لنرى كيف عرف نفسه؟!
(عبد مسكين أرجو رحمة ربي كما ترجون، وخادم أقف بين يدي الله وببابه لا أسأله الجنة ولا رضاه ولا أطلب شيئاً، فقط خادم انتظر أن يأمرني ولو سألتني فماذا تريد ؟ لقلت لك ما يريد هو ؟ ولو أنه استعملني مدى الدهور في خدمته ثم أدخلني النار لكان عادلاً حكيماً، بل محسناً معي ولكنت مذنباً مقصّراً معه.
لا أقول هذا مبالغة أو مجرّد كلام يجري على اللسان، بل هو حقيقة في قرارة نفسي مستقرة فيها، هذا هو أحمد الحسن.)
أحمد الحسن
كتاب الجوا المنير عبر الاثير/ج3