من الله أو من نصبه للتواصلِ مع الناس كالسفراء، وانما يكمّله فقهاءٌ غير معصومين تبرّعاً وتطفّلاً في فترةٍ ما ليشرّعوا بالظن ويُنتجوا أحكاماً - هم يقولون - إنها ليست حكم الله الواقعي،
وبالتالي فهم أنفسهم يقرّون أن الدين عندهم - وبحسب أطروحتهم - ناقص وغير مكتمل،
وبالتالي فهم يقرّون من حيث لا يعلمون أن أطروحتهم العقائدية تتعارض مع آية إكمال الدين."
( نفس المصدر)
"ويجب الالتفات إلى أمرٍ في غاية الأهمية:
وهو أن كلا المنهجين -السني او الشيعي - ,,,يرميان التقصير في ساحة الله و ساحة خليفة الله أو المعصوم، حيث يفترضان أنَّ الله ترك الدين لهم ليشرّعوا في كل ما يستجدّوا ويحتاجوا إلى حكمٍ شرعي،
فبدلاً من أن يقرّوا هم بالتقصير - كونهم رافضين لخليفة الله المنصب أو من ينوب عنه - يفترضون أنَّ الله ترك الدين لأشخاصٍ غير معصومين وغير منصبين من المعصوم ليشرّع كلٌ منهم برأيه وبدون أي نصٍ شرعي،
وهذا في الحقيقة طعن صريح بحكمة الله إضافة إلى أنه - كما تقدم - يتعارض مع قول الله سبحانه من أنَّه أكمل الدين.

إذاً؛ خلصنا في هذا المختصر إلى :
• أن هناك منهجاً يفترض خلو الأرض من الحجة؛ ومثاله المنهج السني أو السلفي، وهو منهج واعتقاد يعارض ظاهر النص القرآني في مواضع منها آية اكمال الدين كما تبين.
• أما المنهج الآخر فهو الذي يقر بأن الزمانَ لا يخلو من الحجةِ و لكنه يقول بأن الحجةَ يمكن أن يغيب مع وجود القابل دون أن ينصب وينص على من يقوم مقامه بعينه ليقوم هذا النائب بإيصال حكم الله الواقعي، وبالتالي فمن يسد النقص في الدين هم فقهاء متبرعون من أنفسهم وغير منصبين من حجة الله، وتعارض هذا المنهج مع آية إكمال الدين واضح، فبحسب واقع حالهم؛ الله لم يكمل الدين ولهذا فالحل عندهم أن يتبرّع فقهاء غير منصبين ولا منصوصاً عليهم بأعيانِهم لسد النقص بأحكامهم وفتاواهم التي لا تمثّل حكم الله الواقعي، والحقيقة إن هذا المنهج لا يفترق عن سابقه كثيراً فكلاهما يتعارضان مع آية اكمال الدين.
• أما المنهج الثالث ........ وهو أن الزمان لا يخلو من الحجة و لا يصح أن يغيب الحجة ما لم ينصب من ينوب عنه، وفي حال غاب ولم ينصب من ينوب عنه علناً فتكون الأمة ككل مقصرةً ومنحرفةً عن الحق وليس فيها القابل للمنهج الإلهي الصحيح، وفي هذا الحال تُقام الحجة بتعيين الرسول أو النائب ولكن لا يُطلب منه الإعلان والتواصل مع الناس لعدم وجود القابل له
وفي هذا الحال تكون الأمة المؤمنة بخلفاء الله في زمانِ فترة (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
ويكون حال أفرادها أنهم مُرجَون لأمر الله (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) كحالِ الأحناف قبل بعث الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) وكحالِ الشيعة قبل بعث المهدي الأول المذكور في وصية الرسول محمد (صلى الله عليه وآله).
في كتاب الغيبة للنعماني ... عن شعيبِ بن أبي حمزةِ، قال:
"دخلتُ على أبي عبد اللهِ (عليه السلام) فقلتُ له:
أنتَ صاحبُ هذا الأمر؟ فقالَ: لا.
فقلتُ: فولدُك؟ فقالَ: لا.
فقلتُ: فولَدُ ولَدِك؟ فقالَ: لا.
قلتُ: فولَدُ ولَدِ ولَدِك؟ قالَ: لا.
قلتُ: فمن هو؟
قالَ: الذي يملأها عدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، لعلى فترةٍ من الأئمةِ يأتي كما أنَّ النبيَّ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ) بُعثَ على فترةٍ من الرسُل"

فالخلاصة: أنه لا يوجد منهج ينزّه ساحة الله من التقصير وكذلك يتطابق مع آية إكمال الدين ولا يتعارض معها غير المنهج الذي طرحناه وهو أن الزمان لا يخلو من
• حجةٍ ظاهرٍ متصلٍ بالأمةِ مباشرةً
• أو من خلال سفراء في حالِ وجود مانعٍ
• أو حجةٍ غائبٍ غير متصلٍ بالناس وفي هذا الحال فالزمان هو زمان فترة لعدم وجود قابل والمؤمنون فيه مقصّرون وحالهم أنهم مُرجَون لأمر الله."
(بحث اكمال الدين - بتصرف)

تعصي الإله وأنت تظهر حبه//هذا محال في الفعال بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته // إن المحب لمن يحب مطيع

لو كنت تحب عليا لأطعته فإن المحب لمن يحب مطيع ... قد تتساءلون مادخل هذه الأبيات ومادخل حب علي وطاعة علي ع ؟!

الجواب فيما يلي ...أرجو الإلتفات لما سيقال للأهمية :
والآن وقد ظهر رسول من الإمام المهدي صاحب الزمان ع فما هو حال الناس ؟؟؟؟ هل هم أيضا مرجون لأمر الله ؟؟
يقول أحمد الحسن ع :
بسم الله الرحمن الرحيم
(ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ * كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ * وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ * أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ * وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ * مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌ * أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ * أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ * جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ * وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ * إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ * وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ * وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ * اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْأِشْرَاقِ * وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ * وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ) (صّ:1-20) والحمد لله على نعمائه وعظيم بلاءه
لقد أسفر الصبح لذي عينين ، وظهر أمر قائم آل محمد (ع) كالشمس في رائعة النهار لا لبس فيه لكل طالب حق ، وجاءكم يا علماء الشيعة من تعرفونه كما تعرفون أبناءكم ولا يخفى عليكم أمره ، بالروايات الصحيحة عن الصادقين (ع) فهل تنكرون على علماء اليهود والنصارى (لعنهم الله ) انهم لم يتبعوا محمد (ص) لأنه ذكر في كتبهم باسمه وصفته وانه يخرج من فاران وتحتجون عليهم بذلك ، أذن فأرجعوا إلى كتبكم وحاسبوا أنفسكم .
• لقد بشركم بي جدي رسول الله ( ص) وذكرني في وصيته باسمي وصفتي ، ووصلت لكم هذه الوصية بسند صحيح وذكرها علماء الشيعة في كتبهم ، وبما وصى رسول الله (ص) وهو على فراش الموت ، أو ليس بأهم شي ! فلقد أوصاكم بآبائي الأئمة الاثنى عشر (ع) وبي وبأبنائي الاثنى عشر ( عن أبي عبد الله (ع)عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال قال رسول الله (ص) ((في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع)يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الأثني عشر إمام، وساق الحديث إلى أن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) بحار الأنوار ج 53 ص 145 و الغيبة للطوسي ص150 عن الصادق (ع) انه قال (( إن منا بعد القائم اثنا عشر مهديا من ولد الحسين (ع) بحار الأنوار ج 53 ص148 البرهان ج3 ص310 الغيبة للطوسي ص385.
• في البحار( قلت للصادق جعفر بن محمد (ع) يا بن رسول الله سمعت من أبيك (ع) انه قال يكون من بعد القائم اثنا عشر إماما ، فقال إنما قال اثنا عشر مهديا ولم يقل اثنا عشر إماما ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا ) بحار الأنوار ج 53 ص145 كمال الدين ج2 ص358
• عن أمير المؤمنين (ع) في خبر طويل : (( … فقال (ع) ألا وان أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال … )) بشارة الإسلام ص 148 .
• عن الصادق (ع) في خبر طويل سمى به أصحاب القائم (ع): (( … ومن البصرة ……… احمد …)) بشارة الإسلام ص 181 .
• عن الإمام الباقر (ع) انه قال : ( للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ) . كمال الدين ج2 ص653 ب 57
• وعن الباقر (ع) ( مشرف الحاجبين غاير العينين بوجهه أثر ) إلزام الناصب ج1 ص 417
أخبروكم أهل البيت (ع) باسمي ومسكني وصفتي فهل خفيت عليكم ، ولكن ( يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ)(هود: 28)
ولقد دفع أسلافكم آبائي عن حقهم وقالوا في أمير المؤمنين علي (ع) انه حريص على الملك لأنه طالب بحقه وسخروا منه حتى ملئوا كبده قيحاً وقال لهم مال علي وملك لا يبقى، وأقول لكم مالي وملك لا يبقى ولكني مأمور وسأصبر كما صبر (ع) حتى يأذن الرحمن في أمري .
لقد بالغ آبائي الصالحين (ع) في الأخبار عن أبي الإمام محمد بن الحسن المهدي (ع) وعني ولم ينسوني من دعائهم بفضل من الله علي ، قال الإمام الرضا (ع) في دعاء اللهم ادفع عن وليك … ( اللهم أعطه في نفسه وأهله وَوَلَدِهِ وذريته …) مفاتيح الجنان ص618 . فأن تنكروني فأنا ابن الحسن سبط النبي المرتهن الويل لمن ناواني واللعنة على من عاداني ، أنصاري خير أنصار تفتخر الأرض بسيرهم عليها وتحفهم الملائكة وأول فوج يدخل الجنة يوم القيامة ، هم والله العلي العظيم واقسم بـ يس و طه و المحكمات وبـ كهيعص و حمعسق وبالقسم العظيم - آلم - انهم الفرقة الناجية وهم امة محمد (ص) حقا وصدقا ، الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر، لانهم يقرون بحاكمية الله في أرضه دون من سواهم ، لا تجرفهم الفتن لانهم محصوا وغربلوا حتى خرجت المدرة من حب الحصيد ، هم رهبان في الليل اسود في النهار مجاهدون شجعان لا تأخذهم في الله لومة لائم ، يرون أكل خبز الشعير والنوم على المزابل كثير مع سلامة الدين ويرون الموت في حب آل محمد (ع) أحلى من الشهد فطوبى لهم وحسن مآب .
أما بعد فيا شيعة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (ع) بحسب ما تدعون لقد قامت عليكم الحجة البالغة التامة من الله سبحانه وتعالى بي وباني الصراط المستقيم إلى جنات النعيم فمن سار معي نجا ومن تخلف عني هلك وهوى ، وهذا هو الإنذار الأخير لكم من الله ومن الإمام المهدي (ع) وما بعده إلا آية العذاب والخزي في هذه الحياة الدنيا ، وفي الآخرة جهنم يصلونها وبئس المهاد لمن لم يلتحق بهذه الدعوة .
اللهم أنت قلت ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ ) (النمل:62) ، وأنا المضطر وابن السبيل واليتيم والمسكين فاجبني بفضلك ورحمتك وعطائك الابتداء يامجيب دعوة المضطرين ربي استنصرك على عدوك وعدوي فانصرني انه لا قوة إلا بك أنت سبحانك .
وأعلن بأسم الإمام محمد بن الحسن المهدي (ع) أن كل من لم يلتحق بهذه الدعوة ويعلن البيعة لوصي الإمام المهدي (ع) بعد 13 رجب 1425 هـ ق فهو :
1- خارج من ولاية علي بن أبي طالب (ع) وهو بهذا إلى جهنم وبئس الورد المورود وكل أعماله العبادية باطلة جملة وتفصيلا فلا حج ولا صلاة ولا صوم ولا زكاة بلا ولاية .
2- أن رسول الله محمد بن عبد الله (ص) بريء من كل من ينتسب أليه ولم يدخل في هذه الدعوة ويعلن البيعة ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) . والحمد لله وحده ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ ) (النمل:82)

وصي ورسول الإمام المهدي (ع)
إلى الناس كافة
احمد الحسن
13/ / / 1425 هـ . ق .

وبعد هذا البيان من قائم آل محمد ص أحمد الحسن ع حقيق أن يقال :

إن صلاتي ثم صيامي إذا
لم يشفع لي أحمد ضاعت سدى

يشهد ربي أن بروحي له
حبا جما قلبي فيه شدا
مهديٌ هادي هو سنادي
أحمدا
أحمد مولا برغم العدا
أحمد أحمد ولي



اللهم بحق أمير المؤمنين عرّف الناس بمقام شبيه أمير المؤمنين في آخر الزمان المظلوم الشريد الطريد أحمد الحسن ومكن له ولآل محمد في الأرض وأرنا في آل محمد ما يأملون وفي أعدائهم ما يحذرون
اللهم تقبل منا واعف عنا وارحمنا ومن علينا من فضلك فإن عطائك الإبتداء
وابعث بثواب هذا المجلس الى روح والدي احمد الحسن ع وأرواح الشهداء وأرواح أمواتنا وأموات المؤمنين والمؤمنات لاسيما الإمام زاده جلال الدين المنسي وغيره من المنسيين
ونهدي للجميع ثواب الفاتحة مع الصلوات