النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الصقلاوية بعد سبايكر - بقلم الدكتور عبدالرزاق هاشم الديراوي

  1. #1
    MyHumanity First الصورة الرمزية محمد الانصاري
    تاريخ التسجيل
    22-11-2008
    الدولة
    IRAQ
    المشاركات
    5,045

    افتراضي الصقلاوية بعد سبايكر - بقلم الدكتور عبدالرزاق هاشم الديراوي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


    الصقلاوية بعد سبايكر
    بقلم الدكتور عبدالرزاق هاشم الديراوي



    جريمة مروعة أخرى ستمر كسحابة صيف، فالشعب العراقي على ما يبدو اعتاد، بل أذعن لمصير الذبح، أقول هذا لأني لا أجد تقسيراً يقبله العقل غير هذا. أستحلفكم بمن تعبدون هل من المعقول إن تمر جريمة سبايكر، بمثل الهدوء وعدم المبالاة التي مرت بها؟ والله لو كان المقتولون غنماً في دولة تحترم نفسها، ومن شعب حر حقيقة لكان لها صدى ودوياً يسمع العالم كله.

    أليس من المخجل أن يُترك ذوي ضحايا سبايكر وحدهم يتظاهرون، وكأن الأمر لا يعني الآخرين، ولا يستحق منهم حتى وقفة عابرة؟
    هل تتوقعون من الحكومة ومن غيرها أن يحسبوا لكم حساباً أو يقيموا لكم وزناً، أياً كان هذا الوزن، وأنتم هكذا مجموعة من الخراف المشتتة؟
    متى تشعرون أن من يفترض بهم أن يكونوا قادة لكم، أقصد هؤلاء الذين عرضوا أنفسهم عليكم وأنتخبتموهم، لا تمثلون بالنسبة لهم سوى كم من الأصوات لا أكثر، فها هم يحتضنون من باع أبنائكم ومن شارك بقتلهم؟

    هذه ابيات للمتنبي تصف حال قادتكم:

    أحَقُّ عافٍ بدَمْعِكَ الهِمَمُ

    أحدَثُ شيءٍ عَهداً بها القِدَمُ

    وإنّما النّاسُ بالمُلُوكِ ومَا

    تُفْلِحُ عُرْبٌ مُلُوكُها عَجَمُ

    لا أدَبٌ عِندَهُمْ ولا حَسَبٌ

    ولا عُهُودٌ لهُمْ ولا ذِمَمُ

    بكُلّ أرْضٍ وطِئْتُها أُمَمٌ

    تُرْعَى بعَبْدٍ كأنّها غَنَمُ
    يَ
    سْتَخشِنُ الخَزّ حينَ يَلْمُسُهُ

    وكانَ يُبْرَى بظُفْرِهِ القَلَمُ

    ---


    ---


    ---


  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية ansari
    تاريخ التسجيل
    22-01-2011
    الدولة
    CANADA
    المشاركات
    9,066

    افتراضي رد: الصقلاوية بعد سبايكر - بقلم الدكتور عبدالرزاق هاشم الديراوي

    الناس عميان تكاد لا تبصر حتى بعيونها فضلا عن عمى البصيرة فهي تطلب الحل من غير اهله فلا مخرج لهم الا باتباع الصراط المستقيم احمد الحسن اليماني وقائم آل محمد ع وصي ورسول خليفة الله الاعظم محمد بن الحسن المهدي ع .

    شكرا للاستاذ المبدع الدكتور عبد الرزاق الديراوي وفقه الله لكل خير وشكرا اخي محمد على النقل جزاك الله كل خير

المواضيع المتشابهه

  1. حقيقة المهدي المنتظر عند السنة والشيعة-بقلم الدكتور عبدالرزاق الديراوي
    بواسطة norallaah في المنتدى مواقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك وغيرها)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-04-2015, 14:54
  2. بلغ السيل الزبى.. بقلم الدكتور عبدالرزاق هاشم الديراوي
    بواسطة Saqi Alatasha في المنتدى تحليلات سياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-08-2014, 00:14
  3. موقفان من السيد الصدر رحمه الله - بقلم الدكتور عبدالرزاق هاشم الديراوي
    بواسطة Saqi Alatasha في المنتدى علامات الظهور المتحققة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-07-2014, 18:15
  4. في سكرتهم يعمهون - بقلم الاستاذ عبدالرزاق هاشم الديراوي
    بواسطة محمد الانصاري في المنتدى نقض هيكل الباطل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-07-2014, 03:39
  5. ما الذي يجعلكم تختلفون عن داعش؟ - بقلم الاستاذ عبدالرزاق هاشم الديراوي
    بواسطة محمد الانصاري في المنتدى نقض هيكل الباطل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-07-2014, 12:51

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).