كتب الدكتور عبد الرزاق الديرواي والشيخ ناظم العقيلي وفقهما الله كلمات وعبارات تضمنت تحليلا سياسيا ، اجتماعيا، أخلاقيا ، إنسانيا ، دينيا معبرا في حين اجدني قد عجزت عن الكتابة وعزف قلمي عن الولوج في الأوراق بعدما وقع بصري على تلك الصورة لبراءة قتلتها الصهيونية وامريكا وداعش وحكام العرب والعجم ورجال الدين المنحرفين عن دين الله وعن خليفته الامام المهدي ع ووصيه اليماني الامام احمد الحسن ع المعزي رسول يسوع الى النصارى ورسول إيليا ع الى اليهود ومهدي المسلمين اهل السنة والجماعة .







قال الدكتور عبد الرزاق الديراوي حفظه الله


طبعا لا قيمة للكلمات على الاطلاق امام مثل هذا المنظر المروع، والمخجل ولكن أتساءل:
هل بقي معنى لخرافة الأمة العربية التافهة ؟
هل يمكن لأحد أن يتبجح بأن هناك حقاً أمم إسلامية ؟
هل سيخجل المنافقون الذي يدعون انهم متدينون أو رجال دين ويغلقوا أفواههم ذات الرائحة النتنة ؟
ما زلت أتذكر كلمات الطفل السوري التي نقلتها بعض وسائل الإعلام، قبل أن ينحره وحوش داعش: "بدي أحكي لله كل شي عنكم"!
أعتقد أن لدى هذا الطفل ما يحكيه لله أيضاً، وهناك الآلاف، وربما الملايين من اطفال سوريا والعراق واليمن وليبيا ووو سيحكون لله كثيراً عن خسة الإنسان، عن جشعه، عن قسوته، عن كذبه.. سيحكون عن ظلم الحكام، وعن خيانة رجال الدين، عن جبن الرجال، عن بخلهم وحقارتهم .. من يمكنه ايقاف هؤلاء الصغار اذا تكلموا؟









كما كتب الشيخ الفاضل ناظم العقيلي حفظه الله الكلمات التالية

لقد قتلوك منذ زمن بعيد؛

منذ أن خنع شعبك للطواغيت والأقزام، منذ أن اتحدتْ مصالحُ البابا وقيصر !

أيها العملاق كيف تغفو هكذا معانقاً لرمال الساحل، تستنشق الماء ممزوجاً بالطين !

أين أمك ! لماذا لا تضمك في حجرها الدافئ ؟!

آه يا صغيري أيها الملاك .. ليس هذا المكان مكانك .. ولا هذه النهاية نهايتك !

نعم حتماً هي نهاية كل فرعون لعين .. فلماذا صارت نهايتك هكذا ؟!

هل لأنَّ موسى مقيدٌ .. أم أنَّ عصاه ليست بيده ؟!

أم أنَّ القوم خذلوه واتبعوا السامري .. وكادوا أن يقتلوا هارون !

تباً لكم يا فراعنة العرب وتباً لفقهائكم وعاظ السلاطين الخونة ..

تباً لأمة اتبعتكم مئات السنين خانعة ذليلة .. وأنتم حفنة أوغاد فجرة !

نم، يا صغيري على ساحل البحر .. وسيكون العين بالعين والسن بالسن !

نم، لتُخبر الطغاة وتنذرهم وتنذر بابواتهم .. أن نهايتكم هكذا كنهاية فرعون اللعين

نم، فداء لنعليك كل قياصرة العرب، وكل فريسيي الذل والهوان