بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما


المتظاهرين أخيراً عرفوا أن انتخاباتهم هي سقيفة آخر الزمان... لكن...
الإمام أحمد الحسن (ع) صار له 13 سنة وهو يخبركم بذلك، ولكنكم لم تصدقوه!


هتافات المتظاهرين:
(هاي خيمتنا الشريفة... هزّت أركان السقيفة..!!)




قال الإمام أحمد الحسن (ع) في سنة 1424 هـ. ق:
[ وأمريكا التي طرحت نفسها قائد للعالم ، اخيراً حققت حلمها ودخلت بلاد المسلمين بالقوة العسكرية بعد أن مهد لها الطريق عملائها الأرجاس أمثال صدام وابن لادن والحكام الخونة لتجد : قادة ومفكرين إسلاميين مهزومين من الداخل أمام الديمقراطية الأمريكية فلم يعد لهم من الإسلام إلا القشور والظاهر ، وباطنهم كله أمريكي . وكأن القرآن لا يصلح دستوراً للمسلمين وفي البلاد الإسلامية وكأن الأمام المهدي(ع) لا يصلح قائداً للمسلمين ليقترح هؤلاء دستوراً وضعياً وانتخابات ديمقراطية أمريكية توصل أمثال كلنتن رئيس أمريكا الذي يعتدي جنسياً على سكرتيرته، للحكم في البلاد الإسلامية .
ولتجد : فقهاء هم شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة واليهم تعود فقهاء لا يفقهون شيء إلا أن أحدهم يود لو يعمر ألف سنة . فقهاء يتعاطون مع أمريكا ولا يجدون حرجاً من التعامل مع الأطروحة الأمريكية بل دعا أحدهم إلى مظاهرات للمطالبة بالمطالب الأمريكية نفسها !!
فهو يدعو إلى الانتخابات وأمريكا ايضاً تدعو إلى الانتخابات !!
إنه مؤيد لأمريكا !!
ومع ذلك فهو يدعي الاختلاف مع أمريكا حول كيفية هذه الانتخابات ووقتها ليضفي على نفسة صورة المعارض لأمريكا مع انه لا ينطق بكلمة واحدة يطالب بها الأمريكان للخروج من بلاد المسلمين !!
بل ولا يدعو على الأقل إلى مظاهرات للمطالبة بخروج القوات الغازية المحتلة لبلاد المسلمين !!
بل ترقى أحد هؤلاء الفقهاء الخونة لمطالبة القوات الغازية المحتلة بالبقاء مدة أطول لان الأوضاع في البلاد الإسلامية غير مستقرة ولا تستقر إلا بوجود الأمريكان بحسب رأي الأصنام التي صمتت دهراً ونطقت كفراً !!
]

المصدر: بيان إلى كبيرهم لعلهم إليه يرجعون

قال الإمام أحمد الحسن (ع) في سنة 1425 هـ. ق:
[ هذه هي الأيام الأخيرة واللحظات الحاسمة وأيام الواقعة وهي خافضة رافعة، قوم أخذوا يتسافلون حتى استقر بعضهم في هوّة الوادي، وقوم بدؤوا يرتقون حتى كأنهم استقروا على قلل الجبال، وقوم سكارى حيارى لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء همج رعاع يميلون مع كل ناعق.
وفي هذه اللحظات الحاسمة لحظات الامتحان الإلهي لأهل الأرض سقط معظم الذين كانوا يدعون أنهم إسلاميون أو يمثلون الإسلام بشكل أو بآخر، ومع الأسف فإنّ أول الساقطين في الهاوية هم العلماء غير العاملين؛ حيث أخذوا يرددون المقولة الشيطانية (حاكمية الناس) التي طالما رددها أعداء الأنبياء والمرسلين والأئمة (ع)، ولكن هذه المرّة جاء بها الشيطان الأكبر فراقهم زبرجها وحليت في أعينهم وسمّاها لهم (الديمقراطية) أو الحرية أو الانتخابات الحرّة أو أي مسمّى من هذه المسميات التي عجزوا عن ردّها، وأصابتهم في مقاتلهم فخضعوا لها واستسلموا لأهلها؛ وذلك لأنّ هؤلاء العلماء غير العاملين ومن اتبعهم ليسوا إلاّ قشور من الدين ولب فارغ فالدين لعق على ألسنتهم ليس إلاّ.
وهكذا حمل هؤلاء العلماء غير العاملين حربة الشيطان الأكبر وغرسوها في قلب أمير المؤمنين علي (ع)، وفتحوا جرح الشورى والسقيفة القديم الذي نحّى خليفة الله عن حقّه وأقر حاكمية الناس التي لا يقبلها الله سبحانه وتعالى ولا رسوله ولا الأئمة (ع)، وهكذا أقر هؤلاء العلماء غير العاملين تنحية الأنبياء والمرسلين والأئمة (ع)، وأقر هؤلاء الظلمة قتل الحسين بن علي (ع).
والذي آلمني كثيراً هو أني لا أجد أحداً يدافع عن حاكمية الله سبحانه وتعالى في أرضه، حتى الذين يقرّون هذه الحاكمية الحقّة تنازلوا عن الدفاع عنها؛ وذلك لأنهم وجدوا في الدفاع عنها وقوفاً عكس التيار الجارف الذي لا يرحم، والأنكى والأعظم أنّ الكل يقرّ حاكمية الناس ويقبلها حتى أهل القرآن وللأسف الشديد، إلاّ القليل ممن وفى بعهد الله مع أنهم يقرؤون فيه:
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء﴾.
وهكذا نقض هؤلاء العلماء غير العاملين المرتكز الأساسي في الدين الإلهي وهو حاكمية الله وخلافة ولي الله سبحانه وتعالى، فلم يبقَ لأهل البيت (ع) خلفاء الله في أرضه وبقيتهم الإمام المهدي (ع) وجود بحسب الانتخابات أو الديمقراطية التي سار في ركبها هؤلاء العلماء غير العاملين، بل نقض هؤلاء العلماء غير العاملين القرآن الكريم جملة وتفصيلاً، فالله سبحانه في القرآن يقول ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة﴾.
وأنزل الدستور والقانون في القرآن، وهؤلاء يقولون إنّ الحاكم أو الخليفة يعيَّنه الناس بالانتخابات، والدستور يضعه الناس ! وهكذا عارض هؤلاء العلماء غير العاملين دين الله سبحانه وتعالى بل عارضوا الله سبحانه ووقفوا إلى صف الشيطان الرجيم لعنه الله.
ولذا ارتأيت أن أكتب هذه الكلمات لكي لا تبقى حجّة لمحتج وليسفر الصبح لذي عينيين مع أنّ الحق بيّن لا لبس فيه، وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه الكلمات حجّة من حججه في عرصات يوم القيامة على هؤلاء العلماء غير العاملين ومقلديهم ومن سار في ركبهم وحارب الله سبحانه وتعالى وحارب آل محمد (ع) وأقر (بإتباعهم) الجبت والطاغوت وتنحية الوصي علي بن أبي طالب (ع) والأئمة من ولده (ع).
هل سيقول المسلمون - وبالخصوص الشيعة - للإمام المهدي (ع): ارجع يا بن فاطمة فقد وجد فقهاؤنا الحل الأمثل وهو الديمقراطية والانتخابات؟! وهل سيقول مقلدة الفقهاء - فقهاء آخر الزمان - للإمام المهدي (ع): لقد تبيّن لفقهائنا أنّ الحق مع الشورى والسقيفة والانتخابات؟!
وهل سيقولون أخيراً: إنّ أهل السقيفة على حق، وإنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) متشدد؟! أم ماذا سيقولون وكيف سيحلون هذا التناقض الذي أوقعوا أنفسهم فيه ؟!
ولا أقول لهؤلاء الفقهاء - بحسب الرأي السائد عنهم، وإلاّ فإني لا أعتبرهم فقهاء - إلاّ ما يقوله الإنسان العراقي البسيط: (هو لو دين لو طين)، وأنتم سويتوها طين بطين.
فنحن الشيعة نعترض على عمر بن الخطاب أنّه قال شورى وانتخابات، واليوم أنتم يا فقهاء آخر الزمان تقرّون الشورى والانتخابات فما عدا مما بدا ؟!
]

كتاب حاكمية الله لا حاكمية الناس


وقال الإمام أحمد الحسن (ع) في سنة 1427 هـ. ق:
[ لقد دعوكم إلى الشورى الصغرى؛ بدّلوا أحكام الله كما فعل أهل السقيفة "الشورى الكبرى"، فبالأمس فعلوها مع علي بن أبي طالب (ع) في المدينة واليوم يفعلونها مع الإمام المهدي (ع) في العراق عاصمة الدولة المهدوية المباركة.
عن حذيفة بن اليمان وجابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله (ص) أنه قال: (الويل الويل لأمتي في الشورى الكبرى والصغرى، فسُئل عنهما، فقال (ص): أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق ابنتي وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي).
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في حديث طويل إلى أن يقول (ع): (ويعود دار الملك إلى الزوراء وتصير الأمور شورى من غلب على شيء فعله، فعند ذلك خروج السفياني فيركب في الأرض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب... إلى أن يقول ثم يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي يأخذ الراية من يد عيسى ابن مريم).
]

المصدر: خطاب محرم الحرام