بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


مواضيــــع مختــــارة مـن كتـــــاب وهـــــم الإلحــــــــاد
تأليــــــف ::: أحمــــد الحســـــن
الموضوع ::: حقــــوق الحيــــوان
https://www.facebook.com/wahemalelhad

حقوق الحيوان :::

مسألة حقوق الحيوانات واحترامها التي ذكرها د. ساغان بل وحتى كونها يمكن أن تدرك الدين بقدرٍ ما وبالتالي فهي أهل للتبشير الديني بقدرها، فهذا يقره الدين الإسلامي والقرآن وعلى الأقل يمكن أن نقول مذهب آل محمد (عليهم السلام) ونحن لدينا في القرآن والسنة عن النبي والأئمة (عليهم السلام) أن الحيوانات أمم مثلنا ويجب احترامهم (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) القرآن الكريم – سورة الأنعام – الآية: 38.


وآل محمد (عليهم السلام) بيّنوا أن الشخص الذي يربي ويحسن إلى خروف يكره له أن يقوم بذبحه؛ لأن هذا الخروف قد اعتاد من هذا الشخص الإحسان إليه، وهذا دليل على أن الإسلام الحقيقي الذي نقله أهل البيت (عليهم السلام) يعتبر أن لدى الخروف مشاعر وأحاسيس يفترض احترامها [عن محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : كان عندي كبش سمنته لأضحي به ، فلما أخذته وأضجعته نظر إلي فرحمته ورققت له ، ثم إنّي ذبحته ، قال : فقال : ما كنت احب لك ان تفعل ، لا تربين شيئا من هذا ثم تذبحه] المصدر (الحر العاملي – وسائل الشيعة). المصدر(الحر العاملي - وسائل الشيعة): ج24 ص92.

أما التبليغ الديني فعلى مستوى الأنبياء (عليهم السلام) والأوصياء من المؤكد أن كثيراً من الحيوانات سمعت دعواتهم، وفي القرآن لدينا قصص لحيوانات سمعت بدعوات الأنبياء كالهدهد والنملة في قصة سليمان(عليه السلام).