بسم الله الرحمن الرحيم
و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

...استمعوا لأحد السلفيين, المدعو SALAFY AZHARY, و هو يفضح دين الوهابية المجسمة !!...








إن بني إسرائيل ، افترقت على إحدى و سبعين فرقة ، و إن أمتي ستفترق على اثنتين و سبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، و هي الجماعة
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2042
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وأما الحديث الذي أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أن أمته ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار فروى من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وابن عمر وأبي الدرداء ومعاوية وابن عباس وجابر وأبي أمامة وواثلة وعوف بن مالك وعمرو ابن عوف المزني فكل هؤلاء قالوا واحدة في الجنة وهي الجماعة

" اختلاف أمتي رحمة " .
قال الشيخ الالباني في السلسة الضعيفة
لا أصل له .
فقال ابن حزم في " الإحكام في أصول الأحكام " ( 5 / 64 ) بعد أن أشار إلى أنه ليس بحديث :
وهذا من أفسد قول يكون ، لأنه لوكان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطا ، وهذا ما لا يقوله مسلم ، لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف ، وليس إلا رحمة أو سخط .
وقال في مكان آخر : باطل مكذوب ، كما سيأتي في كلامه المذكور عند الحديث .مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به ، لا عذر لأحدكم في تركه ، فإن لم يكن في كتاب الله ، فسنة مني ماضية ، فإن لم يكن سنة مني ماضية ، فما قال أصحابي ، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء ، فأيها أخذتم به اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة " .
قال الالباني فى السلسلة الضعيفة
موضوع .
وهذا إسناد ضعيف جدا : سليمان بن أبي كريمة قال ابن أبي حاتم ( 2 / 1 /138 ) عن أبيه : ضعيف الحديث.
وجويبر هو ابن سعيد الأزدي ، متروك ، كما قال الدارقطني والنسائي وغيرهما ، وضعفه ابن المديني جدا .
والضحاك هو ابن مزاحم الهلالي لم يلق ابن عباس ، وقال البيهقي عقبه : هذا حديث متنه مشهور ، وأسانيده ضعيفة ، لم يثبت في هذا إسناد .
والحديث أورد منه الجملة الأخيرة الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 1 /25 ) وأورده السيوطي بتمامه في أول رسالته " جزيل المواهب في اختلاف المذاهب " من رواية البيهقي في " المدخل "
ثم قال العراقي : وإسناده ضعيف