بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

النشيدة الخالدة.. كل الشعب وياك يا سيد علي..!!!

تحذير: النشيد به موسيقى


"كل الشعب وياك يا سيد علي..
والشعب لازم ينتخب ويغير الاوضاع.. سيد علي
حليت ذيج المعضلة والحق تهيأ.. سيد علي
"....!!

نعم هذه النشيدة أعتقد كل العراقيين يعرفونها، حتى غير العراقيين مثلي، أحببت أن أذكركم بها..

السيستاني هو من دعا الناس للانتخابات وقد استجاب معظم الشعب له في حينها وهذه النشيدة تبين ذلك..

وعلى الرغم من محاولات البعض إنكار كون السيستاني هو من دعا لانتخاب قائمة " الائتلاف العراقي الموحد" بفتوى رسمية؛ إلا أن الشيخ العبودي وهو أحد ممثلي السيستاني آنذاك قد أكد دعم السيستاني للقائمة، وقد فاز الائتلاف بجدارة واستجاب الشعب لاختيار السيستاني، والحكومة "الشيعية" الفاسدة اليوم ما هي إلا نتاج هذا الائتلاف كما هو معلوم، وقول البعض أن السيستاني لم يدعُ لانتخابها وهو فقط داعم لها ما هو إلا من محاولاتهم الدائمة للتنصل من قراراتهم وتأويلها، فالرد عليهم ببساطة هو: إن دعمه لها وحده كافي لإدانة السيستاني بما يحصل اليوم، فالإعلان الرسمي بدعمها يتترجم عند الناس بشكل تلقائي وعملي أن السيستاني يدعوهم لانتخابها لأنهم مقلدوه باختصار، ففي كل الأحوال؛ السيستاني وبطانته لهم اليد الأكبر وراء هذا الوضع المزري في البلاد بسبب قراراتهم واختياراتهم التي يصورنها بأنها صالحة وتسيّر البلاد نحو الأفضل.

وهذه مقالة في موقع السيستاني الرسمي بسنة ٢٠٠٥، تبين دعم السيستاني للقائمة بشكل رسمي على لسان العبودي أحد ممثليه:
"أكد الشيخ ناجح العبودي احد ممثلي آية الله السيد علي السيستاني المرجع الشيعي الكبير امس الاحد ان السيستاني يدعم لائحة «الائتلاف العراقي الموحد« التي يتزعمها عبدالعزيز الحكيم.
.....وأوضح ان دعم السيستاني لهذه القائمة جاء بسبب ما تحمله من «صفة الاسلام« ولوجود «شخصيات يمكنها قيادة البلاد نحو الافضل«.
....ورأى العبودي ان «السيستاني يدعم القائمة لما تحمله من صفات تتمثل في مشاركة شخصيات يمكنها قيادة البلاد نحو الافضل«.
"
رابط المقال:
http://www.sistani.org/arabic/in-news/906/

والسؤال الآن:
هل هذه الشخصيات التي اختارها السيستاني وانتخبتموها لخاطر عينه جعلت العراق يسير نحو الأفضل؟!!

قال الإمام ‫#‏أحمد_الحسن‬ (ع):
[ أما المرجعية الدينية في النجف فهي عراب الدستور والعملية السياسية في العراق، تتدخل دائما منذ عام 2003 وإلى اليوم و(هي) تتدخل على الدوام.
والعراق أيضا بتراجع مستمر على كل المستويات منذ عام 2003 وإلى اليوم.
هذا هو تقييمي، وإن كنت أعتقد أن الأمر لا يحتاج أن يقيمه أحد، وهو واقع بارز أمام الجميع ولكن بعض الناس لا يريدون رؤيته بهذه الصورة رغم وضوحها.
وطبعا هم مطالبون بتفسير اقتران تدخلهم وقيادتهم للعملية السياسية طيلة الفترة الماضية بهذا التراجع الذي حصل للواقع المعيشي والإنساني وحتى الأخلاقي في العراق.
]
برنامج ‫#‏العراق_إلى_أين‬؟

وقال الإمام أحمد الحسن (ع):
[ كيف يمكن أن يُعَوَل على هؤلاء وانتم ترونهم عندما تدخلوا في السياسة والحكم في العراق مثلا كانوا انحس من بصقة مسيلمة، فقد طلب منه أتباعه أن يبارك بئرا قليلة الماء فبصق فيها ليزداد ماءها فجفت. ]
من نهاية رسالة عيد الغدير