بسم الله الرحمن الرحيم

هي حوار بين شخص من اهل العامة ورجل شيعي ورجل من اتباع اليماني لمطابقة المنهج والخلاف والعاقل يعتبر ...والشخصيات هم (عمر ) الرجل السني و(علي ) الرجل الشيعي ( وأحمد ) الرجل الانصاري واسأل اللله التوفيق
بدرب الحجيج رآه عمر .... دعاه الى ان يعيد النظر
فقال لماذا تبعت علي ....وليس ابا بكر ثم عمر؟
لماذا انتهكتم حقوق النبي ... وعمدا عبدتم الآه الحجر
لماذا ابتدعتم بدين الرسول ....وكنتم بذاك عبيد الصور
فقال له حين ذاك علي ....تأنى رويدا وقبل النظر
فبيني وبينك حد سواء ....كلام الاله لنا مستقر
وقول النبي بيوم الوداع ....تركت لكم يوم تعمى البصر
كتاب كحبل يجوب السماء ....وآل هداة تقود البشر
واوصى النبي بيوم الوفاة .... واشهد رهط له قد حضر
فقال الخليفة بئس الكلام ....دعوه فحتما كبير هجر
فبيني وبينك عهد الرسول .... فأن ثبت العرش قلنا استقر
اما قال رب العباد العظيم ....لزاما عليكم توصوا امر
اليس الوصية حق يراد ....فكيف سيجحد سيد البشر
فغير الوصية ما من خلاف .... وهذا السبيل والا سقر

وعاد علي لارض العراق .....وطاف ولبى وكان الظفر
ليسمع بين الانام حديث .... بأن اليماني حتما ظهر
فقال عجيب وكيف الامام ؟؟ ...وانى له ذا وصي صدر
وشاء الاله وجل ثناه ...ليسمع من كان يأبى النظر
فدار الحديث وعاد الزمان.... واحمد كان ملبي الخبر
فقال علي واين الدليل ...ومن قال اني الرسول اشر
وكيف تقولون قول كذاك ....وحتما ضللتم و وبئس المقر
فقال رويدا ايا من تلوم ....فبيني وبينك سيد البشر
وصية طه بحين الوفاة ....بكل المصادر طه ذكر
بأول مؤمن بعد اباه ...واول ناصر للمنتظر
بكل الصفات يقول الهداة ...له كل شئ ابانوا اثر
وقالوا سيدعو لنصر اباه ....ودرب الحقيقة والمستقر
فحدد مسارك يا من دعوت .....قبول الوصية لا من مفر
فأما ستقبل قول الرسول ....واما ستقبل قول عمر