كتب السيد أحمد الحسن في صفحته :
اعيد نشر ماكتبته العام الماضي في هذه الصفحة:
يوم الثامن من ذي الحجة ، أو يوم التروية كما هو معروف في مناسك الحج،
نجد الحسين ابن علي ع وابن فاطمة بنت محمد ص وسيد شباب اهل الجنة وفرد من العترة التي تعصم من الضلال كما نص رسول الله ووارث اذان جده ابراهيم ع ((وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ)) يخرج من مكة الى العراق تاركا مراسيم الحج خلف ظهره مع انه كان مقيما في مكة منذ اشهر.
هكذا وضع الحسين عليه السلام مدعي الاسلام في موقف لايحسدون عليه،
وجعل حجهم صفيرا وتصفيقا ((وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ)) الى يوم الناس هذا.
وكتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يستحب صيام الايام التسعة من ذي الحجة التي تسبق عيد الاضحى وقول السلام على الحسين الذي ذبح عطشانا والبكاء على مصيبة الحسين، اذا لم يمكنك الصيام فلاتترك السلام على الحسين وذكر عطشه في هذه الايام من ذي الحجة.
وكتب:
يا حسين تركتها يوم التروية ولازالت تُنزل لعنة غضبها عليهم فاليك حججت يا قبلة الله.