ردا ً على الاسماعيلية والبهائية وعلى كل مبطل.....
هو قانون معرفة الحجة منذ آدم ع الى يومنا هذا واليكم رد الامام احمد الحسن ع وهو اليماني الموعود عند الشيعة والمهدي الذي يولد اخر الزمان عند اهل السنة ::
((بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً.
في الإسماعيلية: أظن أنّ وصية رسول الله ص الواردة عن الإمام الصادق (ع) والأئمة ع، وكذا عشرات الروايات الواردة عن الأئمة ع كافية في الدلالة على إمامة الإمام موسى بن جعفر (ع)، وأرجو منك الإلتفات إلى أنّ الله لم يترك خلقه دون أن يضع لهم قانوناً لمعرفة الحجّة المنصّب منه سبحانه وتعالى، ومنذ اليوم الأول الذي خلق فيه حجته، وهو آدم (ع) فجعل: (النص، العلم، حاكمية الله) هي الدليل والقانون لمعرفة الخليفة. أقرأ الإضاءات: ج3 قسم2 سيصدر قريباً إذا أردت التفصيل(1).
البهائية: الرد عليهم وعلى كل مبطل هو بقانون الله لمعرفة الحجة الوارد في القرآن. ثم هم يرجعون في الأصل إلى علي محمد الباب، وهذا الذي سمّى نفسه البهاء أحد تلامذته، والباب إدعى أنّه باب الإمام المهدي (ع) ولم ينكره، ولكنّه بَشّر بالذي يأتي بعده، واستغل هذا التلميذ التبشير ودعا إلى نفسه، كما أنّه في نفس الوقت إدعى أخو هذا البهاء بأنّه هو المبشر به.
(الجواب المنير عبر الاثير /ج2)
**************************
(1): كتب السيد أحمد الحسن هذا الجواب قبل أن يصدر كتاب الاضاءات: ج3 قسم2، والكتاب قد صدر منذ عدّة أشهر. (المعلق).