انهيار البورصة الامريكية فى الاثنين الاسود

تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين بعد انخفاض كبير في الأسهم الصينية وكان مؤشر داو جونز الصناعي المعيار الاساسى فى البورصة الامريكية انخفض أكثر من 1000 نقطة في التعاملات المبكرة الى جانب تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 نقطة على الاقل الامر الذى يعنى بلغة وول ستريت و البورصة الامريكية انهيار كبير وخسار بشكل كبير للبورصة الامريكية كما وارتفعت سندات الخزانة مع شراء المستثمرين للاصول و الاسهم الأقل مخاطرة وكانت تزايد المخاوف بشأن حدوث تباطؤ في النمو الاقتصادى فى الصين ادت الى اهتزاز كبير بالفعل الأسواق في جميع أنحاء العالم يوم الجمعة مما دفع أسواق الأسهم الأمريكية و البورصة الامريكية الى الانخفاض بشكل كبير و قد استمر هذا الانخفاض حتى يوم الاثنين نتيجة لعميات البيع التى تمت خوفا من الخسائر.

وكان مؤشر داو جونز قد خسر حوالى 668 نقطة اى ما يقارب 4.1 % كما وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 81 نقطة الى جانب هبوط مؤشر ناسداك 211 نقطة او ما يقارب 4.4 %.

وهبط المؤشر الرئيسي للصين بنسبة 8.5 في المئة وسط مخاوف بشأن صحة ثاني أكبر اقتصاد في العالم الى جانب تراجع أسعار النفط والسلع و العملات في كثير من البلدان النامية أيضا بسبب مخاوف من ان تباطؤ حاد في الصين قد يضر النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم.

وقد عانى مؤشر شنغهاي أكبر انخفاض بالنسبة المئوية منذ فبراير 2007 ، نتيجة لانهيار العديد من الشركات الصينية المدرجة لتصل حدود الجانب السلبي من 10 في المئة . وكان المؤشر قد خسر جميع مكاسبه لعام 2015، على الرغم من أنه لا يزال أكثر من 40 في المئة عن مستواه قبل عام.

وقد لاحظ الخبراء في الصين ان السبب الرئيسى هذا الانهيار الكبير هو اقتناع العديد من رجال الاعمال المحليين او الاجانب بأن واضعي السياسات و المنظمين قد يفتقروا إلى الوسائل و الخطط اللازمة لوقف الخسائر في هذا البلد وتواجه البلاد تباطؤا في النمو الاقتصادي، وعدم استقرار فى النظام المصرفي بسبب نقص في الاموال الى جانب قيام المستمثمرين بسحب اموالهم من البلاد للخارج و اشار المحلليين الاقتصاديين ان هناك توقعات بقيام الصين بالعديد من الخطوات من اجل تحفيز الاقتصاد الصينى و لكنهم يضفيوا ان على الرغم من قيام الحكومة الصينية بالقيام بمثل هذه الخطوات من قبل الا انها لم تحقق شيئا يذكر او حتى يهدئ من مخاوف المستثمرين.

يذكر ان السواق الاسيوية قد عانت ممن اسبوع عصيب حيث سجلت الاسهم اليابانية اكبر انهيار لها منذ عامين و نصف كما انهارت الاسهم الكورية الجنوبية بنسبة 2.5 فى المائة والاسترالية بنسبة 4.1 فى المائة كما انهار بورصة هونج كونج بنسبة 5.2 فى المائة و قد اثر هذه الانهيارات على الاسواق الناشئة مثل مصر والامارات و السعودية .

ويقول كبير الاقتصاديين فى الاسواق الاسيوية ان هذا الذعر العالمى يؤكد انه هناك مسئولية كبيرة على عاتق المسئوليين الصينين من اجل تهدئة الاوضاع الاقتصادية و يضيف ان المشكلة الاساسية ان النمو الاقتصادى لايزال هشا للغاية وعلى الحكومة الصينية ان تقوم باجراءت من اجل دفع الاقتصادى الصينى للنمى بنسبة 7 فى المائة و بشكل اكثر استدامة .

و على الجانب الاهر ارتقع الدولار فى مقابل الين اليابانى الى جانب ارتفاع اسعار اليورو كما انخفض الروبل الروسيبنسبة 2.3 في المئة الى أدنى مستوى في سبع سنوات

وقد اثر هذا الامر على البورصة المصرية حيث خسرت اكثر من 16 مليار دولار نتيجة لانهيار الاسهم الصينية