النتائج 1 إلى 39 من 39

الموضوع: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    الطب النبوي الشريف أو طب المعصومين عليهم السلام

    ما روي عن أهل البيت (ع) في الوقاية و العلاج



    القسم الأول:
    التين
    السفرجل
    الكمثرى
    العنب
    الرمان
    البطيخ
    الزبيب
    الزيتون
    الاترج
    الباذنجان
    الثوم
    الخس


    أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم طبق من تين فقال (كلوا) وأكل منه وقال (لو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم (نوى) فكلوا منها فإنها تقطع البواسير وتنفع في النقرس*).

    *والنقرس مرض استقلابي يأتي من زيادة الحامض البولي uriaue acide نتيجة الإفراط في أكل المواد البروتينية كاللحوم وغيرها أو نتيجة خلل خلقي في جهاز الأنزيمات التي تتدخل في استقلاب المواد البروتينية.

    يقول الرسول صل الله عليه آله وسلم (رائحة الأنبياء رائحة السفرجل ورائحة الحور العين رائحة الآس ورائحة الملائكة رائحة الورد ورائحة ابنتي فاطمة الزهراء عليها السلام رائحة السفرجل والآس والورد ,ولا بعث الله نبياً ولا وصياً إلا وجد منه رائحة السفرجل فكلوها وأطعموا حبالاكم يحسن اولادكم )

    و قال الرسول صل الله عليه وآله وسلم لجعفر بن ابي طالب (يا جعفر كل السفرجل فإنه يقوي القلب ويشجع الجبان )

    ويقول الإمام علي عليه السلام (كان جعفر بن ابي طالب عند الرسول صلى الله عليه وآله فأهدي إلى الرسول صل الله عليه وآله سفرجلة فقطع منها قطعة فناولها جعفر فأبى جعفر أن يأكلها فقال له رسول الله صل الله عليه وآله خذها فكلها فإنها تذكي القلب وتشجع الجبان)

    و عن النبي (صلى الله عليه وآله): (كلوا السفرجل وتهادوه بينكم، فإنه يجلو البصر ويثبت المودة في القلب وأطعموه حبالاكم فإنه يحسن أولادكم).

    وعن الرضا (عليه السلام): (عليكم بالسفرجل فإنه يزيد في العقل).

    وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): (أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، ويطيب المعدة ويذكي الفؤاد ويشجع الجبان، ويحسن الولد).

    وعنه أيضاً (عليه السلام): (أكل السفرجل يزيد في قوة الرجل ويذهب بضعفه).

    وعنه كذلك (عليه السلام): (السفرجل قوة القلب، وحياة الفؤاد ويشجع الجبان).

    وعن الصادق (عليه السلام): (من أكل السفرجل على الريق طاب ماؤه وحسن وجهه).

    وعن الباقر (عليه السلام): (السفرجل يذهب بهمّ الحزين).

    وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: (أكل السفرجل يذهب ظلمة البصر) وقال: (كلو السفرجل على الريق).

    وعن الباقر (عليه السلام) عن آبائه (عليه السلام) قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب.

    وقال (عليه السلام): الكمثرى يجلو القلب ويسكن أوجاع الجوف، وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الكمثرى يدبغ المعدة ويقويها، وهو والسفرجل سواء. وهو على الشبع أنفع منه على الريق ومن أصابه طخاء فليأكله، يعني على الطعام.

    وقال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) إذ شكا إليه رجل وجعا، فقال: كل الكمثرى. ويسمى الكمثرى بلهجة أهل الشام: إنجاص.

    عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنه قال (العنب أدم وفاكهة وطعام وحلواء)

    وعن الصادق (عليه السلام) قال: (إن نوحاً شكا إلى الله الغم فأوحى إليه: كل العنب الأسود فإنه يذهب بالغم).

    وعنه (عليه السلام) قال: (شكا نبي من الأنبياء إلى الله عز وجل الغم فأوحى الله إليه أن يأكل العنب).

    روي عن الإمام علي (عليه السلام) أنه قال: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة، وقال (عليه السلام): أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم.
    وقال (عليه السلام) لصعصعة بن صوحان: كله مع قشره (أي مع شحمه) فإنه يذهب بالحفر (صفرة تعلو الأسنان) وبالبخر (النتن في الفم) ويطيب النفس.

    وعن الإمام الرضا (عليه السلام): أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد،

    وعن عبد الله بن الحسن (عليه السلام) قال: كلوا الرمان ينفي أفواهكم.

    عن ابن عباس عن النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) قال: في البطيخ* عشر خصال منها: يغسل المثانة ويقطع البردة ويغسل البطن ويكثر الجماع وينقي البشرة.

    *البطيخ الأحمر أي الرقي باللهجة العراقية

    وقد وردت على لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) تسمية البطيخ بشحمة الأرض، كما في الرواية عنه (عليه السلام): البطيخ شحمة الأرض* لا داء ولا غائلة فيه.

    *
    ولعل سب هذه التسمية يعود إلى أنه شبيه بالشحم يخرج من الأرض وقد سميت الكمأة بهذا الاسم أيضاً ولنفس السبب.

    وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضاً: فيه عشر خصال: طعام وشراب وفاكهة وريحان وأدم وحلواء وأشنان وخطمي ونقل ودواء.

    عن النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) أنه قال: عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرّة ويذهب البلغم ويشد العصب ويذهب الإعياء ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم.

    وعن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: الزبيب يشد القلب ويذهب بالمرض ويطفئ الحرارة ويطيب النفس.

    وعنه (عليه السلام) أيضاً: إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق تدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت.

    وعن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): الزبيب يشد العصب ويذهب النصب ويطيب النفس.

    عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (كلوا الزيت وادهنوا به) وقوله (ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة)، وعنه أيضاً: (إن الزيتون يطرد الرياح).

    وقال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): (الزيتون يزيد في الماء).

    عن الإمام الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلوا الأترج* قبل الطعام وبعده، فإن آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يفعلون ذلك.

    *الأترج: هو ثمر شجر الليمون (ليم في شمالي أفريقيا)

    وقال الإمام الرضا (عليه السلام) في الرسالة الذهبية: أكل الأترج بالليل، يقلب العين ويوجب الحول.

    عن محمد بن علي (عليه السلام) قال: إن الأترج لثقيل فإذا أكل فإن الخبز اليابس يهضمه من المعدة.

    عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يأكل القثاء (الخيار) بالملح. وقال: إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله، فإنه أعظم للبركة.

    قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .. (( كل الباذنجان و أكثره ، فإنها شجرة رأيتها في الجنة , فمن أكلها على أنها داء كانت داء ’ و من أكلها على أنها دواء كانت دواء ))

    قال مولنا أبا عبدالله " جعفر الصادق " عليه السلام " :( تداو بالثوم ولكن لا تخرجوا إلى المسجد )
    ( كلو الثوم فإنه شفاء من سبعين داء )


    عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) أنه قال: كلوا الخس فإنه يورث النعاس ويهضم الطعام.

    وقال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): عليكم بالخس فإنه يصفي الدم.

    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 06-09-2017 الساعة 13:22

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الثاني:
    الهندباء
    الخبز
    الدبا
    العدس
    الزعتر
    الحبة السوداء
    الزنجبيل
    البصل
    الجزر
    التفاح
    التمر
    الفجل



    عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: كلوا الهندباء فما من صباغ إلا وعليها قطرة من قطر الجنة، فإذا أكلتموها فلا تنفضوها.

    وقال الإمام الرضا (عليه السلام) : من أحب أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندباء.

    وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: عليك بالهندباء فأنه يزيد في الماء ويحسن الوجه.

    وعن محمد بن إسماعيل قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: أكل الهندباء شفاء من كل داء ، ما من داء في جوف ابن آدم إلا قمعه الهندباء.

    روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (أكرموا الخبز ومن كرامته أن لا ينتظر به الأدم)

    قال الامام جعفر بن محمد (ع) : الدبا* يزيد في العقل والدماغ , وهو جيد لوجع القولنج.

    * الدبا أو القرع وهو اليقطين

    قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أكل العدس يرق القلب، ويسرع الدمعة).
    عن فرات بن أخنف: أن أحد أنبياء بني إسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب، وقلة الدمعة، فأوحى الله عز وجل إليه: أن أكل العدس. فأكل العدس، فرق قلبه، وكثر دمعته.

    عن أبي الحسن الأول(عليه السلام) قال: كان دواء أمير المؤمنين(عليه السلام) الزعتر, وكان يقول: إنه يصير في المعدة خملا كخمل القطيفة.

    وعن أبي الحسن(عليه السلام) عن الرسول الأعظم محمد(صلى الله عليه وآله) أنه شكا إليه الرطوبة, فأمر أن يستف الصعتر على الريق.

    عن الرسول الأعظم محمد(صلى الله عليه وآله) :"عليكم بهذه الحبة السوداء.. فإن فيها شفاء لكل داء إلا السام*"

    * السام اي الموت

    قال الرسول (ص): " الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة"


    قال أبو عبد الله «ع» : كل البصل فان له ثلاث خصال يطيب النكهة ويشد اللثة ويزيد في الماء والجماع.
    وقال أيضاً: البصل يطيب النكهة ويشد الظهر ويرق البشرة .
    وقال أيضاً: البصل يذهب بالنصب ويشد العصب ويزيد في الماء ويذهب الحمى

    وقال الامام الصادق «ع» في حديث روي عنه : الجزر أمان من القولنج ومفيد للبواسير ومعين على الجماع.
    وعنه «ع» : أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر

    قال الإمام الصادق عليه السلام : كل التفاح فانه يطفي الحرارة ويبرد الجو فويذهب الحمى.
    وقال «ع» : لو علم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به إلا أنه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصة ، فانه يفرحه .
    وقال «ع» : أطعموا محموميكم التفاح ، فما شيء أنفع من التفاح

    قال الإمام«ع» وقد وضع بين يديه طبق فيه تمر: ماهذا ؟ قيل له : البرني فقال : ان فيه شفاء .
    وقال «ع» : ان فيه شفاء من السم ، وانه لاداء فيه ولاغائلة ، وان من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلت الديدان في بطنه

    قال الإمام الصادق عليه السلام: كل الفجل فان فيه ثلاث خصال ، ورقه يطرد الرياح ولبه يسهل البول ويهضم وأصوله تقطع البلغم

  3. #3
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الثالث :
    المرض.. ثوابه وآدابه


    الحمى وثوابها:
    قال (عليه السلام): (إن المؤمن إذا حم حماة واحدة تناثرت الذنوب منه كورق الشجر، فإن صار على فراشه فأنينه تسبيح وصياحه تهليل وتقلبه على الفراش كمن يضرب بسيفه في سبيل الله، وإن أقبل يعبد الله عز وجل بين أصحابه كان مغفورا له، فطوبى له إن مات وويله إن عاد والعافية أحب إلينا)(1).
    وعن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: (حمى ليلة كفارة سنة وذلك لأن ألمها يبقى في الجسد سنة)(2).
    وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: (حمّى ليلة كفّارة سنة)(3).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (حمّى يوم كفّارة سنة)(4).
    قال المحدث النوري في المستدرك: (وسمعنا بعض الأطبّاء وقد حكي له هذا الحديث فقال: هذا يصدّق قول أهل الطّبّ إنّ حمّى يوم تؤلم البدن سنةً)(5).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها)(6).
    وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (حمى ليلة تعدل عبادة سنة، وحمى ليلتين تعدل عبادة سنتين، وحمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة)، قال أبو حمزة: قلت: فإن لم يبلغ سبعين سنة، قال: (فلأبيه وأمه)، قال: قلت: فإن لم يبلغا، قال: (فلقرابته)، قال: قلت: فإن لم تبلغ قرابته، قال: (فلجيرانه)(7).
    وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (الحمّى تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)(8).
    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الحمى رائد الموت وسجن الله في أرضه وفورها من جهنم وهي حظ كل مؤمن من النار)(9).
    وعن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: (الحمّى رائد الموت وهو سجن اللّه في الأرض وهو حظّ المؤمن من النّار)(10).
    وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (الحمّى رائد الموت وسجن اللّه في الأرض يحبس بها من يشاء من عباده وهي تحتّ الذّنوب كما يحاتّ الوبر عن سنام البعير)(11).
    وعن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: (نعم الوجع الحمى يعطي كل عضو قسطه من البلاء ولا خير فيمن لا يبتلى)(12).
    وعن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) عاد رجلاً من الأنصار فشكا إليه ما يلقى من الحمى، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (الحمّى طهور من ربّ غفور) فقال الرجل: بل الحمّى تفور بالشّيخ الكبير حتى تحله القبور، فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) وقال: (فليكن ذلك بك) قال: فمات من علته تلك (13).
    وشبهه في المستدرك عن الصّادق (عليه السلام) عن آبائه عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله(14)).

    مرض الولد:
    عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: (إنّ العبد يكون له عند ربّه درجة لا يبلغها بعمله فيبتلى في جسده أو يصاب في ماله أو يصاب في ولده فإن هو صبر بلّغه اللّه إيّاها)(15).
    وقال النّبيّ (صلى الله عليه وآله): (إذا مرض الصّبيّ كان مرضه كفّارةً لوالديه)(16).
    وعن علي (عليه السلام) في المرض يصيب الصبي؟ قال: (كفارة لوالديه)(17).

    المفجوع في أعضائه:
    عن ابن فهد في عدّة الدّاعي، عن جابر قال أقبل رجل أصمّ أخرس حتّى وقف على رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فأشار بيده، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (اكتبوا له كتاباً تبشّرونه بالجنّة فإنّه ليس من مسلم يفجع بكريمته أو بلسانه أو بسمعه أو برجله أو بيده فيحمد اللّه على ما أصابه ويحتسب عند اللّه ذلك إلا نجّاه الله من النار وأدخله الجنّة) ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (إنّ لأهل البلايا في الدّنيا درجات وفي الآخرة ما لا تنال بالأعمال، حتّى أنّ الرّجل ليتمنّى أنّ جسده في الدّنيا كان يقرض بالمقاريض ممّا يرى من حسن ثواب اللّه لأهل البلاء من الموحّدين فإنّ اللّه لا يقبل العمل في غير الإسلام)(18).
    وقال النّبيّ (صلى الله عليه وآله): (لا يذهب حبيبتا عبد فيصبر ويحتسب إلا أدخل الجنّة)(19).
    وعن ابن فضّال قال سمعت الرّضا (عليه السلام) قال: (ما سلب أحد كريمته إلا عوّضه اللّه منه الجنّة)(20).
    وقال (صلى الله عليه وآله) حاكياً عن الله تعالى: (إذا وجّهت إلى عبد من عبيدي في بدنه أو ماله أو ولده ثمّ استقبل ذلك بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزاناً أو أنشر له ديواناً)(21).
    وقال (صلى الله عليه وآله): (إنّ الرّجل ليكون له الدّرجة عند اللّه لا يبلغها بعمله يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك)(22).

    لا تكثر من الدواء:
    قال البعض: باستحباب ترك المداواة مع إمكان الصبر وعدم الخطر، سيّما من الزكام والدماميل والرّمد والسعال، فقد ورد أنّه لا دواء إلاّ ويهيج داء، وليس شيء أنفع في البدن من إمساك اليد إلاّ عما يحتاج إليه.
    في الحديث الشريف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء فإذا لم يحتمل الداء فالدواء)(23).
    وقال علي (عليه السلام): (امش بدائك ما مشى بك)(24).
    ومثله في نهج البلاغة(25).
    وقال (عليه السلام): (رب دواء جلب داء)(26).
    وقال (عليه السلام): (ربما كان الدواء داء)(27).
    وقال (عليه السلام): (رب داء انقلب دواء)(28).
    وقال (عليه السلام): (ربما كان الداء شفاء)(29).
    وقال (عليه السلام): (من كثرت أدواؤه لم يعرف شفاؤه)(30).
    وعن الجعفري قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) وهو يقول: (ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع الداء عنكم فإنه بمنزلة البناء قليلة يجر إلى كثيرة)(31).
    وعن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (من ظهرت صحته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى الله منه برئ)(32).
    أي: يعالج نفسه من دون الحاجة إليها.
    وعن سالم بن أبي خيثمة عن الصادق (عليه السلام) قال: (من ظهرت صحته على سقمه فشرب الدواء فقد أعان على نفسه)(33).
    وقال (صلى الله عليه وآله): (تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء)(34).
    وعن عثمان الأحول قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: (ليس من دواء إلا وهو يهيج داء، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد إلا عما يحتاج إليه)(35).
    وعن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام): (لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه على صحته)(36).

    الزكام وما أشبه:
    عن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: (ما من إنسان إلا وفي رأسه عرق من الجذام فيبعث اللّه عليه الزّكام فيذيبه وإذا وجد أحدكم فليدعه ولا يداويه حتّى يكون اللّه يداويه)(37).
    وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: (الزّكام جند من جنود اللّه عزّ وجلّ يبعثه اللّه على الدّاء فيزيله)(38).
    وعن الإمام الرضا (عليه السلام): (وإذا خاف الإنسان الزّكام في زمان الصّيف فليأكل كلّ يوم خيارةً وليحذر الجلوس في الشّمس)(39).

    صبر المريض:
    يستحب للمريض احتساب المرض وأن يصبر عليه ويتحمل وجعه ويشكر الله عز وجل، فإنّ المرض سجن الله الذي به يعتق المؤمن من النّار، ويكتب له في مرضه أفضل ما كان يعمل من خير في صحّته، وإن سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجراً من عبادة سنة، وإنّ أنين المؤمن تسبيح وصياحه تهليل، ونومّه على الفراش عبادة، وتقلّبه من جنب إلى آخر جهاد في سبيل الله، وإن عوفي مشى في النّاس وما عليه ذنب، وأيّما رجل اشتكى فصبر واحتسب، كتب الله له أجر ألف شهيد، إلى غير ذلك.
    قال (عليه السلام): (من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة)، قال قلت: وما قبلها بقبولها؟ قال: (صبر على ما كان فيها)(40).
    وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: (المرض لا أجر فيه ولكن لا يدع ذنبا إلا حطه، وإنما الأجر بالقول واللسان، والعمل باليد والرجل، وإن الله تعالى ليدخل بصدق النية والسريرة الخالصة جما من عباده الجنة)(41).
    وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: (يكتب أنين المريض حسنات ما صبر، فإن جزع كتب هلوعاً لا أجر له)(42).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (يكتب أنين المريض فإن كان صابراً كتب حسنات وإن كان جزعاً كتب هلوعاً لا أجر له)(43).
    وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (عجبت من المؤمن وجزعه من السّقم ولو يعلم ما له في السّقم من الثواب لأحبّ أن لا يزال سقيماً حتّى يلقى ربّه عزّ وجلّ)(44).
    وعن الصّادق (عليه السلام): (إن الصّبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور وإنّ البلاء والجزع يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع)(45).
    وروي: (أنّ المؤمن بين بلاءين أوّل هو فيه منتظر به بلاء ثان فإن هو صبر للبلاء الأوّل كشف عنه الأوّل والثّاني وانتظره البلاء الثّالث فلا يزال كذلك حتّى يرضى)(46).

    ترك الشكوى:
    يستحب ترك الشكّوى، فإنّ من فعل ذلك بدل الله لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمّه بشراً خيراً من بشره، وإن أبقاه أبقاه بلا ذنب وإن أماته أماته إلى رحمته، وإنّ من مرض يوماً وليلة فلم يشك إلى عوّاه بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم (عليه السلام) حتّى يجوز على الصراط كالبرق واللامع.
    وليس من الشكوى بيان ما فيه من الحمّى والمرض وسهر الليل ونحو ذلك وإنّما الشكوى أن يقول: قد ابتليت ما لم يبتل به أحد، أو أصابني ما لم يصب أحد، أو نحو ذلك.
    عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يقول الله عز وجل: إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك على عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه وجلدا خيرا من جلده ودما خيرا من دمه، وإن توفيته توفيته إلى رحمتي، وإن عافيته عافيته ولا ذنب عليه)(47).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إنما الشكوى أن يقول الرجل: لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد، أو يقول: لقد أصابني ما لم يصب أحدا، وليس الشكوى أن يقول: سهرت البارحة وتحممت اليوم ونحو هذا)(48).
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أربعة من كنوز الجنة كتمان الحاجة وكتمان الصدقة وكتمان المرض وكتمان المصيبة)(49).

    التمرض من غير علة:
    يكره التمرض من غير علة، وقد ذكر صاحب الوسائل (رحمه الله) باب كراهة التمرض من غير علة والتشعث من غير مصيبة(50).
    في الحديث: عن أبي الحسن الواسطي عمن ذكره أنه قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): أترى هذا الخلق كلهم من الناس، فقال: (ألق منهم التارك للسواك، والمتربع في الموضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والمماري فيما لا علم له به، والمتمرض من غير علة، والمتشعث من غير مصيبة)(51) الحديث.

    الدعاء بالعافية:
    يستحب للمريض أن يطلب من الله العافية، كما ورد في الأدعية، وقد قال (عليه السلام): (والعافية أحب إلينا)(52).
    وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رأى في جسمه بثرة عاذ بالله واستكان له وجار إليه، فيقال له: يا رسول الله أهو بأس، فيقول: (إن الله إذا أراد أن يعظم صغيرا عظمه وإذا أراد أن يصغر عظيما صغره)(53).

    حسن الظن بالله:
    ينبغي للمريض أن يحسن الظنّ بالله، فقد ورد عن الحسن بن علي العسكري عن آبائه (عليهم السلام) قال: (سأل الصادق (عليه السلام) عن بعض أهل مجلسه، فقيل: عليل، فقصده عائداً وجلس عند رأسه فوجده دنفاً، فقال له: أحسن ظنك بالله، فقال: أما ظني بالله فحسن)(54) الحديث.
    وروى الشيخ المفيد (رحمه الله) في أماليه قال: مرض رجل من الأنصار فأتاه النبي (صلى الله عليه وآله) يعوده فوافقه وهو في الموت، فقال: (كيف تجدك)، قال: أجدني أرجو رحمة ربي وأتخوف من ذنوبي، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (ما اجتمعتا في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله رجاءه وآمنه مما يخافه)(55).

    الصدقة:
    يستحب للمريض أن يتصدق كما يستحب أن يتصدق عنه.
    عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (داووا مرضاكم بالصدقة)(56).
    وعنه (عليه السلام) قال: (الصدقة تدفع البلاء المبرم فداووا مرضاكم بالصدقة)(57).
    وعنه (عليه السلام) قال: (الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها)(58).

    عيادة المريض:
    من المستحب عيادة المريض، وهي من حقوق المؤمن على أخيه، وقد ورد أنه بمنزلة عيادة الله عز وجل، وذلك كناية عن تقرب العبد إليه سبحانه وتعالى حينئذ.
    وفضل عيادة المريض عظيم، فأيّما مؤمن عاد مؤمناً في الله خاض في الرحمة خوضاً، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإذا انصرف وكّل الله به سبعين ألف من الملائكة يستغفرون له ويسترحمون عليه، ويقولون طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد.
    ولا يتأكد استحباب العيادة في وجع العين وفي أقلّ من ثلاثة أيّام بعد العيادة أو يومين وعند طول العلّة.
    قال (عليه السلام): (إذا كان يوم القيامة نادى مناد العبد إلى الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ويقول: يا مؤمن ما منعك أن تعودني حين مرضت، فيقول المؤمن: أنت ربي وأنا عبدك، أنت الحي القيوم الذي لا يصيبك ألم ولا نصب، فيقول عزوجل: من عاد مؤمنا في فقد عادني، ثم يقول له: أتعرف فلان بن فلان، فيقول: نعم يا رب، فيقول له: ما منعك أن تعوده حين مرض أما إنك لو عدته لعدتني ثم لوجدتني به وعنده، ثم لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردك عنها)(59).
    وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (من حق المسلم على المسلم إذا لقيه أن يسلم عليه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يشيع جنازته)(60).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: (أيما مؤمن عاد أخاه في مرضه فإن كان حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي، وإن كان مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح)(61).
    وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (كان فيما ناجى به موسى (عليه السلام) ربه أن قال: يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الأجر، فقال الله عز وجل: أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره)(62).
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من زار أخاً له في الله تعالى، أو عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه: يا فلان طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلك)(63).

    عيادة الكافر:
    يجوز عيادة المشرك والكافر ومن أشبه، وربما سبب ذلك هدايتهم، وفي الحديث: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) عاد جاراً له يهوديا(64).

    إخبار المؤمنين:
    يستحب للمريض أن يؤذن إخوانه بمرضه ليعودوه.
    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه ويؤجر فيهم ويؤجرون فيه، فقيل: نعم هم يؤجرون فيه لمشيهم إليه وهو كيف يؤجر فيهم، فقال: باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويحط عنه عشر سيئات)(65).
    كما يستحب ذلك لأولياء الميت ليشهد المؤمنون جنازته، قال(عليه السلام): (وينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت فيشهدون جنازته ويصلون عليه ويستغفرون له فيكسب لهم الأجر ويكسب لميته الاستغفار)(66).

    الإذن للعيادة:
    مسألة: يستحب للمريض أن يأذن للناس بعيادته، فيعودونه فيؤجرون فيه بالعيادة ويؤجر فيهم باكتسابه لهم الحسنات، فيكتب له بذلك الحسنات ويرفع له الدرجات، ويمحى عنه السيئات.
    قال أبو الحسن (عليه السلام): (إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة)(67).

    الهدية للمريض:
    يستحب استصحاب العائد هديّة إلى المريض، من فاكهة أو طيب أو بخور أو نحوه، ما لم يكن إهداؤه مضرّاً بالمريض.
    عن مولى لجعفر بن محمد (عليه السلام) قال: مرض بعض مواليه فخرجنا نعوده ونحن عدة من مواليه، فاستقبلنا (عليه السلام) في بعض الطريق فقال: أين تريدون، فقلنا: نريد فلانا نعوده، فقال: قفوا، فوقفنا، قال: مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود، فقلنا: ما معنا من هذا شيء، قال: أما علمتم أن المريض يستريح إلى كل ما أدخل به عليه)(68).

    مما يستحب للعائد:
    يستحب للعائد أن يدعو للمريض بالصحة والعافية، وأن يخبره بالثواب الذي يناله على مرضه، فقد روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) عاد سلمان الفارسي (رحمه الله) فلما أراد أن يقوم قال: (يا سلمان كشف الله ضرك وغفر ذنبك وحفظك في دينك وبدنك إلى منتهى أجلك)(69).
    وقال (عليه السلام): (إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليدع له وليطلب منه الدعاء فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة)(70).
    وفي أمالي الشيخ الصدوق (رحمه الله) عن الصادق (عليه السلام) قال: (عاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) سلمان الفارسي (رحمه الله) في علته، فقال: يا سلمان إن لك في علتك ثلاث خصال: أنت قريب من الله عز وجل بذكر، ودعاؤك فيه مستجاب، ولا تدع العلة عليك ذنبا إلا حطته، متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك)(71).
    وفي نهج البلاغة، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لبعض أصحابه في علّة اعتلّها: (جعل اللّه ما كان من شكواك حطّاً لسيّئاتك، فإنّ المرض لا أجر فيه ولكنّه يحطّ السّيّئات ويحتّها حتّ الأوراق..)(72).
    وعن ابن سيابة قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما أصاب المؤمن من بلاء فبذنب، قال: (لا ولكن ليسمع أنينه وشكواه ودعاؤه الّذي يكتب له بالحسنات وتحطّ عنه السّيّئات وتدخر له يوم القيامة)(73).

    من تمام العيادة:
    هناك آداب أخرى لعيادة المريض ينبغي مراعاتها، قال النبي (صلى الله عليه وآله): (تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده عليه ويسأله كيف أنت، كيف أصبحت، وكيف أمسيت، وتمام تحيتكم المصافحة)(74).
    وقال (عليه السلام): (من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على يدي المريض أو على جبهته)(75).
    وعنه (عليه السلام) أيضا قال: (تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعيه وتعجل القيام من عنده فإن عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه)(76).

    تخفيف الجلوس:
    يستحب تخفيف جلوس العائد عند المريض إلاّ إذا أحبّ المريض الإطالة وسأل ذلك، فينبغي أن لا يثقل على المريض بتكرار العيادة وكثرة الجلوس، فعن الصادق (عليه السلام) قال: (لا عيادة في وجع العين ولا تكون العيادة في أقل من ثلاثة أيام، فإذا شئت فيوم ويوم لا، أو يوم ويومين لا، وإذا طالت العلة ترك المريض وعياله)(77).
    وقال (عليه السلام): (أعظمكم أجرا في العيادة أخفكم جلوسا)(78).
    وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: (العيادة ثلاثة والتعزية مرة)(79).
    وعنه (عليه السلام) قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (إن من أعظم العباد أجرا عند الله لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس إلا أن يكون المريض يريد ذلك ويحبه ويسأله ذلك)(80).

    دعاء المريض:
    يستحب للإنسان أن يطلب من المريض أن يدعو له، فإن دعاءه يعدل دعاء الملائكة على ما في الروايات، كما ينبغي توقّي دعائه عليه بترك غيظه وإضجاره، فإنّ دعاءه مستجاب.
    عن أبي عبد الله (عليه السلام): (عودوا مرضاكم واسألوهم الدعاء، يعدل دعاء الملائكة، ومن مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب الله له عبادة ستين سنة)، قلت له: ما معنى قبولها، قال: (لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد)(81).
    وقال (عليه السلام): (إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليدع له وليطلب منه الدعاء فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة)(82).
    وقال (عليه السلام): (من عاد مريضا في الله لم يسأل المريض للعائد شيئا إلا استجاب الله له)(83).
    الهوامش:
    1- مكارم الأخلاق: ص358.
    2- مكارم الأخلاق: ص358.
    3- مستدرك الوسائل: ج2 ص62 ب1 ح1416.
    4- مستدرك الوسائل: ج2 ص51 ب1 ح1378.
    5- مستدرك الوسائل: ج2 ص51 ب1.
    6- مكارم الأخلاق: ص358.
    7- مكارم الأخلاق: ص358.
    8- كنز الفوائد: ج1 ص378 فصل من ذكر المرضى والعبادة.
    9- مكارم الأخلاق: ص357.
    10- الكافي: ج3 ص111 باب علل الموت.
    11- مستدرك الوسائل: ج2 ص63 ب1 ح1420.
    12- مكارم الأخلاق: ص357.
    13- دعائم الإسلام: ج1 ص217 ذكر العلل والعبادات والاحتضار.
    14- مستدرك الوسائل: ج2 ص51 ب1 ح1377.
    15- المؤمن: ص27 ب1 ح45.
    16- مستدرك الوسائل: ج2 ص67 ب2 ح1432.
    17- مكارم الأخلاق: ص361.
    18- عدة الداعي: ص128 فصل ودعاء المريض لعائده.
    19- الدعوات: ص172 فصل في صلاة المرض وصلاحه وأدبه ح481.
    20- بحار الأنوار: ج78 ص182 ب1 ح3.
    21- جامع الأخبار: ص116 الفصل الحادي والسبعون في الصبر.
    22- مستدرك الوسائل: ج2 ص56 ب1 ح1394.
    23- مكارم الأخلاق: ص362.
    24- وسائل الشيعة: ج2 ص408 ب3 ح2489.
    25- نهج البلاغة: ص472 قصار الحكم: 27.
    26- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11179.
    27- نهج البلاغة: ص402 وصايا شتى.
    28- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11180.
    29- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11181.
    30- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11188.
    31- علل الشرائع: ج2 ص465 ب222 ح17.
    32- وسائل الشيعة: ج2 ص409 ب4 ح2492.
    33- طب الأئمة (عليهم السلام): ص61 كراهية شرب الدواء إلا عند الحاجة.
    34- مكارم الأخلاق: ص362 في معالجة المريض.
    35- الكافي: ج8 ص273 حديث نوح (عليه السلام) يوم القيامة ح409.
    36- مستدرك الوسائل: ج2 ص71 ب4 ح1442.
    37- الدعوات: ص121 فصل في فنون شتى من حالات العافية ح295.
    38- الكافي: ج8 ص382 خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) ح578.
    39- مستدرك الوسائل: ج16 ص454 ب110 ح20531.
    40- مكارم الأخلاق: ص358.
    41- مكارم الأخلاق: ص359.
    42- بحار الأنوار: 78 ص211 ب2 ح29.
    43- الجعفريات: ج1 ص217 ذكر العلل العيادات والاحتضار.
    44- الأمالي للصدوق: ص501 المجلس 75.
    45- وسائل الشيعة: ج3 ص256 ب76 ح3565.
    46- مستدرك الوسائل: ج2 ص66 ب1 ح1428.
    47- مكارم الأخلاق: ص359.
    48- مكارم الأخلاق: ص359.
    49- مستدرك الوسائل: ج2 ص67 ب3 ح1433.
    50- وسائل الشيعة: ج2 ص450 ب33.
    51- وسائل الشيعة: ج2 ص450 ب33 ح2619.
    52- مكارم الأخلاق: ص358.
    53- مكارم الأخلاق: ص357.
    54- وسائل الشيعة: ج2 ص448 ب31 ح2614.
    55- الأمالي للمفيد: ص138 المجلس17 ح1.
    56- طب الأئمة: ص123، الصدقة.
    57- وسائل الشيعة: ج2 ص433 ب22 ح2565.
    58- بحار الأنوار: ج59 ص265 ب88 ح29.
    59- مكارم الأخلاق: ص360-361.
    60- مكارم الأخلاق: ص359.
    61- مكارم الأخلاق: ص361.
    62- الكافي: ج3 ص121 باب ثواب عيادة المريض، ح9.
    63- مستدرك الوسائل: ج10 ص373 ب77 ح12208.
    64- مكارم الأخلاق: ص359.
    65- مكارم الأخلاق: ص360.
    66- مكارم الأخلاق: ص360.
    67- الكافي: ج3 ص117 باب المريض يؤذن به الناس، ح2.
    68- مكارم الأخلاق: ص361-362.
    69- مكارم الأخلاق: ص361.
    70- مكارم الأخلاق: ص361.
    71- الأمالي للصدوق: ص467 المجلس 71 ح9.
    72- نهج البلاغة ـ قصار الحكم: 42.
    73- المؤمن: ص24 ب1 ح34.
    74- انظر مستدرك الوسائل : ج2 ص93 ب11 ح1511.
    75- مكارم الأخلاق: ص360.
    76- مكارم الأخلاق: ص360.
    77- مكارم الأخلاق: ص360.
    78- مكارم الأخلاق: ص361.
    79- بحار الأنوار: ج78 ص227 ب4 ح39.
    80- مكارم الأخلاق: ص360.
    81- مشكاة الأنوار: ص281 الفصل الثاني في فضل المرض وكتمانه.
    82- مكارم الأخلاق: ص361.
    83- مكارم الأخلاق: ص361.

  4. #4
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الرابع:
    المعالجة والمداواة


    مسألة: تستحب المعالجة والمداواة في الجملة، وقد تجب فيما إذا توقفت الحياة عليها.
    قال النبي (صلى الله عليه وآله): (تداووا فإن الله عز وجل لم ينزل داءً إلا وأنزل له شفاءً)(1).
    وروي عنه (صلى الله عليه وآله) قال: (اثنان عليلان: صحيح محتم وعليل مخلط)(2).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إن نبيا من الأنبياء مرض فقال: لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني، فأوحى الله عز وجل: لا أشفيك حتى تتداوى، فإن الشفاء مني والدواء مني، فجعل يتداوى فأتى الشفاء)(3).
    وقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (تداووا فإنّ الّذي أنزل الدّاء أنزل الدّواء)(4).
    وروي في سبب هذا الحديث أنّ رجلاً جرح على عهد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فقال (صلى الله عليه وآله): (ادعوا له الطبيب) فقالوا: يا رسول اللّه وهل يغني الطّبيب من شيء؟ فقال (صلى الله عليه وآله): (نعم ما أنزل اللّه من داء إلا انزل له شفاء)(5).
    قال العلامة المجلسي (رحمه الله): وفائدة الحديث الحث على التداوي والتشفي بالمعالجة ومراجعة الطب وأهل العلم بذلك والممارسة(6).
    وفي الغرر عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: (من لم يحتمل مرارة الدّواء دام ألمه)(7).
    وقال (عليه السلام): (لكل علة دواء)(8).
    وقال (عليه السلام): (لا دواء لمشغوف بدائه)(9).
    وقال (عليه السلام): (لا شفاء لمن كتم طبيبه داءه)(10).
    وقال (عليه السلام): (لكل حي داء)(11).
    وقال (عليه السلام): (من كتم الأطباء مرضه خان بدنه)(12).
    وقال (عليه السلام): (من كتم مكنون دائه عجز طبيبه عن شفائه)(13).
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (تعالجوا ولا تتكلموا)(14).
    قال العلامة المجلسي (رحمه الله): فإن الله الذي أمرض قد خلق الأدوية المتعالج بها بلطيف صنعه وجعل بعض الحشائش والخشب والصموغ والأحجار أسبابا للشفاء من العلل والأدواء فهي تدل على عظيم قدرته وواسع رحمته. وهذا الحديث يدل على خطأ من ادعى التوكل في الأمراض ولم يتعالج (عليه السلام) وفائدة الحديث الحث على معالجة الأمراض بالأدوية...
    وسئل طبيب العرب الحارث بن كلدة عن إدخال الطعام على الطعام؟ فقال: هو الذي أهلك البرية وأهلك السباع في البرية فجعل إدخال الطعام على الطعام الذي لم ينضج في المعدة ولم ينزل منها داء مهلكا وهذا على عادة أكثرية أجراها الله تعالى وقد تنخرم بأصحاب المعد النارية الملتهبة التي تهضم ما ألقي فيها وكله متعلق بقدرة الله جلت عظمته.
    وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا، ولا تتداووا بحرام)(15).
    وعن جابر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (إن لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى)(16).
    وفي الحديث: قالت الأعراب: يا رسول الله أ لا نتداوى قال: نعم يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ودواء إلا داءً واحدا، قالوا: يا رسول الله وما هو؟ قال: الهرم)(17).
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء ـ وفي حديث ابن مسعود بعد ذلك ـ علمه من علمه وجهله من جهله)(18).
    قال العلامة المجلسي: قال بعضهم: المراد بالإنزال إنزال علم ذلك على لسان الملك للنبي مثلا، أو عبر بالإنزال عن التقدير، وفي بعض الأخبار التقييد بالحلال، فلا يجوز التداوي بالحرام، وفي حديث جابر الإشارة إلى أن الشفاء متوقف على الإصابة بإذن الله تعالى، وذلك أن الدواء قد تحصل له مجاوزة الحد في الكيفية أم الكمية فلا ينجع، بل ربما أحدث داء آخر، وفيها كلها إثبات الأسباب وإن ذلك لا ينافي التوكل على الله لمن اعتقد أنها بإذن الله وبتقديره وأنها لا تنجع بدوائها، بل بما قدره الله تعالى فيها، وإن الدواء قد ينقلب داء إذا قدر الله تعالى، وإليه الإشارة في حديث جابر بإذن الله فمدار ذلك كله على تقدير الله وإرادته. والتداوي لا ينافي التوكل كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش بالأكل والشرب، وكذلك تجنب المهلكات والدعاء لطلب العافية ورفع المضار وغير ذلك، ويدخل في عمومه أيضا الداء القاتل الذي اعترف حذاق الأطباء بأن لا دواء له وبالعجز عن مداواته. ولعل الإشارة في حديث ابن مسعود بقوله وجهله من جهله إلى ذلك، فتكون باقية على عمومها، ويحتمل أن يكون في الخبر حذف تقديره لم ينزل داء يقبل الدواء إلا أنزل له شفاء، والأول أولى، ومما يدخل في قوله (جهله من جهله) ما يقع لبعض المرضى أنه يداوي من داء بدواء فيبرأ ثم يعتريه ذلك الداء بعينه فيتداوى بذلك الدواء بعينه فلا ينجع، والسبب في ذلك الجهل بصفة من صفات الدواء فرب مرضين تشابها ويكون أحدهما مركبا لا ينجع فيه ما ينجع في الذي ليس مركبا فيقع الخطأ من هناك، وقد يكون متحدا لكن يريد الله أن لا ينجع فلا ينجع وهناك تخضع رقاب الأطباء.
    وقد روي أنه قيل: (يا رسول الله أ رأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به هل يرد من قضاء الله شيئا، قال: هي من أقدار الله تعالى).
    و الحاصل أن حصول الشفاء بالدواء إنما هو كدفع الجوع بالأكل والعطش بالشرب فهو ينجع في ذلك في الغالب وقد يتخلف لمانع والله أعلم. واستثناء الموت في بعض الأحاديث واضح ولعل التقدير إلا داء الموت أي المرض الذي قدر على صاحبه الموت، واستثناء الهرم في الرواية الأخرى إما لأنه جعله شبيها بالموت، والجامع بينهما نقص الصحة أو لقربه من الموت وإفضائه إليه، ويحتمل أن يكون الاستثناء منقطعا، والتقدير لكن الهرم لا دواء له)(19).
    هذا وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة الطاهرون يراجعون الأطباء، لهم أو لغيرهم، فعن معاوية بن حكم قال: إن أبا جعفر(عليه السلام) دعا طبيبا ففصد عرقا من بطن كفه(20).
    وعن محسن الوشاء قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وجع الكبد فدعى بالفاصد ففصدني من قدمي وقال: (اشربوا الكاشم لوجع الخاصرة)(21).
    إلى غير ذلك من الروايات.

    الهوامش:
    1- مكارم الأخلاق: ص362.
    2- مكارم الأخلاق: ص362.
    3- مكارم الأخلاق: ص362.
    4- الدعوات: ص180 فصل في التداوي بتربة مولانا وسيدنا أبي عبد الله الحسين(عليه السلام) ح498.
    5- بحار الأنوار: ج59 ب71 ب50 ح25.
    6- بحار الأنوار: ج59 ص71ـ 72 ب50 ذيل ح25.
    7- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11192.
    8- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11186.
    9- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11164.
    10- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11165.
    11- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11187.
    12- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11189.
    13- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11190.
    14- بحار الأنوار: ج59 ص71 ب50 ح25.
    15- بحار الأنوار: ج59 ص76 (فائدة).
    16- بحار الأنوار: ج59 ص76 (فائدة).
    17- بحار الأنوار: ج59 ص76 (فائدة).
    18- بحار الأنوار: ج59 ص76 (فائدة).
    19- بحار الأنوار: ج59 ص77ـ 78 (فائدة).
    20- مكارم الأخلاق: ص76 الفصل الرابع.
    21- بحار الأنوار: ج59 ص127 ب54 ح89.

  5. #5
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الخامس:
    فضل الصحة والعافية


    مسألة: الصحة والعافية من أفضل نعم الله عز وجل، لا يعرفها إلا من فقدها، فعلى الإنسان أن يشكر ربه ويسعى في حفظ صحته وعافيته.
    قال أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام): (الصحة أفضل النعم)(1).
    وقال (عليه السلام): (العافية أهنى النعم)(2).
    وقال (عليه السلام): (العافية أفضل ـ أشرف ـ اللباسين)(3).
    وقال (عليه السلام): (الصحة أهنأ اللذتين)(4).
    وقال (عليه السلام): (العافية إذا دامت جهلت وإذا فقدت عرفت)(5).
    وقال (عليه السلام): (أوفر القسم صحة الجسم)(6).
    وقال (عليه السلام): (بالعافية توجد لذة الحياة)(7).
    وقال (عليه السلام): (بالصحة تستكمل اللذة)(8).
    وقال (عليه السلام): (بصحة المزاج توجد لذة الطعم)(9).
    وقال (عليه السلام): (ثوب العافية أهنأ الملابس)(10).
    وقال (عليه السلام): (دوام العافية أهنأ عطية وأفضل قسم)(11).
    وقال (عليه السلام): (صحة الأجسام من أهنأ الأقسام)(12).
    وقال (عليه السلام): (لا لباس أجمل من السلامة)(13).
    وقال (عليه السلام): (لا عيش أهنأ من العافية)(14).
    وقال (عليه السلام): (لا لباس أفضل من العافية)(15).
    وقال (عليه السلام): (المرض حبس البدن)(16).
    وقال (عليه السلام): (المرض أحد الحبسين)(17).
    وقال (عليه السلام): (كيف يكون من يفنى ببقائه ويسقم بصحته ويؤتى من مأمنه)(18).
    وقال (عليه السلام): (كيف يغتر بسلامة جسم معرض للآفات)(19).
    وقال (عليه السلام): (لا رزية أعظم من دوام سقم الجسد)(20).

    الهوامش:
    1- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11148.
    2- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11149.
    3- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11150.
    4- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11151.
    5- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11152.
    6- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11154.
    7- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11155.
    8- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11156.
    9- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11157.
    10- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11159.
    11- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11160.
    12- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11161.
    13- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11172.
    14- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 في الصحة والسلامة ح11174.
    15- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 في الصحة والسلامة ح11175.
    16- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11176.
    17- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11178.
    18- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11163.
    19- غرر الحكم ودرر الكلم: ص483 في الصحة والسلامة ح11162.
    20- غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 في الصحة والسلامة ح11173

  6. #6
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم السادس:
    نصائح طبية من امير المؤمنين (ع)

    1. { قلة الغذاء أكرم للنفس وأدوم للصحة }
    2. { من قل طعامه قلت آلامه }
    3. { أكل التفاح نضوح للمعدة }
    4. { مضغ اللبان يشد الأضراس وينفي البلغم ويقطع ريح الفم }
    5. { أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف وهو يطيب المعدة }
    6. { أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق في كل يوم تدفع الأمراض إلا مرض الموت }
    7. { الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير }
    8. { ولا تأكلوا الطحال فإنه ينبت من الدم الفاسد }
    9.{ وكلوا التمر فإنه فيه شفاء من الأدواء }
    10. { إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن فإن الله جعل القوة فيهما }

  7. #7
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم السابع:
    السواك

    • موقف المعصومين (عليهم السلام) من السواك:
    لقد اتبع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، والأئمة من ولده أساليب متنوعة في الدعوة إلى الالتزام بالسواك، ونشير هنا إلى أن النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته المعصومين قد التزموا بالسواك عملاً - وعملهم سنة لنا، وما علينا إلا أن نقتدي بهم، ونهتدي بهديهم، سواء في أفعالهم، أو في أقوالهم.
    فعن الإمام الصادق (عليه السلام)، وهو يتحدث عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه كان يستاك في كل مرة قام من نومه(1) .. وكان (صلى الله عليه وآله) يستاك إذا أراد أن ينام ويأخذ مضجعه(2). وكان (صلى الله عليه وآله) يستاك لكل صلاة(3). وروي أن السنة السواك في وقت السحر(4).
    وعن الباقر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يكثر السواك وليس بواجب(5).
    وكان (صلى الله عليه وآله) يستاك كل ليلة ثلاث مرات، ومرة إذا قام من نومه إلى ورده، ومرة قبل خروجه إلى صلاة الصبح(6).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام): (إني لأحب للرجل إذا قام بالليل أن يستاك)(7).
    بل لقد كان (صلى الله عليه وآله) إذا سافر يحمل مع نفسه المشط والمسواك و.. الخ(8).
    بل لقد بلغ التزامهم (عليهم السلام) بذلك حداً أنه لو ترك أحدهم السواك كان ذلك ملفتاً للنظر، ومدعاة للتساؤل، فقد روي أن الصادق (عليه السلام) ترك السواك قبل أن يقبض بسنتين، وذلك لأن أسنانه ضعفت(9).
    وأما أمرهم (عليهم السلام) بالسواك، وحثهم عليه بالقول.. فكثير جداً أيضاً ويمكن تقسيم النصوص التي وردت في ذلك إلى عدة طوائف:
    الأولى:الالتزام بالسواك
    ما دلت على لزوم الالتزام بالسواك وتحذر من تركه من جهة عامة، أي من دون تعرض لبيان أية خصوصية فيه.. حتى لقد اعتبر الإمام (عليه السلام)، أن التارك للسواك ليس من الناس.. فلقد قيل للصادق (عليه السلام):
    أترى هذا الخلق، كلهم من الناس؟.
    فقال: ألق التارك منه للسواك(10).
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: نظفوا طريق القرآن. قيل: يا رسول الله، وما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم. قيل: بماذا؟ قال: بالسواك.. وفي معناه غيره(11).
    وقد جعل في بعض الروايات عنه (صلى الله عليه وآله) من أسباب عدم نزول الملائكة عليهم: أنهم لا يستاكون، بالإضافة إلى أنهم لا يستنجون بالماء، ولا يغسلون براجمهم(12).
    وعن الصادق (عليه السلام): من سنن المرسلين السواك، وبمعناه نصوص أخرى(13).
    وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما زال جبرائيل يوصيني بالسواك حتى خفت أن أحفى وأدرد. وفي بعضها: حتى خفت أن يجعله فريضة. وفي معناه غيره(14).
    وعن الصادق (عليه السلام): نزل جبرائيل بالسواك، والخلال، والحجامة(15).
    فإذا كان السواك من سنن المرسلين، فهو إذن ليس أمراً عادياً يمكن التغاضي عنه بسهولة.. خصوصاً.. وأن جبرائيل ما زال يوصي به النبي (صلى الله عليه وآله) حتى خاف أن يجعله فريضة. فما أحرانا إذن أن نقتدي بالمرسلين من أجل هدايتنا، ونهتدي بهديهم حيث أنهم لم يرسلهم الله إلا من أجلنا، وبما فيه مصلحتنا والخير لا.. ولعل هذا هو السر في التعبير بكلمة: (المرسلين)، بدل كلمة: (الأنبياء)!!.
    نعم.. وقد سمح الشارع للصائم بأن يستاك، رغم قيام احتمال سبق شيء إلى جوفه.. كما وسمح للمحرم بأن يستاك، وإن أدمى.
    فعن الحسين بن أبي العلاء قال: سألنا أبا عبد الله (عليه السلام) عن السواك للصائم؟ فقال: نعم، أي النهار شاء(16). وعن النبي (صلى الله عليه وآله) إذا صمتم فاستاكوا بالغداة، ولا تستاكوا بالعشي، فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي، لا كان نوراً بين عينيه يوم القيامة(17). وثمة روايات أخرى، وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: المحرم يستاك؟ قال: نعم، قلت: فإن أدمى؟ قال: نعم، هو من السنة(18).
    وعن الباقر (عليه السلام): ولا بأس أن يستاك الصائم في شهر رمضان أي النهار شاء، ولا بأس بالسواك للمحرم(19).
    وثمة روايات كثيرة تأمر بالسواك وتحث عليه، لا مجال لاستقصائها في هذه العجالة.. فمن أراد المزيد، فليراجع مجاميع الحديث والرواية، كالبحار، والوسائل، ومستدركاتها، وغير ذلك.
    الثانية: السواك للوضوء والصلاة:
    ثم هناك ما دل على استحباب السواك ولا سيما عند الوضوء(20) والصلاة(21)، وأنه لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة.. أو عند كل صلاة(22).
    والظاهر: أن المراد: الأمر الوجوبي، وإلا: فإن الأمر الاستحبابي ثابت.. كما أن الظاهر هو أنه لا منافاة بينهما، فإن السواك للوضوء معناه أن تكون الصلاة بسواك أيضاً.. فعبر بإحداهما عن هذا وعن الآخر بذاك، لعدم الفرق في النتيجة بينهما.
    وورد أيضاً: أن ركعتين بسواك أفضل من أربع ركعات(23)، أو سبعين(24)، أو خمس وسبعين ركعة بدونه(25). أو أن صلاة بسواك أفضل من التي يصليها بدونه أربعين يوماً، بعد أن قال: عليك بالسواك، وإن استطعت أن لا تقل منه، فافعل(26)..
    وأن السواك يضاعف الحسنات سبعين ضعفاً(27).. وأنه من السنن الخمس التي في الرأس(28).. ويرضي الرحمن(29).. ومن سنن المرسلين، وقد تقدم..
    وقال أبو عبد الله إذا قمت بالليل فاستك، فإن الملك يأتيك فيضع فاه على فيك، فليس من حرف تتلوه، وتنطق به إلا صعد به إلى السماء، فليكن فوك طيب الريح.. وفي معناه غيره(30).
    والروايات في هذا المجال كثيرة لا مجال لاستقصائها..
    هذا.. ولابد من الإشارة هنا إلى أن ما تقدم من الاختلاف بين أربع ركعات، أو سبعين، أو خمس وسبعين ركعة، أو أربعين يوماً، في مقام إثبات الأجر وأفضلية الصلاة بسواك على غيرها.. لا يستدعي التشكيك في هذه الروايات.. إذ لعل السواك الذي تكون المنافع الدنيوية هي المقصودة منه هو الذي يفضل الركعتان معه الأربع ركعات، أما الذي يقصد منه الثواب الأخروي.. فإن ركعتين معه تعدل سبعين ركعة.. أو خمس وسبعين، أو أربعين يوماً، على اختلاف درجات الإخلاص في النية في هذا المجال..
    • منافع السواك.. وأوقاته.. وكيفياته
    منافع السواك:
    ولم يكتف النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) بالمداومة على السواك عملاً، ولا بما تقدم من الأوامر المطلقة به.. أو بالإشارة لما يثبت استحبابه وعباديته، وأن الإنسان ينال عليه الثواب الجزيل، والأجر الجميل.. الأمر الذي من شأنه أن يعطي الإنسان المؤمن قوة دافعة على ممارسته، والالتزام به، والمداومة عليه.
    نعم.. لم يكتفوا (عليهم السلام) بذلك.. وإنما زادا عليه اهتمامهم الظاهر ببيان ما يترتب على السواك، من المنافع، وما في تركه من المضار..
    وبديهي أن الشارع المقدس يهتم بالمحافظة على سلامة الإنسان، وحفظه في أفضل الحالات، وإذا كان للسواك أثر كبير في ذلك، فإنه يكون مرغوباً ومطلوباً له تعالى بذاته، حتى ولو لم يقصد به القربة، ولا أتى به لأجل ما له من الأجر والثواب. وإذا عرف الناس منافعه.. وإذا كان هناك من لا يريد الاقتداء بالمرسلين، أو رغبة لديه فيما فيه من الثواب.. فإنه قد يفعله رجاء الحصول على ما فيه من فوائد ومنافع، وما يدفعه من مضار.. فإن الإنسان - بطبعه - محب لنفسه، يهمه جداً دفع كل بلاء محتمل عنها، وجلب كل نفع يقدر عليه لها.. وفي السواك الكثير الكثير مما يرغب فيه الراغبون، ويتطلع إليه المتطلعون، سواء بالنسبة لشخص الإنسان وذاته، أو بالنسبة لعلاقاته بالآخرين من بني جنسه..
    وفي مقام الإشارة إلى ما للسواك من المنافع الجليلة نجد الإمام الباقر (عليه السلام) يقول: (لو يعلم الناس ما في السواك لأباتوه معهم في لحاف)(31).. وقوله (صلى الله عليه وآله) لعلي: عليك بالسواك، وإن استطعت أن لا تقل منه فافعل..

    - فوائد السواك.. في روايات أهل البيت (عليهم السلام):
    لقد تقدم في الروايات السابقة مما يدل على أن السواك يطيب ريح الفم، حيث قال أبو عبد الله (عليه السلام): (فليكن فوك طيب الريح.. وتقدم أنه ينظف الفم)، لقوله (صلى الله عليه وآله): (نظفوا طريق القرآن).
    ونزيد هناك قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (إن أفواهكم طرق القرآن، فطيبوها (أو فطهروها) بالسواك..) وبمعناه غيره(32).
    وورد: نظفوا الماضغين(33).
    وعن الباقر (عليه السلام): (لكل شيء طهور، وطهور الفم السواك)(34) ونحوه غيره. وورد أن السواك (مطيبة للفم)(35).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لما دخل الناس في الدين أفواجاً أتتهم الأزد، أرقها قلوباً، وأعذبها أفواهاً.. فقيل: يا رسول الله، هذا أرقها قلوباً عرفناه، فلم صارت أعذبها أفواهاً؟. فقال: لأنها كانت تستاك في الجاهلية.. وفي معناه غيره(36).
    وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): (السواك مرضاة الله، وسنة النبي، ومطهرة للفم..) وبمعناه غيره..(37)
    وعن الصادق (عليه السلام): (في السواك اثنتا عشرة خصلة: هو من السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضي الرب، ويبيض الأسنان، ويذهب بالحفر، ويشد اللثة، ويشهي الطعام ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات سبعين ضعفاً، وتفرح به الملائكة..) وفي نص آخر للحديث (يذهب بالغم)(38).. وزاد في رواية ذكرها الشهيد باك نجاد: (ويصح المعدة)(39).
    وعن الباقر (عليه السلام): (السواك يذهب بالبلغم، ويزيد في العقل)(وفي نص آخر: في الحفظ)(40).
    وعن الصادق (عليه السلام): (السواك يذهب بالدمعة، ويجلو البصر)(41). وفي نص آخر عن الرضا (عليه السلام): (السواك يجلو البصر، وينبت الشعر..) وعنهم (عليهم السلام): (يذهب بغشاوة البصر). وفي آخر: مجلاة للعين.. والروايات بهذا المعنى كثيرة(42).
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (السواك يزيد الرجل فصاحة)(43).
    وعن الصادق (عليه السلام): السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم.. وفي نص آخر: ثلاة يذهبن النسيان، ويحدثن الذكر: قراءة القرآن، والسواك، والصيام، (أو اللبان). وفي نص آخر: يزدن في الحفظ، ويذهبن السقم.. وفي غيره: يذهبن بالبلغم، ويزدن في الحفظ(44).
    وعن الصادق (عليه السلام): (أن النشرة في عشرة أشياء، وعدّ منها السواك)(45).
    وعنه (عليه السلام): (عليكم بالسواك، فإنه يذهب وسوسة الصدر)(46).
    وفي حديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (أن السواك يوجب شدة الفهم، ويمرئ الطعام، ويذهب أوجاع الأضراس، ويدفع عن الإنسان السقم، ويستغني عن الفقر..) والحديث طويل، وما ذكرناه منه منقول بالمعنى(47).


    • السواك بالقصب والريحان وغيرهما
    منع الإسلام عن السواك والخلال بالقصب وعود الرمان لأن ذلك قد يجرح النسيج اللثوي، ويؤثر في تاج السن أيضاً..
    كما أنه قد منع عن عود الريحان.. ولعل ذلك يرجع إلى أنه يحتوي على بعض المواد المضرة بالأسنان وفي اللثة على حدٍ سواء..
    ومما يدل على المنع عن السواك بغير الأراك والزيتون..
    وما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) من أنه نهى أن يتخلل بالقصب، وأن يستاك به(52)..
    وعنه (صلى الله عليه وآله) أنه نهى عن السواك بالقصب والريحان، والرمان(53).
    السواك بالأراك، ونحوه:
    وقد أمر الإسلام بالسواك بعود الأراك وحث عليه، وما ذلك إلا لأن النسيج الداخلي لعود الأراك بعد ملاقاته للماء أو اللعاب يتخذ حالة ملائمة جداً لعملية السواك، حيث إنه يصير مرناً، وناعماً وطرياً، يشبه الفرشاة المستعملة في هذه الأيام إلى حد بعيد، فلا يتعرض معه جدار السن، ولا النسيج اللثوي إلى أية حالة يمكن أن ينتج عنها ضرر مهما كان.. كما أن عود الزيتون يؤدي نفس هذه المهمة أيضاً على ما يبدو..
    نعم.. لم يأمر الإسلام باتخاذ فرشاة، ولا أرشد إلى صنع معاجين من مواد معينة، ومعقمة ومطهرة للفم، ومضادة إلى حد ما للجراثيم.. على النحو الشائع هذه الأيام.. إذ لم يكن في ذلك الزمان معاجين، ولا كان يخطر في بالهم، أو يمر في مخيلتهم أن يحتاج تنظيف الأسنان إلى مواد كيماوية من نوع معين.. ولو أنه (صلى الله عليه وآله) أراد أن يرشدهم إلى صنع فرشاة أو تركيب معاجين كيماوية لهذا الغرض لوجد أنه سيتعرض لنسب وأباطيل لا يرضى أحد أن يتعرض لها..
    ولكنه (صلى الله عليه وآله) أمرهم باتخاذ عود الأراك، أو عود الزيتون مسواكاً، وذكر له في الروايات منافع هامة، ثم أكد الأئمة بعده على ذلك..
    فقد روي عن الباقر (عليه السلام): (أن الكعبة شكت إلى الله عز وجل ما تلقى من أنفاس المشركين، فأوحى الله تعالى إليها: قري كعبة، فإني مبدلك بهم قوماً يتنظفون بقضبان الشجر، فلما بعث الله محمداً، أوحى الله إليه مع جبرائيل بالسواك والخلال.. ) وهو مروي بعدة طرق(54)..
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه كان يستاك بالأراك، أمره بذلك جبرائيل(55).
    وفي ما كتبه الرضا (عليه السلام) للمأمون: (واعلم يا أمير المؤمنين، أن أجود ما استكت به ليف الأراك، فإنه يجلو الأسنان، ويطيب النكهة، ويشد الثلة، ويسمنها. وهو نافع من الحفر، إذا كان باعتدال. والإكثار منه يرق الأسنان، ويزعزعها، ويضعف أصولها)(56).
    وبالنسبة للسواك بالزيتون فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه قال: (نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة، يطيب الفم، ويذهب بالحفر، وهي سواكي، وسواك الأنبياء قبلي)(57).
    أما بالنسبة لعود الزيتون الذي لم نجده إلا في هذا النص الأخير، فلا نملك معلومات يقينية عنه يمكن الاعتماد عليها..
    وما يهمنا هنا هو الكلام عن عود الأراك.. فإننا إذا لاحظنا في ما عود الأراك من المنافع فلسوف ندرك: أنه ليس من اللازم، بل ولا من الراجح العدول عنه إلى الفرشاة، ولا إلى المعاجين التي يدعى أنها تساعد التنظيف، والتعقيم والتطهير، بل لابد من الاقتصار على عود الأراك، حيث قد أثبتت المختبرات الحديثة أفضليته على الفرشاة. حيث إن (للأراك رائحة طيبة، لعابية، وفيه مواد تبيض الأسنان)(58) وقال وجدي: (وله فائدة بالنسبة إلى الأسنان وهي صلاحية أغصانه للاستياك بها. وفيها من حسن النكهة، وتمام الاستعداد لاستخراج فضلات الأغذية من بين الأسنان ما يجعل استعماله أفضل من الفرشة)(59).

    • كيفية السواك
    - السواك عرضاً.. لا طولاً
    ثم إن لكيفية السواك مدخل في التنظيف الكامل وعدمه، إذ أنه مرة يمر المسواك على الأسنان إمراراً ظاهريا.. وهذا لا يكفي - بطبيعة الحال - في الوصول إلى الغاية التي شرع من أجلها السواك..
    ومرة يصل المسواك إلى جميع تجاويف الأسنان، ويخرج الفضلات منها.. وهذا هو المطلوب.. لأنك إذا دعكت الأسنان بالمسواك صعوداً ونزولاً، فلسوف تدخل شعب المسواك إلى جميع التجاويف، والفجوات، والخلايا.. حتى لا يبقى أي شيء من الفضلات يمكن أن يسبب ضرراً على الأسنان، أو على أي من أجهزة الجسم الأخرى.. وقد ورد الأمر من الأئمة (عليهم السلام) بهذه الطريقة قبل أربعة عشر قرناً، ولم ينتبه لها علماء الطب إلا في هذه السنوات المتأخرة، وبدأوا ينصحون باتباعها(60).
    وعلى كل حال.. فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) قوله: (استاكوا عرضا، ولا تستاكوا طولاً)(61) .
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (اكتحلوا وتراً، واستاكوا عرضاً)(62).. وكان (صلى الله عليه وآله) إذا استاك، استاك عرضاً(63). كان أمير المؤمنين (عليه السلام) (يستاك عرضاً، ويأكل هرثاً)(64).
    إلا أن من الواضح أن مجرد إجراء عملية السواك هذه، لا يكفي في إخراج الفضلات من الفم، وتنظيفه وتطهيره.. مع أن هذا هو أحد الأهداف الهامة من عملية السواك، كما صرحت به الروايات الكثيرة..
    بل لابد من القيام بعملية أخرى لإخراج هذه الفضلات من الفم، وليكون الفم من ثم نظيفاً، طيب الرائحة الخ..
    وقد بين لنا أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هذه الطريقة، فحكموا بلزوم المضمضة بعد السواك، وإذا كان ذلك الغرض لا يحصل من المضمضة مرة واحدة، فقد ورد الأمر بالمضمضة ثلاث مرات بعده.
    فعن الإمام الصادق (عليه السلام): (من استاك فليتمضمض)(65).
    وجاء في رواية أخرى لمعلى بن خنيس عن السواك بعد الوضوء، قال (عليه السلام): (يستاك، ثم يتمضمض ثلاث مرات)(66).

    - أدنى السواك:
    ونلاحظ: أن اهتمام الإسلام بالسواك قد بلغ حداً لربما يصعب تفسيره على الكثيرين، أو إدراك معطياته بشكل كاف.. حتى لنجده يكتفي من السواك بالدلك بالإصبع، فعن النبي (صلى الله عليه وآله): (التسوك أو التشويص بالإبهام والمسبّحة عند الوضوء سواك)(67).. وعنهم (عليهم السلام): أدنى السواك أن تدلكه بإصبعك(68).. بل لقد اكتفى فيه بالمرة الواحدة كل ثلاث، فعن الباقر (عليه السلام): لا تدعه في كل ثلاث، ولو أن تمره مرة واحدة(69).
    وهذا تعبير صادق عن مدى اهتمامهم (عليهم السلام) بالسواك، كما أنه يوحي بما للسواك من عظيم الفائدة، وجليل الأثر. فإن الدلك بالإصبع، وإن لم يكن محققاً للغاية المرجوة بتمامها، إلا أن الميسور لا يترك بالمعسور، إذ أن الدلك بالإصبع مفيد على الأقل في تقوية اللثة، وتحريك عضلاتها.. كما أنه يهتك الأغشية التي ربما تغلف الأسنان واللثة، وتستبطن معها الكثير من الفضلات التي يمكن أن تكون مسرحاً لكثير من الجراثيم والميكروبات، التي تنشأ عن تخمر الفضلات، الأمر الذي يؤثر ولو جزئياً في محدودية فعالية تلك الجراثيم على الأقل.. وهذا بالذات ما يفسر لنا قولهم (عليهم السلام): لا تدعه في كل ثلاث، ولو أن تمره مرة واحدة، كما هو ظاهر لا يخفى.
    السواك بماء الورد:
    نعم.. ومن أجل أن تطيب رائحة الفم أكثر، لأن السواك مطيبة للفم أيضاً، نجد أن الحسن (عليه السلام) كان يستاك بماء الورد(70).
    • أوقات السواك، والسواك للصائم
    قد تقدم ما يدل على استحباب السواك عند كل وضوء، وعند كل صلاة.. وإذا أراد أن ينام ويأخذ مضجعه، ووقت السحر، وفي كل مرة قام من نومه، وحين طلوع الشمس والخ..
    أما الصائم فإنه يستاك أي النهار شاء(71). وكان الإمام علي (عليه السلام) يستاك في أول النهار وفي آخره، في شهر رمضان(72). ولكن لم يرجع له الاستياك بسواط رطب أيضاً(73).. ولعل ذلك من أجل أن لا يجعل الصائم في حرج من جهة صومه، مع الحرص على القيام بعملية السواك حتى في حال الصوم..
    ورد أن الرضا (عليه السلام) كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه إلى أن تطلع الشمس، ثم يؤتى بخريطة فيها مساويك، فيستاك بها واحداً بعد واحد، ثم يؤتى بكندر فيمضغه الخ(77) . ولعل مضغة للكندر بهدف تطييب رائحة فمه، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه أجمعين
    و ورد عن الصادق (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه، فيوضع عند رأسه مخمراً، فيرقد ما شاء الله، ثم يقوم، فيستاك الخ(78).

    الهوامش:
    1- وسائل الشيعة ج 1 ص 356 وفي هامشه: عن فروع الكافي ج 1 ص 124 والبخاري نشر دار الفكر ج 1 ص 66 وسنن أبي داوود ج 1 ص 15.
    2- البحار ج 76 ص 202 و 203 وفي هامشه عن مكارم الأخلاق ص 40 و 41 و 337.
    3- وسائل الشيعة ج 1 ص 356 والبحار ج 80 ص 344 وفي هامشهما عن المقنع ص 3 ط حجر ص 8 ط قم.
    4- الكافي ج 3 ص 23 والوسائل ج 1 ص 357 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 105.
    5- المحاسن للبرقي ص 563، ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 33 ومكارم الأخلاق ص 49 ط 6 والبحار ج 76 ص 134.
    6- مكارم الأخلاق ص 39 والوسائل ج 1 ص 356 وسنن الدارمي ج 1 ص 175 وسنن أبي داوود ج 1 ص 15 وسنن ابن ماجة ج1 ص 105 وسنن النسائي ص 8 ج 1 والبحار ج 80 ص 343 و ج 76 ص 135.
    7- المحاسن ص 559 والبخاري نشر دار الفكر ج 1 ص 66 وسنن أبي داوود ج 1 ص 15 والبحار ج 76 ص 131.
    8- راجع: البحار ج 76 ص 235 و 232 ومكارم الأخلاق ص 35 و 252.
    9- علل الشرائع ص 295 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 33 والوسائل ج 1 ص 359 ومكارم الأخلاق ص 50 ط 6 والبحار ج 76 ص 137 و127.
    10- المحاسن للبرقي ص11 والخصال ص 409 والوسائل ج 1 ص 353 والبحار ج 76 ص 128 و ج 75 ص 469 و ج 81 ص 204 وميزان الحكمة ج 9 ص 130 عن الوسائل ج 2 ص 660 باب 33: كراهة التمرض من غير علة.
    11- المحاسن ص 558 والوسائل ج 1 ص 357 والبحار ج 80 ص 343 و ج 76 ص 130 / 131 و 138 وعن مكارم الأخلاق ص 51.
    12- راجع: البحار ج 80 ص 210 و ج 76 ص 139، وفي هامشه عن نوادر الراوندي ص 40.
    13- الكافي ج 6 ص 495 وج 3 ص 23 والوسائل ج 1 ص 346 وراجع: المحاسن ص 560 ومكارم الأخلاق ص 41 و 49 ط 6 والبحار ج 76 ص 97 و 127 و 142 وراجع ص 131 و 135 والخصال ص 142 وروضة الواعظين ص 208.
    14- الكافي ج 6 ص 495 و 496 وراجع: الوسائل ج 1 ص 346 و 347 و 348 والمحاسن ص 560 ومن لا يحضره الفقيه ج 4 ص 7 و ج 1 ص 32 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 106 والبحار ج 76 ص 126 و 139 و 132 و 333 و 131 وفي هامشه عن الأمالي ص 253 و 357 وعن نوادر الراوندي ص 40.
    15- المحاسن ص 558 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 32 والوسائل ج 1 ص 346 والبحار ج 76 ص 130 و 138 وعن الكافي ج 2 ص 84 وعن مكارم الأخلاق ص 51.
    16- الوسائل ج 1 ص 360 وج 7 ص 57 - 60 روايات كثيرة، وفي هامشه عن عدد من المصادر.
    17- البحار ج 76 ص 135 ومكارم الأخلاق ص 48 ص 49 ط 6.
    18- البحار ج 99 ص 180 وعلل الشرائع ص 407.
    19- مكارم الأخلاق ص 49.
    20- راجع: من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 32 والبحار ج 76 ص 136 و 132 و 140 و ج 80 ص 343 و 338 و 339 و 344 و ج 77 ص 71، ومكارم الأخلاق ص 49 وعن المقنع ص 8، ط قم، وعن كتاب الإمامة والتبصرة، وروضة الكافي ص 79، والمحاسن للبرقي ص 17، و 561.
    21- راجع: الكافي ج 6 ص 496 والمحاسن ص 561، والوسائل ج 1 ص 355 و 354 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 34 والبحار ج 76 ص 132 و ج 80 ص 338 وكشف الأستار ج 1 ص 240 و 241 و 243 ومجمع الزوائد ج 2 ص 97.
    22- الوسائل ج 1 ص 254 و355 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 18 والكافي ج 3 ص 22 والمحاسن للبرقي ص 561 وعلل الشرائع ص 293 والبحار ج 76 ص 126 و 137 و ج 80 ص 341 و 343 344 ومكارم الأخلاق ص 50 وسنن الدارمي ج 1 ص 174 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 105 وسن أبي داوود ج 1 ص 12 وسنن النسائي ص 12 ج 1 والبخاري ج 2 ص 34 نشر دار الفكر.
    23- المحاسن للبرقي ص 562، ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 33 والوسائل ج 1 ص 355 والبحار ج 76 ص 133 و ج 80 ص 339 و 344 عن بعض ما تقدم، وعن المقنع ص 8 ط قم.
    24- الكافي ج 3 ص 22 والمحاسن ص 561، ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 33، والوسائل ج 1 ص 355 والبحار ج 76 ص 133 و 137 و 139 وج 80 ص 339 و 242 والخصال ص 481 ومكارم الأخلاق ص 50 وجامع الأخبار ص 68 وراجع كشف الأستار عن زوائد البزار ج 1 ص 244 و 245 ومجمع الزوائد ج 2 ص 98.
    25- البحار ج 80 ص 344 عن أعلام الدين.
    26- البحار ج 76 ص 38 و ج 80 ص 344 ومكارم الأخلاق ص 51.
    27- البحار ج 76 ص 128 والخصال ص 449.
    28- البحار ج 76 ص 67 و ج 80 ص 345 وفي هوامشه عن المصادر التالية: الخصال ج 1 ص 130 وفقه الرضا ص 1 وتفسير القمي ص 50 والهداية ص 17.
    29- من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 34 والبحار ج 76 ص 129.
    30- الكافي ج 3 ص 23 والمحاسن ص 561 و 559 وعلل الشرائع ص 293، والوسائل ج 1 ص 357 والبحار ج 80 ص 339 و341 و343 و ج 76 ص 126 و132.
    31- ثواب الأعمال ص 34، علل الشرائع ص 107 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 34 والوسائل ج 1 ص 349 و 351 والبحار ج80 ص 343، 344 وج 76 ص 130.
    32- من لا يحضره الفقيه ج1 ص32 وسنن ابن ماجة ج1 ص106 والوسائل ج 1 ص358، والبحار ج 76 ص130 و131 وج80 ص344 عن المقنع ص8 ط قم، وعن أعلام الدين وصحيفة الرضا ص 11 والمحاسن للبرقي ص558.
    33- البحار ج 76 ص 127.
    34- راجع: من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 33، ومكارم الأخلاق ص 49، والبحار ج 76 ص 136 و 126 وج 69 ص 370 وفي هامشه عن أمالي الصدوق ص 216.
    35- البحار ج 76 ص 129 و 138 و 139 وفي هامشه عن الخصال ج 1 ص 155 وعن مكارم الأخلاق ص 55 وعن نوادر الراوندي ص 40.
    36- علل الشرايع ص 294 ص 295 و من لا يحضره الفقيه ج 1 ص33 والوسائل ج 1 ص 349 ومكارم الأخلاق ص 49 والبحار ج 76 ص 127 و136.
    37- المحاسن للبرقي ص562 و563 وراجع: البحار ج 76 ص 133 و139 وج 62 ص 204 و203 عنه وعن تحف العقول ص15، وعن طب الأئمة ص 66.
    38- راجع الحديث في: المحاسن ص 562 و 563 والكافي ج 6 ص 496، والوسائل ج 1 ص 347 و 350 و 349 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 34، وروضة الواعظين ص 308 والخصال ص 449، وثواب الأعمال ص 34 والبحار ج 76 ص 129 و 137 و138 و 133 و ج 77 ص 55 و ج 80 ص 346 و 341 و 342 ومكارم الأخلاق ص 50 وصحيح البخاري نشر دار الفكر ج 2 ص 234، وسنن النسائي ج 1 ص 10 ومصباح الشريعة ص 123 وعن الهداية ص 18.
    39- الجامعة الأولى أخر الأنبياء ج 12 ص 20.
    40- ثواب الأعمال ص 34 والبحار ج 76 ص 130 والوسائل ج 1 ص 351.
    41- المحاسن ص 563 والوسائل ج 1 ص 348 والكافي ج 6 ص 496 والبحار ج 62 ص 145 و ج 76 ص 133.
    42- المحاسن ص 563 و 562 ومكارم الأخلاق ص 50 و 48 والبحار ج 76 ص 139 و 96 و 134 و 133 و 145 و 137 وعن تحف العقول ص 15 وراجع مصادر حديث الاثنتي عشرة خصلة وغير ذلك كثير..
    43- مكارم الأخلاق ص 48 والبحار ج 76 ص 135.
    44- راجع: البحار ج 76 ص 133 و 138 و 319 و 320 و ج 66 ص 443 و ج 62 ص 262 و 266 و 272، و ج 77 ص 55 ومكارم الأخلاق ص 51 وفي هوامش البحار عن مكارم الأخلاق ص 50 و 55 و 46 و 45، وعن الخصال ج 1 ص 126 وعن السرائر، وعن كتاب طريق النجاة، وعن الشهيد (قدس سره)، وعن دعائم الإسلام والمصادر لذلك كثيرة.
    45- الوسائل ج 1 ص 350 و 352 والخصال ص 443.
    46- أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 279 والبحار ج 76 ص 139 والوسائل ج 3 ص 383.
    47- راجع البحار ج 76 ص 138 وجامع الأخبار ص 68.
    48- سيأتي ذلك في حديث الاثنتي عشرة خصلة في السواك..
    49- الكافي ج 6 ص 496، والمحاسن للبرقي ص 561، والبحار ج 76 ص 132 وفي المحاسن: مالي أراكم قلحاً مرغاً.. ففي التاج ذو شعر مرغ أي متشعث يحتاج إلى الدهن، أو دنس من كثرة الدهن.. وراجع أيضاً كشف الأستار ج 1 ص 243 ومجمع الزوائد ج 2 ص 97.
    50- النشرة: هي انتشار العضو التناسل. وذلك غير بعيد، بعد أن كان السواك من أسباب القوة والنشاط في مختلف أجهزة الجسم..
    51- راجع كتاب: الصحة والحياة ص 35 ص 36 فإنه قد أوضح ذلك.
    52- المحاسن ص 564 ومكارم الأخلاق ص 153.
    53- المصدران السابقان.
    54- المحاسن للبرقي ص 558 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 34 والوسائل ج 1 ص 357 و 348 ومكارم الأخلاق ص 50 والبحار ج 66 ص 439 و ج 76 ص 130 و 138 وفي هوامشه عن تفسير القمي ص 50 وعن فروع الكافي ج 1 ص 314.
    55- مكارم الأخلاق ص 39، والبحار ج 76 ص 135.
    56- راجع الرسالة الذهبية ص 50 ط.سنة 1402هـ. والأنوار النعمانية ج 4 ص 180 والبحار ج 62 ص 317.
    57- مكارم الأخلاق ص49 والبحار ج76 ص135.
    58- الجامعة الأولى وآخر الأنبياء ج12 ص134.
    59- دائرة معارف القرن العشرين ج1 ص201.
    60- الصحة والحياة ص37.
    61- من لا يحضره الفقيه ج1 ص33 وراجع البحار ج80 ص343 وج66 ص414.
    62- من لا يحضره الفقيه ج1 ص33 ومكارم الأخلاق ص50 والبحار ج76 ص137 والوسائل ج1 ص412.
    63- مكارم الأخلاق ص35 والكافي ج6 ص297 ومجمع الزوائد 2 ص100.
    64- الوسائل ج16 ص497 وفي هامشه عن الفروع ج2 ص164 وقصار الجمل ج1 ص18 والهرث: أن يأكل بأصابعه جميعاً.
    65- الوسائل ج1 ص354 والمحاسن ص653 و561 والبحار ج76 ص134.
    66- المحاسن ص561 والبحار 80 ص339.
    67- البحار ج80 ص344 عن دعوات الراوندي، والوسائل ج 1 ص359 وفي هامشه عن التهذيب ج1 ص101.
    68- الكافي ج3 والوسائل ج1 ص359، وراجع البحار ج76 ص127 و137 عن علل الشرايع ج1 ص278 وعن مكارم الأخلاق ص52 وراجع مجمع الزوائد ج2 ص100.
    69- الكافي ج3 ص23 ومن لا يحضر الفقيه ج1 ص33، ومكارم الأخلاق ص50 والوسائل ج1 ص359 و353 والبحار ج76 ص137، وراجع هوامش الوسائل...
    70- البحار ج80 ص346 عن الهداية ص18.
    71- الكافي ج3 ص23، والمحاسن ص563 والبحار ج76 ص136 و134 ومن لا يحضره الفقيه ج1 ص33 والاستبصار ج1 ص91 ومكارم الأخلاق ص49 والوسائل ج1 ص360 و57 و58 والبخاري نشر دار الفكر العربي ج2 ص234 وسنن أبي داوود ج2 وسنن ابن ماجة..
    72- الوسائل ج7 ص60 وفي هامشه عن قرب الإسناد ص43.
    73- الاستبصار ج2 ص91/92 والوسائل ج1 ص360 وج7 ص55 و59 و58 وفي هوامشه عن العديد من المصادر.
    74- فإن لم يمكن فإن أسيد المعدة يقضي عليها، فإن لم يمكن قضت عليها تركيبات الصفراء (راجع: أولين دانشگاه وآخرين بيامبر ج12 ص122 و126).
    75- الجامعو الأولى وآخر الأنبياء ج12 ص155 ص 156.
    76- المصدر السابق ج 12 ص 122 و 126، وراجع: من أمالي الإمام الصادق ج 1 ص 100.
    77- الوسائل ج 1 ص 360 والبحار ج 67 ص 137 ومكارم الأخلاق ص 50، وعن التهذيب ج 1 ص 163 و الجامعة الأولى ج 12 ص 132.
    78- الكافي ج 3 ص 445 والوسائل ج 1 ص 356 و أولين دانشگاه وآخرين بيامبر ج 2 ص 129.

  8. #8
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الثامن:
    الخلال


    - الخلال بعد الطعام
    وكثيراً ما لا تخرج بعض الفضلات المتخلفة في تجاويف الأسنان بالمضمضة بل ربما يعسر إخراجها بواسطة السواك أيضاً.. فتمس الحاجة إلى استعمال وسيلة أخرى لاستكراه تلك الفضلات على الخروج، حتى لا تتحول بفعل التخمير إلى مناطق موبوءة، تضج بالجراثيم، وتؤثر في التهابات اللثة، وخراب الأسنان وغير ذلك من أعراض تقدمت الإشارة إليها في بحث السواك.. وقد ورد الأمر بالخلال في الإسلام بأنحاء مختلفة.. كما وبين النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) ما يترتب عليه من الفوائد، بالإضافة إلى ذكر الوسائل التي لا يصح استعمالها في هذا المجال.. إلى غير ذلك مما سيتضح من النصوص التالية.

    • الخلال في الاعتبار الشرعي:
    عن النبي (صلى الله عليه وآله): (رحم الله المتخللين من أمتي في الوضوء والطعام)(82) وعنه (صلى الله عليه وآله): (حبذا المتخلل من أمتي)(83).
    عن أبي الحسن (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله): رحم الله المتخللين. قيل: يا رسول الله، وما المتخللون؟ قال: يتخللون من الطعام، فإنه إذا بقي في الفم شيء تغير فآذى الملك ريحه(84). وبمعناه عن الباقر (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله): وفيه، فليس أثقل على ملكي المؤمن من أن يريا شيئاً من الطعام في فيه وهو قائم يصلي(85).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): والخلال يحببك إلى الملائكة، فإن الملائكة تتأذى بريح من لا يتخلل بعد الطعام(86).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): نزل علي جبرائيل بالخلال(87).
    وعن الصادق (عليه السلام): (نزل جبرائيل بالسواك والخلال والحجامة)(88).
    وقد تقدم نفس هذا المعنى حين الكلام على السواك في حديث شكوى الكعبة إلى الله ما تلقاه من أنفاس المشركين.
    وعن الإمام الكاظم (عليه السلام): (ينادي مناد من السماء: اللهم بارك في الخلالين والمتخللين.. إلى أن قال: والذين يتخللون، فإن الخلال نزل به جبرائيل مع اليمين والشهادة من السماء)(89).
    وقد جعل الخلال من العشرة أشياء التي هي من الحنيفية، التي أنزلها الله على إبراهيم(90).
    التأسي برسول الله (صلى الله عليه وآله):
    ونلاحظ هنا أن الأئمة (عليهم السلام) لم يكتفوا بإثبات أهمية الخلال بالإخبار عن أهميته لدى الشارع، حتى أن جبرائيل هو الذي نزل به.. بل تعدوا ذلك، فوجهوا الناس نحو التأسي، والاقتداء برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فعن وهب بن عبد ربه، قال: رأيت أبا عبد الله يتخلل، فنظرت إليه: فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتخلل(91).

    • الحرج في ترك الخلال:
    وبعد هذا.. فقد تعدى الأمر ذلك إلى التلويح بما يترتب على ترك الخلال من عواقب سيئة، فقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: (من أكل طعاماً فليتخلل، ومن لم يفعل فعليه حرج)(92).

    الخلال للمحرم:
    هذا.. وقد وردت الرخصة بالخلال للمحرم، مع أنه يحتمل إدماء اللثة فعن عمار بن ياسر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (سألته عن المحرم يتخلل؟ قال: لا بأس)(93).
    فوائد الخلال:

    وأما عن فوائد الخلال، ومضار تركه، فيمكن أن نستخلصها من الروايات على النحو التالي:
    ما روي عن الصادق (عليه السلام): (من أن الخلال يطيب الفم)(94) . وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (تخللوا على أثر الطعام فإنه مصحة للفم والنواجذ، ويجلب الرزق على العبد). وفي نص آخر: أنه (صلى الله عليه وآله) ناول جعفراً خلالاً وأمره بالتخلل، معللاً له ذلك بما ذكر(95).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (تخللوا، فإنه من النظافة، والنظافة من الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة)(96). وقد تقدم أن الكعبة شكت إلى الله ما تلقاه من أنفاس المشركين، فأوحى الله لها: إنه مبدلها بقوم يتنظفون بقضبان الشجر الخ..
    قال الشهيد (رحمه الله): (والخلل يصلح اللثة، ويطيب الفم)(97).
    وروي أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): عليك بالخلال، فإنه يذهب بالبادجنام إلخ(98). قال المجلسي: البادجنام: كان معرب بادشنام. وهو على ما ذكره الحكماء حمرة منكرة شبه حمرة من يبتدئ به الجذام، ويظهر على الوجه والأطراف، خصوصاً في الشتاء والبرد، وربما كان معه قروح(99).
    وفي رواية عنه (صلى الله عليه وآله): (من استعمل الخشبتين أمن من عذاب الكلبتين)(100)

    • لزوم لفظ ما يخرج بالخلال:
    هذا.. وقد ورد في الأحاديث الكثيرة لزوم لفظ ما يخرج بواسطة الخلال من بين أضعاف الأسنان، أما ما كان على اللثة، أو في اللهوات والأشداق، مما يتبع اللسان، فقد رخص في أكله(101).
    اما ما ورد من انه لا حرج من بلع ما يخرج بواسطة الخلال(102) فقد ذكر الدكتور باك نجاد: أن من يداوم على أكل ما يخرج بالخلال، فإنه يخشى عليه من قرحة الاثنى عشري والمعدة(103).. ولذا فلا يجب أن نعجب إذا رأينا رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام) تقول: (لا يزدردن أحدكم ما يتخلل به، فإنه يكون منه الدبيلة)(104).
    والدبيلة: جراح ودمل كبير يظهر في الجوف، فتقتل صاحبها غالباً(105) وهو ما يعبر عنه الآن بالقرحة الاثنى عشري أو المعدة، كما هو معلوم..

    - المضمضة بعد الخلال:
    لقد روى المستغفري في طب النبي: تخللوا على الطعام وتمضمضوا، فإنها مصحة الناب والنواجذ(106). وعن الحسين (عليه السلام): كان أمير المؤمنين يأمرنا إذا تخللنا أن لا نشرب الماء حتى نمضمض ثلاثاً(107).
    وما ذلك إلا لأن التخلل وحده لا يكفي لإخراج الفضلات من الفم.. وقد لا تخرج بتمامها في المرتين الأولى والثانية، فيحتاج إلى الثالثة، وذلك من أجل تفادي وفود الجراثيم إلى المعدة، الأمر الذي يتسبب بالكثير من المضاعفات السيئة حسبما قدمناه في بحث السواك.
    وسائل لا يصح استعمالها في الخلال:
    ونجد في الروايات المنع عن استعمال بعض الوسائل في عملية الخلال، وواضح أن المنع عن استعمال بعضها إنما هو من أجل أنها يمكن أن تجرح اللثة، وأما البعض الآخر، فيمكن أن يكون من أجل وجود مواد كيماوية معينة يمكن أن تضر بصحة الإنسان عموماً.. ونشير في هذا المجال إلى النصوص التالية:
    عن الرضا (عليه السلام): (لا تخللوا بعود الرمان، ولا بقضيب الريحان، فإنهما يحركان عرق الجذام) وفي نص آخر: (الأكلة)(108).
    وعن الدعائم وغيره: (ونهى (صلى الله عليه وآله) عن التخلل بالقصب، والرمان، والريحان، وقال: إن ذلك يحرك عرق الجذام) أو الأكلة(109).
    وعن علي (عليه السلام): (التخلل بالطرفاء يورث الفقر)(110).
    وقال الشهيد (رحمه الله): يكره التخلل بقصب، أو عود ريحان، أو آس، أو خوص، أو رمان(111).
    وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتخلل بكل ما أصاب ما خلا الخوص والقصب(112).
    وعن الصادق (عليه السلام): لا تخللوا بالقصب، فإن كان ولا محالة فلتنزع الليطة(113). الليطة: قشر القصبة(114).
    وعن الصادق (عليه السلام): نهى رسول الله أن يتخلل بالقصب والريحان (أو: والرمان) وزاد في أخرى: (الآس)، وقال: (وهن يحركن عرق الأكلة)(115).
    المحافظة على اللثة:
    لقد رأينا آنفاً: النهي عن التخلل بالقصب، فإن كان ولا محالة، فلتنزع الليطة، يعني قشر القصبة..
    كما وروي عن الإمام الكاظم (عليه السلام) في حديث: (ثم أتى بالخلال فقلت: ما حد هذا؟ قال: أن تكسر رأسه، لأنه يدمي اللثة)(116).
    الخلال للضيف:
    وأخيراً.. فقد لا يتمكن الضيف من تهيئة الخلال المناسب، ومن هنا.. فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله): (إن من حق الضيف أن يعد له الخلال)(117).
    وقد حكم بعض الفقهاء باستحباب إعداده له أيضاً(118).

    الهوامش:
    82- مكارم الأخلاق ص 153 والبحار ج 66 ص 436 و 432 عنه وعن الدعائم والشهاب وفي الهامش عن الدعائم ج 2 ص 120و121 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 100 و 101.
    83- مكارم الأخلاق ص 153 والبحار ج 66 ص 436 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101.
    84- المحاسن للبرقي ص 558 والبحار ج 66 ص 439 عنه، وليراجع مجمع الزوائد ج 5 ص 29 ص 30 والوسائل ج 16 ص 532.
    85- راجع: البحار ج 66 ص 436 و 442 و ج 80 ص 345 عن دعائم الإسلام ج 1 ص 123 وليراجع مكارم الأخلاق ص 153 ومستدرك الوسائل ج 3 ص100.
    86- تحف العقول ص 12 والبحار ج 76 ص 139 و ج 77 ص 69 والوسائل ج 1 ص 352.
    87- المحاسن ص 558 والبحار ج 66 ص 439 والكافي ج 6 ص 376 والوسائل ج 16 ص 531.
    88- من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 32 والكافي ج 6 ص 376 والمحاسن ص 558 والوسائل ج 16 ص 532 والبحار ج 66 ص 439.
    89- السرائر قسم المستطرفات ص 476 والوسائل ج 16 ص 533 والبحار ج 66 ص 441 ص 442، ومكارم الأخلاق ص 153.
    90- مجمع البيان ج 1 ص 200 والبحار ج 76 ص 68 وبهامشه عن تفسير القمي ص 50 والوسائل ج 1 ص 424.
    91- المحاسن ص 559 و 560 والبحار ج 66 ص 439 والكافي ج 6 ص 376 وزاد فيه (وهو يطيب الفم) والوسائل ج 16 ص531 وفي هامشه عن الفقيه ج 2 ص 115.
    92- الوسائل ج 16 ص 533 والبحار ج 66 ص 441 والمحاسن للبرقي ص 564.
    93- الوسائل ج 9 ص 179 وفي هامشه عن الفروع ج 1 ص 66، وعن التهذيب ج 1 ص 266 وعن الاستبصار ج 2 ص 183.
    94- الكافي ج 6 ص 376 والوسائل ج 16 ص 531 وفي هامشه عن الفقيه ج 2 ص 115.
    95- مكارم الأخلاق ص 153 والبحار ج 62 ص 291 و ج 66 ص 436 عنه و ص 442 و 441 عن الدعائم ج 2 ص 120 ص 121 وعن طب المستغفري والمحاسن ص 559 و 564 والكافي ج 6 ص 376 وراجع الوسائل ج 16 ص 532 و 533 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 100 عن الجعفريات و ص 101 عن المستغفري.
    96- البحار ج 62 ص 291 عن طب المستغفري ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101.
    97- البحار ج 66 ص 443 عن الدروس.
    98- البحار ج 66 ص 437 عن دعوات الراوندي ومستدرك الوسائل ج 3 ص 100.
    99- البحار ج 66 ص 437.
    100- البحار ج 62 ص 291 عن طب المستغفري.
    101- راجع الأحاديث في ذلك: المحاسن للبرقي ص 451 و 559 و 560 والبحار ج 61 ص 438 و436 و 408 و440 و 441 و 421 ومكارم الأخلاق ص 152 و 153 و 145 والكافي ج 6 ص 377 و 378 والوسائل ج 16 ص 452 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101.
    102- المحاسن ص 559 ص560 والبحار ج 66 ص 440 والوسائل ج 16 ص 536 وراجع الهوامش.
    103- الجامعة الأولى وآخر الأنبياء ج 2 ص 170.
    104- الكافي ج 6 ص 378 والوسائل ج 16 ص 535.
    105- النهاية لابن الأثير ج 2 ص 99.
    106- مستدرك الوسائل ج 3 ص 101.
    107- سفينة البحار ج 1 ص 425 والبحار ج 66 ص 438 وفي هامشه عن الصحيفة ص 37.
    108- الكافي ج 6 ص 377 والوسائل ج 16 ص 533 و 534 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101 عن الدعائم والجعفريات ومكارم الأخلاق ص 152 و 153 والبحار ج 66 ص 436 و 437 عنه وعن الخصال ص 63 وعن مجالس الصدوق ص 236 وعن علل الشرائع ج 2 ص 220 والمحاسن ص 564 وروضة الواعظين ص 311.
    109- البحار ج 66 ص 442 و 443 عن الدعائم ج 2 ص 120 ص 121 وعن الدروس ومكارم الأخلاق ص 153 عن الفقيه، ومستدرك الوسائل ج 2 ص 101.
    110- مكارم الأخلاق ص 152 و 153 والبحار ج 66 ص 436 و 438 عنه وعن الخصال ص 505 والوسائل ج 16 ص 534 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101.
    111- البحار ج 66 ص443 عن الدروس وراجع مكارم الأخلاق ص 153 عن الفقيه وراجع مستدرك الوسائل ج 3 ص 101.
    112- المحاسن ص 564 ومكارم الأخلاق ص 152 و 153 والبحار ج 66 ص 441 و 435 والكافي ج 6 ص 377 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101.
    113- البحار ج 66 ص 436 ومكارم الأخلاق ص 153 ومستدرك الوسائل ج 3 ص 101.
    114- محيط المحيط ص 833.
    115- البحار ج 66 ص441 والمحاسن ص 564 والكافي ج 6 ص 377 وراجع الوسائل ج 16 ص 534.
    116- البحار ج 66 ص 423 ومكارم الأخلاق ص 152 و 153.
    117- المحاسن ص 564 والبحار ج 75 ص 455 وج 66 ص 441 والوسائل ج 16 ص 460 وراجع هوامشه..
    118- البحار ج 66 ص 443 عن الدروس للشهيد.

  9. #9
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم التاسع:
    مقتبس من طب امير المؤمنين عليه السلام في علاج الآلام و الاسقام

    لوجع الرأس:
    عن الإمام علي (ع) ضع يدك عليه وقل: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، اللهم إني أستجيرك مما استجار به محمد صلى الله عليه وآله وسلم لنفسه.
    سبع مرات فإنه يسكن ذلك عنه بإذن الله تعالى.

    لوجع البطن:
    عن الإمام علي (ع)، يشرب ماءً حاراً ويقول: يا الله يا الله يا الله، يا رحمان يا رحيم ، يا رب الأرباب ، يا إله الآلهة ، يا ملك الملوك ، يا سيد السادات ، اشفني بشفائك من كل داءٍ وسقم ، فإني عبدك وابن عبدك، فأنا اتقلب في قبضتك.

    لوجع الظهر:
    شكى رجل من همدان إلى أمير المؤمنين (ع) وجع الظهر، وأنه يسهر الليل؟
    فقال: ضع يدك على الموضع الذي تشتكي منه، واقرأ ثلاثاً :
    { وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين} - سورة آل عمران
    واقرأ سبع مرات : إنا أنزلناه في ليلة القدر إلى آخرها، فإنك تتعافى من العلل إن شاء الله.

    لوجع الضرس:
    ورد عن الإمام علي (ع) أنه: بعد مسح سجوده يمسح على الضرس ويقول: بسم الله الشافي والكافي الله ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    لعرق النسا:
    عن الإمام علي (ع) ، بعد وضع اليد عليه تقول : بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله ، أعوذ بسم الله الكبير ، وأعوذ بسم الله العظيم ، من شر كل عرق نقار (نعار) ومن شر حر النار.

    لوجع العين:
    قال الإمام علي (ع): إذا اشتكى أحدهم عينه فليقرأ آية الكرسي، وليضمرها
    في نفسه، إنها تبرأ إنشاء الله تعالى.

    لوجع الفخذين:
    قال الإمام علي (ع): إذا اشتكى أحدهم وجع الفخدين فليجلس في تور كبير، أو طشت في الماء المسخن، وليضع يده عليه وليقرأ :
    { أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيءٍ أفلا يؤمنون}
    - سورة الأنبياء

  10. #10
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم العاشر:
    البصر

    عن النبي (صلى الله عليه وآله): كلوا السفرجل وتهادوه بينكم، فإنه يجلو البصر، وينبت المودة في القلب. [مكارم الأخلاق: ص 171].
    عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخلتم بلدة وبيئاً وخفتم وباءها، فعليكم ببصلها فإنه يجلو البصر. [رمز الصحة: ص 144 عن الفردوس].
    عن النبي (صلى الله عليه وآله): التمر... يزيد في السمع والبصر... [مكارم الأخلاق: ص 169].
    قال النبي (صلى الله عليه وآله): في الخضاب أربع عشرة خصلة. يطرد الريح من الأذنين، ويجلو الغشاء عن البصر. [طب الأئمة لعبد الله شبر، ص 349].
    قال النبي (صلى الله عليه وآله): اختضبوا بالحناء، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، ويطيب الريح، ويسكن الزوجة. [طب الأئمة لعبد الله شبّر: ص 350].
    عن أبي الخصيب قال: كانت عيني قد أبيضت، ولم أكن أبصر بها شيئاً، فرأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) في المنام، فقلت: يا سيدي عيني قد أصابت إلى ما ترى! قال: خذ العناب فدقه واكتحل به. فأخذت العناب فدققته بنواه، وكحلتها به فانجلت عن عيني الظلمة، ونظرت أنا إليها فإذا هي صحيحة. [طب الأئمة لعبد الله شبر: ص 354].
    الإمام علي (عليه السلام): أربعة تقوي البصر: الماء الجاري، والنظر إلى المرأة الحسناء، والجلوس عند خيار القوم، والكحل عند النوم.
    وأربعة تضعف البصر: جماع العجوز، والنظر إلى المصلوب، والنظر إلى عين الشمس، والأكل على الشبع. [طب الأئمة لعبد الله شبر: ص 358].
    الإمام الصادق (عليه السلام): الكحل ينبت الشعر، ويحد البصر، ويعين على طول السجود [طب الأئمة لعبد الله شبر، ص 350].
    الإمام الصادق (عليه السلام): الأثمد يجلو البصر، وينبت الشعر، ويذهب بالدمعة. [المصدر السابق].
    الإمام الصادق (عليه السلام): في السواك عشر خواص، وعدّ منها: يجلو البصر ويذهب بالبلغم. [المصدر السابق].
    الإمام الصادق (عليه السلام) قال: أربعة أشياء تجلو البصر وتنفعن ولا تضررن. فسئل عنهن، فقيل له ما هي؟ فقال الزعتر والملح إذا اجتمعا، والنانخواه (الكمون الملوكي) والجوز إذا اجتمعا. [مكارم الأخلاق: ص 191].
    الإمام الصادق (عليه السلام) قال عن اللحم: فإنه يزيد في السمع والبصر. [البحار: ج 62 ص 280].
    الإمام الرضا (عليه السلام): لا تقربوا النساء من أول الليل... إذ يتولد منه القولنج والفالج. أو ضعف البصر. [بحار الأنوار، للمجلسي: ج 62 ص 327].
    الإمام الرضا (عليه السلام): لا تكرهوا أربعة لأربعة: لا تكرهوا الرمد لأنه يقطع عروق العمى [طب الأئمة لعبد الله شبر، ص 350].

  11. #11
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الحادي عشر:
    البخر (رائحة الفهم الكريهة)

    الإمام علي (عليه السلام): عن الرمان وشحمته قال: فإنه يذهب بالحفر وبالبخر ويطيب النفس. [وسائل الشيعة: ج 17 ص 123 عن المحاسن للبرقي].
    عن الإمام الصادق (عليه السلام): إن التين يذهب بالبخر... [وسائل الشيعة: ج 17 ص 133].
    الإمام الصادق (عليه السلام): والزعتر والملح، يطردان الرياح من الفؤاد.. ويذهبان بالريح الخبيثة من الفم، ويصلبان الذكر. [مكارم الأخلاق ص 191].
    الإمام الكاظم (عليه السلام): كتب إليه أحد أصحابه أنه يشكو البخر، فقال: كلِ التمر البرني [وسائل الشيعة: ج 17 ص 107].

  12. #12
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الثاني عشر:
    التوتر و الغضب

    روي أن أبا ذر (رضي الله عنه) كان يسقي على حوض ماء فورد رجل على الحوض فكسره وكان أبو ذر واقفاً فجلس ثم اضطجع فقيل له لماذا فعلت هذا؟ فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب فليضطجع.
    و عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إذا غضب أحدكم فليتوضأ وفي رواية أخرى: إذا غضب أحدكم فليغتسل وروي أن رسول الله قال: إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ.

  13. #13
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي

    القسم الثالث عشر:
    الطعام

    الباب الاول:
    البركة في الطعام

    عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): صغروا رغافكم (جمع رغيف) فإن مع كل رغيف بركة. [البحار: ج 66 ص 272 ووسائل الشيعة: ج 16 ص 513].
    عن الإمام علي (عليه السلام): ما من لبن يرضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه. [مستدرك النهج ص 171].
    عن النبي (صلى الله عليه وآله): تفكهوا بالبطيخ، فإنها فاكهة الجنة، وفيها ألف بركة وألف رحمة، وأكلها شفاء من كل داء. [البحار: ج 62 ص 296].
    عن الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أكلتم القثاء، فكلوه من أسفله، فإنه أعظم لبركته. [وسائل الشيعة: ج 17 ص 166 عن الفروع والمحاسن].
    عن الإمام الرضا (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى جعل البركة في العسل، وفيه شفاء من الأوجاع، وقد بارك عليه سبعون نبياً. [صحيفة الرضا (عليه السلام): ص 90].
    عن الإمام الرضا (عليه السلام): عليكم بالعدس، فإنه مبارك ومقدس، وإنه يُرقّ القلب ويكثر الدمعة، وإنه قد بارك فيه سبعون نبياً آخرهم عيسى بن مريم (عليه السلام). [صحيفة الرضا (عليه السلام): ص 75].
    الإمام علي (عليه السلام): أقرّوا الحار حتى يبرد، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قُرّب إليه طعام فقال: أقِرّوه حتى يبرد ويمكن أكله. وما كان الله ليطعمنا الحار، والبركة في البارد!
    الإمام علي (عليه السلام): إذا أكل أحدكم الطعام، فمصّ أصابعه التي أكل بها، قال الله عز وجل: بارك الله فيك. [الخصال: ج 2 ص 613].

    الباب الثاني:
    التسمية قبل الطعام

    قال النبي (صلى الله عليه وآله): سموا إذا أكلتم، واحمدوا إذا فرغتم. (العقد الفريد: ج 8 ص 8].
    وعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): زينوا موائدكم بالبقل، فإنها مطردة للشيطان مع التسمية. [البحار: ج 62 ص 300].
    الإمام علي (عليه السلام) قال: ما أتخمت قط. فقيل له: ولم؟ قال: ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها. [سفينة البحار: ج 1 ص 25].
    الإمام علي (عليه السلام): يا كميل، إذا أكلت الطعام فسمّ باسم الذي لا يضرّ مع اسمه داء، وفيه شفاء من كل الأسواء. [تحف العقول لابن شعبة الحراني].
    الإمام علي (عليه السلام): ضمنت لمن يسمي على طعامه أن لا يشتكي منه.
    فقال له ابن الكوا: يا أمير المؤمنين، لقد أكلتُ البارحة طعاماً فسميت عليه وآذاني. فقال (عليه السلام): لعلك أكلت ألواناً، فسمّيت على بعضها ولم تسمّ على بعض. [مستدرك ص 170].

    الباب الثالث:
    آداب الأكل والمائدة

    قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): من وجد لقمة ملقاة فمسح منها ما مسح، وغسل منها ما غسل، لم تستقر في جوفه حتى يعتقه الله من النار. [البحار: ج 66 ص 341].
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا علي إن الوضوء قبل الطعام وبعده، شفاء في الجسد، ويُمْن في الرزق. [وسائل الشيعة: ج 16 ص 472].
    وعنه (صلى الله عليه وآله): الأكل في السوق رناءة. [مكارم الأخلاق: ص 149].
    قال النبي (صلى الله عليه وآله): البركة في وسط الطعام، فكلوا من حافاته، ولا تأكلوا من وسطه. [البحار: ج ص 62 ص 291].
    الإمام علي (عليه السلام): غسل اليدين قبل الطعام وبعده، زيادة في الرزق، ويجلو البصر، ويذهبان الفقر. [الخصال للصدوق: ج 1 ص 612].
    الإمام علي (عليه السلام): من غسل يده قبل الطعام وبعده، بورك له في أول الطعام وآخره، وعاش ما عاش في سعة، وعوفي من بلوى في جسده. [البحار: ج 66 ص 364].
    الإمام الحسن (عليه السلام): في المائدة اثنتا عشرة خصلة يجب على كل مسلم أن يعرفها: أربع منها فرض، وأربع منها سنة، وأربع تأديب... وأما التأديب: فالأكل مما يليك، وتصغير اللقمة، والمضغ الشديد، وقلة النظر في وجوه الناس. [مكارم الأخلاق: ص 141 عن كتاب من لا يحضره الفقيه].
    الإمام الصادق (عليه السلام): لا تأكل وأنت ماش، إلا أن تضطر إلى ذلك [البحار: ج 66 ص 388 عن العيون والمحاسن: ج 2 ص 459].
    عن عمر بن أبي شعبة قال: ما رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يأكل متكئاً. ثم ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ما أكل متكئاً حتى مات. [مكارم الأخلاق: ص 146].
    الإمام الصادق (عليه السلام): لا تأكل متكئاً، وإن كنت منبطحاً هو شر من الاتكاء. [البحار: ج 62 ص 388].
    الإمام الصادق (عليه السلام): أطيلوا الجلوس على الموائد، فإنها ساعة لا تحسب من أعماركم. [مكارم الأخلاق: ص 141].
    عن الإمام الرضا (عليه السلام): إذا أكلت فاستلق على قفاك وضع رجلك اليمنى على اليسرى. [مكارم الأخلاق: ص 147].
    الإمام الرضا (عليه السلام): في الرسالة المذهبة للمأمون: وابدأ في أول الطعام بأخف الأغذية التي يغذي بها بدنك، بقدر عادتك، وبحسب طاقتك ونشاطك وزمانك. [البحار: ج 62 ص 311].

    الباب الرابع:
    الاعتدال في الطعام

    عن عيسى بن مريم (عليه السلام) أنه قام خطيباً فقال: يا بني إسرائيل، لا تأكلوا حتى تجوعوا، وإذا جعتم فكلوا ولا تشبعوا فإنكم إذا شبعتم غلظت رقابكم وسمنت جنوبكم، ونسيتم ربكم (وسائل الشيعة: ج 16 ص 410).
    النبي (صلى الله عليه وآله): لا تأكل ما قد عرفت مضرته، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك، والحمية هي الاقتصاد في كل شيء، وأصل الطب الأزم وهو ضبط الشفتين والرفق باليدين. والداء الدوي إدخال الطعام على الطعام. واجتنب الدواء مالزمتك الصحة، فإذا أحسست بحركة الداء فأحرقه بما يردعه قبل استعجاله. [البحار: ج 62 ص 269].
    النبي (صلى الله عليه وآله): نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع. (أي نقوم عن الطعام قبل أن نشبع).
    النبي (صلى الله عليه وآله): اشربوا وكلوا في أنصاف البطون، فإنه جزء من النبوة [جامع السعادات للنراقي: ج 2 ص 7].
    النبي (صلى الله عليه وآله): ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلاً: فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسه [الطب النبوي لابن قيم الجوزية: ص 12].
    الإمام علي (عليه السلام): من شبع عوقب في الحال ثلاث عقوبات: يلقى الغطاء على قلبه، والنعاس في عينه، والكسل على بدنه [الحكمة 674 حديد].
    الإمام علي (عليه السلام): كثرة الطعام تميت القلب، كما تميت كثرة الماء الزرع [الحكمة 723 حديد].
    الإمام علي (عليه السلام): من أكل الطعام على النقاء، وأجاد الطعام تمضغاً، وترك الطعام وهو يشتهيه، ولم يحبس الغائط إذا أتى، لم يمرض إلا مرض الموت [مكارم الأخلاق: ص 146].
    الإمام علي (عليه السلام): لا تطلب الحياة لتأكل، بل اطلب الأكل لتحيا [الحكمة 824 حديد].
    قال الأصبغ بن نباتة: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول لابنه الحسن (عليه السلام): يا بني ألا أعلّمك أربع كلمات تستغني بها عن الطب؟ فقال بلى يا أمير المؤمنين، قال: لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع، ولا تقم عنه إلا وأنت تشتهيه، وجوّد المضغ، واعرض نفسك على الخلاء إذا نمت، فإذا استعملت هذه استغنيت عن الطب [الخصال للصدوق: ج 1 ص 229].
    الإمام علي (عليه السلام): لا ترفع يدك من الطعام إلا وأنت تشتهيه، فإذا فعلت ذلك فأنت تستمرئه (أي يسهل عليك هضمه) [البحار: ج 77 ص 268].
    الإمام علي (عليه السلام): يضر الناس أنفسهم في ثلاثة أشياء: الإفراط في الأكل اتكالاً على الصحة، وتكلف حمل ما لا يطاق اتكالاً على القوة، والتفريط في العمل اتكالاً على القدر [الحكمة 79 حديد].
    الإمام (عليه السلام): من أراد البقاء ولا بقاء، فليباكر الغذاء، وليؤخر العشاء (وفي رواية: ويجيد الحذاء)، وليقلّ غشيان النساء، وليخفف الرداء.
    قيل: وما خفة الرداء؟ قال الدين. [البحار: ج 62 ص 267 عن الدعوات لقطب الدين الراوندي].
    الإمام الباقر (عليه السلام): من أراد أن لا يضره طعام، لا يأكل طعاماً حتى يجوع وتنقى معدته، فإذا أكل فليُسَمِّ الله، ولْيُجِدِ المضغ، وليكفّ عن الطعام وهو يشتهيه ويحتاج إليه. [وسائل الشيعة: ج 16 ص 540 عن طب الأئمة].
    روي أن طبيباً نصرانياً دخل على مولانا الصادق (عليه السلام) فقال له: يا بن رسول الله أفي كتاب ربكم أم في سنة نبيكم شيء من الطّيب (الطب)؟ فقال: نعم، أما كتاب ربنا فقوله تعالى (كلوا واشربوا ولا تسرفوا)، وأما سنة نبينا فقال (صلى الله عليه وآله): الحمية من الأكل رأس كل دواء، والإسراف في الأكل رأس كل داء) فقام النصراني وهو يقول: والله ما ترك كتاب ربكم ولا سنة نبيكم شيئاً من الطب لجالينوس. [الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري، مؤسسة الأعلمي، ج 4 ص 163].
    وحكي أن الرشيد كان له طبيب نصراني حاذق. فقال ذات يوم لعلي بن الحسين بن واقد: ليس في كتابكم من علم الطب شيء، والعلم علمان: علم الأديان وعلم الأبدان؟ فقال له علي: قد جمع الله الطب كله في نصف آية من كتابه، وهو قوله تعالى: (كلوا واشربوا ولا تسرفوا)، وجمعه نبينا (صلى الله عليه وآله) في قوله: (المعدة بيت الداء، والحمية رأس كل دواء، وأعط كل بدن ما عوّدته). فقال الطبيب: ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طباً. [آيات الأحكام للجزائري].
    عن الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله يبغض كثرة الأكل. وقال (عليه السلام): ليس بدّ لابن آدم من أكلة يقيم بها صلبه، فإذا أكل أحدكم طعاماً، فيجعل ثلث بطنه للطعام وثلث بطنه للشراب، وثلث بطنه للنفَس. ولا تسمنوا تسمّن الخنازير للذبح. [وسائل الشيعة: ج 16 ص 406 عن المحاسن للبرقي].
    الإمام الصادق (عليه السلام): لو اقتصد الناس في المطعم، لاستقامت أبدانهم. [البحار: ج 62 ص 266].
    قال الإمام الكاظم (عليه السلام) ينصح بالتقليل من تناول الدواء: ليس من دواء إلا وهو يهيج داء، وليس في البدن أنفع من إمساك اليد [أي التقدير في الطعام]، إلا عما يحتاج إليه. [روضة الكافي للكليني ص 273].
    عن الإمام الرضا (عليه السلام): ليس شيء أبغض على الله عز وجل من بطن ملآنة. [صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 54].
    قال الإمام الرضا (عليه السلام) للمأمون في (الرسالة المذهبة): ومن أخذ من الطعام زيادة لم ينفعه وضره، ومن أخذ بقدر لا زيادة عليه ولا نقص في غذائه، نفعه. وكذلك الماء فسبيله أن تأخذ من الطعام كفايتك في إبانة (أيامه)، وارفع يديك منه وبك إليه بعض القرم [أي شهوة الطعام]، وعندك إليه ميل، فإنه أصلح لمعدتك وبدنك، وأزكى لعقلك، وأخف لجسمك. [البحار: ج 62 ص 311].
    الإمام الرضا (عليه السلام): لا تخلو جوفك من طعام، وأقِلّ من شرب الماء، ولا تجامع إلا من شَبَق، ونعم البقلة السلق. [مكارم الأخلاق: ص 181].
    الإمام علي (عليه السلام): عشاء الأنبياء بعد العتمة، فلا تدَعوا العشاء، فإن تركه يخرّب البدن. [تحف العقول: ص 78].

    الباب الخامس:
    إدخال الطعام على الطعام


    النبي (صلى الله عليه وآله): الداء الدوي إدخال الطعام على الطعام. [البحار: ج 62 ص 269].
    اشتكى رجل إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ما يلقى من الأوجاع والتخم، فقال (عليه السلام): تغدّ وتعشّ ولا تأكل بينهما شيئاً فإن فيه فساد البدن. أما سمعت الله عز وجل يقول: (لهم رزقهم بكرة وعشياً) [طب الأئمة: ص 59].
    للإمام علي (عليه السلام)
    توقَّ مدى الأيام إدخال مطعم***على مطعم من قبل هضم المطاعمِ
    وكل طعام يعجز السنّ مضغه***فلا تقْرَبَنْهُ، فهو شرّ لطاعم
    [المستطرف للأبشيهي: ج2 ص 349].
    النبي (صلى الله عليه وآله): المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء، وأصل كل داء البَرْدة [المقصود بالبردة: إدخال الطعام على الطعام في المعدة قبل أن يتم هضم الأول] [مقدمة ابن خلدون، ط 4 ص 415].

    الباب السادس:
    كثرة الأكل (البطنة والتخمة)

    قالوا: البطنة تذهب الفطنة [العقد الفريد: ج 8 ص 9].
    قال لقمان لابنه: إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة. [جامع السعادات للنراقي: ج 2 ص 5].
    قال النبي (صلى الله عليه وآله): من تعود كثرة الطعام والشراب، قسا قلبه. (رمز الصحة: ص 9].
    النبي (صلى الله عليه وآله): (إياكم وفضول المطعم، فإنه يسمّ القلب بالفضلة، ويبطئ بالجوارح عن الطاعة، ويصمّ الهمم عن سماع الموعظة. [البحار: ج 72 ص 99].
    النبي (صلى الله عليه وآله): القلب ينتحل الحكمة عند خلو البطن، البطن يمج من الحكمة عند امتلاء البطن. [تنبيه الخواطر].
    النبي (صلى الله عليه وآله): من قل طعامه، صح بدنه، وصفا قلبه، ومن كثر طعامه سقم بدنه وقسا قلبه. [البحار: ج 62 ص 268].
    النبي (صلى الله عليه وآله): لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، فإن القلوب تموت كالزرع إذا كثر عليه الماء. [مكارم الأخلاق للطبرسي: ص 150].
    النبي (صلى الله عليه وآله): ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه. بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان ولابد فاعلاً: فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنَفَسه [الطب النبوي لابن قيم الجوزية: ص 12، عن مسند أحمد بن حنبل، صحيح الترمذي، وابن ماجة والحاكم وابن حبان].
    النبي (صلى الله عليه وآله): إياكم والبطنة، فإنها مفسدة للبدن ومورثة للسقم ومكسلة عن العبادة. [البحار: ج 62 ص 266].
    النبي (صلى الله عليه وآله): خمس خصال تورث البرص: ... والأكل على الشبع. [الخصال للصدوق: ج 1 ص 270].
    الإمام علي (عليه السلام): لا صحة مع النهم... [البحار: ج 62 ص 268].
    الإمام علي (عليه السلام): كثرة الأكل والنوم، يفسدان النفس، ويجلبان المضرة. [مستدرك الوسائل: ج 3 ص 81].
    الإمام علي (عليه السلام): من كثر أكله، قلت صحته، وثقلت على نفسه مؤنته. [مستدرك الوسائل: ج 3 ص 81].
    الإمام علي (عليه السلام): إياك والبطنة، فمن لزمها كثرت أسقامه. [غرر الحكم للآمدي].
    الإمام علي (عليه السلام): إذا ملئ البطن من المباح، عمي القلب عن الصلاح. [غرر الحكم للآمدي].
    الإمام علي (عليه السلام): إدمان الشبع، يورث أنواع الوجع. [غرر الحكم للآمدي].
    الإمام علي (عليه السلام): إياك وإدمان الشبع، فإنه يهيج الأسقام ويثير العلل. [مستدرك الوسائل: ج 3 ص 82].
    الإمام علي (عليه السلام): لا فطنة مع بطنة. [غرر الحكم للآمدي].
    الإمام علي (عليه السلام): كم من أكلة منعت أكلات. [النهج حكمة: ص 173].
    الإمام علي (عليه السلام): فما خلقت ليشغلني أكل الطيبات، كالبهيمة المربوطة همها علفها، أو المرسلة شغلها تقممها [أي التقاطها القمامة]، تكترش من أعلافها، وتلهو عما يراد بها.
    وكأني بقائلكم يقول:إذا كان هذا قوت ابن أبي طالب، فقد قعد به الضعف عن قتال الأقران، ومنازلة الشجعان. ألا وإن الشجرة البرية أصلب عوداً، والروائع الخضرة أرق جلوداً، والنباتات البدوية أقوى وقوداً وأبطأ خموداً. [نهج البلاغة كتاب رقم 45].
    عن الإمام الباقر (عليه السلام): إذا شبع البطن طغى. [وسائل الشيعة: ج 16 ص 408 ومكارم الأخلاق: ص 143].
    الإمام الصادق (عليه السلام): الأكل على الشبع، يورث البرص. [أمالي الصدوق: ص 436].
    الإمام الصادق (عليه السلام): ما كان شيء أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أن يظل جائعاً خائفاً في الله. [وسائل الشيعة: ج 16 ص 408].
    عن الحارث بن المغيرة، قال: شكوت إلى الإمام الصادق (عليه السلام) ثقلاً أجده في فؤادي، وكثرة التخمة من طعامي، فقال: تناول من هذا الرمان الحلو وكله بشحمه، فإنه يدبغ المعدة دبغاً، ويشفي التخمة، ويهضم الطعام، ويسبّح في الجوف. [طب الأئمة: ص 134].
    الإمام الرضا (عليه السلام): ليس شيء أبغض إلى الله عز وجل من بطن ملآن. [صحيفة الإمام علي (عليه السلام): ص 54].
    الإمام الصادق (عليه السلام): ليس شيء أضر لقلب المؤمن من كثرة الأكل، وهي مورثة شيئين: قسوة القلب وهيجان الشهوة. [مستدرك الوسائل: ج 3 ص 80].

    الباب السابع:
    قلة الأكل

    سئل حكيم: بما تدرك الحكمة؟ فقال: بقلة الأكل.
    وسئل عابد: ما وجه العبادة؟ قال: قلة الأكل.
    وسئل زاهد: بما ينال الزهد؟ قال: بقلة الأكل.
    وسئل عالم: بما يدرك العلم؟ قال: بقلة الأكل.
    وسئل بعض الملوك: بما ينال الملك الأدب؟ قال: بقلة الأكل.
    وسئل بعض الأطباء: بما تنال الصحة؟ قال: بقلة الأكل.
    وقال لقمان لابنه: يا بني! الشبع يمنعك من نظر الاعتبار، ويمنع لسناك عن الحكمة، ويثقلك عن العبادة [آداب النفس للسيد محمد العيناثي: ج 1 ص 189].
    قال النبي (صلى الله عليه وآله): البسوا وكلوا وشربوا في أنصاف البطون، فإنه جزء من النبوة. [تنبيه الخواطر: ص 81].
    وعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): من قلّ طعمه صحّ (بدنه) وصفا قلبه، ومن كثر طعمه سقم بطنه (بدنه) وقسا قلبه. [تنبيه الخواطر: ص 38 وص 456].
    الإمام علي (عليه السلام): من قل طعامه قل آلامه. [غرر الحكم للآمدي].
    الإمام علي (عليه السلام): أقلل طعاماً، تقلل سقاماً. [غرر الحكم للآمدي].
    الإمام علي (عليه السلام): إذا أراد الله سبحانه صلاح عبده، ألهمه قلة الكلام، وقلة الطعام، وقلة المنام. [مستدرك الوسائل: ج 3 ص 61].
    الإمام علي (عليه السلام): قلة الغذاء كرم النفس وأدوم للصحة: [غرر الحكم للآمدي].
    الإمام علي (عليه السلام): من اقتصد في أكله، كثرت صحته وصلحت فكرته. [غرر الحكم للآمدي].
    الإمام علي (عليه السلام): من قلّ أكله صفا فكره. [غرر الحكم للآمدي].
    أبو طالب محمد بن علي بن عطية المكي الواعظ، صاحب (قوت القلوب) في التصوف، حكي أنه كان يستعمل الرياضة الروحية كثيراً، حتى قيل إنه هجر الطعام، واقتصر على أكل الحشائش، فكان طعامه عروق البُردي. قيل فاخضر جلده من كثرة تناولها. [الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي: ج 1 ص 111].
    (أقول): كما روي عن موسى (عليه السلام) أنه اخضر صفاق بطنه من كثرة ما كان يأكل من بقول الأرض.

    الباب الثامن:

    أكل نثارة المائدة

    رأى النبي (صلى الله عليه وآله) أبا أيوب الأنصاري (رضي الله عنه) يلتقط نثار المائدة، فقال (صلى الله عليه وآله): بورك لك، وبورك عليك، وبورك فيك... ثم قال: من فعل هذا، وقاه الله من الجنون والجذام والبرص والماء الأصفر والحمق. [البحار: ج 66 ص 431، ومكارم الأخلاق للطبرسي: ص 145].
    النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): وكلْ ما وقع تحت مائدتك، فإنه ينفي عنك الفقر، وهو مهور الحور العين، ومن أكله حُشي قلبه علماً وحلماً وإيماناً ونوراً. [البحار: ج 66 ص 431].
    قال النبي (صلى الله عليه وآله): أكرموا الخبز، فإن الله سخر له السماوات والأرض، وكلوا سَقَط المائدة. [العقد الفريد، ج 8 ص 4].
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله): من أكل ما يسقط من المائدة عاش ما عاش في سعة من رزقه، وعوفي في ولده وولد ولده من الحرام (وفي رواية: من الجذام). [البحار: ج 62 ص 292 عن الفردوس].
    عن الإمام علي (عليه السلام): كلْ ما يسقط من الخوان، فإنه شفاء من كل داء لمن أراد أن يستشفي به. [مكارم الأخلاق: ص 146].
    الإمام علي (عليه السلام): أكل ما يسقط من الخوان، يزيد في الرزق [طب الأئمة لشبّر، ص 147 عن البحار].
    الإمام علي (عليه السلام): كلوا ما يسقط من الخوان، فإنه شفاء من كل داء، وروي أنه ينفي الفقر، ويكثر الولد، ويذهب بذات الجنب. [البحار: ج 62 ص 280].
    عن عبد الله بن صالح الخثعمي، قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وجع الخاصرة، فقال: عليك بما يسقط من الخوان، فكله. قال: ففعلت فذهب عني. [الكافي: ج 6 ص 300].
    عن الإمام الرضا (عليه السلام): الذي يسقط من المائدة من مهور الحور العين، فكلوه. [صحيفة الرضا (عليه السلام): ص 50].
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 06-09-2017 الساعة 13:59

  14. #14
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي

    القسم الرابع عشر:
    التداوي

    الباب الاول:
    التمر


    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    (خير تموركم البرني, ويذهب الداء, ولا داء فيه, ويذهب بالإعياء, ولا ضرر له, ويذهب بالبلغم, ومع كل ثمرة حسنة).
    عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال:
    (من أكل في يوم سبع تمرات عجوة على الريق من تمر العالية, لم يضره سم, ولا سحر شيطان).
    عن صالح بن عقبة, قال:
    سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
    (أطعموا البرني نساءكم في نفاسهن تحلم أولادكم).
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لكن أول ما تأكل النفساء الرطب, قال الله عز وجل لمريم بنت عمران:
    ( وهزي إليك بجذع النخلة تسًّاقط عليك رطباً جنياً)
    قيل : يا رسول الله ! فإن لم يكن إبان الرطب ؟
    قال : سبع تمرات من تمرات المدينة, فإن لم يكن فسبع تمرات من تمرات أمصاركم, فإن الله تبارك وتعالى قال:
    (وعزتي وجلالي, وعظمتي وارتفاع مكاني, لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب, فيكون غلاماً, إلا كان حليماً, أو كانت جارية ألا تكون حليمة).

    الباب الثاني:
    العدس و الحمص


    عن الرضا (عليه السلام): قال:
    (الحمص جيد لوجع الظهر, وكان يدعو به قبل الطعام, وبعده ونحوه). (المحاسن, والمكارم).
    قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أكل العدس يرق القلب, ويسرع الدمعة).
    عن فرات بن أخنف: أن أحد أنبياء بني إسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب, وقلة الدمعة, فأوحى الله عز وجل إليه: أن أكل العدس. فأكل العدس, فرق قلبه, وكثر دمعته.

    الباب الثالث:
    الجبن

    عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: (سأله رجل عن الجبن فقال: داء لا دواء فيه)، ودخل الرجل عليه في وقت آخر, ونظر إلى الجبن على الخوان, فقال: سألتك بالغداة, عن الجبن, فقلت: هو الداء الذي لا دواء فيه , والساعة أراه على خوانك ؟!
    قال, فقال لي: هو ضار بالغداة, نافع بالعشيّ, ويزيد في ماء الظهر. وروي أن مضرّة الجبن في قشرة.
    قال أبو عبد الله (عليه السلام): (الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء, وأن افترقا, كان في كل واحد منهما داء).
    قال الصادق (عليه السلام): (نعم اللقمة الجبن, يطيب النكهة, ويهضم ما قبله, ويمري بعده).
    عن محمد بن سماعه, عن أبيه, قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (نعم اللقمة الجبن يعظم الفم, ويطيب النكهة, ويهضم ما قبلة, ويشهي الطعام, ومن يعتمد أكله رأس الشهر, أوشك أن لا ترد ّ له حاجه).

    الباب الرابع:
    اللبن/الحليب


    لم يكن الرسول الله (صلى الله عليه وآله), يأكل طعاماً, ولا يشرب شراباً إلا قال: (اللهم بارك لنا فيه, وأبدلنا به خيراً منه) إلا اللبن, فإنه كان يقول: (اللهم بارك لنا فيه, وزدنا منه).
    عن أبي جعفر (عليه السلام), قال: (لبن الشاة السوداء, خير من لبن الحمراوين, ولبن البقر الحمراء, خير من لبن السوداوين).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام), أنه قال مثل ذلك, ألا أنه زاد فيه: (وهو ينقي البدن, ويخرج أدرانه, ويغسله غسلاً).
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ليس يغص بشرب اللبن, لأن الله تبارك وتعالى يقول: (لبناً سائغاً للشاربين).

    الباب الخامس:
    السكر

    قال أبو عبد الله (عليه السلام): (لئن كان الجبن, يضر من كل شيء, ولا ينفع, فإن السكر ينفع من كل شيء, ولا يضر من شيء).
    عن يحيى بن بشير النبال, قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لأبي: (يا بشير, بأي شيء تداوون مرضاكم؟
    فقال: بهذه الأدوية المرار، فقال له: لا, إذا مرض أحدكم, فخذ السكر الأبيض, فدقه, وصب عليه الماء البارد, واسقه إياه, فإن الذي جعل الشفاء في المرار, قادر أن يجعله في الحلاوة).
    عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: (لو أن رجلاً عنده ألف درهم, ليس عنده غيرها, ثم اشترى بها سكراً, لم يكن مسرفاً).
    عن زرارة عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام), قال: (ويحك يازرارة, ما أغفل الناس عن فضل السكر, وهو ينفع من سبعين داء, وهو يأكل البلغم أكلاً, ويقلعه بأصله).

    الباب السادس:
    العسل


    عن أبي الحسن (عليه السلام), قال: (ما استشفى مريض بمثل العسل)
    قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لعق العسل شفاء من كل داء, قال الله عز وجل: (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه, فيه شفاء للناس).
    نقل العياشي, مرفوعاً إلى أمير المؤمنين (عليه السلام): أن رجلاً, قال له: إني موجع بطني !
    فقال (عليه السلام): ألك زوجة؟
    قال: نعم.
    قال (عليه السلام): استوهب منها شيئاً من مالها, طيبة نفسها, ثم اشتر به عسلاً, ثم اسكب عليه من ماء السماء, ثم اشربه, فإني سمعت الله سبحانه يقول في كتابه: (وأنزلنا من السماء ماء مباركاً) وقال: (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه, فيه شفاء للناس) وقال: (وإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً)، وإذا اجتمعت البركة, والشفاء, والهنيء المريء, شفيت إن شاء الله).
    وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: (من تغير عليه ماء ظهره ينفع له اللبن الحليب بالعسل).
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من شرب العسل, في كل شهر مرة, يريد ما جاء به القرآن, عوفي من سبع وسبعين داء).
    وعنه (صلى الله عليه وآله), قال: (من أراد الحفظ, فليأكل العسل).
    وقال (صلى الله عليه وآله): (نعم الشراب العسل, يرعى القلب, ويذهب برد الصدر).
    عن أبي علي بن راشد, قال: سمعت أبا الحسن الثالث (عليه السلام), يقول: أكل العسل حكمة.

    الباب السابع:
    الملح


    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله), لعلي (عليه السلام): افتتح طعامك بالملح واختتم به, قال: من افتتح طعامه بالملح, وختم به, عوفي من اثني وسبعين نوعاً من أنواع البلاء, منه: الجنون والجذام والبرص.
    عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ابدأوا بالملح, في أول طعامكم.
    قال النبي (صلى الله عليه وآله): سيد أدامكم الملح. وقال (صلى الله عليه وآله): من الكل الملح قبل كل شيء, وبعد كل شيء دفع الله عنه, ثلاثمائة وثلاثين نوعاً من البلاء, أهونها الجذام.

    الباب الثامن:
    الماء

    عن علي بن محمد, رفعه مفضل قال: دخلت على أبي عبد الله, وشكوت الرمد فقال لي: أو تريد الطريف؟ ثم قال لي: إذا غسلت يدك بعد الطعام, فامسح حاجبيك, وقل ثلاث مرات: " الحمد لله, المحسن, المجمل, المنعم, المفضل ".
    قال ففعلت, فما رمدت عيناي بعد ذلك.

    الباب التاسع:
    التربة

    الكافي: عن الحسن بن علي, عن يونس بن الربيع, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    إن عند رأس الحسين, لتربة حمراء, فيها شفاء من كل داء, إلا السام (السام: يعني الموت).
    وعنهم, عن أحمد بن محمد عن ابن فضال, عن كرام, عن ابن أبي يغفور قال:
    قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين, فينتفع به, ويأخذ غيره فلا ينتفع به؟!!
    فقال: لا والله, لا يأخذه أحد, وهو يرى أن الله ينتفع به, إلا نفعه به.
    الطوسي: عن أبي القاسم جعفر بن محمد, عن أبيه, عن سور بن عبد الله, عن أحمد بن سعيد, عن أبيه, عن محمد بن سليمان, في الطين قبر الحسين (عليه السلام), شفاء من كل داء, وهو الدواء الأكبر, وقال (عليه السلام), إذا أكلته فقل:
    ( اللهم رب هذه التربة المباركة, ورب الوصي الذي وارته, صل على محمد وآل محمد, واجعله علماً نافعاً, ورزقاً واسعاً, وشفاء من كل داء).
    المجتهد و لأمالي: عن الصادق (عليه السلام):
    ( إن الله جعل تربة جدي الحسين, شفاء من كل داء وأماناً من كل خوف, فإذا تناولها أحدكم, فليضعها على عينيه, وليمررها على سائر جسده وليقل:
    أللهم بحق هذه التربة, وبحق من حل بها, وثوى فيها, وبحق أبيه, وأمه, وأخيه, والأئمة من ولده, وبحق الملائكة الحافين به, إلا جعلتها شفاء من كل داء, وبراءاً من كل مرض, ونجاة من كل آفة, وحرزاً مما أخاف وأحذر. ثم ليستعملها.
    وروى حنان بن سدير. عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
    ( من أكل من طين قبر الحسين (عليه السلام), غير مستشف به, فكأنما أكل من لحومنا, فإذا احتاج أحدكم إلى الأكل منه ليستشفي به فليقل:
    ( بسم الله ويا الله, أللهم رب هذه التربة المباركة, الطاهرة, ورب النور الذي أنزل فيه, ورب الجسد الذي سكن فيه ورب الملائكة الموكلين به, اجعله لي شفاء من كل داء كذا وكذا, )
    وأجرع من الماء جرعة, خلفه وقل:
    (اللهم اجعله رزقاً واسعاً, وعلماً نافعاً, وشفاء من كل داء وسقم)
    قال: إن الله تعالى, يدفع بهذا, كل ما تجد من السقم, والهم, والغم, إن شاء الله.
    وروى أن رجلاً سأل الصادق (عليه السلام) فقال: إني سمعتك تقول: إن تربة الحسين (عليه السلام), من الأدوية المفردة, وإنما لا تمر بداء إلا هضمته, فقال: ( قد كان ذلك, أو قد قلت ذلك, فما بالك ؟!)، قال: إني تناولتها, فما انتفعت؟
    قال (عليه السلام): أما إن لها دعاء, فمن تناولها, ولم يدع, لم يكد ينتفع بها.
    فقال له: ما أقول إذا تناولتها؟
    قال: تقبلها قبل كل شيء, وتضعها على عينك, ولا تناول منها أكثر من حمصة, فإن من تناول منها أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا, ودمائنا, فإذا تناولت فقل:
    ( اللهم إني أسألك, بحق الملك الذي قبضها, وأسألك بحق النبي الذي خزنها, وأسألك بحق الوصي الذي لحد فيها, أن تصلي على محمد وآل محمد, وأن تجعله شفاء من كل داء, وأماناً من كل خوف, وحفظاً من كل سوء).
    فإذا قلت ذلك اشددها في شيء, واقرأ عليها سورة (إنا أنزلناه في ليلة القدر) فإن الدعاء, الذي يقدم لأخذها هو الاستئذان عليها) وقرأت (إنا أنزلناه) ختمها.
    و قيل: يؤخذ مقدار صغير من التربة المقدسه توضع في مقدار من الماء وتشرب بعد قراءة سورة القدر (سبع مرات) و يقرأ الدعاء التالي:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( اللهم أني اسألك بحق الملك الذي قبضها وبحق الولي الذي خزنها وبحق الوصي الذي حل فيها اللهم أني اسألك ان تجعلها لي شفاء من كل داء وأمان من كل سوء)

    الباب العاشر:
    الصدقة و الدعاء


    الكافي: علي بن محمد بن عبد الله, عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد, عن عبد الله بن القاسم, عن عبد الله بن سنان قال:
    قال أبو عبد الله (عليه السلام): ( داووا مرضـاكم بالصدقة, وادفعو البلاء بالدعاء, واستنزلوا الرزق بالصدقة, وهي تقع في يد الرب تعالى, قبل أن تقع في يد العبد).
    الكافي: علي بن إبراهيم, عن أبيه, عن النوفلي, عن السكوني, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (الصدقة تدفع ميتة السوء).
    الكافي: علي بن إبراهيم, عن النوفلي, عن السكوني, عن جعفر, عن آبائه, قال:
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن الله, لا إله إلا هو, ليدفع بالصدقة الداء, والدملة, والحرق, والغرق, والهدم, والجنون, وعد منه سبعين باباً من السوء).
    ثواب الأعمال: محمد بن علي, عن محمد بن أحمد, عن الحسن بن الحسين, عن معاذ بن مسلم, بياع الهروي , قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام), فذكروا الوجع, فقال: داووا مرضاكم بالصدقة, وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه, إن ملك الموت, يدفع إليه الصك بقبض روح العبد, فيقال له زد الصك.
    وعن أبيه, عن محمد بن يحيى العطار, عن محمد بن أحمد, عن الحسن بن الحسين, رفعه, عن عمرو بن شكر, عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: عبد الله عابد, ثمانين سنة, ثم أشرف على أرمة, فوقعت في نفسه, فنزل إليها, فراودها, فتابعته, فلما قضى منها حاجته, طرق ملك الموت, فاعتقل لسانه, فمر سائل, فأشار إليه أن خذ رغيفا كان في كسائه, فأحبط الله عمله ثمانين سنة, بتلك الزنية, وغفر الله له بذلك الرغيف.
    الكافي: علي بن إبراهيم, عن أبيه, عن ابن أبي عمير، عن أسباط بن سال, عن علان بن كامل, قال:
    قال أبو عبد الله (عليه السلام): ( عليك بالدعاء, فإنه شفاء من كل داء).
    وعنه, عن أبيه, عن ابن أبي عمير, عن حماد بن عثمان, قال:
    سمعته يقول: ( إن الدعـاء يرد القضـاء, أو ينقصه كما ينقص السلك وقد أبرم إبراماً).
    وعنه وعن ابن أبي العمير, عن هشام بن سالم, عن معمر يقول:
    سمعت أبا الحسن (عليه السلام), يقول: (إن الدعاء يرد ما قدر وما لم يقدر).
    قلت أما ما قدر, فقد عرفته, فما لم يقدر؟
    قال: حتى لا يكون.
    وعن أبي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار, عن صفوان, عن الزيات, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    (إن الدعاء يرد القضاء, قد نزل من السماء, وقد أبرم إبراماً).
    وعن محمد بن يحيى, عن أحمد بن عيسى, عن أبي همام إسماعيل بن همام, عن الرضا (عليه السلام) قال:
    قال لي علي بن الحسين (عليه السلام): (إن الدعاء والبلاء ليتفرقان إلى يوم القيامة, إما الدعاء لاَ يرد القضاء, قد أبر إبراماً).
    عن علي بن الحسين, عن معلى بن محمد عن الوشاء, عن عبد الله بن سنان قال:
    سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (الدعاء يرد القضاء بعدما أبرم إبراماً, فأكثر من الدعاء, فإنه مفتاح كل رحمة, ونجاح كل حاجة, ولا ينال ما عند الله عز وجل إلا بالدعاء, وإنه ليس من باب يكثر قرعه, ألا يوشك أن يفتح لصاحبه).
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 06-09-2017 الساعة 14:14

  15. #15
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الخامس عشر:
    انتفاع الطفل بالبكاء

    اعرف يا مفضل! ما للأطفال في البكاء من المنفعة, واعلم أن في أدمغة الأطفال رطوبة, إن بقيت فيها أحدثت عليهم أحداثاً جليلة, وعللاً عظمية, من ذهاب البصر, وغيره.
    فالبكاء يسيل تلك الرطوبة من رؤوسهم ,فيعقبهم ذلك الصحة في أبدانهم, والسلامة في أبصارهم, أفليس قد جاز أن يكون الطفل ينتفع بالبكاء, ووالداه لا يعرفان ذلك؟ فهما دائبان يسكناه, ويتوخيان في الأمور مرضاته لئلا يبكي وهما لا يعلمان أن البكاء أصلح له, وأجمل عاقبة.
    فهكذا يجوز أن يكون في كثير من الأشياء منافع لا يعرفها القائلون بالإهمال ولو عرفوا ذلك لم يقضون على الشيء أنه لا منفعة عنه, من أجل أنهم لا يعرفون ولا يعلمون السبب فيه, وكثيرا مما يقصر عنه علم المخلوقين محيط به علم الخالق جل قدسه وعلت كلمته.

  16. #16
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الرابع عشر:
    مقتبسات من أقوال أهل البيت عليهم الصلاة و السلام



    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : أربع يضئن الوجه، النظر إلى الوجه الحسن والنظر إلى الماء الجاري والنظر إلى الخضرة والكحل عند النوم

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : اللوبياء يطرد الرياح المستبطنة

    النبي محمد صلى الله عليه وآله : الكماة من المن والمن من الجنة وماؤها شفاء للعين . الكماة : الفطر البري ، الفقع

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : أن في أدمغة الأطفال رطوبة إن بقيت أحدثت عليهم أحداثاً جليلة وعللا عظيمة من ذهاب البصر وغيره .فالبكاء يسيل تلك الرطوبة من رؤوسهم فيعقبهم ذلك الصحة في أبدانهم والسلامة في أبصارهم

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوال فان من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شيء فلا يلومنّ إلا نفسه

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : الحناء يذهب بالسهك، ويزيد في ماء الوجه، ويطيب النكهة، ويحسن الولد . السهك : الريح التي تفوح من عرق البدن

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : من شرب السويق أربعين صباحاً إمتلأ كتفاه قوة . السويق : طعام يعمل من الدقيق

    الإمام علي الرضا عليه السلام : ما دخل جوف المسلول شيء أنفع له من خبز الأرز

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : إغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : أنهاكم من أن تطرحوا التراب على ذوي أرحامكم فإن ذلك يورث قسوة في القلب ومن قسا قلبه بعد من ربه

    النبي محمد صلى الله عليه وآله : الماء الذي تسخنه الشمس، لا توضئوا به ولا تغتسلوا به ولا تعجنوا به، فإنه يورث البرص

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : اطعموا صبيانكم الرمان فانه أسرع لشبابهم

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : شرب الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام وشرب الماء من قيام بالليل يورث الماء الأصفر

    الإمام علي الرضا عليه السلام : إدامة أكل البصل يولد الكلف في الوجه

    الإمام علي الرضا عليه السلام : إدمان أكل كلى الغنم وأجوافها يعكس ـ يعكّر ـ المثانة

    الإمام موسى الكاظم عليه السلام : ما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدة ويسكن الغضب ويزيد في اللب ويطفئ المرارة

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : من تطيب أول النهار لم يزل عقله معه إلى الليل . تطيب : تعطر

    النبي محمد صلى الله عليه وآله : اخضبوا بالحناء، فانه يجلو البصر وينبت الشعر ويطيب الريح ويسكن الزوجة

    النبي محمد صلى الله عليه وآله : من أصابه ضعف في بصره فليكتحل سبعة مراود عند منامه من الإثمد . مراود : مسحات ، الإثمد : نوع من أنواع الكحل

    الإمام موسى الكاظم عليه السلام : إن الشعر على الرأس إذا طال ضعف البصر وذهب بضوء نوره، وطمّ الشعر يجلو البصر ويزيد في ضوء نوره . طّم : حلق

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : إن لكل ثمرة سماً، فإذا أتيتم بها فأمسوها بالماء واغمسوها فيه

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : البصل يطيب النكهة ويشد الظهر ويرق البشرة

    الإمام الصادق (ع)وقد شكى أحدهم إليه فتاة له قد ضعف بصرها: أكحلها بالمر والصبر والكافور أجزاء سواء. المر:مادة تستخرج من سيقان نبات البيلسان

    الإمام علي المرتضى عليه السلام : لا تأكلوا ولا تبيعوا من السمك ما لم يكن له قشر . قشر : فلس

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : الجبن يهضم ما قبله ويشهي ما بعده

    الإمام علي المرتضى عليه السلام : نهى ـ رسول الله صلى الله عليه وآله ـ أن يأكل الإنسان بشماله

    الإمام جعفر الصادق عليه السلام : من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الأحد متواليتين ذهبت منه قوة لم ترجع إليه أربعين يوماً

  17. #17
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الخامس عشر:
    العناية بالمريض و آداب زيارته


    الكافي: محمد بن يحيى, أحمد بن محمد, عن محمد بن خالد, عن القاسم بن محمد, عن عبد الرحمن بن محمد, عن يوسف بن عميرة, قال:
    (قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا دخل أحدكم, على أخيه عائداً, فليسأله يدعو له, فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة).
    وعن أحمد بن محمد بن خالد, عن عيسى بن عبد الله القمي في حديث قال:
    سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (ثلاثة دعوتهم مستجابة: الحاج, والغازي, والمريض. فلا تغيظوه, ولا تضجروه.
    أمالي الصدوق: عن جعفر بن محمد بن مسرور, عن الحسين بن محمد بن عامر, عن عبد الله بن عامر, عن محمد بن أبي عمير, عن أبان بن عثمان, عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام), قال:
    (عاد الرسول (صلى الله عليه وآله) سلمان في علته فقال: يا سلمان! إن لك في علتك ثلاث خصال: أنت من الله عز وجل بذكر, ودعاؤك فيه مستجاب, ولا تدع العلة عليك ذنباً إلا حطته, متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك)
    منتهى الطلب: عن يعقوب بن يزيد, بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    (عودوا مرضاكم, واسألوهم الدعاء, فإنه يعدل دعاء الملائكة).

    الكافي: العدة, عن أحمد بن محمد, عن ابن محبوب, عن عبد الله بن سنان,عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رفع رأسه, فبتسم, فسئل عن ذلك قال: نعم, عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبداً صالحاُ, مؤمناً, في مصلى كان يصلي فيه, ليكتبا له عمله, في يومه وليلته، فلم يجداه في مصلاه, فعرجا إلى السماء, فقالا:
    ربنا! عبدك فلان المؤمن, التمسناه في مصلاه, لنكتب له عمله, ليومه وليلته, فلم نصبه, فوجدناه في حبالك!؟
    فقال عز وجل:
    اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحته من الخير, في يوميه وليلته, ما دام في حبالي, فإن علي أن أكتب له أجر ما كان يعمله إذ حبسته عنه.
    عن محمد بن عبد الله بن سنان, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قـال:
    سمعته يقول :
    (الحمى رائد الموت,وهي سجن الله في الأرض, وهي حظ المؤمن من النار).
    الكافي: محمد بن يحيى , عن أحمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد , عن النضر بن سويد , عن درست بن زرارة, عن أحمدهما (عليهم السلام)
    قال:
    (سهر ليله, من مرض, أو وجع, أفضل وأعظم أجراً من عبادة سنة).
    الكافي: أبو علي الأشعري, عن محمد بن حسان, عن محمد بن علي, عن محمد الفضل, عن أبي حمزة, عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
    ( حمى ليلة تعدل عبادة سبعين سنة)
    قال: قلت: فإن لم يبلغ سبعين سنة؟
    قال: فلأبيه وأمه.
    قال: قلت: فإن لم يبلغا؟
    قال : فلقرابته.
    قال: قلت: فإن لم يبلغ قرابته؟
    قال : فجيرانه.

  18. #18
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم السادس عشر:
    من وصفات الإمام الصادق (ع) الطبية

    المصدر: بحار الأنوار ج 14 ص 522 .

    [[ 1 ـ الصداع ]] عن سالم بن إبراهيم عن الديلمي عن داود الرقي قال : حضرت أبا عبدالله الصادق عليه السلام وقد جاء خراساني حاج ، فدخل عليه وسلم وسأله عن شيء من أمر الدين ، فجعل الصادق «ع» يفسره له ، ثم قال له : يا بن رسول الله مازلت شاكياً منذ خرجت من منزلي من وجع الرأس . فقال له «ع» : قم من ساعتك هذه فادخل الحمام ولا تبتدأن بشيء حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حار وسم الله تعالى في كل مرة فانك لا تشتكي بعد ذلك منه أبداً ففعل ذلك وبريء من ساعته .

    [[2ـ الزكام ]] شكا إليه بعض أصحابه الزكام ، فقال «ع» : صنع من صنع الله ، وجند من جنوده بعثه إلى علتك ليقلعها ، فاذا أردت قلعه فعليك بوزن دانق شونيز ونصف دانق كندس (1) يدق وينفخ في الانف ، فانه يذهب بالزكام ، وإذا أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل فان فيه منافع كثيرة .
    (1)الشونيز هي الحبة السوداء والكندس هو صمغ اللبان .

    [[ 3ـ ضعف البصر ]] شكا بعض أصحابه فتاة له ضعف بصرها ، فقال له «ع» : اكحلها بالمر والصبر والكافور أجزاء سواء قال :فكحلتها فانتفعت به .

    [[ 4ـ بياض العين ]] شكا إلى أبي عبدالله «ع» رجل بياضاً في عينيه فأمره أن يأخذ فلفلاً أبيض ودار فلفل (1) من كل واحد درهمين (2)ونشادر صافي جيد (3) وزن درهم ، فيسحقها كلها ثم ينخلها ويكتحل بها في كل عين ثلاث مراود (4) وإن يصبر عليها ساعة فانه يقطع البياض وينقي لحم العين ، ويسكن الوجع باذن الله تعالى ثم يغسل عينيه بالماء ثم يتبعه بالأثمد إكتحالاً (5) .
    (1) الفلفل أبيضه وأسوده حب مدحرج صغار حريف الطعم والدار فلفل هو أول ثمر الفلفل على هيئة أكياس مليئة بحب الفلفل .
    (2) وزن طبي أقل من المثقال .
    (3) مادة قلوية ذات طعم حاد .
    (4) الميل الذي يكتحل به العين .
    (5) يسمى الكحل الأصفهاني وهو في معدنه في الجبال يتركب بالحرارة من كبريت وزئبق .

    [[5ـ وجع البطن وإسهالها]] وجاءه رجل فقال له : يابن رسول الله : إن إبنتي ذبلت ، وبها البطن ، فقال له «ع» : وما يمنعك من الأرز مع الشحم ، ثم علمه طريقة طبخه ففعل ذلك كما أمره فشفيت إبنته به .

    .[[ 6ـ الاسهال ]] عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : مرضت بالمدينة واطلق بطني ، فقال لي أبوعبدالله «ع» وأمرني أن أخذ سويق الجاورس (1) واشربه بماء الكمون ففعلت فامسك بطني .
    (1) الجاورس هو الذرة وسويقها هو ممزوج طحينها مع التمر أو الدبس .

    [[7ـ قراقر البطن مع الألم ]] شكا ذريح قراقر في بطنه إليه «ع» فقال له : أتوجعك ؟ قال : نعم فقال له ما يمنعك من الحبة السوداء والعسل ، فاستعمله فنفعه .

    .[[8ـ الرياح الموجعة ]] كتب جابر بن حسان إلى أبي عبد الله «ع» فقال : يابن رسول الله ، منعتني
    ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي ، فادع الله لي . فدعا له وكتب إليه : عليك بسعوط العنبر والزئبق ، تعافى إن شاء الله . ففعل ذلك فعوفي.

    [[ 9ـ ضعف البدن ]] قال له رجل : اني أجد الضعف في بدني . فقال له «ع» : عليك باللبن فانه ينبت اللحم ويشد العظم ، فقال له آخر: أني أكلت لبناً فضرني . فقال له «ع» ما ضرك اللبن ولكنك أكلته مع غيره فضرك الذي أكلته معه فظننت أن ذلك من اللبن .

    [[ 10 ـ حمى الربع ]] عن عبدالله بن بسطام عن كامل عن محمد بن إبراهيم الجعفي عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد الله الصادق «ع» فقال لي : مالي أراك شاحب الوجه ؟ قلت إن بي حمى الربع يا سيدي ، فقال عليه السلام : أين أنت عن المبارك الطيب إسحق السكر ، ثم خذه بالماء واشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء ، قال : ففعلت ذلك ، فما عادت الحمى بعد .

    [[ 11ـ المبطون من الألم ]] عن خالد بن بخيج قال : شكوت إلى أبي عبد الله «ع» وجع بطني ، فقال لي : خذ الارز فاغسله ثم رضه وخذ منه قدر راحة ( راحة اليد) في كل غذاء ثم قال : أطعموا المبطون خبز الارز ، فما دخل جوف مبطون شيء أنفع منه ، أما أنه يدبغ المعدة ويسل الداء سلاً .

    [[ 12 ـ الوضح والبهق ]] شكا رجل ذلك إلى أبي عبد الله «ع» فقال له : إدخل الحمام وخذ معك الحنا بالنورة وأطل بهما ، فانك لا تعاني بعد ذلك شيئاً ، قال فوالله ما فعلت ذلك غير مرة واحدة ، حتى عافاني الله تعالى .

    [[ 13ـ البلغم الكثير ]] قال «ع» : خذ جزء من علك الرومي وجزء من الكندر وجزء من الصعتر وجزء من النانخواه وجزء من الشونيز ، ودق كل واحد على حدة دقاً ناعماً ثم ينخل ويعجن بالعسل ، ويؤخذ منه كل ليلة قدر البندقة ، فانه نافع إنشاء الله .

    [[ 14 ـ شدة البول ]] عن الفضل قال : شكوت إلى أبي عبد الله ، إني ألقي من البول شدة ، فقال «ع» : خذ من الشونيز آخر الليل فأخذت منه مراراً فعوفيت .

    [[ 15ـ قلة الولد ]] شكا عمر بن حسنة الجمال إليه قلة الولد ، فقال له «ع» إستغفر الله وكل البيض والبصل . وعنه من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر .

    [[ 16 ـ ضعف الباه ]] قال رجل لأبي عبد الله الصادق عليه السلام سيدي إني أشتري الجواري وأحب أن تعلمني شيئاً أتقوى به عليهن ، فقال عليه السلام : خذ البصل الأبيض فقطعه واقله بالزيت ، ثم خذ بيضا وانفذه في ضرف وذر عليه شيئا من الملح ، ثم اكبه على البصل والزيت واقله وكل منه ، فقال الرجل : ففعلته ، فكنت لا أريد منهن شيئا إلا نلته .

  19. #19
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم السابع عشر:
    الجراحة و العلاج بالسم

    قيل لأبو عبد الله «ع» : الرجل يشرب الدواء ويقطع العرق وربما إنتفع به وربما قتله ، فقال «ع» ! يقطع ويشرب (1)
    قال إسماعيل بن الحسن المتطبب : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل من العرب ولي بصر بالطب ، وطبي طب عربي ، فانا نبط الجرح ونكوي بالنار ، قال عليه السلام : لا بأس قال : وقلت : ونسقي السموم قال «ع» : لا بأس ، قلت ربما مات ، قال : وإن مات(2) .
    (1) راجع وسائل الشيعة للحر العاملي ج 2 ص 281ـ 312 وراجع مستدرك الوسائل للنوري ج 2 ص 99ـ 125 وراجع البحار ج 14ص 509 ـ 869 .
    (2) مختصر مارواه الكافي .

  20. #20
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الثامن عشر:
    الدواء و آداب التداوي عن الإمام الصادق (ع)


    قال الإمام الصادق عليه السلام : كان الطبيب يسمى المعالج ، فقال موسى بن عمران عليه السلام : يارب ممن الداء ؟ قال : مني ، فقال موسى : وممن الدواء قال : مني ، قال موسى : فما يصنع الناس بالمعالج ؟ قال تعالى : يطيب بذلك أنفسهم ، فسمي المعالج لذلك طبيباً(1)
    وقال (ع): إجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء (2).
    وقال «ع» : من ظهرت صحته على سقمه فعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى الله منه بريء . وفي لفظ ، فقد أعان على نفسه (3) .
    وقال «ع» : غسل الاناء وكسح الفناء مجلبة للرزق (4).
    (1) البحار 14.
    (2) الفصول المهمة .
    (3) الفصول المهمة .
    (4) كتاب الاثنى عشري

    وقال عليه السلام : اقلل من شرب الماء فانه يمد كل داء (1) .
    وقال «ع» : ينبغي للشيخ الكبير أن لاينام إلا وجوفه ممتلئ من الطعام فانه أهدأ لنومه واطيب لنكهته (2)
    وقال «ع» لعنوان البصري : إياك وأن تأكل مالا تشتهيه ، فانه يورث الحماقة والبله ، ولاتأكل إلا عند الجوع . وإذا أكلت فكل حلالاً وسم بالله واذكر
    (1ـ2) كشف الأخطار .

    عن رسول الله (ص) : ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه ، فاذا كان ولا بد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (1) .
    (1) البحار ج 1 وفي الكنى والالقاب للقمي في ترجمة البصري

    وقال «ع» : كل داء من التخمة إلا الحمى ، فانها ترد وروداً (1) .
    وقال «ع» : إن عامة هذه الارواح ( جمع ريح ) من المرة الغالبة أو الدم المحترق أو البلغم الغالب ، فليشغل الرجل بمراعاة نفسه ، قبل أن يغلب عليه شيء من هذه الطبائع فيهلكه (2).
    (1) رواه البرقي في المحاسن .
    (2) البحار ج 14ـ 546

    وقال «ع» : إن المشي للمريض نكس (1) .
    وقال «ع» : لو إقتصد الناس في المطعم لاستقامت أبدانهم (2) .
    وقال عليه السلام : النوم راحة الجسد والنطق راحة الروح والسكوت راحة العقل (3) .
    (1) الكافي .
    (2) الفصول المهمة .
    (3) مجالس الصدوق .

  21. #21
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم التاسع عشر
    الطب الروحي


    [[ 1ـ الغضب ]] قال رسول الله (ص) : إذا وجد أحدكم من ذلك ( الغضب ) سيئاً فان كان قائماً فليجلس أو جالساً فليقم ، فان لم يزل بذلك فليتوضأ بالماء البارد أو يغتسل فان النار لا يطفيها إلا الماء (1) .
    وقال الإمام الصادق «ع» : الغضب مفتاح كل شر (2) . وقال «ع» : الغضب ممحقة لقلب الحكيم (3) .
    وقال «ع» : من لم يملك غضبه لم يملك عقله (4) .
    وقال «ع» : إذا لم تكن حليماً فتحلم .
    وفي حديث آخر : كفى بالحلم ناصراً (5) .
    وقال «ع» : من ظهر غضبه ظهر كيده ، ومن قوي هواه ضعف حزمه (6) .
    . (1) البحار وكشف الاخطار . (2، 3 ، 4 ، 5) الكافي . (6) البحار ج 14

    [[ 2ـ الكذب ]] قال الامام الصادق «ع» فيه : لاداء أدوى من الكذب (1) .
    وقال «ع» : من كثر كذبه ذهب بهاؤه (2) .
    وقال «ع» : من صدق لسانه زكا عمله (3) .
    وقال «ع» : إن الله خلق للشر أقفالاً ومفاتيح تلك الاقفال الشراب والكذب شر من الشراب (4) .
    وقال «ع» : إياك وصحبة الكذاب ، فان الكذاب يريد أن ينفعك فيضرك ويقرب لك البعيد ، ويبعد لك القريب (5) .
    (1) الحلية ج 7. (2) الوسائل . (3) الكافي . (4) جامع السعادات . (5) كتاب العترة .

    [[ 3ـ الحسد ]] قال رسول الله (ص) : إن لنعم الله أعداء ، قيل له ومن هم يا رسول الله ؟ قال (ص) : الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله .
    و قال الصادق «ع» : لا يطمع لحسود في راحة القلب (1) . وقال «ع» : ليس الحسود غنى (2) .
    وقال «ع» : الحسود ذو نفس دائم وقلب هائم وحزن لازم ، وإنه لكثير الحسرات متضاعف السيئات ، دائم الغم وإن كان صحيح البدن.
    وقال «ع» : إن الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب (3) .
    (1) الخصال باب العشرة . (2) الحادي عشر.(3) الكافي في باب الحسد .

    [[ 4 ـ الكبر ]] قال الامام الصادق «ع» : ما من أحد يتيه من ذلة يجدها في نفسه (1) .
    وقال «ع» : لايطمع ذو كبر في الثناء الحسن (2) .
    وقال «ع» : لاجهل أضر من العجب (3) .
    وقال «ع» :رأس الحزم التواضع(4) .
    وقال «ع» : ثلاثة مكسبة البغضاء : العجب والنفاق والظلم (5) .
    (1) الكافي باب الكبر . (2) الكافي في باب العشرة . (3) تحف العقول . (4) البحار ج 17 . (5) تحف العقول .

    [[ 5 ـ خلف الوعد ]] قال الصادق عليه السلام : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف بالوعد (1) .
    وقال «ع» : ثلاثة من كن فيه فهو منافق وإن صام وإن صلى : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أوتمن خان (2).
    (1) كشف الأخطار . (2) تحف العقول .

    [[ 6 ـ الحرص ]] قال الامام الصادق «ع»: أغنى غنى من لم يكن للحرص أسيراً (3) .
    وقال «ع» : من قنع بما رزقه الله فهو أغنى الناس (4) . وقال «ع» : الحرص مفتاح التعب ومطية النصب ، وداع إلى التقحم في الذنوب والشره جامع للعيوب (5) .
    وقال «ع» : حرم الحريص خصلتين . ولزمته خصلتان . حرم القناعة فأفتقد الراحة ، وحرم الرضا فافتقد اليقين (6) .
    (3) الكافي في باب حب الدنيا . (4) الكافي في القناعة .(5) الفصول المهمة . (6) خصال الصدوق باب الثاني .

    [[ 7 ـ المراء والجدل ]] قال الامام الصادق «ع» المؤمن يداري ولا يماري (1) .
    وقال «ع» : الجهل في ثلاث : شدة المراء ، والكبر ، والجهل بالله (2) .
    ومن حديث عنه «ع» : سبعة يفسدون أعمالهم ، سابعهم الذي لا يزال يجادل أخاه مخاصماً له (3) .
    (1) البحار ج 17 . (2) البحار ج 1 . (3) خصال الصدق وبات السبعة

  22. #22
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم العشرون
    منافع النبات و الخضار و الفواكه عن الإمام الصادق (ع)


    قال الامام «ع» : تداووا بالثوم ولكن لا تخرجوا إلى المسجد (1) .
    (1) البحار ج 14
    وقال «ع» : قال النبي ( ص) : كلوا الثوم فانه شفاء من سبعين داء (1) .
    (1) نفس المصدر السابق

    [[ 2ـ البصل ]] قال أبو عبد الله «ع» : كل البصل فان له ثلاث خصال يطيب النكهة ويشد اللثة ويزيد في الماء والجماع (1) . وقال أيضاً: البصل يطيب النكهة ويشد الظهر ويرق البشرة (1) . وقال أيضاً: البصل يذهب بالنصب ويشد العصب ويزيد في الماء ويذهب الحمى (3) .
    (1) الفصول المهمة للحر العاملي 137 . (2) أيضاً نفس المصدر .(3) كشف الأخطار .

    [[3ـ الفجل ]] قال الإمام عليه السلام: كل الفجل فان فيه ثلاث خصال ، ورقه يطرد الرياح ولبه يسهل البول ويهضم وأصوله تقطع البلغم (1) .

    [[4ـ الجزر ]] قال الامام «ع» في حديث روي عنه : الجزر أمان من القولنج ومفيد للبواسير ومعين على الجماع (2) .
    وعنه «ع» : أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر(3).
    (1) الكافي لثقة الاسلام الكليني . (2) الفصول المهمة . (3) كشف الأخطار .( 61 )

    [[ 5ـ الباذنجان ]] قال الإمام «ع» : كلو الباذنجان فانه جيد للمرة السوداء ولايضر الصفراء (1) . كلوا الباذنجان فانه يذهب الداء ولا داء فيه (2) .

    [[6ـ القرع ( الدبا) ]] قال الامام عليه السلام : الدبا يزيد في العقل والدماغ وهو جيد لوجع القولنج (3)
    . (1،2) نفس المصدر السابق . (3) كشف الاخطار .

    " إن لكل ثمرة سماً فاذا أتيتم بها فامسوها بالماء ، واغمسوها فيه"
    (1) طب الائمة و كشف الأخطار وغيرهما .

    [[1ـ العنب ]] قال الامام«ع»: العنب يشد العصب ويذهب النصب ويطيب النفس (1) .
    وقال«ع» : شكا نبي من الانبياء إلى الله تعالى الغم ، فأمره بأكل العنب ، وفي لفظ أن نوحاً شكا إلى الله الغم فأوحى إليه أن كل العنب (2) .
    (1) كشف الاخطار . (2) الوسائل ـ 299 .

    [[2ـ التفاح ]] قال الإمام عليه السلام : كل التفاح فانه يطفي الحرارة ويبرد الجوف و يذهب الحمى (1) . وقال «ع» : لو علم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به إلا أنه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصة ، فانه يفرحه (2) . وقال «ع» : أطعموا محموميكم التفاح ، فما شيء أنفع من التفاح (3)

    [[3ـ الرمان ]] قال الإمام «ع» : اطعموا صبيانكم الرمان فانه أسرع لشبابهم (4) . وقال «ع» : كلوا الرمان بشحمه فانه يدبغ المعدة ويزيد في الذهن (5) .
    (1) الوسائل ج 3 ص30. (2) كشف الأخطار. (3) الكافي للكليني . (4) الوسائل . (5) الكافي .

    [[ 4ـ السفرجل ]] قال فيه الإمام الصادق «ع» : السفرجل يحسن ماء الوجه ، ويجم الفؤاد (1) وقال : من أكل سفرجلة على الريق طاب ماؤه وحسن ولده (2) . وقال «ع» : أكل السفرجل قوة للقلب وذكاء للفؤاد (3) .
    ( 1، 2 ، 3 ) الوسائل 301 .( 66 )

    [[5ـ التين ]] قال أبو عبدالله «ع» : إن التين يذهب بالبخر ، ويشد العظم ، ويثبت الشعر ويذهب الداء ، ولا يحتاج إلى دواء (1)

    [[6ـ التمر ]] قال الإمام «ع» وقد وضع بين يديه طبق فيه تمر: ماهذا ؟ قيل له : البرني فقال : ان فيه شفاء (1) . وقال «ع» : ان فيه شفاء من السم ، وانه لاداء فيه ولا غائلة ، وان من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلت الديدان في بطنه (3) .
    (1) الكافي . (2) الكافي . (3) نفس المصدر السابق .

    [[ 7 ـ الخس ]] قال أبو عبد الله «ع» : عليكم بالخس فانه يصفي الدم (1)
    . (1) رواه الكلينى في الكافي

    [[8 ـ الهندبا]] عن أبي عبدالله «ع» : نعم البقلة الهندبا (1) . وعنه أيضاً : عليك بالهندباء فانها تزيد في الماء وتحسن الولد (2) . وعنه أيضاً : من بات وفي جوفه سبع طاقات من الهندباء أمن من القولنج ليلته(3) .
    ( 1، 2 ، 3 ) في البحار ج 14 .
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 04-09-2014 الساعة 15:44

  23. #23
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الثالث و العشرون
    استحباب تكرار الحمد وقراءتها سبعين مرة على الوجع و العلة


    1- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لو قرئت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردّت فيه الروح ما كان ذلك عجباً.
    الوسائل ج6 ص231


    2- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعوّذتين ، ثم يمسح بهما وجهه فيذهب عنه ما كان يجده.
    طب الأئمة : 39.


    3- عن أحدهم (عليهم السلام ) قال : ماقرئت الحمد على وجع سبعين مرّة إلاّ سكن باذن الله وإن شئتم فجرّبوا ولا تشكوا.
    طب الأئمّة : 53.


    4-عن الامام علي بن محمّد ، عن آبائه (عليهم السلام ) قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : من نالته علّة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات ، فان ذهبت العلّة وإلاّ فليقرأها سبعين مرّة وأنا الضامن له العافية.
    أمالي الطوسي 1 : 290


    5-أن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال لجابر : ألا أعلّمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه ؟ قال : ( بلى ) علّمنيها ، فعلّمه الحمد أمّ الكتاب ، ثم قال : هي شفاء من كلّ داء إلاّ السام ، والسام : الموت.
    مجمع البيان 1 : 17.

  24. #24
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الرابع و العشرون
    استحباب تسريح اللحية والعارضين والحاجبين والرأس


    1- قال الصادق ( عليه السلام ) : مشط الرأس يذهب بالوباء، ومشط اللحية يشد الأضراس.
    الفقيه 1 : 75 | 320


    2-في حديث سفيان بن السمط قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : المشط للحية يشد الأضراس.
    الوسائل ج2ص124


    3-عن داود بن فرقد ، والمعلى بن خنيس جميعا قالا : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : تسريح العارضين يشد الأضراس ، وتسريح اللحية يذهب بالوباء ، وتسريح الذؤابتين يذهب ببلابل الصدر ، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام ، وتسريح الرأس يقطع البلغم.
    طب الأئمة : 19.


    4-عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إذا سرحت رأسك ولحيتك فأمر المشط على صدرك فإنه يذهب بالهم والوباء.
    الفقيه 1 : 75 | 321.

    5- قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : في قوله تعالى : (خذوا زينتكم عند كل مسجد) ، قال : المشط فإن المشط يجلب الرزق ، ويحسن الشعر ، و ينجز الحاجة ، ويزيد في الصلب ، ويقطع البلغم.
    روضة الواعظين : 308.
    الأعراف 7 : 31.

  25. #25
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الخامس و العشرون
    القيلولة للحفظ

    روي : قيلوا فإنّ الشياطين لاتقيل.
    ـ الفقيه 1 : 319|1452.4


    عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّ أعرابيّاً أتاه فقال : يا رسول الله ، إنّي كنت رجلاً ذكوراً فصرت منساءاً ؟ فقال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لعلّك اعتدت القائلة فتركتها ؟ قال : نعم ، فقال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : فعد يرجع إليك حفظك إن شاء الله.
    المصدر ـ قرب الإسناد : 34


    محمّد بن علي بن الحسين قال : أتى أعرابي إلى النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إنّي كنت ذكوراً وإنّي صرت نسيّاً ؟ فقال : أكنت تقيل(أي تنام القيلولة.)، قال : نعم ، قال : وتركت ذلك ؟ قال : نعم ، قال : عد ، فعاد فرجع إليه ذهنه.
    المصدر الفقيه 1 : 318|1449

    *وعن الأزهري القيلولة والمقيل هي الاستراحة وإن لم يكن نوم (مجمع البحرين ـ قيل ـ 5 : 459)

  26. #26
    MyHumanity First الصورة الرمزية محمد الانصاري
    تاريخ التسجيل
    22-11-2008
    الدولة
    IRAQ
    المشاركات
    5,043

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا


    مجهود رائع
    وفقكم الله لكل خير
    وجزاكم الله خير الجزاء





  27. #27
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الانصاري مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا


    مجهود رائع
    وفقكم الله لكل خير
    وجزاكم الله خير الجزاء
    نشكر الله على نعمه
    و اللهم ربي يثبتنا و اياكم على الصراط المستقيم
    حياكم الله

  28. #28
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم السادس و العشرون
    ماء زمزم و الاستشفاء به

    قال الصادق ( عليه السلام : ماء زمزم شفاء لما شرب له.
    الفقيه 2 : 135 | 573.


    من روي من ماء زمزم أحدث به شفاء، وصرف عنه داء.
    الفقيه 2 : 135 | 574.

    عن بعض أصحابنا رفعه يقول : إذا شربت من ماء زمزم فقل : «اللهم اجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء وسقم».
    المحاسن : 574 | 23.

    و كان أبو الحسن ( عليه السلام ) يقول إذا شرب من زمزم : «بسم الله ، الحمد لله ، الشكر لله ».
    المحاسن : 574 | 23.

    عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الاربعمائة ـ قال : الاطلاع في بئر زمزم يذهب الداء ، فاشربوا من مائها مما يلي الركن الذي فيه الحجر الاسود ، فإن تحت الحجر أربعة أنهار من الجنة.
    الخصال : 625.


    عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أسماء زمزم : ركضة جبرئيل ، وحفيرة إسماعيل ، وحفيرة عبد المطلب ، وزمزم ، وبرة ، والمضمونة ، والردا (والرواء) ، وشبعة ، وطعام ، ومطعم ، وشفاء سقم.
    الخصال : 455 | 3

  29. #29
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم السابع و العشرون
    ماء الورد


    عن النبي صلى الله عليه واله وسلم : من مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس ولا فقر ، و من أراد التمسح بماء الورد ، فليمسح به وجهه و يديه وليحمد ربه ، وليصلّ على النبي صلى الله عليه واله.
    المصدر:مكارم الأخلاق ص47

    روي عن النبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله قال : إن ماء الورد يزيد في ماء الوجه وينفي الفقر.
    المصدر:مكارم الأخلاق ص47

    عن أبي عبدالله عليه‌ السلام أن من ضرب وجهه بكف من ماء الورد أمن ذلك اليوم من الذلة والفقر ، ومن وضع على رأسه من ماء ورد أمن تلك السنة من البرسام.
    المصدر أمان الاخطار
    و في الاقبال : عن أبي عبدالله عليه‌ السلام مثله وزاد في آخره : فلا تدعوا ما نوصيكم به
    الاقبال ص ١٤٦.

  30. #30
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الثامن و العشرون
    آيات القرآن الست للشفاء

    الآية 14 من سورة التوبة
    قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ

    الآية 57 في سورة يونس
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ

    الآية 69 من سورة النحل
    ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

    الآية 82 من سورة الإسراء
    وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا

    الآية 80 من سورة الشعراء
    وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ

    الآية 44 من سورة فصلت
    وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ

  31. #31
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي

    القسم التاسع و العشرون
    في فوائد و مضار اللحوم و الأسماك

    سيد الطعام في الدنيا و الآخرة _اللحم

    محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشّاء ، عن عبدالله بن سنان ، قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن سيد الادام في الدنيا والآخرة ، قال : اللحم ، أما تسمع قول الله عز وجل : ( ولحم طير مما يشتهون )

    عن علي ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللحم سيد الطعام في الدنيا والآخرة.

    عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سيد الطعام اللحم

    محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، قال : سمعته يقول : اللحم ينبت اللحم .

    و عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: «أكل اللّحم يزيد في السّمع والبصر والقوّة»

    عن الامام الرضا عليه السلام ..وذكر عنده اللحم والشحم ، فقال : ليس منهما مضغة (بضعة) تقع في المعدة إلا أنبتت مكانها شفاء ، واخرجت من مكانها داء .

    و في عيون اخبار الرضا(ع ) عن الامام الرضا عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال : سيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء وأنا سيد ولد آدم ولا فخر ، سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم .

    روى عن زرارة قال: تغدّيت مع أبي جعفر (عليه السلام) أربعة عشر يوماً بلحم في شعبان


    الباب الأول
    السمك

    مسألة: هناك آداب لأكل السمك.
    قال الإمام الكاظم عليه السّلام: عليكم بالسمك؛ فإنّه إن أكلتَه بغير خبز أجزأك، وإن أكلته بخبز أمرأك.
    و عنهم عليهم السلام: لا تأكل السمك مع منتجات الالبان فانها تسبب البرص وظهور الحبوب البيضاء
    عن الرضا عليه السلام قال: و من خشي الشقيقة والشوصة فلا تؤخر اكل السمك الطري صيفا كان او شتاء
    و عن ابي عبدالله (عليه السلام) : إذا أكلت السمك فاشرب عليه الماء.
    و عن الرضا (عليه السلام): وأحذر أن تجمع بين البيض والسمك في المعدة في وقت واحد فإنهما متى ما اجتمعا في جوف الإنسان ولد عليه النقرس والقولنج والبواسير ووجع الأضراس.
    وقال الرضا عليه السلام: الاغتسال بالماء البارد بعد أكل السمك يورث الفالج.
    عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه كان إذا أكل السّمك قال: «اللّهمّ بارك لنا فيه وأبدلنا به خيراً منه»[86].
    وقال جعفر بن محمّد (عليه السلام): «وأكل التّمر بعده يذهب أذاه»[87].
    مسألة: أكل السّمك الطّريّ على أثر الحجامة فيؤكل كباباً.
    وعن الحميريّ قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشكو إليه أنّ بي دماً وصفراء فإذا احتجمت هاجت الصّفراء، وإذا أخّرت الحجامة أضرّ بي الدّم، فما ترى في ذلك، فكتب إليّ: «احتجم وكل أثر الحجامة سمكاً طريّاً بماء وملح» فاستعملت ذلك فكنت في عافية وصار ذلك غذائي[88].
    إدمان أكل السمك
    مسألة: يكره إدمان أكل السّمك والإكثار منه.
    عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «إدمان أكل السّمك الطّريّ يذيب اللحم»[89].
    وعن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «والسّمك الطّريّ يذيب الجسد»[90].
    وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «السّمك يذيب شحمة العين»[91].
    وعنه (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) قال: «إنّ هذا السّمك لردي‏ء لغشاوة العين»[92].
    وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «أقلّوا من أكل السّمك فإنّ لحمه يذبل الجسد ويكثر البلغم ويغلّظ النّفس»[93].

    الباب الثاني
    البقر

    قال الامام الكاظم عليه السّلام: مرق لحم البقر مع السُّوَيق الجافّ يذهب بالبرَص.
    وقال الامام الكاظم عليه السّلام: مَن أكل مرقاً بلحم بقر أذهب الله عنه البرص والجذام.
    عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : ألبان البقر دواء ، وسمونها شفاء ، ولحومها داء

    الباب الثالث
    لحم الضأن

    مسألة: يستحب اختيار لحم الضّأن على لحم الماعز وغيره.
    فقد روي عنهم (عليهم السلام): «كل اللّحم النّضيج من الضّأن الفتيّ أسمنه لا القديد ولا الجزور ولا البقر»[26].
    وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «قال: رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): إنّ اللّه عزّ وجلّ اختار من كلّ شيءٍ شيئاً ـ إلى أن قال ـ واختار من الأنعام إناثها وأختار من الغنم الضّأن»[27].
    محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن سعد بن سعد ، قال : قلت لابي الحسن ( عليه السلام ) : إن أهل بيتي لا يأكلون لحم الضأن ، فقال : ولم ؟ قلت : إنهم يقولون : إنه يهيج بهم المرة والصداع والاوجاع ، فقال : ياسعد ! قلت : لبيك قال : لو علم الله شيئا ، أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل .
    وعن بعض أصحابنا ، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي ، عن سعد بن سعد ، قال : قلت لابي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : إن أهل بيتي يأكلون لحم الماعز ، ولا يأكلون لحم الضأن ، قال : ولم ؟ قلت : يقولون : إنه يهيج المرار ، قال : لو علم الله خيرا من الضأن لفدى به إسحاق.
    وعن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه ، أظنه محمد بن إسماعيل ، قال : ذكر اللحمان عند الرضا ( عليه السلام ) فقلت : ما لحم بأطيب من لحم الماعز ، فنظر إلي أبوالحسن ( عليه السلام ) ، فقال : لو خلق الله مضغة أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيل .

    الباب الرابع
    لحم العنـز

    وفي الحديث: أتي أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل كان نصراني كان أسلم ومعه خنزير قد شواه وأدرجه بريحان، فقال له: «ويحك ما حملك على هذا» قال الرجل: مرضت فقرمت إلى اللحم، فقال: «أين أنت من لحم المعز وكان خلفاً منه... »[28].

    الباب الخامس
    لحم الطيور

    مسألة: يستحب اختيار الفراخ وخصوصاً فرخ الحمام الّذي غذّي بقوت النّاس ولا يكره لحم الجزور والبخت والحمام المسرول.
    عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «أطيب اللّحم لحم فراخ نهض أو كاد ينهض»[29].
    وعن جابر بن عبد اللّه (رحمه الله) قال: أمر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «الأغنياء باتّخاذ الغنم والفقراء باتّخاذ الدّجاج»[30].
    عن علي بن أسباط ، رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه ذكر عنده لحم الطير ، فقال : أطيب اللحم لحم فرخ غذته فتاة من ربيعة بفضل فتوتها .-اي ما زاد من الطعام -

    الباب السادس
    لحم القباج والقطا والدّرّاج

    مسألة: يستحب أكل لحم الدراج وطيور أخرى مذكورة في الروايات.
    عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يقول: «من سرّه أن يقلّ غيظه فليأكل الدّرّاج»[31].
    وفي حديث آخر عنه (صلى الله عليه وآله): «من سرّه أن يقلّ غيظه فليأكل لحم الدّرّاج»[32].
    وعنه (صلى الله عليه وآله): «من اشتكى فؤاده وكثر غمّه فليأكل الدّرّاج»[33].
    وعن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال: «أطعموا المحموم لحم القبج فإنّه يقوّي السّاقين ويطرد الحمّى طرداً»[34].
    وعن عليّ بن مهزيار قال: تغدّيت مع أبي جعفر (عليه السلام) فأتي بقطاً فقال: «إنّه مبارك، وكان أبي (عليه السلام) يعجبه وكان يقول: أطعموا اليرقان يشوى له»[35].
    وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال: «من اشتكى فؤاده وكثر غمّه فليأكل لحم الدّرّاج»[36].
    وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «إذا وجد أحدكم غمّاً أو كرباً لا يدري ما سببه فليأكل لحم الدّرّاج فإنّه يسكّن عنه إن شاء اللّه تعالى»[37].


    [12] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص109 فصل ذكر صفوف الأطعمة وعلاجها ح354.
    [13] ـ بحار الأنوار: ج63 ص76 ب14.
    [14] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص343 ب9 ح20097.
    [15] ـ سورة الحجرات: 12.
    [16] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص110 فصل2 ذكر صنوف الأطعمة ح357.
    [17] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص344 ب9 ح20100.
    [18] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص344 ب10 ح20101.
    [19] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص109 فصل2 في ذكر صنوف الأطعمة ح354.
    [20] ـ بحار الأنوار: ج63 ص75 ب14 ح71.
    [21] ـ طب الأئمة: ص139 في اللحم.
    [22] ـ عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ج2 ص41 ب31 ح129.
    [23] ـ بحار الأنوار: ج63 ص73 ب14.
    [24] ـ طب النبي: ص23.
    [25] ـ بحار الأنوار: ج59 ص294 ب89.
    [26] ـ الدعوات: ص159 فصل في ذكر أشياء من المأكولات ح435.
    [27] ـ مستدرك الوسائل: ج8 ص277 ب19 ح9437.
    [28] ـ الكافي: ج7 ص265 باب النوادر ح29.
    [29] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص346 ب14 ح20113.
    [30] ـ مكارم الأخلاق: ص160 في لحم الدجاج.
    [31] ـ طب الأئمة: ص107 في أكل الدراج.
    [32] ـ المحاسن: ج2 ص475 ب65 ح478.
    [33] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص348 ب16 ح20119.
    [34] ـ مكارم الأخلاق: ص161 في لحم القبج.
    [35] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص348 ب16 ح20121.
    [36] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص348 ب16 ح20122.
    [37] ـ بحار الأنوار: ج63 ص75 ب14.
    [86] ـ الكافي: ج6 ص323 باب السمك ح2.
    [87] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص357 ب27 ح20157.
    [88] ـ بحار الأنوار: ج59 ص147 ب57 ح13.
    [89] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص151 فصل4 ذكر العلاج والدواء ح539.
    [90] ـ الجعفريات: ص243 كتاب الطب والمأكول.
    [91] ـ طب الأئمة: ص84 في السمك.
    [92] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص358 ب29 ح20163.
    [93] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص358 ب29 ح20164.

    الباب السابع
    شبهة

    عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّه سئل عمّا يرويه النّاس عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «إنّ اللّه يبغض أهل البيت اللّحميّين» قال جعفر بن محمّد (عليه السلام): «ليس كما يظنّون من أكل اللّحم المباح أكله الّذي كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يأكله ويحبّه إنّما ذلك من اللّحم الّذي قال اللّه عزّ وجلّ: ((أ يحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً)) [15] يعني بالغيبة له والوقيعة فيه»[16].
    وعن أديم قال: قلت للصّادق (عليه السلام): بلغني أنّ اللّه عزّ وعلا يبغض البيت اللّحم، قال: «ذلك البيت الّذي يؤكل (بالغيبة) فيه لحوم النّاس وقد كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) لحميّاً يحبّ اللّحم»[17].

    الباب الثامن
    لا تترك اللحم

    مسألة: يكره ترك أكل اللّحم أربعين يوماً بل أيّاماً.
    قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في حديث: «وكلوا اللّحم في كلّ أسبوع ولا تعوّدوه أنفسكم وأولادكم فإنّ له ضراوةً كضراوة الخمر، ولا تمنعوهم فوق الأربعين يوماً فإنّه يسيء أخلاقهم»[18].
    وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «من ترك اللّحم أربعين يوماً ساء خلقه»[19].
    وقال (صلى الله عليه وآله): «عليكم باللّحم فإنّه من ترك اللّحم أربعين يوماً ساء خلقه ومن ساء خلقه عذّب نفسه ومن عذّب نفسه فأذّنوا في أذنه»[20].
    وفي طبّ الأئمّة، (عليه السلام) عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّه قال: «من ترك أكل اللّحم أربعين صباحاً ساء خلقه وفسد عقله ومن ساء خلقه فأذّنوا في أذنه بالتّثويب»[21].
    وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «عليكم باللّحم فإنّه ينبت اللّحم ومن ترك اللّحم أربعين يوماً ساء خلقه»[22].

    الباب التاسع
    إدمان أكل اللحم

    مسألة: يجوز إدمان أكل اللّحم على كراهية.
    عن زرارة قال: تغدّيت مع أبي جعفر (عليه السلام) أربعة عشر يوماً بلحم في شعبان[23].
    وفي طبّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: قال: «إنّ إبليس يخطب شياطينه فيقول عليكم باللّحم والمسكر والناي فإنّي لا أجد جماع الشّرّ إلا فيها»[24].
    وقال (صلى الله عليه وآله): «من أكل اللّحم أربعين صباحاً قسا قلبه»[25].

    الباب العاشر
    حلال اللحم وحرامه

    مسألة: يجوز أكل لحوم الإبل والبقر والغنم والبقر الوحشيّة والحمر الوحشيّة وكراهية الأهليّة.
    عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّه قال: «وأمّا ما يحلّ من أكل لحوم الحيوان فلحوم البقر والإبل والغنم ومن لحوم الوحش ما ليس له ناب ولا مخلب.. »[38].
    وروى عليّ بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى: ((ثمانية أزواج)) [39] الآية عن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «قوله:
    ((من الضّأن اثنين)) [40] عنى الأهليّ والجبليّ.
    ((ومن المعز اثنين)) [41] عنى الأهليّ والوحشيّ الجبليّ.
    ((ومن البقر اثنين)) [42] عنى الأهليّ والوحشيّ الجبليّ.
    ((ومن الإبل اثنين)) [43] يعني البخاتيّ والعراب فهذه أحلّها اللّه»[44].

    الباب الحادي عشر
    الكتف والذراع

    مسألة: يستحب اختيار الذّراع والكتف على سائر أعضاء الذّبيحة، ويكره اختيار الورك.
    عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) في حديث: وكانت الذّراع من اللّحم تعجبه وأهديت إليه (صلى الله عليه وآله) شاة فأهوى إلى الذّراع فنادته أنّي مسمومة[45].
    وعن الرّضا (عليه السلام) قال لغلامه: «اشترِ لنا من اللّحم المقاديم ولا تشتر المآخير فإنّ المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الأذى»[46].
    و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «أتى رجل من قريش إلى النّبيّ (صلى الله عليه وآله) فدعاه إلى منزله وقرّب له مائدةً، وكان النّبيّ (صلى الله عليه وآله) يحبّ من اللّحم الذّراع فنهشها نهشةً واحدةً، فلمّا دخل إلى بطنه اللّحم تكلّمت الذّراع وقالت: يا رسول اللّه لا تأكل منّي شيئاً فإنّي مسمومة فألقاها من يده»[47] .
    عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعجبه الذراع
    عن علي بن الريان رفعه ، قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) :لم كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحب الذراع أكثر من حبه لاعضاء الشاة ؟ فقال : إن آدم قرب قربانا عن الانبياء من ذرّيته ، فسمّى لكل نبي من ذريته عضواً ، وسمّى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذراع ، فمن ثم كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحبها ويشتهيها ويفضلها
    قال الصدوق في العلل: أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يحب الذراع ؛ لقربها من المرعى ؛ وبعدها عن المبال

    الباب الثاني عشر
    أكل الرؤوس

    مسألة: ينبغي أكل السويق مع الرؤوس.
    عن عليّ بن سليمان قال: أكلنا عند الرّضا (عليه السلام) رؤوساً، فدعا بالسّويق فقلت: إنّي قد امتلأت، فقال: «إنّ قليل السّويق يهضم الرّؤوس وهو دواؤه»[55].

    الباب الثالث عشر
    مخ العظام

    وفي طبّ النّبيّ، (صلى الله عليه وآله) قال (صلى الله عليه وآله): «شرار أمّتي الّذين يأكلون مخاخ العظام»[56].

    الباب الرابع عشر
    أكل الثّريد

    مسألة: ينبغي أكل الثريد، فقد قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «الثّريد بركة»[57].
    وعن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «الثّريد طعام العرب»[58].
    وعنه (عليه السلام) قال: «وأوّل من هشم الثّريد من العرب جميعاً جدّنا هاشم»[59].
    وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «الثّريد طعام العرب وأوّل من ثرد الثّريد إبراهيم (صلى الله عليه وآله) وأوّل من هشمه من العرب هاشم»[60].
    وعن جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّه قال: «الثّريد بركة وطعام الواحد يكفي الاثنين»[61].
    وعن النّبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «اللّهمّ بارك لأمّتي في الثّرد والثّريد»[62].
    وعن الصّادق (عليه السلام) أنّه قال: «فقال قائل من النّاس لو نظرنا إلى طعام أمير المؤمنين (عليه السلام) ما هو، فأشرفوا عليه وإذا طعامه ثريدة بزيت مكلّلة بالعجوة، وكان ذلك طعامه، وكانت العجوة تحمل إليه من المدينة»[63].
    وعن سلمان الفارسيّ (رحمه الله) عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال في حديث: «والثّريد سيّد الأطعمة»[64].

    الباب الخامس عشر
    أكل الكباب

    مسألة: يستحب أكل الكباب لمن ضعفت قواه.
    عن موسى بن بكر الواسطيّ قال: أرسل إليّ أبو الحسن (عليه السلام) فأتيته فقال: «ما لي أراك مصفرّاً» وقال: «أ لم آمرك بأكل اللّحم» فقلت: ما أكلت غيره منذ أمرتني فقال: «كيف تأكله» قلت: طبيخاً، قال: «كله كباباً» فأكلت، فأرسل إليّ بعد جمعة فإذا الدّم قد عاد في وجهي فقال لي: «نعم» ثمّ قال لي: «يخفّ عليك أن نرسلك في بعض حوائجنا» فقلت: أنا عبدك فمرني بما شئت، فوجّهني في بعض حوائجه إلى الشّام[48].

    الباب السادس عشر
    اللّحم باللّبن

    مسألة: ينبغي أكل اللحم باللبن.
    عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): شكا نبيّ من الأنبياء قبلي ضعفاً في بدنه إلى ربّه تعالى، فأوحى اللّه تعالى إليه: اطبخ اللّحم واللّبن فكلهما فإنّي جعلت القوّة فيهما»[49].
    وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «اللّحم واللّبن ينبتان اللّحم ويشدّان العظم، واللّحم يزيد في السّمع والبصر، واللحم بالبيض يزيد في الباءة»[50].
    وعن جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: «شكا نبيّ من الأنبياء الضّعف إلى ربّه فأوحى اللّه إليه: اطبخ اللّحم باللّبن فكلهما فإنّي جعلت البركة فيهما، ففعل فردّ اللّه إليه قوّته»[51].
    وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه رأى رجلاً سميناً فقال: «ما تأكل» فقال: ليس بأرضي حبّ وإنّما آكل اللّحم واللّبن، فقال: «جمعت بين اللّحمين»[52].
    وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام): «إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال: شكا نوح إلى ربّه عزّ وجلّ ضعف بدنه فأوحى اللّه إليه أن اطبخ اللّحم باللّبن فكلهما فإنّي جعلت القوّة والبركة فيهما»[53].
    وفي طبّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال (صلى الله عليه وآله): «أوحى اللّه إلى نبيّ من أنبيائه حين شكا إليه ضعفه أن اطبخ اللّحم مع اللّبن فإنّي قد جعلت الشفاء والبركة فيهما»[54].


    [38] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص122 فصل4 ذكر ما يحل أكله وما يحرم ح418.
    [39] ـ سورة الأنعام: 143.
    [40] ـ سورة الأنعام: 143.
    [41] ـ سورة الأنعام: 143.
    [42] ـ سورة الأنعام: 144.
    [43] ـ سورة الأنعام: 144.
    [44] ـ تفسير القمي: ج1 ص219 ولادة إبراهيم (عليه السلام).
    [45] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص349 ب18 ح20127.
    [46] ـ الدعوات: ص140 فصل في ذكر أشياء من المأكولات ح353.
    [47] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص350 ب18 ح20129.
    [48] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص354 ب23 ح20147.
    [49] ـ الجعفريات: ص161 باب ما فيه البركة.
    [50] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص145 فصل في ذكر العلاج والدواء ح511.
    [51] ـ بحار الأنوار: ج2 ص110 فصل2 ذكر صنوف الأطعمة وعلاجها.
    [52] ـ الدعوات: ص154 فصل في ذكر أشياء من المأكولات ح418.
    [53] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص351 ب19 ح20134.
    [54] ـ طب النبي: ص24.
    [55] ـ مكارم الأخلاق: ص163 في الرؤوس.
    [56] ـ طب الأئمة: ص23.
    [57] ـ الكافي: ج6 ص318 باب الثريد ح8.
    [58] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص353 ب22 ح20141.
    [59] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص353 ب22 ح20142.
    [60] ـ بحار الأنوار: ج63 ص83 ب16 ح15.
    [61] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص110 فصل2 ذكر صنوف الأطعمة وعلاجها ح359.
    [62] ـ الكافي: ج6 ص317 باب الثريد ح3.
    [63] ـ الغارات: ج1 ص56 سيرته (عليه السلام) في نفسه.
    [64] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص354 ب22 ح20146

    الباب السادس عشر

    اللحم باللبن

    عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : اللحم باللبن مرق الانبياء
    عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن .
    عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : شكا نبي من الانبياء إلى الله عزّ وجلّ الضعف ، فقيل له : اطبخ اللحم باللبن ، فانهما يشدان الجسم ، قال : قلت : هي المضيرة –(المضيرة ما يتعارف اليوم عندنا عن لفظ اللبن وهو الخاثر الحامض الذي يخض ويخلط مع الماء ، اللبن مضرا : إذا حمض وابيض ) - ، قال : لا ، ولكن اللحم باللبن الحليب .
    ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : شكا نبي قبلي إلى الله الضعف في بدنه ، فأوحى الله إليه : أن اطبخ اللحم واللبن ، فإني جعلت القوة والبركة فيهما .
    عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من أصابه ضعف من قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن .

    الباب السابع عشر

    كراهة اكل اللحم الغريض –النيء-

    فقد ورد عن الامام الصادق عليه السلام عن هشام بن سالم قال : سألته عن اكل اللحم النيء ؟ فقال : هذا طعام السباع .
    ـ وعن عليّ بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نهى ان يؤكل اللحم غريضا ، وقال : انما تأكله السباع ولكن حتى تغيره الشمس او النار
    " اكل اللحم النى يورث الدود في البطن "

    الباب الثامن عشر

    السكباج

    عن أبي أسامة زيد الشحّام ، قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) وهو يأكل سكباجا بلحم البقر - السكباج : طعام يصنع من خل وزعفران ولحم ، ( مجمع البحرين 2 : 310 ) -.

    الباب التاسع عشر

    الهريسة

    عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عليكم بالهريسة فإنها تنشط للعبادة أربعين يوما ، وهي المائدة التي أنزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
    ا عن لإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنَّ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) شَكا إلى رَبِّهِ عزّ وجلّ وَجَعَ الظَّهرِ ، فَأَمَرَهُ بِأَكلِ الحَبِّ بِاللَّحمِ ، - يَعنِي الهَريسَةَ -

    الباب العشرون

    اللحم بالسلق –النبات المعروف-

    عنه (عليه السلام)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى (عليه السلام) ما يلقون من البرص. وشكا ذلك إلى الله عزوجل، فأوحى الله تعالى إليه: مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق .
    وعن الباقر عليه السلام لحم البقر بالسلق يذهب البياض .

    الباب الواحد و العشرون

    عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اذا أتيتم بالخبز واللحم فابدؤوا بالخبز ، فسدوا خلال الجوع ، ثم كلوا اللحم .

    الباب الثاني و العشرون

    مسألة: يستحب ابقاء شيء من اللحم بالعظم ويكره تجريد العظم من اللحم
    محمد بن يعقوب ، عن عدة من اصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الهيثم ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : لا تنهكوا العظام ، فان للجن فيها نصيبا ، فان فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك . - نهك العظم : بالغ في اكله « مجمع البحرين 5 : 296 ».- الوسائل-الكافي
    ورواه الصدوق باسناده عن علي بن اسباط ، عن أبيه ، عن أبي حمزة مثله.

    الباب الثالث و العشرون

    القديد ( و هو اللحم المجفف)

    عن علي ( عليه السلام ) قال : شيئان ما دخلا جوفا قط إلا أصلحاه : الرمان والماء الفاتر : وشيئان ما دخلا جوفا قط إلا أفسداه : الجبن والقديد .


    دعاء لدفع الضرر
    محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن موسى بن عمر ، عن ( حفص ) بن بشير ، عن ابراهيم بن مهزم ، عن أبي مريم ، عن الاصبع بن نباتة ، قال : دخلت على امير المؤمنين ( عليه السلام ) وقدامه شواء ، فقال : ادن فكل ، فقلت : يا امير المؤمنين هذا لى ضار ، فقال : ادن اعلمك كلمات لا يضرك معهن شيء مما تخاف ، قل : « بسم الله خير الاسماء ، بسم الله ملء الارض والسماء ، الرحمن الرحيم ، الذي لا يضر مع اسمه شيء ولا داء »
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 06-09-2017 الساعة 13:30

  32. #32
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي

    القسم الثلاثون
    في منافع و مضار الألبان و الأجبان


    عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: (سأله رجل عن الجبن فقال: داء لا دواء فيه)، ودخل الرجل عليه في وقت آخر, ونظر إلى الجبن على الخوان, فقال: سألتك بالغداة, عن الجبن, فقلت: هو الداء الذي لا دواء فيه , والساعة أراه على خوانك ؟!
    قال, فقال لي: هو ضار بالغداة, نافع بالعشيّ, ويزيد في ماء الظهر. وروي أن مضرّة الجبن في قشرة.

    قال أبو عبد الله (عليه السلام): (الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء, وأن افترقا, كان في كل واحد منهما داء).

    قال الصادق (عليه السلام): (نعم اللقمة الجبن, يطيب النكهة, ويهضم ما قبله, ويمري بعده).

    عن محمد بن سماعه, عن أبيه, قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (نعم اللقمة الجبن يعظم الفم, ويطيب النكهة, ويهضم ما قبلة, ويشهي الطعام, ومن يعتمد أكله رأس الشهر, أوشك أن لا ترد ّ له حاجه).

    الباب الاول

    اللّبن

    مسألة: يستحب شرب اللبن، كما يستحب أن يقول عند شربه: «اللّهمّ بارك لنا فيه وارزقنا منه».
    ففي صحيفة الرّضا، (عليه السلام) بإسناده عن آبائه (عليه السلام) قال: «كان النّبيّ (صلى الله عليه وآله) إذا أكل طعاماً يقول: اللّهمّ بارك لنا فيه وارزقنا خيراً منه، وإذا أكل لبناً أو شرب قال: اللّهمّ بارك لنا فيه وارزقنا منه»[65].
    وكان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) إذا أكل لبناً مضمض فاه، وقال: «إنّ له دسماً»[66].
    وعن سلمان الفارسيّ (رحمه الله) عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال في حديث: «وسيّد الأشربة اللّبن»[67].
    وفي طبّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله): قال (صلى الله عليه وآله): «شرب اللّبن من محض الإيمان»[68].
    وقال (صلى الله عليه وآله): «ليس يجزئ مكان الطّعام والشّراب إلا اللّبن»[69].
    وقال (صلى الله عليه وآله): «عليكم باللّبان فإنّه يمسح الحرّ من القلب كما يمسح الإصبع العرق عن الجبين، ويشدّ الظّهر، ويزيد في العقل، ويذكّي الذّهن، ويجلو البصر، ويذهب النّسيان»[70].
    وقال (صلى الله عليه وآله): «ثلاثة لا تردّ: الوسادة واللّبن والدّهن»[71].
    وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: «اللّبن أحد اللّحمين»[72].
    ورواه المستدرك أيضا[73].

    الباب الثاني

    لبن الأبقار

    مسألة: يستحب اختيار لبن البقر للأكل والشّرب.
    عن جابر بن عبد اللّه (رحمه الله) قال: قيل: يا رسول اللّه أنتداوى، فقال: «نعم فتداوى فإنّ اللّه تبارك وتعالى لم ينزل داءً إلا وقد أنزل له دواءً عليكم بألبان البقر فإنّها تردّ من كلّ الشّجر»[74].
    وعن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال: «في البقر وألبانها دواء»[75].
    وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): «عليكم بألبان البقر فإنّها تخلط مع كلّ الشّجر»[76].
    وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «من أكل لقمةً سمينةً نزل من الدّاء مثلها من جسده، ولحم البقر داء وسمنها شفاء ولبنها دواء، وما دخل الجوف مثل السّمن»[77].
    وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «لحم البقر داء وأسمانها شفاء وألبانها دواء»[78].
    وفي طبّ النّبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «لحم البقر داء ولبنها دواء، ولحم الغنم دواء ولبنها داء»[79].
    هذا وفي بعض الروايات مدح لحومها، فعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «مرق السّلق بلحم البقر يذهب البياض»[80].
    وعن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال: «من أكل مرقاً بلحم بقر أذهب اللّه عنه البرص والجذام»[81].
    ولا منافاة بين الروايتين كما لا يخفى.

    الباب الثالث

    لبن الأتن

    مسألة: يجوز أكل لبن الأتن وشربه للمريض وغيره.
    عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّه سئل عن ألبان الأتن يتداوى بها فرخّص فيها[82].


    الباب الرابع

    الجبن

    عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه ذكر الجبنّ الّذي يعمله المشركون وأنّهم يجعلون فيه الإنفحة من الميتة وممّا لم يذكر اسم اللّه عليه، قال: «إذا علم ذلك لم يؤكل وإن كان الجبنّ مجهولا لا يعلم من عمله وبيع في سوق المسلمين فكله»[83].
    وعن الصّادق (عليه السلام) قال: «الجبنّ يهضم ما قبله ويشهّي ما بعده»[84].
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «كلوا الجبنّ فإنّه يذهب النّعاس ويهضم الطّعام»[85].
    عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: (سأله رجل عن الجبن فقال: داء لا دواء فيه)، ودخل الرجل عليه في وقت آخر, ونظر إلى الجبن على الخوان, فقال: سألتك بالغداة, عن الجبن, فقلت: هو الداء الذي لا دواء فيه , والساعة أراه على خوانك ؟!
    قال, فقال لي: هو ضار بالغداة, نافع بالعشيّ, ويزيد في ماء الظهر. وروي أن مضرّة الجبن في قشرة.

    قال أبو عبد الله (عليه السلام): (الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء, وأن افترقا, كان في كل واحد منهما داء).

    قال الصادق (عليه السلام): (نعم اللقمة الجبن, يطيب النكهة, ويهضم ما قبله, ويمري بعده).

    عن محمد بن سماعه, عن أبيه, قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (نعم اللقمة الجبن يعظم الفم, ويطيب النكهة, ويهضم ما قبلة, ويشهي الطعام, ومن يعتمد أكله رأس الشهر, أوشك أن لا ترد ّ له حاجه).

    [65] ـ صحيفة الرضا: ص69 ح129.
    [66] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص373 ب43 ح20225.
    [67] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص373 ب43 ح20226.
    [68] ـ طب النبي: ص25.
    [69] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص373 ب43 ح20227.
    [70] ـ بحار الأنوار: ج59 ص294 ب89.
    [71] ـ طب النبي: ص25.
    [72] ـ غرر الحكم ودرر الكلم: ص484 دستورات طبية ح11177.
    [73] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص374 ب43 ح20229.
    [74] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص374 ب44 ح20230.
    [75] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص375 ب44 ح20231.
    [76] ـ الكافي: ج6 ص337 باب ألبان البقر ح3.
    [77] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص111 فصل2 في ذكر صنوف الأطعمة وعلاجها ح365.
    [78] ـ مكارم الأخلاق: ص159 في لحم البقر.
    [79] ـ طب النبي: ص27.
    [80] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص346 ب12 ح20108.
    [81] ـ بحار الأنوار: ج59 ص212 ب76 ح5.
    [82] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص151 فصل4 ذكر العلاج والدواء ح541.
    [83] ـ بحار الأنوار: ج62 ص138 ب1 ح13.
    [84] ـ مكارم الأخلاق: ص189 في الجبن والجوز.
    [85] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص376 ب46 ح20236.
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 06-09-2017 الساعة 13:33

  33. #33
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الواحد و الثلاثون

    البيض: فوائده و مضاره

    عن محمّد الباقر (عليه السلام) أنّه قال: «من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر منه فإنّه يكثر النّسل»[94].
    وعن عليّ بن أحمد بن أشيم قال: شكوت إلى الرّضا (عليه السلام) قلّة استمرائي الطّعام قال: «كل مخ البيض» ففعلت فانتفعت به[95].
    وفي الرّسالة الذّهبيّة للرّضا (عليه السلام): ومداومة أكل البيض يعرض منه الكلف في الوجه[96].
    وقال (عليه السلام): «وكثرة أكل البيض وإدمانه يورث الطّحال ورياحاً في رأس المعدة والامتلاء من البيض المسلوق يورث الرّبو والإبتهار»[97].
    وقال (عليه السلام): «واحذر أن تجمع بين البيض والسّمك في المعدة في وقت واحد فإنّهما متى اجتمعا في جوف الإنسان ولدا عليه النّقرس والقولنج والبواسير ووجع الأضراس»[98].
    وعن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «واللّحم بالبيض يزيد في الباه»[99].

    مضاره:
    "كثرة اكل البيض، و ادمانه يورث الطحال، و رياحا فى رأس المعدة"
    "الامتلاء من البيض المسلوق يورث الربو و الابتهار"

    [94] ـ طب الأئمة: ص130 للجماع.
    [95] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص358 ب30 ح20166.
    [96] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص359 ب30 ح20167.
    [97] ـ طب الرضا: ص28 الرسالة الذهبية.
    [98] ـ مستدرك الوسائل: ج16 ص359 ب30 ح20168.
    [99] ـ دعائم الإسلام: ج2 ص145 فصل4 ذكر العلاج والدواء

  34. #34
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الثاني و الثلاثون

    شرب الماء و آدابه

    الباب الأول

    الماء البارد

    "لا تشرب الماء البارد، بعد اكل السمك الطرى فأنه يورث الفالج (الجلطة)"

    "شرب الماء البارد عقيب الشىء الحار، و عقيب الحلاوة يذهب بالاسنان"

    عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: " اكسروا حر الحمّى بالبنفسج والماء البارد فان حرّها من فيح جهنم "

    كتاب بحار الأنوار للشيخ العلامة المجلسي(رحمه الله) - (63 / 453)

    عن الامام الصادق (عليه السلام ) قال: " الماء البارد يطفئ الحرارة، ويسكن الصفراء، ويذيب الطعام في المعدة، ويذهب بالحمّى "

    كتاب بحار الأنوار للشيخ العلامة المجلسي(رحمه الله) - (ج 63 / ص 450 - 451 )

    الباب الثاني

    كثرة شرب الماء

    - الإمام الصادق (عليه السلام): لا تكثر من شرب الماء؛ فإنه مادة لكل داء.

    و عنه (عليه السلام): لو أن الناس أقلوا من شرب الماء، لاستقامت أبدانهم.

    و عنه (عليه السلام): من أقل من شرب الماء، صح بدنه.

    و عنه (عليه السلام): أقلل من شرب الماء؛ فإنه يمد كل داء، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء.

    الباب الثالث

    الماء الحار و المغلي

    عن الامام الصادق عليه السلام قال: " الماء المغلي ينفع من كل شيء ولا يضر من شيء "

    وعنه (عليه السلام) قال: " إذا دخل أحدكم الحمام فليشرب ثلاثة أكف ماء حار، فانه يزيد في بهاء الوجه، ويذهب بالالم من البدن"

    وعن الامام الرضا (عليه السلام) قال: " الماء المسخن إذا غليته سبع غليات وقلبته من إناء إلى إناء فهو يذهب بالحمى وينزل القوة في الساقين والقدمين "

    كتاب بحار الأنوار للشيخ العلامة المجلسي(رحمه الله) - (ج 63 / ص 450 - 451 )

    الباب الرابع

    الماء الفاتر

    عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن أبيه عن الرضا عن آبائه عن علي بن الحسين (عليهم السلام ) قال: " شيئان ما دخلا جوفاً إلا أصلحاه: الرمان والماء الفاتر "

    كتاب بحار الأنوار للشيخ العلامة المجلسي(رحمه الله) - (63 / 453)
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 06-09-2017 الساعة 13:26

  35. #35
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الثالث و الثلاثون
    قيام الليل و صحة البدن


    عن أبي زهير رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلاة الليل تبيض الوجه ، وصلاة الليل تطيب الريح ، وصلاة الليل تجلب الرزق .
    علل الشرائع : 363 | 1

    عن أبى عبدالله ( عليه السلام ) ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قيام الليل مصحة البدن ، ورضا الرب ، وتمسك بأخلاق النبيين ، وتعرض لرحمته .
    وسائل الشيعة ج8 ص150

    عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : صلاة الليل تحسن الوجه ، وتذهب بالهم وتجلو البصر .
    التهذيب 2 : 121 | 461 .
    و في رواية اخرى إلا أنه قال : تحسن الوجه ، وتحسن الخلق ، وتطيب الريح ، وتدر الرزق ، وتقضي الدين ، وتذهب بالهم ، وتجلو البصر .
    ثواب الاعمال : 64 | 8 .

  36. #36
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الرابع و الثلاثون
    وصايا اهل البيت(ع) لتفادي النسيان

    في وصية للنبي(ص) قال: يا علي،
    تسعة اشياء تورث النسيان: اكل التفاح الحامض، واكل الكزبرة، والجبن، وسؤر الفأر، وقراءة كتابة القبور، ومشي بين امرأتين، وطرح القملة، والحجامة في النقرة، والبول في الماء الراكد

    و عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
    من اراد ان يقل نسيانه فليأكل كل يوم ثلاث قطع زنجبيل مربى بالعسل ويصطبغ بالخرذل مع طعام كل يوم

    و في وصية أوصى بها النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام :
    ياعلي
    ثلاث يزدن في الحفظ ويذهبن السقم:
    اللبان (اي علك المر او البستج ) ،والسواك ، وقراءة القرآن

    و عن الصادق، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:
    ثلاث يذهبن بالبلغم، ويزدن في الحفظ : السواك، والصوم، وقراءة القرآن

    وعن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يا علي أذا أردت أن تحفظ كل ما تسمع فقل في دبر كل صلاة ( سبحان من لايعتدي على أهل مملكته سبحان من لا ياخذ أهل الأرض بألوان العذاب سبحان الرؤوف الرحيم اللهم أجعل في قلبي نورا وبصرا وفهما وعلما أنك على كل شئ قدير )

    وعن الصادق عليه السلام أذا أردت أن تحدث عنا بحديث فأنساك الشيطان فضع يدك على جبهتك وقل (صلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين اللهم أني أسئلك يامذكر الخير وفاعله والآمر به ذكرني ما أنسانيه الشيطان ) فأنه يذكره أن شاء الله تعالى .

  37. #37
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم الخامس و الثلاثون
    الخضاب وآدابه


    مسألة: الخضاب مستحب، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة الطاهرون (عليهم السلام) يختضبون، ولا يخفى أن الخضاب يمكن أن يكون بالحناء أو بغيره مما يعطي لونه، أو بالسواد كما في بعض الروايات.
    فعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (خضب النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يمنع علياً (عليه السلام) إلا قول النبيّ تختضب هذه من هذه، وقد خضب الحسين وأبو جعفر(عليهما السلام))(1).
    وعن الأصبغ بن نباتة قال: قلت لأمير المؤمنين (عليه السلام) ما منعك من الخضاب وقد اختضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (انتظر أشقاها أن يخضب لحيتي من دم رأسي بعد عهد معهود أخبرني به حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله))(2).
    وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (نفقة درهم في الخضاب أفضل من نفقة درهم في سبيل الله، إن فيه أربع عشرة خصلة: يطرد الريح من الاذنين، ويجلو الغشاء من البصر، ويلين الخياشيم، ويطيب النكهة، ويشد اللثة، ويذهب بالغشيان، ويقلّ وسوسة الشيطان، وتفرح به الملائكة، ويستبشر به المؤمن، ويغيض به الكافر، وهو زينة، وهو طيب، وبراءة في قبره، ويستحي منه منكر ونكير)(3).
    وفي وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال: (يا علي درهم في الخضاب أفضل من ألف درهم ينفق في سبيل الله، وفيه أربع عشرة خصلة) ثم ذكر نحو الحديث السابق، إلا أنه قال: (ويجلو البصر) وقال: (ويذهب بالضني)(4) بدل قوله (ويذهب بالغشيان)(5).
    وفي رواية أخرى قال: (رأيت أثر الحناء في يد أبي جعفر(عليه السلام))(6).
    وقال الصادق (عليه السلام): (لا بأس بالخضاب كله)(7).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فنظر إلى الشيب في لحيته فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (نور) ثم قال: (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة)، قال: فخضب الرجل بالحناء، ثم جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فلما رأى الخضاب قال: (نور وإسلام) فخضب الرجل بالسواد، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (نور وإسلام وإيمان ومحبة إلى نسائكم ورهبة في قلوب عدوّكم)(8).
    وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه سئل عن قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (غيّروا الشيب ولا تشبهوا باليهود) فقال (عليه السلام): (إنما قال (صلى الله عليه وآله) ذلك والدين قلّ فأما الآن وقد اتسع نطاقه وضرب بجرانه فامرؤ ما اختار)(9)..
    وفي رواية أخرى قيل لأمير المؤمنين(عليه السلام): لو غيّرت شيبك يا أمير المؤمنين، فقال(عليه السلام): (الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة)(10)، يريد (عليه السلام) وفاة رسول الله(صلى الله عليه وآله).

    نصول الخضاب
    مسألة: يكره نصول الخضاب، فقد روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: (إياك ونصول الخضاب، فإن ذلك بؤس)(11).

    الخضاب بالحناء
    مسألة: يستحب الخضاب بالحناء، ففي الحديث قال: (رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحناء)(12).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (الحناء يذهب بالسهك(13)، ويزيد في ماء الوجه، ويطيب النكهة، ويحسن الولد، وقال: من أطلى في الحمام فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر، وقال: رأيت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) قد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدميه مثل الورد من أثر الحناء)(14).
    وعن معاوية بن عمار قال: (رأيت أبا جعفر يختضب بالحناء خضاباً قانياً)(15).
    وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (الحناء يكسر الشيب ويزيد في ماء الوجه)(16).
    وعن معاوية بن عمار قال: (رأيت أبا جعفر (عليه السلام) مخضوباً بالحناء)(17).
    وعن مولى لعلي بن الحسين (عليه السلام) قال: سمعت علي بن الحسين(عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (اخضبوا بالحناء فانه يجلو البصر وينبت الشعر ويطيب الريح ويسكن الزوجة)(18).
    وعن محمد بن صدقة العنبري قال: لما توفي أبو إبراهيم موسى بن جعفر(عليه السلام) دخل عليه سبعون رجلاً من شيعته فنظروا إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) وليس به أثر جراحه ولا سم ولا خنق وكانت في رجله أثر الحناء)(19).

    خضاب الرجل والمرأة
    مسألة: يستحب للرجال خضاب الرأس واللحية، وللنساء خضاب الرأس.
    عن حفص الأعور قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن خضاب الرأس واللحية أمن السنة، فقال: (نعم) قلت: أن أمير المؤمنين(عليه السلام) لم يختضب، قال: (إنما منعه قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن هذه ستخضب من هذه)(20)، وأشار إلى رأسه ولحيته.

    الخضاب للمتزوجين
    مسألة: الخضاب مطلقاً مستحب، وأما بالنسبة إلى المتزوجين فهو آكد.
    فقد روى الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) وقد اختضب بالسواد فقلت: أراك قد اختضبت بالسواد، فقال: (إن في الخضاب أجراً، والخضاب والتهيئة مما يزيد الله عز و جل في عفة النساء، ولقد ترك النساء العفة بترك أزواجهن لهن التهيئة، قال: قلت بلغنا أنّ الحناء يزيد في الشيب، قال: (أي شيء يزيد في الشيب، الشيب يزيد في كل يوم)(21).
    وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل قوم على الحسين بن علي (عليه السلام) فرأوه مختضباً بالسواد، فسألوه عن ذلك، فمد يده إلى لحيته ثم قال: (أمر رسول الله(صلى الله عليه وآله) في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين)(22).
    وفي رواية أخرى قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (الخضاب بالسواد أنس للنساء ومهابة للعدو)(23).
    وقد ورد عن الإمام (عليه السلام) انه قال في قول الله عزوجل: (وأعدو لهم ما استطعتم من قوة)(24) قال(عليه السلام): (منه الخضاب بالسواد)(25).
    وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: (الخضاب بالسواد زينة النساء ومكبتة للعدو)(26).
    وعن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن خضاب الشعر، فقال: (قد خضب النبي (صلى الله عليه وآله) والحسين بن علي وأبو جعفر (عليه السلام) بالكتم(27))(28).
    وعن محمد بن علي بن الحسين قال: (كان النبي (صلى الله عليه وآله) والحسين بن علي(عليه السلام) وأبو جعفر محمد بن علي (عليه السلام) يختضبون بالكتم، وكان علي بن الحسين (عليه السلام) يختضب بالحناء والكتم)(29).
    وعن محمد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يمضغ علكاً فقال: (يا محمد نقضت الوسمة(30) أضراسي فمضغت هذا العلك لأشدّها) قال: وكانت استرخت فشدها بالذهب(31).

    خضاب المرأة
    مسألة: الخضاب بالنسبة إلى المرأة أهمّ من الرجل، فقد روى محمد بن علي بن الحسين قال: (قال الصادق (عليه السلام) لا ينبغي للمرأة أن تعطل نفسها ولو أن تعلق في عنقها قلادة، ولا ينبغي لها أن تدع يدها من الخضاب ولو أن تمسحها بالحناء مسحاً وان كانت مسنّة)(32).
    وفي رواية أخرى قال الإمام الصادق (عليه السلام): (رخص رسول الله (صلى الله عليه وآله) للمرأة أن تخضب رأسها بالسواد، قال: وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) النساء بالخضاب ذات البعل وغير ذات البعل، أما ذات البعل فتتزين لزوجها، وأما غير ذات البعل فلا تشبه يدها يد الرجال)(33).

    ألوان الخضاب
    في رواية أن رجلاً دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد صفَّر لحيته، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ما أحسن هذا) ثم دخل عليه بعد هذا وقد أقنى بالحناء، فتبسم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: (هذا أحسن من ذاك) ثم دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسواد، فضحك (صلى الله عليه وآله) إليه فقال: (هذا أحسن من ذاك وذاك)(34).
    وعن علي بن المؤمل قال: لقيت موسى بن جعفر (عليه السلام) وكان يخضب بالحمرة فقلت: جعلت فداك ليس هذا من خضاب أهلك، فقال: (أجل كنت أختضب بالوسمة فتحركت عليَّ أسناني، إن الرجل كان إذا أسلم على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعل ذلك، ولقد خضب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالصفرة فبلغ النبيَّ (صلى الله عليه وآله) ذلك فقال: (في الخضاب) (إسلام)، فخضبه بالحمرة فبلغ النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك فقال: (إسلام وإيمان) فخضبه بالسواد فبلغ النبي (صلى الله عليه وآله) ذاك فقال: (إسلام وإيمان ونور)(35).


    الهوامش:
    1- الكافي: ج6 ص481 باب الخضاب ح8.
    2- علل الشرائع: ج1 ص173 ب138 ح1.
    3- الكافي: ج6 ص482 باب الخضاب ح12.
    4- ضني الرجل ضنى شديداً إذا كان به مرض مخامر، كلما ظن أنه برأ نكس. كتاب العين: ج7 ص60 مادة ضني.
    5- وسائل الشيعة: ج2 ص86 ب42 ح1561.
    6- وسائل الشيعة: ج2 ص77 ب36 ح1534.
    7- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص122 باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمام ح275.
    8- الكافي: ج6 ص480 باب الخضاب ح2.
    9- نهج البلاغة، قصار الحكم: 17.
    10- نهج البلاغة، قصار الحكم: 473.
    11- وسائل الشيعة: ج2 ص86 ب43 ح1562.
    12- الكافي: ج6 ص509 باب الحناء بعد النورة ح4.
    13- السهك: ريح كريهة تجدها من الإنسان إذا عرق، تقول: إنه لسهك الريح، كتاب العين: ج3 ص273 مادة سهك.
    14- تهذيب الأحكام: ج1 ص376 ب18 ح19.
    15- الكافي: ج6 ص481 باب الخضاب ح10.
    16- بحار الأنوار: ج73 ص101 ب8.
    17- مكارم الأخلاق: ص80 الفصل الثالث في الخضاب بالحناء.
    18- وسائل الشيعة: ج2 ص95 ب50 ج1590.
    19- وسائل الشيعة: ج2 ص95 ب50 ح1591.
    20- وسائل الشيعة: ج2 ص88 ب45 ح1567.
    21- الكافي: ج6 ص480 باب الخضاب ح1.
    22- وسائل الشيعة: ج2 ص89 ب46 ح1569.
    23- الكافي: ج6 ص483 باب السواد والوسمة ح7.
    24- سورة الأنفال: 60.
    25- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص123 باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمام ح282.
    26- ثواب الأعمال: ص21 ثواب المختضب.
    27- الكَتَمُ بالتحريك: نبات يخلط مع الوسمة للخضاب الأسود. لسان العرب: ج12 ص508 مادة كتم.
    28- الكافي: ج6 481 باب الخضاب ح7.
    29- وسائل الشيعة: ج2 ص93 ب48 ح1578.
    30- الوَسْمةُ، أهل الحجاز يثقلونها وغيرهم يخففها كلاهم شجر له ورق يختضب به وقيل العِظْلِمُ، لسان العرب: ج12 ص637 مادة الوسمة.
    31- الكافي: ج6 ص482 باب السواد والوسمة ح3.
    32- وسائل الشيعة: ج2 ص97 ب52 ح1597.
    33- مكارم الأخلاق: ص82 الفصل الثالث في الخضاب بالحناء.
    34- من لا يحضره الفقيه: ج1 ص123 باب غسل يوم الجمعة ودخول الحمام ح282.
    35- وسائل الشيعة: ج2 ص91 ب47 ح1575.

  38. #38
    مشرف الصورة الرمزية حكيم الراجي
    تاريخ التسجيل
    06-02-2013
    الدولة
    بلجيكـــــا
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    جزاكم الله خير الجزاء وبارك الله فيكم ..
    أسأل الله العلي القدير أن يجعله في ميزان حسناتكم ...
    ولله الحجة البالــغة

  39. #39
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,992

    افتراضي رد: الطب النبوي الشريف / طب المعصومين عليهم السلام

    القسم السادس والثلاثون

    رسالة الرضا (ع)

    أخبرنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبرى (1) رضى الله عنه، قال حدثنا محمد بن همام (2) بن سهيل (3) رحمة الله عليه، قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور (4)، قال حدثني ابي (5)، وكان عالماً بأبي الحسن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليهما، خاصاً به، ملازماً لخدمته، وكان معه حين حمل من المدينة الى المأمون (6) الى خراسان (7)، واستشهد عليه السلام بطوس (8) وهو ابن تسع وأربعين سنة.
    قال: كان المأمون بنيسابور (9)، وفي مجلسه سيدي أبو الحسن الرضا عليه السلام وجماعة من الفلاسفة والمتطببين، مثل: يوحنا بن ماسويه (10)، وجبرائيل بن يختيشوع (11)، وصالح بن بهلمة الهندي (12)، وغيرهم من متحلى العلوم، وذو البحث والنظر.
    فجرى ذكر الطب، وما فيه صلاح الاجسام وقوامها، فاغرق المأمون ومن كان بحضرته في الكلام، وتغلغلوا في علم ذلك، وكيف ركب الله تعالى هذا الجسد، وجمع فيه هذه الاشياء المتضادة من الطبائع الاربع، ومضار الاغذية ومنافعها، وما يلحق الاجسام من مضارها من العلل.
    قال: وابو الحسن عليه السلام ساكت لا يتكلم في شيء من ذلك، فقال له المأمون: ما تقول يا أبا الحسن في هذا الامر الذي نحن فيه منذ اليوم ؟ فقد كبر علي، وهو الذي لابد منه، ومعرفة هذه الاغذية النافع منها والضار، وتدبير الجسد.
    فقال له ابو الحسن عليه السلام: عندي من ذلك ما جربته، وعرفت صحته، بالاختبار ومرور الايام، مع ما وقفني عليه من مضى من السلف مما لا يسع الانسان جهله، ولا يعذر في تركه. وانا أجمع ذلك لامير المؤمنين (13)، مع ما يقاربه مما يحتاج الى معرفته.
    قال: وعاجل المأمون الخروج الى بلخ (14)، وتخلف عنه أبو الحسن عليه السلام، فكتب المأمون اليه كتاباً يتنجز ما كان ذكره له، مما يحتاج الى معرفته على ما سمعه وجربه (من الاطعمة، والاشربه) (15)، وأخذ الادوية، والفصد (16)، والحجامة (17)، والسواك، والحمام، والنورة، والتدبير في ذلك. فكتب اليه أبو الحسن عليه السلام كتاباً هذه نسخته (18):
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اعتصمت بالله اما بعد: فانه وصل كتاب امير المؤمنين فيما أمرني به من توقيفه على ما يحتاج اليه، مما جربته، وسمعته في الاطعمة، والاشربة، وأخذ الادوية، والفصد، والحجامة، والحمام، والنورة، والباه وغير ذلك مما يدبر استقامة امر الجسد به.
    وقد فسرت (لامير المؤمنين) (19) ما يحتاج اليه، وشرحت له ما يعمل عليه من تدبير مطعمه، ومشربه، واخذه الدواء، وفصده، وحجامته وباهه، وغير ذلك مما يحتاج اليه في سياسة جسمه. وبالله التوفيق (20).

    (اعلم يا أمير المؤمنين) (21) ان الله عز وجل لم يبتل البدن بداء حتى جعل له دواء يعالج به، ولكل صنف من الء صنف من الدواء، وتدبير ونعت. وذلك ان هذه الاجسام اسست على مثال الملك.
    فملك الجسد هو (ما في) (22) القلب. والعمال العروق في الاوصال (23) (والدماغ. وبيت الملك قلبه) (24) وارضه الجسد. والاعوان يداه، ورجلاه، وعيناه، وشفتاه، ولسانه، واذناه (25). وخزائنه معدته، وبطنه، وحجابه وصدره.
    فاليدان عونان يقربان، ويبعدان ويعملان على ما يوحى اليها الملك. (والرجلان ينقلان الملك) (26) حيث يشاء. والعينان يدلانه على ما يغيب عنه، لان الملك وراء حجاب لا يوصل اليه الا باذن وهما سراجاه ايضاً.
    وحصن الجسد وحرزه الاذنان. لا يدخلان على الملك الا ما يوافقه، لانهما لا يقدران ان يدخلا شيئاً حتى يوحى الملك اليهما اطرق الملك منصتاً لهما حتى يعى منهما ثم يجيب بما يريد (ناداً منه) (27) ريح الفؤاد وبخار المعدة، ومعونة الشفتين.
    وليس للشفتين قوة الا بانشاء اللسان (28). وليس يستغني بعضها عن بعض. والكلام لا يحسن الا بترجيعه في الانف، لان الانف يزين الكلام، كما يزين النافخ المزمار.
    (وكذلك المنخران هما ثقبا الانف، والانف يدخل على الملك) (29) مما يحب من الروائح الطيبة. فاذا جاء ريح يسوء أوحى الملك الى اليدين فحجبت بين الملك وبين تلك الروائح.
    وللملك مع هذا ثواب وعذاب: فعذابه أشد من عذاب الملوك الظاهرة القادرة في الدنيا. وثوابه افضل من ثوابها. فأما عذابه فالحزن. واما ثوابه فالفرح. واصل الحزن في الطحال، واصل الفرح في الثرب (30) والكليتين. وفيهما عرقان موصلان في الوجه، فمن هناك يظهر الفرح والحزن، فترى تباشيرهما في الوجه وهذه العروق كلها طرق من العمال الى الملك (31) ومن الملك الى العمال.
    وتصديق ذلك: اذا تناول الدواء ادته العروق الى موضع الداء.
    واعلم (يا أمير المؤمنين) (32) ان الجسد بمنزلة الارض الطيبة الخراب ان تعوهدت بالعمارة والسقى من حيث لا تزداد من الماء فتغرق، ولا تنقص منه فتعطش دامت عمارتها وكثر ريعها، وزكا زرعها. وان تغافلت عنها فسدت ونبت فيها العشب. والجسد بهذه المنزلة والتدبير في الاغذية والاشربة (33)، يصلح ويصح، وتزكوا العافية فيه.

    وانظر يا أمير المؤمنين (ما يوافقك و) (34) ما يوافق معدتك، ويقوى عليه بدنك ويستمرئه من الطعام والشراب (35)، فقدره لنفسك، واجعله غذاك.
    واعلم يا أمير المؤمنين ان كل واحدة من هذه الطبائع تحب ما يشاكلها، فاتخذ ما يشاكل جسدك. ومن اخذ الطعام زيادة (الا بان) (36) لم يفده، ومن اخذ بقدر لا زيادة عليه ولا نقص، غذاه ونفعه. وكذلك (الماء فسبيلك) (37)، ان تأخذ من الطعام من كل صنف منه في ابانه (38)، وارفع يدك من الطعام وبك اليه بعض القرم (39)، فانه اصح لبدنك واذكى لعقلك، واخف على نفسك ان شاء الله.
    ثم كل يا أمير المؤمنين البارد في الصيف، والحار في الشتاء، والمعتدل في الفصلين، على قدر قوتك وشهوتك وابدأ في أول طعامك باخف الاغذية الذي تغذى بها بدنك، بقدر عادتك وبحسب وطنك (40)، ونشاطك، وزمانك.
    والذي يجب ان يكون اكلك في كل يوم عندما يمضى من النهار ثمان ساعات (اكلة واحدة) (41)، او ثلاث اكلات في يومين (42). تتغذى باكراً في اول يوم ثم تتعشى، فاذا كان في اليوم الثاني عند (مضى) (43) ثمان ساعات من النهار اكلت اكلة واحدة، ولم تحتج الى العشاء (44).
    وليكن ذلك بقدر، لا يزيد ولا ينقص. وتكف عن الطعام وانت مشتهى له (45). وليكن شرابك على اثر طعامك من هذا الشراب الصافي المعتق مما يحل شربه (46).
    واللبن. وينفع فيه دخول الحمام أول النهار، ويكره فيه الرياضة قبل الغذاء.
    حزيران ثلاثون يوماً (47). يذهب فيه سلطان البلغم والدم، ويقبل زمان المرة الصفراوية ونهي فيه عن التعب، وأكل اللحم دسماً، والاكثار منه، وشم المسك (48) والعنبر (49) وفيه ينفع أكل البقول الباردة، كالهندباء (50)، وبقلة الحمقاء (51)، وأكل الخضر. كالخيار، والقثاء والشيرخشت (52) والفاكهة الرطبة واستعمال المحمضات. ومن اللحوم: لحم المعز الثني. والجذع (53). ومن الطيور: الدجاج، والطيهوج، والدراج، والالبان، والسمك الطري.
    تموز: واحد وثلاثون يوماً. فيه شدة الحرارة، وتغور المياه ويستعمل فيه شرب المياه الباردة على الريق. ويؤكل فيه الاشياء الباردة الرطبة. ويكسر فيه مزاج الشراب. وتؤكل فيه الاغذية اللطيفة السريعة الهضم، كما ذكر في حزيران. ويستعمل فيه من النّور (54) والرياحين الباردة الرطبة الطيبة الرائحة.
    آب: واحد وثلاثون يوماً، فيه تشتد السموم، ويهيج الزكام بالليل، وتهب الشمال، ويصلح المزاج بالتبريد والترطيب، وينفع فيه شرب اللبن الرائب، ويجتنب فيه الجماع، والمسهل. ويقل من الرياضة، ويشم الرياحين الباردة.
    أيلول: ثلاثون يوماً، فيه يطيب الهواء، ويقوى سلطان المرة السوداء، ويصلح شراب المسهل، وينفع فيه أكل الحلاوات، واصناف اللحوم المعتدلة كالجداء (55) والحولي (56) من الضان، ويجتنب فيه لحم البقر، والاكثار من الشواء، ودخول الحمام، ويستعمل فيه الطيب المعتدل المزاج، ويجتنب فيه أكل البطيخ والقثاء.
    تشرين الاول: واحد وثلاثون يوماً، فيه تهب الرياح المختلفة، ويتنفس فيه ريح الصبا، ويجتنب فيه الفصد، وشرب الدواء، ويحمد فيه الجماع، وينفع فيه (أكل اللحم السمين، والرمان المز (57)، والفاكهة بعد الطعام، ويستعل فيه) (58) أكل اللحوم بالتوابل، ويقلل فيه شرب الماء، ويحمد فيه الرياضة.
    تشرين الثاني: ثلاثون يوماً، فيه يقطع المطر الموسمي (59)، وينهي فيه عن شرب الماء بالليل، ويقلل فيه من دخول الحمام، والجماع، ويشرب بكرة كل يوم جرعة ماء حار، ويجتنب فيه أكل البقول الحارة كالكرفس، والنعناع والجرجير (60).
    كانون الاول: واحد وثلاثون يوماً، تقوى فيه العواصف، ويشتد البرد، وينفع فيه كل ما ذكرناه في تشرين الاخر. ويحذر فيه من أكل الطعام البارد، ويتقى فيه الحجامة والفصد، ويستعمل فيه الاغذية الحارة بالقوة والفعل.
    كانون الاخر: واحد وثلاثون يوماً، يقوى فيه غلبة البلغم، وينبغي ان يتجرع فيه الماء الحار على الريق، ويحمد فيه الجماع، وينفع الاحشاء فيه أكل البقول الحارة كالكرفس، والجرجير، والكراث.

    «صفة الشراب»(61)

    وينفع فيه دخول الحمام يؤخذ من الزبيب (62) المنقى عشرة ارطال، فيغسل وينقع في ماء صافي، غمره وزيادة عليه اربع اصابع، ويترك في أنائه ذلك ثلاثة ايام في الشتاء، وفي الصيف يوماً وليله.
    ثم يجعل في قدر نظيفة، وليكن الماء ماء السماء (63) ان قدر عليه، والا فمن الماء العذب الصافي الذي يكون ينبوعه من ناحية المشرق. ماءاً ابيضاً، براقاً، خفيفاً. وهو القابل لما يعترضه على سرعة من السخونة والبرودة. وتلك الدلالة على خفة الماء (64).
    ويطبخ حتى ينتفخ الزبيب، ثم يعصر، ويصفى ماؤه، ويبرد. ثم يرد الى القدر ثانياً. ويؤخذ مقداره بعود، ويغلى بنار لينة غلياناً رقيقاً حتى يمضى ثلثاه، ويبقى ثلثه.
    ثم يؤخذ من العسل المصفى رطل (65)، فيلقى عليه. ويؤخذ (مقدار الماء ومقداره من القدر) (66)، ويغلى حتى يذهب قدر العسل، ويعود الى حده.
    ويؤخذ صفيقة (67)، فتجعل فيها من الزنجبيل (68) وزن درهم (69)، ومن القرنفل (70) وزن درهم، ومن الدار صيني (71) وزن (نصف درهم) (72)، ومن الزعفران (73) وزن درهم (ومن السنبل (74) وزن نصف درهم ومن العود (75) النى (76) وزن نصف درهم) (77)، ومن المصطكى (78) وزن نصف درهم بعد ان يسحق كل صنف من هذه الاصناف وحده وينخل، ويجعل في الخرقة، ويشد بخيط شداً جيداً. (ويكون للخيط طرف طويل تعلق به الخرقة المصرورة في عود معارض به على القدر، ويكون القى هذه الصرة في القدر في الوقت الذي يلقى فيه العسل.
    ثم تمرس الخرقة ساعة فساعة، لينزل ما فيها قليلا قليلا، ويغلى الى ان يعود الى حاله، ويذهب زيادة العسل.
    وليكن النار لينة، ثم يصفى ويبرد، ويترك في انائه ثلاثة اشهر مختوماً عليه، لا يفتح، فاذا بلغت المدة فاشربه، والشربة منه قدر اوقية (79) بأوقيتين ماء) (80).

    فاذا اكلت يا أمير المؤمنين كما وصفت لك من قدر الطعام فاشرب من هذا الشراب ثلاثة اقداح بعد طعامك فاذا فعلت فقد امنت باذن الله يومك (من وجع النقرس (81) والابردة، والرياح المؤذية) (82).
    فان اشتهيت الماء بعد ذلك فاشرب منه نصف ما كنت تشرب فانه (اصح لبدنك، واكثر لجماعك واشد لضبطك وحفظك) (83).
    (فان الماء) (84) البارد، بعد اكل السمك الطري يورث الفالج (85). واكل الاترج (86) بالليل يقلب العين ويورث الحول (87)، واتيان المرأة الحائض يولد الجذام (88) في الولد. والجماع من غير اهراق الماء على اثره يورث الحصاة (89). والجماع بعد الجماع من غير ان يكون بينهما غسل يورث للولد الجنون (ان غفل عن الغسل) (90).
    وكثرة اكل البيض، وادمانه يورث الطحال، ورياحاً في رأس المعدة (91). والامتلاء من البيض المسلوق يورث الربو (92)، والابتهار (93). (واكل اللحم النى يورث الدود في البطن) (94). واكل التين يقمل الجسد اذا ادمن عليه (95).
    وشرب الماء البارد عقيب الشيء الحار، وعقيب الحلاوة يذهب بالاسنان. والاكثار من اكل لحوم الوحش والبقر، يورث تيبيس العقل وتحيير الفهم، وتلبد الذهن، وكثرة النيسان (96).

    واذا اردت دخول الحمام وان لا تجد في راسك ما يؤذيك. فابدأ عند دخول الحمام بخمس حسوات ماء حار (97). فانك تسلم باذن الله تعالى من وجع الرأس، والشقيقة (98). وقيل خمسة اكف ماء حار تصبها على راسك عند دخول الحمام.
    واعلم يا أمير المؤمنين ان تركيب الحمام على تركيب الجسد. للحمام اربعة ابيات مثل اربع طبائع.
    البيت الاول: بارد يابس، والثاني: بارد رطب، والثالث: حار رطب، والرابع: حار يابس (99).
    ومنفعة الحمام تؤدي الى الاعتدال، وينقى الدرن (100)، ويلين العصب والعروق، ويقوى الاعضاء الكبار، ويذيب الفضول والعفونات (101).
    واذا اردت ان لا يظهر في بدنك بثرة ولا غيرها، فابدأ عند دخول الحمام بدهن بدنك، بدهن البنفسج (102). واذا اردت (ان لا يبثر) (103)، ولا يصيبك قروح، ولا شقاق، ولا سواد، فاغسل بالماء البارد قبل ان تنور (104).
    ومن اراد دخول الحمام للنورة، فليتجنب الجماع قبل ذلك باثنتي عشرة ساعة، وهو تمام يوم. وليطرح في النورة شيئاً من الصبر (105)، والقاقيا (106)، والحضض (107).
    او يجمع ذلك، ويأخذ منه اليسير اذا كان مجتمعا او متفرقاً.
    ولا يلقى في النورة من ذلك شيئاً حتى تمات النورة بالماء الحار الذي يطبخ فيه البابونج (108)، والمرزنجوش (109) او ورد البنفسج (110) اليابس. وان جمع ذلك اخذ منه اليسير مجتمعاً او متفرقاً قدر ما يشرب الماء رائحته.
    وليكن زرنيخ (111) النورة مثل ثلثها (112). ويدلك الجسد بعد الخروج منها ما يقطع ريحها، كورق الخوخ (113) وثجير (114) العصفر (115)، والحناء (116) و (السعد (117) والورد (118)) (119)
    ومن اراد ان يأمن النورة ويامن احراقها، فليقلل من تقليبها. وليبادر اذا عملت في غسلها. وان يمسح البدن بشيء من دهن ورد. فان احرقت والعياذ بالله، اخذ عدس مقشر (فيسحق بخل وماء ورد) (120)، ويطلى على الموضع الذي احرقته النورة، فانه يبرأ باذن الله.
    والذي يمنع من تاثير النورة للبدن. هو أن يدلك عقيب النورة بخل عنب (121)، ودهن ورد دلكاً جيداً.

    *******
    ومن اراد ان لا يشتكى مثانته، فلا يحبس البول ولو على ظهر دابته.
    ومن أراد ان لا تؤذيه معدته فلا يشرب على طعامه ماء حتى يفرغ منه، ومن فعل ذلك رطب بدنه، وضعف معدته، ولم تأخذ العروق قوة الطعام، لانه يصير في المعدة فجأ اذا صب الماء على الطعام اولا فأولا.
    ومن اراد ان يأمن الحصاة، وعسر البول، فلا يحبس المني عند نزول الشهوة، ولا يطيل المكث على النساء.
    ومن أراد ان يأمن وجع السفل، ولا يضره شيء من ارياح البواسير فليأكل سبع تمرات هيرون (122) بسمن بقر، ويدهن انثييه بزئبق خالص (123).
    ومن أراد ان يزيد في حفظه، فليأكل سبع مثاقيل زبيباً بالغداة على الريق. ومن أراد ان يقل نسيانه، ويكون حافظاً، فليأكل في كل يوم ثلاث قطع زنجبيل (124)، مربى بالعسل، ويصطنع بالخردل (125) مع طعامه في كل يوم.
    ومن أراد ان يزيد في عقله فلا يخرج كل يوم حتى يلوك على الريق ثلاث هليلجات (126) سود مع سكر طبرزد (127).
    ومن اراد ان لا (تشقق اظفاره ولا تفسد) (128) فلا يقلم اظفاره الا يوم الخميس. ومن اراد ان لا يشتكى اذنه، فليجعل فيها عند النوم قطنة. ومن اراد دفع الزكام في الشتاء اجمع، فليأكل كل يوم ثلاث لقم شهد (129).
    واعلم يا أمير المؤمنين ان للعسل دلائل يعرف بها نفعه (من ضرره) (130) وذلك ان منه ما اذا ادركه الشم عطس (131)، ومنه ما يسكر وله عند الذوق حرافة (132) شديدة فهذه الانواع من العسل قاتلة (133).
    وليشم النرجس (134) فانه يأمن الزكام. وكذلك الحبة السوداء (135).
    واذا (جاء الزكام في) (136) الصيف، فليأكل كل يوم خيارة واحدة، وليحذر الجلوس في الشمس.
    ومن خشى الشقيقة (137)، والشوصة (138)، فلا (ينم حين يأكل) (139) السمك الطري صيفاً كان أم شتاءاً.
    ومن اراد ان يكون صالحاً، خفيف اللحم، فليقلل عشاءه بالليل. (ومن أراد أن لا يشتكي كبده عند الحجامة، فليأكل في عقيبها هندباء (140) بخل) (141).
    ومن اراد ان لا يشتكي سرته فليدهنها اذا دهن راسه. ومن اراد ان لا تشقق شفتاه، ولا يخرج فيها ناسور (142)، فليدهن حاجبيه (143).
    ومن أراد ان لا يسقط ادناه (144)، ولالهاته (145)، فلا يأكل حلواً الا تغرغر بخل (146).
    (ومن اراد ان لا يفسد اسنانه فلا يأكل حلواً الا اكل بعده كسرة خبز) (147).
    ومن اراد ان لا يصيبه اليرقان (148)، والصفار (149) فلايدخلن بيتاً (150) في الصيف اول ما يفتح بابه (ولا يخرجن من بيت في الشتاء اول ما يفتح بابه بالغداة) (151).
    ومن أراد ان لا يصيبه ريح، فليأكل الثوم (152) في كل سبعة أيام.
    ومن أراد ان يمريه (153) الطعام، فليتكى على يمينه، ثم ينقلب بعد ذلك على يساره حين ينام.
    ومن اراد ان يذهب بالبلغم، فليأكل كل يوم جوارشناً (154) حريفاً، ويكثر دخول الحمام، واتيان النساء، والقعود في الشمس، ويتجنب كل بارد، فانه يذيب البلغم ويحرقه.
    ومن أراد ان يطفئ المرة الصفراء، فليأكل كل بارد لين، ويروح بدنه، ويقلل الانتصاب (155)، ويكثر النظر الى من يحب.
    ومن اراد ان (لا تحرقه) (156) السوداء فعليه بالقى، وفصد العروق والاطلاء بالنورة.
    ومن اراد ان يذهب بالريح الباردة، فعليه بالحقنة، والادهان اللينة على الجسد، عليه بالتكميد بالماء الحار في الابزن (157). (ويتجنب كل بارد يابس، ويلزم كل حار لين) (158).
    ومن اراد ان يذهب عنه البلغم فليتناول كل يوم من الاطريفل (159) الاصغر (مثقالاً واحداً) (160).

    واعلم يا أمير المؤمنين: ان المسافر ينبغي له ان يحترز في الحر ان يسافر وهو ممتلئ من الطعام، او خالي الجوف. وليكن على حد الاعتدال وليتناول من الاغذية اذا اراد الحركة (161)، الاغذية الباردة مثل القريص (162)، والهلام (163)، والخل، والزيت (164)، وماء الحصرم (165)، ونحو ذلك من البوادر (166).
    واعلم يا أمير المؤمنين. ان السير الشديد في الحر ضار للاجسام الملهوسة (167)، اذا كانت خالية من الطعام وهو نافع للابدان الخصبة.
    فاما اصلاح المياه للمسافر، ودفع الاذى عنها، هو ان لا يشرب المسافر من كل منزل يرده، الا بعد ان يمزجه بماء المنزل الاول الذي قبله. او بشراب واحد غير مختلف فيشوبه بالمياه على اختلافها (168).
    والواجب ان يتزود المسافر من تربة بلده، وطينه (169)، فكلما دخل منزلا طرح في انائه الذي يكون فيه الماء شيئاً من الطين (170) (ويمات فيه فانه يرده الى مائه المعتاد به بمخالطته الطين) (171).
    وخير المياه شرباً للمقيم والمسافر ما كان ينبوعها من المشرق نبعاً ابيضاً. وافضل المياه التي تجري من بين مشرق الشمس الصيفي ومغرب الشمس الصيفي.
    وافضلها واصحها اذا كانت بهذا الوصف الذي ينبع منه، وكانت تجري في جبال الطين لانها تكون حارة في الشتاء، باردة في الصيف، ملينة للبطن، نافعة لاصحاب الحرارات (172).
    واما المياه المالحة الثقيلة، فانها تيبس البطن، ومياه الثلوج والجليد رديئة للاجسام، كثيرة الاضرار بها.
    واما مياه الجب، فانها خفيفة، عذبة، صافية، نافعة جداً للاجسام اذا لم يطل خزنها وحبسها في الارض.
    وأما مياه البطائح (173) والسباخ (174)، فحارة غليظة في الصيف لركودها ودوام طلوع الشمس عليها. وقد تولد لمن داوم على شربها المرة الصفراء وتعظم اطحلتهم (175).
    وقد وصفت لك يا أمير المؤمنين فيما بعد (176) من كتابي هذا ما فيه كفاية لمن أخذ به، وانا ذاكر من امر (177) الجماع (ما هو صلاح الجسد وقوامه بالطعام والشراب، وفساده بهما، فان اصلحته بهما صلح، وان افسدته بهما فسد) (178).

    *******

    وأعلم يا أمير المؤمنين ان قوى النفس تابعة لمزاجات الابدان ومزاجات الابدان تابعة لتصرف الهواء. فاذا برد مرة، وسخن اخرى، تغيرت بسببه الابدان والصور (179).
    (فاذا استوى الهواء، واعتدل. صار الجسم معتدلاً) (180) لان الله عز وجل بنى الاجسام على اربع طبائع: على الدم (181)، والبلغم (182)، والصفراء (183)، والسوداء (184).
    فاثنان: حاران، واثنان: باردان، وخولف بينهما فجعل: حار يابس، وحار لين، وبارد يابس، وبارد لين (185).
    ثم فرق ذلك على اربعة اجزاء من الجسد: على الرأس، والصدر والشراسيف، واسفل البطن.
    واعلم يا أمير المؤمنين ان الرأس، والاذنين، والعينين والمنخرين، والانف، والفم من الدم. وان الصدر من البلغم والريح. وان الشراسيف من المرة الصفراء (وان اسفل البطن من المرة السوداء) (186).

    *******

    واعلم يا أمير المؤمنين ان النوم (187) سلطانه في الدماغ، وهو قوام الجسد وقوته.
    واذا اردت النوم، فليكن اضطجاعك اولاً على شقك الايمن، ثم انقلب على شقك الايسر. وكذلك فقم من مضطجعك على شقك الايمن كما بدأت به عند نومك.
    وعود نفسك من القعود (بالليل مثل ثلث ما تنام، فاذا بقى) (188) من الليل ساعتين، فادخل الخلاء لحاجة الانسان. والبث فيه بقدر ما تقضى حاجتك، ولا تطيل فان ذلك يورث (الداء الدفين) (189).
    واعلم يا أمير المؤمنين ان خير ما استكت به (الاشياء المقبضة التي تكون لها ماء) (190)، فانه يجلو الاسنان، ويطيب النكهة، ويشد اللثة ويسمنها، وهو نافع من الحفر، اذا كان ذلك باعتدال، والاكثار منه يرق الاسنان ويزعزعها، ويضعف اصولها.
    فمن اراد حفظ اسنانه فليأخذ قرن أيل محرق (191)، وكز مازج (192) وسعد (193)، وورد (194)، وسنبل الطيب (195)، اجراء بالسوية (196)، وملح اندراني (197) ربع جزء (فخذ كل جزء منها، فتدق وحده وتستك) (198) به فانه ممسك للاسنان (199).
    ومن اراد ان يبيض اسنانه فلياخذ جزء ملح اندراني وجزء من زبد البحر (200) بالسوية، يسحقان جميعاً ويستن بهما.
    واعلم يا أمير المؤمنين: ان احوال الانسان التي بناه الله تعالى عليها وجعله متصرفاً بها اربعة احوال:
    الحالة الاولى: لخمس عشرة سنة، وفيها شبابه، وصباه، وحسنه، وبهاؤه، وسلطان الدم في جسمه.
    والحالة الثانية: لعشرين سنة. من خمس عشرة الى خمس وثلاثين سنة، وفيهما سلطان المرة الصفراء، وغلبتها، وهو اقوم ما يكون، وايقظه والعبه. فلا يزال كذلك حتى يستوفي خمس وثلاثين سنة.
    (ثم يدخل في) (201) الحالة الثالثة: وهي من خمس وثلاثين سنة الى ان يستوفي ستين سنة، فيكون في سلطان المرة (202) السوداء (ويكون احكم ما يكون، واقوله، وادراه، واكتمه للسر، واحسنه نظراً في الامور وفكراً في عواقبها، ومداراة لها، وتصرفاً فيها) (203).
    ثم يدخل في الحالة الرابعة: وهي سلطان البلغم، وهي الحالة التي لا يتحول منها ما بقى (وقد دخل في الهرم حينئذ، وفاته الشباب، واستنكر كل شيء كان يعرفه من نفسه، حتى صار) (204) ينام عند القوم، ويسهر عند النوم ويذكر ما تقدم، وينسي ما تحدث به، ويكثر من حديث النفس، ويذهب ماء الجسم وبهاؤه، ويقل نبات اظفاره وشعره، ولا يزال جسمه في ادبار وانعكاس ماعاش، لانه في سلطان البلغم، وهو بارد جامد. (فلجموده ورطوبته في طباعه يكون فناء جسمه) (205).

    وقد ذكرت لامير المؤمنين جملا مما يحتاج الى معرفته من سياسة الجسم واحواله، وانا اذكر ما يحتاج الى تناوله واجتنابه. وما يجب ان يفعله في اوقاته.
    فاذا اردت الحجامة فلا تحتجم الا لاثنتي عشر تخلو من الهلال الى خمسة عشر منه، فانه اصح لبدنك. فاذا نقص الشهر فلا تحتجم الا ان تكون مضطراً الى اخراج الدم، وذلك ان الدم ينقص في نقصان الهلال، ويزيد في زيادته (206).
    ولتكن الحجامة بقدر ما مضى من السنين، ابن عشرين سنة يحتجم في كل عشرين يوماً، وابن ثلاثين سنة، في كل ثلاثين يوماً، وابن اربعين في كل اربعين يوماً، وما زاد فبحساب ذلك.
    واعلم يا أمير المؤمنين: ان الحجامة انما يؤخذ دمها من صغار العروق المبثوثة في اللحم، ومصداق ذلك، انها لا تضعف القوة كما يوجد من الضعف عند الفصاد.
    وحجامة النقرة (207) تنفع لثقل الرأس، وحجامة الاخدعين (208) يخفف عن الرأس، والوجه، والعين، وهي نافعة لوجع الاضراس.
    وربما ناب الفصد عن ساير ذلك. وقد يحتجم تحت الذقن لعلاج القلاع في الفم، وفساد اللثة، وغير ذلك من اوجاع الفم (209)، وكذلك التي توضع بين الكتفين تنفع من الخفقان الذي يكون مع الامتلاء والحرارة.
    والتي توضع على الساقين قد ينقص من الامتلاء (210) في الكلي والمثانة والارحام، ويدر الطمث (211)، غير انها منهكة للجسد، وقد تعرض منها العشوة (212) الشديدة، الا انها نافعة لذوي البثور والدماميل.
    والذي يخفف من الم الحجامة تخفيف (المص عند اول ما يضع المحاجم ثم يدرج) (213) المص قليلا قليلا والثواني ازيد في المص من الاوائل، وكذلك الثوالث فصاعداً.
    ويتوقف عن الشرط حتى يحمر الموضع جيداً بتكرير (214) المحاجم عليه، وتلين المشرطة على جلود لينة، ويمسح الموضع قبل شرطه بالدهن.
    وكذلك يمسح الموضع الذي يفصد بدهن فأنه يقلل الالم. وكذلك يلين المشراط والمبضع بالدهن. ويمسح عقيب الحجامة، وعند الفراغ منها الموضع بالدهن.
    ولينقط على العروق اذا فصدت شيئاً من الدهن، كيلا تلتحم فيضر ذلك المقصود. وليعمد (215) الفاصد ان يفصد من العروق ما كان في المواضع القليلة اللحم لان في قلة اللحم من فوق العروق قلة الالم.
    واكثر العروق الماً اذا كان الفصد في حبل الذراع (216)، والقيفال (217) (لاجل كثرة اللحم عليها) (218). فاما الباسليق (219)، والاكحل (220)، فانهما اقل الماً في الفصد اذا لم يكن فوقهما لحم.
    والواجب تكميد موضع الفصد بالماء الحار، ليظهر الدم، وخاصة في الشتاء. فانه يلين الجلد، ويقلل الالم، ويسهل الفصد (221).
    ويجب في كل ما ذكرنا من اخراج الدم اجتناب النساء قبل ذلك باثنتى عشرة ساعة. ويحتجم في يوم صاح، صاف، لا غيم فيه، ولا ريح شديدة. وليخرج من الدم بقدر ما يرى من تغيره، ولا تدخل يومك ذاك الحمام، فانه يورث الداء. واصبب على رأسك وجسدك (الماء الحار، ولا تغفل ذلك من ساعتك) (222).
    واياك والحمام اذا احتجمت، فان الحمى الدائمة تكون منه. فاذا اغتسلت من الحجامة، فخذ خرقة مرعزي (223) فالقها على محاجمك، او ثوباً ليناً من قز، أو غيره. وخذ قدر الحمصة من الدرياق الاكبر (224) (فاشاربه. وكله من غير شرب ان كان شتاءاً، وان كان صيفاً فاشرب الاسكنجبين المغلى) (225) فانك اذا فعلت ذلك فقد امنت من اللقوة (226)، والبهق (227)، والبرص (228)، والجذام باذن الله تعالى.
    ومص من الرمان الامليسي (229) فانه يقوى النفس ويحيى الدم. ولا تأكلن طعاماً مالحاً ولا ملحاً بعده بثلثي ساعة (230) فانه يعرض منه الجرب (231)، وان كان شتاءاً فكل الطياهيج (232) اذا احتجمت، واشرب عليه من ذلك الشراب الذي وصفته لك.
    وادهن موضع الحجامة بدهن الخيري، وماء ورد، وشيء من مسك (233). وصب منه على هامتك ساعة تفرغ من حجامتك. واما في الصيف، فاذا احتجمت فكل السكباج (234)، والهلام والمصوص (235) والخامير (236) وصب على هامتك دهن البنفسج، وماء ورد، وشيئاً من كافور (237). واشرب من ذلك الشراب الذي وصفته لك بعد طعامك.
    واياك وكثرة الحركة، والغضب، ومجامعة النساء يومك ذاك (238).

    *******

    وينبغي ان تحذر أمير المؤمنين ان تجمع في جوفك البيض والسمك في حال واحدة، فانهما اذا اجتمعا ولدا القولنج (239) ورياح البواسير، ووجع الاضراس.
    والتين (240) والنبيذ الذي يشربه اهله اذا اجتمعا ولدا النقرس والبرص. وادامة اكل البصل (241) يولد الكلف في الوجه (242) واكل الملوحة، واللحمان المملوحة، واكل السمك المملوح بعد الحجامة، والفصد للعروق يولدا البهق، والجرب (243). وادمان اكل كلي الغنم واجوافها يعكس (244) المثانة، ودخول الحمام على البطنة يولد القولنج (245).

    *******

    ولا تقرب النساء في اول الليل، لا شتاءاً، ولا صيفاً. وذلك ان المعدة والعروق تكون ممتلية وهو غير محمود، يتخوف منه القولنج، والفالج، واللقوة، والنقرس، الحصاة، والتقطير (246)، والفتق (247) وضعف البصر والدماغ.
    فاذا اريد ذلك فليكن في آخر الليل فانه اصح للبدن وارجي للولد، واذكى للعقل في الولد الذي يقضى بينهما.
    ولا تجامع امرأة حتى تلاعبها (248)، وتغمز ثدييها، فانك ان فعلت، اجتمع ماؤها (وماؤك فكان منها الحمل) (249). واشتهت منك مثل الذي تشتهيه منها، (وظهر ذلك في عينيها) (250).
    ولا تجامعها الا وهي طاهرة، فاذا فعلت ذلك (كان اروح لبدنك، واصح لك باذن الله) (251).
    ولا تقول طال ما فعلت كذا، واكلت كذا فلم يؤذني وشربت كذا ولم يضرني، وفعلت كذا ولم ار مكروهاً وانما هذا القليل من الناس يا أمير المؤمنين كالبهيمة لا يعرف ما يضره، ولا ما ينفعه.
    ولو اصيب اللص اول ما يسرق فعوقب لم يعد، لكانت عقوبته اسهل، ولكن يرزق الامهال، والعافية، فيعاود ثم يعاود، حتى يؤخذ على اعظم السرقات، فيقطع، ويعظم التنكيل به، وما اودته عاقبة طمعه.
    والامور كلها بيد الله عز وجل ان يكون له ولدا، واليه المآب. ونرجوا منه حسن الثواب انه غفور تواب. عليه توكلنا وعليه فليتوكل المؤمنون. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
    قال أبو محمد الحسن القمي (252): قال لي أبي: فلما وصلت هذه الرسالة من ابي الحسن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليهما وعلى آبائهما والطيبين من ذريتهما الى المأمون، قرأها، وفرح بها، وأمر ان تكتب بالذهب، وان تترجم بالرسالة الذهبية.
    تمت الرسالة بحمد الله تعالى، وكتب العبد الفقير الى الله تعالى عبد الرحمن المدعو ابي بكر بن عبد الله الكرخي الجنس، عتيق السعيد المرحوم قاضي القضاة كان بالعراق الحسن بن قاسم بن ابي الحسين بن علي بن قاسم النيلي (253) رحمهم الله تعالى.
    في يوم الاثنين قبل أذان المغرب بلخ (254) كان فراغها من النسخ تاسع عشر ذي الحجة سنة خمس عشرة وسبعمائة (715) هـ. تم.

    *******
    الهوامش:

    (1) ذكره الشيخ النجاشي «قدس سره» حيث قال: هارون بن موسى ابن أحمد بن سعيد، أبو محمد التلعكبري من بني شيبان، كان وجهاً في أصحابنا ثقة، معتمداً، لا يطعن عليه، له كتاب الجوامع في علوم الدين، كنت أحضره في داره مع ابن له، أبي جعفر والناس يقرؤن عليه. أنظر رجال النجاشي ص: 343.
    وقال الشيخ الطوسي «قدس سره»: جليل القدر، عظيم المنزلة، واسع الرواية، عديم النظير، روى جميع الاصول والمصنفات. مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. أنظر رجال الطوسي ص: 516.
    والتلعكبري: نسبة الى تل عكبرا، بضم العين عند عكبرا. والظاهر أنه قد كان محلة منها. أنظر مراصد الاطلاع 1|271.
    (2) في (ب) هشام.
    (3) في الاصل سهل، والصواب ما أثبتناه. قال النجاشي في رجاله ص294: محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الاسكافي، شيخ أصحابنا ومتقدمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث. وقال الشيخ الطوسي في رجاله ص494، يكنى أبا علي وهمام يكنى أبا بكر، جليل القدر، ثقة روى عنه التلعكبري وسمع منه أولا سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وله منه اجازة، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
    وقال الشيخ النجاشي في المصدر السابق: مات أبو علي بن همام يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة بقيت من جمادي الاخرة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وكان مولده يوم الاثنين لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائتين.
    (4) قال الشيخ النجاشي في رجال ص49: الحسن بن محمد بن جمهور العمّي، أبو محمد. بصري، ثقة في نفسه، ينسب الى بني العم من تميم.
    (5) قال الشيخ النجاشي في رجاله ص260 في ترجمة محمد بن جمهور: روى عن الرضا عليه السلام، وله كتب: كتاب الملاحم الكبير، كتاب نوادر الحج، كتاب أدب العلم، أخبرنا محمد بن علي الكاتب قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا علي بن الحسين الهذلي المسعودي قال: لقيت حسن بن محمد بن جمهور فقال لي: حدثني أبي محمد بن جمهور وهو ابن مائة وعشرين سنة.
    (6) في (ب) ان سار.
    (7) خراسان: بلاد واسعة أول حدودها مما يلي العراق أزاذورد قصبة جوين وبهيق، وآخر حدودها مما يلي الهند طخارستان وغزنة وسجستان. أنظر مراصد الاطلاع 1|455.
    (8) طوس: بالضم، مدينة بينها وبين نيسابور عشرة فراسخ، تشتمل على بلدتين يقال لاحداهما الطابران، والاخرى نوقان، وبهما أكثر من ألف قرية، وبها قبر الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام وهارون الرشيد. أنظر المصدر السابق 2|897.
    (9) نيسابور: بفتح اوله وتسمى نشاوور ايضاً. مدينة عظيمة ذات فضائل جسيمة خرج منها جماعة من العلماء، وبينها وبين مرو الشاهجان ثلاثون فرسخاً. انظر المصدر السابق 3|1411.
    (10) هو أبو زكريا يوحنا بن ماسويه، مسيحي المذهب، سرياني، قلده الرشيد ترجمة الكتب القديمة الطبية مما وجد بانقرة، وعمورية، وبلاد الروم حين سباها المسلمون. ووضعه أميناً على الترجمة. وخدم هارون الرشيد والامين والمأمون. وبقي على ذلك الى ايام المتوكل. وكان معظماً ببغداد، جليل القدر، وجعله المأمون في سنة 215 رئيساً لبيت الحكمة. انظر ابن النديم في الفهرست ص295، وابن جلجل في طبقات الاطباء ص65.
    (11) جبرائيل بن بختيشوع بن جورجيس بن بختيشوع الجند يسابوري، كان طبيباً حاذقاً، وكان طبيب الرشيد وجليسه وخليله، ويقال: ان منزلته مازالت تقوى عند الرشيد حتى قال لاصحابه: من كانت له حاجة الي فليخاطب بها جبرائيل، فاني أفعل كل ما يسألني في كل امورهم. ولما توفي الرشيد خدم الامين والمأمون الى أن توفي، ودفن في دير مارجرجس بالمدائن سنة 213 هـ. انظر ابن جلجل في طبقات الاطباء ص64 والقفطي في اخبار العلماء ص93.
    (12) في (ب) سلهمه. وهو خطأ. ذكره ابن أبي اصيبعة في عيون الانباء في طبقات الاطباء 3|52، من علماء الهند، كان خبيراً بالمعالجات التي لهم، وله قوة وانذارات في تقدمة المعرفة. كان بالعراق في ايام الرشيد، وله نادرة مع الرشيد في شفاء ابن عمه ابراهيم بن صالح بعد أن غسّل وحنّط وكفن.
    (13) ليس في (ب).
    (14) بلخ: مدينة مشهورة بخراسان من أجل ولاياتها وأشهرها ذكراً، واكثرها خيراً. انظر مراصد الاطلاع 1|217.
    (15)زيادة من (ب).
    (16) الفصد: قال الشيخ الرئيس ابن سينا: هو استفراغ كلي يستفرغ الكثرة. والكثرة هي تزايد الاخلاط على تساويها في العروق. القانون 1|204.
    (17) الحجامة: كالفصد، وهو شق العرق واخراج الدم منه، لكنها تختلف عن الفصد بأنها تؤخذ من صغار العروق. المصدر السابق 1|212.
    (18) اختصت المقدمة المذكورة في نسخة الاصل ونسخة (ب) من نسخنا التي اعتمدناها في التحقيق.
    (19) في (ب) له.
    (20) كذا في الاصل ونسخة (ب) اما في نسخة (ج) فأولها بعد البسملة النص التالي: «قال الامام عزة وجه الانام مظهر الغموض بالرؤية اللامعة كاشف رموز الجفر والجامعة، أقضى من قضى من بعد جده المصطفى وأغزى من غزى بعد أبيه علي المرتضى امام الجن والانس السلطان علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه وعلى آبائه وأولاده النجباء الكرام ان الله تعالى...الخ».
    أما نسخة (د) فأولها بعد البسملة: «الرسالة الذهبية في الطب بعث بها الامام علي بن موسى الرضا ما نسخة (د) فأولها بعد البسملة: «الرسالة الذهبية في الطب بعث بها الامام علي بن موسى الرضاب عليه السلام الى المأمون العباسي في صحة المزاج وتدبيره بالاغذية والاشربة والادوية. قال امام الانام عز وجه الاسلام مظهر الغموض... الى آخر النص السابق الذكر كما في نسخة (ج). (21) ليست في (ج). وفي (ب) اعلم ان الله.
    (22) الزيادة من (ج و د).
    (23) في (ب وج ود) والاوصال. والمراد بالاوصال: هي مفاصل البدن وما يصير سبباً لوصلها، فان بها تتم الحركات المختلفة من القيام والقعود وتحريك الاعضاء.
    (24) في الاصل (والدماغ بيت الملك). وما أثبتناه هو الصواب كما في (ب وج ود).
    (25) الزيادة من (ب وج ود). وهو الصواب. كما سيأتي لهما ذكر في فوائد الاعضاء.
    (26) ليست في نسخة (د).
    (27) في (ب وج ود) بأدوات كثيرة منها.
    (28) في (ج ود) الا بالاسنان.
    (29) الزيادة ليست في (د).
    (30) الثرب: جسم شحمي يحيط بالمعدة والامعاء وغيرهما، مؤلف من طبقتين غشائيتين يحللها شحم لين وشظايا صغار من الاوردة والشرايين، وهو يبتدئ من فم المعدة وينتهي الى القولون. التلويح ص87.
    (31) في الاصل (العمال). والصواب ما اثبتناه كما في (ب وج ود).
    (32) في (ج) أيها الامير. وقد وردت كذلك في كل موضع فيه كلمة أمير المؤمنين في هذه الرسالة.
    (33) الزيادة من (ب وج ود).
    (34) الزيادة من (ب وج ود).
    (35) الزيادة من (ج).
    (36) ليس في (ب وج ود). والمراد منه: انك اذا أخذت من الطعام زيادة على حاجتك فستظهر اضراره فيما بعد.
    (37) في الاصل (ما سبيله). والصواب ما أثبتناه كما في (ب وج ود).
    (38) ابانه: بكسر الهمزة وتشديد الباء: أي حينه. وفي (ب وج ود) أيامه وهما بمعنا واحد.
    (39) القرم: شدة شهوة اللحم، ثم اتسع حتى استعمل في الشوق الى كل شيء. انظر القاموس 4|164.
    (40) في (ب وج ود) طاقتك.
    (41) الزيادة من (ب وج ود).
    (42) في الاصل يوم. وصوابه ما اثبتناه كما في (ب وج ود).
    (43) الزيادة من (ب وج ود).
    (44) في (ب وج ود) وكذا أمر جدي محمد(ص) علياً عليه السلام في كل يوم وجبة وفي غده وجبتين.
    (45) عن الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للحسن: الا أعلمك أربع خصال تستغني بها عن الطب ؟ قال: بلى. قال: لا تجلس على الطعام الا وانت جائع ولا تقم عن الطعام الا وانت تشتهيه وجود المضغ واذا نمت فأعرض نفسك على الخلاء فاذا استعملت هذا استغنيت عن الطب. الخصال 1|109.
    (46) في (ب وج ود) يليه النص التالي: «والذي انا واصفه فيما بعد. ونذكر الان ما ينبغي ذكره من تدبير فصول السنة وشهورها الرومية الواقعة فيها من كل فصل على حده وما يستعمل من الاطعمة والاشربة وما يجتنب منه وكيفية حفظ الصحة من أقاويل العلماء القدماء. ونعود الى قول الأئمة(ع) في صفة شراب يحل شربه ويستعمل بعد الطعام.
    ذكر فصول السنة:
    أما فصل الربيع فانه روح الازمان، وأوله آذار. وعدد أيامه واحد وثلاثون يوماً وفيه يطيب الليل والنهار، وتلين الارض، ويذهب سلطان البلغم، ويهيج الدم، ويستعمل فيه من الغذاء اللطيف، واللحوم، والبيض النيمبرشت (1-46)، ويشرب الشراب بعد تعديله بالماء، ويتقي فيه أكل البصل، والثوم، والحامض. ويحمد فيه شراب المسهل، ويستعمل فيه الفصد والحجامة.
    نيسان: ثلاثون يوماً. فيه يطول النهار، ويقوى مزاج الفصل، ويتحرك الدم، وتهب فيه الرياح الشرقية، ويستعمل فيه من المآكل المشوية، وما يعمل بالخل، ولحوم الصيد، ويصلح الجماع، والتمريخ بالدهن في الحمام، ولا (2-46) يشرب الماء على الريق، ويشم الرياحين، والطيب.
    آيار: واحد وثلاثون يوماً. (تصفو فيه الرياح وهو آخر فصل الربيع، وقد نهي فيه عن أكل الملوحات، واللحوم الغليظة كالرؤوس، ولحم البقر).
    (1-46) لفظة فارسية يقصد منها البيض الذي لم ينضج نضجاً كاملاً.
    (2-46) ليس في (ج).
    (47) ما بين القوسين ليس في (ج).
    (48) المسك: قال الشيخ الرئيس في القانون 1|360: سرة دابة كالضبي أو هو بعينه، له نابان أبيضان معقفان الى الانسى كقرنين.
    (49) العنبر: قال الشيخ الرئيس: « فيما يظن: نبع عين في البحر، والذي يقال أنه زبد البحر، أو روث دابة بعيد. أنظر المصدر السابق 398.
    (50) الهندباء: هو صنفان برى وبستانى، فالبري أعرض ورقاً من البستاني، وأجود للمعدة منه، والبستاني منه صنفان أحدهما قريب الشبه من الخس عريض الورق والاخر أدق ورقاً منه، وفي طعمه مرارة. أنظر الجامع لمفردات الادوية والاغذية 4|198.
    (51) قال ابن البيطار في المصدر السابق ص102: وهي البقلة المباركة والبقلة اللينة والعرفج والعرفجين أيضاً وهي الرجلة. وفيه عن جالينوس: هذه البقلة باردة مائية المزاج وفيها قبض يسير. وقال الانطاكي في تذكرته 1|8: وسميت حمقاء لخروجها في الطرق بنفسها وهي نبات طرى في غلظ الاصابع فتطول دون ذراع وتمتد على الارض وتزهر جملة الى البياض وتخلف بزراً صغيراً وتدرك في الربيع والصيف وهي باردة رطبة.
    (52) قال ابن البيطار في المصدر السابق ص75: شير خشك. هو طل يقع من السماء ببلاد العجم على شجر الخلاف بهراة وهو حلو الى الاعتدال. وفيه عن التميمي هو أفضل أصناف المن وأكثرها نفعاً لمحرورى الامزجة.
    (53) الجذع: هو الذي أكمل السنة الاولى ودخل في الثانية. وفي نسخة (د) الجداء والجداء: جمع جدي الذكر من أولاد المعز في السنة الاولى. أنظر حياة الحيوان 1|185.
    (54) النور: الزهر، أو الابيض منه. أنظر القاموس 2|149.
    (55) الجداء: سبق تعريفه.
    (56) الحولى: ما أتى عليه حول من ذي حافر وغيره أنظر القاموس 3|374.
    (57) المز: بالضم بين الحامض والحلو. القاموس 2|199.
    (58) ما بين القوسين ليس في (د).
    (59) الوسمي: المطر النازل في أول الفصل.
    (60) الجرجير: بقلة يكثر زرعها في ثغر الاسكندرية، ويسمونها بقلة عائشة، وهي برى وبستاني. أنظر الجامع لمفردات الادوية والاغذية 1|160.
    (61) دهن الخيري: قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية والاغذية 2|108 عن التميمي: « أنه لطيف محلل، موافق للجراحات، وخاصة ما عمل من الاصفر منه، وهو شديد التحليل لاورام الرحم، والاورام الكائنة في المفاصل، ولما يعرض من التعقد والتحجر في الاعصاب والتقبض ».
    (62) في ( ج ود ) الحلق.
    (63) ماء السماء: اي ماء المطر.
    (64) قال الخجندي في التلويح: وأفضل المياه مياه العيون الجارية على الاراضي الطينية المنحدرة من مواضع عالية لاسيما الغمرة المكشوفة التي تبعد منابعها، ويخف وزنها، ويجري نحو المشرق الصيفي والشمال.
    (65) الرطل: ما يساوي ( 314 ) غراماً تقريباً.
    (66) في ( ب وج ود ): مقداره ومقدار الماء الى أين كان في القدر.
    (67) الصفيقة: القماش الكثيف النسج. وفي نسخة (د) خرقة ضعيفة.
    (68) الزنجبيل: قال الشيخ الرئيس ابن سينا في القانون ج1|302: قال ديسقوريدوس: الزنجبيل أصوله صغار مثل اصول السعد. لونها الى البياض، وطعمها شبيه بطعم الفلفل، طيب الرائحة.
    (69) الدرهم: هو ما يساوي (5/2) غراماً تقريباً.
    (70) القرنفل: قال الشيخ الرئيس في القانون ج1|416: «نبات في حد الصين، والقرنفل ثمرة ذلك النبات، وهو يشبه الياسمين لكنه أسود. وذكره كنوى الزيتون، وأطول وأشد سواداً ».
    (71) الدرا صيني: قال الشيخ الرئيس في المصدر السابق ص|288: « هو اصناف كثيرة لها أسماء عند الاماكن التي تكون فيها. فمنه صنف جيد مائل الى السواد، ما هو جبلي غليظ، وصنف أبيض رخو منتفخ، منفرك الاصل، أسود ملس، قليل العقد، ومنه صنف رائحته كالسليخة مائل الى الخضرة، وقشره كقشرتها الحمراء. وهو مما تبقى قوته زماناً، وخصوصاً ان دق وقرص بشراب.
    (72) في (د) مثله. أي وزن درهم.
    (73) الزعفران: قال الرئيس في القانون ج1|306: معروف مشهور جيده الطري الحسن اللون الذكي الرائحة. على شعره قليل بياض غير كثير، ممتلئ صحيح، سريع الصبغ، غير ملزج ولا متفتت.
    (74) السنبل: قال الشيخ الرئيس في المصدر السابق ص390: «السنبل سنبلان: سنبل الطيب وهو سنبل العصافير: والناردين وهو السنبل الرومي».
    (75) العود: قال الرئيس في القانون ج1|398: هو خشب، أو اصول خشب يؤتى به من بلاد الصين، وبلاد الهند وبلاد العرب، بعضه منقط مائل الى السواد، طيب الرائحة قابض فيه مرارة يسيرة، وله قشر كأنه جلد. أجود أصنافه العود المندلي، ويجلب من وسط بلاد الهند.
    (76) في (ج) الهندي مثله.
    (77) مابين القوسين ليس في (د). وفيه «ومن الهندباء مثله ومن... الخ».
    (78) المصطكي: قال الشيخ الرئيس في القانون ج1|360: «منه رومي أبيض، ومنه نبطي الى السواد. وشجرته مركبة مائية قليلة، وأرضية كثيرة». وقال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية والاغذية ج4|158: «هو علك الروم. وهو ثمرة المصطكا. والمصطكا: شجرة معروفة كلها قابضة. وقد يكون من هذه الشجرة صمغة يقال لها مستجي».
    (79) الاوقية: تساوي (323) غراماً تقريباً.
    (80) ما بين القوسين كما في ( ب ج ود). مع اختلاف يسير في الالفاظ فقد لا يضر في المعنى.
    (81) النقرس: بالكسر. ورم أو وجع في مفاصل الكعبين وأصابع الرجلين. انظر القاموس 2|255.
    (82) في ( ب وج ود ): وليلتك من الاوجاع الباردة المزمنة، كالنقرس والرياح وغير ذلك من أوجاع العصب والدماغ والمعدة، وبعض أوجاع الكبد والطحال، والامعاء والاحشاء.
    (83) في ( ب وج ود ) أصلح لبدنه واكثر لجماعه، وأشد لضبطه وحفظه فان صلاح البدن وقوامه يكون بالطعام والشراب، وفساده يكون بهما، فان أصلحتهما صلح البدن، وان أفسدتهما فسد البدن. ثم ينتقل بنا نساخ النسخ الثلاث ( ب وج ود ) الى المقطع الثامن من هذه الرسالة وأوله: « واعلم يا أمير المؤمنين ان قوة النفوس تابعة... الخ ».
    (84) في ( ب وج ود ) والاغتسال بالماء. ونقل ابن القيم الجوزي في زاد المعاد 2|196 قول ابن بختيشوع: الاغتسال بالماء البارد بعد أكل السمك الطري يولد الفالج.
    (85) الفالج: قال الشيخ الرئيس في القانون ج2|90: « هو ما كان من الاسترخاء عاماً لاحد شقّي البدن طولا. فمنه ما يكون في الشق المبتدأ من الرقبة ويكون الوجه والرأس معه صحيحين ومنه ما يسري في جميع الشق من الرأس الى القدم.
    (86) الاترج: قال ديقوريدوس هو نابت تبقى ثمرته على جميع السنة. والثمر بنفسه طويل، ولونه شبيه بلون الذهب، طيب الرائحة مع شيء من كراهة، وله بزرشيبه ببزر الكمثرى. انظر الجامع لمفردات الادوية والاغذية 1|10.
    (87) الحول: ظهور البياض في مؤخر العين، ويكون السواد من قبل الماق. أو اقبال الحدقة على الانف. أوذهاب حدقتها قبل مؤرخها. انظر القاموس 4|375.
    وقال ابن البيطار عن ابن ماسويه: « من أكل الاترج بالليل ونام عليه أورثه الحول. انظر المغني في الطب | مخطوط ورقة 57.
    (88) الجذام: علة تحدث من انتشار السوداء في البدن كله، فيفسد مزاج الاعضاء، وهيأتها وربما انتهى الى تآكل الاعضاء وسقوطها عن تقرح. انظر القاموس ج4|88. ونقل ابن القيم الجوزي في كتابه زاد المعاد ج2|196 عن ابن بختيشوع قوله: وطئ المرأة الحائض يولد الجذام، وقال الانطاكي في تذكرة اولي الالباب ج2|71: وجماع الحائض يوقع في البثور والقروح والاواكل.
    (89) الحصاة: اشتداد البول في المثانة حتى يصير كالحصاة. انظر القاموس 4|318. ونقل ابن القيم في زاد المعاد ج2|196 قول ابن بختيشوع: الجماع من غير ان يهرق الماء عقيبه يولد الحصاة. ونقل عن ابن ماسويه قوله: ومن جامع فلم يصبر حتى يفرغ فاصابه حصاة فلا يلومن الا نفسه.
    (90) ليست في ( ب وج ). وقال ابن ماسويه: ومن احتلم فلم يغتسل حتى وطئ أهله فولدت مجنوناً أو مخبلاً فلا يلومن الانفسه. انظر زاد المعاد 2|196.
    (91) قال ابن البيطار: وينبغي ان يتجنب الاكثار من البيض المسلوق لمن يعتريه القولنج. انظر الجامع لمفردات الادوية 1|132.
    (92) الربو: بالفتح. ضيق النفس. ونقل ابن القيم الجوزي في زاد المعاد 2|196 عن ابن ماسويه قوله: ومن أكل بيضاً مسلوقاً بارداً وامتلاء منه فاصابه ربو فلا يلومن الا نفسه.
    (93) البهر: بالضم. انقطاع النفس من الاعياء. المصدر السابق 1|378.
    (94) قال ابن البيطار: في المغني ورقة 215، عن ابن جريح، ان من مولدات الدود في البطن أكل اللحم الني.
    (95) انظر القانون ج1|446، وعن ابن ماسويه قال: كثيراً ما يتولد في مدمن آكله القمل الكثير، انظر الجامع لمفردات الادوية 1|148.
    (96) ذكر ابن البيطار عن جالينوس: اذا هو أكثر منه اعيى بالامراض الحادثة عن المرة السوداء كالسرطان والجذام والوسواس. انظر الجامع لمفردات الادوية 1|105.
    (97) في (ب وج ود) فاتر.
    (98) الشقيقة: وجع يأخذ نصف الرأس والوجه. انظر القاموس ج3|259.
    (99) قال الخجندي في التلويح: ص121 في تقسيم بيوت الحمام: «الفعل الطبيعي للحمام ان يسخن بهوائه، ويرطب بمائه. والعرضي مثل: ان يسخن بمائه البارد، وبهوائه الحار. والبيت الاول: مبرد مجفف، والثاني مبرد مرطب، والثالث مسخن مرطب، والرابع مسخن مجفف.
    (100) في (ج) البدن. والدرن: هو الوسخ.
    (101) قال الدميري في حياة الحيوان 2|125: اعلم ان الحكماء قد ذكروا ان للحمام والنورة منافع ومضار، فمن منافعه: «انه يوسع المسام، ويستفرغ الفضول، ويحلل الرياح، وينظف البدن من الوسخ والعرق، ويذهب الاعياء، ويلين الجسد، ويجيد الهضم.
    (102) قال الشيخ الرئيس في القانون ج1|266: «بارد رطب في الاولى، ودهن البنفسج طلاء جيد للجرب». وقال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية والاغذية ج2|107: «انه يبرد، ويرطب وينوم، ويعدل الحرارة».
    (103) في (ب وج ود) استعمال النورة.
    (104) في الاصل (يبثر) والصواب ما أثبتناه كما في (ب وج ود) أي قبل ان تستعمل النورة.
    (105) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|415: « الصبر عصارة جامدة بين حمرة وشقرة وماؤه كماء الزعفران.
    (106) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|346 « القاقيا: هو عصارة القرظ يجفف ثم يقرص وفيه لذع يزول بالغسل » وفيه عن ديسقوريدوس: هو شجر ذات شوك وشوكه غير قائم وكذلك اغصانها ولها زهر أبيض وثمر أبيض في غلف وتجمع الاقاقيا وتعمل عصارته بان يدق ورقه مع ثمره وتخرج عصارتهما.
    (107) الحضض: شجرة مشوكة، لها اغصان طولها ثلاثة أذرع، وكثر عليها الورق، ولها ثمر شبيه بالفلفل، أسود ملزز، مر المذاق، أملس، وقشر الشجر أصفر، ولها أصول كثيرة. وينبت في اماكن الارض الوعرة. انظر الجامع لمفردات الادوية والاغذية 2|323.
    (108) قال ابن البيطار في المصدر السابق 1|73: « البابونج » هو ثلاثة أصناف، والفرق بينهما انما هو في لون الزهر فقط. وله أغصان طولها نحو من شبر، وفيها شعب، وورق صغار دقاق ورؤس مستديرة صغار في باطن بعضها زهر أبيض، وأصفر، وفرفيري. وينبت في أماكن خشنة، وبالقرب من الطرق، ويقلع في الربيع. والبابونق: بالقاف. اسم خاص للنوع العطر من البابونج الدقيق.
    (109) قال ابن البيطار في المصدر السابق ج4|144: « المرزنجوش. ويقال له مرزجوش ومردقوش. وهو فارسي، واسمه السمسق بالعربية، والعنقر أيضاً. وهو نبات كثير الاغصان ينبسط على الارض في نباته، وله ورق مستدير عليه زغب، وهو طيب الرائحة جداً.
    (110) قال ابن البيطار في المصدر السابق ج1|114: البنفسج: هو نبات معروف له ورق أسود، وله ساق يخرج من أصله، عليه زغب صغير، وعلى طرف ساقه زهر طيب الرائحة جداً. ينبت في المواضع الضليلة الحسنة.
    (111) قال الشيخ الرئيس في القانون ج1|304: الزرنيخ: جوهر معدني، منه أخضر، ومنه أصفر، ومنه أحمر. أجوده الاصفر المتسرح الامني، الذهبي الصفائحي، وله رائحة كرائحة الكبريت.
    (112) في (ب وج ود) مثل سدس النورة.
    (113) قال الشيخ الرئيس في القانون ج1|461: «يقطع ورقه اذا طلي به رائحة النورة».
    (114) كذا في (ب). وفي الاصل يتخير. والثجير: ثفل كل شيء يعصر، وقال ابن البيطار: وأما ثجير العصفر وهو الذي يرمي به من بعد أخذ تمام الصبغ منه.
    (115) العصفر: قال ديقوريدوس: « هو نبات له ورق طوال مشرف خشن مشوك وساق طولها نحو من ذراعين بلا شوكة، عليها رؤوس مدورة مثل حب الزيتون الكبار، وزهر شبيه بالزعفران، ونور أبيض، ومنه ما يضرب الى الحمرة، وهو ريفي وبري. انظر القانون 1|396.
    (116) الحناء: قال ديسقوريدوس: «هي شجرة ورقها على اغصانها وهو شبيه بورق الزيتون غير أنه أوسع وألين وأشد خضرة. ولها زهر أبيض شبيه بالاشنة طيب الرائحة، وبزره أسود». انظر المصدر السابق 1|313.
    (117) السعد: قال ديسقوريدوس: هو أصل نبات له ورق يشبه الكراث غير أنه أطول وأرق وأصلب. وله ساق طولها ذراع أو أكثر، وساقه ليست مستقيمة بل فيها أعوجاج على طرفها أوراق صغار نابتة، وبزر. وأصوله كانها زيتون منه طوال، ومنه مدور، منشبك بعضه مع بعض، سود، طيب الرئحة، فيها مرارة، انظر القانون 1|378.
    (118) قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية والاغذية: الورد: هو نور كل شجرة. وزهر كل نبتة ثم خص بهذا المعروف. فقيل لاحمره الحوحم، ولابيضه الوثير وأصله فارسي انظر 4|189.
    (119) في (ب وج ود) الورد والسنبل، مفردة أو مجتمعة.
    (120) في (ب وج ود): يسحق ناعماً ويداف في ماء ورد وخل.
    (121) في (ب وج ود). العنب الثقيف.
    (122) الهيرون: البري من التمر. أنظر كتاب الالفاظ الفارسية المعربة ص159 ونقل الزبيدي في تاج العروس 9|367 عن القتيبي قوله: الهيرون كزيتون ضرب من التمر جيد. وفي (ب) برني، وفي (ج ود) يربى.
    (123) قال الانطاكي: الزئبق بارد رطب يذهب الحكة والجرب والقروح التي في خارج البدن. انظر تذكرة اولي الالباب 1|184.
    (124) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|302: «انه يزيد في الحفظ».
    (125) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|454: «الخردل. بقلة معروفة، ومن خواصها: ان شرب على الريق ذكى الفهم». وقال قسطس: «ان من شرب من بزر الخردل بشراب على الريق ذكى فؤاد آكله» انظر الجامع لمفردات الادوية والاغذية 3|22.
    (126) الهليلج: قال ديسقوريدوس: «معروف: وهو أصناف كثيرة، منه الاصفر الفج، ومنه الاسود الهندي، والبالغ النضج وهو أسمن. ومنه كابلي وهو أكبر الجميع، ومنه صيني وهو دقيق خفيف». وقال الشيخ الرئيس ابن سينا في خواص الكابلي انه ينفع الحواس والحفظ، انظر القانون 1|298. وقال الرازي في الحاوي 21|637 ويقوى الحواس يزيد في الحفظ والذهن.
    (127) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|389 سكر الطبرزد. أبرد والطف أنواع السكر، وفي (ب وج) سكر أبلوج.
    (128) في (ب وج ود) ينشق ظفره ولا يميل الى الصفرة ولا يفسد حول ظفره.
    (129) الشهد: هو العسل.
    (130) زيادة من (ب وج ود).
    (131) في الاصل عطش. والصواب ما أثبتنا. وقال الشيخ الرئيس في القانون 1|402: «والحريف من العسل يعطس شمه».
    (132) الحرافة: طعم يلذع اللسان بحرارته، وقال الشيخ الرئيس في المصدر السابق: والحريف الشمي منه يذهب العقل.
    (133) انظر القانون 1|402، والجامع لمفردات الادوية والاغذية 3|122.
    (134) قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية والاغذية 4|179: النرجس: نبات له ورق شبيه بورق الكراث، الا انه أدق منه وأصغر بكثير، وله ساق جوفاء ليس لها ورق، طولها أكثر من شبر، عليها زهر أبيض، في وسطه شيء لونه أصفر، ومنه ما لونه الى القرمزية، وله أصل أبيض مستدير، وثمرته سوداء كانها غشاء مستطيلة. وفيه عن ابن عمران شمه ينفع الزكام البارد.
    (135) قال ابن البيطار في المصدر السابق 3|72: الحبة السوداء: وتسمى أيضاً بالشونيز. وهو نبات صغير دقيق العيدان، طوله نحو من شبرين أو أكثر، وله ورق صغار، على طرفه رأس شبيه بالخشخاش في شكله، طويلة مجوفة، تحوي بزر أسود حريفاً طيب الرائحة.
    وفيه عن جالينوس انه يشفي الزكام اذا صيّر في خرقه وهو مقلو وشمه الانسان. وفيه ايضاً عن ديسقوريدوس. اذا سحق وجعل في صرة واشتم نفع الزكام.
    (136) في (ج ود): خاف الانسان الزكام في زمان.
    (137) الشقيقة: وجع يأخذ نصف الرأس والوجه. القاموس 3|259.
    (138) الشوصة: وجع في البطن، أو ريح تعتقب في الاضلاع، أو ورم في حجابها من داخل. انظر المصدر السابق 2|307.
    (139) في (ب وج ود): فلا يؤخر أكل.
    (140) قال الرازي في الحاوي 21|632: «هو صالح للكبد والمعدة، ونافع اذا استعمل بالخل بعد الفصد والحجامة».
    (141) ما بين القوسين ليس في (ب وج ود).
    (142) الناسور: علة في اللثة. انظر القاموس 2|141.
    (143) في (ب وج ود): حاجبية من دهن رأسه.
    (144) كذا في الاصل وفي (ب وج): أذناه.
    (145) اللهاة: اللحمة المشرفة على الحلق، أو ما بين منقطع أصل اللسان الى منقطع القلب من أعلى الفم. انظر القاموس 4|388.
    (146) انظر القانون 1|462.
    (147) ليس في (ج) ـا.
    (148) اليرقان: وجع يتغير منه لون البدن فاحشاً الى صفرة أو سواد. انظر القاموس 3|215.
    (149) ليس في (ب وج ود). والصفار: دود في البطن. انظر القاموس 2|71.
    (150) المقصود من البيت هنا هو الغرفة في الدار.
    (151) ليس في (ج).
    (152) قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية والاغذية 1|152: الثوم: بستاني وبري ويعرف بثوم الحية. وفيه عن جالينوس: الثوم يحلل الرياح أكثر من كل شيء يحلله ولا يعطش ـ وفيه أيضاً عن الرازي: يحلل الرياح ويفشها أكثر من كل غذاء حتى انه يمنع تولد القولنج الريحي اذا أكل.
    (153) أمرأ الطعام: طاب له ونفعه.
    (154) الجوارش: قال الانطاكي فارسيه: عبارة عن الدواء الذي لم يحكم سحقه ولم يطرح على النار بشرط تقطيعه رقاقاً. ويستعمل غالباً لاصلاح المعدة والاطعمة وتحلل الرياح. تذكرة اولي الالباب 1|112.
    (155) (ب وج ود): الحركة.
    (156) في (ب وج ود): يحرق.
    (157) الابزن: حوض يغتسل فيه، وقد يتخذ من نحاس. معرب من آب زن. انظر القاموس 4|201.
    (158) ليس في (ج ود).
    (159) الاطريفل. لفظة يونانية معناها الاهليلجات. وبلغة المدينة هو ما ركب من الاهليلجات وهي من الادوية التي تبقى قوتها الى سنتين ونصف. وجل نفعه في أمراض الدماغ، وقطع الابخرة، وتقوية الاعصاب، والمعدة، ويقطع البواسير ويزكي ويذهب سلسل البول. انظر طريقة صنعه في تذكرة اولي الالباب 1|50.
    (160) زيادة في (ج ود).
    (161) ليس في (ب وج ود).
    (162) القريص: غذاء يطبخ من اللحوم اللطيفة كلحم السمك، والفرخ، مع الخل أو الحموضات.
    (163) الهلام: طعام من لحم العجل بجلده، أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن. انظر القاموس 4|191. وفي الجامع لمفردات الادوية 1|106. هو مرق لحم البقر المبرد المصفى عن دسمه.
    (164) في الاصل التزيت. وما أثبتناه من (ب وج ود).
    (165) الحصرم: هو غض العنب مادام اخضراً.
    (166) انظر القانون 1|184. والتلويح ص177.
    (167) في الاصل المهلوسة. وما أثبتناه كما في (ج ود). قال في القاموس 2|250: «اللواهس: الخفاف السراع».
    (168) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|187: ومن التدبير الجيد لمن سافر في المياه المختلفة ان يستصحب من ماء بلده فيمزج به الماء الذي يليه. ويأخذ من ماء كل منزل للمنزل الذي يليه.
    (169) في (ب وج ود) وطينته التي ربي عليها.
    (170) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|187: «ومن التدبير الجيد للمسافر ان يستصحب طين بلده وخلطه بكل ما يطرأ عليه، وخضخضه فيه ثم يتركه حتى يصفوا». وقال الخجندي في التلويح ص177: ومن التدبير الجيد لمن سافر في المياه المختلفة ان يستصحب من ماء بلده أو طين بلده فيصلح بهما ماءه:
    (171) في (ب وج ود) الذي يورده من بلده. ويشرب الماء والطين في الانية بالتحريك، ويؤخر قبل شربه حتى يصفو صفاءاً جيداً.
    (172) قال الخجندي في التلويح: وأفضل المياه مياه العيون الجارية على الاراضي الطينية المنحدرة من مواضع عالية، لاسيما الغمرة المكشوفة التي تبعد منابعها، ويخف وزنها، ويجري نحو المشرق الصيفي والشمال.
    (173) البطائح، جمع بطحاء. مسيل واسع فيه دقاق الحصى. القاموس 1|216.
    (174) السباخ: جمع سبخه. أي الارض ذات الملح والنز. القاموس 1|261.
    (175) انظر القانون 1|363.
    (176) في (ب وج ود). تقدم.
    (177) زيادة من (ج ود).
    (178) ليس في (ج ود).
    (179) انظر القانون 1|80 ـ 87.
    (180) في (ب وج ود): فاذا كان الهواء معتدلاً اعتدلت أمزجة الابدان وصلحت تصرفات الامزجة في الحركات الطبيعية كالهضم والجماع والنوم والحركة وساير الحركات.
    (181) الدم: ويشتمل أضافة الى ما ذكر فيما بعد على القلب والعروق وتوابعهما.
    (182) البلغم: ويضم الجهاز التنفسي بمجاريه والرئتين والقصبات الهوائية وتوابعها.
    (183) الصفراء: وتشمل الجهاز الهضمي والكبد والمرارة والطحال والبنكرياس وتوابعهما.
    (184) السوداء: وتشمل الكلي والمجاري البولية والتناسلية والارحام وتوابعهما.
    (185) انظر القانون 1|9.
    (186) زيادة من (ج ود). وبه يتم التقسيم المذكور.
    (187) في الاصل الدم. وما أثبتناه من (ب).
    (188) ليس في (ب وج ود).
    (189) في (ب وج ود): داء الفيل. والمراد من الداء الدفين، الامراض التي تكون في المقعدة عند أسفل الانسان كالبواسير وغيره.
    (190) في (ب وج ود): ليف الاراك.
    (191) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|426: قرن الايل والعنز المحرقان يجلو الاسنان بقوة، ويشد اللثة، ويسكن وجعها الهائج، ويجب ان يحترق حتى يبيض. وقال ابن البيطار في المغني ورقة 82| ب: ولقرن الايل خاصة المحرق في قلع الصدأ من الاسنان والحفر فيها وتسوية أصولها.
    (192) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|327: الكزمازك هو ثمر الطرفاء ». وفيه عن ديسقوريدوس: الطرفاء شجرة معروفة تنبت عند مياه قائمة، ولها ثمر شبيه بالزهر. وقد يكون بمصر الشام طرفاء بستاني شبيه بالبري في كل شيء ما خلا الثمر، فانه يشبه العفص.
    ومن خواصه: قال الشيخ الرئيس: «ان فيه قبضاً، وجلاءاً، وتنقية غير تجفيف شديد، وماءه جال مجفف، جلائه اكثر من تجفيفه، وطبيخ ورقه بالشراب ينفع وجع الاسنان مضمضمة. ويمنع من تآكلها خصوصاً ثمرته».
    (193) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|378: «انه ينفع من عفن الانف»، والفم، والقلاع، واسترخاء اللثة، ويزيد في الحفظ جداً، وينفع من قروح الفم المتآكلة.
    (194) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|300 ومن خواصه: «انه يشد اللثة». وقال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية والاغذية 4|189 عن ديسقوريدوس: ذا طبخ بشراب كان صالحاً لوجع العين والاذن واللثة اذا تمضمض بها. واذا ذر وهو يابس على اللثة التي تنصب اليها الفضول أصلحها.
    (195) قال ابن البيطار في المصدر السابق 3|37 عن ديسقوريدوس: «انه يجفف اللسان، ويمكث طيب الرائحة في الفم اذا مضغ».
    (196) في (ب وج ود): وحب الائل اجزاء سواء.
    (197) قال ابن البيطار في المصدر السابق 4|163: «هو أحد أصناف الملح المعدني»وفيه عن ديسقوريدوس: وقوته قابضة تجلو وتنقي، ونافع لللثة المسترخية. وفيه أيضاً وقال غيره: «اذا حل الملح بالخل وتمضمض به قطع سيلان الدم المنبعث من اللثات، والمنبعث أيضاً بعد قلع الضرس. واذا سخن وأمسك في الفم نفع من وجع الضرس».
    (198) في (ب وج ود) فيدق الجميع ناعماً ويستن.
    (199) في (ب وج ود) ويحفظ أصولها من الافات العارضة.
    (200) قال ابن البيطار في المصدر السابق 2|154 عن ديسقوريدوس: «له خمسة أصناف ـ منها صنفان ـ يقبضان الاسنان، وقد يستعملان في أشياء أخر تجلو وتنقي». وقال ابن البيطار أيضا في المغني 82| ب: «اانه جيد لجلاء الاسنان وخاصة الصبيان». وقال الشيخ الرئيس في القانون 1|304: «والاملس أوفق بجلاء الاسنان وهو بالجملة شديد للاسنان».
    (201) زيادة من (ج ود).
    (202) زيادة من (ب وج ود).
    (203) في (ب وج ود) وهو سن الحكمة والموعظة والمعرفة والدراية وانتظام الامور، وصحة النظر في العواقب، وصدق الرأي، وثبات الجأش في التصرفات.
    (204) في (ب وج ود): «الى الهرم ونكد عيش وذبول ونقص في القوة وفساد في كونه ونكهته حتى ان كل شيء كان لا يعرفه، حتى ينام».
    (205) في (ب وج ود) فبجموده وبرده يكون فناء كل جسم يستولي عليه في آخر القوة البلغمية.
    (206) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|212: «ويؤمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر لان الاخلاط تكون قد تحركت أو هاجت، ولا في آخره لانها تكون قد نقصت، بل في وسط الشهر حين تكون الاخلاط هائجة تابعة في تزايدها لزيد النور في جرم القمر.
    وقال الخجندي في التلويح ص197: «ووقتها المختار وسط الشهر فان الاخلاط تزيد فيه لتزايد نور القمر.
    (207) النقرة: قال الشيخ الرئيس ابن سينا في القانون 1|212. «الحجامة على النقرة خليفة الاكحل تنفع من ثقل الحاجبين، وتخفف الجفن ، وتنفع من جرب العين». وقال الرازي في الحاوي 1|264: «وان دام الصداع وعتق، أحجم النقرة».
    (208) الاخدعان: وقال الشيخ ابن سينا في القانون 1|212: والحجامة على الاخدعين خليفة القيفال. تنفع من ارتعاش الرأس وتنفع الاعضاء التي في الرأس: مثل الوجه، والاسنان، والضرس، والاذنين، والعينين، والحلق والانف.
    (209) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|213: والحجامة تحت الذقن تنفع الاسنان والوجه والحلقوم، وتنقي الرأس والفكين.
    (210) في (ب): الامتلاء نقصاً بيناً وينفع من الاوجاع المزمنة.
    (211) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|212: والحجامة على الساق تنقي الدم وتدر الطمث.
    (212) العشوة: وهي العمش. ضعف الرؤية مع سيلان الدمع في أكثر الاوقات. القاموس 4|364.
    (213) زيادة من (ب وج ود).
    (214) في الاصل: بتدبير، وما أثبتناه كما في (ب وج ود).
    (215) في الاصل: وليعد. وما أثبتناه كما في (ب وج ود).
    (216) حبل الذراع. عرق في اليد. وهو أحد الفروع الثلاثة للقيفال، ويمتد على ظهر الزند الاعلى ثم يمتد الى الوحشي، مائلاً الى حدبه الزند الاسفل، ويتفرق في اسافل الاجزاء الوحشية من الرسغ. انظر القانون 1|64.
    (217) القيفال: هو عرق في الكتف. المصدر السابق.
    (218) في (ب وج ود) لاتصالهما بالعضل وصلابة الجلد.
    (219) الباسليق: وريد يستفرغ من نواحي تنور البدن الى أسفل التنور. انظر القانون 1|209.
    (220) الاكحل: وريد يبتدأ من الانسي، ويعلو الزند الاعلى، ثم يقبل على الوحشي، ويتفرع فرعين على صورة حرف الالم اليونانية فيصير أعلى أجزائه الى طرف الزند الاعلى، ويأخذ نحو الرسغ. انظر المصدر السابق 1|65.
    (221) أنظر القانون 1|208.
    (222) في الاصل: (ماء حار من غد) وما أثبتناه كما في (ب وج ود).
    (223) في (ج ود): فرعوني. والمرعزي: بسكر الميم والعين نوع من المعز طويل الشعر ناعمه يوجد في آسيا الصغرى، وسمي بالمرعز أو المرعزي لان المرعز هو في الاصل الزغب تحت شعر العنز. انظر المعجم الزوولوجي الحديث 5|450.
    (224) الترياق: بالتاء وبالدال يطلق على ماله بادزهرية ونفع عظيم، وهو الآن يطلق على الهادي يعني الاكبر الذي ركبه اندروماخس القديم. وبقي مدة يسمى ترياق الاربع، انظر تركيبه مفصلاً في تذكرة اولي الالباب 1|92 وفيه ايضاً انه ينفع للجذام والبرص واختلاط العقل والفالج والاسترخاء والتشنج والاختلاص والصرع.
    (225) في (ب وج ود) وامزجه بالشراب المفرح المعتدل، وتناوله أو بشراب الفاكهة، وان تعذر ذلك فبشراب الاترج، فان لم تجد شيئاً من ذلك فتناوله بعد علكه ناعماً تحت الاسنان واشرب عليه جرع ماء فاتر، وان كان في زمان الشتاء والبرد، فاشرب عليه السكنجبين العسلي.
    (226) اللقوة: مرض يميل به الوجه الى جانب. انظر حياة الحيوان 2|319.
    (227) البهق: بياض رقيق يعتري ظاهر البشرة لسوء مزاج العضو الى البرودة، وغلبة البلغم على الدم. انظر القاموس 3|223.
    (228) البرص: بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد المزاج. انظر القاموس 2|192.
    (229) في (ب وج ود): المز. والامليسي. هو الذي لا يكون في حبه نوى.
    (230) في (ب وج ود): ثلاث ساعات.
    (231) الجرب: داء يحدث في الجلد بثوراً صغاراً لها حكة شديدة.
    (232) الطياهيج: جمع طيهوج. وهو طائر يعرف بالاندلس بالضريس. وهو شبيه بالحجل الصغير غير أن عنقه أحمر ومنقاره ورجله أحمران مثل الحجل وما تحت جناحه أسود وأبيض. ومنه ما يسمي المنهاج أجوده السمين الرطب الخريفي وهو معتدل الحل ينفع الناقهين. انظر الجامع لمفردات الادوية 3|105.
    (233) قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية والاغذية 4|156 عن ابن ماسه: انه يسخن الاعضاء الخارجية ويقويها اذا ضعفت اذا وضع عليها. وقال الشيخ الرئيس في القانون 1|360: اذا حل في الادهان المسخنة وطلي بها فقار الظهر نفع من الخدر.
    (234) السكباج: فارسية: مرق يعمل من اللحم والخل.
    (235) المصوص: طعام من لحم يطبخ وينقع في الخل، أو يكون من لحم الطير خاصة. انظر القاموس 2|318.
    (236) كذا في الاصل. ولم أعثر على معناها، ولعلها تحريف «اليحامير»: وهم اللحم الذي يأكلونه بالخل والخردل والابزار. انظر وسائل الشيعة 16|374 وفي (ب وج ود) الحامض.
    (237) قال الشيخ الرئيس في القانون 1|336: الكافور أصناف، وقال بعضهم ان شجرته كبيرة تظل خلقاً، وتألفه البابورة فلا يوصل اليها الا في مدة معلومة من السنة، وهي سفحية بحرية أما خشبه فهو أبيض هش خفيف جداً، وربما اختنق في خلله شيء من أثر الكافور.
    (238) انظر القانون 1|204 ـ 212.
    (239) القولنج: مرض معوي مؤلم، يعسر منه خرج الثقل والريح. انظر القاموس 1|204. وقال ابن ماسويه في كتاب المحاذير على مانقله ابن قيم الجوزي في كتابه زاد المعاد 2|196: ومن جمع في معدته البيض والسمك فأصابه فالج أو لقوة فلا يلومن الانفسه. وقال: ابن بختيشوع في المصدر السابق احذر ان تجمع بين البيض والسمك فانهما يورثان القولنج والبواسير ووجع الاضراس.
    (240) في (ب وج ود) اللبن. وظاهره الصواب كما نقل عن ابن ماسويه قوله: ومن جمع في معدته اللبن والنبيذ فاصابه برص أو نقرس فلا يلومن الا نفسه.
    (241) في (ب) البيض. قال ابن بختيشوع كما نقله ابن القيم الجوزي في زاد المعاد 2|196: وادامة أكل البيض يولد الكلف في الوجه. ونقل عن ابن ماسويه في نفس المصدر: من أكل البصل أربعين يوماً وكلف فلا يلومن الا نفسه.
    (242) الكلف. شيء يعلو الوجه كالسمسم، أو لون بيض السواد والحمرة. انظر القاموس 3|198.
    (243) قال ابن بختيشوع كما نقله عن ابن القيم الجوزي في كتابه زاد المعاد 2|196، وأكل الملوحة والسمك المالح والافتصاد بعد الحمام يولد البهق والجرب. قال ابن ماسويه في نفس المصدر ومن افتصد فأكل مالحاً فاصابه بهق أو جرب فلا يلومن الا نفسه.
    (244) في (ب وج ود) يعكرّ. ظاهره الصواب كما نقل عن ابن بختيشوع قوله: ادامة أكل الغنم يعقر المثانة. انظر زاد المعاد 2|196.
    (245) انظر القانون 2|614. وزاد المعاد 2|196.
    (246) التقطير: علة في الصفاق، يحدث منها تقطير البول المستمر.
    (247) الفتق: علة في الصفاق، بان ينحل الغشاء، أو يقع فيه شق ينفذه جسم غريب كان محصوراً فيه قبل الشق. انظر القاموس 3|283.
    (248) في (ب) وتكثر ملاعبتها.
    (249) في (ب وج ود) لان مائها يخرج من ثدييها والشهوة تظهر من وجهها وعينيها.
    (250) ليس في (ب وج ود).
    (251) في (ب وج ود): فلا تقم قائماً ولا تجلس جالساً ولكن تميل على يمينك ثم انهض للبول من ساعتك، فانك تامن الحصاة باذن الله تعالى. ثم اغتسل واشرب شيئاً من الموميائي بشراب العسل أو بعسل منزوع الرغوة، فانه يرد من الماء مثل الذي خرج منك.
    واعلم يا أمير المؤمنين ان جماعهن والقمر في برج الحمل أو في الدلو من البروج أفضل وخير من ذلك ان يكون في برج الثور لكونه شرف القمر، ومن عمل فيما وصفت في كتابي هذا، وبرّ به جسده، أمن باذن الله تعالى من كل داء، وصح جسمه بحول الله تعالى وقوته، فان الله تعالى يعطي العافية لمن يشاء، ويمنحها اياه والحمد لله رب العالمين أولا وآخراً، وظاهراً وباطناً.
    (252) كذا في الاصل. وهو أبو محمد الحسن بن جمهور العمي، وقد تقدمت ترجمته.
    (253) هو عز الدين أبو محمد الحسن بن القاسم بن هبة الله النيلي مدرس المالكية بالمستنصرية، من أكابر العلماء وأعيان الافاضل وافراد الفقهاء. قدم بغداد. ورتب قاضي القضاة في رجب سنة سبعمائة ولم يزل على منصبه الى ان توفي في شعبان سنة اثنتي عشرة وسبعمائة. انظر: ابن الفوطي، تلخيص مجمع الاداب 4|ق: 90 ـ 92.
    (254) كذا في الاصل، والظاهر: ببلخ.
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; 06-09-2017 الساعة 14:16

المواضيع المتشابهه

  1. من طب المعصومين عليهم السلام
    بواسطة norallaah في المنتدى الطب والصحة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-05-2013, 08:36
  2. فضل تلاوة القرآن الكريم كما وردت عن المعصومين (عليهم السلام)
    بواسطة shahad ahmad في المنتدى الاخلاق الالهية التي يجب ان يتحلى بها المؤمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-05-2011, 12:27
  3. رمان فى الطب النبوي
    بواسطة عمار ابوالحسن في المنتدى الطب والصحة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-03-2011, 13:53
  4. احراز المعصومين عليهم السلام
    بواسطة shahad ahmad في المنتدى الحسن والحسين والأئمة من ذرية الحسين (ع)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-03-2011, 09:35
  5. نبذه عن أحوال المعصومين التسعه من ذريّة الحسين عليهم السلام
    بواسطة ابومصطفى في المنتدى الحسن والحسين والأئمة من ذرية الحسين (ع)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-12-2008, 02:24

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).