بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا


كتب الامام أحمد الحسن عليه السلام على صفحته المباركة : بتاريخ June 2 at 11:51am حزيران 2015

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير وعافية والى النصر القريب إن شاء الله رغم أنوف الحاقدين الذين لا يرغبون ان ترفع راية القائم اليوم.
احب ان أبين لمن يتابع هذه الصفحة المباركة اننا سائرون في تشكيل سرايا القائم للدفاع عن أرضنا لأننا عراقيون وهذا حق مشروع لنا سواء برضا الحكومة العراقية أم بغير رضاها، فقد أقمنا الحجة عليهم وطلبنا منهم التنسيق رسمياً مع المكتب إن كانت لديهم رغبة في ذلك.

فأرض العراق هي أرضنا والإمام الحسين (ع) والإمام علي (ع) والإمام موسى الكاظم (ع) هم أئمتنا وهم مقدساتنا.
والجيش العراقي قد سلَّم محافظات بكاملها بطرفة عين فاستيقظنا في يوم ووجدنا الجيش قد سلَّم الموصل وغيرها وسلَّم أسلحته الحديثة التي اشتراها من أموال البصرة ونفط الجنوب لداعش وسلم تلعفر وحتى لم يقوموا بتسليح الأنصار المؤمنين في تلعفر ليدافعوا عن أرضهم فاضطروا بعد نفاد عتادهم للانسحاب لينقلوا عوائلهم الى أماكن آمنة واستيقظ العراقيون في يوم قريب ووجدوا الجيش قد سلَّم الرمادي في طرفة عين ووضع داعش على حدود كربلاء والنجف وأخذ هؤلاء السفيانيون اللعناء يعربدون ويهددون بهدم ضريح الحسين عليه السلام ولهذا فنحن لن ننتظر أكثر من هذا ولا لحظة واحدة لنجد الجيش في يوم قريب قد أدخل داعش على النجف وكربلاء أو على بغداد ليتم تدنيس مراقد أئمتنا.

أتوجه بالخطاب للشعب العراقي المظلوم باننا نريد أن ندافع عن أعراضنا وأعراضكم وبلدنا ومقدساتنا وهذا حق مشروع لنا خصوصاً إذا كان الخطر كبيراً كما هو الحال اليوم حيث ان لداعش عمق ستراتيجي يمتد بعيداً في العمق السوري، واًي ضابط تخرج من الكلية العسكرية ومن كلية الأركان - وليس من ضباط الدمج الذين يعج بهم الجيش العراقي اليوم - يعرف جيداً ما أقول، فإذا اضفنا لهذا ان القوات التي تقاتل على الأرض قد أوصلت الأمر في نهاية المطاف الى أن يكون داعش على حدود كربلاء والنجف وبغداد يصبح الأمر أكثر وضوحاً.
احبتي الاعزاء أبناء الشعب العراقي المظلوم نحن قررنا تشكيل سرايا القائم للدفاع عن البلد والمقدسات ونحن نعلم ان هناك جهات كثيرة ممن عرفتموهم وخبرتموهم لا يريدون هذا الأمر لسبب معروف لكل من يتابع أحداث الظهور، فنهيب بكم دعم اخوتكم وأبناءكم المؤمنين أنصار الإمام المهدي وانا على ثقة تامة ان فيكم كثيراً من الخيرين والطيبين الذين سيقفون معنا وسيقاتلون معنا صفاً واحداً إن شاء الله.

واحب أن أتقدم بالشكر لبعض الأشخاص أو القادة في الحشد الشعبي الذين اتصلوا هاتفياً أو زاروا المكتب في النجف الأشرف وابدوا تعاطفهم ورغبتهم بدعم أنصار الإمام المهدي (ع) لتشكيل قوات قتالية للدفاع عن أرض العراق والاعراض والمقدسات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.