بسم الله الواحد القهار

جواهر الكلمات بالرد على الشبهات


السؤال / اذا كانت هناك وصية مكتوبة كما تزعمون فلماذا لم يحتج بها الائمة ع ...؟؟؟

الجواب / من قال ان الائمة ع لم يحتجوا بالوصية فهو متوهم اما الدليل على احتجاج اهل البيت بالوصية فقد احتج الإمام علي (ع) بهذه الواقعة على طلحة واستشهد بأبي ذر والمقداد على ذلك : -

عن سليم بن قيس الهلالي : قال الإمام علي (ع) لطلحة : ألست قد شهدت رسول الله (ص) حين دعا بالكتف ليكتب فيها مالا تضل الأمة ولا تختلف ، فقال صاحبك ما قال : ( إن نبي الله يهجر) فغضب رسول الله (ص) ثم تركها قال : بلى قد شهدت ذلك . قال : فإنكم لما خرجتم اخبرني بذلك رسول الله (ص) بالذي أراد أن يكتب فيها وأن يشهد عليها العامة فأخبره جبرئيل : ( إن الله عز وجل قد علم من الأمة الاختلاف والفرقة ) ثم دعا بصحيفة فأملى عليّ ما أراد أن يكتب في الكتف وأشهد على ذلك ثلاث رهط : سلمان وأبا ذر والمقداد وسمى من يكون من أئمة الهدى الذين أمر الله بطاعتهم إلى يوم القيامة . فسماني أولهم ثم إبني هذا ـ وأدنى بيده إلى الحسن ـ ثم الحسين ثم تسعة من ولد إبني هذا ـ يعني الحسين- كذلك كان يا أبا ذر وأنت يا مقداد فقاموا وقالوا : نشهد بذلك على رسول الله (ص) ...)) كتاب سليم بن قيس 211 (تحقيق الأنصاري ) / غيبة النعماني 81 . بحار الانوار ج36 ص 277

عن سليم بن قيس الهلالي عن ابن عباس في حديث أنه دخل على علي بن أبي طالب (ع) بذي قار فأخرج له صحيفة وقال: يا ابن عباس هذه صحيفة أملاها عليَّ رسول الله (ص) وخطي بيدي قال: فأخرج إلي الصحيفة فقلت يا أمير المؤمنين أقرأها، وإذا فيها كل شيء منذ قبض رسول الله (ص) إلى قتل الحسين (ع) ومن يقتله ومن ينصره ومن يستشهد معه وكان فيما قرأه كيف يصنع به وكيف تستشهد فاطمة وكيف يستشهد الحسين وكيف تغدر به الأمة ثم أدرج الصحيفة وقد بقي ما يكون إلى يوم القيامة وكان فيما قرأ منها أمر أبي بكر وعمر وعثمان، وكم يملك كل انسان منهم، وكيف بويع علي ووقعة الجمل ومسيرة عائشة وطلحة والزبير … إلى أن قال: فلما أدرج الصحيفة قلت : يا أمير المؤمنين لو كنت قرأت عليَّ بقية الصحيفة قال : لا ولكني محدثك ما يمنعني منها، ما يلقي أهل بيتك وولدك من أمر فضيع من قتلهم لنا وعداوتهم وسوء ملكهم وشؤم قدرتهم فأكره أن تسمعه فتغتم ويحزنك… إلى أن قال ابن عباس : لأن يكون نسخني ذلك الكتاب أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس ) إثبات الهداة 1 /277ـ 278.

سؤال : اذا كانت الوصية واجبة عند الموت فلابد من وجود وصايا لاهل البيت ع فهل اوصوا اهل البيت عند وفاتهم وهل في وصاياهم اشارة الى وصية رسول الله ص ليلة وفاته ...!!!!

الجواب / نعم بالتاكيد لانهم ينقلون عن واحد وهو النبي ص واليك وصية الامام علي ع الى ابنه الحسن ع : -

عن سليم بن قيس قال : شهدت وصية أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام وأشهد على وصيته الحسين عليه السلام ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه الحسن عليه السلام : يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ودفع إلى كتبه وسلاحه وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين عليه السلام ثم أقبل على ابنه الحسين عليه السلام فقال وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك هذا ثم أخذ بيد علي بن الحسين عليه السلام ثم قال لعلي بن الحسين : وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله صلى الله عليه وآله ومني السلام ) الكافي - الشيخ الكليني 1ج 297ص.
تدبر سدد الله خطاك لوصية امير المؤمنين: (يا بني أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ودفع إلي كتبه وسلاحه ) وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين عليه السلام ثم أقبل على ابنه الحسين عليه السلام فقال وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك هذا ثم أخذ بيد علي بن الحسين عليه السلام ثم قال لعلي بن الحسين : وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي واقرأه من رسول الله صلى الله عليه وآله ومني السلام)

اسالكم بالله هل يوجد فرق بين هذا الحديث وبين وصية رسول الله ص ؟؟؟

اما وصية الامام الحسين ع : - وكذلك فعل الإمام الحسين (ع) عندما حان وقت شهادته في كربلاء روحي له الفداء .

فعن أبي جعفر (ع) قال : ( إنَّ الحسين بن علي (ع) لما حضره الذي حضره دعا إبنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (ع) فدفع إليها كتابا" ملفوفا" ووصية ظاهرة وكان علي بن الحسين (ع) مبطونا" معهم لا يرون إلا أنه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين (ع) ... (الحديث) الكافي 1 /337.
تدبر وفقك الله مالذي دفعه الامام الحسين ع لابنه (فدفع إليها كتابا" ملفوفا" ووصية ظاهرة ،) وصاحب الامر يحتج بالوصية الظاهرة


وكذلك الباقر ع : -

روى الصدوق رحمه الله في العيون 1 : 45 و 46 المطبوع بتحقيق اللاجوردي بإسناده عن عبد العظيم بن عبد الله عن علي بن الحسين بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : " حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده : أن محمد بن علي الباقر جمع ولده وفيهم عمهم زيد بن علي ( عليه السلام ) ، ثم أخرج إليهم كتابا بخط علي ( عليه السلام ) وإملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكاتيب الرسول - الأحمدي الميانجي - ج 2 - ص 100

تدبر وفقك الله (ثم أخرج إليهم كتابا بخط علي ( عليه السلام ) وإملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله) هل يوجد كتاب خطه امير المؤمنين ع واملاه رسول الله ص ليلة الوفاة غير الوصية ؟؟؟؟

اما وصية الامام موسى الكاظم ع

وقد ذكر يزيد بن سليط وصية الكاظم (ع) لولده الرضا (ع) فقال: لما أوصى أبو إبراهيم عليه السلام أشهد إبراهيم بن محمد الجعفري وإسحاق بن محمد الجعفري وإسحاق بن جعفر بن محمد وجعفر ابن صالح ومعاوية الجعفري ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي وسعد بن عمران الأنصاري ومحمد بن الحارث الأنصاري ويزيد بن سليط الأنصاري ومحمد بن جعفر بن سعد الاسلمي - وهو كاتب الوصية الأولى - أشهدهم أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث ما في القبور وأن البعث بعد الموت حق وأن الوعد حق وأن الحساب حق والقضاء حق وأن الوقوف بين يدي الله حق وأن ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله حق وأن ما نزل به الروح الأمين حق على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه ابعث إن شاء الله وأشهدهم أن هذه وصيتي بخطي وقد نسخت وصية جدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ووصية محمد بن علي قبل ذلك نسختها حرفا بحرف ووصية جعفر بن محمد على مثل ذلك وإني قد أوصيت إلى علي... إلى آخر الوصية ) الكافي 1 / 316.

وهنا اشارة واضحة من مولاي موسى الكاظم ع (وأشهدهم أن هذه وصيتي بخطي وقد نسخت وصية جدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام)
فالعاقل يسال نفسه ما هي وصية امير المؤمنين ع اليست هي الوصية التي املاها النبي ص ليلة وفاته ولماذا نسخها الامام الكاظم ع وذلك لان الامام من ال محمد ع لا يحق له ان يختار الا من اختاره الله ورسوله والله امر رسوله ان يذكر اسماء الاوصياء ليلة وفاته : -

عن أبي عبد الله (ع) قال: ( أترون الموصي منّا يوصي إلى من يريد ؟! لا والله ولكن عهد من الله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لرجل فرجل حتى ينتهي الأمر إلى صاحبه) الكافي ج1 ص 307

اشارة الامام المهدي ع الى طلاق نساء النبي ص في وصيته

في رواية سعد بن عبد الله الأشعري عن القائم (عليه السلام) قال: قلت له: يا مولانا وابن مولانا روي لنا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله [ وسلم ]) جعل طلاق نسائه إلى أمير المؤمنين علي حتى أنه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال: " إنك أدخلتي الهلاك على الاسلام وأهله بالغش الذي حصل منك وأوردتي أولادك في موضع الهلاك للجهالة فإن امتنعت وإلا طلقتك ". فأخبرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض حكمه رسول الله (صلى الله عليه وآله [
وسلم ]) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ فقال عليه السلام: إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي فخصهن بشرف الأمهات فقال رسول الله: يا أبا الحسن إن هذا شرف باق ما دمن لله على طاعة فأيتهن عصت الله بعدي في الأزواج بالخروج عليك فطلقها وأسقطها من شرف أمهات المؤمنين ) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 32 - ص 267 – الإحتجاج