::: سنن الانبياء بالقائم (ع) :::
------------------
سنن الانبياء بالقائم (ع)
، عن سعيد بن جبير قال: سمعت سيد العابدين علي بن الحسين يقول: في القائم منا سنن من الأنبياء: سنة من أبينا آدم وسنة من نوح وسنة من إبراهيم وسنة من موسى وسنة من عيسى وسنة من أيوب وسنة من محمد صلوات الله عليهم
. فأما من آدم ونوح فطول العمر ،وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأما من موسى فالخوف والغيبة ، وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى ، وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالخروج بالسيف) . كمال الدين:1/321 ورواه بأسانيد أخرى، وعنه إعلام الورى/402، وكشف الغمة:3/312، وإثبات الهداة:3/466، والبحار:51/217
عن يزيد الكناسي قال : سمعت أبا جعفر الباقر (ع) يقول : صاحب هذا الأمر فيه شبه من يوسف (ع) أبن أمة سوداء – يصلح الله أمره في ليلة . المصدر : غيبة النعماني ص233 / إثبات الهداة للحر العاملي ج3ص538 /بحار الانوار ج51 ص41/منتخب الأثر ص300/معجم أحاديث الإماتم المهدي (مكن) للكوراني ج3ص239
قال الامام الصادق ع اذ ظهر القائم من اهل البيت ع يقول(ففرت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما) خفتكم على نفسي وجئتكم لما اذن لي ربي واصلح لي امري) بحارالانوار ج25 ص 384
ومن هذا القبيل ما ورد عن الإمام الصادق (ع) في حديث مع تلميذه النجيب زرارة ابن أعين حيث قال له أن للقائم غيبة قبل أن يقوم قلت ولم ذاك جعلت فداك ؟ قال يخاف ... وأشار بيده إلى بطنه وعنقه) - تاريخ الغبية الكبرى : ص 130
عن جابر الجعفي عن أبي جعفر (ع) يقول : و يظهر السفياني و من معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد(ص) و شيعتهم فيبعث بعثا إلى الكوفة فيصاب بأناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلا و صلبا.... و يبعث بعثا إلى المدينة فيقتل بها رجلا و يهرب المهدي والمنصور منها و يؤخذ آل محمد صغيرهم و كبيرهم لا يترك منهم أحد إلا حبس و يخرج الجيش في طلب الرجلين
و يخرج المهدي منها على سنة موسى خائِفاً يَتَرَقَّبُ حتى يقدم مكة و يقبل الجيش حتى إذا نزلوا البيداء و هو جيش الهملات خسف بهم فلا يفلت منهم إلا مخبر فيقوم القائم بين الركن و المقام فيصلي و ينصرف و معه وزيره....فيقول رجل من آل محمد (ص): و هي القرية الظالمة أهلها ثم يخرج من مكة هو و من معه الثلاثمائة و بضعة عشر يبايعونه بين الركن و المقام معه عهد نبي الله (ص) و رايته و سلاحه و وزيره معه .... ) بحارالأنوار ج : 52 ص: 224-223
عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن للقائم غيبة قبل أن يقوم وهو المطلوب تراثه قلت: ولم ذلك
قال يخاف وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل.تاريخ الامام الثاني عشر ج2_ص104
عن أبي خالد الكابلي قال : لما مضي علي بن الحسين دخلت على محمد بن علي الباقر (ع) فقلت : ( لما مضى علي بن الحسين (ع) دخلت على محمد بن على الباقر (ع) ، فقلت له : جعلت فداك ، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وانسي به ووحشتي من الناس ، قال : صدقت يا أبا خالد تريد ماذا ؟ . قال : أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه . فقال : سألتني والله يا أبا خالد عن سؤال مجهد ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدثا به أحدا ولو حدثت به أحدا لحدثتك ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة ) بحار الأنوار جـ 15ص 31 .: إثبات الهداة ج 3 ص 509 - ح 328 - عن غيبة الطوسي . البحار : ج 51 ص 31 ب 3 ح 1 - عن النعماني ، بتفاوت يسير .وفي بحار الانوار ج 52 ص 98 ب 20 ح 21 - عن غيبة الطوسي
-------------------------

بقلم الأخ الأنصاري فاتح الأختام السبعة