استحباب صوم اول يوم من ذي الحجة، ويوم التروية وهو ثامنه، وجميع العشر إلا العيد

1-عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) في حديث - قال: وفي أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن (عليه السلام) فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا.
الكافي 4: 149 | 2


2-عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: من صام أول يوم من العشر، عشر ذي الحجة، كتب الله له صوم ثمانين شهرا.
مصباح المتهجد.613


3-عن موسى بن جعفر (عليه السلام) مثله، وزاد: فإن صام التسع كتب الله عزّ وجلّ له صوم الدهر.
الفقيه 2: 52 | 230.


4-وقال الصادق (عليه السلام): صوم يوم التروية كفارة سنة، ويوم عرفة كفارة سنتين. وسائل الشيعة ج10 ص453


5-قال: وروي أن في أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن (على نبينا وآله وعليه السلام)، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة، وفي تسع من ذي الحجة اُنزلت توبة داود (عليه السلام) فمن صام ذلك اليوم كان كفارة تسعين سنة.
الفقيه 2: 52 | 232


6-عن عائشة أن شابا كان صاحب سماع، وكان إذا أهل هلال ذي الحجة أصبح صائما، فارتفع الحديث إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأرسل إليه فدعاه، فقال: ما يحملك على صيام هذه الايام؟
فقال بأبي أنت واُمي يا رسول الله، أيام المشاعر وأيام الحج، عسى الله أن يشركني في دعائهم، قال:
فإن لك بكل يوم تصومه عدل عتق مائة رقبة، ومائة بدنة، ومائة فرس تحمل عليها في سبيل الله، فاذا كان يوم التروية فلك عدل ألفي رقبة، وألفي بدنة، وألفي فرس تحمل عليها في سبيل الله، فاذا كان يوم عرفة فلك عدل ألفي رقبة، وألفي بدنة، وألفي فرس تحمل عليها في سبيل الله، وكفارة ستين سنة قبلها وستين بعدها.
ثواب الاعمال: 98 | 1.