إنهيار قوات الجيش السوري في نوى.. والارهابيون للتقدم نحو دمشق!

في أهم الاحداث, الحدث السوري 9 نوفمبر, 2014 8:30 مساءً





رائد حرب

(الحدث نيوز): بشكلٍ مفاجيء.. إنهارت سيطرت وحدات الجيش السوري على اجزاءً واسعة من بلدة “نوى” بريف درعا الغربي، حيث تراجعت قوات الجيش إلى خارجها وإبتعدت عن الطريق الاستراتيجي الذي يربط البلدة بمحيطها.

وأتى تراجع قوات الجيش السوري بعد معارك عنيفة مع مسلحي المعارضة المتشددة من جبهة نصرة و جيش حر و لواء بنو أمية، الذين باتوا يسيطرون حالياً على كامل البلدة بعد إنسحاب الجيش من مواقعه وتمركزه في أطرافها، في حين لا زالت المعارك مستمرة.

وأتت سيطرت الارهابيين على “نوى” بعد ايامٍ على سيطرتهم على بلدة “الشيخ مسيكن” بالكامل، ما يعني السيطرة على مناطق جداً هامة في الجنوب السوري ولها اثر بالغ في خريطة القتال والمعارك ومشروع التقدم القديم الجديد نحو دمشق.

من جهته، نقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت “في منطقة نوى بريف درعا مناورة لإعادة الانتشار والتموضع بما يتناسب مع طبيعة الأعمال القتالية المقبلة”.

وتعتبر “نوى” بلدة إستراتيجية هامة تفصل ريف درعا عن منطقة الجولان السوري ومنطقة القنيطرة حيث سعى الجيش السوري للسيطرة عليها وقطع ربط المناطق من قبل المسلحين اللذين يحاولون السيطرة على مناطق في الجهتين وربطها ببعضها بهدف إقامة منطقة عازلة قرب الحدود مع فلسطين المحتلة بدعم إسرائيلي.

وقال حسابات تنسيقيات ان “مسلحي المعارضة تمكنوا من فرض سيطرتهم الكاملة على مدينة نوى ومحيطها في ريف درعا الغربي، فيما انسحبت القوات الحكومية من أغلب مواقعه في المدينة ومحيطها”.

وأوضحت أن “كتائب المسلحين سيطروا على المدينة ومحيطها بعد أن قطعت الباحة طريق إمداد جيش النظام إلى المدينة.”، بحسب تعبيرها.

ونقلت عن قائد لواء ما يعرف باسم “سيوف الحق” التابع لفرقة “أحرار نوى” النقيب منشق سامر سويداني قوله إن “الكتائب المشاركة في معركة “هدم الجدار” سيطرت على المناطق المحيطة بمدينة نوى”.

وأوضح أن هذا التقدم يأتي بعدما تمكنت “كتائب الثوار من قطع طريق الشيخ مسكين-نوى بسيطرتها على تل حمد وكتيبة الميكا وكتف السد، وبذلك قطعت طريق إمداد جيش النظام إلى مدينة نوى”، على حد تعبيره.

بدوره قال المرصد السوري المعارض ان ” جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية على مدينة نوى بشكل كامل عقب اشتباكات مع قوات الجيش وانسحاب الأخير منها، في حين نفذت طائرات النظام الحربية المزيد من الغارات على المدينة وأطرافها”.

وأعلنت كتائب معارضة تنتمي إلى الجيش السوري الحر في بيان نشر على الإنترنت أنها تمكنت من تحرير عدة مناطق في نوى، وأن المدينة باتت اليوم “محررة بالكامل”، فيما نشرت “جبهة النصرة” على الإنترنت أيضا صورا لأعلام لها قالت إنها رفعت في نوى.

إلى ذلك فيد عن مقتل القائد العسكري في جبهة النصرة المدعو محمد شبانة اثر المعارك الدائرة مع الجيش السوري في الشيخ مسكين في ريف درعا.