من هم انصار القائم عليه السلام؟ ومن هم اعداؤه؟
-----------------------------------------
صفات انصار القائم.
عن ابراهيم بن عبد الحميد قال: ((أخبرني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا خرج القائم عليه السلام خرج من هذا الأمر من كان يرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر )) الغيبة للنعماني ص332
قال امير المؤمنين ع عن اصحاب القائم (بابي وامي هم من عده اسمائهم في السماء معروفه وفي الارض مجهوله لا يسبقهم الاولون بعمل ولا يلحقهم الاخرون..) نهج البلاغه ص 126
عن أبي عبد الله ع أنه قال في وصف الشيعة حقاً: (... أولئك الخفيض عيشهم، المنتقلة دارهم، إن شهدوا لم يعرفوا، وإن غابوا لم يعرفوا ...) الكافي, باب المؤمن وعلاماته وصفاته: ج2ص238 –239.
كما ورد عن الرسول محمد (ص) في وصف شيعته: (انهم عند الناس كفار وعند الله أبرار وعند الناس كاذبون وعند الله صادقون وعند الناس أرجاس وعند الله نظّاف وعند الناس ملاعين وعند الله بارّين وعند الناس ظالمون وعند الله عادلون فازوا بالإيمان وخسر المنافقون…)الملاحم والفتن باب 59
عن الرسول (ص) أنه قال : ( أي إيمان أعجب قالوا : إيمان الملائكة قال وأي عجب فيه وينزل عليهم الوحي ، قالوا : إيماننا قال (ص) وأي عجب فيه وأنتم تروني : قالوا فأي إيمان هو قال : إيمان قوم في آخر الزمان بسواد على بياض )
مستدرك17/300
عن الإمام جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده عن علي ابن أبي طالب (ع) في حديث طويل في وصية النبي (ص) يذكر فيها إن رسول الله (ص) قال له : ( يا علي واعلم أن أعجب الناس إيمانا وأعظمهم يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا بنبي وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد على بياض ) كمال الدين 1/288.
اعداء الفائم . عن الصادق عليه السلام ( أعداؤه الفقهاء المقلدون يدخلون تحت حكمه خوفا من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه يبايعه العارفون بالله تعالى من اهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف الهي ) بشارة الاسلام297
قال أبا عيد الله (ع) (يضع الجزية و يدعو الى الله بالسيف ويرفع المذاهب عن الارض فلا يبقى الا الدين الخالص لعداوة مقلدة العلماء اهل الاجتهاد ما يرونه من الحكم بخلاف ما إليه ائمتهم فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه)مجمع النورين ص344
عن الصادق (ع) عن أمير المؤمنين (ع) عن الرسول (ص) إنه قال : (( سيأتي على الناس زمان لايبقى من القرآن إلا رسمه ومن الأسلام إلا إسمه يسمون به وهم أبعد الناس منه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود )) روضة الكافي ح 479
عن رسول الله ص يابن مسعود يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه مثل القابض بكفه الجمرة فإن كان في ذلك الزمان ذئباً وإلا أكلته الذئاب.يابن مسعود علمائهم وفقهائهم خونة فجرة ألا إنهم أشرار خلق الله , وكذلك أتباعهم ومن يأتيهم ويأخذ منهم ويحبهم ويجالسهم ويشاورهم أشرار خلق الله يدخلهم نار جهنم صم بكم عمي فهم لا يرجعون ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيراً , كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب , إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور تكاد تميز من الغيظ كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق , لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون يابن مسعود يدعون أنهم على ديني وسنتي ومنهاجي وشرايعي إنهم مني براء وأنا منهم برئ
يابن مسعود لا تجالسوهم في الملأ ولا تبايعوهم في الأسواق ولا تهدوهم إلى الطريق ولا تسقوهم الماء , قال الله تعالى : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ) (هود:15) , يقول الله تعالى : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) (الشورى:20)
يابن مسعود وما أكثر ما تلقى أمتي منهم العداوة والبغضاء والجدال أولئك أذلاء هذه الأمة في دنياهم , والذي بعثني بالحق ليخسفن الله بهم ويمسخهم قردة وخنازير
قال : فبكى رسول الله وبكينا لبكاءه
وقلنا : يا رسول الله ما يبكيك ؟
فقال :رحمة للأشقياء يقول تعالى : (وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ) (سـبأ:51) يعني العلماء والفقهاء
يابن مسعود من تعلم العلم يريد به الدنيا وآثر عليه حب الدنيا وزينتها أستوجب سخط الله عليه وكان في الدرك الأسفل من النار مع اليهود والنصارى الذين نبذوا كتاب الله تعالى , قال الله تعالى : ( فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ)(البقرة: 89).

دعوة الى كل عاقل ان ينظر الى نفسه من هذه الاحاديث ويبحث عن الحق ولا يعتمد على من يقرر له آخرته فيا ايها الناس اليماني ع بينكم ويصرخ بكم فهل من ناصر لدين الله ؟؟؟؟
-----------------------------------------

بقلم الأخ الأنصاري مصطفى الغزي