روايات في ادب العبودية لله عز وجل
بقلم السـيد واثق الحسيني على صفحته الرسمية بالفايسبوك

في رواية عن الامام جعفر الصادق (ع ) وهو يتحدث عن ادب العبودية:
(أصول المعاملات تقع اربعه اوجه معامله الله ومعامله النفس ومعاملة الخلق ومعاملة الدنيا وكل وجه منها منقسم على سبعه اركان أما أصول معاملة الله تعالى فسبعة اشياء اداء حقه وحفظ حده وشكر عطائه والرضا بقضائه والصبر على بلائه وتعظيم حرمته والشوق إليه
واصول معاملة النفس سبعة الخوف والجهد وحمل الاذى والرياضة وطلب الصدق والاخلاص واخراجها من محبوبها وربطها في الفقر واصول معاملة الخلق سبعة الحلم والعفو والتواضع والسخاء والشفقه والنصح والعدل والانصاف واصول معامله الدنيا سبعه الرضا بالدون والايثار بالموجود وترك طلب المفقود وبغض الكثرة واختيار الزهد ومعرفه آفاتها ورفض شهواتها رفض الرياسة فإذا حصلت هذه الخصال في نفس واحدة فهو من خاصه الله وعباده المقربين واوليائه حق
ا ).


وعنه (ع) : (العبودية جوهر كنهها الربوبيه فما فقد من العبودية وجد الربوبية وما خفى عن الربوبية اصيب في العبودية قال الله تعالى سنريهم آياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق أولم يكف بربك انه على كل شئ شهيد).


أي موجود في غيبتك وفي حضرتك. وتفسير العبودية بذل الكل وسبب ذلك منع النفس عما تهوى وحملها على ما تكره ومفتاح ذلك ترك الراحه وحب العزلة وطريقة الافتقار الى الله تعالى.

وعن النبي (ص): (اعبد الله كانك تراه فإن تكن تراه فانه يراك) وحروف العبد ثلاثه (ع ب د) فالعين علمه بالله والباء بونه عمن سواه والدال دنوه الله تعالى بلا كيف ولا حجاب واصول المعاملات تقع على اربعة اوجه كما ذكر في اول الباب الاول.