التســــــليـــــــــم لآل محمد (ع)....!!!!

https://www.facebook.com/alhml.almdbooh.313
------------------
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً }النساء69
{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ }المائدة92
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
{وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء83
فالله تبارك وتعالى يخبرنا في هذه الايات بالرجوع الى الرسول والى اولي الامر والخطاب للذين امنوا لان الذين لايؤمنون لا يرجعون الى الرسول واولي الامر حسدا وتكبرا على امر الله
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }النساء61
فمن هم اولي الامر الذين امرنا الله بطاعتهم والرجوع اليهم ولمعرفتهم علينا الرجوع الى رسول الله ص ليعرفنا بهم فهو من امرنا الله بطاعته والتسليم له رسول الله ص الذي تخلق باخلاق الله حتى اعطاه الله كل شي لانه اعطا لله كل شئ رسول الله الذي خاطبه الله وقال {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4
عن أبي إسحاق النحوي قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فسمعته يقول: إن الله عزوجل أدب نبيه على محبته فقال: " وإنك لعلى خلق عظيم " ثم فوض إليه فقال عزوجل: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) " وقال عزوجل: " من يطع الرسول فقد أطاع الله(" قال: ثم قال وإن نبي الله فوض إلى علي وائتمنه فسلمتم وجحد الناس فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا وأن تصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين الله عزوجل، ما جعل الله لاحد خيرا في خلاف أمرنا.اصول الكافي ج1 ص266
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : امر الناس بمعرفتنا ، والرد إلينا ، والتسليم لنا ، ثم قال : وإن صاموا وصلوا وشهدوا أن لا إله إلا الله ، وجعلوا في أنفسهم أن لا يردوا إلينا ، كانوا بذلك مشركين ).وسائل الشيعة ج27 ص66
عن سفيان بن عيينة قال سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول
وجدت علم الناس كله في أربع اولها ان تعرف ربك والثاني ان تعرف ما صنع بك والثالث ان تعرف ما أراد منك و الرابع ان تعرف ما يخرجك من دينك اصول الكافي ج1 ص 49
عن النبي صلى الله عليه وآله: ( من رد حديثا بلغه عني فأنا مخاصمه يوم القيامة، فإذا بلغكم عني حديث لم تعرفوه فقولوا: الله أعلم ) بحار الأنوار ج 2 ص 212.
وعن النبي صلى الله عليه وآله: ( من كذب عليَّ متعمداً أورد شيئا أمرت به فليتبوأ بيتاً في جهنم ) نفس المصدر السابق. ) بحار الأنوار ج 2 ص 212
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: ( يا جابر حديثنا صعب مستصعب أمرد ذكوان وعر أجرد لا يحتمله والله إلا نبي مرسل، أو ملك مقرب، أو مؤمن ممتحن، فإذا ورد عليك يا جابر شيء من أمرنا فلان له قلبك فاحمد الله، وإن أنكرته فرده إلينا أهل البيت، ولا تقل: كيف جاء هذا ؟ وكيف كان وكيف هو ؟ فإن هذا والله الشرك بالله العظيم ) بحار الأنوار ج 2 ص 208.
وعن أبي عبد الله ( ع ) قال قال ما على احدكم إذا بلغه عنا حديث لم يعط معرفته ان يقول القول قولهم فيكون قد آمن بسرنا وعلانيتنا ) مختصر بصائر الدرجات للحسن بن سليمان الحلي ص 76.
1- وعنه: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن فرقد ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قال لي: "أ تدري ما أمروا؟ أمروا بمعرفتنا ، والرد إلينا ، والتسليم لنا". مختصر بصائر الدرجات: 73
2- قال: وروى عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير ، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إني تركت مواليك مختلفين ، يبرأ بعضهم من بعض؟ فقال: «وما أنت وذاك؟ إنما كلف الله الناس ثلاث: معرفة الأئمة (عليهم السلام) ، والتسليم لهم فيما ورد عليهم ، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه». مختصر بصائر الدرجات: 74.
3- وعنه: بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، قال: أخبرني محمد بن حماد السمندي ، عن عبد الرحمن بن سالم الأشل ، عن أبيه ، قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): «يا سالم ، إن الإمام هادي مهدي ، لا يدخله الله في عمى ، ولا يجهله عن سنة ، ليس للناس النظر في أمره ولا البحث عليه ، وإنما أمروا بالتسليم له». مختصر بصائر الدرجات: 74.
لكن وللاسف راحوا يطعنون بمن نقل عنهم (ع) ويضعفون احاديثهم امام من تبعهم من الشيعة او قل المتشيعة الذين اصبحوا يرون كلام كبرائهم هو الحق ولا يجوز النقاش فيه كانه قران كانهم نسوا ان الله سبحانه اصطفا من خلقه صفوه وامر الناس بسؤالهم حيث قال ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) في قوله : ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) من عنى بذلك ؟ قال : نحن ، قلت : فأنتم المسؤولون ؟ قال : نعم ، قلت : أو نحن السائلون ؟ قال نعم ، قلت : فعلينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ، قلت : وعليكم أن تجيبونا ؟ قال : لا ، ذاك إلينا ، إن شئنا فعلنا ، وإن شئنا أمسكنا ، ثم قال : ( هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ) (.وسائل الشيعة ج27 ص66
فسبحان من دل على ذاته بذاته وتنزه عن مجانست مخلوقاته فمن اراد السيرالى الله عليه ان يعبد الله من حيث اراد الله لا من حيث تهوا نفسه او هواه وبذلك يكون قرين الشيطان لانه اراد ان يعبد الله من حيث هو يشاء بقوله
( اعفني من السجود لادم واعبدك عبادة لم يعبدها ملك مقرب ولا نبي مرسل )
وكان ذلك منه (لع ) تكبرا وحسدا لمحمد واله الطاهرين والله يحذر في كتابه الكريم بقوله
(َلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ َواَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ) يس : 60 -41
فمحمد واله الطاهرين هم طريق الله وهم الصلاة والزكاة والحج والكعبة
عن داود بن كثير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام):- أنتم الصلاة في كتاب الله عزوجل، وأنتم الزكاة، وأنتم الحج ؟ فقال: يا داود، نحن الصلاة في كتاب الله عزوجل، ونحن الزكاة، ونحن الصيام، ونحن الحج، ونحن الشهر الحرام، ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله، ونحن قبلة الله، ونحن وجه الله. قال الله تعالى: " فاينما تولوا فثم وجه الله ") بحار الانوار ج24 ص303
عن جعفر عليه السلام قال: بنا عبد الله، وبنا عرف الله، وبنا وحد الله، ومحمد صلى الله عليه وآله حجاب الله) بحار الأنوار / جزء 23 / صفحة[102]