{
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى } أضاءة من معجزة النبي موسى -عليه السلام-.
** **

(وموسى هنا لم يحمل فأساً ليكسر صنماً يمثل عقائد القوم الضالين ، بل حمل عليهم مباشرة وقتل أحدهم وحاول قتل الاخر، وهذه الخطوة أكثر تقدماً من سابقتها، وبعد غيبة عشر سنوات قضاها موسى -عليه السلام- في أحضان نبي عظيم هو شعيب – عليه السلام-، عاد موسى- عليه السلام- الى مصر وهذه المرة يحمل رسالة الى الطاغية فرعون، رسالة حملها وهو في طريق العودة وحمل معها (لا قوة الا بالله)، قال له جبار السموات والأرض: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى }،وسبحانه وتعالى أعلم بما في يمين موسى، عصا بحسب قياسات المحجوبين بالمادة، لا يمكن أن تكون سلاحاً يقاتل به موسى- عليه السلام- قوات فرعون المسلحة بأحدث أنواع الاسلحة في حينها، ولكن الله سبحانه وتعالى جعلها حية تسعى بقوته التى قامت بها السموات والارض، وجعل يد موسى بيضاء من غير سوء آية أخرى).


-----------------
رابط تتمة القراءة:
كتاب اضاءات من دعوات المرسلين- الجزء الاول
Ahmed Alhasan احمد الحسن(ع)