يااهل التقليد من حذركم كمن بشركم
على مر السنين وانتم ترثون التقليد خلفا عن سلف وتدورون في دوامة كحمار الطاحونة يدور ولايبرح مكانه لم يتغير شيء في دنياكم ودينكم سوى الطاعة العمياء فأنتم كالعبد عندما يطيع مولاه طاعة مطلقة ولكنكم لم تسألوا مراجعكم (سنة او شيعة) ماهو دليلكم على وجوب تقليد الرجال؟ بينما هناك ايات وروايات تنهى عن التقليد !! على اية حال فان الخوض في موضوع التقليد اصبح في خبر كان وكما كنتم تمطرونا بوابل من الاسئلة والاشكالات فها قد حان دورنا لنطرح عليكم بعض الاسئلة التي لامحيص من الاجابة عليها لكني شبه متاكد انكم لن تجيبوا عليها بسبب الانا لكن لابأس ان نحذركم عسى ان تصحوا ضمائركم من سبات طال عليه الامد فقست القلوب واظن لو ان احدكم تجرد من العصبية لأبصر الحقائق واضحة جلية للعيان فانتم احببتم الانبياء والمرسلين لتواضعهم وزهدهم لكن هذا غير متوفر في مراجعكم الذين تحسبونهم افضل من انبياء بني اسرائيل (وفق فهمكم) ثم انكم تقولون بالعصمة للانبياء والائمة تصريحا لكنكم بنفس الوقت تقولون بعصمة الصحابة والمراجع كلهم تلويحا وتقولون ان لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق بينما تعلمون ان مراجعكم عصوا الله في مواضع شتى فما هذا التناقض؟ الستم تتلون قول النبي ص لعنت امة صامت عيدها؟ فما حكم من صام عيده وفق تناقض المراجع في رؤية هلال العيد؟ والمضحك المبكي انكم تقولون بجواز شهادة العدول في رؤيا الهلال والاخذ بشهادتهم لكننا نرى خلاف ذلك فالمراجع بعضهم يفتي بان غدا هو العيد وبعضهم يفتي خلافا لذلك فايهم العدول وايهم المجروح؟ قلتم ان اليماني والسفياني متلازمين في وقت الظهور وانتم الان تقرون بظهور السفياني المتمثل بداعش فنقول لكم فاين اليماني؟ وكيف تؤمنون ببعض وتكفرون ببعض؟ اين مراجعكم الذين افتوا بوجوب المشاركة بالانتخابات الستم حصدتم ثمرة المشاركة فيها فكان محصول الحصاد دماء وموت وقتل وسرقة وانتهاك اعراض وتهجير وتمزق ووووو الخ؟ للكلام بقية لكن كثرة الكلام لاتنفع الاموات فنحن نذكركم ونحذركم فقط والقرار لكم اسمعت لو ناديت حيا لكن لاحياة لمن تنادي وعما قريب سيطبق عليكم السفيانيين من كل الافاق فلا مفر لكم وعندها ستعضون على اصابعكم اسفين نادمين حينها لاينفعكم الندم لان السفياني لن يمهلكم لتتفكروا بل سيحصدكم وعندها تخسرون الدنيا والاخرة لانكم خسرتم دنياكم فلم تنتفعوا من مراجعكم وخسرتم اخرتكم لانكم التويتم على اليماني والعاقبة نار ابدية ولاقوة الا بالله