بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله تعالى على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
. ((رمادية الراية السوداء والسر المبهم فيها ))
https://www.facebook.com/profile.php...110876&fref=ts
هناك من عمل بالمبدا ( نيكولا ميكافيللي صاحب كتاب الامير وصاحبه توماس هوبز صاحب كتاب اللوياثان) ويقتضي هذا المبدا الفلسفي السياسي على اساس واحد ومنه يتفرع الى عدة امور وهي بدورها كذلك بناء على مقتضيات ضرورات المبدا المعمول به.
ما هو هذا المبدا؟!.
المبدا هو ((اللاخلاقي الميكافيللي اللويثوني)) للتوصل الى السلطة وكيفية الحفاظ عليها مهما كلف الامر حتى لو تطلب التعامل مع الشيطان نفسه لع او قتل الشعب عن بكرة ابيه فهذا لا يهم المهم الوصول والحفاظ لا اكثر ولا اقل هذا شرح مبدأءهم بكل بساطة .
الان من ضمن الذين رضعوا من هذا الفكر الميكافيللي اللويوثوني حتى التخمة ومنذ نعومة الاضفار منهم الملك الحسن الثاني ملك المغرب والملك الحسين بن طلال ملك الاردن .
من هنا ينبثق سؤال وجيه الى كل ذو لب يحترم عقله والسؤال هو كالتالي .
هل فعلا كما روج النادي الماسوني العالمي الى جماعته بانهم هم فعلا وحدهم من رضعوا من هذا الفكر الميكافيللي مثل الحسن الثاني والحسين بن طلال ام هناك جهات ثانية رضعت من هذا الفكر الماسوني الميكافيللي الليوثوني يا ترى؟؟؟!.
واذا كان الجواب بنعم اذن من هذه الجهات التي حاولت كل هذه الفترة ان تموه تارة على الاخرين بشتى الطرق وتظهر تارة اخرى بلباس يضفي عليها الشرعية الدينية ؟؟؟!.
و هناك سؤال ثان:
لما اخفاء جهة واظهار جهة اخرى مثل الحسن الثاني واشقائه من الحكام العرب وغير العرب؟!
وصدقوني واقسم ثم اقسم بان هناك الكثير من الاسئلة الوجيهة ولكن آليت على نفسي الا الاختصار وعدم الاطالة خوفا من الاثقال عليكم وكذلك هذين السؤالين الذين طرحا لحد الان هما يكفيان الحاذق اللبيب ان يفتح باب البحث والتحقيق على مصراعيه حتى يتعرف على الحقيقة بنفسه المهم نعود الى صلب الموضوع .
والجواب هو كالتالي: نعم وبكل تاكيد هناك جهات اخفيت من قبل الماسونية العالمية لاسباب يطول شرحها وليس مقامها الان ولكن ما نستطيع قوله في هذا الصدد هو كالتالي.
الاستراتيجية الماسونية المتبعة الى يوم الناس هذا هي اظهار جهة مثل الحسن الثاني واخوته من الحكام العرب وغير العرب والسبب هو ليقولوا للعالم باسره بما فيه العالم العربيي والاسلامي بأن مصير من يتبعنا ويطيعنا في كل شاردة وواردة هو النعيم المقيم والملك الي ترونه امامكم والذي يتنعم به ملكنا المفدى الحسن الثاني وغيره هذا اولا.
ثانيا: السبب لاخفاء بعض الجهات هي من اجل العمل بالاحتياط توقعا منهم بان الرياح في يوم من الايام تجري بما لا تشتهي سفنهم اي بسقوط عميلهم او عملائهم نتيجة ثورة شعبية وما شاكل فاذا كان كذلك اي سقوط احد عملائهم آنذاك تتحرك جحافل الظل الاسود المتسترة باي ستار سواء اكان ديني ام خيري ام اقتصادي وما شاكل من اجل اعادة بسط النفوذ الماسوني على المنطقةومقدراتها من مصادر الطاقة وغيرها من جديد فهذا المبدأ كان وما يزال معمول به ولكن كما اسلفت انا لست بصدد مناقشة الماسونية العالمية وهيئتها وتاريخها والخ بقدر ما اردت القول بان اسلوب الجهات المخفية صاحبة الظل الاسود هي يتحتم عليها استعمال والتوسل بالمبدأ الميكافيللي اللويثوني اللاخلاقي من اجل بسط نفوذهم من جديد مهما كلف الامر وهذه الطرق بطبيعة الحال هي طرق ملتوية لا تمت الى الصدق والامانة باي صلة والسبب في ذلك لانهم لا يحرمون ولا يحللون ولا يعتقدون بالله سبحانه كل همهم هو بسط النفوذ والسرقة لا غير ولا تعنيهم المبادئ الانسانية ابدا وما عنتهم.
الان عندما نبحث وندقق ونتامل ونتدبر بالاسلوب المكافيللي اللويثوني اللاخلاقي طبعا لاصحاب الرايات السود نراه سبحان الله منطبق عليهم تماما وهذا لا يراه حق رؤيته الا اصحاب الخبرة ممن وعوا وطالسوا واطلعوا على احوال الامم والشعوب.
الان تعالوا معي الى عملية التطبيق لنرى ما يجري مع هذه الجماعة المندسة مع اخوانهم المغرر بهم طبعا .
استراتيجية اصحاب الرايات السود((الميكافيللي اللويثوني اللاخلاقي)).
اولا :قرروا ان يتجنبوا الرمز وهو الامام احمد الحسن ع في بادئ الامر والسبب في ذلك هو اذا ما تعرضوا له عليه السلام فسوف ينكشف امرهم بسهولة وتذهب ريحهم وبهذا فلن يكون لهم ادنى حظ من النيل من البيت اليماني من الداخل اذن عدم تعرضهم للامام ع هو ليس ايمانا منهم به ع فهم قوم مندسون وبعضهم مغرر بهم ولكن المبدا الميكافيللي اللويثوني هو من حتم على اسيادهم الذين وضفوهم وانتدبوهم لمثل هذه المهمة وهو عدم التعرض للامام احمد الحسن ابتداء .
ثانيا:التعرض الى من اوكله الامام ع اي التعرض الى حلقة الوصل بين الامام ع والناس يعني (( المكتب والصفحة الشريفة)) وبهذا اذا نجحوا بمهتهم وتنفيذ خطتهم الميكافيلية اللويوثونية هذه آنذاك سوف ينفصل الجمع عن هذا الامام المظلوم الطريد الشريد ويبقى وحده في الساحة بمعنى لا توجد مركزية للدعوة بعد ذلك اليوم والسبب هو لا يوجد طريق للتواصل مع الامام ع وهذا يعني الفوضى وهو المطلوب بمعنى اخر تفريغ الدعوة المباركة من محتواها بطريقة ناعمة وبهذا تضع الحرب اوزارها باقل الخسائر بالنسبة الى مخابرات "الحوزة الشريفة" والمخابرات الايرانية والا اقسم عليكم بمن تعبدون ما قيمة دعوة بدون ناس؟
بمعنى هل جاء الامام احمد الحسن ع لينقذ نفسه؟! ام اتى لينقذ الناس؟!.
على العموم نعود الى هذه المعمعة الحوزوية الايرانية بمثل ما اسلفنا بعد تفريغ الدعوة من محتواها فستكون الخطوة التي تليها وهي محاربة الامام المظلوم الوحيد بالمباشر هذه المرة من خلال استخدام سلاح الانصار انفسهم اذ سوف يقولوا للناس طيب اذا كان احمد الحسن حق وهو اليماني كما يزعم اذن لماذا هجره اصحابه كلهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!! اقرا وافهم يرحمك الله فهذا ان كان يدل فانما يدل على كون احمد الحسن باطل ودجال وقد اكتشفة انصاره ذلك الدجل ولهذا تركوه تمام ؟!.
اذن محاربة حلقة الوصل بين الامام ع والناس (( المكتب والصفحة الشريفة)) هي حرب مقصودة وخطط لها منذ فترة طويلة جدا صدقوني وكما اشرت في المقالة السابقة (( حصان طروادة)) بان المركزية بالنسبة الى الدعوات الالهية والدنيوية على حد سواء هي ضرورة لابد منها وكل من لا يعتقد بالمركزية فهذا انسان يجهل ضرورات العصر والعصور السابقة والان قد تبين السبب بالحرب على مركزية الدعوة اليمانية المباركة (( المكتب والصفحة الشريفة)) الى كل ذو عينين ولو على عجالة لان المقام لا يسمح باكثر من ذلك ولو شئت بحول الله طبعا لصنفت الكثير في قضية المركزية وعصبها الحيوي بالنسبة الى بني ادم المتطور .
مع تحيات المشفق عليكم بفضل ربه عليه
د. بن جابر