بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
(هل قاعدة "عند الضرورات تبيح المحظورات"تجوز الأنتخابات)
كثير ما يتعذر البعض بهذه القاعدة على جواز الأنتخابات مع علمهم أن هذه القاعده لا يمكن إنطباقها على جواز الأنتخابات أما كيف
من المعلوم أن الله عزوجل ومحمد وال محمد (ع) أمروا الناس بأجتناب الأنتخابات أو "الشورى" ولكنكم أصررتم وكأنكم تقولون نحن اعلم بالمصلحة وقلتم ان قاعدة "الضرورات تبيح المحظورات "وعدم وجود الإمام يجوز لنا الأنتخابات
فمثلا إن اكل الميته عند الظرورات قبله الله عزوجل واعطاني حكمها قبل ان اقع فيها فكذلك ال محمد (ع) اعطوني حكم الأنتخابات في زمن (الغيبة) وقبل أن اقع فيها وكأن الرسول (ص) يعلم أني سوف احتاج هذه القاعدة اذن محمد وال محمد(ع) قد بينوا حكم الأنتخابات في فترة غياب المعصوم عن الناس
أذن ان هذه القاعدة لا تفيد العموم بل لها تخصيص ,اذن فالأنتخابات منهي عنها على نحو العموم
وإلا سيصبح دين الله لعبة فكل من لم يجد حكماً لمسألة معينه فيذهب ليظع لها حكما من عند نفسه ,لماذا لأن قاعدة الظرورات تبيح المحظورات وربما في بعض الأيام سوف يمسكون اللص(الحرامي) فيقولون له لماذا تسرق فيقول لم أجد عمل وقاعدة الضرورات تبيح المحظورات وهكذا القائمة تطول .