قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ * كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ * فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
.
حريٌّ بكل مسلم أن يدرس تاريخ بني إسرائيل وسيرتهم مع موسى وهارون (عليهما السلام)، ثم مع عيسى {ع}؛
لأنّ بعث موسى وهارون (عليهما السلام) يكاد يكون بعث محمد وعلي (عليهما السلام)،
وما حصل لموسى وهارون (عليهما السلام) لا يختلف كثيراً عمّا حدث لمحمد وعلي (عليهما السلام).
وما فعله بنو إسرائيل في فترات غياب موسى {ع} أو بعد وفاة هارون وموسى (عليهما السلام)،
لا يختلف كثيراً عمّا فعلته هذه الأمة بعد وفاة محمد {ص} ثم بعد وفاة علي {ع} ، ثم بعد غياب خاتم أوصياء محمد {ص}
كما أنّ بعث عيسى {ع} لبني إسرائيل يكاد يكون بعث محمد بن الحسن العسكري المهدي {ع} لهذه الأمة،
وما سيلاقيه المهدي {ع} من هذه الأمة، ومن بعض علماء السوء (غير العاملين) في هذه الأمة لن يختلف كثيراً عما لاقاه
عيسى {ع} من اليهود وعلمائهم غير العاملين. ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
أحمــــد ألحســـــن
.
كتاب العجل ج1