يَا سَيْفَ شَقيٍ مَا لَكَ تَضرِبُ هَامَةً * بِهَا الإسلامُ والتَوحيدُ مُتَقومُ

هَامَةُ عليٍّ سرُ الوجـودِ بِهَا مُـــودَعٌ * مَـــا لِلأَنَـامِ دُونهــا مُعْتَصَــــمُ

فَمَـــا مِـــنْ تَقــيٍ إلا وَبِهَــا مُتَيَّــــمٌ * فَمَا لَكَ لِكَعبَةِ الأَحرارِ تَهْــــدِمُ

فَإِنْ كُنْـــتَ بِقَبضَـــةِ شَقـيٍ فَاجِـــرٍ * فَنُمْرودُ نَارُهُ لإِبْرَاهِيــمَ سِلْــمُ

فَلَـــو كُنْتَ مُهنَـــدَاً نَقيـــاً طَاهِـــــراً * لَمَا عَلاكَ مِنْ هَامَةِ الكرارِ دَمُ

وَلَــــو كُنْـتَ مِـنْ عُشَّــاقِ حَيــــــدَرٍ * لانْحَنَى حَدُكَ لِهَامَتِــهِ يَلثِـــمُ

مَــــا لَـكَ لا بُــــــورِكَ بِـكَ أَيْتَمتَنَـــــا * وَكَفَقْـــدِ عَلِيٍّ لا يُـــرَى يُتْـــمُ


عظم الله أجرك أيها المُعزَّى يا صاحب الزمان، عظم الله أجرك أيها المُعزَّى يا يماني ال محمد، عظم الله أجوركم يا أنصار الحق في كل مكان وزمان باستشهاد أمير المؤمنين ويعسوب الدين (ع).

الشيخ ناظم العقيلي