بسم اله الرحمن الرحیم
اللهم صل علی محمد وال محمد الائمه والمدیین وسلم تسلیما کثیرا

حقد إبن تيمية على اهل البيت عليهم السلام
(جزء الاول)
ملاحظة هامة : المصادر من موقع النواصب إسلام وب وموقع الإسلام وموقع نداء الإسلام

يقول ابن تيمية الناصبي في مناهج السنة ج4 ص530 : ان في خروج الحسين حصل من الفساد مالم يكن حصل لو قعد في بلده بل إزداد الشر بخروج الحسين
الناصبي ابن تيمية في منهاج سنته ج4 ص 384 يقول بحق علي (ع): وليس علينا أن نبايع عاجزا عن العدل علينا ولا تاركا له فأئمة السنة يعلمون أنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا ولكن يعذرون من اجتهد فأخطأ
لاحظوا مايقولهُ ابن تيمية حول الامام علي (ع) في منهاج سنته ج4 ص500: ان علياً قتل النفوس على طاعته وكان مُريدا للعلو في الأرض والفساد وهذا حال فرعون!!! هذه كلمات الناصبي ابن تيمية عليه من الله ما يستحق
إبن تيمية الناصبي يقول ان علي كان قصده أن يتزوج عليها ( أي على فاطمة) فله في أذاها غرض!! ..هذا موقع منهاج السنة لابن تيمية
منهاج سنة ابن تيمية ج4 ص245... ابن تيمية يُشبّه فاطمة بالمنافقين عندما طلبت حقها في فدك من عتيق(ابوبکر)
يقول: وذلك الحاكم يقول إنما أمنع لله لأني لا يحل لي أن اخذ المال من مستحقه فأدفعه إلى غير مستحقه والطالب يقول إنما أغضب لحظى القليل من المال أليس من يذكر مثل هذا عن فاطمة ويجعله من مناقبها جاهلا... أو ليس الله قد ذم المنافقين الذين قال فيهم ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها ورضا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيوتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون
منهاج سنة ابن تيمية ج4 ص243 ونحن نعلم أن ما يحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح كثير منها كذب وبعضها كانوا فيه متأولين ... بل ان اللعين ابن تيمية ذهب شوطا ابعد من ذلك فقال: وكذلك ما ذكره من حلفها أنها لا تكلمه ولا صاحبه حتى تلقى أباها وتشتكي إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها فإن الشكوى إليه أمر لا يليق أن يذكر عن فاطمة رضي الله عنها فإن الشكوى إنما تكون إلى الله تعالى كما قال العبد الصالح إنما أشكو بثى وحزني إلى الله !
ابن تيمية يقول ان علي كان سكران!!! .. بتفسيره للاية ولاتقربوا الصلاة وانتم سكارى... منهاج السنة لابن تيمية ج7 ص237
كتاب الدرر الكامنة لابن حجرج1 ص181... يروي عن ابن تيمية: ان علي كان مخذولاً حيث ما توجه وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة وان علي اسلم صبياً والصبي لايصح اسلامه!!!
الدرر الكامنة لابن حجر ج1 ص180: يقول ابن تيمية ان الله ينزل, فنزل ابن تيمية من على المنبر فقال: كنزولي هذا!! فنُسبَوه الى التجسيم
ابن تيمية الناصبي يقول ان علي كان كافراً في صباه قبل الاسلام وكان يعبد الاصنام!! منهاج السنة لابن تيمية ج8 ص285
منهاج سنة ابن تيمية يقول في الجزء 1 ص546 : أن علي لم يقاتل كفار ولا فتح أمصار وإنما كان ألسيف بين أهل القبلة
يقول ابن تيمية في منهاج سنته من ج2 ص62 مانصه: أن الرافضة تعجز عن إثبات إيمان علي وعدالته!!! لعنة الله على القوم الظالمين
منهاج السنة لابن تيمية الناصبي ج8 ص229: وعثمان جمع القرآن كله بلا ريب وكان أحيانا يقرؤه في ركعة! وعلي قد اختلف فيه هل حفظ القرآن كله أم لا
منهاج البدعة لابن تيمية ج7 ص511: يقول الناصبي ابن تيمية: و قد روي عن علي من نحو ثمانين وجها انه قال على منبر الكوفة خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و عمر! نريد وجها واحد وليس ثمانين من أن علي (ع) قال هذا الكلام
منهاج السنة لابن تيمية ج2 ص60 يقول: كان علي ظالما طالبا للمال والرياسة قاتل على الولاية حتى قتل المسلمين بعضهم بعضا ولم يقاتل كافرا ولم يحصل للمسلمين في مدة ولايته إلا شر وفتنة في دينهم ودنياهم
يقول الناصبي ابن تيمية في منهاج سنته من ج7 ص461 ما نصه: لم يُعرف أن علياً كان يبغضهُ الكفار والمنافقون!! مع ان التاريخ يشهد ان لعلي (ع) أعداء لايُحصون
يقول الناصبي ابن تيمية في منهاج سنته ج8 ص97 مخاطباً العلاّمة الحلي: كل ما جاء في مواقف علي في الغزوات كلّ ذلك كذب, قد ذُكر في هذه من الاكاذيب العظام التي لا تتفق إلا على من لم يعرف الاسلام
ويقول الناصبي ابن تيمية في منهاج سنته من ج7 ص522: انّ الاية ( وتعيـها أذنُ واعية) يقول هذا حديث موضوع باتفاق أهل العلم ولم تنزل في علي!! مع ان الحديث موجود في: تفسير الطبري، مسند أحمد ، مسند البزّار ، مسند سعيد بن منصور ، تفسير ابن أبي حاتم ، تفسير ابن المنذر، تفسير ابن مردويه ، تفسير الفخر الرازي ، تفسير الزمخشري ، تفسير الواحدي ، تفسير السيوطي ، ورواه من المحدثين أبو نعيم والضياء المقدسي
يقول ابن تيمية الناصبي في منهاج سنته ج7 ص512 و 513: وأما قول رسول الله (ص) لاقضاكم علي والقضاء يستلزم العلم والدين، فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة!! يعني ان علي ليس عنده علم ولا دين!! مع أن الحديث ذكرهُ كل من: البخاري في صحيحه ورواه السيوطي في الدر المنثور والنسائي وأبن الانباري ودلائل النبوة للبيهقي وفي طبقات ابن سعد وفي مسند أحمد وفي سنن ابن ماجة وفي مستدرك الحاكم وهو حديث صحيح وفي الاستيعاب، وأسد الغابة ، وحلية الاولياء لابي نعيم وفي الرياض النضرة وغيرها من الكتب
ويقول المنّاوي في فيض القدير بشرح حديث «علي مع القرآن والقرآن مع علي»، يقول: ولذا كان أعلم الناس بتفسيره.... إلى أن قال: حتّى قال ابن عباس: ما أخذت من تفسيره فعن علي .. فيض القدير في شرح الجامع الصغير 4/357
راجع نص حديث ابن عباس في كتاب: فيض القدير في شرح الجامع الصغير على هذه الصفحة من الكتاب وهو حديث رقم 5594
من بغض ابن تيمية للإمام علي عليه السلام قال في منهاجه (ج7 /512 ): وأما قوله :قال رسول الله " أقضاكم علي " والقضاء يستلزم العلم والدين ، فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة بينما الحديث ذكره البخاري
البخاري يروي: بأنّ اقضى الناس علي عليه السلام وأبن تيمية يقول هذا الحديث كذب! فتصور مدى حقد وكذب هذا الرجل على باب مدينة علم رسول الله
الاستيعاب في تمييز الاصحاب لابن عبد البر... عن أبن عباس قال: والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر وعن عمر قال: أقضانا علي وأقرؤنا علي , وعن أبن مسعود قال: إن اقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب
ابن تيمية في منهاج سنته ج7 ص515 يقول: ان حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها: هذا حديث موضوع!! مع ان هذا الحديث من رواته يحيى ابن معين، ورواه كل من الحاكم وقد صححه، والترمذي وصاحب كنز العمال، ورواه:احمد بن حنبل والبزار ، وأبن جرير الطبري ، والطبراني ، وأبو الشيخ، وابن بطة، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي ، وأبن الاثير، وابو مظفر السمعاني، والنووي، والعلائي،والمزي، وابن حجر العسقلاني، والسخاوي، والسيوطي، والسمهودي، وابن حجر المكي، والمناوي، والزرقاني، وقد صححه اكثر من واحد من هؤلاء
كذلك أوردنا لكم حديث مدينة العلم في هذا الكتاب تحت باب فضائل الامام علي عليه السلام
ويقول الناصبي ابن تيمية في منهاج سنته ج5 ص513: وأما أبوبكر فلم يسأل علياً قط !! ويقول: أن علياً أخذ العلم عن أبي بكر!!! والله انه كلام ليُضحك الثكلى!!!
يقول الناصبي الحاقد ابن تيمية في منهاج سنته ج8 ص229: عثمان حصل له من جهاد نفسه حيث صبر عن القتال ولم يقاتل مالم يحصل مثله لعلي!!! ويقول في آخر الصفحة: وعثمان جمع القرآن كله بلا ريب وكان أحياناً يقرؤه في ركعة، وعلي قد أخُتلف فيه هل حَفظ القرآن كُلهُ أم لا؟!!!!
ويقول الناصبي الحاقد ابن تيمية في منهاج سنته ج7 ص516 في السطر الثالث ما قبل الاخير: فإنّ جميع مدائن الاسلام بلغهم العلم عن رسول الله من غير عليّ !!! فإذن، لم يكن لعلي دور في نشر التعاليم الاسلاميّة والاحكام الشرعيّة والحقائق الدينيّة أبداً
منهاج سنة ابن تيمية يقول في ج6 ص18 من السطر الثالث: نصف رعيته ( أي علي) يطعنون في عدله فالخوارج يكفرونه وغير الخوارج من أهل بيته وغير أهل بيته يقولون إنه لم ينصفهم وشيعة عثمان يقولون إنه ممن ظلم عثمان وبالجملة لم يظهر لعلي من العدل مع كثرة الرعية وانتشارها ما ظهر لعمر ولا قريب منه
لاحظ ابن تيمية الناصبي كيف يتهم الشيعة انهم يبيحون دماء المسلمين ويبيحون الغش وأن الرافضة تقول ان جبرائيل اخطأ... طيب نريد مصدر مما ذكره هذا الناصبي في منهاج سنته, فهل ممكن أن نحصل على جواب من سني او وهابي على كلام شيخهم ابن تيمية؟
يقول ابن تيمية في منهاج سنته في حق علي عليه السلام: ليس علينا أن نبايع عاجزاً أو ظالماً!!! راجع نص كلامه في ج2 ص61 من منهاج سنتة ابن تيمية الناصبي
ابن تيمة في منهاج سنته يقول في حق علي عليه السلام بعد ان قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين: فلا أرى اعظم ذماً من رأي أريق به دم ألوف مؤلفة المسلمين ولم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم بل نقص الخير عما كان وزاد الشر
وانظر أيضاً الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي ص 86 يقول: أن ابن تيمية عبد خذله الله واضله وأعماه وأصمه وأذله
قوله : ( إنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا ) هذا غير صحيح ، وهو مخالف لما رواه النسائي بالاسناد الصحيح في الخصائص عن علي رضي الله عنه أنه قال : ( أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين فالناكثين هم الذين قاتلوه في وقعه الجمل والقاسطين هم الذين قاتلوه في صفين والمارقين وهم الخوارج وهذا الحديث ليس في إسناده كذاب ولا فاسق كما زعم ابن تيمية ثم إن عليا خليفة راشد واجب الطاعة على المؤمنين لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسول وأولي الامر منكم
وقد ذكر الامام أبو القاسم الرافعي محرر المذهب الشافعي : وثبت أن أهل الجمل وصفين والنهروان بُغاة وقد أثبتها الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير 4 / 44 فقال بعد إيرادها : هو كما قال . ويدل عليه : أُمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . . رواه النسائي في الخصائص والبزار والطبراني , والقاسطين أهل الشام لانهم جاروا عن الحق في عدم مبايعته
ومثله ذكر الحافظ في فتحه 13 / 57 وقد ثبت أن من قاتل علياً كانوا بُغاة
وأما قوله : ( إنه لم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم ) فهو باطل ، روى الحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه والنسائي في الخصائص أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله قال : لا ، قال عمر : أنا يا رسول الله قال : لا ولكنه خاصف النعل - ( وكان علي يخصف النعل ) . فالرسول زكى قتال عليا في جميع الوقائع ، ومن قاتله كان عاصيا
ويؤيد هذا الحديث الذي رواه . أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير : " إنك لتقاتلنه وأنت ظالم له " فالزبير مع جلالة قدره ظلم ولكنه ندم ورجع
ثم يرد قوله هذا الحديث المتواتر الذي رواه البخاري : ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم للجنة ويدعونه إلى النار : فعمار الذي كان في جيش علي كان داعيا إلى الجنة بقتاله مع علي ، فعلي داع إلى الجنة بطريق الاولى ، وعمار ما نال هذا الفضل إلا بكونه مع علي ، فهو وجيشه دعاة إلى الجنة ومقاتلوهم دعاة إلى النار
ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار... صحيح البخاري كتاب الصلاة حديث رقم 428 راجع النص... والوهابية تترضى على من يدعوهم الى النار
فلو لم يكن إلا حديث البخاري لكفى في تكذيب ابن تيمية . فكيف يقول إن القتال لا واجبا ولا مستحبا والرسول زكى قتال علي في جميع الوقائع ، وكيف يقول إنه لم يحصل بقتلهم مصلحة للمسلمين لا في دينهم ولا في دنياهم ، وعلي كان داعيا إلى الجنة ومن قاتل معه فله أجر ومن خالفه فهو باغ ظالم ؟
فائدة في الثناء على علي في حروبه الثلاثة : ذكر في كتاب الفرق بين الفرق ص / 350 - 351 . ما نصه : وقالوا بإمامة علي في وقته وقالوا بتصويب علي في حروبه بالبصرة وبصفين وبنهروان .
وقالوا بأن طلحة والزبير تابا ورجعا عن قتال علي لكن الزبير قتله عمرو بن جرموز بوادي السباع بعد منصرفه من الحرب ، وطلحة لما هم بالانصراف رماه مروان بن الحكم - وكان مع أصحاب الجمل - بسهم فقتله .
وقال الامام عبد القاهر الجرجاني في كتاب الامامة : أجمع علماء الحجاز والعراق من فريقي الحديث والرأي منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والاوزاعي والجمهور الاعظم من المتكلمين والمسلمين أن عليا كرم الله وجهه مصيب في قتاله لاهل صفين كما هو مصيب في أهل الجمل وان الذين قاتلوه بغاة ظالموا له لكن لايكفرون ببغيهم
وقال الامام أبو منصور في كتاب الفرق في بيان عقيدة أهل السنة اجمعوا أن عليا كرم الله وجهه كان مصيبا في قتال أهل الجمل طلحة والزبير وعائشة بالبصرة وأهل صفين
وقد روى البيهقي في السنن الكبرى 8 / 174 بالاسناد المتصل الى عمار بن ياسر قال : لا تقولوا كفر اهل الشام ولكن قولوا فسقوا أو ظلموا .
وكذا رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 15 / 290 بروايات . وفي إحداها : ولكنهم قوم مفتونون جاروا عن الحق ، فحق علينا أن نقاتلهم حتى يرجعوا إليه .
ومرادنا من هذا الكلام تبين أن عليا هو الخليفة الواجب الطاعة ، وأن مخالفوه بغاة ، فكيف يقول وأنه لم يحصل للمسلمين فيه مصلحة لا في دينهم ولا دنياهم . فهذا فيه مخالفة للاحاديث التي أوردناها أليس هذا ذما بعلي هذا السخيف أنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا
وراجع كلام ابن تيمية في منهاجه ص 384 من الجزء الرابع يقول فيها : وعلي رضي الله تعالى عنه كان عاجزا عن قهر الظلمة من العسكرين ولم تكن اعوانه يوافقونه على ما يأمر به ، واعوان معاوية يوافقونه ، وكان يرى ان القتال يحصل به المطلوب فما حصل به الا ضد المطلوب . . . إلى أن قال : فائمة السنة يعلمون انه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا ولكن يعذرون من اجتهد فأخطأ . إ ه‍
وراجع كلام ابن تيمية حول الكلام اعلاه في هذا الرابط من كتابه منهاج السنة
وانظر الصحيفة 204 من الكتاب السابق يقول فيها : فان قال الذاب عن علي : هؤلاء الذين قاتلهم علي كانوا بغاة فقد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار رضي الله عنه " تقتلك الفئة الباغية ) وهم قتلوا عمارا فههنا للناس اقوال : منهم من قدح في حديث عمار ، ومنهم من تأوله على ان الباغي الطالب وهو تأويل ضعيف ، واما السلف والائمة فيقول اكثرهم كابي حنيفة ومالك واحمد وغيرهم لم يوجد شرط قتال الطائفة الباغية " إ ه‍ .
اقول : السؤال في هذا الكلام صحيح منطبق على مذهب اهل الحق ، اما جوابه - اي ابن تيمية - عنه فها هنا للناس اقوال الى آخره فاسد وكذب ، فهل يسمي لنا القادحين في حديث عمار؟
فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي: قال النبي(ص): عمار تقتله الفئة الباغية، أي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام الحق ، وزاد فيه الطبراني في رواية الناكبة عن الحق والمراد بهذه الفئة فئة معاوية
في مختصر طبقات الحنابلة للشيخ محمد جميل بن عمر البغدادي المعروف بابن شطي طبع دار الكتاب العربي ص 53 :"ان الشيخ الموفق كان على حافة النهر يتوضأ فلما توضأ اخذ قبقابه ومشى على الماء إلى الجانب الآخر ".