بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

--ارض الميعاد-صكوك الغفران-حور العين - ومفاتيح الجنة --

التقليد بكل بساطة لايمكن ان يصل الى الاصل وان يكون بجودته-
لهذا نرى عبارة (احذروا من التقليد) على المنتجات الصناعية من منتجها الاصلي-
لنعرج من هذا الى قمة السمو وهو امر الله وشرعه المدون في( دستور) الكتب السماوية-
هل التزمت الاديان في الاصل ام فضلت التقليد ؟
ارسل الله سبحانه وتعالى انبيائه ورسله الى الخلق ليبينوا ويطبقوا هذا الدستور الالهي وجعل الله لكل نبي ورسول بعد انتهاء رسالته وصي يقوم بنفس الدور-
على مر العصور وممنذ بدا التاريخ البشري الى يومنا هذا لا نجد الا ثلة قليلة سارت على هذا المنهج الالهي بينما الاكثرية فضلوا الاجتهاد في شرع الله وامر الله -

خلد في النار وحماره بالجنة :

الفقيه والعالم بلعم بن باعورة (عنده اسم الله الاعظم) اغتر بعلمه ظنا انه يمثل الله حصريا فحسد موسى ع مما اتاه الله - استغل علومه بجعل عجل اليهود له خوار (صوت) - ليس ليعبدوه كوثن بل صنم يتقربون به لله زلفى وسيدهم يكون بلعم بن باعورة - والنتيجة ان حمار بلعم بالجنه وهو في النار ومثله الله في كتابه الجكيم (( فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث))-

احبار اليهود (حماة المعبد) نصبوا انفسهم بهذا الموقع لياثروا بالضحايا المقدمة للمذبح وبالهدايا ووعدوا مقلديهم بارض الميعاد(جنتهم الموعودة) لهذ رفضوا الانبياء والمرسلين وحاربوهم وشردوهم وقتلوهم وصلبوهم فالدين لا يؤخذ الا منهم -
بابوات الكنيسة والفاتيكان بعد ان حصروا الديانة في اربع اناجيل لوقا ومتي ومرقس ويوحنا فالخارج عنهم مهرطق فعن طريقهم ينال صك الغفران من سار في ركبهم وقدم التبرعات-

(العالم الفاسد في قعر جهنم فيشكو من رائحته اهل جهنم)
المسلمين السنة :
كان الافتاء عندهم على اكثر من 14 مذهبا لكن بيبرس الكازخستاني (الملك الظاهر) لما احتل مصر اقتصر الفتية على اربعة وعلى الناس الرجوع لهم وتقلدهم وهم 1- الحنفية اتباع ابي حنيفة النعمان (افغاني عاش في الكوفة) 2- المالكية اتباع مالك بن انس 3- الشافعية اتباع محمد بن ادريس الشافعي (تلميذ مالك) 4- الحنبلية اتباع احمد بن حنبل (تلميذ الشافعي)
هؤلاء يعملون بالرائ وليس الاستنباط
ولعن الصادق ع المجتهدين العاملين بالراي كما لعن ابليس وشبههم بابليس في قياسه
بينما كثير من علمائهم اجمعوا على فساد التقليد وابطاله وبيان زلة العالم ليبينوا بذالك فساد التقليد وان العالم قد يزل وهذا لابد منه لانه غير معصوم فلا يجوز قبول كل مايقوله-
والاشعرية يقولون (ليس للمستفتي ان يقلد وعليه ان ينظر ويسال عن الدليل )
اما المعتزلة يقولون (ان العامي لا يجوز له التقليد او ياخذ بقول الفقيه حتى يبين له حجته)

لا فرق بين بهيمة تنقاد وانسان يقلد --- هذا ما قاله بن المعتمر
المذاهب الاربعة سيطرت على الساحة بعد تهميش الباقين واصبحت الجامعات الاسلامية تجني الاموال من خلال جمعيات خيرية مقابل حور عين تهديها لاتباعهم في الجنة
فمن من هذه المذاهب صحيح بحكمه ؟ فالحكم حكمان حكم الله وحكم الجاهليه فمن لم يصب حكم الله حكم بحكم الجاهليه (كما جاء عن اهل العصمة ع)
وهذا السؤال ايضا الى اتباع المراجع ؟
الشيعة :
كانوا الاخباريين يعتمدون على نقل الحديث والروايات ولا اجتهاد ولا تقليد وهم يقرؤون الكثير من الروايات عن ال محمد ع تنهي عن التقليد - جاء الاصوليين (اهل الفقه والاصول) وسيطروا على الساحة وعلى الحوزات العلمية شيئا فشيئا فاصبح التقليد من واجبات العبادات والا لا تقبل اعمال الناس - فاصبحوا ابوابا للجنة ويملكون مفاتيحها واموال العتبات والخمس بحجة نواب الامام ملات جيوبهم وجيوب ابناءهم وحاشيتهم

هل ترون عجل بلعم خلف عجول
(( ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون))