[إن كنت تطلب اليقين والاطمئنان فتزود وارتحل إلى الله وأسأله فيجيبك سبحانه، وما أخف الزاد على القلوب الطاهرة وهو الإخلاص له سبحانه، وما أقصر طريق الرحيل إليه الذي لا يحتاج إلّا النية فقط، فهو لا يبعد عن خلقه سبحانه وتعالى، ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [81] ، وما أيسر أن تسأله وهو لا تتشابه عليه الأصوات ولا تزيده كثرة العطاء إلا كرماً وجوداً].


هل يصعب عليك أن تسجد ولا ترفع رأسك حتى تسمع جواب ربك لتنجو في الآخرة والدنيا ؟ وهل يصعب عليك أن تصوم ثلاثة أيام وتتضرع في لياليها إلى الله أن يجيبك ويعرفك الحق ؟


وفقك الله لكل خير، الجأ إلى الله وستجده كهفاً حصيناً لا يضيع من لجأ إليه.


---------------------------
(1)
أحمد الحسن
منتصف شعبان/ 1431 هـ
ج.س584- الجواب المنير عبر الاثير الجزء (6).