الوهابيون فرَّطوا بحدود التوحيد فشابهوا النصارى !!


يقول السيد أحمد الحسن (ع) في بيان تفريط الوهابيين:
[الوهابيون يشاركون النصارى فهم أيضاً ممن يفرِّطون بحدود التوحيد في جانب آخر من اعتقاداتهم التي أقل ما يقال فيها إنهم يحدون الله ويجزئونه، وبالتالي يجعلونه كخلقه تعالى الله علواً كبيراً، فإذا كان النصارى قد رفعوا إنساناً وهو عيسى (ع) حتى جعلوه هو الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، فالوهابية تابعوهم بنفس المنهج، ولكنهم جعلوا الله سبحانه وتعـالى في مصاف الخلق، وموصوفاً بصفات الأجسام، ومحدوداً بحدود عوالم الخلق تعالى الله علواً كبيراً.
إذن، في الحقيقة إن النصارى قالوا عن إنسان إنه الله، والوهابية قالوا عن الله إنه إنسان عندما وصفوه بصفات الإنسان، إنه المنهج الصنمي القديم الذي لا يكاد يفارق المجتمع الإنساني وللأسف..
] [كتاب التوحيد - السيد أحمد الحسن].

المصدر : كتاب معركة عبادة هبل أو الله بين السفياني واليماني بقلم الاستاذ علاء السالم