روسيا تمتلك سلاحا كهرومغناطيسيا ذا قدرة هائلة

أنجز المختبر التابع لسلاح الجو الأمريكي تصميم سلاح كهرومغناطيسي نبضي من شأنه تعطيل الأجهزة الالكترونية المعادية.

وأفادت صحيفة " The Motley Fool "بأن أساس هذا السلاح هو منظومة " CHAMP" التي كانت شركة "بوينغ" الأمريكية تعمل في مطلع الألفية على تصميمها.

والمقصود بالأمر هو صاروخ جو – أرض متزود بأجهزة الكترونية تشع أثناء تحليقه فوق منشأة عسكرية موجات الميكروويف التي تعطل أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وغيرها من الالكترونيات الحساسة.

وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد رحبت بهذا الخبر مشيرة إلى أن المنظومة الجديدة تعطل بسهولة عمل منظومات الدفاع الجوي للعدو.

لكن الخبراء الروس يقولون إن هذا السلاح فعال ضد جيوش تستخدم أجهزة قديمة فقط. وعلى سبيل المثال فإن مثل هذه الصواريخ عطلت عمل الرادارات العراقية عام 2003 .

إلا أن الرادارات الروسية للجيل الأخير والالكترونيات الروسية الحديثة ومنظومات الدفاع الجوي محمية بشكل مضمون من تأثير تلك الصواريخ الالكترونية.

فيما يشير الخبراء الروس إلى أن الجيش الروسي يمتلك منظومة حديثة تدعى "ألابوغا" من شأنها تحويل الآيات الحربية المعادية خلال ثوان معدودة إلى كومة من الحديد ومنع قواته من السيطرة على وسائل الاتصال والقيادة وتوجيه النيران، علما أن النبضة الكهرومغناطيسية الناجمة عن انفجار هذا الصاروخ يمكن مقارنتها مع انفجار القنبلة النووية. لكن المنظومة تطلق موجة كهرومغناطيسية ولا تشع أي إشعاع.

المصدر: " أرغومينتي إي فاكتي "


موجات "ألابوغا" تحوِّل معدات السلاح إلى خردة

ذكرت تقارير إعلامية أن خبراء روسيا يقومون بتطوير نموذج عملي من السلاح الكهرومغناطيسي أجرى خبراء روس مؤخرا تجربة ميدانية ناجحة على منظومة "ألابوغا".

ثم بدأوا يعملون على تعزيز قدرات منظومة السلاح الكهرومغناطيسي هذه.


وأفادت تقارير إعلامية أن السلاح الكهرومغناطيسي ليس جديدا على الجيش الروسي منذ بداية التسعينات من القرن العشرين، وأن منظومة "رانيتس" أصبحت أول نموذج عملي من السلاح الكهرومغناطيسي في الجيش الروسي. وتستطيع هذه المنظومة تدمير الإلكترونيات من على بعد 14 ك

أما في ما يخص منظومة "ألابوغا" فلها رأس حربي مدمر هو مولد موجات تردد عال تنطلق منه قنابل أو قذائف كهرومغناطيسية. وعندما تنفجر الواحدة من هذه القنابل أو القذائف على ارتفاع 200 – 300 متر تتعطل .

وتتلف كل وسائل الاتصال والإدارة ومعدات السلاح وكل شيء في دائرة يبلغ نصف قطرها 3.5 كيلومتر، وتتحول إلى قطعة من الحجر أو خردة لا فائدة منها. ولا يبقى أمام مشغِّليها الذين لا يهاجمهم السلاح الكهرومغناطيسي، سوى تركها.