بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

مهدي الغراوي يتهم السيستاني و ممثله الكربلائي بالمشاركة في التامر على سقوط الموصل

العراق تايمز:

اكد الفريق مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى السابق، امس الخميس، ان مرجعية السيستاني كانت على علم بجميع الاحداث الامنية والمؤامرات التي كانت تحاك لتسليم الموصل بيد داعش. فيما اشار الى انها لم تتخذ اي اجراء لتدارك هذا الامر.

وقال الفريق مهدي الغراوي في لقاء متلفز، انه قد ابلغ ممثل السيستاني في كربلاء عبد المهدي الكربلائي، في شهر شباط ٢٠١٤، بالمؤامرة التي يحوكها قيادات كبيرة في الجيش من ضمنهم علي غيدان قائد القوات البرية وباسم الطائي قائد عمليات الموصل الاسبق وعلي الفريجي وعبود كنبر ومحافظ نينوى اثيل النجيفي وبعلم مكتب رئيس الوزراء انذاك نوري المالكي.

واضاف الغراوي، اني ابلغته بكل التفاصيل من تحركات المجاميع الارهابية ومعسكراتهم وتنظيماتهم المسلحة واماكن تواجد اسلحتهم .

واستدرك الغراوي قائلا، للاسف لم ارى اي اجراء يتخذ بحق هذه المؤامرات، وسكتت المرجعية مثلما سكت الاخرون. مما جعل مقدم البرنامج بان يتهم الجميع (وبضمنهم مرجعية السيستاني) بالتامر على سقوط الموصل بايد تنظيم داعش البريطاني الارهابي.

وكانت العراق تايمز قد نشرت تقريرا مفصلا في اب ٢٠١٣ عن تورط السيستاني والمالكي بالتستر على معسكرات داعش في العراق (الانبار والموصل) ونقلت تصريحات لاسماعيل مصبح الوائلي اعتمادا على معلومات استخباراتية دقيقة كان قد حصل عليها، حيث قال ان مجموعة من الضباط في الجيش العراقي وجهاز الاستخبارات قد ابلغوا قياداتهم العليا بان هناك معسكرات في الموصل والانبار والاردن يجري تدريب الارهابيين من تنظيم داعش البريطاني فيها، ولكن تلك القيادات لم تتخذ اي اجراء. مما اضطرهم الى ايصال الامر الى رئيس الوزراء انذاك نوري المالكي، والذي امر بالتكتم على الموضوع وعدم فتحه مجددا، وبالعكس قد تم معاقبة هؤلاء الضباط من قبل مكتب القائد العام للقوات المسلحة.

واضاف الوائلي، ان الضباط التجأوا اخيرا الى مكتب السيستاني في النجف الاشرف والتقوا بمحمد ضا السيستاني وابلغوه الامر كاملا، الا ان اجابته لم تختلف عن اجابة المالكي وتم تجاهل الامر، الى ان تطورت الاوضاع وسقطت الانبار والموصل وتكريت بايدي تنظيم داعش الارهابي، وقتل الالاف من الجنود والمدنيين على ايدي هذا التنظيم الارهابي.

http://aliraqtimes.com/ar/page/26/12...موصل.html