ياشيعة آل محمد ع هذا حسين الزمان يكلمكم فأسمعوا له ؟! بعد ان كشرت داعش عن انيابها فما تنتظرون بعد؟!أما آن الاوان لأن تسمعوا لصاحب الحق اليماني ع !!!
((لا تشاركوا في اغتيال الحسين (ع) لا تطلموا الصدور وتشقوا الجيوب وتسبلوا دمع العيون رياءً وكذباً وزورا ، لا تقيموا عزاء الحسين (ع) لتقتلوا الحسين (ع) من جديد لا تقولوا ما لا تفعلون (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)
إذا كنتم تريدون إقامة عزاء الحسين (ع) فلتقمه أرواحكم قبل أجسادكم ، ولتبكه دماءكم قبل دموعكم ، ألا ترون أن الدنيا قد أدبرت ، وان الآخرة قد أقبلت ، وقد سيطر على البر والبحر شر وافسد واظلم خلق الله (الأمريكان) وأذنابهم الكفرة (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) لقد انتهكت حرمة الإسلام وحورب الإسلام طولا وعرضا فماذا بعد ؟!!!
إذا كنتم حقا وصدقا تقولون للحسين (ع) يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما . فها هو الحسين حل بين أظهركم بولده الإمام المهدي (ع) يراكم ويرقب أفعالكم ويرتقب نصرتكم وينادي فيكم (أعنا تتخاذلون وعن نصرتنا تنكصون ، حسبنا الله ونعم الوكيل ) أفبالتقية تعتذرون عن خذلان آل محمد (ع) أم بالخوف أم بقلة العدد والعدة ، ألم يقاتل طالوت بقلة العدد والعدة جيش جالوت مع كثرة عددهم وضخامة عدتهم ، ألم يقاتل محمد (ص) في بدر بقلة العدد والعدة ونصرهم الله سبحانه وتعالى أوَ ليس القرآن يهتف في أسماعكم (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ).
يامن تتخاذلون عن نصرة الإمام المهدي (ع) هل تنتظرون إلا الاصطفاف مع السفياني (لع) وارث يزيد ابن معاوية (لع) بعد اصطفافكم مع الدجال الأكبر ( أمريكا ) إذاً فابشروا بنار وقودها (النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) ماذا ستقولون : بكينا ولطمنا الصدور على الحسين (ع) ، سيأتيكم جواب الحسين (ع) ( انتم ممن أُشرك في دمي فقد قاتلتم ولدي المهدي ) ، ماذا بعد ، هل ستقولون إننا نقف على الحياد . إذاً جوابكم ( لعن الله أمة سمعت بذلك ورضيت به ) فليراجع كل عاقل نفسه فان الفرص تمر مر السحاب ( إذا كنتم تطلبون الحق ) انصروا الحسين (ع) في هذا الزمان ولا تخافوا (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) لا تخافوا من يقتل الجسد ، ولكن خافوا من يستطيع أن يهلك الجسد والروح معاً في جهنم .
وإذا كان قراركم هو خذلان الحسين في هذا الزمان ، وإذا اخترتم ظلم أنفسكم فإني أحذركم وأنذركم عذاب الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة ، ولا عذر لكم ولا عاذر .
وأنا وأعوذ بالله من الأنا لن أدعو بتعجيل العذاب ونزوله بكم وان كنت أراه قد أظلكم ، وسأصبر ولو شاء الله ألف عام حتى يقضي الله أمر كان مفعولا ، ولن أشكوكم إلى الله بل سيشكوكم جدي رسول الله (ص) لأنه وصى بي وذكر اسمي ونسبي وصفتي وسيشكوكم آبائي الأئمة (ع) لأنهم ذكروني باسمي ونسبي وصفتي ومسكني ، وستشكوكم دماء الحسين التي سالت في كربلاء لله ولأجل أبي (ع) ولأجلي .
وسيشكوكم اشعيا وارميا ودانيال وعيسى ويوحنا البربري لأنهم بينوا أمري لأهل الأرض قبل سنين طويلة ، وستشكوكم التوراة والإنجيل والقرآن التي ذكرت فيها كل هذا وتخذلونني . أريد حياتكم وأريد نجاتكم فأعينوني على أنفسكم .))

(من خطاب اليماني الموعود احمد الحسن ع)