النتائج 1 إلى 37 من 37

الموضوع: حكاية من المدينة ( الحزينة )

  1. #1
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية مدينة حزينة ..

    الهجرة إلى الله

    من كتاب العجل للإمام احمد الحسن ع

    وعند ما ألحّوا أهل مكة وقريش بالأذى على رسول الله ص , أضطر إلى الهجرة وهاجر أولاً إلى الطائف , إلى ثقيف الذين كان يأمل منهم الإيمان به ونصرته , ولكنهم خذلوه ولم يقبلوا دعوته , بل وآذوه فجلس يتحسّر على قومه , الذين يدعوهم إلى ما يحييهم , وهم يريدون هلاكه والقضاء عليه . ورفع رأسه إلى السماء وتفوه بتلك الكلمات المملوءة بالألم
    اللهم إليك أشكو ضعف قوتي , وقلتي حيلتي , وهواني على الناس , يا أرحم الراحمين , أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتهجمني أم إلى عدو ملكّته أمري ؟ إن لم يكن بك عليَّ غضب فلا أُبالي , ولكن عافيتك أوسع لي .
    أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات , وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة , من أن تنزل بي غضبك أو يحل عليَّ سخطك , لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلاّ بك .

    وشاء الله بعد هذه المدة أن يقيّض لرسول الله ص جماعة من الآوس والخزرج , ليحملوه إلى يثرب , المدينة التي أُسِّست لأنتظاره .

    مدينة اليهود : الذين يترقبون ظهوره وقيامه . فهذه المدينة أسَّسها اليهود ليتنظروا النبي الخاتم ص الذي بشّر به أنبياءهم , ولينصروه حسب زعمهم , فهاجروا من بلاد الشام إلى الجزيرة العربية بحثاً عن المكان الموعود الموصوف لهم بين جبلي أحد وأير . وأخيراً وجدوه , واستقروا فيه وأسَّسوا مدينة يثرب , ولمّا جاءهم الملك اليمني , تبع بجيشه سألهم عن سبب هجرتهم . فأخبروه أنهم ينتظرون نبي يُبعث ويستقر في هذا المكان , فأبقى من ذريته في يثرب لينصروا النبي ص عند بعثه وهؤلاء هم الآوس والخزرج , فكان اليهود كل ما وقع خلاف بينهم وبين الآوس والخزرج , هددوهم بالنبي الأمي ص الذي سيُبعث وحسب زعمهم أنهم ينتظرونه وسيكونون اتباعه وأنصاره وحواريه .

    قال تعالى : وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) البقرة .

    وهاجر المسلمون إلى المدينة بعد مرحلة عناء طويلة قضوها في مكة وتبعهم النبي ص وهو يحمل صورة مؤلمة ومزرية لأهل قومه الذين كذبوه وآذوه ومن آمن معه وأخيراً أخرجوه خائف يترقب وتوجه تلقاء المدينة , وكان المفروض أن يكون اليهود أول المستقبلين له , والمرحّبين بقدومه المبارك إلى مدينتهم التي أسّسوها لإستقباله , وأن يكونوا أول من يؤمن به وينصره , ولكنهم خذلوه وكذبه علماءهم وحاولوا استخفاف الناس , وحملهم على الكفر به وبنبوته , فلم ينتفعوا بالعلم الذي كان عندهم . بل جعلوه سبباً لتكبّرهم وتعاليهم على النبي ص , وضرب الله لهم بلعم ابن باعور مثلاً في القرآن ليرتدعوا ويثوبوا إلى رشدهم ويتوبوا إلى ربهم , ولكنهم ازدادوا عناداً وتكبّراً كالجيفة عندما ينزل عليها المطر الطاهر تزداد نتناً وعفونةً .

    ولو أمعنا النظر في حال اليهود لوجدناهم قد فوجئوا بأمور

    الأول : أن النبي ص ليس إسرائلياً , فإذا كانوا قد اعترضوا على طالوت ع لعدم كونه من ذرية يوسف بيت الملك والآخر ذرية لآوي بيت النبوة مع أن طالوت من ذرية بنيامين شقيق يوسف أي أنه إسرائيلي , فإن اعتراضهم على النبي أمر متوقع

    قال تعال : وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ 19 . آل عمران .
    آية الشهادة

    أمّا الأمر الثاني : فهو أن بعض العقائد والأحكام الشرعية التي أتى بها رسول الله ص تختلف عن عقائدهم وأحكامهم الشرعية المحرّفة التي كانوا يدّعون إنها شريعة موسى ع , مع أن علمائهم قد حرّفوا الكثير منها حتى قبل عيسى ع .

    والثالث أن رسول الله ص سيسلب من علماء بني إسرائيل مكانتهم ورئاستهم الدينية الباطلة , كما أن عدالته في توزيع الأموال ستسلبهم الخصوصية التي كانوا يتمتعون بها , فأن اتبعوه لن يتمكنوا من الاستئثار بأموال الصدقات .

    ورد في تفسير أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44) البقرة .عن الإمام العسكري ع :

    وكان هؤلاء قوم من رؤساء اليهود وعلماؤهم احتجبوا أموال الصدقات والمبرات , فأكلوها واقتطعوها ثم حضروا رسول الله ص وقد حشروا عليه عوامهم , يقولون أن محمد تعدى [ طروه وادّعى ما ليس له ] ..
    ثم قال الإمام العسكري ع قال رسول الله ص مُخاطباً اليهود وعلمائهم :

    يا معشر اليهود هؤلاء رؤسائكم كافرون ولأموالكم محتجبون ولحقوقكم باخسون ولكم في قسمة ما اقتطعوه ظالمون يخفضون ويرفعون , فقالت رؤساء اليهود حدّث عن موضع الحجة بنبوتك و وصاية أخيك . هذا ودع دعواك الأباطيل وإغرائك قومنا بنا .

    فقال رسول الله ص لا ولكن الله عز وجل قد آذن لنبيه أن يدع بالأموال التي خنتموها لهؤلاء الضعفاء ومن يليهم .

    وكنات النتيجة أن أخذ حُب الأنا , وأتباع الهوى من علماء بني إسرائيل كل مأخذ , ومنعهم التكبر من اتباع النبي الأمي ص ,ولم يؤمن بالنبي منهم إلا قليل , وهكذا فشل المنتظرون مرة أخرى في الإنتظار , كما فشلوا في إنتظار عيسى ع وموسى من قبله .

    والحقيقة التي يجب أن يلتفت إليها هي أن هؤلاء اليهود الذين فشلوا في انتظار النبي محمد ص هم ذراري أولئك الذين هاجروا في سبيل الله وأسّسوا مدينة يثرب لإنتظار النبي الخاتم ص .

    قال تعالى : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) مريم .

    أما النصارى فقد كان لغلوهم بعيسى ع , ولتحّريفهم لسيرته وتعاليمه , أو ما يسمى
    بــ [ الإنجيل أو العهد الجديد ] كما كان لفهمهم الخاطئ في بعض الأحيان لكلامه ع , والأنبياء ع يتكلمون أحياناً بالرموز والأمثال , والحكم ليقربوا بعض الحقائق للناس ,
    أقول إن مجموع هذه الأمور تضافرت ليجد القوم في طياتها السبل للخروج عن جادة الصراط المستقيم ,وتأليه عيسى ع ثم عدم الإيمان بنبوة محمد ص ووصاية علي ع .

    مع أنه بعضهم آمنوا بالنبي ص كما مرَّ أن أول وفد آمن بالنبي ص هو وفد نصارى الحبشة وفي التوراة والأناجيل الأربعة الموجودة اليوم والمقبولة لدى النصارى توجد بعض الإشارات إلى النبي محمد ص وعلي ع , وكثير من الإشارات إلى المهدي عليه السلام من ولده .

    أمّا في إنجيل برنابا فهناك تصريح من عيسى ع أنه جاء ليُبشّر بمحمد ص ورجل آخر رُمز له بالمختار , أو واحد من المختارين والذي سيُظهر دين محمد ص .

    كما قال ع أنه جاء ليُمهّد الطريق لمحمد ص , وشريعته التي ستكون في زمن نزول عيسى شريعة أهل الأرض جميعاً .

    قال تعال : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33) التوبة .

    هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) الفتح .

    يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) الصف .

    وما بقاء عيسى ع إلى اليوم إلاّ لنصرة دين الله عندما ينزل في زمن ظهور الإمام المهدي ع , ويصلي خلفه وتعد شريعته الإسلامية الحنفية السمحاء , كما روى الفرقين عن صاحب الشريعة محمد ص .

    ........................
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية رسول شريد ...

    مقطع مما بيّنه الإمام احمد الحسن لسائل :

    نحـن

    اثبتنا حجتنا بالدليل الشرعي والعقلي وهي منشورة في الكتب واخرها كتاب الوصية المقدسة ولا يوجد عندهم رد غير الكذب وغير حرفة العاجز وهي الطعن في سند الوصية المتواترة والمقرونة وفوق هذا فان سندها قد صححه الطوسي بوصفه رجالها بانهم خاصة وهم وكل العلماء المتأخرين عيال على اقوال الطوسي في الرجال وليس لهم رد قول الطوسي في الرجال بناءً على قول المتاخرين وإلا لنسف حتى الفتات الذي بين ايديهم ويسمونه علم رجال فحقيقة قول المتاخرين في الرجال انه والعدم سواء طالما انه مجرد قول خال من الدليل الشرعي.

    هم: عاجزون عن اعطاء دليل شرعي او عقلي على عقيدة التقليد عندهم والتي يبنون عليها دينهم المرجعي فلا توجد عندهم آية قرآنية محكمة الدلالة ولا رواية قطعية الصدور قطعية الدلالة ولا يوجد عندهم دليل عقلي تام فقاعدة وجوب الرجوع الى العالم التي يقدمونها لا تنطبق عليهم لانهم في احسن احوالهم يقدمون ظنا فهم ظانون والحقيقة انهم في بعض الاحيان لا يقدمون غير اوهام مثل احكام الصلاة في المناطق القريبة من القطب بل ان بعض هؤلاء الذين يسمون انفسهم مراجع لا يفهمون ما يقال لهم ففي حين اننا نطالبهم بدليل على عقيدتهم في وجوب تقليد غير المعصوم نجدهم يقدمون دليلهم على انه الرجوع الى المتخصص وهذا القول في احسن احواله يعني الجواز وليس الوجوب وحتى الجواز فيه نقاش ومعنى تقديمهم هذا القول كدليل عقلي انهم اما لا يفهمون ما نقول لهم او انهم يقرون بان عقيدتهم بدعة وباطلة وبلا دليل وتنازلوا عن عقيدة الوجوب بعد ان بينا بطلانها لهم الى عقيدة الجواز او الاستحباب وإذا كان الامر كذلك فعليهم ان يعلنوا تنازلهم عن عقيدتهم الباطلة وانتقالهم من الوجوب الى الجواز لكي ننقل نقاشنا معهم الى هذا المقام ونناقش عقيدتهم الجديدة.

    بربك كيف لعاقل يخاف الاخرة ان يترك هذه الحقيقة التي يقدمها له احمد الحسن ويتمسك بأوهام وجهالات يقدمها من يسمون انفسهم مراجع والله انا أشفق على حال هؤلاء الذين يسمون انفسهم مراجع وما هم فيه من ضعف وركة وعجز عن الدفاع عن عقيدتهم التي انهارت بفضل الله وتوفيقه لنا وادعوهم ان يراجعوا انفسهم فكلنا للموت سائرون وسنسأل ويُسألون ولا اعتقد ان المناصب والزعامة الدينية تستحق كل هذا العناء وان يبيعوا لأجلها اخرتهم ويختاروا طريق الضلال عن علم ويضللون الناس ويبوءوا بغضب الله ونقمته فليتقوا الله في الناس المساكين الذين يضلونهم ويبعدونهم عن الحق بأكاذيب واوهام لا حقيقة لها ولا دليل عليها مثل كذبة عقيدتهم في وجوب تقليد غير المعصوم.
    اما قولك وفقك الله : واما اِن كنت ممن يطلبون الدنيا بحرث الآخرة فلاربحت تجارتك وماكنت منتصرا :

    نعم صدقت لو كنت انا ممن يطلبون الدنيا

    ولكن كيف اطلب الدنيا مثلا؟ :

    ولا اظن ان من يطلب الجاه يسلك سبيلا كالذي سلكته فانا قبل الدعوة منعزل والان اكثر انعزالا ومشرد في ارض الله انا وعيالي كما فعل الطواغيت بآبائي الائمة (ع) ولي بهم اسوة حسنة فالحق لا يبقي لصاحبه خليلا غير الله سبحانه.

    ومن احب الناس الى قلبي امي التي لم افارقها يوما قبل هذه الدعوة أضطررت ان أفارقها حتى ماتت وانا بعيد عنها ولم أودعها فهل من يطلب الدنيا يذهب الى هكذا طريق صعب موحش ويتجرع الالم والغصص.

    ولا اظن ان من يطلب المال يضع بيت مال للمؤمنين في كل بلد ومنظومة حسابات ومواضع صرف معروفة بحيث كل مبلغ يدخل لبيت المال يسجل وكل مبلغ يخرج يسجل والوكلاء المأذونون لقبض الخمس معروفون مثل سيد حسن الحمامي وشيخ صادق المحمدي وهم لا يرسلونه لي ولا هم يأخذونه لأنفسهم بل يسلم لبيت المال وبيت المال يوزعه على الفقراء والمساكين والايتام والارامل وطلبة العلم وغيرهم وحتى من غير المؤمنين بالدعوة

    ولا أملك أي أموال شخصية فائضة عن حاجة المعيشة اليومية واجار السكن الذي استر به عائلتي، نعم كل ما ملكته هو قطعة ارض زراعية صغيرة أشتريتها في اطراف النجف لأسكن فيها وبنيت فيها بيتاً صغيراً جدا مواساة للفقراء وقلت ما دمت انا أعيش في العراق فأعيش كما يعيش الفقراء فيه وربما تدور الأيام وترون هذا البيت في يوم من الأيام والمال الذي اشتريتها به جزء منه اهداه لي اخي الأكبر مني حفظه الله والجزء الثاني اقترضته من احد اصحابي وهو أيضا من المؤمنين بدعوة الحق وهو الشيخ أبو محمد الزيادي حفظه الله وسددته من وارد الأرض بعد زراعتها وعندما سلم لي المال الشيخ أبو محمد بحضور بعض الأنصار كان مختوما على الأوراق المالية كلمة فدك وأهدي لي في نفس اليوم كتاب الغيبة مختوما عليه كلمة فدك فقلت سبحان الله آيات يتبع بعضها بعضا وهذا الامر شهده مجموعة من الأنصار حفظهم الله منهم الشيخ أبو محمد الزيادي وشيخ أبو حسن الزيادي والشيخ أبو حسين حفظهم الله وعلى كل حال هذه الأرض خرجت منها في عام 2007 انا وزوجتي واطفالي قبل ساعات من هجوم قوات عسكرية موالية للمرجعية عليها وبتحريض من المرجعية ولما لم يجدوني استولوا عليها ووضعوا فيها حرسا وبعد فترة تركوها وما أشبهها بفدك وما أشبه فعلتهم القبيحة بما فعله من هجموا على دار امي الزهراء (ع) ولم اعرف عن هذه الأرض شيئا منذ عام 2007 الا قبل أيام حيث سعى احد المؤمنين وهو الشيخ أبو حسن وبعض شيوخ عشائر النجف جزاهم الله خيرا لاسترجاعها والحمد لله الذي جعل لي اسوة بأمي فاطمة الزهراء (ع) وبأبي امير المؤمنين علي (ع): بلى؟

    كانت فى أيدينا فدك من كلّ ما أظلّته السّماء ، فشحّت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس قوم آخرين .

    ونعم الحكم اللّه وما أصنع بفدك وغير فدك والنّفس مظانّها فى غد جدث؟

    تنقطع فى ظلمته آثارها وتغيب أخبارها ، وحفرة لو زيد في فسحتها ، وأوسعت يدا حافرها لأضغطها الحجر والمدر ، وسدّ فرجها التّراب المتراكم ، وإنّما هي نفسى أروضها بالتّقوى لتأتى آمنة يوم الخوف الأكبر ، وتثبت على جوانب المزلق
    ربما يطلب بعضهم الدنيا بسد شهوته الجنسية وانا متزوج من زوجة واحدة فقط قبل الدعوة وهي ام اطفالي لم اعرف غيرها في حياتي لا بزواج دائم ولا منقطع فأين طلب الدنيا في هذا؟!.

    انا وأعوذ بالله من الانا الى اليوم عندما أكون مع بعض الأنصار ونحتاج الى طهي طعام أقوم بالطهي وعندما نحتاج من يغسل الاواني انا اغسلها بيدي رغم انهم يتمنون ان يخدموني ولكني اتشرف بخدمتهم فهل هكذا يتصرف طالب الدنيا؟!.

    وانا واعوذ بالله من الانا
    اشتري حاجات بيتي من السوق بنفسي
    ليس لدي حماية مسلحة ولا غير مسلحة والحمد لله الذي آمنني ولم يجعلني مضطرا لها.

    لا اقبل ان يقبل يدي احد ولا امد يدي ليقبلها الناس كما يفعل المراجع وبعض وكلائهم .
    هذه كلها حقائق اطلع عليها الأنصار سابقا والان هناك من الأنصار من هو قريب مني ويطلع عليها أي انها ليست أموراً مخفية بل شوهدت ومشاهدة من عدد من الناس في الماضي والحاضر.

    فأين هي الدنيا التي اطلبها؟!
    وكيف طلبتها وبأي شيء طلبتها أصلحك الله؟!

    في الروايات لا تقبل يد احد الا يد نبي او وصي فهل من المعقول ان هؤلاء الذين لا هم انبياء ولا اوصياء ويقدمون أيديهم ليقبلها الناس يطلبون الاخرة؟!

    واحمد الحسن الذي رغم كونه وصي يرفض ان يقبل يده احد من الناس يطلب الدنيا ؟!
    والله لا أقول ما انصفتم احمد الحسن بل ما أنصفتم عقولكم إن كنتم هكذا تفكرون وتحكمون.

    أرحموا أنفسكم يرحمكم الله فهؤلاء الذين يفرضون عليكم وجوب التقليد تجار دجاج وعقارات متبعون للشهوات وليسوا طلاب آخرة ولا علاقة لهم بالاخرة وانتم تعلمون هذا ورايتموهم في العراق بانفسكم وانتم في الخارج ترون انهم يرسلون لكم ابناءهم لجمع الخمس والاموال وقضاء فترة من المتعة في الغرب بحجة التبليغ ،
    ليتكم تسألونهم لماذا لا يرسلون غير أبنائهم من بقية طلبة حوزة النجف الى دول الغرب ،
    لماذا مكاتبهم يديرها أبناؤهم والأموال يتصرفون بها كيفما يشاءون دون رقيب أو نظام او حسابات ومراقبة؟!

    أرحموا أنفسكم يرحمكم الله واستخدموا عقولكم للتمييز ومعرفة الحقيقة فطلاب الدنيا تعرفونهم من تصرفاتهم وسلوكهم وافعالهم.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احمد الحسن
    ذو الحجة 1433 هـ
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  3. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية أبوين طاهرين ..

    جرأة المخالفين على والده ووالدته عليهما السلام .

    من كتاب مع العبد الصالح للإمام احمد الحسن ع .

    ولم تكن جرأة المخالفين لتقتصر على حجة الله السيد احمد الحسن ع وحده , بل أمسى شرار خلق الخلق وأتباعهم يتسافلون في مستقنع الرذائل , لتطال كلماتهم بيوت أذن الله أن ترفع ويُذكر فيها اسمه .

    وبخصوص جرأة المخالفين على والده ووالدته الطاهرين , يقول العبد الصالح عليه السلام :

    هؤلاء يؤلموني فقط عندما يتجاوزون بعض الأحيان على أبي وأمي , فو الله بالنسبة لوالدي منذ أن انتبهتُ في هذه الدنيا إلى أن توفي رحمه الله لم أجد قد رفع صوته مع أحد أبداً , وكان كريماً عابداً ذا خلقٍ كريم , يشهد له

    بذلك كل من عرفه , حتى والله إني لم أرَ إنساناً بمستوى أخلاقه اللهم إلاّ ما قرأته عن أخلاق محمد وآل محمد والأنبياء والأوصياء .

    وقبل سنوات طويلة في زمن الطاغية أتذكر أني قمتُ بأعمال أم داوود , وكنت قد نويتها لخروج السجناء الذين في سجون الطاغية صادم , وكنت في يوم 15 رجب في ضريح الإمام علي عليه السلام أقرأ حتى المغرب ,

    ورجعتُ إلى البيت متعباً من الصيام والطريق فنمتُ بعد الصلاة , وكنت قد أهديتُ ثواب العمل لوالدي وأنا في ضريح الإمام علي عليه السلام , وطلبتُ أن يُعرّفني الله إن كان في ذمة والدي شيئ أقوم به لأبرئ ذمته ,

    وعندما نمتُ في الليل رأيتُ رؤيا :

    رأيتُ في مكان طاهر يجلس الإمام المهدي عليه السلام وكنتُ أجلس بقربه , وجاء ملك عظيم عرفته أنه جبرائيل ع فقال لي :

    إن والدك يسلم عليك وهو في طريقه إلى الجنة , وكنت أرى والدي يطير في مكان جميل وهو متجه إلى الجنة , إنتهت الرؤيا .

    وهؤلاء فاكهتهم سبّ والدي لا أعرف لماذا ؟

    فهم على الأقل يتركونه بحاله ويعتبرونه أنه مات قبل هذه الدعوة , أليس قبل هذه الدعوة كانوا يعتبرونا على ملتهم ؟

    و والدتي التي يتلفظ هؤلاء الأراذل عليها ألفظاً نابية وهم لا يعرفونها , والله منذ انتبهت في هذه الدنيا وأنا أراها تصوم ثلاثة أشهر هي رجب وشعبان ورمضان كل عام , وكنت أكثر الأحيان عندما أذهب لأوقظها لصلاة الليل

    أجدها مستيقظة وتصلي قبلي , وهي أمرأة عاجزة وعمرها بلغ الثمانين , وهؤلاء الأراذل يتلفظون بألفاظ نابية , أعتذر ربما آذيتك بهذا وفقك الله .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  4. #4
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية جدة حنونة ..

    ماتت وهي تبكي على الأولاد

    من كتاب رحلتي مع العبد الصالح / 2 للإمام احمد الحسن ع .

    كنتُ مسافراً إلى إحدى المدن للقاء بعض الأنصار برفقة أحد المؤمنين , وسمعتُ بخبر وفاة والدة السيد احمد الحسن ع [ رحمها الله ] , ثم بعد مدة قمتُ بتعزيته قائلاً :

    [ إنا لله وإنا إليه راجعون , وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون .

    عظم الله لكم الأجر بشهادة الطاهرة المظلومة وانتقالها إلى جوار رحمة ربها محتسبة مقهورة .

    أحسن الله لكم العزاء , ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    فأجاب عليه السلام :

    عظم الله أجوركم وتقبل الله أعمالكم , جزاكم الله خير جزاء المحسنين .

    قبل أيام من وفاتها رأيت رؤيا أفزعتني وأيقظتني , أوّلتها بوفاتها .

    وقبل أسبوعين من وفاتها رأت العلوية رؤيا : أن هناك تابوت وكنتُ أنا وولدي والعلوية نصلّي عليه من ثلاثة أركان , وكان في شيئ عظيم ومهم .

    العلوية أيضاً رأت رؤيا قبل يومين من وفاة الوالدة :

    أنها كانت متوفية ومسجّاة وكنا أنا والعلوية بقربها وحملناها .

    عام 2006 عندما خرجنا من البيت الذي كانت فيه الوالدة [ رحمها الله ] , لم نتمكن من العودة بسبب شدة طلب الظالمين , رأيت رؤيا وأنا في النجف في البيت الأخير الذي هجم عليه الظالمون واضطرونا للخروج .

    رأيتُ رؤيا : إني كنتُ أقف في مكان ما , ورأيت أنه حدث انفجار كبير كأنه نووي بحيث مات خلق كثير جداً , يعني ربما مات نصف الناس أو بعض الأماكن خليت من البشر .

    وبعد هذا وقفتُ وكنتُ ألبس ملابس عسكرية , وأحمل راية كبيرة ومهمة جداً , وكنتُ أسير شمالاً رغم أني كنتُ في منتصف العراق , وكنتُ أتجه إلى بيت والدي [ رحمه الله ] الذي كنتُ اعيش فيه مع والدتي

    [ رحمها الله ] , وعندما اقتربتُ للبيت من بعيد رأيتُ الأرض كلّها خضراء وجميلة جداً , ورأيتُ أبناء أخي الأكبر , ثم رأيتُ ابنة أخي فقالت لي من بعيد : كلنا بخير فقط عمّة زينب ماتت ! .

    بعدها رأيتُ أختي أيضاً من بعيد , فخاطبتني وقالت : ماتت وهي تبكي على الأولاد , كانت تتمنّى أن تراهم ولو لحظة !

    أنا عندما سمعتُ , لم أتمكن من السير , فانحنيتُ على الأرض وجلستُ أبكي وقلتُ :

    فماذا بقي , وكنتُ أسمع دوياً عظيماً في السماوات السبع كأن الملائكة كانت تبكي , وانتهت الرؤيا .

    هذه الرؤيا قديمة وقصصتها لعدد من الأنصار سابقاً .

    فقط متألم أنها لم تَرَ الأطفال , مع أنها ربّتهم , وأشعر بالألم أني أيضاً أبعدتهم عنها , ولكن لو أبقيتهم بقربها لقتلوهم .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  5. #5
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية صلاة يتيمة ..

    الصلاة على آل محمد الائمة والمهديين ع وموقع فاطمة ع منها ..
    من كتاب مع العبد الصالح للإمام احمد الحسن ع

    قال تعالى : نَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) الأحزاب
    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليماً , ربما هذه الصلوات لا تعجب البعض اليوم , كما لم تعجب م سبقهم الصلوات التي أوضحها رسول الله ص لأمته لما كانت ممتحنة بآل محمد
    [ الائمة ] في أول زمان الإسلام .

    ورغم أنّ النبي الأعظم ص قد بيّن لهم كيفية الصلاة عليه , ونهاهم عن الصلاة البتراء , إذ قال ص :
    [ لا تصلوا علييَّ الصلاة البتراء , فقالوا : وما الصلاة البتراء ؟
    قال : تقولون اللهم صل على محمد وتمسكون , بل قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ] .

    نجدهم اليوم يتعمدون ترك ذكر الآل كما هو الشائع عند أهل السنة وخصوصاً الوهابية , أو إضافة من شاءوا من الأزواج والصحابة بل حتى الصحابة أجمعين بما فيهم شارب الخمر والمنافق والزاني والقاتل والمقتول , وكأنهم ــ سبحان الله ـــ يصرّوا على مخالفة أمره وبيانه صلى الله عليه وآله .
    وأمّا شيعة المراجع اليوم فهم أيضاً يريدون إضافة ما يحلو لهم إلى الصلوات , بل راحوا يثقفون أتباعهم في أنهم ينبغي عليهم الصلاة عند ذكر أسماء قادتهم وكبرائهم , وهو الآخر أمر معروف لا يكاد ينكر .
    إن الصلاة على محمد وآله تبقى واعظاً حياً مستمراً , يشهد على جفاء هذه الأمة في أول زمان الإسلام وآخره الذي نعيشه , كيف والمسلمون جميعاً لا يفقهون حتى معنى الصلاة فضلاً عن آل محمد عليهم السلام مغيبون عن واقع من يدعي الإسلام مطلقاً , بل يترفع السنّي الشيخي عن الرواية عنهم بعد أن روى حتى عن قتلة أمير المؤمنين عليه السلام , ويترفع الشيعي المرجعي عن الأخذ برواياتهم أو الأخذ بما يعجبه منها ويخدمه فقط , وإلاّ من أين أتينا نحن بروايات المهديين وكل ما يرتبط بالمهدي الأول تحديداً من عشرات الروايات في أمهات كتب الشيعة , أليس من آل محمد عليهم السلام ؟ إذن
    ما بالهم يستهزئون بها إن كانوا فعلاً شيعة لهم ؟! .

    وعلى أي حال , يشكل البعض علينا ويقول : لماذا تختصصون الائمة والمهديين بالذكر في الصلاة , وهذا التخصيص يمنع عن التعميم وشمول الصلاة لفاطمة عليه السلام مع أنها من الآل الأطهار .

    وفي هذا كنت قد سألتُ العبد الصالح عليه السلام فقلتُ :

    هل يمنع التخصيص في الصلاة على الائمة والمهديين من أن يشمل فاطمة عليه السلام ؟؟.

    فأجابني عليه السلام : التخصيص لا يمنع التعميم , ولم نقل لأحد هذه هي الصيغة وغيرها لا يجوز بل في المتشابهات كتبتُ الصلاة بصورة أخرى

    وإنما هنا نحن نخصص لنثبت حقاً يريدون هؤلاء الشياطين تضييعه , وهو حق خلفاء الله في أرضه من الأئمة والمهديين , وفي الأدعية خصص الأئمة عليهم السلام , فهل أن الأئمة أخطأوا بالتخصيص , وحاشاهم ؟!! .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  6. #6
    يماني الصورة الرمزية almawood24
    تاريخ التسجيل
    04-01-2010
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,171

    افتراضي رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    وفقكم الله لكل خير
    ربط رائع جعله الله في ميزان حسناتكم
    من اقوال الامام احمد الحسن عليه السلام في خطبة الغدير
    ولهذا أقول أيها الأحبة المؤمنون والمؤمنات كلكم اليوم تملكون الفطرة والاستعداد لتكونوا مثل محمد (ص) وعلي (ص) وآل محمد (ص) فلا تضيعوا حظكم، واحذروا فكلكم تحملون النكتة السوداء التي يمكن أن ترديكم وتجعلكم أسوء من إبليس لعنه الله إمام المتكبرين على خلفاء الله في أرضه، أسأل الله أن يتفضل عليكم بخير الآخرة والدنيا.


  7. #7
    مشرف الصورة الرمزية ناصر السيد احمد
    تاريخ التسجيل
    22-02-2009
    الدولة
    Australia
    المشاركات
    1,385

    افتراضي رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    بربك كيف لعاقل يخاف الاخرة ان يترك هذه الحقيقة التي يقدمها له احمد الحسن ويتمسك بأوهام وجهالات يقدمها من يسمون انفسهم مراجع

    --------------------

    أحسنتم على الاختيار والعرض والنقل للموضوع بإسلوب مشوق ومترابط
    اللهُمَ صَلِّ عَلىَ مُحَمَدٍ وَآَلِ مُحَمَدٍ الأئَمّةِ والمَهدِيينْ وَسَلّمْ تَسْلِيمَا
    اللهم اشغل الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين


  8. #8
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية أعظم فداء ..

    في رحاب الحسين ع وابنه المظلل بالسحاب

    من كتاب رحلتي مع العبد الصالح / 2 للإمام احمد الحسن ع .

    لماذا قتل الحسين ظمآناً مذبوحاً ؟!!

    السلام على الحسين , وعلى أهل بيت الحسين

    , وعلى عيال الحسين , وعلى أصحاب الحسين , ما بقي منادٍ ينادي بحاكمية الله في أرضه , والذي لا تخلو منه الأرض لحظة واحدة .

    في ليلة العاشر من محرم الحرام , وذكر السيد احمد الحسن ع جدّه الشهيد , المقتول عطشاً وذبحاً , والذي لم يغب عن باله يوماً , فقال :

    أخبرك عن الحسين ع في هذه الليلة خيراً لك .

    انظر إلى هاجر عندما وضعت إسماعيل ابنها على الأرض بعد أن وجدت نفسها غير قادرة على تحمّل أن يموت بين يديها عطشاً , وأخذت تسعى بين الصفا والمروة .

    هل تصرّفها هذا تصرّف أُمٍ هائجة ولا تكاد تعقل كما يقولون ؟

    أم أن تصرّفها هذا هو سبب نبع الماء عند إسماعيل ؟

    وإذا كان سعيها بين الصفا والمروة في نبع الماء , فلماذا يكون سعيها بين جبلين سبباً في أن ينبع الماء بقدرة الله وينجو ولدها ؟

    الحقيقة إنّ الجبلين كما بيَّنت سابقاً يمثلان فاطمة وعلياً عليهما السلام , والسعي بينهما يعني التوسل بهما وبذريتهما أو الناتج منهما .

    فكان سعيها سبباً أن تفضّل عليها الله , وكان أن فُدي إسماعيل بالحسين عليه السلام .

    انظر هذا هو الفداء الأول : الفداء من العطش . كان سيموت إسماعيل ع عطشاً , ففُدي بالحسين ع ابن علي وفاطمة عليهما السلام , أو الصفا والمروة , اللذين سعت بينهما وتوسلت بهما هاجر .

    الفداء الثاني : الفداء من الذبح وأنت تعرفه , وأيضاً فُدي إسماعيل بالحسين عليه السلام .

    وذكره الله في القرآن فقال : وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) الصافات .

    فداه من العطش ومن الذبح , ولهذا مات الحسين ع عطشناً مذبوحاً .

    لا يوجد شيئ عبثي في دين الله , أو في حياة الأنبياء ع كما يصور من يجهل الحقيقة أنّ هاجر سعت بين الصفا والمروة لذهولها بسبب عطش ابنها وأنه شارف على الموت دون أن يكون لهذا السعي أي معنى ؟!!.

    لهذا فمن يذهب للحج وهو لا يفهم الحقائق وما يفعل , يصف الله حجه أنه مكاء وتصدية تماماً كالتصفيق والصفير , وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) الأنفال .

    إن العمل الذي تعمله وأنت لا تفهم معناه ولا تعرف منه شيئاً لا يكون له قيمة . أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) الفرقان .

    بربك ما فرق أن تركض بهيمة بين جبلين وأن يركض من لا يفقه شيئاً بين الصفا والمروة ؟

    الأمر ليس أن يهرول أو يركض أو يسعى إنسان بين جبلين , بل لا بد أن يفهم ماذا يفعل , ولماذا يفعل ؟

    الذهاب للكعبة , والسعي بين الصفا والمروة ..... إلخ من أفعال الحج , كلها متعلقة بعلي وبالحسين وبآل محمد عليهم السلام .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  9. #9
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية رضيعٍ إلهي ...

    لماذا أخرج الحسين عليه السلام طفله عبد الله الرضيع ع إلى جيش يزيد لعنه الله ليطلب له الماء ؟
    وهل كان يعلم عليه السلام أنهم سوف يقتلونه ؟

    أجاب الإمام احمد الحسن ع :

    الحسين عليه السلام أخرج رضيعه ليطلب له الماء , وكان يعلم أنه يقتل .

    واعلم أنّ للباطل جولة وللحق دولة , ولكي تتم جولة الباطل فلا بد لجند الشيطان [ لعنه الله ] أن يخوضوا في كل هاوية مظلمة , ولا بد لهم أن يستفرغوا ما في جعبتهم وهم يخوضون المعركة مع جند الله .

    واعلم أنّ مصاب الحسين عليه السلام قد خفف عنكم الكثير الكثير مما لا طاقة لكم على حمله من ظلم الظالمين , لتنالوا رضا الله سبحانه , ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار .

    لقد فدى الحسين عليه السلام دماءكم بدمه الشريف المقدس , وفدى نساءكم واعراضكم بخير نساء العالمين من الأولين والآخرين بعد أمها فاطمة عليها السلام , وهي زينب عليها السلام .

    وفدى أبناءكم بالرضيع .

    والإمام المهدي عليه السلام وأنا العبد الفقير المسكين أكثر خلق الله رقابنا مثقلة بفضل الحسين عليه السلام ودين الحسين ع قد أثقل ظهري , ولا طاقة لي بوفائه إلاّ أن يوفيه الله عني .

    واعلم أنّ الإمام المهدي عليه السلام عندما يقول للحسين ع :
    [ لأبكينك بدل الدموع دماً ]
    يقولها على حقيقة لا المبالغة , وهذا لأنّ الحسين ع فدى قضية الإمام المهدي عليه السلام بدمه الشريف وبنفسه المقدسة , فجعل فداء لقضية الإمام المهدي عليه السلام , فهو ذبيح الله ,أي كما أنك عندما تبني بيتاً تفدي له كبشاً , كذلك الله سبحانه وتعالى لما بنى عرشه وسماواته وأرضه جعل فداءها الحسين عليه السلام .

    وقضية الإمام المهدي عليه السلام هي قضية الله وخاتمة الإنذار الإلهي , وهي قضية عرش الله سبحانه وملكه وحاكميته في أرضه
    قال تعالى : وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) الصافات .

    أي بالحسين ع , والمفدى هو الإمام المهدي عليه السلام

    فسلام على ذبيح السلام والحق والعدل .

    واعلم أنّ علياً الأكبر ع ذبيح الإسلام , كما أن الحسين ع ذبيح الله .
    والحمد لله وحده .

    احمد الحسن .
    من كتاب المتشابهات سؤال 123 .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  10. #10
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية مصلوب ..

    سؤال :

    سيدي لقد عوّض الله الحسين عن صلبه بثلاثة , الأمور المعروفة , فماذا عوّض الله سبحانه شبيه عيسى المسيح المصلوب عليه السلام من صلبه وقتله ؟ .
    أجاب الإمام احمد الحسن :

    الله يهب ويُعطي

    وعطاؤه دائماً ابتداء

    وليس لأحد منًّة عليه ولا حتى عمل يحسب حقيقة له بل الله من فضله يعاملنا هكذا

    فنحن نعمل بحوله وقوته وتوفيقه وتسديده وعصمته

    ومع هذا يُوجب لنا الأجر ويعتبرنا محسنين

    وهذا بفضله سبحانه

    أمّا بالعدل فليس لنا من الأمر من شيئ اللهم إلاّ الاختيار

    فمن اختار الله نجا

    فالصلب فضل من الله ونعمة كبرى .

    فبالنسبة لمن يعرف الله يعرف أن تفضّل الله عليه أن يُكلّفه بعمل

    هو أمر عظيم ونعمة عظيمة تحتاج إلى شكر هو عاجز عن أدائه

    أمّا ماذا تفضّل الله على المصلوب

    فقد تفضّل عليه الله من قبل ومن بعد بنعم كبرى

    وأعظمها هي ما كانت خالصة لله وعملاً خالصاً لله كالصلب في سبيل الله .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    احمد الحسن
    ذو الحجة / 1430 .
    من كتاب الجواب المنير سؤال 412 .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  11. #11
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية عهــدٍ معصوم ...

    كتاب الوصية المقدّسة الكتاب العاصم من الضلال
    وبخصوص أهمية كتاب [ الوصية المقدّسة ] الذي أخبرتكم عنه ..

    قال الإمام احمد الحسن ع :

    أرجو أن تَعملوه كُتيّباً صغيراً للجيب
    لأن فيه بيان كيفية الاستدلال والاحتجاج بالوصيّة
    كما أرجو أن تدّرسوه في الحوزة كمحاضرة أو محاضرتين
    وكذا في حوزة النجف
    وأيضاً يعملوه كُتيّباً يُوزّع عندهم
    وأيضاً لو يُنشر في الجريدة لينتفع منه أكبر عدد من الناس
    وحاولوا إيصاله للمؤمنين وللناس بأي وسيلة متاحة لكم لينتفعوا منه
    جزاكم الله خيراً .

    وقال عن وصية جدّه محمد صلى الله عليه وآله أيضاً :
    النص موصوف أنه عاصم من الضلال
    وقيد [ أنه عاصم من الضلال ] هو المُهم
    فلو لم يحفظه من وَصَفَه بأنه عاصم من الضلال من ادّعاء المبطلين لكان كاذباً
    أو لكان جاهلاً فَوَصفه بِوَصف ليس فيه
    ولكان عاجزاً .... إلخ وحاشاه من كلِّ ذلك .

    من كتاب مع العبد الصالح / 2
    ...................
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  12. #12
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    21-05-2012
    الدولة
    دولة العدل الالهي
    المشاركات
    317

    افتراضي رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا وفقكم الله وثبتكم بحق محمد وال محمد الطاهرين

  13. #13
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية مُلة أبو حية ..


    من صفحته الشريفة
    ‏Ahmed Alhasan احمد الحسن‏ 17 ديسمبر 2012

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحببت أن أقص لكم ما حصل معي يوماً :

    في يوم من الأيام رأيت الشيخ حيدر الزيادي حفظه الله بادياً عليه الألم والانزعاج فقلت له مابك فقال :
    مما أراه يجري عليك وأنت بين هؤلاء الجهال الذين خدعوا الناس كما خدعهم الملة أبو حية ( حية تعني افعى)
    فقلت له : ما قصته ؟
    فقال شيخ حيدر حفظه الله :
    كان في قرية في الريف ملة (أي رجل دين) يقرأ للناس في المسجد ويكذب عليهم في بعض الأحيان ولما بدأ التعليم يتطور أرسلت الدولة للقرية معلماً ليُعلّم أهلها القراءة والكتابة .
    فلما سمع المُلة بذلك قال أن تعلّم هؤلاء القراءة والكتابة فسيقرؤون الكتب ويعرفون أني كنت أكذب عليهم
    وربما لن يحترموني وسينتهي عملي فقرّر خداع الناس فقام بجمع الناس والمعلم الذي أرسلته الدولة لتعليمهم القراءة والكتابة
    وقال : للناس ياناس إن هذا المعلم لايعرف القراءة والكتابة فكيف سيُعلّمكم ويُعلّم أبناءكم ؟!!
    فقال له المعلم:
    كيف لا أعرف وأنا خريج معهد معلمين !!
    فقال له الملة : الان سنرى والناس تحكم فقام الملة بإعطاء ورقة وقلم للمعلّم
    وقال له : أكتب حية فكتب المعلم كلمة حية من ثلاثة حروف بصورة صحيحة
    ثم قام الملة برسم صورة حية في ورقة أخرى وعرض الورقتين أمام الناس الذين لا يعرفون القراءة والكتابة
    وقال لهم : أيها الناس احكموا هل المكتوب في ورقتي حية أم الذي في ورقة المعلم ؟!
    فقالوا : بل في ورقتك يا ملة
    فقال لهم : أ لم أقل لكم أن هذا المعلم لا يعرف القراءة والكتابة فقوموا واطردوه فلا فائدة منه
    فقاموا وطردوا المعلم .

    أتمنى أن لا ينجح من يسمون أنفسهم [ مراجع أو الملة أبو حية ]
    معي هذه المرة ويُمرِّرون خدعتهم على الناس ويبقون الناس في الجهل !!.
    ..................................
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  14. #14
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية إنتظار بلا نهاية ..

    من صفحته الشريفة
    Ahmed Alhasan احمد الحسن 20 ديسمبر 2012
    قال عليه السلام :

    أخترت سومر وأكاد لانه من المؤكد آثاريا وتاريخيا ودينيا ان نوح ع وإبراهيم ع منهم
    فهم أصل الدين ومنهم بدأ الدين في أول الزمان ومنهم يبدأ في آخر الزمان
    فهم شعب ناحوا آلاف السنين على دموزي أو (الابن الصالح) وانتظروا جلجامش أو
    (المحارب الذي في المقدمة)

    ولازال من أتوا بعدهم في بلاد مابين النهريين ينوحون على الحسين ع وينتظرون المهدي
    الذي انتظروه جلجامش الموعود بظهوره في بلادهم منذ آلاف السنين
    نسأل الله ان يصلح أحوالهم ويهديهم الى صراطه المستقيم ويختم لهم بخير
    أما من ينتظرون ظهور المهدي في مكان آخر

    غير سومر وأكاد بلاد أباءه نوح وإبراهيم عليه السلام

    فسيطول انتظارهم وسيكون انتظارا بلا نهاية.


    من ملحمة جلجامش المرسى الأول .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  15. #15
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية أول لقـاء ...

    مقاطع مختصرة من بيانٍ
    للإمام احمد الحسن ع وقصة لقائه الأول مع الإمام المهدي الحجة
    [ محمد بن الحسن] عليه السلام ...

    في ضريح الإمامين الهادي والعسكري (عليهم السلام)
    كان لقائي الأول مع الأمام المهدي (عليه السلام)
    في هذه الحياة الدنيا وتعرفتُ في هذا اللقاء على الإمام المهدي (عليه السلام )
    كان هذا اللقاء منذ سنوات طويلة وبعد هذا اللقاء توالت لقاءاتي معه (عليه السلام)
    وقد وضّح لي كثير من الأمور ولكنه لم يأمرني بتبليغ شيء لجهةٍ معينةٍ أو لشخصٍ معين بل كانت توجيهات تخصني وتؤدبني وتسلك بي إلى محاسن الأخلاق الإلهية
    وتفضل عليّ ببعض العلم والمعرفة في ذلك الوقت وعرفني بإنحرافات كبيرة موجودة في الحوزة العلمية في النجف في ذلك الوقت
    سواء كانت إنحرافات علمية أو عملية إجتماعية و إقتصادية وسياسية أو إنحرافات أشخاص يمثلون رموز هذه الحوزة العلمية
    وكانت هذه المرحلة مؤلمة بالنسبة لي حيث كانت تمثّل إنهيار القلعة الأخيرة التي كنت أظن أنها تمثل الحق في العالم
    كانت بالنسبة لي تمثل فساد الملح وكل شيء يفسد يصلحه الملح ولكن إذا فسد الملح ؟ !
    كانت مرحلة مؤلمة ومحزنة ومفجعة في نفس الوقت لقد أوضح لي الأمام (عليه السلام)
    الفساد والظلم ولكنه تركني في قارعة الطريق . لا أدري ماذا أفعل هل أعود من حيث أتيت ؟!
    وقصة هذا اللقاء هي أني كنت في ليلة من الليالي نائما
    فرأيت رؤيا في المنام كان الإمام المهدي (عليه السلام )
    واقفاً بالقرب من ضريح سيد محمد (عليه السلام)
    أخو الإمام العسكري (عليه السلام)
    وأمرني بالحضور للقاءه (علية السلام)
    وبعد ذلك استيقظت وكانت الساعة الثانية ليلاً ، فصليت أربع ركعات من صلاة الليل ثم عدت للنوم فرأيت رؤيا ثانية قريبة من هذه الرؤيا وأيضاً كان فيها الإمام المهدي (علية السلام)
    يحدّد لي لقاء معه (علية السلام) .
    واستيقظت وكانت الساعة الرابعة ليلاً فأكملت صلاة الليل وصليت الفجرَ ثم بعد يومين من هذه الرؤى سافرت إلى سامراء
    وزرت الإمامين العسكري والهادي (عليهم السلام)
    ثم عدت إلى بلد وزرت الإمام محمد (علية السلام)
    ثم إلى بغداد وزرت الإمامين الكاظم والجواد (عليهم السلام)
    ثم إلى كربلاء وزرت الإمام الحسين (علية السلام)
    والشهداء (عليهم السلام)
    والتقيت بالإمام المهدي (علية السلام)
    ليلاً في ضريح الإمام الحسين(علية السلام)
    ثم التقيت به عند الصباح في اليوم التالي في مقام الإمام المهدي (علية السلام)
    الموجود في نهاية شارع السدرة وجلسنا لوحدنا في المقام الذي كان فارغاً إلا من الخادم الذي كان يقف في مصلّى النساء وهو معزولٌ تقريباً عن المكان الذي كان فيه على كل حال كان هذا اليوم هو الثلاثين من شعبان سنة 1420هـ. .ق
    وعدت بعد هذا اللقاء إلى المنزل
    وصمت شهر رمضان بفضل من الله عليَّ
    وشددت الرحال في نهاية شهر رمضان إلى النجف
    وبدأت أطرح ما عرفت من الحق
    وأحتدَّ النقاش بيني وبين بعض طلبة الحوزة العلمية وكانت النتيجة مقاطعة بيني وبين بعضهم وخلاف تام مع بعضهم ووافقني بعضهم دون أن ينصرني .
    ومرت الأيام والأشهر
    بل مرت ثلاث سنوات تقريباً لا ناصر لي ولا معين من طلبة الحوزة العلمية
    بَلا هناك من قبل كلامي ووافق ما أقول حول الفساد المالي في الحوزة العلمية
    ومن هنا بدأت الحركة الإصلاحية لهذا الفساد المالي ولكنها لم تسفر عن إصلاح حقيقي
    بَلا حدث تغيير للسياسة المالية لبعض المراجع ولكنه لا يكاد يذكر وبقي الترف والبذخ لدى كثير من هؤلاء العلماء ومن أتصل بهم
    وفي المقابل مجتمع فقير يئن من وطأة الجوع والمرض البدني والروحي ولا أحد منهم يعمل لتغيير هذا الوضع المزري
    وبعد شهور قليلة
    بدأت عملية إعلان وإظهار علاقتي مع الإمام المهدي (عليه السلام)
    وكوني مرسل من قبله (عليه السلام)
    ولم تكن هذه العملية بإعلان مني فقط بل أن جماعة من طلبة الحوزة العلمية سمعوا ورأوا في ملكوت السماوات ما أكّد لهم ذلك
    منهم من كان متصل بي مباشرة ومنهم من لم تكن لي به أيُ علاقة أصلاً
    وأصرّ جمعٌ من هؤلاء الطلبة على مبايعتي مع أني أخبرتهم بصعوبة هذا الأمر وأنهم سيتركني في نهاية الأمر كما ترك أهل الكوفة مسلم أبن عقيل (عليه السلام)
    ولكنهم أتموا البيعة على أن يفدوني بالنفس والمال والولد
    كما صرحوا هم بذلك لا أني طلبت منهم شيء من هذا .
    كان هذا في شهر جمادى الأول سنة 1423هـ .ق وبعد ذلك بايع كثير من طلبة الحوزة العلمية
    ثم جاءهم شيء من الخوف بدأت قوات أمن صدام الملعون تتحرك باتجاهي فتفرق القوم ونكثوا البيعة
    وكل واحد أو جماعة بحثوا لهم عن حجة لنكث البيعة بتهمة يتهمونني بها ولكنهم في النهاية أجمعوا على أمرين:
    الأول : اتهامي بأني ساحر عظيم .
    الثاني : اتهامي بأني أسيطر على ممالك من الجن أسخِّرها للسيطرة عليهم.
    وعدت إلى داري مرة أخرى
    بعد أن تفرق القوم ولم يبقى معي ألا قلة من طلبة الحوزة العلمية
    وبعض المؤمنين
    وفي هذا العام 1424هـ . ق وفي شهر جمادى الأولى جاءني جماعة من هؤلاء المؤمنين وجددوا البيعة لي وأخرجوني من داري
    وبدأت الدعوة من جديد
    وفي أخر يومين من شهر رمضان من هذا العام 1424هـ .ق
    أمرني الأمام المهدي (عليه السلام)
    أن أبدا بمخاطبة أهل الأرض بأجمعهم وكل بحسبه وبحسب الأوامر
    التي تصدر من الأمام المهدي (عليه السلام)
    وفي يوم الثالث من شوال أمرني الأمام المهدي (عليه السلام)
    بإعلان الثورة على الظالمين وبحث الخطى والعمل بسرعة
    وقد دعوت الناس لنصرة الحق وأهله والعمل لإقامة الحق وإعلاء كلمة لا اله إلا الله
    فإن كلمة الله هي العليا
    إن كلمة الله هي العليا
    إن كلمة الله هي العليا
    وكلمة الذين كفروا هي السفلى
    وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
    فهل من ناصر لدين الله
    هل من ناصر للقرآن
    هل من ناصر لولي الله
    هل من ناصر لله سبحانه وتعالى
    وإني اليوم أستنصركم كما أستنصركم جدي الحسين (عليه السلام)
    فهل من ناصر ينصرنا
    فإن خذلتمونا وغدرتم بنا فقديماً فعل آباءكم وطالما صبر أبي وسأصبر حتى يأذن الرحمن في أمري كما صبرت في العام الماضي
    عندما تركوني كمسلم بن عقيل وحيداً لا ناصر لي ولا معين
    إلا نفر قليل منهم وما كان ارتداد معظمهم إلا خوفاً من الطاغية صدام ( لعنه الله )
    ولهثاً وراء الدنيا فأنجاني الله من الطاغية صدام رغم كل محاولات قواته الكافرة لإلقاء القبض عليَّ .
    ومن يكذّب هذه الدعوة الحقّة
    فيا شذاذ الأحزاب ونبذة الكتاب
    وعصبة الأثم ومحرفي الكلم
    وقتلة الأنبياء و أبناء الأنبياء
    لن يمكِّنكم الله من عنقي كما مكَّن أسلافكم من جدي الحسين (عليه السلام)
    فهذه هي النهاية واليوم يوم الله الأكبر وهذا نذير من النذر الأولى وإنها لإحدى الكبر نذير للبشر.
    وسأعود لأبي محمد بن الحسن المهدي(عليه السلام)
    لأخبره بتكذيبكم إياي وانتهاككم لحرمتي بالبهتان وقول الزور.
    وأخيراً محاولتكم لسجني وقتلي
    لا لشيء فقط لأنكم تعلمون أن الحق الذي جئت به لن يبقي لباطلكم شيئاً
    وإلّا فها أنتم تصافحون من ينكر وجود الله كالشيوعيين ولا تنكرون عليهم قول أو فعل.

    يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ (71) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) يونس .


    بقية آل محمد عليهم السلام
    الركن الشديد أحمد الحسن
    وصي ورسول الإمام المهدي ( عليه السلام )
    إلى الناس أجمعين
    المؤيد بجبرائيل المسدَّد بميكائيل المنصور بإسرافيل
    ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم
    النجف الأشرف
    28 / شوال / 1424هـ . ق
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  16. #16
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية إمامٍ قام حقاً قام ..

    أبتاه قلَّ على العُداة معيني
    أبتاه هذا السامريّ وعجله عُبدوا ومالَ الناس عن هارون
    أبتاه عبيدك يدّعون أنهم ورثوك , ويدّعون أنك ورثّتهم بأمر السماء , أمر السماء والدين
    ويدّعون أنهم الوُلاة وخلفاؤك دوني
    أبتاه لم يبقوا من الإسلام إلاّ اسمه ورسم من القرآن
    وحتى الأسم والرسم لم يسلما فما عاد عندهم من كَسَرَ ضلع الزهراء وأسقَطَ جنينها وضربها بالسواط ابن صهاك الملعون
    ولم يعد عندهم هذا اللعين يمثل الجبت والطاغوت وأصل كل فرعون
    وعندهم حديث آبائك مشكوك وعقولهم [ نكراؤهم وشيطنتهم ] تمّت فمنها يؤخذ الدين
    وعندهم جدك الأكبر محمد ص عبثاً أوصى بالأئمة والمهديين من بعده , وعبثاً [ وحاشاه ]
    سماني باسمي في الوصية وقال أول المهديين وأول المؤمنين .
    وعندهم بجدك المصطفى محمد ص سيد الكونين يتمثّل الشيطان بالرؤيا وبالكشف اليقين
    لم تعد لمحمد ص والأئمة حرمة عندهم ولا القرآن ولا العلم والحكمة ولا الله سبحانه
    المستخار عن علمٍ مكنونٍ ومخزون .
    نكسوا حتى أمسى عندهم أقوال آبائك : اسألوا الآتي عن العظائم
    وما بين دفتي الكتاب المبين ليس حجة , بل كل ما قال محمد ص والأئمة من آبائك وما قلتَ روحي فداك خفيف في ميزانهم قولكم
    وترجح عندهم كفّة عقلهم [ نكرائهم وشيطنتهم ] وكفّة كل رجس عتل زنيم
    أبتاه [ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي ] فهل سأحمل خشبتي مرة أخرى
    وأنا المعروف في السماء نجمة الصبح ودرع الأنبياء والحصن الحصين
    وأنا الأسد الذي كرَّ مع الكرّار في بدر وأُحد وحُنين
    وأنا حبيب الرسول وبرعمه الطبين بأمور الدين
    وأنا ص ونهر من الجنة تلقى فيه أعمال العباد
    وأنا الحجر والركن اليمين
    وأنا إليك أشكو
    وإنما شكواي إلى الحق اليقين والقادر المبين
    قلَّ يا أبتاه على الحق ناصري , وعدوي الباطل لا يعدّ الناصر والمعين
    كما قلّ ناصر جدك الحسين وسبعون ألفاً ينصرون ابن الزناة يزيد بن ميسون
    جوّزوا الشورى وسقيفة الطغاة التي غرست قصباتها في صدر الحسين
    أبتاه أقسم عليك بنرجس العسكري ابنة الوصي شمعون
    أمك وأمي الطاهرة الزكية سيدة الحصون
    وأنت لا ترد لها يداً مدت إليك يا ابن البتول سيدة نساء العالمين
    أبتاه أغثني وفرج الكرب يا غياث المستغيثين
    أبتاه نصرك الموعود فقد طالت مع العُداة سنين
    أبتاه قد مررت بكل طغاة الأرض مع نوح وإبراهيم وموسى الكليم
    وعيسى ومحمد وعلي ومع الحسين
    أبتاه لكني لم أرَ طغاة كطغاة اليوم مستكبرين مجون
    أبتاه إن تنصر فنصرك منقذي
    وإن قلت اصبر فصبر جميل والله معين

    ابنكم
    احمد الحسن .
    ...................

    مقطع من مقدمة كتابه المتشابهات جزء 4 .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  17. #17
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية يهوذا وعودته إلى عالمنا ليخبرنا ..


    عيسى عليه السلام ليس هو المصلوب ...

    وأيضاً يلتفت المسيحيون إلى مسألة أنّ عيسى تعرض للصلب باطلة , وقد بيّنت بطلانها من الإنجيل وأقوال عيسى ع فيه وطلبه من الله أن يجزِ عنه الصلب وعذابه , فإما أن الله قد إستجاب دعاء عيسى ع ورفعه ونزل شبيه له وهذا هو الصحيح , وإما أنّ الله لم يستجب دعاء عيسى ع , ومعنى قولهم هذا أنّ الله لا يعبأ بدعاء عيسى ع , وأيضاً يتهمون عيسى ع بالسفه وضعف الإدراك وقلة المعرفة وإلاّ فما معنى أن يطلب عيسى أن يجزِ الله عنه الصلب إذا كان قادراً أن يصبر على عذاب الصلب دون أن يشتكي , وهو يعلم أنّ مسألة الصلب مهمة في مسيرة الدين الإلهي .

    إنجيل يهوذا .... الشاهد للمصلوب أحمد .
    وأيضاً فليلتفتوا إلى الوثيقة التاريخية [ إنجيل يهوذا ] التي بيَّنَتها الجمعية التاريخية الدولية وهي إحدى المخطوطات الأثرية التي عُثر عليها في مصر وتاريخها يعود إلى بداية القرن الثالث الميلادي , أي قبل الإسلام وقبل بعث محمد ص , وفي هذه الوثيقة أنّ عيسى لم يصلب بل صلب شخص آخر شبيه له , وما يهمنا هو أنّ مسألة الشبيه عموماً بغض النظر عن المصداق موجودة عند المسيحيين قبل أكثر من ألف وسبعمائة عام , وكما يقول المثل لا يوجد دخان من غير نار , فلو لم يكن للأمر أثر لما ظهر عند المسيحيين الأوائل وفي عقائدهم .
    فالسؤال الذي لا بد أن ينتبه له المسيحيون ويسألوا أنفسهم عنه هو :
    من أين أتت هذه الفِرقة من المسيحيين القدماء بأن عيسى لم يصلب وأن من صلب هو شبيه له ؟
    هل هي مجرد أفكار ؟
    وهل هذه المسألة فكرية أم تاريخية نقلية ؟
    هل يمكن مثلاً القول إنّ هذه الفِرقة إعتقدوا أنّ عيسى ع لم يصلب وأنّ من صلب هو شبيه له دون أن يكون هناك نقل تاريخي وصلهم عن طريق بعض من عاشوا زمن الصلب ؟!!!!!!
    أنصح كل مسيحي حُرّ أن لا يهتم لقول الكنيسة اليوم , وإن من كتبوا هذا الإنجيل أو هذا النص من المسيحيين الأوائل هم فِرقة مهرطقة , لأن هذه الفِرقة أيضاً لو سألتموهم في ذلك الزمان عن عقائد الكنيسة اليوم لقالوا إنها هرطقة , ولو سألنا اريوس وأتباعه عن الكنيسة اليوم لقالوا إنها مهرطقة , فشتم الكنيسة كل من يخالفها من المسيحيين بالهرطقة , كما يفعلون اليوم مع شهود يهوا لا يقدم ولا يؤخر ولا يخفي الحقيقة التي تجلّت الآن بوضوح , وهي أن ما تقوله الكنيسة اليوم أمر مختلف فيه بين المسيحيين الأوائل , بل ولا يزال مختلف فيه إلى اليوم , وفِرقة شهود يهوا المسيحية خير شاهد على هذا الإختلاف اليوم .
    والحقيقة الثابتة الآن فيما يخص الصلب أن هناك وثيقة تاريخية وقد تم تحليلها من جهات عالمية مختصة بالآثار وبأحدث الطرق العلمية وثبت أنها تعود لبداية القرن الثالث الميلادي , وفيها أن عيسى لم يصلب بل هناك شبيه صُلب بدلاً عنه ,
    فهل سيكتفي المسيحيون بتصريح الكنيسة :
    إن هذه الوثيقة تعود لفِرقة مسيحية قديمة مهرطقة ؟!!
    هل هذا الردّ من الكنيسة ردّ علمي ؟!
    أليس مثلاً يمكن أن يقول لهم أي مخالف لماذا لا تكونون أنتم من يهرطق ؟!
    أليس الصحيح الآن وبعد ظهور هذه الحقائق أن يبحث موضوع الصلب بموضوعية وبعلمية وبعيداً عن التعصب والتقليد الأعمى .
    وهذا نص من إنجيل يهوذا وبحسب ترجمة حققتها الكنيسة مع النص القبطي يُبيّن بوضوح أنّ عيسى لم يصلب بل هناك من شبه به وصُلب بدلاً عنه .

    إنجيل يهوذا ــــ المشهد الثالث :
    وقال يهوذا : يا سيد , أيمكن أن يكون نسلي تحت سيطرة الحكام ؟ أجاب يسوع وقال له :
    تعال , أنه أنا [ ... سطرين مفقودين ... ] لكنك ستحزن كثيراً عندما تري الملكوت وكل أجياله .
    وعندما سمع ذلك قال له يهوذا : ما الخير الذي تسلمته أنا ؟ لأنك أنت الذي أبعدتني عن ذلك الجيل .
    أجاب يسوع وقال : ستكون أنت الثالث عشر وستكون ملعوناً من الأجيال الأخرى ولكنك ستأتي لتسود عليهم . وفي الأيام الأخيرة سيلعنون صعودك [ 47 ] إلى الجيل المقدس .
    ولكنك ستفوقهم جميعاً لأنك ستضحي بالإنسان الذي يرتديني .
    ويرتفع قرنك حالاً .
    ويضرم عقابك الإلهي .
    ويظهر نجمك ساطعاً .
    وقلبك [ ... ] [ 57 ] .
    وفي النص المتقدم :
    أولاً : يهوذا يشبه بعيسى ويصلب بدلاً عنه ويضحي بنفسه .
    ثانياً : إنّ يهوذا سيأتي في آخر الزمان ليسود .
    فلا بد أن يكون يهوذا المذكور في بعض نصوص إنجيل يهوذا كالنص المتقدم هو غير يهوذا الإسخريوطي الذي سلَّم عيسى كما في نهاية إنجيل يهوذا :
    واقتربوا من يهوذا وقالوا له :
    مذا تفعل هنا ؟
    أنت تلميذ يسوع , فأجابهم يهوذا كما أرادوا منه واستلم بعض المال وأسلمه لهم .
    إنجيل يهوذا ــ المشهد الثالث .
    .......................................
    ومع الإلتفات إلى أنّ كلمة يهوذا تعني بالعربي الحمد أو أحمد أي اسم المهدي أو المنقذ أو المعزي الموعود به في آخر الزمان يتوضّح أنّ المراد بيهوذا آخر الذي شبه بعيسى وصُلب عنه والذي خاطبه عيسى ع بأنه سيعود ويسود في آخر الزمان هو المنقذ والمعزي والمهدي [ أحمد ] المذكور في التوراة والإنجيل والقرآن ووصية رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلّم .

    من كتاب الحواري الثالث عشر .
    لأحمد الحسن ع
    ....................................
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  18. #18
    مشرف الصورة الرمزية مجهول
    تاريخ التسجيل
    03-09-2010
    الدولة
    العدل الالهي
    المشاركات
    419

    افتراضي رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    اللهم صل على محمد وال محمد
    الائمة والمهديين وسلم تسليما

  19. #19
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية مملكة وصي لهذا العالم ..

    عيسى ع في الليلة التي رفع فيها واعد حوارييه , فحضروا عنده إلاّ يهوذا الذي دلّ علماء اليهود على عيسى ع , فقد ذهب إلى المرجع الأعلى لليهود , وقايضه على تسليم عيسى ع لهم .
    وكان بعد منتصف الليل أن نام الحواريين , وبقي عيسى ع , فرفعه الله ,
    وأنزل [ شبيهه الذي صلب وقتل ] , فكان درعاً له وفداءً , وهذا الشبيه هم من الأوصياء من آل محمد ص , صُلب قُتل وتحمّل العذاب لأجل قضية الإمام المهدي عليه السلام .
    وعيسى ع لم يُصلب ولم يُقتل , بل رُفع فنجّاه الله من أيدي اليهود وعلمائهم الضّالين المضلّين [ لعنهم الله ]


    وفي إنجيل متى :
    [ ... صرخ يسوع بصوت عظيم إيلي إيلي لما شبقتني أي إلهي , إلهي لماذا تركتني .
    فقوم من الواقفين هناك لمّا سمعوا , قالوا : إنه ينادي إيليا ... وأما الباقون فقالوا أترك لنرى هل يأتي إيليا يخلّصه . فصرخ يسوع أيضاً بصوت عظيم وأسلم الروح .
    وإذا حجاب الهيكل قد إنشق إلى إثنين من فوق إلى أسفل . والأرض تزلزلت والصخور تشققت ... انتهى .

    والحقيقة أن ترجمة الكلمات التي قالها هكذا : [ يا علي يا علي لماذا أنزلتني ] ,
    والنصارى يترجمونها هكذا [ إلهي , إلهي لماذا تركتني ] كما تبيّن لك من النص السابق من الإنجيل .
    والإنزال أو الإلقاء في الأرض من السماء قريب من الترك .

    ولم يقل هذا الوصي هذه الكلمات جهلاً منه بسبب الإنزال , أو إعتراضاً على أمر الله سبحانه وتعالى , بل هي سؤال يستبطن جوابه , وجهه إلى الناس :


    أي إفهموا وإعرفوا لماذا نزلتُ ولماذا صُلبتُ ولماذا قُتلتُ , لكي لا تفشلوا في الإمتحان مرة أخرى , إذا أُعيد نفس السؤال

    فإذا رأيتم الرومان [ أو أشباههم ] يحتلّون الأرض , وعلماء اليهود

    [ أو أشباههم ] يُداهنونهم , فسأكون في تلك الأرض فهذه سنّة الله التي تتكرّر , فخذوا عبرتكم وأنصروني إذا جئتُ ولا تُشاركوا مرة أخرى في صلبي وقتلي .

    كان يريد أن يقول في جواب السؤال البيّن لكل عاقل نقي الفطرة :


    صُلبتُ وتحملّتُ العذاب وإهانات علماء اليهود , وقُتلتُ لأجل القيامة الصغرى , قيامة الإمام المهدي ع , ودولة الحق والعدل الإلهي على هذه الأرض .


    وهذا الوصي عندما سأله علماء اليهود والحاكم الروماني :
    هل أنت مَلِك اليهود ؟
    كان يجيب أنت قلت , أو هم يقولون , أو أنتم تقولون , ولم يقل نعم , جواب غريب على من يجهل الحقيقة , ولكنه الآن توضح .


    فلم يقل : نعم , لأنه ليس هو مَلِك اليهود , بل عيسى ع الذي رفعه الله , وهو الشبيه نزل ليُصلب ويُقتل بدلاً عن عيسى عليه السلام


    فأجاب رئيس الكهنة وقال له أسحلفك بالله الحي أن تقول لنا هل أنت المسيح , قال له يسوع : أنت قلت ...1
    فوقف يسوع أمام الوالي فسأله الوالي قائلاً أأنت مَلِك اليهود فقال له يسوع : أنت تقول ...2
    فسأله بيلاطس أنت ملك اليهود فأجاب وقال له أنت تقول ...3 فقال الجميع أفأنت المسيح فقال لهم أنتم تقولون أني انا هو ...4,


    وفي هذا النص الأخير بيّن الوصي أنه ليس من أهل الأرض في ذلك الزمان , بل نزل إليها لإنجاز مهمة وهي فداء عيسى ع , حيث ترى أن هذا الوصي يقول :

    [ مملكتي ليست من هذا العالم ]

    الإمام احمد الحسن
    من كتابه المتشابهات سؤال 179
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  20. #20
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية ضريح مجهول حقه ..

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي من العراق – محافظة ميسان الامام احمد الحسن ع
    هكذا عَرَفْتُهُ

    مشغوفاً بزيارة الأضرحة المقدسة للأنبياء والمرسلين والأئمة الطاهرين وأصاحبهم المنتجبين، والتبرك بهم وبمقاماتهم عند الله تعالى، ولا سيما زيارة أمير المؤمنين (ع) والإمام الحسين (ع) وأخيه أبي الفضل العباس (ع) والجوادين والعسكريين (ع)
    وكان مواظباً على زيارة الإمام الحسين (ع) مشياً على الأقدام حتى في زمن الطاغية صدام ( لعنه الله ) حيث كان منع هكذا زيارة شديداً جداً، وكان الأمر يصل أحياناً إلى القتل والسجن والتعذيب الشديد.

    وكان يحثنا جميعاً على زيارة الأئمة (ع) والتوسل بهم إلى الله تعالى
    وكان يعلمنا جوهر آداب الزيارة وحقيقتها، وما زلت أتذكره في أحد الأيام عندما ذهبنا إلى زيارة كربلاء المقدسة

    وعند دخولنا إلى ضريح الإمام الحسين (ع)

    رأينا السيد احمد الحسن (ع) لم يطل الدعاء عند رأس الإمام الحسين (ع)

    ورأيته كئيباً جداً حزيناً ودموعه في عينيه، وعندما خرجنا من ضريح الإمام الحسين (ع) سألناه عن
    السبب أو هو قال لنا...

    عندما دخل إلى الحضرة الحسينية ، سمع صوتاً من الضريح يقول – ما معناه :

    هذه الناس تطوف بي ولا تعرف حقي، وكلها تأتي لتطلب مني ولم يأتِ أحد ليعطيني .

    فيقول السيد احمد الحسن :

    عندها وقفت عند رأس الإمام الحسين (ع) واكتفيت بقولي :

    يا أبا عبد الله فداؤك نفسي وأهلي ومالي .. ثم انصرفت لصلاة الزيارة.

    فعندها تعلمنا درساً بليغاً بل دروساً، في الهدف من زيارة الأئمة (ع)
    ومنها أن تكون الزيارة كتجديد عهد وبيعة للمعصوم في بذل النفس والأهل والمال من أجل دين الله تعالى

    وأن يكون الزائر ناوياً وبصدق على السير في طريق الإمام الحسين (ع)
    طريق الشهادة ونبذ كل أشكال الطواغيت ، ولو كلفنا ذلك كل ما نملك حتى النفوس
    لان الإمام الحسين (ع) لم يترك عذراً لمعتذر ولا حجة لمحتج ، فقد قدم لدين الله نفسه وماله وجاهه وذريته حتى الرضيع وقدم زينب – وما أدراك ما زينب – تركها بين أنجس خلق الله بلا ناصر ولا معين ولا كفيل، تركها بين الذئاب الضارية بين شمر اللعين ويزيد الفاسق الماجن

    ويعز عليَّ كثيراً أن أتطرق إلى هذه المصيبة الكبرى، التي لابد للمؤمن أن يقف عندها ويذرف الدموع حسرة وحرقة على آل الرسول وما حل بهم بعد جدهم المصطفى
    جنته هذه الأمة في حقهم ، في حين أن الله تعالى جعل أجر الدين هو مودتهم وحبهم.

    نعم .. تعلمنا أن زيارة الأئمة (ع) ليست فقط لطلب الحوائج بحيث يكون هم الزائر نفسه وما يتعلق بها .. بل أن الهدف الأسمى أن يذهب المؤمن ليعطي نفسه وما يملك لإحياء نهج الحسين وآل الحسين (ع) وأن يعقد عقداً ويعهد عهداً بذلك، لا يحول عنه ولا يزول .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  21. #21
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية صاحب مزرعة ..


    أتعرفون حالي وحال هؤلاء العلماء غير العاملين على لسان عيسى عليه
    السلام ؟!!

    إذاً أسمعوا هذا المثل من عيسى عليه السلام :

    كان صاحب مزرعة عنب تركها في أيدي العمال وسافر بعيداً ثم بدا له فأرسل وكلائه ليقبضوا المزرعة والثمر
    فقام العمال بقتل وكلائه
    ثم أرسل أبنه وقال يهابون أبني
    ويسلمونه المزرعة والثمر
    ولكنهم لما رأوا الأبن قالوا هذا أبنه الوحيد
    وهو الوارث نقتله لتبقى المزرعة والثمر لنا
    والذين أستولوا على المزرعة هم العلماء غير العاملين
    وصاحب المزرعة هو الأمام المهدي عليه السلام
    ووكلائه الذين أرسلهم هم العلماء العاملين
    الذين قُتلوا وشُردوا
    أما أبنه فهو الذي يصرخ بكم

    سيقول هؤلاء العلماء غير العاملين
    بل قال بعضهم :
    أقتلوا أحمد الحسن
    فهو يتكلم على العلماء
    نعم يتكلم على العلماء
    لأنه يريد أن يعيد سنّة رسول الله غضةً طرية
    وأي علماء هم فهم يحاربون من يدعو الى شيء من الحق
    فكيف وأنا أدعوهم اليوم الى الحق كله
    سيرة الأنبياء والمرسلين وسيرة الأئمة والأوصياء
    سيرة محمد وعلي وسيرة الحسين
    وسيرة الأمام المهدي عليه السلام
    سيرة عيسى عليه السلام

    الذي يقول :

    خادمي يداي ودابتي رجلاي وفراشي الأرض
    ووسادي الحجر ودفئي في الشتاء مشارق الأرض
    وسراجي بالليل القمر وإدامي الجوع وشعاري الخوف
    ولباسي الصوف وفاكهتي وريحانتي ما أنبتت الأرض للوحوش والأنعام
    أبيت وليس لي شيء
    وأصبح وليس لي شيء
    وليس على وجه الأرض أحدٌ أغنى مني .

    أفيقوا يا نيام أفيقوا يا موتى أفيقوا

    ........................

    مقاطع من خطاب [ الحج ] للسيد اليماني الموعود احمد الحسن ع .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  22. #22

    افتراضي رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    كلمات جميلة ومجهود رائع الصراحة بارك الله فيك

  23. #23
    مشرف الصورة الرمزية مجهول
    تاريخ التسجيل
    03-09-2010
    الدولة
    العدل الالهي
    المشاركات
    419

    افتراضي رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    وفقكم الله لكل خير
    اللهم صل على محمد وال محمد
    الائمة والمهديين وسلم تسليما

  24. #24
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية قرآن ناطق ..

    من أرشيف الغرفة الإسلامية الصوتية [ البالتولك ]
    الشيخ الفاضل ( زكريا الأنصاري ) تحدث عن سيرة الإمام احمد الحسن عليه السلام و أخلاقه الكريمة
    و بداية دعوته الشريفة في النجف الأشرف

    نتابع حديثه فيقول :

    اللهم صل على محمد وآل محمد والأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا
    وباختصار ارسل الإمام المهدي عليه السلام السيد احمد عليه السلام وصي ورسول ومعزي من عيسى عليه السلام , فجاء إلى أم القرى إلى مكة في هذا الزمان [ النجف الأشرف ] وأخذ بتبليغهم وإعلان الدعوة
    و طبعاً بالبداية كانت الدعوة سرية .
    فأخذ يبلّغ العلماء بالنجف وخلال فترة قصيرة آمنوا بيه أكثر من 35 نفر. هاي عام 1999 بزمن صدام الطاغية ..
    وصدام معروف بظلمه وصدام يمثّل نمّرود ويمثّل فرعون وكلّ الطغاة , وكان صدام أطغى منهم .
    فجاء السيد احمد الحسن ع وأخذ يبلّغ بالدعوة ويصدع بهذه الدعوة المباركة .
    بهذه الأثناء شنّو الحرب عليه ! ..
    الحوزة شنَّت حرب على السيد احمد الحسن ومنهم من مستهزء ومنهم مكذّب والأستهزاء طبعاً بأنواعه ..
    وإذا بصدام اللعين ينجس القرآن الكريم
    صدام الملعون نجس كتاب الله , عرض الله سبحانه وتعالى , و الله وصّى بأثنين , بكلامه وبأوليائه ..
    فطبعاً كالعادة .. الأولياء يُقتلون وهؤلاء العلماء لا يتكلمون ..
    يعني هناك أولياء قد يكون منهم رسل من الإمام المهدي يقتلهم صدام وغير صدام وهؤلاء العلماء لا يحركون ساكن ...
    الآن صدام تجاوز على كتاب الله [ القرآن الكريم ]
    وهذا كان واضح للعيان ونقلت الفضائيات .
    وكل العالم يدري بهذا الشيئ أنه صدام الملعون نجس القرآن , كتب القرآن بدمه ..
    فأخذ السيد احمد الحسن عليه السلام يتكلّم مع العلماء ويرسل إليهم من آمن به , لأنه بعض العلماء لا يستجيب للسيد عليه السلام ولا يسمع منه كلام بعد ما أخذ يبلّغ ويقول أنا رسول الإمام المهدي ع ..
    فلا يستجيبون له ..
    فقال لهم : صدام قد نجس كتاب الله وهذا كتاب الله العظيم !
    فليش ما تتكلمون ؟! ليش ما ينزل منكم بيان ؟ ليش ما ينزل منكم إستنكار ؟
    ليش ؟ ليش ؟ فالعلماء وحاشاكم كالحمير .
    يتابع الشيخ زكريا ويقول :
    فقط هذه الكلمة وأنا سمعتها منهم يقولون لا تلقى بنفسك إلى التهلكة
    يعني ما يحتاج الواحد يلقي بنفسه إلى التهلكة فصدام ظالم ومعروف ..
    أي شيئ ضلّ من الإسلام ؟ إذا عرض الله انتهك ووليّ الله مقتول !
    وكان صدام يقتل النساء والأطفال والأولياء .
    الآن العلماء الموجودين بالنجف أو في السعودية أو في مصر ما هي مهمتهم ؟
    غير الحفاظ على بيضة الإسلام ! ..
    فأخذ السيد احمد الحسن يكلّم العلماء ويريد منهم موقف باتجاه هذا الملعون وتنجيسه للقرآن الكريم .
    فا .. ما كو أحد اتكلم منهم ولو بحرف واحد .. ولا كأنّ القرآن يعنيهم بشيئ ..
    وكأنهم هم يهود أو أنهم غير مسلمين .. قد يكون يحترم القرآن ويعتبره كتاب سماوي إن كان هو غير مسلم
    لكن هؤلاء عجيب أمرهم كأنه القرآن لا يعنيهم بشيئ ..

    يتابع الشيخ زكريا ويقول :
    فذهب السيد احمد الحسن عليه السلام بعد أن ألقى الحجة على العلماء وعلى كافة الناس .
    ذهب إلى أمير المؤمنين عليه السلام ..
    وصاح بأعلى صوته :
    الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر. الله أكبر
    يا أيها الناس هذا صدام الطاغية الملعون قد نجس كتاب الله سبحانه وتعالى
    وهذا عرض الله سبحانه وتعالى
    وأخذ السيد احمد الحسن يكلّم الناس
    يقول لهم هذا صدام طاغية وملعون نجس كتاب الله
    وهذا كتاب عظيم ونحن مسلمين ويجب أن تكون لنا وقفة ضد هذا الطاغية ليش ينجس كتاب الله سبحانه وتعالى .!؟
    يقول لهم ليش ينجس القرآن وما حد يحكي ؟؟

    يتابع الشيخ زكريا ويقول :
    أكثر الناس خافت وفرَّت , فجاءوا رجال الدولة يريدون القبض على صاحب هذا الشيئ
    فسبحان الله ! . الله ما مكّنهم من السيد احمد الحسن .
    وخرج السيد عليه السلام سالم والناس هربت من حوله خايفين .
    فأخذو المراجع يتكلّمون على السيد احمد الحسن عليه السلام ويقولون ألقى بنفسه إلى التهلكة ..
    وهذا الشيئ مو صحيح والله ما يقبل بهذا الشيئ !! ..

    يقول الشيخ زكريا :
    والله العلي العظيم السيد ما سكت عن هذا الأمر ولهذا اليوم ..
    وأخذوا رجال الدولة رجال الطاغية صدام البعثية والأمن وغيرهم يبحثون عن السيد احمد الحسن عليه السلام
    وكذلك بعض المعمَّمين يبحث عن أخبار السيد عليه السلام أو أي شيئ .. حتى يُلقون القبض عليه رجال صدام ...
    فكان المعاون الرئيسي لأزلام صدام , للقضاء على السيد احمد الحسن هم طلبة الحوزة .
    فهنا إرتدّ أ كثر الذين آمنوا بالسيد احمد الحسن يعني أقل عدد كان 35 نفر ..

    يتابع الشيخ زكريا فيقول :
    فأخذ السيد احمد الحسن ع ( هارباً )
    أو شي يسمونها ما أدري ؟؟ أنا أسميها هارباً ..
    لأنه مو جديدة , لأن موسى ع وعيسى وكل الانبياء انظلموا بهاي الظلامة ..
    فالمهم راح السيد عليه السلام لهؤلاء الناس الّلي آمن بهم حتى يقعد عندهم , حتى يحتمي من المطر أو من الشمس أو الليل , حتى يقعد بأي بيت , لأنه بيته إجَوْ عليه الدولة .. وصار بيته مراقب فما يقدر يروح لبيته ..
    فذهب إلى أحدهم ( ممن آمن به في بداية الدعوة ) فسدّ الباب بوجه ..
    أو أحدهم .. يطلّع زوجته ويقول لها قولي له أنا مو موجود .
    فكان السيد يدوّر مكان يحتمي بيه ماكو .. أحد يؤيه ما كو ..
    ضاق السيد عليه السلام في هذه الايام .. لا بيت يؤويه ولا سقف يحميه ..
    ليالي هو يفتّر في أزقّة الكوفة والنجف لمدة ثلاثة أيام ..
    فا ... بذاك الزمن الذي لم يبقى مع السيد احمد الحسن إلا تلات نفرات أو أربع أو خمسة , وكل الذين آمنوا به ارتدّوا فهؤلاء الأربع نفرات أو تلات أو خمسة هم أيضاً خائفون .. هم مثل السيد عليه السلام لا بيت يؤيهم ولا سقف يحميهم . ومنهم من ذهب إلى أقاربه , فبقي السيد عليه السلام , وحيد ورجال الدولة وأعوانهم طلاب الحوزة يطاردون السيد عليه السلام . وأخذوا كل من اسمه احمد وبالخصوص إذا كان من أهل البصرة .

    يتابع الشيخ زكريا ويقول :
    كنت قبل السقوط بفترة قصيرة بهاي الأثناء انسجنت , فوجدت السجون متروسة بأناس الأغلبية اسمهم احمد وبالخصوص إذا كان من البصرة كان التعذيب عليه شديد .
    لأنه صدام وأعوانه يريدون بس يلزمون السيد عليه السلام , لأنه ما أحد يتجرأ على صدام ويتكلم عليه وأمام مرأى ومسمع من الناس .
    فأخبرنا السيد عليه السلام فقال : بعد ما نجس صدام الملعون القرآن الكريم بالدم , فأنكتب على جبهته أنه هالك .. صدام راح ينتهي . فنحن كنا متعجبين , فالسيد أخبرنا بسقوط الطاغية صدام
    وحتى سألنا السيد عن صدام قلنا له يُقتل صدام ؟؟
    قال عليه السلام : لا .. يسقط ويشبع ذلّ وهوان وخزي وبعدين يلاّ يموت .
    وأخبرنا سوف يكون فرج لآل محمد بسقوط هذا الطاغية , وانشالله تقدرون تبلّغون براحتكم . وانشا لله تؤمن ناس .
    فصار سقوط الطاغية صدام .

    يقول الشيخ زكريا :
    فطبعاً لحد ما سقط صدام والسيد مو ساكت عن تنجيس القرآن الكريم .
    كان دائماً يحكي السيد بأي ديوان يقعد.. بأي مكان.. أي ناس يلاقيهم , يتكلم ويقول للناس هذا صدام الملعون نجس القرآن . لحد ما .. ولآخر لحظة من سقوط صدام وهو السيد مستمر بالكلام على صدام وأزلام صدام , والذين يعاونون صدام هم من طلاب الحوزة حتى دفعوا مبالغ طائلة بالملايين لكل ما يأتيهم بخبر عن احمد الحسن ع .
    هؤلاء الحوزة مو الدولة !!
    ولكن يأبى الله إلى أن ينصر وليّه . وسقط صدام الملعون . وأتاح الله لآل محمد برجل منهم يُعرف بالتقى .
    وبآخر لحظة من سقوط صدام كنا نحن الأنصار .. واحد ما يشوف التاني .. فمثلاً حتى صديقي وجيراني الشيخ ناظم العقيلي هو أيضاً كان مشرّد بمكان .. والأخوة البقية بمكان .. كل الأنصار شُرّدوا .. لأن صار بحث دقيق عليهم من أزلام صدام ومن الحوزة .. فما اجتمعنا إلاّ بعد سقوط الطاغية ..
    والحمدلله رب العالمين .. وسقط صدام الملعون وألتمّوا الأنصار من جديد ..
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  25. #25
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية حوراء إنسية مكسورة ضلعها ..

    سيدي وحجتي احمد الحسن عليك السلام ..

    سيدي هناك الكثير من المراجع من يقول أنه ليس هناك دليل واضح أن فاطمة الزهراء عليها السلام مكسورة ضلعها , فما ردك على هذا سلام الله عليك ؟؟

    الجواب : السلام عليكم أخي الكريم ورحمة الله وبركاته .

    بالنسبة إلى مظلومية الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام والهجوم على دارها وحرقها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها من الثوابت التي هي كالشمس في رابعة النهار ولا ينكرها إلا من سفه نفسه وخبثت سريرته .

    وروايات أهل البيت عليهم السلام متواترة في ذلك نصاً ومعنى , ومن يطلع على موقف أعداء أهل البيت عليهم السلام يعلم أنهم عاملوا الزهراء عليها السلام كأنها أعدى أعدائهم , وكأنهم يطلبونها بثارات لا ثأر واحد !!! .

    وهناك كتاب بعنوان

    [ الهجوم على بيت فاطمة ]

    لعبد الزهراء مهدي , فيه العشرات من الروايات وآراء كل علماء الشيعة المتقدمين والمتأخرين وتأكيدهم على وقوع هذا الظلم العظيم .

    وأما من جاء اليوم ليشكك بذلك , فهدفه معروف وهو مغازلة ومداهنة السنة أو من باب خالف تعرف
    وقد روى عن أهل البيت أن من أنكر مظلوميتهم فقد أُشرك في ظلمهم مع من ظلمهم , وفي الحقيقة هؤلاء لا يحسن الالتفات إليهم أو الإصغاء لهم .
    وإن كانوا يريدون أن يثبتوا أنّ أبا بكر منع الزهراء عليها السلام من أرضها ( فدك ) وغضبت عليه الزهراء وماتت وهي غاضبة عليه ولم تكلمه.

    وأيضاً في مصادر السنة , بأن الله يغضب لغضب فاطمة عليها السلام
    إذن فأبو بكر قد غضب الله عليه ورسوله وفاطمة الزهراء عليها السلام التي من آذاها فقد آذى الرسول محمداً ( ص ) فكيف يرتقون هذا الفتق الشنيع ؟! .

    في صحيح البخاري ج 4 باب دعاء النبي ( ص ) إلى الإسلام والنبوة ص 42 :

    عروة بن الزبير , أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته :
    أن فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله ( ص) سألت أبا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله ( ص ) أن يقسم لها ميراثها ما ترك رسول الله ( ص ) مما أفاء الله عليه
    فقال لها أبو بكر :
    إن رسول الله ( ص ) قال لا نورث ما تركنا صدقة
    فغضبت بنت رسول الله ( ص ) فهجرت أبأ بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت .

    في صحيح البخاري ج 8 كتاب الفرائض ص 3 :

    عن عروة , عن عائشة :
    إن فاطمة والعباس عليهما السلام أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله ( ص ) وهما حينئذٍ يطلبان أرضيهما من ( فدك ) وسهمهما من خيبر
    فقال لهما أبو بكر :
    سمعت رسول الله ( ص ) يقول لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال
    قال أبو بكر : والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله ( ص ) يصنعه فيه إلا صنعته
    قال : فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت .

    فليت شعري هل من شهد لها الرسول ( ص) بالجنة وأنها روحه وبضعته تكذب وتدعي ما ليس لها
    [ وحاشاها ] ؟؟
    ولماذا تبقى غاضبة ومهاجرة ومقاطعة لأبي بكر حتى ماتت فهل تغضب من أجل الباطل أم من أجل الحق ؟؟
    فمن هو الأصدق يا ترى ؟؟

    سنترك الحكم في تعيين الأصدق إلى كلام عائشة لكي لا نُتهم بأننا نعتمد على مصادرنا فقط :

    في المستدرك للحاكم النيسابوري ج 3 ص 160 ــ 161 :

    عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي ( ص) قالت :
    ما رأيت أحداً كان أصدق لهجة منها إلا أن يكون الذي ولدها .

    وشهد الحاكم النيسابوري بصحة هذا الحديث على شرط الشيخين .


    في صحيح البخاري ج 7 كتاب الاستئذان ص 142 صحيح مسلم ج 7 باب من فضائل أم أيمن ص 144 :
    عن عائشة , عن الرسول ( ص )
    .......... قال : يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة .

    في المستدرك ــ الحاكم النيسابوري ج 3 ص 154 :

    وعن عائشة أنها قالت :
    ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول الله ( ص )
    وكانت إذا دخلت عليه رحَّب بها فأخذ بيدها فقبلها واجلسها في مجلسه .

    وشهد الحاكم أيضاً بصحة هذا الحديث على شرط الشيخين .

    إذن ففاطمة أصدق من أبي بكر فلا يمكن أن نصدق أبا بكر ونكذبها أو نتهمها وهي التي يعجز اللسان عن ذكر فضائلها عليها السلام
    فهي وزوجها أحب الناس إلى رسول الله كما روى ذلك أيضاً الحاكم النيسابوري ج 3 ص 154 :
    عن جميع بن عمير , قال :
    دخلت مع أمي عائشة فسمعتها من وراء الحجاب وهي تسألها عن علي فقالت :
    تسألني عن رجل والله ما أعلم رجلاً كان أحب إلى رسول الله ( ص ) من علي
    ولا في الأرض امرأة كانت أحب إلى رسول الله ( ص ) من امرأته .

    وأيضاً شهد الحاكم بصحة هذا الحديث .

    فغضب فاطمة عليها السلام على شخص يعني أن الرسول ( ص ) غاضب عليه وأن الله غاضب عليه .

    في المستدرك ــ الحاكم النيسابوري ج 3 ص 154 :

    عن علي رضي الله عنه قال :
    قال رسول الله ( ص ) لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .

    وشهد الحاكم أيضاً بصحة هذا الحديث .

    في المستدرك ـــ الحاكم النيسابوري ج 3 ص 154 ــ 155 :

    عن المسور بن مخزمة رضي الله عنه قال :
    قال رسول الله ( ص ) :

    إنما فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها .

    وشهد الحاكم أيضاً بصحة هذا الحديث .

    وفي صحيح البخاري ــ كما تقدم
    إن فاطمة عليها السلام غضبت على أبي بكر وماتت وهي هاجرة له
    ولم ترض عنه
    وهذا يعني أن الرسول ( ص ) لم يرضى عن أبي بكر ولا الله جلّ وعلا .....
    فمالكم كيف تحكمون وأي ثقل بآل محمد تعدلون ؟!
    والحمد لله رب العالمين .


    اللجنة العلمية
    أنصار الإمام المهدي مكن الله له في الأرض
    الشيخ ناظم العقيلي
    سؤال رقم / 399
    من كتاب الجواب المنير جزء / 4
    .......................
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  26. #26
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية رجل حرب ..

    عدت إلى منزلي وذهبت إلى بيت السيد أبو زهراء الذي استقبلني وأجلسني في غرفة الضيوف ..

    وكنت أنتظر وفجأة فُتح باب غرفة الضيوف ليدخل عليّ شخص له نظرة لا تشبه نظرات الناس وعيون ليست كالعيون ..

    شاب طويل بجسم لا يمكن أن يتبادر إلى ذهنك شيئ عندما تراه إلاّ ما يصف به أرباب المقاتل العباس ( ع )..

    كان يحكي العباس ( ع) حتى في نظرة عينيه فمجرد أن تراه تشعر بالانهبار ..

    فعينيه تحكي ثباته .. وعزيمته وتصميمه لا يمكن أن تهزها كل جيوش العالم ..

    عيون لا يتسرب لها شك ولا تردد .. ثابتة النظرة وتعرف ما تريد وعميقة إلى درجة أنك تظن أن الله ينظر منهما .

    سلّم علينا وصافحنا ثم جلس ..

    من هنا بدأت الرحلة مع الإمام احمد الحسن ( ع) وهي رحلة سهلة بالنسبة لنا شاقة جداً بالنسبة إليه .

    جلس معنا ( ع ) في تلك الغرفة التي لا تجد فيها أجهزة تبريد أو تدفئة حديثة ..

    جلس معنا على السجادة المفروشة ..

    وبدأت أسئلة وهو يجيب ( ع) باسترسال العالم الذي لا تجد في كلامه الشك بل الجواب البسيط الواضح ..

    أخرجت سجارتي بوقاحة لأدخن فقام بتواضعه ليضع مطفئة السجائر أمامي .

    بعد أن جلست معه ( ع) وسئلته وأجابني وحدثني وحدثته أراد أن يخرج ( ع) من بيت أبو زهراء فوقف وهو يرتدي عبائته فسئلته أيضاً سؤال آخر فأجابني مباشرة فلم يكن مني إلاّ أن رميت بنفسي عليه لأعانقه ..

    فعانقني ... لم يدفعني أو يُعنّفني ..

    بعدها صافحنا وخرج مودعاً ( ع ) .


    وكنا نأتي جميعاً تقريباً للقاء الأمام ( ع ) في تلك الغرفة الصغيرة وربما نبات فيها لأننا لا نقدر أن نقوم ونذهب إلى بيوتنا لحلاوة ما نسمع ونرى منه ( ع ) ..

    وأيضاً يأتي الأنصار من محافظات أخرى .. وفي إحدى المرات بات عدد كبير فلم يكفي عدد البطانيات .. فتأكد ( ع ) إن الجميع قد أخذ غطاء وبقينا أنا وهو ( ع ) وبطانية واحدة فغطاني بها ومع إني أصريت أن

    يأخذها هو ( ع ) لكنه تكلم باصرار أن آخذها فلم أجد بد من الخضوع له .

    وكان الجو شتاء وأنصاره حوله كلهم عليهم الأغطية بينما هو ( ع ) ألقى عليه عبائته ونام وكأنه لا يوجد برد ؟!! .

    أما تعامله معنا فلن تصفه الكلمات ..


    حقيقة هي معجزة كبرى أنه ( ع ) استطاع أن يربينا مجتمعين في تلك الغرفة على اختلاف أرائنا وتشتت تطلعاتنا فلم تكن تلك المهمة سهلة أبداً خصوصاً مع عدم التفاتنا في ذلك الوقت لحمله ( ع) هذا العبئ الثقيل

    لأنه لم يتذمّر ولا مرة ولم يشعرنا حتى بالانزعاج من تصرفاتنا ومشاكلنا والكثير ..

    فهو يعرف أن دفاعه عن الحق كله يعني أن الظلم كله .. أي العالم كله سيقف ضده ..

    ورغم ذلك هو يدافع عنه ببساطة وكأنه يقول لهم أنتم كلكم تظنون أنكم ضدي لكنكم مخطئين .. فأنتم ضد الله ومن كان مع الله لا يهتم ..

    وهو فعلاً كذلك ( ع) حتى في صفاته الجسدية فمجرد أن يقع بصرك عليه تتذكر لامة الحرب ..

    كأنها ما خلقت لسواه والله وهو كما قال بنفسه ( ع) ذات يوم عندما كان يكتب أحد كتبه ..

    رمى القلم على الورقة وقال : ( أنا رجل حرب ولستُ رجل قلم )

    ولكن ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم .


    ومن الصفات البارزة في تربيته لانصاره ( ع) أنه كان يربيهم في العقيدة خلافاً لكل الدعوات التي حولنا والتي تهتم بقشور من الأحكام الشرعية ..

    كان ( ع) يهتم بالعقيدة وطرحها من القرآن والروايات وملء داخل الإنسان بالعقيدة الحقة

    فتراه يفسر الصلاة بالعمل بين يدي القائم والتسبيح كذلك و و و..

    إنه يترجم كل شيء الى عمل ..

    ولكن ليس أي عمل بل عمل عن معرفة وعمل نابع عن إعتقاد وليس مجرد حركات لا يعرف مؤديها السبب الذي يؤديها لأجله أو ربما كان غاية أداءه لها أنه يريد أ ن يدخل الجنة ..


    فما بين حذره ( ع ) من أعداءه الذين ما أكثرهم وما أشدّ محاولتهم تصفيته (ع) جسداً وشخصية وبين تربيته لأنصاره وتوجييهم في نفس الوقت الى ما يفعلوه لينشروا الدعوة كان كفتي ميزان ..

    عدله ثابتة بحكمة فهو يتحرك بين المحافظات ليتابع كل أنصاره ويحضر بينهم ليحل مشاكلهم فرداً فرداً وجماعة جماعة ..

    وفي نفس الوقت بدون أن يعطي الفرصة لأعداءه أن يكون هدفاً سهلاً لهم ..

    لم يكن لديه مواكب حماية ولا حراس بسيارات البيكب تتبعه ..

    بل كان يخرج دائماً بسيارة واحدة قديمة الطراز خالية الاّ من الأنصار وسيفه الذي كان يحمله معه غالباً في بداية الدعوة ..

    نعم سيف من حديد وأحياناً عصى موسى ( ع ) التي ضرب بها البحر فأنفلقت كل فرق كالطود العظيم ..


    قد يستغرب البعض من هذا لكن فعلاً كانت بيده عصا موسى ( ع ) وهي الاخرى بمجرد أن تراها تحس بقدمها وهيبتها وكان يحمل دائما أيضاً قرآن ومسبحه ..


    هذا ما بدأ به احمد الحسن ( ع ) في ظاهره أما في داخله فكان يحمل القران وآل محمد ( ع ) أو كما قال ذات يوم (ع ) أن الامام ( ع ) قال له مَعَاذَ اللّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ ..

    مقولة عرف الامام ( ع ) معناها بعد ذلك ..

    كان نائما ( ع ) والقرآن في جيب ثوبه الجانبي وفي أثناء نومه التف ثوبه حتى صار القرآن على قلبه فلما استيقظ عرف معنى كلمة الامام ( ع ) ..

    فالمتاع هو القران .


    هذه واحدة من الدقائق التي كان الامام ( ع ) يركز عليها في تعليمه لنا وهي أن نسمع الله في كل شيء فكان يعلمنا التوسم فاذا تحرك غصن أو حدث أمر ..

    وفعلاً يكون كما قال ( ع ) وبالتوسم سارت سفينة الأنصار إضافة الى أشياء أخرى من بينها الرؤيا التي كان كل ما لقانا أو كنا نياما واستيقظنا سئلنا ( ع ) هل من مبشرات ؟؟

    فنقص عليه ثم يقص علينا هو رؤاه أو رؤى أنصار من محافظات ا خرى ..

    وعندما كنت اسمع كلامه ( ع ) اغتبط كثيراً وأقول في نفسي ما أسعد حظي فالناس لا تسمع هذا الكلام ..


    ثم شاء لي القدر أن أسافر ذات يوم معه ( ع ) وننزل عند أكثر من مجموعة من الأنصار ونجلس وفي كل مرة

    كان ( ع ) يعيد على الأنصار نفس الكلام ..

    نعم نفس الكلام بلا تغيير كأنه يحفظه عن ظهر قلب حكاه لنا في البصرة ثم ذهبنا للناصرية

    فحكاه بحذافيره وهكذا في باقي الاماكن ..

    لرؤى نفسها ..
    اللفتات نفسها ..
    والكلام نفسه ..

    هذه هي عدالة احمد الحسن ( ع )

    حتى في علمه عادل أعطى أنصاره ومن يدعوهم للحق وحتى من يعادوه .

    بل حتى مع من ارتدوا عن دعوته ..

    هذا هو الامام احمد الحسن ( ع ) الذي سلَّ عليه الشيعة سيفاً له في إيمانهم وكانوا البا لأعدائهم على أوليائهم ..


    لا يمكن أن تصف الكلمات المشقة التي تحملها الامام احمد الحسن ( ع ) ولا التي لا زال يتحملها وكيف يمكن أن أصف الجهد الذي بذله رجل واحد ..

    بدأ دعوته من حسينية من طين بناها مع أنصاره بتبرعاتهم البسيطة ..

    حتى ان إحدى المؤمنات أعطت زوجها ذهبها القليل ليبيعه ثم يستعينوا به على بناء تلك الحسينية التي من طين ..

    تعلوها قبة خضراء خفيفة ..

    فعقروها أهل النجف لما شعَّ منها نور فضح ظلام ظلمهم المغطي على الدنيا !!

    نعم .. عقروها فناقة صالح في آخر الزمان عليها قبة خفيفة

    وثمود .. هُم رهط من الشيعة كما أخبر ال محمد (ع )

    هكذا كان احمد الحسن ( ع ) ما حدّث أو يحدّث الاّ وقال تجدوه في هذه الرواية أو تلك الآية القرانية ..


    آخر.. كلّم زوجته كي تبيع حلقة خطوبتها فخلعتها وباعها ليطبع بها بيانات الامام ( ع ) ..

    وينشرها بين الناس وآخرون كانوا يبقون في حسينية النجف فاذا أصبح الصباح ليس معهم من الطعام ما يفطروا به ولا من النقود ما يشترون به الطعام ..

    هكذا بدئت هذه الدعوة الحقة بالمشقة والالم التي لم نحس بها لأن احمد الحسن ( ع ) كان يجوع قبلنا ويضرب لنا المثل الاعلى ..

    أتذكر الآن سفرتي الاولى أو الثانية معه ( ع ) يوم خرجنا دون إفطار من النجف الى البصرة

    ومعنا بعض الأنصار ثم في منتصف الطريق

    ( اشترينا لفات فلافل )

    كان وقتها أول يوم أحس بالجوع فعلاً حتى أني كدت أبكي من الجوع لولا أن الحياء منعني

    علّمنا إن هذا أهون ما يكون في سبيل الله ..

    فصار ما يراه الناس تعاسة سعادتنا التي لا نعرف أن نعيش بدونها ..

    نعم .. فاحمد الحسن ( ع ) علّمنا أن العيش في الوجع في سبيل الله هو جنة الخلد لأن الله ينظر لك بعين الرضا بل علّمنا أن نعمل لأن الله يريد لا لأننا نريد الجنة

    أو نخاف النار بل لأننا عبيد والعبد يطيع أمر مولاه فقط ولا إرادة له مع مولاه.

    وكان هو ( ع ) بنفسه يضرب المثل الأروع لهذا ..

    رأيته ذات يوم يلبس ثوباً فيه قصر عن حافة الأرض خمسة أصابع كف تقريباً

    فتسائلت هل أن رسول الله كان هكذا ثوبه والامام ( ع ) لبس هكذا استناناً بسنّة جدّه ؟

    نعم هكذا كنا نراقب كل ما يقوم به ( ع ) وكثيراً ما يمنعنا الحياء أن نسئله ..

    بقيت أتساءل في نفسي الى أن انتبهت أنه ( ع ) كان قد أبدل ثيابه بعد سفره ولم يكن معه ثياب

    فلبس ثوبأً من صاحب الدار الذي هو أخيه ..

    فهل هو ( ع ) ليس لديه سوى ثوب واحد لا ادري حقيقة ولا أستغرب إن كان كذلك ؟

    بل لا أستغرب إن كان يحمل معه ثياب عندما كان مسافراً لكن الانصار طلبوها منه فأعطاهم إياها ..

    فهو( ع ) يعطي أنصاره كل شيء ..

    حتى الثوب الذي عليه..

    اكثر من مرة يأتونه الأنصار ويقولون له نريد ثوبك الذي تلبسه هذا

    فيختلي بنفسه قليلاً ثم يعود مرتدياً ثوباً آخر ويقدم الذي كان يلبسه لسائله ..


    نعم هذا هو احمد الحسن ( ع ) الذي عندما كنت أجلس معه أحس بشعور غريب كنت أحس بحقارتي وأحس بالخجل

    واتمنى أن لا أبقى موجوداً ..

    يقول هو ( ع ) أ ن علي ( ع ) عندما يتحدث عن ظلمه في أدعيته كان يقصد بها وجوده ..

    فعلي ( ع ) يعتبر وجوده ذنب ..

    وهذا الذنب هو الذي غفر لمحمد ( ص ) عندما فتح له مثل سمّ الابرة فهو يخفق مع الحجاب الذي بينه وبين الله ..

    حقيقة أن كثيرين ربما لا يفهمون هذا الكلام..

    وهو كيف أن علي ( ع ) يعد وجوده ذنباً ..

    لكن من يجلس مع احمد الحسن ( ع ) يعرف كيف أن وجود العبد مع وجود سيده ذنب عظيم ..

    شيء يحسه في قرارة نفسه يصرخ به ويقول الا تراه كيف هو أ نه كامل وأنت ناقص إنه عظيم وأنت حقير إنه عالم وأنت جاهل إنه وإنه وأنت وأنت ..

    عندها تقرّ وتعترف أن وجودك مع وجود احمد ( ع ) هو ذنب عظيم .


    وما يزيد هذا تعامله معك.. فلو وحاشاه كان يصرخ في وجهك ويقول لك يا حقير ربما زال بعض ألم وجودك ..

    لكنه يبتسم في وجهك ويحبك و يحترمك ويقدرك وتحس معه بإنسانيتك كما لم تحس به في كل حياتك ..

    كان يجلس معنا ( ع ) فاذا دخل داخل علينا لم يره من قبل لا يعرفه لشدة تواضعه ولأنه لا يميّز نفسه عن أ نصاره بملبس ولا بمأكل ولا بمشرب ولا ولا ..

    كان هو هم وهم هو..
    وهو هو وهم هم ..

    أ تذكر أول مرة رأيته مع مجموعة من الأنصار كان الوقت صباح فذهبت الى بيت السيد ابو زهراء فادخلني الى غرفة الضيوف فوجدت الامام ( ع ) ومعه شيخ حبيب وشيخ ناظم جالسين للافطار حول صينية (مائدة)

    صغيرة بسيطة يفطرون سوية وثلاثتهم يلبسون السواد ..

    سلمت عليهم وجلست مباشرة كي لا يقوموا من الطعام فصارت جلستي خلف ظهر الامام ( ع ) فاذا به مباشرة يتحرك في جلسته احتراما لجليسه كي لا يكون ظهره لي وصار يتحدث معي ويطلب مني أن أ شاركهم

    الفطور

    وقتها قلت له الناس تريد منك دليل لكن جلستك البسيطة مع أنصارك هي دليل.

    وهي فعلاً دليل كم شخص يمكن أن يبصره اذا نظر له ؟!

    وحتى في وقت الطعام.. كنا اذا اجتمعنا حول الطعام لا نحس به أنه لا يأكل إلا بعد التدقيق وذلك أنه ( ع )

    يأكل لقمة ويتكلم كذا جملة وتجدنا نحن منشغلين بين الاكل و الاصغاء الى علمه ..

    فننهي طعامنا وترفع المائدة ونظن أنه أكل مثلنا ..

    بينما الحقيقة إنه لم يأكل الا قليلا ..

    مرة كنا نسير معه ( ع ) من النجف الى كربلاء لنزور الحسين ( ع ) فأحس بأخذ التعب منا مأخذه ..

    فقال ( ع) : اجلسوا لتستريحوا فجلس أحد الأنصار فوق مرتفع من التراب وكان قربه بيت نمل وكان النمل يمر من قربه فأزعجه النمل فسحقه بقدمه ..

    وقتها تغير حال الامام ( ع ) كأنما شخص قتل أحد شخص وأمر الانصاري بالنهوض والابتعاد عن النمل وكلمه بشدة ..



    نعم. هذا هو احمد الحسن ( ع ) عادل حتى مع النملة والشجرة..

    هذا هو احمد الحسن ( ع ) الذي كانت تقابل الحوزات دعوته بالاستهزاء فيرد عليهم بالقرآن ..

    فمثلاً لما أنزل ( ع ) كتابه العجل صار المراجع يهرجون ويقولون كيف وصي ورسول الامام ويسمي كتابه باسم حيوان ؟!! ..

    وكما ترون فإن أبسط ما يقال عن هذا الاشكال إنه هروب من الردّ على العلم الموجود في الكتاب الى استحمار الناس عن طريق الطعن باسمه وهو اشكال سخيف حقيقة ..

    لكن لما وصل الى مسامع الامام ( ع ) قال القرآن فيه سور باسم حيوانات فهناك سورة البقرة وسورة النمل وسورة الفيل..

    لاحظوا الامام ( ع) لم يقل هذا سؤال سخيف ..

    كيف هكذا تجابهوني وأنا وصي الامام ( ع ) بل رد الاشكال ..

    فهو ( ع ) هكذا كان دائما يرد الاشكال الذي يحاول الشيطان أن يستحمر الناس به وإن كان هذا الاشكال سخيف..

    لانه ( ع ) همه إنقاذ أكبر عدد من الناس وأخذهم من إبليس لعنه الله الى ساحة رحمة الله .



    أما عبادته ( ع ) فيشهد الله اني رأيته يوم في محرابه يدعو الله وهو ماد يده يسئله كاستطعام المسكين وكان (ع ) إذا صفّ قدميه للصلاة ذكرت السجّاد ( ع ) كيف أ ن الرواية تقول كأنه خشبة لا يتحرك منه الا ثوبه

    ويشهد الله أني أيقظته ذات ليلة وكنا نائمين معه على سطح دار أحد الانصار في النجف ..

    فاذا به ( ع) يجلس منتصباً مباشرة ثم رفع رأسه الى السماء كمن فارق وطنه ثم خرَّ ساجداً وهو يقول الحمد لله الذي ردَّ روحي على بدني لأحمده وأعبده ..



    حتى أني أيقنت انه (ع ) كان في السماء و لقد رأيت السماء هبطت مع روحه الى الارض قريباً من جسده قبل أن يسجد .

    كان يعلّمنا (ع ) أن لا نستهين بأي متحدث ولو كان طفلا ويقول ربما أن الله يريد أن يوصل لك شيء على لسان الطفل

    فكم هو عظيم اذا احتقرت كلامه أو استخفيت به لانك حينها تكون قد استخفيت بالله جل جلاله .


    في يوم آخر كان (ع ) في بيت سيد رافد في البصرة و كان يوم سبت وقت الغداء فوضع سيد رافد السفرة وكانت سمك وبدأ الانصار يأكلون ومعهم الامام (ع) ثم فجأة غص الامام (ع ) بالطعام ما أن وضع اللقمة في

    فمه وطلب من سيد رافد أن يخرج للحديقة حتى إننا كلنا خفنا عليه فعلا وسيد رافد صار خائفا عليه جدا ..

    خلال خروج الامام (ع ) الى الحديقة تكلم شيخ جلال وقال تعرفون ما جرى ؟

    إن الامام المعصوم لا يأكل السمك يوم السبت كما إن علي (ع ) يقول ما تسمسكت قط ولذلك فان السيد (ع ) استحى أن يقول ذلك وحاول أن يأكل لكن مع ذلك لم يتقبل جسده الطعام ..

    بعدها عاد الامام (ع) الى طبيعته ثم جاء وجلس معنا ولكنه لم يأكل فأغلب الانصار ابتعدوا عن الطعام لانه (ع )لن يأكل فكلمني وقال بالعراقي إكل حسين فصرت أكل ..

    في أحد الايام صلى بنا صلاة الجمعة في حسينية البصرة وكان عدد الحضور كبير ولازلت أذكر ذلك اليوم بوضوح كان يقف (ع ) ووجهه الى المصلين يخطب فيهم ولم تكن الحسينية مكتملة البناء يومها بل كانت فقط

    سياج خارجي من البلوك

    وكنت أنا والعياذ بالله من لأنا أبعد عنه كثيراً وبرغم عدم وجود مكبرات صوت وقتها لأننا لا نملك ثمنها فكان لما يتكلم (ع) يصل صوته بوضوح على الرغم من إنه لم يكن يصيح بكل صوته بل يتكلم بصوت عال ..

    وصوته يخترق الهواء ويصل صافيا بشكل غريب فعلا ..

    ومرة لما كنا نسير بين النجف وكربلاء لزيارة الحسين ( ع ) بدئت قدم الامام ( ع ) تنزف الدم من كثر السير ولم يكن معنا حتى قطعة قماش لنشد مكان النزف فطلبت منه أن أضع حافظتي نقودي تحت قدمه وألف

    عليها شيء بحيث توقف النزف الذي كان من باطن القدم فالتفت الي ( ع ) وقال لو كنتم هكذا تهتمون بالفقراء لكنا بخير ..

    وفعلاً بعد أن أنشأت حسينية البصرة كان كثيرون من الايتام والارامل يأتون ليأخذوا ما يسدّ حاجتهم من تبرعات الأنصار الذين صار كثير منهم يقدم جزء كبير مما يحصل عليه لسدّ حاجة الايتام وللقيام بأمور الدعوة من

    طبع منشورات وإقامة ندوات وغيرها ..

    وكنا غالبا لما نلتقي به ( ع ) تكون سفرة الطعام اعتيادية إن لم نقل فقيرة أو متوسطة وهو( ع ) يأكل معنا ..

    كان يلبس من الثياب ما لا يُعاب فلا هي ثياب الخيلاء ولا هي هي ثياب يمكن أن ينتقدها الناس وكان (ع )

    شديد الحياء ..

    أتذكر كيف سأله أحد الأنصار

    وكان قد آمن للتو وقتها أن يريه ختم النبوة الذي في ظهره فتغير وجه الامام ( ع ) حياءاً وكرهاً للطلب فقال له ( ع ) بصيغة المستنكر هل تريد أن أخلع ثوبي؟

    فقال الانصاري نعم :

    قال له ( ع ) : لست متعود أن يراني أحد إلاّ بكامل ثيابي فسكت الانصاري

    وكان الكثير منا طلبة مدارس أو كليات ومعاهد

    فكان ( ع ) دائما يسئلنا عن دراستنا ويحثنا على النجاح وأخذ الشهادة .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


    مقاطع من ( هكذا عرفته )
    الأنصاري حسين علي عباس المنصوري من أبناء مدينة البصرة ـــ العراق

    وما استذكره و معاشرته مع العبد الصالح احمد الحسن ( ع ) .
    تاريخ الأحداث هو بين شوال 1424 هـ ق ما قبل محرم الحرام 1429 هــ ق .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  27. #27
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    21-08-2010
    المشاركات
    1,034

    افتراضي رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

    بارك الله في عملك بحق محمد وآل محمد (ع) وتقبل الله منك.. أحسنت يا طاهرة


    قال الامام أحمد الحسن ع:
    [ والحق أقول لكم ، إن في في التوراة مكتوب:
    "توكل علي بكل قلبك ولا تعتمد على فهمك ، في كل طريق اعرفني ،
    وأنا أقوم سبيلك ، لا تحسب نفسك حكيماً ، أكرمني وأدب نفسك بقولي."
    ]

    "اللهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ، وَإِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ، فَأَجِرْنِيْ مِنْ نَفْسِيْ يَا مُجِيرَ"

  28. #28
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية سؤال وجواب ..


    سأل السيد ( حسن محمد علي الحمامي من النجف الاشرف ) السيد الإمام احمد الحسن ( ع)

    ما حكم الأمّة التي باعت كتاب الله تعالى ( القرآن الكريم ) ..

    وكتبت بيدها كتاباً جعلوه دستور المسلمين ..

    وباعت العترة الطاهرة عليهم السلام المتمثلة بشخص الإمام الحجة بن الحسن عليه السلام ..

    وبايعت غيره من الناس الذين لا يحكمون بحكم الله ..

    هل تُلحق بالأمّة المنقلبة على رسول الله ( ص) ؟

    هل تُوصف بالكفر أم بالظلم والفسوق ؟

    وهل تستتاب ؟

    وهل يحمل وزرها علماء الخيانة والضلال ؟! .


    أجابه الإمام احمد الحسن ( ع) :

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين

    توصف بما يُوصف به من ترك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

    وذهب إلى السقيفة والشورى .


    احمد الحسن
    وصي ورسول الإمام المهدي (ع ) .

    من كتاب الجواب المنير عبر الأثير سؤال رقم ( 212 ) الجزء / 2 .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  29. #29
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية إبليس ..


    إبليس يتوعد ــــــ لم يكن إبليس ( لعنه الله ) جاهلاً يُعلّم

    ولا عاصياً يُؤنَّب و يُؤدَّب
    بل كان عالماً متكبِّراً
    و طاغياً متعالياً لا يرتعد

    وإنطوت نفسه على بغض لهذا المخلوق الجديد , و جعله السبب في طرده من رحمة الله وأتخذه و ذريَّته أعداء , و لهذا طلب الإنضمام و الإمهال الى يوم البعث للحساب , ليُضلَّهم عن الصراط المستقيم , ولكن الله سبحانه أمهله الى يوم الوقت المعلوم فتوعَّد اللعين أن يُحرِّف بني آدم عن صراط الله المستقيم :

    قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) الأعراف .

    ويوم الوقت المعلوم هو يوم قيام الإمام المهدي (ع )

    حيث ورد في الحديث عن إسحاق بن عمار قال : سألته ـ أي الإمام

    عن إنظار الله تعالى إبليس وقتاً معلوماً ذكره في كتابه , فقال :

    قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38). الحجر .

    قال عليه السلام :

    الوقت المعلوم قيام القائم , فإذا بعثه الله كان في مسجد الكوفة , وجاء إبليس

    حتى يجثو على ركبتيه فيقول ــــ ويلاه ــــ من هذا اليوم

    فيأخذ بناصيته فيضرب عُنُقه , فذلك يوم الوقت المعلوم منتهى أجله .


    وفي الإنجيل ..

    أنّ الشيطان يُقيَّد في الأغلال في القيامة الصغرى

    أي في زمن قيام الإمام المهدي (ع )

    وجاء في رؤيا يوحنا :

    ثم رأيت ملاكاً نازلاً من السماء يحمل بيده مفتاح الهاوية
    وسلسلة عظيمة
    فأمسك التنين تلك الحيَّة القديمة أي إبليس أو الشيطان
    وقيَّده لأف سنة ورماه في الهاوية
    وأقفلها عليه وخَتمها .
    فلا يُضلل الأمم بعد حتى تَتِم الألف سنة
    ولا بد من إطلاقه بعد ذلك لوقت قليل .


    من كتاب العجل
    للإمام احمد الحسن اليماني الموعود .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  30. #30
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية دِين وحَجَر ..


    لنشهد ونُقرّ أمام الله بالحق الذي أتى به خلافائه على عباده

    و هذا ما خطّه السيد اليماني الموعود احمد الحسن ( ع)
    في كتابه ( التوحيد )

    عن مفهوم الدين الإلهي الحق المرتبط بالإنسان الخليفة ..

    يقول سلام الله عليه :

    دين الله كله يكاد يكون مسألة واحدة فتح بها خلق الإنسان الأرضي

    ذكرها تعالى بقوله : [ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ]

    والقرآن كله في الفاتحة والفاتحة في البسملة والبسملة في الباء والباء في النقطة والنقطة علي عليه السلام

    قال أمير المؤمنين (ع ) ( أن النقطة )

    وماذا كان أمير المؤمنين علي ( ع) غير أنه خليفة الله في أرضه ؟! .


    إذن .. فالنقطة والباء والبسملة والفاتحة والقرآن والدين كله في خليفة الله في أرضه .

    والقرآن والدين كله هو العهد والميثاق الذي أُخذ على العباد بإطاعة خلفاء الله وأودعه الله في حجر الأساس أو الحجر الأسود أو حجر الزاوية أو الحجر المتقطع من محمد ( ص ) لهدم حاكمية الشيطان والطاغوت

    وقد ذُكر هذا الحجر في الكتب السماوية وفي الروايات

    وقريش عندما اختلفوا فيمن يحمل الحجر كانوا يعملون أن هذا الحجر يشير إلى أمرٍ عظيم

    ولهذااختلفوا فيمن يحمله .

    وكانت مشيئة الله أن محمداً ( ص ) هو من حمل الحجر ووضعه في مكانه لتتم آية الله وإشارته سبحانه إن قائم الحق والعبد الذي أودعه الله العهد والميثاق

    الذي يشير له هذا الحجر سيخرج من محمد ( ص ) الذي حمل الحجر .


    وصي ورسول الإمام المهدي احمد الحسن ( ع )
    كتاب التوحيد
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  31. #31
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية قَسَـم عظيم من حُسـينية ..

    لم تكن الحسينية التي أخبر عنها الأخ غير سياج لم يرتفع بضعة سنتيمترات عن الأرض وغرفة نائية وكوم من الطابوق ومواد البناء الأخرى البسيطة
    ومكان مصلى مفروش بالرمل .. وكان الوقت يقترب من القيظ
    فعلى ما أتذكر لعل في هذه الجمعة أو في الجمعة الثانية كان إمام الجمعة
    رجلا يرتدي كوفية وعقال كان طويلا وأسمر
    وعندما دخلنا إلى الحسينية لفت نظري أنه كان يصلي بمفرده
    وباقي الناس في الحسينية كل منشغل بأمر من الأمور
    وذهبنا ودخلنا في تلك الغرفة التي كان فيها أحد المشايخ يتحدث عن الدعوة
    وكان اسمه (شيخ حبيب) كان شخصاً بسيطاً ويتحدث بفطرية وتلقائية عجيبة
    كأنه ليس من زمننا !!
    عند الرؤية الأولى لأتباع هذه الدعوة تحقق في نفسي ما جعلني أتعلق بها
    وهو عندما قلت لصديقي الأستاذ :
    أنا بحسب ما أعرف أن هذا الأمر لابد أن يكون أناسه من البسطاء ..
    لأنني أتذكر هرقل الروم عندما كان يسأل أبا سفيان (لع) عن أتباع محمد (ص) ..
    هل هم من علية القوم أو هم من البسطاء؟؟
    فكان جواب أبو سفيان :
    بل من البسطاء والفقراء ممن لا يلتفت إليه
    فأجابه هرقل : وكذلك أتباع الأنبياء
    فهذه الجملة كانت دليلي في معرفة الحق ..
    فالدعوة الحق لا يتبعها إلا البسطاء في بدايتها .. وهذه الدعوة في بدايتها
    وكان الحال كما أخبر هرقل عن حال أتباع الأنبياء(ع)
    وخاصة هذا الشيخ المتصدي للحديث
    فتعلق قلبي بالمكان وبأهله .. ومن ذلك اليوم ما عدت أستطيع مفارقته

    المهم ... صلينا الجمعة خلف هذا الرجل الأسمر الطويل .. وكان يمسك بيده مصحفاً
    وكان كثير الإطراق إلى الأرض وهو يتحدث
    وعندما يصل الحديث إلى سيرة أولئك المعممين كان يتحدث بشدة وبانفعال واضح ..
    وخاصة عندما يذكر انحرافاتهم العقائدية والأخلاقية ..
    لم أجد في نفسي دافعاً للسؤال عن إمام جمعتنا فهو لابد أن يكون من الأتباع فضلاً على أنه في خطبتيه كان بسيطاً كذلك وتلقائيا .. لم يكن يتكلف
    ولم أدقق فيه لأن الموقف بجملته وتفاصيله كان جديداً عليّ ..
    حتى أنني كنت شبه المذهول .. بل لا أبالغ إذا قلت :
    كأنني اليوم أعرف هذا العالم العجيب الذي اسمه ( الدين ) !!!

    عندما تحقق دليلي في معرفة الحق ارتبطت مع المكان وأصحابه فلم أعد أفارقهم منذ أن وطئت قدمي هذا المكان الطاهر ..
    فلا يمضي يوم إلا وأنا ـ وأعوذ بالله من الأنا ـ حاضر وموجود وأستمع للأخوة الأنصار وأتعلم منهم


    لقد وضعتني هذه الدعوة وجهً لوجه مع (أنا) ولأول مرة أعيش هذه المواجهة المرة بكل تفاصيلها
    ولأول مرة اكتشف بأنني كنت بعيداً عن فضاء الإنسانية بل لا حظ لي فيه إلا الشيء القليل القليل جداً وربما هذا القليل هو الذي جعل الله سبحانه يتفضل علي بمنه العظيم هذا
    ولذا يصح أن يكون عنوان هذا الموضوع (هكذا عرفتني) وليس عرفته لأن أحمد الحسن(ع ) مرآة إلهية عظيمة استبان فيها غربة الإنسانية فينا .. واستبان فيها ضيعة الدين وغربته
    وهو حقاً وصدقاً مائدة الله سبحانه الذي اكتشفنا عندها سقمنا وفقداننا للعافية ومنها وفيها

    لقد كان أحمد الحسن (ع) رسالة الله سبحانه لعباده كي يوقظهم من رقدة الغفلة بالوقت الذي كانت فيه سكّين الدنيا تنوش رقابنا وتؤثر فيها ..
    من ضمن اللقاءات التي منَّ بها الله سبحانه عليَّ كان لقاء في حسينية أنصار الإمام المهدي (ع )
    في البصرة حيث دعوت أحد الأشخاص ممن كنت أعده صديقاً لي إلى هذه الدعوة المباركة وتوافق وجودنا في الحسينية مع وجود السيد أحمد الحسن (ع) ..
    وجلس هذا الشخص قبال الإمام أحمد الحسن (ع)
    وراح يسأل عدداً من الأسئلة والإمام (ع) يجيب بأريحية لا تليق إلا به سلام الله عليه ..
    لأن أسئلة ذلك الشخص لم تكن لطلب الحق بقدر ما كانت لاختبار داعي الله (ع )

    وأتذكر من ضمن تلك الأسئلة أنه سأله عن بعض الأسماء من علماء الغرب
    فسأل الإمام(ع) عن العالم النفسي فرويد ..
    فعبر الإمام(ع) عن امتعاضه من هذا الرجل
    ثم سأله عن إنشتاين
    فأجابه (ع) أن هذا الرجل يعترف بوحدة الوجود في نظريته ..
    ثم سأله عن التطور والحاسوب والإنترنت وهذه الثورة التكنلوجية الهائلة
    وموقف الإمام المهدي(ص) منها؟؟
    فقال له الإمام (ع) : أسألك فأجبني بصراحة
    هل استطاع كل هذا التطور الذي تراه من إنقاذ إمرأة وقعت في مستنقع الرذيلة
    وسار بها في طريق الفضيلة ؟؟؟
    فكان جواب هذا الشخص : لا
    فقال له الإمام (ع) : إذن لا قيمة لكل هذا الذي تسميه تطوراً
    ومما أتذكره من أسئلة هذا الشخص قوله للإمام (ع) :
    هناك رين على قلبي يحجبني عن معرفة الحقيقة فما السبيل لإزالته ؟؟
    فأجابه الإمام (ع) : هل لك أتباع ؟!
    قال : لا
    قال له : هل لديك منصباً كبيراً أو ... أو... ؟
    أجاب : لا
    فقال له الإمام (ع) : فأنت تحمل هم نفسك فقط
    قال : نعم
    قال له هل الرين الذي على قلبك أكبر أو الرين على قلب من له أتباع ؟
    فهناك من كان له أتباع ولكنه لما عرف الحق ترك كل ذلك خلف ظهره والتحق بالحق .

    لقد كان اللقاء طويلا ربما استمر أكثر من ساعة ونصف مع هذا الشخص ولكنني ..
    ـ وأتحدث عن نفسي ـ كنت مذهولًا ولم أمتلك نفسي فالكثير من الأسئلة لم أتذكرها لأنني كنت أبكي وأنا أسمع إجابات الإمام (ع) والكثير من الأخوة الجالسين كانت دموعهم تسيل ..
    أما ذاك السائل ما رقّ له قلب !!
    (سبحان الله) سلام الله على نبي الله عيسى حيث قال :
    (الذي من الله يسمع كلام الله)
    لقد أحسست في تلك الليلة بحب للإمام (ع)
    ما كنت أشعره لأحد سابقاً حتى أنني لما رأيته تأهب للخروج أسرعت إليه وعانقته وأنا أبكي وقلت له : مولاي ادعيلي ..
    فضمني صلوات الله عليه وقال : الله يوفقك .

    نعم لا يملك المرء وهو يلتقي الإمام (ع) إلا أن ينخلع قلبه ..
    وأعتذر لأنني أتكلم بهذه اللغة التي ربما يصفها البعض بالعاطفية ولكن هذا ما أحسسته في ذاك الموقف
    كان مهيبًا (ع ) .. على الرغم من البساطة التي كانت بادية عليه في الحركة والكلام وحتى في الملبس ..

    والله ـ حقا وصدقا ـ من يلتقيه (ع ) يقول مع نفسه : يا حسرتاه على الإنسانية
    فمن يرى السيد سلام الله عليه يعرف معنى الإنسانية وكيف يكون الإنسان ؟
    لقد كانت اللقاءات به قليلة سلام الله عليه وخاصة في الحسينية
    حيث بدأ فقهاء السوء وزبانيتهم يضيقون الخناق على السيد (ع)
    وحرمونا لقاءه سلام الله عليه ..

    ولكن على الرغم من ذلك منَّ الله سبحانه عليَّ وعلى عدد من الأخوة باللقاء به (ع)
    في عدد من الأماكن وفي تلك اللقاءات لمسنا همه العظيم ..
    وانشغاله بحال الأمة وما تعانيه ومدى انصرافها عما يحييها ..
    وسعيها خلف فقهاء السوء الذين سيوصلونها إلى الهاوية
    وكان في كل ذلك كجده رسول الله(ص) جاداً ومجداً في الدعاء للناس بالهداية على الرغم من الأذى الذي يلقاه من الناس والافتراءات بل والجرأة الغريبة !!!

    أتذكر مرة أن أحد الناس وفق إلى لقاء السيد في الحسينية وكان هذا الرجل أخو أحد الأنصار
    وطلب هذا الرجل حتى يصدق بالسيد ( ع) ودعوته من السيد(ع)
    أن يقسم له بالقرآن على أنه وصي ورسول الإمام المهدي (ص)
    فقال له السيد (ع) : قبل أن أقسم لك أروي لك هذه الحكاية
    التقى نفر من أهل مكة بأعرابي في الصحراء فأخبروه بدعوة محمد (ص)
    وما نزل عليه من كلمات الله سبحانه .. فطلب منهم الأعرابي أن يقرؤوا له ..
    فقرؤوا له قول الله سبحانه :

    فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ 23 . / الذاريات

    فقال الأعرابي متعجباً ومستغرباً : أوَ جعلتموه يقسم ؟؟!!

    وكان (ص) بهذه الحكاية أن يوصل رسالة لهذا الرجل ..
    أن القسم عظيم ومحنة كبيره لهذا الرجل ..
    ولكن الرجل أصّر إلا أن يقسم السيد(ع)
    فقال له السيد(ع) : اذكر لي صيغة القسم التي تريدها أنت حتى أقسم لك ..
    فقدموا القرآن للسيد (ع) وأقسم للرجل على أنه وصي ورسول الإمام المهدي عليه السلام ...

    وآخر دعوانا أن الحمد لله الذي هدانا للإمام أحمد الحسن(ص) وهدانا به ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله سبحانه ، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة المهديين وسلم تسليما


    مقاطع من هكذا عرفت الإمام احمد الحسن .

    الأستاذ زكي الأنصاري
    من البصرة

    16/رجب المرجب/1431هـ ق
    الموافق 29/حزيران/2010م
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  32. #32
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية رجل صادق أمين ..


    بيان للشيخ جهاد الاسدي وهو ممن التقى الامام احمد الحسن ( ع ) وعاشره...

    ومن جملة الذين رافقوه یشهدون ويقرون بهذا البيان بأن الامام احمد الحسن (ع)

    هو أحكم الناس بينهم وأحلمهم وأشجعهم وأعدلهم وأعطفهم للمواساة ..
    سخي لا يسأل شيئا إلا أعطاه ، لا يثبت عنده دينار ولا درهم ..
    ليس بفظ ولا غليظ ولا سباب ..
    و هو من الذين ينامون علی الارض ویأكل عليها ..
    ويجلس جلسة العبد امام سفرة الطعام ويأكل ما حضر ..
    ولا يرد ما وجد ، يجالس الفقراء والبسطاء والذين لاخلاق لهم بين الناس ..
    ويأكل مع المساكين ويناولهم بيده المقدسة ..
    ويكرم الايتام والارامل ويرعاهم ..
    واما أهل العلم والفضل فإنه يحترمهم ويرعاهم حتى في أخلافهم بما استطاع وهم عنده مقدمون ..
    ويتألف أهل الشرف بالبر لهم ..
    ويصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على غيرهم إلا بما أمر الله ..
    ولا يجفو أحدا ، يقبل معذرة المعتذر إليه ..
    ولم يتجشأ او يتثاوب قط ..
    ولا يجلس متكئاً ويقسم نظراته اذا تحدث بين الجالسین بالسوية ..
    ويفتح الباب اذا طرق ويخدم في مهنة أهله ..
    وإذا جلس ، لا يثبت بصره في وجه أحد ..
    يغضب لربه ولا يغضب لنفسه وهو أكثر الناس تفکرا ما لم يتکلم بتفسير قرآن او اجابة عن سؤال او لم تجر علی لسانه عضة ..
    لا يرتفع على اصحابه في مأكل او في ملبس او في مجلس ..
    ولا صار احد من اصحابه يوما مهضوما في حضرته واذا اخطأ أحد من اصحابه اجتهد بنصيحته ..
    ولا يجزي السيئة بالسيئة ولكن يغفر ويصفح ..
    ويبدأ من لقيه بالسلام ، ولا يأتيه أحد يقصده بحاجة صغيرا کان او کبيرا إلا قام معه في قضاء حاجته ..
    ومن رامه بحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف ..
    وما أخذ أحد يده فيرسل يده حتى يرسلها ..
    ويمتنع من تقبيل يده من قبل الاخرين وإذا لقی احدَ اصحابه بدأه بالمصافحة ..
    وهو لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله ، و لا يجلس إليه أحد او أقبل عليه الا وقال له : ألك حاجة ؟ ..
    وأكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعا ، کجلسة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
    و يجلس حيث ينتهي به المجلس ، وأكثر ما يجلس مستقبلا القبلة ..
    وینام نومة الانبياء مستلقياً علی ظهره ..
    و يؤثر الداخل بالوسادة التي خلف ظهره ..
    وهو في الرضا والغضب لا يقول إلا حقا واطراقه اکثر من تکلمه والحمد لله علی عظم خُـلفائه ..

    فهو صاحب سکینة و وقار و أمانة علی الدین ..

    حتی سماه البعض في
    الوسط الحوزوي قبل دعوته

    ( بالصادق الامین ) .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  33. #33
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية يوسف آل محمد ..

    كان كالطبيب الدوار بأدويته بيننا

    وكالأب يراعي أطفاله وأولاده رؤوف رحيم بالمؤمنين شديد على الكافرين
    بدأ يعلمنا التواضع من نفسه ففي بداية الدعوه المباركه عندما بدأنا بناية ثاني حسينية لنا في العراق
    حسينية ومدرسة أنصار الامام المهدي في الناصريه وكانت من طين ..
    كان سيدي أحمد الحسن (ع) يعمل معنا في بناء هذه الحسينية بيديه الشريفتين وهو يحمل الطين بيد وبالأخرى كان يحمل القلم ..
    يجيب على أسئلة السائلين ويزودهم بالعلم الثقيل العظيم
    ومن أخلاقه كان يجلس على المائدة معنا ويشاركنا طعامنا البسيط
    وكان يجلس على المائدة جلسة العبد ..
    وما دخل الحسينيه الاّ وجلس باتجاه القبلة ولم يستدبر القبلة يوم
    وبدخوله الحسينية يبدء بالسلام على كل الجالسين حتى الصغير
    وأين ما ينتهي به السلام يجلس فلا يختار صدارة المجلس بل أين ما ينتهي به المجلس يجلس حتى لو كان بقرب باب الحسينيه ..
    وكان اذا سكتنا بدأنا بالكلام واذا سألناه أجابنا واذا تكلم أحدنا لايقاطعه ابداً
    حتى أنه يستمع الى كل متكلم حتى لو كان طفل صغير فاذا كان المتكلم سائل يجيبه
    واذا كان السائل عنده مداخله يزيده بزيادة الحق ..
    وكان يصلي بنا جماعه بصلاة أضعفنا فلا يثقل في أمامة الصلاة اذا كان فينا مريض أو ضعيف
    وإذا صلى وحده كان مابين قائم وراكع وساجد حتى يطول به المقام وخاصة في صلاة الليل
    وكان يلبس البسيط ويقبل بالقليل وهذه دلاله على كرمه ما سأله سائل فرده ابداً ..
    فيعطي ويجود بما عنده كله وهو عادل مع كل الخلق المؤمن منهم والفاجر
    حتى أنه في يوم من الأيام قال لي الانصاري : (علاء الحداد) ان سيارتي تعطلت وكان معنا الامام احمد الحسن (ع)
    فأتينا بشاب ميكانيكي لتصليحها وكان الجو حار جداً فدخل هذا الشاب تحت السيارة وأصلحها وبعد الانتهاء أعطيته حقه وكان المبلغ قليل فلم يقبل الامام (ع ) على العطيه فقال لي الامام (ع) :
    هل تقبل أن تدخل تحت هذه السيارة في هذا الجو الحار بهذا المبلغ ؟!
    وبداخلي أني لا أقبل أن أدخل تحت هذه السياره في هذا الجو الحار فزدنا له العطية ..
    وكان الامام احمد (ع ) في كثير من الأحيان جالس بيننا والناس لاتعرفه من شدة تواضعه وبساطته ..
    كأنه أخ كبير بيننا وكانت بعض الناس تأتي للسؤال على هذه الدعوه ويشرع الامام احمد (ع) بتبليغهم بنفسه ..
    وهم لايعلمون بذلك وكان يُعرّفهم الحق برأفة ورحمة وكأنه يعامل ولده وابنه حتى أنه في يوم من الأيام كان أحد الزائرين يسأل عن الدعوه والامام احمد (ع ) يجيبه وهو لا يعرف أن هذا هو الامام (ع ) ..
    وبدء هذا الرجل بالالحاح بالسؤال ولايريد أن يفهم وكنت جالس في هذا المجلس فغضبت لما يفعله هذا السائل ففكرت في نفسي أن أكلم هذا الرجل بغلظة وشدة ولم أخرج هذا الأمر على لساني بل فكرت في نفسي فقط ..
    فالتفت لي الامام احمد (ع ) وكأنه عرف مافي نفسي فمنعني بشدة وقال لي (ماجد) ..
    ماذا تريد أن تقول فاستحيت من الامام (ع )
    وسكتت عن هذا الامر وكان الامام احمد (ع) ..
    يدرس الأنصار القران وكان يبدء الدرس بعد صلاة العشاء
    وفي بعض الأحيان كان يستمر الدرس الى صلاة الفجر وكان يعطي الدروس في مسجد السهله ..
    وفي يوم من الأيام كان يدرس الأمام احمد (ع) في مسجد السهله ..
    وكان أحد الأنصار لم يفهم مسالة فقال الامام احمد (ع) هل ترون هذه المصابيح في المسجد ؟؟
    وكانت عددها بالعشرات وكان فيها بعض المصابيح منطفىء ..
    فقال السيد احمد (ع) :
    لماذا تلتفت فقط الى المصباح المنطفىء بل انظر الى المصابيح التي تعمل ونورها كثير فهذه الدعوة الربانيه بها قتل وتشريد وسجن ..
    وفقدان أموال ولكن أمامكم الحياة الأبديه في جنات النعيم في هذه الدعوة الربانيه ..
    وبعد بناء الحسينيات في محافظات العراق بدء الامام احمد (ع ) بتعليمنا القران والتوحيد حتى أنه بقى يعلمنا في يوم من الايام من بعد صلاة العشاء الى صلاة الفجر وعندما أذن الاذان قام الامام احمد (ع ) ..
    فصلى بنا الفجر ثم ودعنا وسألنا الدعاء كتوديع الأب لأبنائه ونحن كالأبناء ينظرون الى أبيهم وهو يذهب عنهم وقلوبهم يعتصرها الالم ..
    كما أخبرني أحد الأخوه الأنصار قال :
    كنت ضيف عند الامام احمد (ع ) وبعد تناولنا الطعام قمت لكي أغسل يداي
    واذا الامام احمد (ع) قام واقفاً وهو يصب على يدي وأنا خجل من نفسي كم نحن نرى أنفسنا فنحن لا نصب الماء على أيدي الناس أما هذا وصي من أوصياء آل محمد وهو يصب على يدي !!.
    كما أن الامام احمد (ع) كان يعرف أنصاره بأسمائهم قبل أن يراهم حتى أنه يعرف أشياء كثيره عن حياتهم وطفولتهم ..
    وقد حصل الكثير من المعاجز بيننا على يديه (ع ) ..
    عندما كنا نسير معه في الطريق أو يجلس معنا كما أخبرنا الكثير من الاخبارات الغيبه وحصلت في أرض الواقع ..
    ففي يوم من الأيام سالته (ع) :
    عن تفسير سورة يوسف (ع) فقال لي الامام (ع) :
    إن تفسير سورة يوسف طويل .... ولكن سوف أقول لك هذه الكلمه تفيدك إعلم إن الامام المهدي (ع) سوف يطبق سورة يوسف عملياً.

    هكذا عرف ابو نوح الانصاري من العراق .

    الإمام احمد الحسن ( ع ) .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  34. #34
    مشرف الصورة الرمزية مجهول
    تاريخ التسجيل
    03-09-2010
    الدولة
    العدل الالهي
    المشاركات
    419

    افتراضي رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    وفقك الله اختنا وجعله في ميزان حسناتك ونسال الله لكم وللانصار ولنا الثبات على الولاية والهداية ان شاء الله تعالى
    اللهم صل على محمد وال محمد
    الائمة والمهديين وسلم تسليما

  35. #35
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية سورة يوسف ..

    قصة يوسف عبرة في زمن الظهور المقدس ..

    سورة يوسف تُفتتح بـــــــــــ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ .

    وتُختَم بـــــــــــ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) .

    وبيّنتُ فيما مضى أن قصة يوسف (ع ) مدارها الرؤيا ..
    فيوسف النبي يرى رؤيا ..
    والسَّجين يرى رؤيا ..
    وفرعون يرى رؤيا ..
    وكلها رؤى من الله بغض النظر أن من رآها نبي أو كافر ..
    والله سبحانه وتعالى عبَّر عن هذه الرؤى التي قصّْها في سورة يوسف (ع )
    والتي كانت مدار قصة يوسف (ع ) وتمكينه من ملك مصر بأنها أَحْسَنَ الْقَصَصِ ..
    والآن لنبحث في آخر آية من سورة يوسف لنعرف ماذا أراد الله من هذه القصة وهذه الرؤى التي قصها على النبي محمد ( ص ) ..
    وبالتالي على من يؤمن بهذا النبي الكريم ( ص ) وما جاء به (ص) ..
    لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ ..
    إذن في هذه القصة منفعة بل ومنفعة كبرى معتبرة ..
    فالمفروض أن الإنسان يعتبر بغيره إذا وقع في حفرة فيجتنب طريقه وسلوكه لئلاّ يقع في نفس الحفرة وهذا هو المفروض ..
    أما الواقع فإن المعتبرين الذين تنفعهم قصة يوسف (ع) هم لِأُولِي الْأَلْبَابِ ..
    ولبّ الإنسان قلبه وباطنه ..
    فأصحاب القلوب النيّرة بنور الله والطاهرة بقدس الله هم المنتفعون من قصّ هذه الرؤيا
    وهذه المسيرة النبوية الكريمة ..
    أما أصحاب البواطن السوداء المظلمة فهم ليسوا من أولي الألباب ..
    لأنّ قلوبهم خاوية فالظلمة عدم ولا شيئ في بواطنهم ليقال عنه لبّ ..
    فالمفروض أن تكون قصة يوسف (ع ) عبرة لكل إنسان ..
    ولكن الواقع انها لن تكون عبرة إلاّ لمن يؤمنون بملكوت السماوات ..
    وبالتالي يصدقون كلام الله الآتي في المستقبل ..
    ولا يقولون عنه أنه من الشيطان ..
    يصدقون كلام الله الذي سيأتي مع يوسف آل محمد (ص ) ..
    الذي سيأتي في المستقبل بين يدي محمد (ص )..
    مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ..
    فليست قصة يوسف (ع ) ولا الرؤى التي رآها يوسف (ع) والسَّجين وفرعون ..
    حديثاً يفترى من الشيطان ..
    بل هو من الله ..
    فلتكن لكم بها عبرة ومنفعة لئلاّ تعثروا فيها وتقعوا في الحفرة عندما يأتي
    يوسف آل محمد ( ص ) ..
    فلم تكن هذه القصة التي سماها الله بأحسن القصص إلاّ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ..
    أي تصديق الذي سيأتي بين يدي محمد (ص) أي في المستقبل بعد محمد (ص ) وهو يوسف آل محمد ..
    ولم يكن في هذه الرؤى والقصة تفصيل بعض الأمور التي تخصّ يوسف آل محمد ..
    بل إن فيها تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ ..
    وبالتالي فإن هذه القصة ستكون لِأُولِي الْأَلْبَابِ و لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ..
    لا لمن سواهم في زمن ظهور يوسف آل محمد (ص ) القائم المهدي ..
    وَهُدًى وَرَحْمَةً . فهؤلاء سيرون بنور الله زليخا [ إمرأة العزيز ] ..
    هي الدنيا والملك الدنيوي ستقبل على آل محمد وعلى يوسف آل محمد ..
    ولكنه لا يرضاها إلاّ بالطريق والسبيل الذي يريده الله ..
    وهو التنصيب الإلهي وحاكمية الله ..
    وسيكون رفض يوسف آل محمد للزنا والطريق غير المشروع عند الله
    [ حاكمية الناس ] سبباً لعنائه في بادئ الأمر ..
    كما كان رفض يوسف (ع ) للزنا سبباً لسجنه ..

    من كتاب إضاءات من دعوات المرسلين
    ليوسف آل محمد [ احمد الحسن ] اليماني الموعود .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  36. #36
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية صيحة جبرائيل ..


    ملخص عن أطروحة الاستاذ احمد حطاب .

    وضع السيد احمد الحسن (ع ) طرحاً للصيحة لم يسبقه له أحد وهو كون الصيحة في عالم الرؤيا
    و الكشف (وهو رؤيا أثناء اليقظة ) .


    وهذه تسع نقاط أنقلها عن السيد احمد الحسن ( ع) يشكل فيها على الطرح الخاطئ للصيحة بين الناس والعلماء على حد سواء ويثبت فيها الرؤيا .

    أجابني بها عندما سألته عن الصيحة .

    1 ) كما هو واضح في الروايات إن جبرائيل (ع) يصيح في السماء
    يعني في الملكوت وأن إبليس اللعين يصيح من الأرض
    أي في عالم المادة .
    ولو كانت صيحة جبرائيل في سماء هذه الأرض لكان كلا الصيحتين من الأرض وفي الهواء.

    2 ) الصيحة لجبرائيل (ع) وجبرائيل ملك
    فصيحته في عالمه وهو عالم الملكوت
    يصيح بملك الرؤيا
    وملك الرؤيا يصيح بملائكة الرؤيا التابعين له
    والذين يأتمرون بأمره ويرون الناس الرؤيات
    وكذلك يصيح جبرائيل في السماء فيُسمع الأرواح .

    3 ) صيحة جبرائيل ـــ لما ضرب ابن مُلجَم الإمام علي (ع)
    لم يسمعها كل الناس ولو سمعها كل الناس لنقلها جميعهم فلو كانت في هذا العالم المادي لسمعها كل الناس
    فما المانع لسماعهم لها لو كانت في هذا العالم !؟
    وهذه الصيحة نظير صيحة جبرائيل في زمن الظهور الموعود .

    4 ) عن أمير المؤمنين (ع)
    صيحة في شهر رمضان تفزع اليقظان وتوقظ النائم وتخرج الفتاة من خدرها .

    ورد هذا المضمون في كثير من الروايات والذي يوقظ النائم هي الرؤيا
    فعندما يرى الإنسان رؤيا في كثير من الأوقات يستيقظ بعد الرؤيا .

    5 ) الرؤيات يفهمها ويسمعها أهل كل لغة بلغتهم
    والرؤيا يفهمها العربي والعجمي والسرياني وأهل كل لغة بلغتهم
    لأنها صور ورموز ثابتة عند الجميع ويفهمها الجميع .

    6 ) الحديث الوارد عن الحضرمي قال دخلت أنا وأبان على ابي عبد الله (ع)
    وذلك حين ظهرت الرايات السود بخراسان وقلنا ما ترى ؟
    فقال اجلسوا في بيوتكم فإذا رأيتمونا اجتمعنا على رجل فانهدوا إلينا بالسلاح

    ومعنى هذه الرواية لا يحتاج الى كثير من التفكر
    وهو اجتماع أهل البيت في عالم الرؤيا لتأييد رجل وحث الناس على نصره .


    7 ) عن البيزنطي قال سالت الرضا (ع) عن مسالة الرؤيا
    فأمسك ثم قال (ع)
    إنا لو أعطيناكم ما تريدون لكان شراً لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الأمر ( ع)

    فالسائل سئل عن مسألة تخص الرؤيا والإمام ربط الرؤيا برقبة صاحب الأمر
    فتبين أن هناك ارتباط وثيق بين الرؤيا والإمام (ع)
    وكأنها علامة حتمية من علامات ظهوره مرتبطة بقضيته (ع)
    فلا يناسبها إلا صيحة جبرائيل لأنها من عالمه .


    8 ) عن الإمام الصادق (ع) قال
    رأي ورؤيا المؤمن في آخر الزمان على سبعين جزء من أجزاء النبوة .

    وورد عنهم (ع) إن في آخر الزمان تكاد الرؤيا لا تكذب
    فالأنسب أن تكون صيحة جبرائيل في عالمه وهو عالم الملكوت
    فالصيحة في عالم الملكوت تصل للإنسان بالرؤيا التي لا تكذب في آخر الزمان وبالكشف .

    9 ) لو كانت الصيحة في هذا العالم المادي من سنخه وماديته
    فما هو المائز بينهما وبين صيحة إبليس (لع)
    هل هو الصوت ؟
    وهل سمع الناس صوت جبرائيل وصوت إبليس (لع) لكي يفرقوا بينهما ؟!
    بلى ــ إذا كانت صيحة جبرائيل في السماء أي في ملكوت السماوات
    استطاع المؤمنون تميزها لان الملكوت بيد الله
    فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . يس 83


    بعد أن أخبرني السيد احمد الحسن (ع) بهذه التسع نقاط
    قال لي وإن شاء الله ستوفق لتسع أخرى .
    قلت له سيد لم يتبق لي شيء
    قال (ع ) إنشاء الله ستوفق لتسع نقاط أخرى .
    وبالفعل وبفضل الله عليَّ أضيف تسعة نقاط أخرى تشير إلى الغرض ذاته .


    ومن كلام السيد احمد الحسن حول المعجزة ..
    كل نبي من أنبياء الله سبحانه وتعالى يبعث بمعجزة
    والمعجزة تكون مشابه لما في زمانه
    فعيسى (ع) جاء بإحياء الموتى وشفاء المرضى لانتشار الطب
    وموسى جاء بالعصا والآيات لانتشار السحر
    ويوسف (ع) جاء بالرؤيا وبتأويل الرؤيا لانتشارها في زمانه
    والإمام المهدي (ع) أو المهدي الأول الذي يمهد له أيضا يأتي بما يناسب زمانه
    وهو العلم بكتاب الله والمعرفة و … و مما يناسب زمانه أيضا الرؤيا .
    لأنها كما قالوا (ع) لا تكذب في آخر الزمان وهي الباقية من النبوة في آخر الزمان .
    إذن .. فالإمام المهدي (ع) يأتي بالرؤيا وتأويل الرؤيا كما جاء بها يوسف (ع)
    والإيرانيون يعرفون الإمام المهدي بأنه ( يوسف آل محمد ) .

    وهم (ع) يأتون بالآيات والمعجزات من الله المشابهة لما هو منتشر في زمانهم
    لا لمشابهتها لما هو منتشر في زمانهم كما توهم كثير من العلماء بذلك .
    بل للّبس ولأن لا تكون خالية من الامتحان
    فلا يكون هناك إلجاء للإيمان فالدنيا دار بلاء وامتحان
    وليؤمن من يؤمن بالغيب .

    قال تعالى

    وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ .
    الأنعام / 9 .

    انتهى كلام السيد احمد الحسن .

    احمد حطاب / 1/ ربيع الأول /1426 هـ.ق
    أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض ) .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

  37. #37
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    3,052

    Man رد: حكاية من المدينة ( الحزينة )

    حكاية رحلة موسى ..


    الدعاء في قصصها
    ـــــــــــــــــــــــــــ

    قصة السفينة وأصحابها

    يقول العالِم ( ع) :

    هي سفينة لجماعة من المؤمنين المخلصين وهم مساكين الله سبحانه وتعالى
    أي مستكينين في العبادة بين يديه لا مساكين بمعنى محتاجين
    فمن يملك سفينة ليس بفقير فكيف يكون مسكيناً
    والمسكين وهو من لا يملك لا قليلاً ولا كثيراً
    وهؤلاء المؤمنون مساكين الله كانوا يتضرعون إلى الله
    ويدعونه أن يجنبهم الملك الطاغية وجنوده
    الذين كانوا يأخذون السفن ويسخرونها للعمل لصالح الآلة الإجرامية لهذا الملك
    فهؤلاء المساكين كانوا لا يريدون أن يكونوا سبباً في إعانة هذا الطاغوت
    وذلك عندما يُسخّر سفينتهم لصالح إجرامه
    وكانوا لا يريدون أن يفقدوا سفينتهم
    ولهذا أرسل الله لهم العالم على نجاتهم وسفينتهم من هذا الطاغية
    فجعل فيها عيباً ظاهراً
    علم أنه سيكون سبباً لإعراض الملك عنها وتركها تجوب البحر .

    وقصة الغلام

    يقول عنه العالِم ( ع )

    هو فتى كان أبواه مؤمنين صالحين مخلصين لله سبحانه وتعالى
    وكانا يكثران من التضرع والدعاء إلى الله أن يهبهما
    ذرية صالحة بارة بهما وأن يعيذهما من عقوق الأبناء
    وكان هذا الفتى ظاهراً صالحاً
    وهو ابن مؤمنين فيلحقهما من حيث الطهارة الظاهرية
    أو زكاة النفس الظاهرية
    ولهذا قال موسى (ع) عنه ( نفس زكية )
    أي بحسب الظاهر لأنه ابن مؤمنين وفي الوقت الحالي
    لأنه لم يظهر الكفر والفساد ولكن الله سبحانه وتعالى
    يعلم ما في نفس هذا الفتى من الأنا والتكبر على أمر الله وحججه عليهم السلام .
    فهذه النفس الخبيثة هي من أعداء الأنبياء والمرسلين
    ولهذا أرسل الله سبحانه وتعالى العالِم ليحقق لهذين المؤمنين
    أملهما بالذرية البارة المؤمنة الصالحة
    ولم يكن هناك سبيل لتفريقهم إلا بقتل الغلام
    فقتله العالِم بأمر الله سبحانه واستجابة لدعاء أبويه
    ولهذا فإن الذي طلب قتل الغلام هو أبوه من حيث لا يشعر
    فإن دعاءه كان طلباً لهلاك ولده فهو القاتل الحقيقي
    والذي أمر بقتل الغلام هو الله سبحانه
    والذي نفذ هو العالِم .

    وقصة الجدار

    يقول فيه العالِم ( ع)

    هو جدار بيت لغلامين يتيمين
    أي إنهما صالحان واليتيم هو الفرد في قومه الذي لا يلحقه أحد
    في الصلاح والتقوى والطاعة
    والكنز الذي تحت الجدار كان أموالاً وذهباً
    أدخرها لهما أبوهم وكتب لهما نصيحة وأدخرها لهما مع الكنز
    ولهذا فإن أهل البيت (ع ) كانوا يعتبرون هذه النصيحة
    هي الكنز الحقيقي لا أن المال والذهب هو الكنز
    والنصحية كما قال الصادق (ع )
    إني أن الله لا إله إلا أنا
    من أيقن بالموت لم يضحك سِنّه
    ومن أقر بالحساب لم يفرح قلبه
    ومن آمن بالقدر لا يخش إلا ربه
    وهذه الحكمة والنصيحة هي حرب على بخل أهل هذه القرية
    الذين أبوا أن يطعموهم وهذا سبب آخر لبناء الجدار .

    وأخيراً يقول العالِم ( ع )

    ويبقى أن نعرف أن عمل العالِم كان كعمل الملائكة لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون
    فكان منفذاً لأمر الله سبحانه وتعالى وجميع الأعمال الثلاثة التي قام بها كانت بأمر من الله
    وكانت طلباً من أصحابها الذين عملتُ لأجلهم
    فهي استجابة لدعائهم
    فالسفينة خرقت بطلب من أصحابها
    والفتى قتل بطلب من والديه
    والجدار أقيم بطلب من والد الغلامين
    وكل هذه الطلبات كانت بدعاء وتضرع إلى الله
    من أناس مؤمنين مخلصين لله سبحانه وتعالى .

    من مجمع البحرين
    الإمام احمد الحسن (ع) .
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي .. و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .
    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

المواضيع المتشابهه

  1. حكاية شعب (مصر والسد العالي)
    بواسطة Almahdyoon في المنتدى أخبار وأحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-02-2016, 14:14
  2. اصدار هذه حكاية باسم الكربلائي
    بواسطة محمد الرياحي في المنتدى معرض المرئيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-12-2013, 05:23
  3. حكاية لطيفة في مناقب الامام علي عليه السلام
    بواسطة ذكر الله احمد في المنتدى المشاركات الحرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-03-2012, 17:16
  4. الرضّع يميزون الأصوات الحزينة
    بواسطة shahad ahmad في المنتدى الطب والصحة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-07-2011, 18:41
  5. حكاية ابن الجوزي و قوله سلوني قبل أن تفقدوني
    بواسطة نرجس في المنتدى المشاركات الحرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-11-2010, 16:00

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).