قال الامام أحمد الحسن ع بالفيسبوك بتاريخ 18 3 2013 و بتاريخ 15 3 2014 :
[ بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله ان تكونوا بخير وعافية
عظم الله اجوركم بشهادة اخيكم عباس رحمه الله وأسأل الله ان يتقبله بقبول حسن وهو ارحم الراحمين.
وفي هذه الايام الاليمة التي تصادف ايام شهادة فاطمة بنت محمد صلوات الله عليها اعيد نشر مانشرته سابقا على هذه الصفحة المباركة.
وعظم الله أجوركم وتقبل الله أعمالكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصادف منتصف شهر جمادى الأولى ذكرى شهادة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها متأثرة بالجراح التي أصيبت بها اثر تعرض دار رسول الله محمد ص لهجوم عمر وجماعة معه،
أرجو من الله ان يوفق المؤمنين لإقامة مجالس عزاء في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من جمادى الأولى وبيان ما حصل وكيف هجم عمر على بيت رسول الله ص وهدد بإحراقه بمن فيه وهم علي وفاطمة واطفالهم صلوات الله عليهم،
أرجو من السادة والمشايخ من طلبة الحوزة المهدوية حفظهم الله ومن بقية المؤمنين والمؤمنات حفظهم الله ان يبينوا حقيقة واقعة الهجوم على بيت فاطمة ص كما هي وكما حصلت وبالادلة والاثبات التاريخي من كتب المخالفين دون التعرض بالسب أو الشتم او اللعن للمهاجمين.
ونترك للشرفاء من المسلمين أن ينصفوا انفسهم وان يحكموا بالعدل بين فاطمة بنت محمد ص سيدة نساء العالمين وبين من هجموا على دارها وتسببوا بأذيتها وبشهادتها.
وأن يبحثوا عن الأسباب التي أدت لهذا الهجوم والتي كان قطبها ومدار رحاها وصية رسول الله محمد ص، التي وصفها بأنها الكتاب العاصم للأمة من الضلال حيث أراد رسول الله ص كتابتها لعامة الناس في الخميس – وهو في مرض الموت – فاعترض عمر وجماعته واتهم رسول الله ص بأنه يهجر ( أي يخرف) فكانت رزية الخميس المشهورة وأعرض رسول الله ص عن كتابة الكتاب العاصم لمن رفضوه في الخميس ، وكتبه بعد ذلك لمن قبلوه في ليلة وفاته، والحمد لله حفظ هذا الكتاب علي ع ـ كاتبه ـ وولده الائمة ص واخرجوه للأمة ووصل للشيخ الطوسي رحمه الله ونقله في كتاب الغيبة ووصف رواته بأنهم خاصة أي شيعة مؤمنين وبهذا يثبت صدقهم حيث لم يثبت أي قدح فيهم وبهذا فالوصية صحيحة السند لمن يحتج بالسند كما انها مقرونة ومتواترة معنى وبهذا يثبت صحة صدورها وبما انها موصوفة بانها كافية - وحدها - لتعصم الأمة من الضلال فيمتنع ان يدعيها غير أصحابها المذكورين فيها لانه لو امكن ان يدعيها غير أصحابها فسيكون الله سبحانه وتعالى الذي وصفها بانها كافية – لوحدها - لتعصم من الضلال متهم إما بالكذب حيث اخبر بانها عاصمة من الضلال وهي ليست كذلك او الجهل بالغيب او العجز عن حفظها من ادعاء المبطلين حتى يدعيها صاحبها وحاشاه سبحانه عما يقول المبطلون.
طوبى لمن تمسكوا بوصية الرسول محمد ص،
والويل لمن حاربوا وصية رسول الله محمد ص في أول الزمان وحاولوا منعه من كتابتها وقالوا انه يهجر لان فيها اسم علي ص أول الوصيين،
والويل لمن يقتفون اثرهم اليوم في محاربة الوصية وهم يتوسلون أي محاولة بائسة يجلبها نحسهم للطعن بوصية رسول الله محمد ص لان فيها إسم أحمد أول المهديين.
]

*

[ضيع المسلمون الطريق بعد وفاة رسول الله محمد بن عبد الله (ص)، حيث قفز أبو بكر وجماعة من المنافقين إلى السلطة واغتصب خلافة رسول الله (ص)، وتخاذل معظم الصحابة عن نصرة وصي رسول الله (ص) المعيّن من الله علي بن أبي طالب (ع)، حيث نصبه رسول الله (ص) بأمر من الله أميراً للمؤمنين وخليفة لرسول رب العالمين (ص) من بعده في غدير خم في حجة الوداع، ولم يكتفوا باغتصاب حق الإمام علي (ع) وحق الإنسانية بأن تصل لها كلمة لا إله إلاّ الله محمد رسول الله (ص)، بل تجاوز الأمر إلى محاولة عمر بن الخطاب وجماعة من المنافقين إحراق بيت فاطمة الزهراء (ع) وهي بنت رسول الله (ص) الوحيدة من صلبه، وهي والحسن والحسين وعلي (ع) من فرض الله مودتهم في القرآن، قال تعالى:
﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ﴾.
ولما لم تنفع هذه المحاولة لإخراج الإمـام (ع) لبيعة أبي بكر كرها اقتحموا الدار على الزهراء (ع) وكسروا ضلعها واسقطوا جنينها ونبت المسمار في صدرها، وهي التي قال فيها رسول الله (ص): (أم أبيها وبضعة مني ويرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها وسيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين).
فلم يكن المسلمون ليخطئوا التيه أو ليخطئهم بعد أن ساروا على نفس طريق بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، قال رسول الله (ص): (والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لا تخطئون طريقهم ولا يخطئكم سنة بني إسرائيل).
]
كتاب التيه أو الطريق إلى الله ص19

*

[ السؤال/ 110: بسم الله الرحمن الرحيم، السيد أحمد الحسن (ع)، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي صديقة سنيّة وقد طرحت عليَّ بعض الإشكالات التي حيرتني وهي:
توجد عندنا روايات عن الصادق (ع) ما مفاده إنّ الأنبياء لا يورثون فكيف نقول إنّ هذه الرواية موضوعة.
المرسل: شيماء حسن علي
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً.
1- الأنبياء (ع) لا همَّ لهم في الدنيا وجمع تراثها، ولكن ربما حصل لسبب ما، أن يكون شيءٌ من تراث الدنيا في حوزتهم؛ ولذا فهم في الغالب لا يتركون لورثتهم شيئاً من تراث الدنيا، فهم لا يورثون، أي: إنّهم لا يهتمون بجمع شيء من تراث الدنيا لورثتهم.
2- إنّ ما يورثونه الأنبياء (ع) من العلم والحكمة وخلافة الله في أرضه لمن يخلفهم من أوصيائهم، لا يترك لما يورثونه من تراث الدنيا لورثتهم قيمة مهما كان كبيراً عند المقارنة.
3- ثم هل يصح في قضية فدك أن يرث المسلمون محمداً (ص)، ولا ترثه ابنته فاطمة (ع) ؟ فإن لم تصح وراثة فاطمة بنت محمد (ع) لأبيها محمد (ص) عندهم، فبأي آية من كتاب الله وبأي رواية عن رسول الله (ص) صححوا وراثتهم بأجمعهم لرسول الله (ص) ؟ وكيف صححوا وراثة عائشة لحجرة رسول الله (ص)، وجعلوا من حقها أن تسمح بدفن أبيها وعمر فيها ، وتمنع دفن الحسن بن فاطمة (ع) بنت رسول الله (ص) فيها ؟ فإن كانت الحجرة تورث، فلفاطمة (ع) حصة فيها وللحسن (ع) حصة من أمه فاطمة (ع)، فكيف منعته وبأي حق منعته عائشة أن يدفن في ملكه ؟!
4- قال تعالى: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾.
وقال تعالى في قصة زكريا (ع): ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً﴾.
فماذا أراد الله بهذه الآيات ؟ ماذا ورث سليمان من داود ؟ وماذا ورث يحيى من زكريا عليهم السلام ؟
فهل أنّ بني إسرائيل ورثوا تراث داود وزكريا دون سليمان ويحيى (ع) ؟! والله يقول: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
وإن قالوا: إنّها النبوة والعلم والحكمة وخلافة الله في أرضه فقط لا غير. إذن كيف تقمَّصوا الخلافة دون الحسن والحسين وهما ولدي رسول الله (ص) من فاطمة ؟ وقد ورث هذه الخلافة الإلهية عيسى (ع)من داود (ع)، وهو ولده من مريم (ع)، والله يقول: ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ .
وكيف تقمصوها دون علي (ع) ؟ وقد تيقنوا أنّها في ولد هاشم خاصّة من ذرية إبراهيم (ع) بعد أن بعث محمد (ص) إن كانوا مؤمنين ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً﴾.
وكيف تقمصوها دون علي (ع) وهو أعلمهم وأحكمهم، إن كان فيهم من يحمل شيئاً من العلم والحكمة ؟
على كل حال فإنّ الله سبحانه بيَّن أنّ الأنبياء (ع) يوَرِّثون ويورَثون، وكيفما فسّروا هذه الوراثة تبيّن بطلان تنحيتهم لعلي والحسن والحسين (ع) وبطلان اغتصابهم لحق فاطمة (ع).
]
الجواب المنير عبر الاثير ج2 سؤال110

*

[ ثم هم يصححون ما ورد عن رسول الله (ص): (إنّ فاطمة (ع) سيدة نساء العالمين) ثم لا يجدون حرجاً في تصحيح عمل عمر وجماعة من المنافقين في الهجوم على بيت فاطمة (ع)، حتى إنّهم يفتخرون بأشعارهم بما فعله عمر من الهجوم على دار فاطمة (ع) فلذة كبد محمد (ص)، وهذه أبيات لحافظ إبراهيم المعروف بشاعر النيل:
وقولـه لعلي قـالها عمر أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها أمام فارس عدنان وحاميها
وأنا أقول لحافظ إبراهيم صدقت في هذا، ما كان أحد يجرؤ على حرق بيت فاطمة (عليها السلام)؛ لأنّه بيت محمد (ص)، إلاّ عمر أبو حفصة، وصدقت ياحافظ إبراهيم عندما وصفت عمر في صدر بيتك:
قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها بنعمة الله حصناً من أعاديها
فأنت صادق في هذا، فقد كان عمر أعدى أعداء رسول الله (ص)، ولكن متى كان عمر حصناً من أعاديها ؟
هل عندما فر في أحد وهو يصرخ بالمسلمين ويخذّلهم عن نصرة رسول الله، وترك رسول الله (ص) وعلياً (ع) في أرض المعركة ؟
أم لما رجع عن فتح خيبر خوفاً من اليهود وهو يجبن أصحابه ؟
أم أنّك تراه حصناً من أعاديها لما هجم على بيت فاطمة بنت محمد (ص) وعصرها خلف الباب وأسقط جنينها وضربها، وأراد حرق دارها ؟؟
نحن لم نسمع أنّ عمر بارز الفرسان أو قتل الشجعان من كفار قريش وغيرهم، ولكننا سمعنا وأيقنا أنّ عمر قتل فاطمة بنت محمد (ص) وجنينها المحسن (ع)، والله تعالى يقول: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، فهل من عاقل فينقذ نفسه من النار. ولا أقول إلا كما قال رسول الله (ص): (إنّ المفتتن ملقى حجته حتى تلقيه فتنته في النار).
]
الجواب المنير عبر الاثير ج2 سؤال111

*

[ أبتاه لم يبقوا من الإسلام إلا اسمه ورسم من القرآن ……
وحتى الاسم والرسم لم يسلما
فما عاد عندهم مَنْ كَسَرَ ضلع الزهراء
وأسقَطَ جنينها وضَرَبَها بالسوط ابن صهاك الملعون
ولم يعد عندهم هذا اللعين يمثل الجبت والطاغوت وأصل كل فرعون
]
مقدمة المتشابهات ج4

*

[ فهذا شبيه عيسى (ع) يلبسونه تاجاً من الشوك وهم يسخرون منه قبل صلبه، وعلي (ع) يُكسَر باب داره ويُكسَر ضلع زوجته الزهراء (ع) ويُجر من داره والسيوف مشرعة بوجهه، وموسى بن جعفر (ع) الذي حدد فدكاً بأنها الملك وخلافة الله في أرضه يسجن حتى الموت، ]
اضاءات من دعوات المرسلين ج3 ق2 ص14

*

[ ونُحي وصي رسول الله (ص) علي بن أبي طالب (ع)، وأوذي هو والزهراء (عليهما السلام)، وماتت (ع) أثر اقتحام عمر وجماعة من المنافقين دارها لإجبار الإمام علي (ع) على مبايعة أبي بكر، وضربها بالسوط وضغطها بين الحائط والباب حتى كسر ضلعها ونبت المسمار في صدرها وأسقط جنينها. ووردت على أبيها مظلومة، مقهورة من قوم كانوا يسمعون النبي (ص) يقول ما معناه: (إنّ الله يغضب لغضب فاطمة).
فتعساً للقوم لما انتهكوا من حرم الله، واستخفوا بخيرة خلقه: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ﴾.
هذا والنبي (ص)لم يترك المسلمين في حياته دون أن يوجههم إلى القيادة من بعده، وإلى الأوصياء من ولده (ع)، حيث أمره الله سبحانه بذلك.
]
العجل ج1 ص70

*

[ في ذكرى شهادة الزهراء (ع)..
كان (ع) مريضاً بسبب ذكرى شهادة الزهراء (ع) في أحد الأعوام، فقال: (هو مرض يصيبني في بعض مصائب آل محمد (ع) وهو من نعم الله، الحمد لله رب العالمين).
فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الحمد لله وقد جعل القتل لكم عادة وكرامتكم من الله الشهادة، عظم الله لك الأجر مولاي وأجزل لك العطاء بكل آهة وحسرة.
فقال (ع): (هذه كلمة لأمير المؤمنين (ع) لم تمرّ عليّ يوماً إلا وأبكتني أنقلها لك لعلك تنتفع بها: "إنا لله وإنا إليه راجعون، قد استرجعت الوديعة، وأخذت الرهينة، واختلست الزهراء، فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله ") ]
كتاب مع العبد الصالح ج1 ص102

*

[ فقال (ع): (اعملوا، وستجدون أنّ كل شيء جديد، هل تسألني عن شيء دون أن تبدأ به، ما أدراك ربما لا تحتاج للسؤال).
وفعلاً لما باشرت بكتابة البحث لم أسأله (ع) عن شيء كما أخبر.
ثم قال (ع): (أيضاً: كتاب وبحث مهم حول كسر ضلع الزهراء:
- تحقيق الروايات والدلالة على صحتها.
- البحث من خلال روايات السنة وروايات الشيعة.
- روايات اقتحام الدار.
- روايات التهديد الذي صدر من الظلمة.
- تحليل الروايات.
كمثال: يمكنكم الاستفادة من رواية غضب فاطمة (ع) على أبي بكر وعمر وطلبهم من أمير المؤمنين (ع) أن يدخلا على فاطمة ليطلبا منها أن تصفح عنهما وتغفر لهما ما عملاه، وإنهما دخلا على فاطمة وطلبا منها المغفرة ولم ترضَ عنهما ، فلأي شيء طلبا المغفرة إن لم يكن اقتحام دارها وكسر الضلع ؟!!
- أيضاً تغييب فاطمة (ع) موضع قبرها، ما هو السبب ؟؟؟ لأنها غاضبة منهم.
- أيضاً حرص فاطمة (ع) أن لا يحضروا جنازتها، ما هو السبب ؟؟؟
- أيضاً بيان فضلها من كتب السنة، ولو لم يكن إلا رواية سيدة نساء العالمين لكفى، وهي يصححها حتى الوهابية
). ]
مع العبد الصالح ج1 ص92

*

قال الامام أحمد الحسن ع بالفيسبوك بتاريخ 2 3 2015:
[ بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تصادف هذه الايام ذكرى شهادة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين.... عظم الله أجوركم
للأسف بعد شهادة رسول الله فإن ابو بكر وعمر هجموا على بيت فاطمة لإجبار علي ابن ابي طالب على مبايعة ابو بكر وقد أدت هذه الحادثة الى اصابة فاطمة ص وإسقاطها المحسن وموتها بعد مدة قصيرة كما بشرها رسول الله محمد ص بأنها أول من يلحق به فكانت أول شهداء الوصية النبوية المقدسة فطوبى لمن تمسكوا ويتمسكون بوصية رسول الله ص ليلة وفاته والتي كانت فاطمة بنت محمد ص سيدة نساء العالمين وجنينها أول قرابينها، وقد روى حادثة الهجوم على بيت فاطمة بنت محمد ص حفاظ ومؤرخو السنة في كتبهم بل وروي تهديد عمر ان يحرق بيت فاطمة رغم أنها هي وأطفالها فيه وألف في حادثة الهجوم على بيت فاطمة خيرة شعراء اهل السنة فقد قال حافظ ابراهيم الملقب بشاعر النيل في قصيدته العمرية التي يمتدح بها عمر بن الخطاب:
وقولـة لعلـي قالـهـا عـمر
أكرم بسامعها أعظم بملقيـها
حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها
إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبى حفص يفوه بها
أمام فارس عدنـان وحامـيها
واليكم ندم ابو بكر في اخر حياته على مافعله بفاطمة وأدى الى شهادتها متأثرة بالهجوم على دارها ، والحديث رواه مؤرخو ورواة الحديث من اهل السنة كالطبراني في المعجم الكبير، والطبري في تاريخه، وابن زنجويه في الاموال، والمتقي الهندي في كنز العمال، وابن عبد ربه في العقد الفريد وغيرهم كثير:
حيث قال ابو بكر: ((.... فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته....))
أما قول بعضهم ان الرواية ضعيفة بحجة ضعف احد رواتها وهو علوان ابن داود ففي الحقيقة ان علوان ابن داود ليس ضعيفا ابدا انما الضعف في عقولهم وهذان تسجيلان للدكتور سعد الدين الهلالي وهو من علماء السنة المعاصرين يبين فيهما وبطريقة علمية خطأهم في محاولة تضعيف علوان ابن داود او في الحقيقة يكشف فيهما لعبتهم التي لاعلاقة لها بالبحث العلمي الجاد ابدا.
الرابط الأول
الرابط الثاني ]