من هم ورثة الأنبياء ,الفقهاء أم آل محمد (ع) ؟
بقلم الشيخ غسان المحمدي
منشور بتاريخ ، 27/11/2014
https://www.facebook.com/gsaan.almoh...06048492875621
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
من المعروف ان السراق عادةٌ يسرقون الأموال وغير ذلك من الاشياء من قبيل المنازل والعربات و ووو00) ولكن لم نسمع بسراق يسرقون مقامات آل محمد(ع) ولكن للأسف انتشر هكذا نوع من السراق في أخر الزمان ومهمتهم سرقة الألقاب التي هي من مختصات آل محمد (ع) ومن هذه المختصات هي (العلماء ورثة الأنبياء) وللأسف ان من يسرق هذه المقامات والمختصات هو من يدعي التشيع (كبراء القوم) مع انهم يقرؤون هذه الزيارة للأسف
[السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَيَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِاللَّهِ( السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ)
فهل يستطيع أحد أن يزور عامة الفقهاء بهذه الزيارة المخصوصة للأئمة (ع) اللهم إلا أن يكون من الذين لا يتورعون من التعدي على منازل الأئمة (ع) !!!
انقل لكم هذه الروايات واترك الحكم للمنصفين بعد ذلك واترك الجواب لمن يدعي هذا المقام (ورثة الانبياء ) للقارء
وعن الإمام الصادق (ع) : (( نحن ورثة الأنبياء..... )) بصائر الدرجات ص329/الخصال للشيخ المفيد ص651
وعن أبي عبد الله (ع) انه قال: (( نحن ورثة الأنبياء وورثة كتاب الله ونحن صفوته )) مختصر بصائر الدرجات ص63
وقول الصادق (ع) للإعرابي الذي اتهمه بالسحر : (( نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر و لا كاهن بل ندعوا الله فيجيب و إنأحببت أن أدعو الله فيمسخك كلباً فتهتدي إلى منزلك .... )) الثاقب في المناقب لأبي حمزة الطوسي ص199 / مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني ج5 ص360
وعن الرضا ((صلوات الله وسلامه عليه )) عن السجاد (ع) انه قال: (( إِنَّ مُحَمَّداً (ص) كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ فَلَمَّا قُبِضَ (ص) كُنَّا أهل الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.... إلى أن قال و نحن ورثةالأنبياء و نحن ورثة أولي العلم من الرسل.....)) البحار ج32 ص366/ ينابيع المعاجز للسيد هاشم البحراني ص116.
والحمدلله رب العالمين