النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: +50 أعمال عبادية [ عن الظلم والعدوان والسلطان ]

  1. #1
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,820

    Abaas Raya +50 أعمال عبادية [ عن الظلم والعدوان والسلطان ]

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد و آل محمد الائمة و المهديين وسلم تسليما كثيرا


    أعمال عبادية عن الظلم والعدوان والسلطان

    فهرس:
    الصفحة الاولى
    1-دعاء عظيم لدفع ظلم الظالم
    2-دعاء عن الكاظم ع
    3-صلاة الاستعداء
    4-صلاة الظلامة
    5-صلاة الانتصار من الظالم
    6-صلاة المظلوم
    7-صلاة اخرى للمظلوم
    8-دعاء لدفع من يقيم على الظلم ولا يرتدع عنه
    9-دعاء الامام علي ع لدفع الظلم
    10-دعاء لدفع شر الناس
    11-دعاء السجود
    12-دعاء السيفي الصغير أو دعاء القاموس
    13-دعاء السيف أو دعاء اليماني
    14-دعاء في الاحتجاب عن العدو
    15-دعاء الاحتجاب
    16-دعاء لدفع الاعداء، المسمى باليمانى
    17-دعاء في العوذة لدفع الاعداء
    18-دعاء المظلوم على الظالم للامام الهادي(ع)
    19-إِذَا اعْتُدِيَ عَلَيْهِ أَوْ رَأَى مِنَ الظَّالِمِينَ مَا لَا يُحِبُّ
    20-دعاء جوشن الصغير
    21-دعاء كفاية البلاء
    22-دعاء العبرات
    23-دعاء اهل الثغور
    24-صلاة الكفاية
    25-دعاء امير المؤمنين عليه السلام في الحرز

    الصفحة الثانية
    26-صلاة الخوف من الظالم
    27- رؤيا بالزهراء ع للخلاص من السجن
    28- دعاء الامام المهدي ع للخلاص، من السجن
    29- دعاء المكروب
    30- دعاء المكروب للامام الحسين ع
    31- دعاء التاج
    32- دعاء الإمام الحسين ع في عاشوراء
    33- دعاء الإمام الحسن العسكري ع في القنوت
    34- دعاء الاحتراز للامام زين العابدين (ع)
    35- لدفع الكربة والخوف من السلطان
    36- دعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الأحزاب
    37- دعاء علّمه ( صلى الله عليه وآله ) لبعض أصحابه يتَّقي به شرَّ العدو


    1-دعاء عظيم لدفع ظلم الظالم:
    ذكر الشيخ أبو جعفر بن بابويه في كتابه "عيون أخبار الرضا" أن رجلا جاء إلى الصادق عليه السلام فشكا إليه رجلا يظلمه
    فقال له: أين أنت عن دعوة المظلوم التي علمها النبي صلى الله وآله، ما دعا بها مظلوم على ظالمه إلا نصره الله عليه و كفاه إياه و هي:

    اللهم طمه بالبلاء طما (و غمه بالبلاء غما) و عمه بالبلاء عما و قمه بالأذى قما و ارمه بيوم لا معاذ له و ساعة لا مرد لها و أبح حريمه و اطرقه ببلية لا أخت لها و صل على محمد و أهل بيته عليه و عليهم السلام و اكفني أمره و قني شره و اصرف عني كيده و احرج قلبه و سد فاه عني و خشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما اخسئوا فيها و لا تكلمون. صه صه صه صه صه صه صه.
    قال: فإنك تكفاه إن شاء الله

    2-دعاء عن الكاظم ع
    و ذكر المفيد رحمه الله في إرشاده عن الكاظم ع دعاء يدعى به على الظالم فإنه تعالى ينتقم منه و هو:
    يا عدتي عند شدتي و يا غوثي عند كربتي احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام يا ذا القوة القوية و يا ذا المحال الشديد و يا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل صل على محمد و آل محمد و اكفني ظالمي و انتقم لي منه.
    المصباح للكفعمي ص : 204

    3-صلاة الاستعداء
    عن الصادق ( عليه السلام ) قال : "تسبغ الوضوء أي وقت أحببت ، ثم تصلي ركعتين تتم ركوعهما وسجودهما ، فإذا فرغت مرغت خديك على الارض وقلت : ( يا رباه ) حتى ينقطع النفس ثم قلت :
    يا من أهلك عادا الاولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى إن كان فلان بن فلان ظالما فيما ارتكبني به فاجعل عليه منك وعدا ولا تجعل له في حلمك نصيبا يا أقرب الاقربين."

    4-صلاة الظلامة
    "تفيض عليك الماء ، ثم تصلي ركعتين وترفع رأسك إلى السماء وتبسط يديك
    وتقول :

    اللهم رب محمد وآل محمد ، صل على محمد وآل محمد وأهلك عدوهم ، اللهم إن فلان بن فلان قد ظلمني ولا أجد من أصول به غيرك فاستوف لي منه ظلامتي الساعة الساعة بحق من جعلت له عليك حقا وبحقك عليهم إلا فعلت ذلك ، يا مخفف الاحكام والاخذ ، يا مرهوب البطش ، يا مالك الفضل."

    5-صلاة الانتصار من الظالم
    عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " إذا طلبت بمظلمة فلا تدع على صاحبك ، فإن الرجل يكون مظلوما فلا يزال يدعو حتى يكون ظالما ولكن إذا ظلمت فاغتسل وصل ركعتين في موضع لا يحجبك عن السماء ثم قل :
    اللهم إن فلان بن فلان ظلمني وليس لي أحد أصول به غيرك فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي سألك به المضطر فكشفت ما به من ضر ومكنت له في الارض وجعلته خليفتك على خلقك فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تستوفي لي ظلامتي الساعة الساعة.
    فإنك لا تلبث حتى ترى ما تحب."


    6- صلاة المظلوم :
    عن الصادق (ع): "تصلي ركعتين بما شئت من القرآن ، وتصلي على محمد وآله ما قدرت عليه ثم تقول :
    اللهم إن لك يوما تنتقم فيه للمظلوم من الظالم ، لكن هلعي وجزعي لا يبلغان بي الصبر على اناتك وحلمك ، وقد علمت ان فلانا ظلمني ، واعتدى علي بقوته على ضعفي ، فأسألك يا رب العزة ، وقاسم الأرزاق وقاصم الجبابرة ، وناصر المظلومين ان تريه قدرتك . اقسمت عليك يا رب العزة الساعة الساعة"

    7-صلاة اخرى للمظلوم :
    محمد بن الحسن الصفار يرفعه قال : قلت له : إن فلانا ظالم لي . فقال : أسبغ الوضوء ، وصل ركعتين ، واثن على الله تعالى ، وصل على محمد وآله ، ثم قل :
    " اللهم إن فلانا ظلمني ، وبغى علي ، فأبله بفقر لا تجبره ، وبسوء لا تستره" . قال : ففعلت فأصابه الوضح .

    8-دعاء لدفع من يقيم على الظلم ولا يرتدع عنه
    عن امير المؤمنين عليه السلام: من ظلم و اقام ظالمه على ظلمه لايرجع عنه، فليفض الماء على نفسه أو يسبغ الوضوء و يصلّي ركعتين و يقول:
    اَللَّهُمَّ اِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ ظَلَمَني، وَ اعْتَدى عَلَيَّ، وَ نَصَبَ لي، وَ اَمَضَّني وَ اَرْمَضَني وَ اَذَلَّني وَ اَخْلَقَني، اَللَّهُمَّ فَكِلْهُ اِلى نَفْسِهِ، وَ هُدَّ رَكْنَهُ، وَ عَجِّلْ جائِحَتَهُ وَ اسْلُبْهُ نِعْمَتَكَ عِنْدَهُ، وَ اقْطَعْ رِزْقَهُ، وَ ابْتُرْ عُمْرَهُ.
    وَ امْحُ اَثَرَهُ، وَ سَلِّطْ عَلَيْهِ عَدُوَّهُ، وَ خُذْهُ في مَأْمَنِهِ، كَما ظَلَمَني وَ اعْتَدى عَلَيَّ، وَ نَصَبَ لي، وَ اَمَضَّ وَ اَرْمَضَ، وَ اَذَلَّ وَ اَخْلَقَ، اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْتَعيذُ بِكَ عَلى فُلانِ بْنِ فُلانٍ فَاَعِذْني، فَاِنَّكَ اَشَدُّ بَأْساً وَ اَشَدُّ تَنْكيلاً.

    فانه لايمهل ان شاء الله تعالى، يفعل ذلك ثلاثاً.
     
    9-دعاء الامام علي ع لدفع الظلم
    عنه عليه السلام: من ظلم فليتوضّأ و ليصل ركعتين، يطيل ركوعهما و سجودهما، فاذا سلّم قال:
    اَللَّهُمَّ اِنّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ - الف مرة.
    فانه يعجّل له النصر.
    صيغة اخرى:
    "ما من مؤمن ظلم ، فتوضأ وصلى ركعتين ثم قال : (اللهم إني مظلوم فانتصر) وسكت إلا عجل الله له النصر" .

    10- دعاء لدفع شر الناس
    اَللَّهُمَّ اِنَّكَ سَلَّطْتَ عَلَيْنا بِذُنُوبِنا مَنْ لايَعْرِفُكَ، فَبِحُقُوقِ مَنْ يَعْرِفُكَ عَلَيْكَ اَنْ تَدْفَعَ عَنَّا بَلِيَّةَ مَنْ لايَعْرِفُكَ.

    11-دعاء السجود:
    عن يونس بن عمار قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) رجلا كان يؤذيني ، فقال ( عليه السلام ) : ادع عليه ، قلت : دعوت عليه ، قال : ليس هكذا ولكن اقلع عن الذنوب وصم وصل وتصدق فإذا كان آخر الليل فاسبغ الوضوء ثم قم فصل ركعتين ، ثم قل وأنت ساجد :
    اللهم إن فلانا بن فلان قد آذاني ، اللهم اسقم بدنه واقطع أثره وانقص أجله وعجل له ذلك في عامه هذا
    قال : ففعلت فما لبث أن هلك.

    12-دعاء السيفي الصغير
    دعاء القاموس

    قال الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان حول دعاء قاموس : ذَكَره الشّيخ الاجلّ ثقة الاسلام النّوري عطّر الله مرقده في الصّحيفة الثّانية العلويّة، وقال: انّ لهذا الدّعاء في كلمات أرباب الطّلسمات والتسخيرات شرح غريب وقد ذكروا له آثاراً عجيبة، وَلَم أروِ ما ذكرُوه لعدم اعتمادي عليه ولكن اُورد أصل الدّعاء تسامحاً في أدلّة السّنن وتاسّياً، بالعلمآء الاعلام ، وهو هذا الدّعاء :
    [بسم الله الرحمن الرحيم رَبِّ اَدْخِلْني في لُجَّةِ بَحْرِ اَحَدِيَّتِكَ ،
    وَطَمْطامِ يَمِّ وَحْدانِيَّتِكَ ، وَقَوِّنى بِقُوَّةِ سَطْوَةِ سُلْطانِ
    فَرْدانِيَّتِكَ ، حَتّى اَخْرُجَ اِلى فَضاءِ سَعَةِ رَحْمَتِكَ ، وَفي وَجْهي
    لَمَعاتُ بَرْقِ الْقُرْبِ مِنْ آثارِ حِمايَتِكَ ، مَهيباً بِهَيْبَتِكَ عَزيزاً
    بِعِنايَتِكَ مُتَجَلِّلاً مُكَرَّماً بِتَعْليمِكَ وَتَزْكِيَتِكَ ، واَلْبِسْنى
    خِلَعَ الْعِزَّةِ وَالْقَبُولِ وَسَهِّلْ لى مَناهِجَ الْوُصْلَةِ والْوُصُولِ ،
    وَتَوِّجْني بِتاجِ الْكَرامَةِ وَالْوَقارِ ، وَاَلِّفْ بَيْني وَبَيْنَ
    اَحِبّائِكَ فى دارِ الدُّنْيا وَدارِ الْقَرارِ، وارْزُقْنى مِنْ نُورِ اسْمِكَ
    هَيْبَةً وَسَطْوَةً تَنْقادُ لِيَ الْقُلُوبُ وَالاْرْواحُ ، وَتَخْضَعُ لَدَيَّ
    النُّفُوسُ وَالاْشْباحُ، يا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقابُ الْجَبابِرَةِ وَخَضَعَتْ
    لَدَيْهِ اَعْناقُ الاْكاسِرَةِ لا مَلْجَاَ وَلا مَنْجى مِنْكَ إلاّ اِلَيْكَ،
    وَلا اِعانَةَ إلاّ بِكَ وَلاَ اِتّكاءَ إلاّ عَلَيْكَ، ادْفَعْ عَنّي كَيْدَ
    الْحاسِدينَ وَظُلُماتِ شَرِّ المُعانِدينَ وأرْحَمْني تَحْتَ سُرادِقاتِ عَرْشِكَ
    يا اَكْرَمَ الاْكْرَمينَ اَيِّدْ ظاهِري في تَحْصيلِ مَراضيكَ وَنَوِّرْ قَلْبي
    وَسِرّي بالاْطِّلاعِ عَلى مَناهِجِ مَساعيكَ ، اِلهي كَيْفَ اَصْدُرُ عَنْ بابِكَ
    بِخَيْبَة مِنْكَ وَقَدْ وَرَدْتُهُ عَلى ثِقَة بِكَ، وَكَيْفَ تُؤْيِسُني مِنْ
    عَطائِكَ وَقَدْ اَمَرْتَنى بِدُعائِكَ وَها اَنَا مُقْبِلٌ عَلَيْكَ مُلْتَجِيٌ
    اِلَيْكَ باعِدْ بَيْني وَبيْنَ اَعْدائي، كَما باعَدْتَ بَيْنَ اَعْدائي
    اِخْتَطِفْ اَبْصارَهُمْ عَنّي بِنُورِ قُدْسِكَ وَجَلالِ مَجْدِكَ اِنَّكَ اَنْتَ
    اللهُ المُعْطي جَلائِلَ النِّعَمِ الْمُكَرَّمَةِ لِمَنْ ناجاكَ بِلَطائِفِ
    رَحْمَتِكَ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ يا ذَا الْجَلالِ وَالاْكْرامِ، وَصَّلى اللهُ
    عَلى سَيِّدِنا وَنَبِيِّنا مُحَمَّد وَآلِهِ اَجْمَعينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ]


    13-دعاء السيف -دعاء اليماني
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم انك أنت الملك المتعزز بالكبرياء المتفرد بالبقاء الحي القيوم المقتدر القهار الذي لا اله الا أنت انا عبدك وأنت ربى ظلمت نفسي واعترفت بإسائتي وأستغفر إليك من ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت اللهم إني وفلان بن فلان عبدان من عبيدك نواصينا بيدك تعلم مستقرنا ومستودعنا ومنقلبنا ومئوينا وسرنا وعلانيتنا وتطلع على نياتنا وتحيط بضمائرنا علمك بما نبديه كعلمك بما تخفيه ومعرفتك بما نظنه كمعرفتك بما نظهره لا ينطوي عنك شئ من أمورنا ولا يستتر دونك حال من أحوالنا ولا لنا منك معقل يحصننا ولا حرز يحرزنا ولا مهرب لنا نفوتك به ولا يمنع الظالم منك سلطانه وحصونه ولا يجاهدك عنه جنوده ولا يغالبك مغالب بمنعة ولا يعازك معاز بكثرة وأنت مدركه أين ما سلك وقادر عليه أين لجأ فمعاذ المظلوم منا بك وتوكل المقهور ومنا عليك ورجوعه إليك يستغيث بك إذا خذله المغيث ويستصرخك إذا قعد به ( عنه ) النصير ويلوذ بك إذا نفته الأفنية ويطرق بابك إذا غلقت عنه ( دونه ) الأبواب المريحة ويصل إليك إذا احتجبت عنه الملوك الغافلة تعلم ما حل به قبل ان يشكوه إليك وتعرف ما يصلحه قبل ان يدعوك له فلك الحمد سميعا بصيرا عليما لطيفا خبيرا ( قديرا ) اللهم وانه قد كان في سابق علمك ومحكم قضائك وجاري قدرك ونافذ حكمك وماضي مشيتك في خلقك أجمعين شقيهم وسعيدهم وبرهم وفاجرهم ان جعلت لفلان بن فلان على قدرة فظلمني بها وبغى على بمكانها واستطال بسلطانه الذي حولته إياه وتجبر وافتخر بعلو حاله التي تولته وغره املاؤك له وأطغاه حلمك عنه فقصدني بمكروه وعجزت عن الصبر عليه وتعمدني بشر ضعفت عن احتماله ولم أقدر على الاستنصاف منه لضعفي ولا على الاستنصار لقلتي وذلي فوكلت امره إليك و توكلت في شانه عليك وتوعدته بعقوبتك وحذرته بطشك وخوفته نفسك فظن أن حلمك عنه من ضعف وحسب أن املاءك له من عجز ولم تنهه واحدة عن أخرى ولا انزجر عن ثانية بأولى ولكنه تمادى في غيه وتتابع في ظلمه ولج في عدوانه واستشرى في طغيانه جرأة عليك يا سيدي وتعرضا لسخطك الذي لا ترده عن الظالمين وقلة اكتراث ببأسك الذي لا تحبسه عن الباقين فها انا ذا يا سيدي مستضعف في يده ( يديه ) مستضام تحت سلطانه مستذل بفنائه مغلوب ( مظلوم ) مبغى عليه ( على ) مغضوب وجل خائف مروع ( مرعوب ) مقهور قد قل صبري وضاقت حيلتي وانغلقت على المذاهب الا إليك وانسدت عنى الجهات الا جهتك والتبست على أموري في دفع مكروهه عنى واشتبهت على الآراء في إزالة ظلمه و خذلني من استنصرته من خلقك ( عبادك ) وأسلمني من تعلقت به من عبادك ( خلقك ) واستشرت نصيحي فأشار على بالرغبة إليك واسترشدت دليل فلم تدلني الا عليك فرجعت إليك يا مولاي صاغرا راغما مستكينا عالما انه لا فرج لي الا عندك ولا خلاص لي الا بك أنجز وعدك في نصرتي وإجابة دعائي فإنك قلت تباركت وتعاليت وقولك الحق الذي لا يرد ولا يبدل ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله وقلت جل ثناؤك ( جلالك ) وتقدست أسماؤك ادعوني استجب لكم فها انا فاعل ما امرتني به لا منا عليك وكيف امن به وأنت عليه دللتني فاستجب لي كما وعدتني يا من لا يخلف الميعاد وانى لاعلم يا سيدي ان لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم وأتيقن ان لك وقتا تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب به لا يسبقك معاند ولا يخرج ( عن ) من قبضتك منابذ ولا تخاف فوت فائت ولكن جزعي وهلعي لا يبلغان بي الصبر على أناتك وانتظار ( حكمك ) حلمك فقدرتك يا سيدي ومولاي فوق كل ذي قدرة وسلطانك غالب على كل سلطان ومعاد كل أحد إليك وان أمهلته ورجوع كل ظالم إليك وان أنظرته وقد أضرني يا ( يا رب ) سيدي حلمك عن فلان بن فلان وطول أناتك له وامهالك إياه وكاد القنوط يستولي على لولا الثقة بك واليقين بوعدك فان كان في قضائك النافذ وقدرتك الماضية انه ينيب أو يتوب أو يرجع عن ظلمي أو يكف عن مكروهى و ينتقل عن عظيم ما ركب منى فصل اللهم على محمد واله وأوقع ذلك في قلبه الساعة الساعة قبل إزالة نعمتك التي أنعمت بها على وتكدير معروفك الذي صنعته عندي وان كان علمك به غير ذلك من مقامه على ظلمي فانى أسئلك يا ناصر المظلومين المبغى عليهم إجابة دعوتي فصل على محمد وال محمد وخذه من مأمنه اخذ عزيز مقتدر وافجأه في غفلته ( مفجاة ) مفاجأة مليك منتصر واسلبه نعمته وسلطانه وافضض عنه جموعه وأعوانه ومزق ملكه كل ممزق وفرق أنصاره كل مفرق وأعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر وانزع عنه سربال عزك الذي لم يجازه بالاحسان واقصمه يا قاصم الجبابرة وأهلكه يا مهلك القرون الخالية وأبره يا مبير الأمم الظالمة ( الطاغية ) واخذله يا خاذل الفرق الباغية وابتر عمره وابتز ملكه وعف اثره واقطع خبره وأطف ناره وأظلم نهاره وكور شمسه وأزهق نفسه واهشم سوقه وجب سنامه وأرغم أنفه وعجل حتفه ولا تدع له جنة الا هتكتها ولا دعامة الا قصمتها ولا كلمة مجتمعة فرقتها ولا قائمة علو الا وضعتها ولا ركنا الا وهنته ولا سببا الا قطعته وأرنا أنصاره وجنوده و أعوانه وأحبائه وأرحامه عباديد بعد الألفة وشتى بعد اجتماع الكلمة مقنعي الرؤس بعد الظهور على الأمة واشف بزوال امره القلوب النغلة ( الوحلة ) الأفئدة اللهفة والأمة المتحيرة والبرية الضايعة ( وادل ) وأحي ببواره الحدود المعطلة والسنن الدائرة والاحكام المهملة والمعالم المغيرة والآبات المحرفة والمدارس المهجورة والمحاريب المجفوة والمساجد المهدومة وأشبع به الخماص الساغبة وارو به اللهوات اللاغبة والأكباد الظامية وأرح به الاقدام المتعبة وأطرقه بليلة لا أخت لها والساعة لا مثوى فيها وبنكبة لا انتعاش معها وبعثرة لا إقالة منها وأبح حريمه ونفض نعمته الذي هو أعز من سلطانه واغلبه لي بقوتك القوية ومحالك الشديد وامنعني منه بمنعك الذي كل خلق فيه ذليل وابتله بفقر لا تجبره وبسوء لا تستره وكله إلى نفسه فيما يريد انك فعال لما تريد وأبرءه من حولك وقوتك وكله إلى حوله وقوته وأزل مكره بمكرك وادفع مشيته بمشيتك وأسقم جسده وأيتم ولده وانقض اجله وخيب أمله وادل دولته واطل عولته واجعل شغله في بدنه ولا تفكه من حزنه وصير كيده في ضلال وأمره إلى زوال ونعمته إلى انتقال وجده في سفال وسفال وسلطانه في اضمحلال وعاقبته إلى شر مال وأمته بغيظه ( ان ) إذ أمته وأبقه ( لحزنه ) بحسرته ان أبقيته وقني شره وهمزه ولمزه وسطوته و عداوته والمحه لمحة تدمر بها عليه فإنك أشد بأسا وأشد تنكيلا

    14-دعاء في الاحتجاب عن العدو
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ، وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.
    اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ اَللَّهُ اَكْبَرُ، خَضَعَتِ الْبَرِيَّةُ لِعَظَمَةِ جَلالِهِ اَجْمَعُونَ، وَ ذَلَّ لِعَظَمَةِ عِزِّهِ كُلُّ مُتَعاظِمٍ مِنْهُمْ، وَ لايَجِدُ اَحَدٌ مِنْهُمْ اِلَيَّ مُخْلَصاً، بَلْ يَجْعَلُهُمُ اللَّهُ شارِدينَ مُتَمَزِّقينَ في عِزِّ طُغْيانِهِمْ هالِكينَ، بِقُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ اِذا وَقَبَ، وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ، وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ اِذا حَسَدَ، وَ بِقُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، اِلهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ، الَّذي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ.
    اِنْغَلَقَ عَنّي بابُ الْمُسْتَأْخِرينَ مِنْكُمْ وَ الْمُسْتَقْدِمينَ، فَهُمْ ضالُّونَ مَطْرُودُونَ بِالصَّافَّاتِ، بِالذَّارِياتِ، بِالْمُرْسَلاتِ، بِالنَّازِعاتِ.
    اَزْجُرُكُمْ عَنِ الْحَرَكاتِ، كُونُوا رَماداً لاتَبْسُطُوا اِلَيَّ وَ لا اِلى مُؤْمِنٍ يَداً، اَلْيَوْمَ تَخْتِمُ عَلى اَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا اَيْديهِمْ وَ تَشْهَدُ اَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ، هذا يَوْمُ لايَنْطِقُونَ وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ، عَمِيَتِ الْاَعْيُنُ، وَ خَرَسَتِ الْاَلْسُنُ، وَ خَضَعَتِ الْاَعْناقُ لِلْمَلِكِ الْخَلاَّقِ.
    اَللَّهُمَّ بِالْميمِ وَ الْعَيْنِ وَ الْفاءِ وَ الْحائَيْنِ، بِنُورِ الْاَشْباحِ وَ بِتَلَأْلُؤِ ضِياءِ الْاِصْباحِ، وَ بِتَقْديرِكَ لي، يا قَديرُ فِي الْغُدُوِّ وَ الرَّواحِ، اِكْفِني شَرَّ مَنْ دَبَّ وَ مَشى وَ تَجَبَّرَ وَ عَتى، اَللَّهُ الْغالِبُ وَ لا مَلْجَأَ مِنْهُ لِهارِبٍ، نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَريبٌ.
    اِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاغالِبَ لَكُمْ، كَتَبَ اللَّهُ لَاَغْلِبَنَّ اَنَا وَ رُسُلي اِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزيزٌ، اَمِنَ مَنِ اسْتَجارَ بِاللَّهِ، لاحَوْلَ وَ لاقُوَّةَ اِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.
     

    15-دعاء الاحتجاب
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اِحْتَجَبْتُ بِنُورِ وَجْهِ اللَّهِ الْقَديمِ الْكامِلِ، وَ تَحَصَّنْتُ بِحِصْنِ اللَّهِ الْقَوِيِّ الشَّامِلِ، وَ رَمَيْتُ مَنْ بَغى بِسَهْمِ اللَّهِ وَ سَيْفِهِ الْقاتِلِ.
    اَللَّهُمَّ يا غالِباً عَلى اَمْرِهِ، وَ يا قائِماً فَوْقَ خَلْقِهِ، وَ يا حائِلاً بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ، حُلْ بَيْني وَ بَيْنَ الشَّيْطانِ وَ نَزْغِهِ، وَ بَيْنَ ما لا طاقَةَ لي بِهِ مِنْ اَحَدٍ مِنْ عِبادِكَ، كُفَّ عَنّي اَلْسِنَتَهُمْ، وَ اغْلُلْ اَيْدِيَهُمْ وَ اَرْجُلَهُمْ، وَ اجْعَلْ بَيْني وَ بَيْنَهُمْ سَدّاً مِنْ نُورِ عَظَمَتِكَ، وَ حِجاباً مِنْ قُوَّتِكَ، وَ جُنْداً مِنْ سُلْطانِكَ، اِنَّكَ حَىٌّ قادِرٌ.
    اَللَّهُمَّ اَغْشِ عَنّي اَبْصارَ النَّاظِرينَ حَتّى اَرِدَ الْمَوارِدَ، وَ اَغْشِ عَنّي اَبْصارَ النُّورِ وَ اَبْصارَ الظُّلْمَةِ وَ اَبْصارَ الْمُريدينَ بِيَ السُّوءَ، حَتّى لااُبالِيَ عَنْ اَبْصارِهِمْ، يَكادُ سَنابَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْاَبْصارِ، يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ، اِنَّ في ذلِكَ لَعِبْرَةً لِاُولِي الْاَبْصارِ.
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ كهيعص، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ حم عسق، ق ك، كَماءٍ اَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْاَرْضِ فَاَصْبَحَ هَشيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ، ح ه، هُوَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ، م ى، يَوْمَ الْاَزِفَةِ اِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمينَ ما لِلظَّالِمينَ مِنْ حَميمٍ وَ لا شَفيعٍ يُطاعُ، ع ع، عَلِمَتْ نَفْسٌ ما اَحْضَرَتْ، فَلااُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ وَ اللَّيْلِ اِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ اِذا تَنَفَّسَ، س ص، ص وَ الْقُرْانِ ذِى الذِّكْرِ بَلِ الَّذينَ كَفَرُوا في عِزَّةٍ وَ شِقاقٍ، ق.

    ثمّ تقول ثلاث مرّات:
    شاهَتِ الْوُجُوهُ، وَ عَمِيَتِ الْاَبْصارُ، وَ كَلَّتِ الْاَلْسُنُ، جَعَلْتُ خَيْرَهُمْ بَيْنَ عَيْنَيْهِمْ، وَ شَرَّهُمْ تَحْتَ قَدَمَيْهِمْ، وَ خاتَمَ سُلَيْمانَ بَيْنَ اَكْتافِهِمْ، سُبْحانَ الْقادِرِ الْقاهِرِ الْكافي، فَسَيَكْفيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّميعُ الْعَليمُ.
    صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ اَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً، كهيعص اِكْفِنا، حم عسق اِحْمِنا وَ ارْحَمْنا، هُوَ اللَّهُ الْقادِرُ الْقاهِرُ، الْقَوِيُّ الْكافي، وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ اَيْديهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَاَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لايُبْصِرُونَ.
    اُولئِكَ الَّذينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ اَبْصارِهِمْ وَ اُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ اَجْمَعينَ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ، اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ اِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُوني مُسْلِمينَ.
    اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ اَنْ تَقْضِيَ حاجَتي وَ تَغْفِرَ ذُنُوبي فَاِنَّهُ لايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلاَّ اَنْتَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَىِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً، يا حَىُّ يا قَيُّومُ يا ذَا الْجَلالِ وَ الْاِكْرامِ.

    - دعاء الاحتجاب صيغة اخرى
    بســم الله الرحمن الرحيمِ
    " اِحتَجَبتُ بِنورِ وَجهِ اللهِ القَديمِ الكامِل، وتَحَصَّنتُ بحِصِنِ اللهِ القَوِيّ الشّامِلِ، وَرَمَيتُ مَن بَغى علىَّ بِسَهِمِ الله وَسَيفِهِ القاتِلِ، اَللّهُمَ ياغالباً عَلى اَمِرِه، ويا قائمِاً فَوقَ خَلقِهِ، وَيا حائلاً بَينَ المَرءِ وَقَلَبِهِ، حُلَّ بَيني وَبَينَ الشيَطانِ وَنَزغِهِ، وَبينَ ما لا طاقَةَ لي بِهِ مِن اَحدٍ مِن عِبادِكَ، كُفَّ عَنّي اَلسِنَتَهم، وَاغلل اَيَديَهم وَاَرجُلَهم، وَاجعَل بَيني وَبَينَهم سَدّاً مِن نورِ عظمتِكَ، وَحِجاباً مِن قُوَّتك، وَجُنداً مِن سُلطانِكَ، فَاِنَّكَ حَيَّ قادِرٌ.
    اَللهمَّ اغشَ عَنّي اَبصارَ الناظِرينَ حَتى اَرِدَ الموَارِدَ، وَاغشَ عَنّي اَبصارَ النورِ وَاَبصارَ الظّلمِةَ، وَابَصارَ المريدينَ لَي السّوءَ، حَتّى لا أُبالي مِن اَبصارِهِم، يَكادُ سَنا بَرقه يَذهَب بِالأبصارِ، يقَلّب اللهُ اَللَيلَ وَالَّنهارَ، إنَّ في ذلِكَ لَعِبرةً لأولي الأبصارِ، بِسمِ الله الرَحمَن الرحَيمِ كهيعص كفايتُنا وهو حسبي، بِسمِ الله الرَحَمن الرَحيمِ حمعسق حمايتُنا وهو حسبي، كَماءٍ اَنزَلناهُ مِنَ السَّماءِ فاختَلَطَ بِهِ نَباتُ الأرضِ، فَاَصبَحَ هَشيماً تَذروهُ الرّيِاح، هوَ اللهُ اَلَذي لا إلَهَ إلا هوَ عالم الغَيب وَالشهادةِ هوَ الرَّحمن الرحَيمُ، يَومَ الأزِفةِ إذ القُلوبُ لَدَى الحَناجِرِ كاظِمينَ ما للِظالمِين مِن حَميمٍ وَلاشَفيٍع يُطاعُ، عَلِمَت نَفسٌ ما أحْضًرَتْ، فَلا اَقسِمُ بِالخُنَّس، الجَوارِ الكُنسَّ، وَاَللّيِل اذِا عَسعَسَ، وَالصُّبحِ إذا تَنَفَّسَ، ص وَالقُرانِ ذي الذِكِر بَل الَذينَ كَفَروا في عِزةٍ وشِقاق (شاهَتِ الوُجوهُ ) ثلاث مرات، وَكَلَّتِ الألسُنُ، وَعَمِيَتِ الأَبصارُ، اَللهُمَّ اجعَل خَيرَهم بَينَ عَينَيهِم، وَشَرَّهُم تَحتَ قَدَمَيهِم، وخاتَمَ سُلَيمانَ بَينَ اَكتافِهِم، فَسَيَكفيكَهُم الله وَهوَ السَّميعُ العَليم، صِبغَةَ اللهِ وَمَن أحسَن مِنَ اللهِ صِبغَةً، كهيعص اكِفِنا، حمعسق احِمِنا، سُبحانَ القادِرِ القاهِرِ الكافي، وَجَعَلنا مِن بَينِ أيِديهِم سَداً، ومَنِ خَلفِهم سَدّاً، فَأغشَيناهُم فَهم لايُبصِرونَ، صمٌّ بكمٌ عميٌ فَهم لايعقِلونَ، أولئكَ الّذَينَ طَبَعَ اللهُ عَلى قلبهِم، وَعَلى سَمعِهِم وَأبصارِهِم، وأولٰئِكَ هُم الغافِلوُنَ، تَحَصَّنتُ بذِيِ الُملكِ والمَلكَوتِ، وَاعتَصَمتُ بذِي العِزِّ وَالعَظَمِة والجَبَروتِ، وَتَوَكَّلتُ عَلى الحَيّ الّذي لا يَموت، دَخَلتُ في حرِزِ اللهِ، وَفي حِفِظِ اللهِ، وَفي أمانِ اللهِ، مِن شَرّ البَريَّة أجمَعين، كهيعص، حمعسق، ولا حَولَ وَلا قُوَّة اِلا باِلله العِلي العَظيِم، وَصَلى اللهُ عَلى محُمدٍ وَآلِهِ الطيبين الطاهِرينَ."


    16-دعاء لدفع الاعداء، المسمى باليمانى
    عن ابن عباس قال: كنت ذات يوم جالساً عند اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام نتذاكر، فدخل ابنه الحسن عليه السلام - ثم ذكر دخول رجل من اشراف العرب من اقصى بلاد اليمن، قد اعيت حيلته لدفع عدوه، و سأل عنه ان يعلّمه الدعاء لدفعه، و قال عليه السلام له هذا الدعاء:
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ عَلى اَهْلِ بَيْتِهِ اَجْمَعينَ.
    اَللَّهُمَّ اِنّي اَحْمَدُكَ وَ اَنْتَ لِلْحَمْدِ اَهْلٌ عَلى ما خَصَصْتَني بِهِ مِنْ مَواهِبِ الرَّغائِبِ وَ وَصَلَ اِلَيَّ مِنْ فَضائِلِ الصَّنائِعِ، وَ ما اَوْلَيْتَني بِهِ مِنْ اِحْسانِكَ، وَ بَوَّأْتَني بِهِ مِنْ مَظِنَّةِ الصِّدْقِ، وَ اَنَلْتَني بِهِ مِنْ مَنِّكَ الْواصِلِ اِلَيَّ، وَ مِنَ الدِّفاعِ عَنّي، وَ التَّوْفيقِ لي، وَ الْاِجابَةِ لِدُعائي، حينَ اُناجيكَ راغِباً وَ اَدْعُوكَ مُصافِياً، وَ حَتّى اَرْجُوَكَ وَ اَجِدَكَ فِي الْمَواضِعِ كُلِّها لي جابِراً وَ فِي الْمَواطِنِ ناظِراً، وَ عَلَى الْاَعْداءِ ناصِراً، وَ لِلذُّنُوبِ ساتِراً، لَمْ اَعْدَمْ فَضْلَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ مُذْ أَنْزَلْتَني دارَ الْاِخْتِيارِ، لِتَنْظُرَ ماذا اُقَدِّمُ لِدارِ الْقَرارِ.
    فَاَنَا عَتيقُكَ مِنْ جَميعِ الْمَصائِبِ وَ اللَّوازِبِ، وَ الْغُمُومِ الَّتي ساوَرَتْني فيهَا الْهُمُومُ بِمَعاريضِ اَصْنافِ الْبَلاءِ، وَ مَصْرُوفِ جُهْدِ الْقَضاءِ، لااَذْكُرُ مِنْكَ اِلاَّ الْجَميلَ وَ لااَرى مِنْكَ اِلاَّ التَّفْضيلَ، خَيْرُكَ لي شامِلٌ، وَ فَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَواتِرٌ، وَ نِعَمُكَ عِنْدي مُتَّصِلَةٌ، لَمْ تُحَقِّقْ حِذاري، وَ صَدَّقْتَ رَجائي، وَ صاحَبْتَ اَسْفاري، وَ اَكْرَمْتَ اَحْضاري، وَ شَفَيْتَ اَمْراضي، وَ عافَيْتَ مُنْقَلَبي وَ مَثْواىَ، وَ لَمْ تُشْمِتْ بي اَعْدائي، وَ رَمَيْتَ مَنْ رَماني، وَ كَفَيْتَني شَنَأنَ مَنْ عاداني.
    فَحَمْدي لَكَ واصِلٌ، وَ ثَنائي عَلَيْكَ دائِمٌ، مِنَ الدَّهْرِ اِلَى الدَّهْرِ، بِاَلْوانِ التَّسْبيحِ، خالِصاً لِذِكْرِكَ وَ مَرْضِيّاً لَكَ بِناصِحِ التَّحْميدِ، وَ اِخْلاصِ التَّوْحيدِ وَ اِمْحاضِ الَّتمْجيدِ، بِطُولِ التَّعْديدِ في اِكْذابِ اَهْلِ التَّنْديدِ، لَمْ تُعَنْ في قُدْرَتِكَ، وَ لَمْ تُشارَكْ في اِلهِيَّتِكَ، وَ لَمْ تُعايَنْ اِذْ حَبَسْتَ الْاَشْياءَ عَلَى الْغَرائِزِ الْمُخْتَلِفاتِ، وَ لا خَرَقَتِ الْاَوْهامُ حُجُبَ الْغُيُوبِ اِلَيْكَ، فَاعْتَقَدَتْ مِنْكَ مَحْدُوداً في عَظَمَتِكَ.
    لايَبْلُغُكَ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لا يَنالُكَ غَوْصُ الْفِطَنِ، وَ لايَنْتَهي اِلَيْكَ نَظَرُ النَّاظِرِ في مَجْدِ جَبَرُوتِكَ، اِرْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقينَ صِفاتُ قُدْرَتِكَ، وَ عَلا عَنْ ذلِكَ كَبيرُ عَظَمَتِكَ، لايَنْقُصُ ما اَرَدْتَ اَنْ يَزْدادَ، وَ لا يَزْدادُ ما اَرَدْتَ اَنْ يَنْقُصَ، لا اَحَدٌ شَهِدَكَ حينَ فَطَرْتَ الْخَلْقَ، وَ لا نِدٌّ حَضَرَكَ حينَ بَرَأْتَ النُّفُوسَ.
    كَلَّتِ الْاَلْسُنُ عَنْ تَفْسيرِ صِفَتِكَ، وَ انْحَسَرَتِ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِكَ، وَ كَيْفَ تُوصَفُ وَ اَنْتَ الْجَبَّارُ الْقُدُّوسُ الَّذي لَمْ تَزَلْ اَزَلِيّاً دائِماً فِي الْغُيُوبِ وَحْدَكَ، لَيْسَ فيها غَيْرُكَ، وَ لَمْ يَكُنْ لَها سِواكَ، وَ لا هَجَمَتِ الْعُيُونُ عَلَيْكَ فَتُدْرِكَ مِنْكَ اِنْشاءً، وَ لاتَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِصِفَتِكَ، وَ لاتَبْلُغُ الْعُقُولُ جَلالَ عِزَّتِكَ.
    حارَتْ في مَلَكُوتِكَ عَميقاتُ مَذاهِبِ التَّفْكيرِ، فَتَواضَعَتِ الْمُلُوكُ لِهَيْبَتِكَ، وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ بِذِلَّةِ الْاِسْتِكانَةِ لَكَ، وَ انْقادَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ ءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَ خَضَعَتْ لَكَ الرِّقابُ، وَ كَلَّ دُونَ ذلِكَ تَحْبيرُ اللُّغاتِ، وَ ضَلَّ هُنالِكَ التَّدْبيرُ في تَضاعيفِ الصِّفاتِ، فَمَنْ تَفَكَّرَ في ذلِكَ رَجَعَ طَرْفُهُ اِلَيْهِ حَسيراً، وَ عَقْلُهُ مَبْهُوتاً، وَ تَفَكُّرُهُ مُتَحَيِّراً.
    اَللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَوالِياً، مُتَّسِقاً مُسْتَوْسِقاً، يَدُومُ وَ لا يَبيدُ، غَيْرَ مَفْقُودٍ فِي الْمَلَكُوتِ، وَ لا مَطْمُوسٍ فِي الْعالَمِ وَ لامُنْتَقِصٍ فِي الْعِرْفانِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ فيما لاتُحْصى مَكارِمُهُ فِي اللَّيْلِ اِذا اَدْبَرَ، وَ الصُّبْحِ اِذا اَسْفَرَ، وَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، وَ الْغُدُوِّ وَ الْاصالِ، وَ الْعَشِيِّ وَ الْاِبْكارِ، وَ الظَّهيرَةِ وَ الْاَسْحارِ.
    اَللَّهُمَّ بِتَوْفيقِكَ قَدْ اَحْضَرْتَنِي النَّجاةَ، وَ جَعَلْتَني مِنْكَ في وِلايَةِ الْعِصْمَةِ، فَلَمْ اَبْرَحْ في سُبُوغِ نَعْمائِكَ وَ تَتابُعِ الائِكَ، مَحْفُوظاً لَكَ فِي الْمَنَعَةِ وَ الدِّفاعِ، لَمْ تُكَلِّفْني فَوْقَ طاقَتي اِذْ لَمْ تَرْضَ مِنّي اِلاَّ طاعَتي، فَلَيْسَ شُكْري وَ لَوْ دَأَبْتُ مِنْهُ فِي الْمَقالِ وَ بالَغْتُ فِي الْفِعالِ، يَبْلُغُ اَدْنى حَقِّكَ، وَ لا مُكافٍ فَضْلَكَ.
    لِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، لَمْ تَغِبْ وَ لايَغيبُ عَنْكَ غائَبَةٌ، وَلاتَخْفى في غَوامِضِ الْوَلائِجِ عَلَيْكَ خافِيَةٌ، وَ لَمْ تَضِلَّ لَكَ في ظُلَمِ الْخَفِيَّاتِ ضالَّةٌ، اِنَّما اَمْرُكَ اِذا شِئْتَ اَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
    اَللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ مِثْلُ ما حَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَ حَمِدَكَ بِهِ الْحامِدُونَ، وَ مَجَّدَكَ بِهِ الْمُمَجِّدُونَ، وَ كَبَّرَكَ بِهِ الْمُكَبِّرُونَ، وَ عَظَّمَكَ بِهِ الْمُعَظِّمُونَ، حَتّى يَكُونَ لَكَ مِنّي وَحْدي في كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ، وَ اَقَلَّ مِنْ ذلِكَ، مِثْلُ حَمْدِ الْحامِدينَ وَ تَوْحيدِ اَصْنافِ الْمُخْلِصينَ، وَ ثَناءِ جَميعِ الْمُهَلِّلينَ وَ تَقْديسِ اَحِبَّائِكَ الْعارِفينَ، وَ مِثْلَ ما اَنْتَ عارِفٌ بِهِ وَ مَحْمُودٌ بِهِ في جَميعِ خَلْقِكَ مِنَ الحَيَوانِ، وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ فِي الْبَرَكَةِ ما اَنْطَقْتَني بِهِ مِنْ حَمْدِكَ.
    فَما اَيْسَرَ ما كَلَّفْتَني مِنْ حَمْدِكَ، وَ اَعْظَمَ ما وَعَدْتَني عَلى شُكْرِكَ مِنْ ثَوابِهِ ابْتِداءً لِلنِّعَمِ فَضْلاً وَ طَوْلاً، وَ اَمَرْتَني بِالشُّكْرِ حَقّاً وَ عَدْلاً، وَ وَعَدْتَني اَضْعافاً وَ مَزيداً، وَ اَعْطَيْتَني مِنْ رِزْقِكَ اعْتِباراً وَ فَرْضاً، وَ سَأَلْتَني مِنْهُ صَغيراً، وَ اَعْفَيْتَني مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ، وَ لَمْ تُسْلِمْني لِلسُّوءِ مِنْ بَلائِكَ.
    وَ جَعَلْتَ بَلِيَّتي الْعافِيَةَ، وَ اَوْلَيْتَني بِالْبَسْطَةِ وَ الرَّخاءِ، وَ شَرَعْتَ لي اَيْسَرَ الْفَضْلِ مَعَ ما وَعَدْتَني مِنَ الْمَحَجَّةِ الشَّريفَةِ، وَ يَسَّرْتَ لي مِنَ الدَّرَجَةِ الرَّفيعَةِ، وَ اصْطَفَيْتَني بِاَعْظَمِ النَّبِيّينَ دَعْوَةً، وَ اَفْضَلِهِمْ شَفاعَةً، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ.
    اَللَّهُمَّ فَاغْفِرْلي ما لايَسَعُهُ اِلاَّ مَغْفِرَتُكَ، وَ لايَمْحاهُ اِلاَّ عَفْوُكَ، وَ لا يُكَفِّرُهُ اِلاَّ فَضْلُكَ، وَ هَبْ لي في يَوْمي هذا يَقيناً يُهَوِّنُ عَلَيَّ مُصيباتِ الدُّنْيا وَ اَحْزانَها، وَ شَوْقاً اِلَيْكَ وَ رَغْبَةً فيما عِنْدَكَ، وَ اكْتُبْ لي مِنْ عِنْدِكَ الْمَغْفِرَةَ، وَ بَلِّغْني الْكَرامَةَ، وَ ارْزُقْني شُكْرَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ.
    فَاِنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ الْواحِدُ الرَّفيعُ الْبَدي ءُ الْبَديعُ، السَّميعُ الْعَليمُ، الَّذي لَيْسَ لِاَمْرِكَ مَدْفَعٌ، وَ لا عَنْ فَضْلِكَ مَمْنَعٌ، وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَبّي وَ رَبُّ كُلِّ شَيْ ءٍ، فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْاَرْضِ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ، الْعَلِيُّ الْكَبيرُ.
    اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ الثَّباتَ فِي الْاَمْرِ، وَ الْعَزيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَ الشُّكْرَ عَلى نِعْمَتِكَ، وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جائِرٍ، وَ بَغْىِ كُلِّ باغٍ، وَ حَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ، بِكَ اَصُولُ عَلَى الْاَعْداءِ، وَ اِيَّاكَ اَرْجُو الْوِلايَةَ لِلْاَحِبَّاءِ، مَعَ ما لا اَسْتَطيعُ اِحْصاءَهُ وَ لاتَعْديدَهُ، وَ مِنْ فَوائِدِ فَضْلِكَ وَ طُرَفِ رِزْقِكَ، وَ اَلْوانِ ما اَوْلَيْتَني مِنْ اِرْفادِكَ.
    فَاَنَا مُقِرٌّ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، الْفاشي فِي الْخَلْقِ حَمْدُكَ، الْباسِطِ بِالْجُودِ يَدَكَ، لاتُضادُّ في حُكْمِكَ، وَ لا تُنازَعُ في اَمْرِكَ، تَمْلِكُ مِنَ الْاَنامِ ما تَشاءُ وَ لايَمْلِكُونَ اِلاَّ ما تُريدُ.
    اَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ، الْقادِرُ الْقاهِرُ، الْمُقَدَّسُ في نُورِ الْقُدُسِ، تَرَدَّيْتَ الْمَجْدَ بِالْعِزِّ، وَ تَعَظَّمْتَ الْعِزَّ بِالْكِبْرِياءِ، وَ تَغَشَّيْتَ النُّورَ بِالْبَهاءِ، وَ تَجَلَّلْتَ الْبَهاءَ بِالْمَهابَةِ، لَكَ الْمَنُّ الْقَديمُ، وَ السُّلْطانُ الشَّامِخُ، وَ الْحَوْلُ الْواسِعُ، وَ الْقُدْرَةُ الْمُقْتَدِرَةُ، اِذْ جَعَلْتَني مِنْ اَفاضِلِ بَني ادَمَ، وَ جَعَلْتَني سَميعاً بَصيراً، صَحيحاً سَوِيّاً مُعافاً، لَمْ تَشْغَلْني في نُقْصانٍ في بَدَني، ثُمَّ لَمْ تَمْنَعْكَ كَرامَتُكَ اِيَّاىَ وَ حُسْنُ صَنيعِكَ عِنْدي وَ فَضْلُ نَعْمائِكَ عَلَيَّ، اِذْ وَسَّعْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيا وَ فَضَّلْتَني عَلى كَثيرٍ مِنْ اَهْلِها.
    فَجَعَلْتَ لي سَمْعاً يَعْقِلُ اياتِكَ، وَ بَصَراً يَرى قُدْرَتَكَ، وَ فُؤاداً يَعْرِفُ عَظَمَتَكَ، فَاَنَا لِفَضْلِكَ عَلَيَّ حامِدٌ، وَ تَحْمَدُهُ لَكَ نَفْسي، وَ بِحَقِّكَ شاهِدٌ، لِاَنَّكَ حَىٌّ قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ، وَ حَيٌّ بَعْدَ كُلِّ مَيِّتٍ، وَ حَىٌّ تَرِثُ الْحَياةَ، لَمْ تَقْطَعْ عَنّي خَيْرَكَ في كُلِّ وَقْتٍ، وَ لَمْ تُنْزِلْ لي عُقُوباتِ النِّقَمِ، وَ لَمْ تُغَيِّرْ عَلَيَّ وَثائِقَ الْعِصَمِ.
    فَلَوْ لَمْ اَذْكُرْ مِنْ اِحْسانِكَ اِلاَّ عَفْوَكَ عَنّي، وَ الْاِسْتِجابَةَ لِدُعائي حينَ رَفَعْتُ رَأْسي، وَ اَنْطَقْتُ لِساني بِتَحْميدِكَ وَ تَمْجيدِكَ، لا في تَقْديرِكَ خَطاءٌ حينَ صَوَّرْتَني، وَ لا في قِسْمَةِ الْاَرْزاقِ حينَ قَدَّرْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما حَفِظَهُ عِلْمُكَ وَ عَدَدَ ما اَحاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ، وَ عَدَدَ ما وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ.
    اَللَّهُمَّ فَتَمِّمْ اِحْسانَكَ فيما بَقِيَ كَما اَحْسَنْتَ اِلَيَّ فيما مَضى، فَاِنّي اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِتَوْحيدِكَ وَ تَمْجيدِكَ، وَ تَحْميدِكَ وَ تَهْليلِكَ، وَ تَكْبيرِكَ وَ تَعْظيمِكَ، وَ تَنْويرِكَ وَ رَأْفَتِكَ، وَ رَحْمَتِكَ وَ عُلُوِّكَ، وَ حِياطَتِكَ وَ وِقائِكَ، وَ مَنِّكَ وَ جَلالِكَ، وَ جَمالِكَ وَ بَهائِكَ، وَ سُلْطانِكَ وَ قُدْرَتِكَ، اَلاَّ تَحْرِمَني رِفْدَكَ وَ فَوائِدَ كَرامَتِكَ.
    فَاِنَّهُ لا يَعْتَريكَ لِكَثْرَةِ ما يَنْدَفِقُ مِنْ سُيُوبِ الْعَطايا عَوائِقُ الْبُخْلِ، وَ لايَنْقُصُ جُودَكَ التَّقْصيرُ في شُكْرِ نِعْمَتِكَ وَ لا يَجِمُّ خَزائِنَكَ الْمَنْعُ، وَ لا يُؤَثِّرُ في جُودِكَ الْعَظيمِ مَنْحُكَ الْفائِقُ الْجَليلُ، وَ لا تَخافُ ضَيْمَ اِمْلاقٍ فَتُكْدِىَ، وَ لا يَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْمٍ فَتَقْبَضَ فَيْضَ فَضْلِكَ، وَ تَرْزُقَني قَلْباً خاشِعاً وَ يَقيناً صادِقاً وَ لِساناً ذاكِراً.
    وَ لاتُؤْمِنّي مَكْرَكَ، وَ لاتَكْشِفْ عَنّي سِتْرَكَ، وَ لاتُنْسِني ذِكْرَكَ، وَ لاتَنْزِعْ عَنّي بَرَكَتَكَ، وَ لاتَقْطَعْ مِنّي رَحْمَتَكَ، وَ لاتُباعِدْني مِنْ جِوارِكَ، وَ لاتُؤْيِسْني مِنْ رَوْحِكَ، وَ كُنْ لي اَنيساً مِنْ كُلِّ وَحْشَةٍ، وَ اعْصِمْني مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ، اِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ الطَّاهِرينَ.
     


    17-دعاء في العوذة لدفع الاعداء

    اَللَّهُمَّ بِكَ اَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ اَستَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ، اَتَوَجَّهُ، اَللَّهُمَّ سَهِّلْ لي حُزُونَتَهُ وَ كُلَّ حُزُونَةٍ، وَ ذَلِّلْ لي صُعُوبَتَهُ وَ كُلَّ صُعُوبَةٍ، وَ اكْفِني مَؤُونَتَهُ وَ كُلَّ مَؤُونَةٍ، وَ ارْزُقْني مَعْرُوفَهُ وَ وُدَّهُ، وَ اصْرِفْ عَنّي ضُرَّهُ وَ مَعَرَّتَهُ، اِنَّكَ تَمْحُو ما تَشاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ اُمُّ الْكِتابِ.
    اَلا اِنَّ اَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ، اِنَّا رُسُلُ ربِّكَ لَنْ يَصِلُوا اِلَيْكَ، طه حم لايُبْصِرُونَ، وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ اَيْديهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَاَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لايُبْصِرُونَ، اُولئِكَ الَّذينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ اَبْصارِهِمْ وَ اُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ، لاجَرَمَ اَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ، فَسَيَكْفيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّميعُ الْعَليمُ، وَ تَريهُمْ يَنْظُرُونَ اِلَيْكَ وَ هُمْ لايُبْصِرُونَ، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لايَرْجِعُونَ.
    طسم، تِلْكَ اياتُ الْكِتابِ الْمُبينِ، لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ اَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنينَ، اِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ ايَةً فَظَلَّتْ اَعْناقُهُمْ لَها خاضِعينَ.
    اَللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِالْعَيْنِ الَّتي لاتَنامُ، وَ بِالْعِزِّ الَّذي لايُرامُ، وَ بِالْمُلْكِ الَّذي لايُضامُ، وَ بِالنُّورِ الَّذي لايُطْفى، وَ بِالْوَجْهِ الَّذي لايَبْلى، وَ بِالْحَياةِ الَّذي لاتَمُوتُ، وَ بِالصَّمَدِيَّةِ الَّتي لاتُقْهَرُ، وَ بِالدَّيْمُومِيَّةِ الَّتي لاتَفْنى، وَ بِالْاِسْمِ الَّذي لايُرَدُّ، وَ بِالرُّبُوبِيَّةِ الَّتي لاتُسْتَذَلُّ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَفْعَلَ بي كَذا و كَذا.
    و تذكر حاجتك

    ومثله في الدخول على سلطان يهابه:
    قال الصادق (عليه السلام) من دخل على سلطان يهابه فليقل:
    بِالله أسْتَفْتِحُ وَبِالله أسْتَنْجِحُ وَبِمُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أتَوَجَّهُ، اللّهُمَّ ذَلِّلْ لي صُعُوبَتَهُ وَسَهِّلْ لي حُزُونَتَهُ فَإنَّكَ تَمْحو ماتَشاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الكِتابِ،
    ويقول كذلك:
    حَسْبي اللّهُ لا إلهَ إِلاّ هوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ، وَأمْتَنِعُ بِحَوْلْ الله وَقُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِهِمْ وَقُوَّتِهِمْ، وَأمْتَنِعُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، وَلا حَوْلَ وَلا قوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ.

    18-دعاء المظلوم على الظالم للامام الهادي(ع):
    وقد دعاه به الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في قنوته على بعض ظالميه من ملوك بني العباس المعاصرين له الذين جرّعوه أنواع الغصص والآلام :
    اللَّهُمَّ إِنِّي وَفُلَانَ بْنَ فُلَانٍ عَبْدَانَ مِنْ عَبِيدِكَ نَوَاصِينَا بِيَدِكَ تَعْلَمُ مُسْتَقَرَّنَا وَمُسْتَوْدَعَنَا
    وَتَعْلَمُ مُنْقَلَبَنَا وَمَثْوَانَا وَسِرَّنَا وَعَلَانِيَتَنَا وَتَطَّلِعُ عَلَى نِيَّاتِنَا وَتُحِيطُ بِضَمَائِرِنَا عِلْمُكَ بِمَا نُبْدِيهِ
    كَعِلْمِكَ بِمَا نُخْفِيهِ وَمَعْرِفَتُكَ بِمَا نُبْطِنُهُ كَمَعْرِفَتِكَ بِمَا نُظْهِرُهُ
    وَلَا يَنْطَوِي عَنْكَ شَيْ‏ءٌ مِنْ أُمُورِنَا وَلَا يَسْتَتِرُ دُونَكَ حَالٌ مِنْ أَحْوَالِنَا-
    وَلَا لَنَا مِنْكَ مَعْقِلٌ يُحَصِّنُنَا وَلَا حِرْزٌ يَحْرُزُنَا وَلَا هَارِبٌ يَفُوتُكَ مِنَّا
    وَلَا يَمْتَنِعُ الظَّالِمُ مِنْكَ بِسُلْطَانِهِ وَلَا يُجَاهِدُكَ عَنْهُ جُنُودُهُ وَلَا يُغَالِبُكَ مُغَالِبٌ بِمَنْعَةٍ
    وَلَا يُعَازُّكَ مُتَعَزِّزٌ بِكَثْرَةٍ أَنْتَ مُدْرِكُهُ أَيْنَ مَا سَلَكَ وَقَادِرٌ عَلَيْهِ أَيْنَ لَجَأَ فَمَعَاذُ الْمَظْلُومِ مِنَّا بِكَ
    وَتَوَكُّلُ الْمَقْهُورِ مِنَّا عَلَيْكَ وَرُجُوعُهُ إِلَيْكَ وَيَسْتَغِيثُ بِكَ إِذَا خَذَلَهُ الْمُغِيثُ
    وَيَسْتَصْرِخُكَ إِذَا قَعَدَ عَنْهُ النَّصِيرُ وَيَلُوذُ بِكَ إِذَا نَفَتْهُ الْأَفْنِيَةُ
    وَيَطْرُقُ بَابَكَ إِذَا أُغْلِقَتْ دُونَهُ الْأَبْوَابُ الْمُرْتَجَةُ
    وَيَصِلُ إِلَيْكَ إِذَا احْتَجَبَتْ عَنْهُ الْمُلُوكُ الْغَافِلَةُ تَعْلَمُ مَا حَلَّ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَشْكُوهُ إِلَيْكَ
    وَتَعْرِفُ مَا يُصْلِحُهُ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَكَ لَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ سَمِيعاً بَصِيراً لَطِيفاً قَدِيراً
    اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِكَ وَمُحْكَمِ قَضَائِكَ وَجَارِي قَدَرِكَ وَمَاضِي حُكْمِكَ
    وَنَافِذِ مَشِيئَتِكَ فِي خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ سَعِيدِهِمْ وَشَقِيِّهِمْ وَبَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ
    أَنْ جَعَلْتَ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ عَلَيَّ قُدْرَةً فَظَلَمَنِي بِهَا وَبَغَى عَلَيَّ لِمَكَانِهَا
    وَتَعَزَّزَ عَلَيَّ بِسُلْطَانِهِ الَّذِي خَوَّلْتَهُ إِيَّاهُ وَتَجَبَّرَ عَلَيَّ بِعُلُوِّ حَالِهِ الَّتِي جَعَلْتَهَا لَهُ
    وَغَرَّهُ إِمْلَاؤُكَ لَهُ وَأَطْغَاهُ حِلْمُكَ عَنْهُ فَقَصَدَنِي بِمَكْرُوهٍ عَجَزْتُ عَنِ الصَّبْرِ عَلَيْهِ
    وَتَغَمَّدَنِي بِشَرٍّ ضَعُفْتُ عَنِ احْتِمَالِهِ وَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الِانْتِصَارِ مِنْهُ لِضَعْفِي
    وَالِانْتِصَافِ مِنْهُ لِذُلِّي فَوَكَلْتُهُ إِلَيْكَ وَتَوَكَّلْتُ فِي أَمْرِهِ عَلَيْكَ
    وَتَوَعَّدْتُهُ بِعُقُوبَتِكَ وَحَذَّرْتُهُ سَطْوَتَكَ وَخَوَّفْتُهُ نَقِمَتَكَ فَظَنَّ أَنَّ حِلْمَكَ عَنْهُ مِنْ ضَعْفٍ
    وَحَسِبَ أَنَّ إِمْلَاءَكَ لَهُ مِنْ عَجْزٍ وَلَمْ تَنْهَهُ وَاحِدَةٌ عَنْ أُخْرَى وَلَا انْزَجَرَ عَنْ ثَانِيَةٍ بِأُولَى
    وَلَكِنَّهُ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَتَتَابَعَ فِي ظُلْمِهِ وَلَجَّ فِي عُدْوَانِهِ وَاسْتَشْرَى فِي طُغْيَانِهِ جُرْأَةً عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي
    وَتَعَرُّضاً لِسَخَطِكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الظَّالِمِينَ وَقِلَّةِ اكْتِرَاثٍ بِبَأْسِكَ الَّذِي لَا تَحْبِسُهُ عَنِ الْبَاغِينَ
    فَهَا أَنَا ذَا يَا سَيِّدِي مُسْتَضْعَفٌ فِي يَدَيْهِ مُسْتَضَامٌ تَحْتَ سُلْطَانِهِ
    مُسْتَذَلٌّ بِعَنَائِهِ مَغْلُوبٌ مَبْغِيٌّ عَلَيَّ مَغْضُوبٌ وَجِلٌ خَائِفٌ مُرَوَّعٌ مَقْهُورٌ قَدْ قَلَّ صَبْرِي
    وَضَاقَتْ حِيلَتِي وَانْغَلَقَتْ عَلَيَّ الْمَذَاهِبُ إِلَّا إِلَيْكَ وَانْسَدَّتْ عَلَيَّ الْجِهَاتُ إِلَّا جِهَتُكَ
    وَالْتَبَسَتْ عَلَيَّ أُمُورِي فِي دَفْعِ مَكْرُوهِهِ عَنِّي وَاشْتَبَهَتْ عَلَيَّ الْآرَاءُ فِي إِزَالَةِ ظُلْمِهِ
    وَخَذَلَنِي مَنِ اسْتَنْصَرْتُهُ مِنْ عِبَادِكَ وَأَسْلَمَنِي مَنْ تَعَلَّقْتُ بِهِ مِنْ خَلْقِكَ طُرّاً
    وَاسْتَشَرْتُ نَصِيحِي فَأَشَارَ إِلَيَّ بِالرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَاسْتَرْشَدْتُ دَلِيلِي فَلَمْ يَدُلَّنِي إِلَّا عَلَيْكَ
    فَرَجَعْتُ إِلَيْكَ يَا مَوْلَايَ صَاغِراً رَاغِماً مُسْتَكِيناً عَالِماً أَنَّهُ لَا فَرَجَ إِلَّا عِنْدَكَ وَلَا خَلَاصَ لِي إِلَّا بِكَ
    أَنْتَجِزُ وَعْدَكَ فِي نُصْرَتِي وَإِجَابَةَ دُعَائِي فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَلَا يُبَدَّلُ-
    وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ وَقُلْتَ جَلَّ جَلَالُكَ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ-
    ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وَأَنَا فَاعِلٌ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ لَا مَنّاً عَلَيْكَ وَكَيْفَ أَمُنُّ بِهِ وَأَنْتَ عَلَيْهِ دَلَلْتَنِي-
    فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي يَا مَنْ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
    وَإِنِّي لَأَعْلَمُ يَا سَيِّدِي أَنَّ لَكَ يَوْماً تَنْتَقِمُ فِيهِ مِنَ الظَّالِمِ لِلْمَظْلُومِ
    وَأَتَيَقَّنُ لَكَ وَقْتاً تَأْخُذُ فِيهِ مِنَ الْغَاصِبِ لِلْمَغْصُوبِ لِأَنَّكَ لَا يَسْبِقُكَ مُعَانِدٌ
    وَلَا يَخْرُجُ عَنْ قَبْضَتِكَ مُنَابِذٌ وَلَا تَخَافُ فَوْتَ فَائِتٍ
    وَلَكِنْ جَزَعِي وَهَلَعِي لَا يَبْلُغَانِ بِيَ الصَّبْرَ عَلَى أَنَاتِكَ وَانْتِظَارِ حِلْمِكَ
    فَقُدْرَتُكَ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ فَوْقَ كُلِّ قُدْرَةٍ وَسُلْطَانُكَ غَالِبٌ عَلَى كُلِّ سُلْطَانٍ
    وَمَعَادُ كُلِّ أَحَدٍ إِلَيْكَ وَإِنْ أَمْهَلْتَهُ- وَرُجُوعُ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَيْكَ وَإِنْ أَنْظَرْتَهُ
    وَقَدْ أَضَرَّنِي يَا رَبِّ حِلْمُكَ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَطُولُ أَنَاتِكَ لَهُ وَإِمْهَالُكَ إِيَّاهُ
    وَكَادَ الْقُنُوطُ يَسْتَوْلِي عَلَيَّ لَوْ لَا الثِّقَةُ بِكَ وَالْيَقِينُ بِوَعْدِكَ فَإِنْ كَانَ فِي قَضَائِكَ النَّافِذِ
    وَقُدْرَتِكَ الْمَاضِيَةِ أَنْ يُنِيبَ أَوْ يَتُوبَ أَوْ يَرْجِعَ عَنْ ظُلْمِي أَوْ يَكُفَّ مَكْرُوهَهُ عَنِّي
    وَيَنْتَقِلَ عَنْ عَظِيمِ مَا رَكِبَ مِنِّي فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
    وَأَوْقِعْ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ السَّاعَةَ السَّاعَةَ قَبْلَ إِزَالَةِ نِعْمَتِكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ
    وَتَكْدِيرِهِ مَعْرُوفَكَ الَّذِي صَنَعْتَهُ عِنْدِي وَإِنْ كَانَ فِي عِلْمِكَ بِهِ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ مُقَامٍ عَلَى ظُلْمِي
    فَأَسْأَلُكَ يَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ إِجَابَةَ دَعْوَتِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
    وَخُذْهُ مِنْ مَأْمَنِهِ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ وَافْجَأْهُ فِي غَفْلَتِهِ مُفَاجَاةَ مَلِيكٍ مُنْتَصِرٍ
    وَاسْلُبْهُ نِعْمَتَهُ وَسُلْطَانَهُ وَافْضُضْ عَنْهُ [وَ فُلَ‏] جُمُوعَهُ وَأَعْوَانَهُ
    وَمَزِّقْ مُلْكَهُ كُلَّ مُمَزَّقٍ وَفَرِّقْ أَنْصَارَهُ كُلَّ مُفَرِّقٍ وَأَعِرْهُ مِنْ نِعْمَتِكَ الَّتِي لَمْ يُقَابِلْهَا بِالشُّكْرِ
    وَانْزَعْ عَنْهُ سِرْبَالَ عِزِّكَ الَّذِي لَمْ يُجَازِهِ بِالْإِحْسَانِ. وَاقْصِمْهُ يَا قَاصِمَ الْجَبَابِرَةِ
    وَأَهْلِكْهُ يَا مُهْلِكَ الْقُرُونِ الْخَالِيَةِ وَأَبِرْهُ يَا مُبِيرَ الْأُمَمِ الظَّالِمَةِ وَاخْذُلْهُ يَا خَاذِلَ الْفِئَاتِ الْبَاغِيَةِ
    وَابْتُرْ عُمُرَهُ وَابْتَزَّ مُلْكَهُ وَعِفَّ أَثَرَهُ وَاقْطَعْ خَبَرَهُ وَأَطْفِئْ نَارَهُ وَأَظْلِمْ نَهَارَهُ وَكَوِّرْ شَمْسَهُ
    وَأَزْهِقْ نَفْسَهُ وَاهْشِمْ شِدَّتَهُ وَجُبَّ سَنَامَهُ وَأَرْغِمْ أَنْفَهُ وَعَجِّلْ حَتْفَهُ وَلَا تَدَعْ لَهُ جُنَّةً إِلَّا هَتَكْتَهَا
    وَلَا دِعَامَةً إِلَّا قَصَمْتَهَا وَلَا كَلِمَةً مُجْتَمِعَةً إِلَّا فَرَّقْتَهَا وَلَا قَائِمَةَ عُلُوٍّ إِلَّا وَضَعْتَهَا- وَلَا رُكْناً إِلَّا وَهَنْتَهُ
    وَلَا سَبَباً إِلَّا قَطَعْتَهُ وَأَرِنَا أَنْصَارَهُ وَجُنْدَهُ وَأَحِبَّاءَهُ وَأَرْحَامَهُ عَبَادِيدَ بَعْدَ الْأُلْفَةِ
    وَشَتَّى بَعْدَ اجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ وَمُقْنِعِي الرُّءُوسِ بَعْدَ الظُّهُورِ عَلَى الْأُمَّةِ
    وَاشْفِ بِزَوَالِ أَمْرِهِ الْقُلُوبَ الْمُنْقَلِبَةَ الْوَجِلَةَ وَالْأَفْئِدَةَ اللَّهِفَةَ وَالْأُمَّةَ الْمُتَحَيِّرَةَ وَالْبَرِيَّةَ الضَّائِعَةَ
    وَأَدِلْ بِبَوَارِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ وَالْأَحْكَامَ الْمُهْمَلَةَ وَالسُّنَنَ الدَّاثِرَةَ وَالْمَعَالِمَ الْمُغَيَّرَةَ
    وَالتِّلَاوَاتِ الْمُتَغَيَّرِةَ وَالْآيَاتِ الْمُحَرَّفَةَ وَالْمَدَارِسَ الْمَهْجُورَةَ وَالْمَحَارِيبَ الْمَجْفُوَّةَ
    وَالْمَسَاجِدَ الْمَهْدُومَةَ وَأَرِحْ بِهِ الْأَقْدَامَ الْمُتْعَبَةَ وَأَشْبِعْ بِهِ الْخِمَاصَ السَّاغِبَةَ
    وَأَرْوِ بِهِ اللَّهَوَاتِ اللَّاغِبَةَ وَالْأَكْبَادَ الظَّامِئَةَ وَأَرِحْ بِهِ الْأَقْدَامَ الْمُتْعَبَةَ وَأَطْرِقْهُ بِلَيْلَةٍ لَا أُخْتَ لَهَا
    وَسَاعَةٍ لَا شِفَاءَ مِنْهَا وَبِنَكْبَةٍ لَا انْتِعَاشَ مَعَهَا وَبِعَثْرَةٍ لَا إِقَالَةَ مِنْهَا وَأَبِحْ حَرِيمَهُ وَنَغِّصْ نَعِيمَهُ-
    وَأَرِهِ بَطْشَتَكَ الْكُبْرَى وَنَقِمَتَكَ الْمُثْلَى وَقُدْرَتَكَ الَّتِي هِيَ فَوْقَ كُلِّ قُدْرَةٍ
    وَسُلْطَانَكَ الَّذِي هُوَ أَعَزُّ مِنْ سُلْطَانِهِ وَاغْلِبْهُ لِي بِقُوَّتِكَ الْقَوِيَّةِ وَمِحَالِكَ الشَّدِيدِ
    وَامْنَعْنِي مِنْهُ بِمَنْعَتِكَ الَّتِي كُلُّ خَلْقٍ فِيهَا ذَلِيلٌ وَابْتَلِهِ بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَبِسُوءٍ لَا تَسْتُرُهُ
    وَكِلْهُ إِلَى نَفْسِهِ فِيمَا يُرِيدُ إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ وَأَبْرِئْهُ مِنْ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ
    وَأَحْوِجْهُ إِلَى حَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ وَأَذِلَّ مَكْرَهُ بِمَكْرِكَ وَادْفَعْ مَشِيَّتَهُ بِمَشِيئَتِكَ وَأَسْقِمْ‏جَسَدَهُ
    وَأَيْتِمْ وُلْدَهُ وَانْقُصْ أَجَلَهُ وَخَيِّبْ أَمَلَهُ وَأَزِلْ دَوْلَتَهُ وَأَطِلْ عَوْلَتَهُ وَاجْعَلْ شُغُلَهُ فِي بَدَنِهِ وَلَا تَفُكَّهُ مِنْ حُزْنِهِ
    وَصَيِّرْ كَيْدَهُ فِي ضَلَالٍ وَأَمْرَهُ إِلَى زَوَالٍ وَنِعْمَتَهُ إِلَى انْتِقَالٍ وَجَدَّهُ فِي سَفَالٍ وَسُلْطَانَهُ فِي اضْمِحْلَالٍ
    وَعَاقِبَتَهُ إِلَى شَرِّ مَآلِ وَأَمِتْهُ بِغَيْظِهِ إِذَا أَمَتَّهُ وَأَبْقِهِ لِحُزْنِهِ إِنْ أَبْقَيْتَهُ
    وَقِنِي شَرَّهُ وَهَمْزَهُ وَلَمْزَهُ وَسَطْوَتَهُ وَعَدَاوَتَهُ وَالْمَحْهُ لَمْحَةً تُدَمِّرُ بِهَا عَلَيْهِ فَإِنَّكَ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
    وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.

    19- إِذَا اعْتُدِيَ عَلَيْهِ أَوْ رَأَى مِنَ الظَّالِمِينَ مَا لَا يُحِبُّ
    للإمام زين العابدين (عليه السلام):
    يا من لا يخفى أنباء المتظلمين
    و يا من لا يحتاج في قصصهم إلى شهادات الشاهدين و يا من قربت نصرته من المظلومين و يا من بعد عونه عن الظالمين قد علمت يا
    إلهي ما نالني من فلان بن فلان مما حظرت عليه و انتهكه مني مما حجرت عليه بطرا في نعمتك عنده و اغترارا بنكيرك عليه اللهم فصل
    على محمد و آله و خذ ظالمي و عدوي عن ظلمي بقوتك و افلل حده عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا عما يناويه اللهم
    صل على محمد و آله و لا تسوغ له ظلمي و أحسن عليه عوني و اعصمني من مثل أفعاله و لا تجعلني في مثل حاله اللهم صل على
    محمد و آله و أعدني عليه عدوى حاضرة تكون من غيظي به شفاء و من حنقي عليه وفاء اللهم صل على محمد و آله و عوضني من ظلمه
    لي عفوك و أبدلني بسوء صنيعه بي رحمتك فكل مكروه جلل دون سخطك و كل مرزئة سواء مع موجدتك اللهم فكما كرهت إلي أن
    أظلم فقني من أن أظلم اللهم لا أشكو إلى أحد سواك و لا أستعين بحاكم غيرك حاشاك فصل على محمد و آله و صل دعائي بالإجابة و
    اقرن شكايتي بالتغيير اللهم لا تفتني بالقنوط من إنصافك و لا تفتنه بالأمن من إنكارك فيصر على ظلمي و [يخاضرني ]
    يحاصرني بحقي و عرفه عما قليل ما أوعدت الظالمين و عرفني ما وعدت في إجابة المضطرين اللهم صل على محمد و آله و وفقني
    لقبول ما قضيت لي و علي و رضني بما أخذت لي مني و اهدني للتي هي أقوم و استعملني بما هو أسلم اللهم و إن كانت الخيرة لي عندك
    في تأخير الأخذ لي و ترك الانتقام من ظلمني إلى يوم الفصل و مجمع الخصم فصل على محمد و آله و أيدني منك بنية صادقة و صبر دائم و
    أعذني من سوء الرغبة و هلع أهل الحرص و صور في قلبي مثال ما ادخرت لي من ثوابك و أعددت لخصمي من جزائك و عقابك و اجعل
    ذلك سببا لقناعتي بما قضيت و ثقتي بما تخيرت آمين يا رب العالمين إنك ذو الفضل العظيم و أنت على كل شيء قدير


    20-دعاء جوشن الصغير
    وَقد ذكر لهذا الدّعاء في الكتب المُعتبرة شرح أطولُ وفضل أكثر مِمّا ذكر لدعاءِ الجوشن الكبير، وقالَ الكفعمي في هامش كتاب البلد الأمين: هذا دُعاء رفيع الشّأن عظيم المنزلة دعا به الكاظم (عليه السلام) وقد همّ موسىٰ الهادي العبّاسي بقتله فَرَأىٰ (عليه السلام) جدّه النّبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فأخبره بأنّ الله تعالى سَيقضى على عَدوّه، وأورد السّيّد ابن طاووس هٰذا الدّعاء في كتاب مهَج الدّعوات وتختلف نسختا الدّعاءِ عَن بعضَهما ونحنُ نأتي به طبقاً لكتاب البَلَد الأمين للكفعمي (قدس) سره وهوُ هذا الدّعاء:
    إِلهِي كُمْ مِنْ عَدُوٍّ انْتَضَىٰ عَلَيَّ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ، وَشَحَذَ لِي ظُبَةَ مِدْيَتِهِ، وَأَرْهَفَ لِي شَبَا حَدِّهِ، وَدَافَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ، وَسَدَّدَ إِلَيَّ (وَسَدَّدَ نَحْوِي) صَوَائِبَ سِهَامِهِ، وَلَمْ تَنَمْ عَنِّي عَيْنُ حِرَاسَتِهِ، وَأَضْمَرَ أَنْ يَسُوْمَنِي الْمَكْرُوْهَ، وَيُجَرِّعَنِي زُعَافَ مَرَارَتِهِ، فنَظَرْتَ (نَظَرْتَ) إِلَىٰ ضَعْفِي عَنِ احْتِمَالِ الْفَوَادِحِ، وَعَجْزِي عَنِ الإِنْتِصَارِ مِمَّنْ قَصَدَنِي بِمُحَارَبَتِهِ، وَوَحْدَتِي فِي كَثِيرٍ مِمَّنْ نَاوَانِي، وَأَرْصَدَ لِي فِيمَا لَمْ اُعْمِلْ فِكْرِي فِي الإِرْصَادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ، فَأَيَّدْتَنِي بِقُوَّتِكَ وَشَدَدْتَ أَزْرِي بِنُصْرَتِكَ، وفَلَلْتَ لِي حَدَّهُ (شَبَا حَدِّهِ)، وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحَشْدِهِ، وأَعْلَيْتَ كَعْبِي عَلَيْهِ، وَوَجَّهْتَ مَا سَدَّدَ إِلَيَّ مِنْ مَكَائِدِهِ إِلَيْهِ، وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَشْفِ غَلِيلَهُ وَلَمْ تَبْرُدْ حَزَازَاتُ غَيْظِهِ، وَقَدْ عَضَّ عَلَىٰ أَنَامِلِهِ وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْفَقَتْ سَرَايَاهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَكَمْ مِنْ بَاغٍ بَغَانِي بِمَكَائِدِهِ، وَنَصَبَ لِي أَشْرَاكَ مَصَائِدِهِ، وَوَكَّلَ بِى تَفَقُّدَ رِعَايَتِهِ، وأَضْبَأَ إِلَيَّ إِضْبَاءَ السَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ، اِنْتِظَاراً لاِنْتِهَازِ فُرْصَتِهِ، وَهُوَ يُظْهِرُ بَشَاشَةَ الْمَلَقِ، وَيَبْسُطُ (لِي) وَجْهاً غَيْرَ طَلِقٍ، فَلَمَّا رَأَيْتَ دَغَلَ سَرِيرَتِهِ وَقُبْحَ مَا انْطَوَىٰ عَلَيْهِ لِشَرِيكِهِ فِي مِلَّتِهِ، وأَصْبَحَ مُجْلِباً (إِلَيَّ) لِي فِي بَغْيِهِ أَرْكَسْتَهُ لأُمِّ رَأْسِهِ وأَتَيْتَ بُنْيَانَهُ مِنْ أَسَاسِهِ، فَصَرَعْتَهُ فِي زُبْيَتِهِ، وَرَدَّيْتَهُ (وأَرْدَيْتَهُ) فِي مَهْوَىٰ حُفْرَتِهِ، وَجَعَلْتَ خَدَّهُ طَبَقاً لِتُرَابِ رِجْلِهِ، وَشَغَلْتَهُ فِي بَدَنِهِ وَرِزْقِهِ، وَرَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ وَخَنَقْتَهُ بِوَتَرِهِ، وَذَكَّيْتَهُ بِمَشَاقِصِهِ، وَكَبَبْتَهُ لِمَنْخَرِهِ، وَرَدَدْتَ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَرَبَقْتَهُ (وَوَثَّقْتَهُ) بِنَدَامَتِهِ، وَفَسَأتَهُ (وأَفْنَيْتَهُ) بِحَسْرَتِهِ، فَاسْتَخْذَأَ وَتَضَاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِهِ، وانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِ ذَلِيلاً مَأْسُوراً فِي رِبْقِ حِبَالَتِهِ (حَبَائِلِهِ)، الَّتِي كَانَ يُؤَمِّلُ أَنْ يَرَانِيَ فِيهَا يَوْمَ سَطْوَتِهِ، وَقَدْ كِدْتُ يَا رَبِّ لَوْلا رَحْمَتُكَ أَنْ يَحُلَّ بِي مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَكَمْ مِنْ حَاسِدٍ شَرِقَ بِحَسْرَتِهِ (بِحَسَدِهِ)، وَعَدُوٍّ شَجِيَ بِغَيْظِهِ، وَسَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِهِ، وَوَخَزَنِي بِمُوقِ عَيْنِهِ، وَجَعَلَنِي (وَجَعَلَ عِرْضِيَ) غَرَضاً لِمَرَامِيهِ، وَقَلَّدَنِي خِلاَلاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ، نَادَيْتُكَ (فَنَادَيْتُ) يَا رَبِّ مُسْتَجِيراً بِكَ، وَاثِقاً بِسُرْعَةِ إِجَابَتِكَ، مُتَوَكِّلاً عَلَىٰ مَا لَمْ أَزَلْ أَتَعرَّفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفَاعِكَ، عَالِماً أَنَّهُ لا يُضْطَهَدُ مَنْ أَوَىٰ إِلَىٰ ظِلِّ كَنَفِكَ، وَلَنْ تَقْرَعَ الْحَوَادِثُ (الْفَوَادِحُ) مَنْ لَجَأَ إِلَىٰ مَعْقِلِ الإِنْتِصَارِ بِكَ، فَحَصَّنْتَنِي مَنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَكَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَهَا، وَسَمَاءِ نِعْمَةٍ مَطَرْتَهَا (أَمْطَرْتَهَا)، وَجَدَاوِلِ كَرَامَةٍ أَجْرَيْتَهَا، وَأَعْيُنِ أَحْدَاثٍ طَمَسْتَهَا، وَنَاشِئَةِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَجُنَّةِ عَافِيَةٍ أَلْبَسْتَهَا، وَغَوَامِرِ كُرُبَاتٍ كَشَفْتَهَا، وأُمُورٍ جَارِيَةٍ قَدَّرْتَهَا، لَمْ تُعْجِزْكَ إِذْ طَلَبْتَهَا، وَلَمْ تَمْتَنِعْ مِنْكَ إِذْ أَرَدْتَهَا، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وكَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ، وَمِنْ كَسْرِ إِمْلاقٍ جَبَرْتَ، وَمِنْ مَسْكَنَةٍ فَادِحَةٍ حَوَّلْتَ، وَمِنْ صَرْعَةٍ مُهْلِكَةٍ نَعَشْتَ (أَنْعَشْتَ)، وَمِنْ مَشَقَّةٍ أَرَحْتَ، لا تُسْأَلُ (يَا سَيِّدِي) عَمَّا تَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ، وَلا يَنْقُصُكَ مَا أَنْفَقْتَ، وَلَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، وَلَمْ تُسْأَلْ فاَبْتَدَأْتَ، وَاسْتُمِيحَ بَابُ فَضْلِكَ فَمَا أَكْدَيْتَ، أَبَيْتَ إلاَّ إِنْعَاماً وَاْمْتِنَاناً، وَإِلاَّ تَطَوُّلاً يَا رَبِّ وَإِحْسَاناً، وأَبَيْتُ (وأَبَيْتَ يَا رَبِّ) إِلاَّ اْنتِهَاكاً لِحُرُمَاتِكَ، وَاْجْتِرَاءً عَلَىٰ مَعَاصِيكَ، وَتَعَدِّياً لِحُدُودِكَ، وَغَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ، وَطَاعَةً لِعَدُوِّي وَعَدُوِّكَ، لَمْ يَمْنَعْكَ يَا إِلهِي وَنَاصِرِي إِخْلالِي بِالشُّكْرِ عَنْ إِتْمَامِ إِحْسَانِكَ، وَلاَ حَجَزَنِي ذَلِكَ عَنِ ارْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ، أَللّهُمَّ وَهٰذَا (فَهٰذَا) مَقَامُ عَبْدٍ ذَلِيلٍ اعْتَرَفَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ، وَأَقَرَّ عَلَىٰ نَفْسِهِ بِالتَّقْصِيرِ فِي أَدَاءِ حَقِّكَ، وَشَهِدَ لَكَ بِسُبُوغِ نِعْمَتِكَ عَلَيْهِ، وَجَمِيلِ عَادَتِكَ عِنْدَهُ، وَإِحْسَانِكَ إِلَيْهِ، فَهَبْ لِي يَا إِلهِي وَسَيِّدِي مِنْ فَضْلِكَ مَا أُرِيدُهُ سَبَباً إِلَىٰ رَحْمَتِكَ، وأَتَّخِذُهُ سُلَّماً أَعْرُجُ فِيهِ إِلَىٰ مَرْضَاتِكَ، وَآمَنُ بِهِ مِنْ سَخَطِكَ، بِعِزَّتِكَ وَطَوْلِكَ وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مَحَمَّدٍ صَلَىٰ الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ فِي كَرْبِ الْمَوْتِ وَحَشْرَجَةِ الصَّدْرِ، وَالنَّظَرِ إِلَىٰ مَا تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الْجُلُودُ، وَتَفْزَعُ لَهُ القُلُوبُ، وأَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ سَقِيماً مُوْجِعاً (مُدْنَفاً) فِي أَنَّةٍ وَعَوِيلٍ، يَتَقَلَّبُ فِي غَمِّهِ، لا يَجِدُ مَحِيصاً، وَلا يُسِيغُ طَعَاماً وَلا (يَسْتَعْذِبُ) شَرَاباً، وَأَنَا فِي صِحَّةٍ مِنَ الْبَدَنِ، وَسَلامَةٍ مِنَ الْعَيْشِ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ خَائِفاً مَرْعُوباً مُشْفِقاً (مُسَهَّداً) وَجِلاً هَارِباً طَرِيداً، مُنْجَحِراً فِي مَضِيقٍ وَمَخْبَأَةٍ مِنَ الْمَخَابِىءِ، قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْهِ الأَرْضُ بِرُحْبِهَا، لا يَجِدُ حِيلَةً وَلا مَنْجَىً وَلا مَأْوَىً، وَأَنَا فِي أَمْنٍ وَطُمَأْنِينَةٍ وَعَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ مَغْلُولاً، مُكَبَّلاً فِي الْحَدِيدِ بِأَيْدِي الْعُدَاةِ لا يَرْحَمُونَهُ، فَقِيداً مِنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، مُنْقَطِعاً عَنْ إِخْوَانِهِ وَبَلَدِهِ، يَتَوَقَّعُ كُلَّ سَاعَةٍ بِأَيِّ قِتْلَةٍ يُقْتَلُ، وَبِأَيِّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ، وَأَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ يُقَاسِي الْحَرْبَ وَمُبَاشَرَةَ الْقِتَالِ بِنَفْسِهِ، قَدْ غَشِيَتْهُ الأَعْدَاءُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ بِالسُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ وَآلَةِ الْحَرْبِ، يَتَقَعْقَعُ فِي الْحَدِيدِ قَدْ بَلَغَ مَجْهُوَدَهُ، لا يَعْرِفُ حِيلَةً وَلا يَجِدُ مَهْرَباً، قَدْ أُدْنِفَ بِالْجِرَاحَاتِ أَوْ مُتَشَحِّطاً بِدَمِهِ تَحْتَ السَّنَابِكِ وَالأَرْجُلِ، يَتَمَنَّىٰ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ، أَوْ نَظْرَةً إِلَىٰ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ لا (وَلا) يَقْدِرُ عَلَيْهَا، وَأَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ فِي ظُلُمَاتِ الْبِحَارِ، وَعَوَاصِفِ الرِّيَاحِ وَالأَهْوَالِ وَالأَمْوَاجِ، يَتَوقَّعُ الْغَرَقَ وَالْهَلاكَ، لا يَقْدِرُ عَلَىٰ حِيلَةٍ أَوْ مُبْتَلَىً بِصَاعِقَةٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ حَرْقٍ، أَوْ شَرْقٍ أَوْ خَسْفٍ، أَوْ مَسْخٍ أَوْ قَذْفٍ، وَأَنَا فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وأَصْبَحَ مُسَافِراً، شَاخِصاً عَنْ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، مُتَحَيِّراً فِي الْمَفَاوِزِ، تَائِهاً مَعَ الْوُحُوشِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، وَحِيداً فَرِيداً لا يَعْرِفُ حِيلَةً وَلا يَهْتَدِي سَبِيلاً، أَوْ مُتَأَذِّياً (وَمُتَأَذِّياً) بِبَرْدٍ أَوْ حَرٍّ أَوْ جُوعٍ، أَوْ عُرْيٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الشَّدَائِدِ مِمَّا أَنَا مِنْهُ خِلْوٌ، فِي عَافِيَةٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    إِلهِي وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ فَقِيراً عَائِلاً، عَارِياً مُمْلِقاً مُخْفِقاً، مَهْجُوراً (خَائِفاً) جَائِعاً ظَمْآنَ، يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ، أَوْ عَبْدٍ وَجِيهٍ عِنْدَكَ، هُوَ أَوْجَهُ مِنِّي عِنْدَكَ، وَأَشدُّ عِبَادَةً لَكَ، مَغْلُولاً مَقْهُوراً، قَدْ حُمِّلَ ثِقْلاً مِنْ تَعَبِ الْعَنَاءِ، وَشِدَّةِ الْعُبُودِيَّةِ، وَكُلْفَةِ الرِّقِّ، وَثِقْلِ الضَّرِيبَةِ، أَوْ مُبْتَلَىً بِبَلاءٍ شَدِيدٍ لا قِبَلَ لَهُ بِهِ إِلاَّ بِمَنَّكَ عَلَيْهِ، وَأَنَا الْمَخْدُومُ الْمُنَعَّمُ الْمُعَافَىٰ الْمَكَرَّمُ، فِي عَافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىٰ ذَلِكَ كُلِّهِ، مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ.
    (إِلهِي وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وأَصْبَحَ شَرِيداً طَرِيداً حَيْرَانَ جَائِعاً، خَائِفاً خَاسِراً فِي الصَّحَارِي وَالْبَرَارِي، قَدْ أَحْرَقَهُ الْحَرُّ وَالْبَرْدُ وَهُوَ فِي ضُرٍّ مِنَ الْعَيْشِ، وَضَنْكٍ مِنَ الْحَيَاةِ، وَذُلٍّ مِنَ الْمَقَامِ، يَنْظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَقْدِرُ لَهَا عَلَىٰ ضَرٍّ وَلا نَفْعٍ، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلٍّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاْجْعَلْنِي لأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، ولآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، واَرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ـ نسخة المجلسي).
    إِلهِي وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ عَلِيلاً مَرِيضاً سَقِيماً، مُدْنِفاً عَلَىٰ فُرُشِ العِلَّةِ وَفِي لِبَاسِهَا، يَتَقَلَّبُ يَمِيناً وَشِمَالاً، لا يَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ لَذَّةِ الطَّعَامِ وَلا مِنْ لَذَّةِ الشَّرَابِ، يَنْظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً، لا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلا نَفْعاً، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
    مَوْلايَ وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ وَقَدْ دَنَا يَوْمُهُ مِنْ حَتْفِهِ، وأَحْدَقَ بِهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فِي أَعْوَانِهِ، يُعَالِجُ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَحِيَاضَهُ، تَدُورُ عَيْنَاهُ يَمِيناً وَشِمَالاً، يَنْظُرُ إِلَىٰ أَحِبَّائِهِ وَأَوِدَّائِهِ وأَخِلاَّئِهِ، قَدْ مُنِعَ مِنَ الكَلامِ، وَحُجِبَ عَنِ الْخِطَابِ، يَنْظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلا نَفْعاً، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
    مَوْلايَ وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ فِي مَضَائِقِ الحُبُوسِ وَالسُّجُونِ، وَكُرَبِها وَذُلِّهَا وَحَدِيدِهَا، تَتَدَاوَلُهُ أَعْوَانُهَا وَزَبَانِيَتُهَا، فَلا يَدْرِي أَيُّ حَالٍ يُفْعَلُ بِهِ، وَأَيُّ مُثْلَةٍ يُمَثَّلُ بِهِ، فَهُوَ فِي ضُرٍّ مِنَ الْعَيْشِ، وَضَنْكٍ مِنَ الْحَيَاةِ، يَنْظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلا نَفْعاً، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
    سَيِّدِي وَمَوْلايَ وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ قَدِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ القَضَاءُ، وَأَحْدَقَ بِهِ الْبَلاءُ، وَفَارَقَ أَوِدَّاءَهُ وَأَحِبَّاءَهُ وَأَخِلاَّءَهُ، وَأَمْسَىٰ أَسِيراً حَقِيراً ذَلِيلاً فِي أَيْدِي الْكُفَّارِ وَالأَعْدَاءِ، يَتَدَاوَلُونَهُ يَمِيناً وَشِمَالاً، قَدْ حُصِرَ فِي الْمَطَامِيرِ وَثُقِّلَ بِالْحَدِيدِ، لا يَرَىٰ شَيْئاً مِنْ ضِيَاءِ الدُّنْيَا وَلا مِنْ رَوْحِهَا، يَنْظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلا نَفْعاً، وَأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
    (إِلهِي وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأَصْبَحَ قَدِ اشْتَاقَ إِلَىٰ الدُّنْيَا لِرَغْبَةٍ فِيهَا، إِلَىٰ أَنْ خَاطَرَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ حِرْصاً مِنْهُ عَلَيْهَا، قَدْ رَكِبَ الْفُلْكَ وَكُسِرَتْ بِهِ وَهُوَ فِي آفَاقِ الْبِحَارِ وَظُلَمِهَا، يَنْظُرُ إِلَىٰ نَفْسِهِ حَسْرَةً لا يَقْدِرُ لَهَا عَلَىٰ ضَرٍّ وَلا نَفْعٍ، وأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، فَلا إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاْجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَلِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
    إِلهِي وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسَىٰ وَأصْبَحَ قَدِ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ، وَأَحْدَقَ بِهِ الْبَلاءُ وَالكُفَّارُ وَالأَعْدَاءُ، وأَخَذَتْهُ الرِّمَاحُ وَالسُّيُوفُ وَالسِّهَامُ، وَجُدِّلَ صَرِيعاً وَقَدْ شَرِبَتْ الأَرْضُ مِنْ دَمِهِ، وأَكَلَتِ السِّبَاعُ وَالطِّيْرُ مِنْ لَحْمِهِ، وأَنَا خِلْوٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، لا بِاسْتِحْقَاقٍ مِنِّي يَا لا إِلـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، واْجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ـ نسخة المجلسي).
    وَعِزَّتِكَ يَا كَرِيمُ لأَطْلُبَنَّ مِمَّا لَدَيْكَ، وَلأَُلِحَّنَّ عَلَيْكَ (إِلَيْكَ)، وَلأََمُدَّنَّ يَدِيَ نَحْوَكَ مَعَ جُرْمِهَا إِلَيْكَ، يَا رَبِّ فَبِمَنْ أَعُوذُ وَبِمَنْ أَلُوذُ، لا أَحَدَ لِي إِلاَّ أَنْتَ، أَفَتَرُدَّنِي وَأَنْتَ مُعَوَّلِي وَعَلَيْكَ مُتَّكَلِي، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَىٰ السَّمَاءِ فَاسْتَقَلَّتْ، وَعَلَىٰ الأَرْضِ فاَسْتَقَرَّتْ، وَعَلىٰ الْجِبَالِ فَرَسَتْ، وَعَلَىٰ اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وَعَلَىٰ النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمِّدٍ، وَأَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي كُلَّهَا، وَتَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ شَرَفَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
    مَوْلايَ بِكَ اْستَعَنْتُ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وأَعِنِّي، وَبِكَ اسْتَجَرْتُ فَأَجِرْنِي، وأَغْنِنِي بِطَاعَتِكَ عَنْ طَاعَةِ عِبَادِكَ، وَبِمَسْأَلَتِكَ عَنْ مَسْأَلَةِ خَلْقِكَ، وَانْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ الْفَقْرِ إِلَىٰ عِزِّ الْغِنَىٰ، وَمِنْ ذُلِّ الْمَعَاصِي إِلَىٰ عِزِّ الطَّاعَةِ، فَقَدْ فَضَّلْتَنِي عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ جُوداً مِنْكَ وَكَرَماً، لا بِاسْتِحْقَاقٍ مِنِّي، إِلهِي فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىٰ ذَلِكَ كُلِّهِ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، واْجعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، (وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ).
    ثمّ اسجد وقل: سَجَدَ وَجْهِي الذَّلِيلُ لِوَجْهِكَ الْعَزِيزِ الْجَلِيلِ، سَجَدَ وَجْهِي الْبَالِي الْفَانِي لِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْبَاقِي، سَجَدَ وَجْهِي الْفَقِيرُ لِوَجْهِكَ الْغَنِيِّ الْكَبِيرِ، سَجَدَ وَجْهِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَجِلْدِي وَعَظْمِي، وَمَا أَقَلَّتِ الأَرْضُ مِنِّي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَللّهُمَّ عُدْ عَلَىٰ جَهْلِي بِحِلْمِكَ، وَعَلَىٰ فَقْرِي بِغِنَاكَ، وَعَلىٰ ذُلِّي بِعِزِّكَ وَسُلْطَانِكَ، وَعَلَىٰ ضَعْفِي بِقُوَّتِكَ، وَعَلَىٰ خَوْفِي بِأَمْنِكَ، وَعَلَىٰ ذُنُوبِي وَخطَايَايَ بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ، يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيمُ، أَللّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِ فُلانِ بْنِ فلانٍ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ فَاكْفِنِيِهِ بِمَا كَفَيْتَ بِهِ أَنْبِيَاءَكَ، وَأَوْلِيَاءَكَ مِنْ خَلْقِكَ وَصَالِحِي عِبَادِكَ مِنْ فَرَاعِنَةِ خَلْقِكَ، وَطُغَاةِ عُدَاتِكَ وَشَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل.

    21- دعاء كفاية البلاء
    من أهم أدعية أهل البيت – عليهم السلام – لدفع ظلم الظالمين والغلبة عليهم والدعاء مروي فى كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام، ضمن حكاية رواها الشيخ الصدوق بسنده عن الفضل قال:
    كنت احجب للرشيد فاقبل علي يوما غضبانا وبيده سيف يقلبه فقال لي: يا فضل لئن لم تأتني بابن عمي الان لأخذن الذي فيه عيناك فقلت: بمن أجيئك؟ فقال: بهذا الحجازي فقلت: وأي الحجازي؟ قال: موسى جعفر.
    قال الفضل: فخفت من الله عزوجل ان أجئ به إليه ثم فكرت في النقمة فقلت له افعل، فقال: آتيني بسوطين وجلادين قال: فاتيته بذلك ومضيت إلى منزل أبي أبراهيم موسى بن جعفر فأتيت إلى خربه فيها كوخ من جرايد النخل فإذا انا بغلام اسود فقلت له استأذن لي على مولاك يرحمك الله فقال لي: لج فليس له حاجب ولا بواب فولجت إليه فإذا انا بغلام اسود بيده مقص يأخذ اللحم من جبينه وعرنين انفه من كثره سجوده فقلت: له السلام عليك يا بن رسول الله أجب الرشيد فقال: " ما للرشيد وما لي؟ اما تشغله نعمته عني؟" ثم وثب وهو يقول: " لولا انى سمعت في خبر عن جدي رسول الله (ص) ان طاعة السلطان للتقية واجبة إذا ما جئت"، قلت له استعد للعقوبة يا أبا إبراهيم رحمك الله فقال عليه السلام: " أليس معي من يملك الدنيا والآخرة؟! ولن يقدر اليوم على سوء بي إن شاء الله تعالى "، قال: الفضل: فرأيته وقد أدار يده يلوح بها عليه رأسه ثلاث مرات...
    ويتابع حاجب الرشيد الفضل بن الربيع رواية ما جرى وظهرو تأثير الدعاء الذي دعا به الإمام عليه السلام، قال: فدخلت على الرشيد فإذا هو كأنه امرأة ثكلى قائم حيران فلما رآني قال لي: يا فضل جئتني بابن عمي؟ قلت: نعم، قال: لا تكون أزعجته فقلت: لا قال: لا تكون أعلمته اني عليه غضبان فانى قد هيجت على نفسي ما لم أرده ائذن له بالدخول فاذنت له فلما راه وثب اليه قائما وعانقه وقال له:مرحبا بابن عمي وأخي ووارث نعمتي ثم أجلسه فقال له: ما الذي قطعك عن زيارتنا؟ فقال: سعة ملكتك وحبك للدنيا فقال: ايتوني بحقة الغالية فاتى بها فغلفه بيده ثم أمر ان يحمل بين يديه خلع وبدرتان دنانير،
    فقال موسى بن جعفر: والله لو لا انى أرى أزوج بها من عزاب بني أبي طالب لئلا ينقطع نسله ابدا ما قبلتها ثم تولى وهو يقول: الحمد لله رب العالمين، فقال الفضل للرشيد: يا أمير المؤمنين أردت ان تعاقبه فخلعت عليه واكرمته أجاب الرشيد: يا فضل انك لما مضيت لتجيئني رأيت أقواما قد احدقوا بداري بأيديهم حراب قد غرسوها في أصل الدار يقولون: ان أذى ابن رسول الله خسفنا به وان أحسن إليه انصرفنا عنه وتركناه قال الفضل فتبعته عليه السلام فقلت له ما الذي قلت حتى كفيت أمر الرشيد؟ فقال: دعاء جدي علي بن أبي طالب كان إذا دعا به ما برز إلى عسكر هزمه ولا إلى فارس الا قهره وهو دعاء كفاية البلاء قلت: وما هو؟ قال: قلت:

    " بك أساور وبك أحاول وبك أجاور وبك أصول وبك انتصر وبك أموت وبك أحيا أسلمت نفسي إليك وفوضت امرى إليك ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم اللهم انك خلقتني ورزقتني وسترتني عن العباد بلطف ما خولتني وأغنيتني إذا هويت رددتني وإذا عثرت قومتني وإذا مرضت شفيتني وإذا دعوت أجبتني يا سيدي ارض عني فقد أرضيتني ".

    22-دعاء العبرات:

    العلامة الحلي رحمه الله: في آخر منهاج الصلاح في
    الدعاء المعروف وهو مروي عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام وله من جهة السيد السعيد رضي الدين محمّد بن محمّد بن محمّد الآوي قدس الله سره حكاية معروفة بخط بعض الفضلاء، في هامش ذلك الموضع، روى المولى السعيد فخر الدين محمّد بن الشيخ الأجل جمال الدين، عن والده، عن جده الفقيه يوسف، عن السيد الرضي المذكور أنه كان مأخوذا عند أمير من امراء السلطان جرماغون، مدة طويلة، مع شدة وضيق فرأى في نومه الخلف الصالح المنتظر(أرواحنا لهُ الفداء) ، فبكى وقال: يا مولاي اشفع في خلاصي من هؤلاء الظلمة.
    فقال عليه السلام: ادع بدعاء العبرات.
    فقال: ما دعاء العبرات؟
    فقال عليه السلام: إنه في مصباحك.
    فقال: يا مولاي ما في مصباحي؟
    فقال عليه السلام: أنظره تجده فانتبه من منامه وصلى الصبح، وفتح المصباح، فلقي ورقة مكتوبة فيها هذا الدعاء بين أوراق الكتاب، فدعا أربعين مرة.
    وكان لهذا الأمير امرأتان إحداهما عاقلة مدبرة في اموره، وهو كثير الاعتماد عليها. فجاء الأمير في نوبتها، فقالت له: أخذت أحدا من أولاد أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ؟
    فقال لها: لم تسألين عن ذلك؟
    فقالت: رأيت شخصا وكأن نور الشمس يتلألأ من وجهه، فأخذ بحلقي بين أصبعيه، ثمّ قال: أرى بعلك أخذ ولدي، ويضيق عليه من المطعم والمشرب.
    فقلت له: يا سيدي من أنت؟
    قال: أنا عليّ بن أبي طالب، قولي له: إن لم يخل عنه لأخربن بيته.
    فشاع هذا النوم للسلطان فقال: ما أعلم ذلك.
    وطلب نوابه، فقال: من عندكم مأخوذ؟
    فقالوا: الشيخ العلوي أمرت بأخذه.
    فقال: خلوا سبيله، وأعطوه فرسا يركبها ودلوه على الطريق فمضى إلى بيته انتهى.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    اللهم إني أسألك يا راحم العبرات ويا كاشف الزفرات (الكربات) أنت اللذي تقشع سحاب المحن وقد أمست ثقالا , وتجلو ضباب الفتن وقد سحبت أذيالا , وتجعل زرعها هشيما وبنيانها هديما , وتردُّ المغلوبَ غالبا والمطلوبَ طالبا والمقهور قاهرا والمقدور عليه قادرا , فكم من عبدٍ ناداك ربِّ إني مغلوبٌ فانتصر , ففتحت له من نصرك أبواب السماء بماءٍ منهمر ,وفجّرت له من عونك عيونا , فالتقى الماء على أمر قد قُدِر وحملته من كفايتك على ذات ألواح ودُسُر , ربِّ إني مغلوبٌ فانتصر (ثلاثا) ربِّ صلِّ على محمد وآل محمد وافتح لي من نصرك أبواب السماء بماء منهمر , وفجِّرلي من عونك عيونا ليلتقيَ مَاءُ فَرَجِي على أمر قد قُدِر , واحملني يا رب من كفايتك على ذات ألواح ودُسُر , يا من إذا وَلَجَ العبد في ليلٍ من حيرتِهِ بهيم ولم يجد له صريخا يُصرِخُهُ من ولي ٍ ولا حميم , وجد يا رب من معونتك صريخا مغيثا ووليّا يَطلُبُهُ حثيثا , ينجيه من ضيق أمره وحربه ويُظهِرُ له أعلام فرجه ,
    اللهم فيامن قدرته قاهرة , وآياته باهرة , ونَقِماتُه قاصمة لكل جبّار دامغة لكل كفور ختّار , صلِّ يا رب على محمد وآل محمد وانظر إليَّ يا رب نظرةً من نظراتك رحيمة تَجلي بها عني ظُلمة عاكفة مقيمة من عاهة جفّت منها الضروع وتَلِفَت منها الزروع وانهملت من أجلها الدموع , واشتمل لها على القلوب اليأس وخرّت بسببها الأنفاس , إلهي فحفظاً حفظاً لغرائسَ غرسُها بيد الرحمن , وشربها من ماء الحيوان , ونجاتُها بدخول الجَنان , أن تكونَ بيد الشيطان تُحَزُّ وبفأسِهِ تُقطَعُ وتُجَزُّ , إلهي فمن أولى منك بأن يكون عن حريمِك دافِعا , ومَن أجدرُ منك بأن يكون عن حَماك حارسا ومانعا , إلهي إن الأمر قد هال فهوِّنهُ وخَشُن فألِنه , وإن القلوب كاعَت فطمِّنها والنفوسَ ارتاعت فسكِّنها ,إلهي إلهي تدارك أقداماً زلِّت وأفكاراً في مهامِهِ الحياة ضلِّت بأن رأت جبرَكَ على كَسيرِها وإطلاقَكَ لأسيرِها وإجارَتَك لمُستَجيرِها , أجحَفَ الضُّرُّ بالمَضرور ولبّى داعيهِ بالويل والثبور , فهل يَحسُنُ من عدلك يا مولاي أن تدعه فريسة البلاء وهو لك راجٍ , أم هل يَجمُلُ من فضلك أن يخوض لُجَّة الغمّاءِ وهو إليك لاجٍ , مولاي لئن كنتُ لا أشُقُّ على نفسي في التُّقى ولا أبلغ في حمل أعباء الطاعة مبلغ الرضى , ولا أنتظم في سِلك قوم رفضوا الدنيا فهم خُمصُ البطون من الطوى , ذُبلُ الشفاه من الظماء وعُمشُ العيون من البكاء , بل أتيتك بضعف من العمل وظهر ثقيل بالخطايا والزلل ونفس للراحة معتادة ولدولعي الشهوة منقادة , أما يكفيني يا رب وسيلة إليك وذريعة لديك أنني لأولياء دينك موال ٍ وفي محبتهم مُغال ٍِ ولجلباب البلاء فيهم لابس ولكتاب تحمُّل العناءِ بهم دارس , أما يكفيني أن أروح فيهم مظلوما وأغدو مكظوما وأقضي بعد هموم هموماً وبعد وجوم وجوماٍ , أما عندك يا مولاي بهذه حرمة لا تُضيَّعُ وذمّة بأدناها تِقتِنع
    فَلِمَ لا تمنعني يا رب وها أنا ذا غريقٌ وتدعني هكذا وأنا بنار عدوك حريق ٌ , مولاي أتجعل أولياءك لأعدائك طرائدَ ولمكرهم مصائدَ وتُقلّدُهم من خسفِهِم قلائد وأنت مالك نفوسهم أن لو قبضتها جَمَدوا , وفي قبضتك مواد أنفاسهم أن لو قطعتها خمدوا , فما يمنعك يا رب أن تكُفَّ بأسهم وتنزع عنهم من حفظك لباسهم وتُعريهم من سلامة بها في أرضك يسرحون , وفي ميدان البغي على عبادك يمرحون
    اللهم صل على محمد وآل محمد وأدركني ولمّا يُدركني الغرق وتداركني ولمّا غيّب شمسي الشفق , إلهي كم من خائف التجأ إلى سلطان ٍ فآب عنه محفوظاً بأمن وأمان , أفأقصدُ يا رب أعظمَ من سلطانك سلطاناً أم أوسعَ من إحسانك إحساناً أم أكبر من اقتدارِك اقتِداراً أم أكرمَ من انتصارك انتصاراً
    ما عذري يا إلهي إذا حَرَمتَ من حُسنِ الكرامة نائلكَ وأنت اللذي لا تُخيِّب آمِلَكَ ولا ترُدُّ سائلَكَ
    إلهي إلهي أين أين كفايتُك اللتي هي نُصرَة المستضعفين من الأنام , وأين أين عنايتُك اللتي هي جُنَّةُ المستَهدَفين بجور الأيام , إليَّ إليَّ بها يا رب نجِّني من القوم الظالمين , إنّي مسني الضُّرُّ وأنت أرحم الراحمين
    مولاي ترى تحيري في أمري وتقلُّبي في ضُرّي وانطِواي على حُرقة قلبي وحرارة صدري , فصلِّ يا رب على محمد وآل محمد وجُد لي يا ربِّ بما أنت أهله فرجا ومخرجا ويسِّر لي يا رب نحو البشرى منهجا , واجعل يا رب من ينصِبُ ليَ الحِبالَةَ ليَصرعني بها صريع ما مَكَر ومن يحفِر ليَ البئر ليوقعني فيها واقعا فيما حفر , واصرف اللهم عني من شرِّه ومكره وفسادِهِ وضُرِّه ِ ما تصرِفُهُ عن القوم المتقين وعمَّن قاد نفسَهُ لدين الديّان ومُنادٍ يُنادي للإيمان
    إلهي عبدُكَ عبدك أَجِب دعوَتَهُ ضعيفُكَ ضعيفك فرِّج غُمَّتهُ , فقد انقطع به كلُّ حبلٍ إلا حبلُك وتقلّبَ عنه كلُّ ظلٍّ إلا ظلُّك , مولاي دعوتي هذه إن رددتها أين تُصادِفُ موضِع الإجابة ومخيلتي هذه إن كذَّبتَها أين تلاقي موضع الإعانة , فلا ترُدَّ عن بابك من لا يعلم غيرَه باباً ولا تمنع دون جنابكَ من لا يعلمُ سِواه جنابا

    ثم اسجد وقُل :
    إلهي إن وجها إليك في رغبتِهِ توجّهَ خليقٌ بأن تُجيبَهُ ( لا تخيبَّه) وإن جبينا لك بابتهالِهِ سجد حقيقٌ أن يبلُغَ ما قصد وإن خدّا لديك بمسألتِهِ تعفّرَ جديرٌ أن يفوز بمُرادِهِ ويظفَر , وها أنا ذا يا إلهي قد ترى تعفيرَ خدي
    واجتهادي في مسألتِك وجِدّي , فتلَقَّ يا رب رغباتي برحمتك قَبولا وسهّل إليّ طلِباتي برأفتِك ( بعزتك ) وصولا , وذلل قطوف ثمرة إجابتك لي تذليلا
    إلهي فإذا قام ذو حاجةٍ بحاجته شفيعا فوجدتَهُ ممتَنِعَ النجاح سهلَ القِيادِ مُطيعا , فإنّي أستشفِعُ إليك بكرامتك والصفوة من أنامِكَ اللذين أنشأتَ لهم ما تُظِلُّ وتُقِلُّ وبرأتَ ما يَدُقُّ ويجِلُّ, أتقرّبُ إليك بأول من توَّجتَهُ تاج الجلالةِ وأحللتَهُ من الفطرة الروحانيةِ محلَّ السُّلالةِ حجتُّك في خلقِك وأمينُك على عبادك محمدٌ رسولك صلواتك عليه وآله , وبمن جعلتَه لنورِهِ مَغرِبا وعن مكنون سرِّهِ مُعرِبا سيد الأوصياء وإمام الأتقياء , يعسوب الدين وقائد الغر المحجلين , وأبو الأئمة الراشدين علي أمير المؤمنين عليه السلام , وأتقرّبُ إليك بخيرة الأخيار وأمِّ الأنوار الإنسية الحوراء البتول العذراء فاطمة الزهراء , وبقُرَّتَي عينِ الرسول وثمرَتَي فؤاد البتول , السيدين الإمامين أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين , وبالسجّاد زين العِباد ذي الثفنات راهب العرب علي بن الحسين , وبالإمام العالم والسيد الحاكم , النجم الزاهر والقمر الباهر , مولاي محمد بن علي الباقر , وبالإمام الصادق مُبيِّن المشكلات مُظهر الحقائق , المُفحِمِ بحجتِهِ كلّ ناطق , مُخرِسِ ألسنة أهل الجدال مساكن الشقاشِق , مولاي جعفرِ بنِ محمدٍ الصادق ,وبالإمام التقي والمخلص الصفي والنور الأحمدي , النورِ الأنوَر ِوالضياء الأزهر مولاي موسى بن جعفر , وبالإمام المرتضى والسيف المُنتَضى والراضي بالقضا مولاي علي بن موسى الرضا , وبلإمام الأمجد والباب الأقصد والطريق الأرشد والعالم المؤيَّد ينبوع الحِكَمِ ومصباح الظُلَم سيد العرب والعجم الهادي إلى الرشاد والموَفَّقِ بالتأييد والسداد مولاي محمد بي علي الجواد , وبالإمام مِنحَة الجبّار ووالد الأئمة الأطهار علي بن محمد المولود بالعسكر اللذي حَذَّر بمواعظه وأنذر , وبالإمام المُنَزه عن المآثم المطهّر من المظالم , الحِبر العالِم , ربيع الأنام وبدر الظلام التقي النقي الطاهر الزكي مولاي أبي محمد الحسن بن علي العسكري , وأتقرب إليك بالحفيظ العليم اللذي جعلتَه على خزائن الأرض , والأب الرحيم اللذي ملَّكتَه أزِمَّة البسط والقبض صاحب النقيبة الميمونة وقاصف الشجرة الملعونة مُكلِّم الناس في المَهد والدالِّ على منهاج الرشد , الغائب عن الأبصار الحاضر في الأمصار , الغائب عن العيون الحاضر في الأفكار , بقية الأخيار الوارث لذي الفِقار اللذي يظهر في بيت الله ذي الأستار , العالم المُطهَّر محمد بن الحسن عليهم أفضل التحيات وأعظم البركات وأتم الصلوات
    اللهم فهؤلاء معاقلي إليك في طَلِباتي ووسائلي , فصلِّ عليهم صلاةً لا يعرف سواك مقاديرَها , ولا يبلُغُ كثيرَ هِمَمِ الخلائقِ صغيرها , وكُن لي بهم عند أحسن ظنّي , وحقِّق لي بمقاديرِكَ تهيئة التمنّي , إلهي لا رُكن لي أشدُّ منك فآوي إلى ركنٍ شديد ولا قول لي أسَدُّ من دعائك فأستظهِرُكَ بقولٍ سديد ٍ ولا شفيع لي إليك أوجَهَ من هؤلاء ِ فآتيك بشفيع ٍ وديد , وقد أويتُ إليك وعوَّلتث في قضاء حوائجي عليك ودعوتُك كما أمرتَ فاستجِب لي كما وعدت , فهل بقي يا رب غير أن تُجيبَ وترحم مني البكاء والنَّحيب , يا من لا إله سواه , يا من يُجيب المضطر إذا دعاه , يا كاشف ضُرِّ أيوب , يا راحم عَبرة يعقوب , إغفر لي وارحمني وانصرني على القوم الكافرين , وافتح لي وأنت خير الفاتحين والطُف بي يا رب وبجميع المؤمنين والمؤمنات , يا ذا القوة المتين برحمتك يا أرحم الراحمين , والحمد لله رب العالمين , وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين

    23-دعاء أهل الثغور
    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبغَ

    عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ

    حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ

    مَؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد

    وَآلِهِ، وَعَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ، وَعَلِّمْهُمْ مَا لاَ يَعْلَمُونَ، وَبَصِّرْهُمْ مَا لاَ يُبْصِرُونَ. أللَّهُمَّ صَلِّ

    عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَآئِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ الْغَرُورِ، وَامْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ

    خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ نَصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَلَوِّحْ مِنْهَا لأِبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا

    مِنْ مَسَاكِنِ الْخُلْدِ وَمَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ وَالأَنْهَارِ الْمُطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الأَشْرِبَـةِ ،

    وَالأَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ، حَتَّى لاَ يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالأدْبَارِ، وَلا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ

    قِرْنِهِ بِفِرَار. أللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِـكَ عَدُوَّهُمْ، وَاقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ، وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ ،

    وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَبَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَحَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ، وَضَلِّلْهُمْ عَنْ

    وَجْهِهِمْ، وَاقْـطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَامْلاْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ، وَاقْبِضْ أَيْـدِيَهُمْ

    عَنِ البَسْطِ، وَاخْـزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ، وَشَرِّدْ بهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، وَنَكِّلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ،

    وَاقْـطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَـاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ. أللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَيَبِّسْ أَصْلاَبَ رِجَالِهِمْ،

    وَاقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ، لاَ تَأذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْر وَلاَ لارْضِهِمْ فِي نَبَات. أللَّهُمَّ وَقَوِّ

    بِذَلِكَ مِحَالَّ أَهْلِ الإسْلاَمِ ، وَحَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ ، وَثَمِّرْ بِـهِ أَمْوَالَهُمْ ، وَفَرِّغْهُمْ عَنْ

    مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ وَعَنْ مُنَابَذَتِهِمْ للْخَلْوَةِ بِكَ، حَتَّى لا يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الارْضِ غَيْرُكَ وَلاَ

    تُعَفَّرَ لاَِحَد مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَكَ. أللَّهُمَّ اغزُ بِكُلِّ نَـاحِيَـة مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِـإزَائِهِمْ

    مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَلائِكَة مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّى يَكْشِفُـوهُمْ إلَى مُنْقَطَعِ التُّـرابِ

    قَتْـلاً فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ.

    أللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلاَدِ مِنَ الْهِنْدِ وَالرُّومِ وَالتُّـرْكِ وَالْخَزَرِ وَالْحَبَشِ

    وَالنُّـوبَةِ وَالـزِّنْج والسَّقَالِبَةِ وَالدَّيَالِمَةِ وَسَائِرِ أُمَمِ الشِّرْكِ الَّذِي تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ وَصِفاتُهُمْ،

    وَقَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَأَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ. أللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْرِكِينَ بِالمُشْرِكِينَ عَنْ

    تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ، وَخُذْهُمْ بِـالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ، وَثَبِّطْهُمْ بِـالْفُـرْقَـةِ عَنِ

    الاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ. أللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الأَمَنَـةِ وَأَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ وَأَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ

    الاحْتِيَالِ وَأَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ وَجَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الأَبْطَالِ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ

    جُنْداً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ بِبَأس مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْر تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَتَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ،

    وَتُفَرِّقُ بهِ عَدَدَهُمْ. اللَّهُمَّ وَامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ وَأطْعِمَتَهُمْ بِالأَدْوَاءِ وَارْمِ بِلاَدَهُمْ بِالْخُسُوفِ

    وَأَلِـحَّ عَلَيْهَا بِـالْقُذُوفِ وَافْـرَعْهَا بِالْمُحُولِ. وَاجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَأَبْعَـدِهَا

    عَنْهُمْ، وَامْنَـعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَالسُّقْمِ الالِيمِ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا غَاز

    غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ أَوْ مُجَاهِد جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الاعْلَى وَحِزْبُكَ

    الأقوَى وَحَظُّكَ الأوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ، وَهَيِّئْ لَهُ الأمْرَ، وَتَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ، وَتَخَيَّرْ لَهُ الأصْحَابَ،

    وَاسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ، وَأَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ وَمَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ، وَأَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ،

    وَأَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ، وَأَنْسِهِ ذِكْرَ الاهْلِ وَالْوَلَدِ وَأَثُرْ لَهُ حُسْنَ النِّيَّةِ وَتَوَلَّه بِالْعَافِيَةِ،

    وَأَصْحِبْهُ السَّلاَمَةَ، وَأَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ وَارْزُقْهُ الشِّدَّةَ وَأَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ، وَعَلِّمْهُ

    السِّيَرَ وَالسُّنَنَ، وَسَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ، وَاعْزِلْ عَنْهُ الرِّياءَ، وخَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ وَاجْعَلْ فِكْرَهُ

    وَذِكْرَهُ وَظَعْنَهُ وَإقَامَتَهُ فِيْكَ وَلَكَ، فَإذا صَافَّ عَدُوَّكَ وَعَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ وَصَغِّرْ شَأنَهُمْ

    فِي قَلْبِهِ وَأَدِلْ لَهُ مِنْهُـمْ وَلاَ تُدِلْهُمْ مِنْهُ فَإنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ وَقَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَبَعْدَ

    أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ وَبَعْدَ أنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الأسْرُ وَبَعْدَ أن تَأمَنَ أطرَافُ المُسْلِمِينَ وَبَعْدَ

    أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيْهِ

    فِيْ غَيْبَتِهِ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَة مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَاد، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَاد، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي

    وَجْهِهِ دَعْوَةً، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَآئِهِ حُرْمَةً. فَأَجْرِ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْن وَمِثْلاً بِمِثْل

    وَعَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ، وَسُرُورَ مَا أَتَى به، إلَى أَنْ

    يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إلَى مَا أَجْرَيْتَ لَـهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا

    مُسْلِم أَهَمَّهُ أَمْرُ الإِسْلاَمِ وَأَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ ألشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى غَزْواً أَوْ هَمَّ بِجهَـاد

    فَقَعَدَ بِـهِ ضَعْفٌ أَوْ أَبطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إرَادَتِهِ

    مَانِعٌ، فَاكْتُبِ اسْمَـهُ فِي الْعَابِدِينَ وَأوْجبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ وَاجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَدَاءِ

    وَالصَّالِحِينَ . أللَّهُمَّ صَـلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَآلِ مُحَمَّد صَلاَةً عَالِيَةً عَلَى

    الصَّلَوَاتِ مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ، صَلاَةً لاَ يَنْتَهِي أَمَدُهَا وَلا يَنْقَطِعُ عَدَدُهَا كَأَتَمِّ مَـا مَضَى

    مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَد مِنْ أَوْلِيـائِكَ، إنَّـكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الفَعَّالُ لِمَا تُرِيْدُ.

    24-صلاة الكفاية
    عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البزوفري مرفوعا قال : من كانت له حاجة إلى الله تعالى يغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل ويأتي مصلاه ويصلي ركعتين ، يقرأ في الركعة الاولى : الحمد فإذا بلغ إياك نعبد وإياك نستعين يكررها مائة مرة ويتم في المائة إلى آخره ويقرأ سورة التوحيد مرة واحدة ثم يركع ويسجد ويسبح
    فيها سبعة سبعة ويصلي الركعة الثانية على هيئة ويدعو بهذا الدعاء ، فإذا فعل ذلك قضى الله حاجته ألبتة كائنة ما كانت إلا أن تكون في قطيعة رحم.

    اللهم إن أطعتك فالمحمدة لك وإن عصيتك فالحجة لك ، منك الروح ومنك الفرج سبحان من أنعم وشكر ، سبحان من قدر وغفر ، إلهي إن كنت قد عصيتك فإني قد أطعتك في أحب الاشياء إليك وهو الايمان بك لم أتخذ لك ولدا ولم أدع لك شريكا منا منك به علي لا منا مني به عليك وقد عصيتك يا إلهي على غير وجه المكابرة ولا الخروج عن عبوديتك ولا الجحود لربوبيتك ولكن أطعت هواي وأزلني الشيطان فلك الحجة علي والبيان فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم وإن تغفر لي وترحمني فإنك جواد كريم ، يا كريم يا كريم يا كريم حتى ينقطع النفس ،
    ثم يقول :
    يا آمنا من كل شيء وكل شيء منك خائف حذر أسألك بأمنك من كل شيء وخوف كل شيء منك أن تصلي على محمد وآله وأن تعطيني أمانا لنفسي وأهلي وولدي وسائر ما أنعمت به علي حتى لا أخاف أحدا ولا أحذر من شيء أبدا إنك على كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل ، يا كافي إبراهيم نمرود ويا كافي موسى فرعون أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تكفيني شر فلان بن فلان ويستكفي شر من يخاف شره فإنه يكفي بإذن الله تعالى ، ثم يسجد ويسأل الله حاجته ويتضرع إلى الله ، فإنه روي أنه ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء خالصا إلا فتحت له أبواب السماء للاجابة وأجيب في وقته.

    25-دعاء امير المؤمنين عليه السلام في الحرز
    بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    اللهم بتألق نور بهاء عرشك ، من اعدائي استترت
    وبسطوة الجبروت من كمال عزك ، ممن يكيدني احتجبت .
    وبسلطانك العظيم ، من شر كل سلطان عنيد وشيطان مريد استعذت.
    ومن فرائض حسن نعمك ، وجزيل عطائك ، يا مولاي طلبت.
    كيف أخاف وانت أملي ، وكيف أضام وعليك متكلي
    اسلمت اليك نفسي ، وفوضت اليك أمري ، وتوكلت في كل احوالي عليك ،
    صل على محمد وآل محمد ،
    واشفني ، واكفني ، واغلبني على من غلبني يا غالبا غير مغلوب .
    زجرت كل راصد رصد ، ومارد مرد ، وحاسد حسد وعاند عند ،
    ببسم الله الرحمن الرحيم
    قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
    كذلك الله ربنا حسبنا الله ونعم الوكيل انه قوي معين .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .



    ضع تعليقك على الموضوع عبر حسابك على الفايسبوك (اختر نشره أيضا عبر الفايسبوك)
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; منذ 6 يوم الساعة 16:07 سبب آخر: اضافات

  2. #2
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,820

    افتراضي رد: +50 أعمال عبادية [ عن الظلم والعدوان والسلطان ]

    26-صلاة الخوف من الظالم
    قال : اغتسل وصل ركعتين واكشف عن ركبتيك واجعلهما مما يلي المصلى وقل مائة مرة : يا حي يا قيوم [ يا حي ] لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث فصل على محمد وآل محمد وأغثني الساعة الساعة ، فإذا فرغت من ذلك فقل :
    أسألك اللهم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تلطف لي وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكيد لي وأن تكفيني مؤنة فلان بن فلان ، فإن هذا كان دعاء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم أحد.

    27- رؤيا بالزهراء ع للخلاص من السجن

    قال السيد ابن طاووس في (مهج الدعوات): روي أن رجلاً اعتقل في الشام مدة طويلة، فرأى الزهراء (عليها السلام) في المنام تقول ادع بهذا الدعاء وعلمته إيّاه، فلما دعا به أُطلق سراحه وعاد إِلى بيته، وهو هذا الدعاء:
    « اللّهُمَّ بِحَقِّ العَرْشِ وَمَنْ عَلاهُ وَبِحَقِّ الوَحْيِ وَمَنْ أَوْحاهُ وَبِحَقِّ النَبِيِّ وَمَنْ نَبَّاهُ وَبِحَقِّ البَيْتِ وَمَنْ بَناهُ، ياسامِعَ كُلِّ صَوْتٍ ياجامِعَ كُلِّ فَوْتٍ يابارِيَ النُّفُوسِ بَعْدَ المَوْتِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَآتِنا وَجَمِيعَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها فَرَجاً مِنْ عِنْدِكَ بِشَهادَةِ أَنْ لا إلهَ إِلاّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ الطَيِّبِينَ الطاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً ».

    28- دعاء الامام المهدي ع للخلاص من السجن
    قال الكفعمي في (البلد الامين): هذا دعاء صاحب الامر (عليه السلام)، وقد علّمه سجيناً فأُطلق سراحه:
    «بسم الله الرحمن الرحيم إِلهِي عَظُمَ البَلاءُ وَبَرِحَ الخَفاءُ وَانْكَشَفَ الغِطاءُ وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ وَضاقَتِ الأَرْضُ وَمُنِعَتِ السَّماء وَأَنْتَ المُسْتَعانُ وَإِلَيْكَ المُشْتَكَى وَعَلَيْكَ المُعَوَّلُ فِي الشَّدِّةِ وَالرَّخاءِ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَولِي الأَمْرِ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَرِيباً كَلَمْحِ البَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ؛ يامُحَمَّدُ ياعَلِيُّ ياعَلِيُّ يامُحَمَّدُ إكْفِيانِي فَإنَّكُما كافِيانِ وَانْصُرانِي فَإنَّكُما ناصِرانِ يامَوْلانا ياصاحِبَ الزَّمانِ الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، العَجَلَ العَجَلَ العَجَلَ، ياأَرْحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ» .

    29- دعاء المكروب
    قال الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب الهواتف : حدثنا : عيسى بن عبد الله التميمي ، أخبرني : فهير بن زياد الأسدي ، عن موسى بن وردان ، عن الكلبي ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال : كان رجلا من أصحاب النبي (ص) من الأنصار يكنى أبا معلق ، وكان تاجرا يتجر بماله ولغيره يضرب به في الآفاق ، وكان يزن بسدد وورع ، فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح ، فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ، قال : ما تريد إلى دمي ، شأنك بالمال ، فقال : أما المال فلي ، ولست أريد إلا دمك ، قال : أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات ، قال : صل ما بدا لك ، قال : فتوضأ ، ثم صلى أربع ركعات ، فكان من دعائه في أخر سجدة أن قال :
    يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعال لما يريد ، أسألك بعزك الذي لا يرام وملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص ، يا مغيث أغثني يا مغيث - ثلاث مرات -
    قال : دعا بها ثلاث مرات ، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة وأضعها بين أذني فرسه ، فلما بصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه ، فقال : قم ، قال : من أنت ، بأبي أنت وأمي ، فقد أغاثني الله بك اليوم ، قال : أنا ملك من أهل السماء الرابعة ، دعوت بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي : دعاء مكروب فسألت الله تعالى أن يوليني قتله.
    قال أنس (ر) : فاعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء أستجيب له مكروبا كان أو غير مكروب.
    ( الهواتف لابن أبي الدنيا ص 24 ح14 ، ابن أبي الدنيا/مجابوا الدعوة ص 64 ح23 ، ابن الأثير/أسد الغابة ج1 ص 1248، الاصابة في تمييز الصحابة ج7 ص 379 رقم 1055ـ ، الجواب الكافي لابن قيم الجوزية ص 7)


    30-دعاء المكروب للامام الحسين ع
    لمّا أصبحت الخيل تقبل على الحسين (عليه السلام) رفع يديه وقال:
    اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب، وأنت رجائي في كلّ شدة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدّة، كم من همّ يضعف فيه الفؤاد، وتقلّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبة منّي إليك عمّن سواك، ففرّجته عنّي وكشفته، فأنت وليّ كلّ نعمة وصاحب كل حسنة، ومنتهى كلّ رغبة.
    وهو دعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر :
    ( اللهم أنت ثقتي في كل كرب ، وأنت رجائي في كل شدَّة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعُدَّة ، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد وتقلُّ فيه الحيلة ، ويخذل فيه القريب ، ويشمت به العدو ، وتُعييني فيه الأُمور ، أنزلته بك وشكوته إليك راغباً فيه إليك عمن سواك ففرَّجته وكشفته عني وكفيتنيه ، فأنت ولي كل نعمة ، وصاحب كل حاجة ، ومنتهى كل رغبة ، فلك الحمد كثيراً ولك المنُّ فاضلاً ) .

    31-دعاء التاج

    وكان يحمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحرب وفي كل شدة,فقال أصحابه يا رسول الله ما ثواب هذا الدعاء وما لحامله ولقارئه من الأجر والثواب و ما يرد من البلاء والرداء قال النبي(ص) يا أصحاب إن هذا الدعاء دعاء التاج والإجابة وبعض الناس يسمونه دعاء توسل الأنبياء ومن جملة بركات هذا الدعاء نافع بإذن الله عن العين والنظرة والجزعة والحمى والشقيقة والضربان والغاشية والمحبة والطاعة والدخول على السلاطين والملوك والوزراء والقضاة والحكام والمسئولين وأرباب الدولة ولفدي المأسور وإيقاظ النائم ولعسر الولادة والسفر في البر والبحر وللمرأة المتبوعة بالولادة وللصلح بين المرأة وزوجها ولعقد الحديد ولجام الذئب ولنبح الكلاب ولجلب الرزق وللنفوس المغمومة والتفرق الدم وعن الحية والعقرب وعن دوسة الجن و دوسات الشياطين ولرد كيد الأعداء والحساد وعن أبطال السحر والمكر والغدر ولو علق على شجرة أثمرت بإذن الله تعالى ولو علقت على دابة انطلقت من أيدي السباع والذئاب لم تنظر بإذن الله تعالى قال رسول صلى الله عليه وآله من حمله أربعين يوما كان شافعا وقال يا أصحاب إن الله سبحانه وتعالى فيه أعطى سليمان بن داود ملك الدنيا وفيه أعطى النبي يوسف ملك مصر وفيه نصر الله علي بن أبي طالب عليه السلام في قتله للكفار وفيه نصر محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في يوم الأحزاب وفيه لان الحديد لداود ويصلح لرواج التجارة وأنت يا حامل كتابي هذا أختمت عليك بخاتم الله الذي ختم به على السماوات والأرض وبختم سليمان ابن داود الذي سلم به من الجن والإنس والشياطين عن حامل كتابي هذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وطوبى لمن حمله والويل ثم الويل لمن أنكره وكذب به وهو هذا الدعاء:.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم إني أسألك يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم يا حليم يا كريم يا قديم يا مديم يا عظيم يا الله يا خير مسؤول وأكرم مأمول يا من له الحمد والثناء بيده الفقر و الغنا وله الأسماء الحسنى لا مانع لمن أعطى ولا مضل لمن هدى يفعل في ملكه ما يشاء رب الأرباب ومعتق الرقاب ذو القوة القاهرة والعظمة الباهرة مالك الدنيا والآخرة أسألك باحتياط قاف وبهول يوم المخاف بالزخرف بالطور بالرق المنشور بالبيت المعمور بالسقف المرفوع والبحر المسجور بنور القمر بشعاع الشمس بضوء النهار بظلام الليل بدوي الماء بخيرات الأرض بحفيف الشجر بعلو السماء بهبوط الأرض بجريان البحر بعجائب الدنيا بنفخ الصور بلغات الطيور بنور الصباح بالخمسة الأشباحبمكنون سرك بوفاء عهدك بعلمك بالشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها بقرب الجنة ببعد النار وعدل الميزان بهدير الرعد بلمع البرق برقدة أهل الكهف بفطرة الإسلام بزمزم والمقام والحج إلى بيت الله الحرام بسر يوسف بطور سناء بسورة يس بالأنبياء والمرسلين بحلة آدم بتاج حواء بحلة إبراهيم بكبش إسماعيل بناقة صالح بعصا موسى بإنجيل عيسىبزبور داود بفرقان محمد صلى الله عليه وآله وسلم برفعة إدريس بدعوة جرجيس بسفينة نوح بسدرة المنتهى بجنة المأوى باللوح المحفوظ بما جرى به القلم بنور الظلام والشاب والمرام بشهر عاشوراء بساعات الدهور بالفلك اليدور بالصدور وما حوت وبالأنفس الزكية وما عملت والأقلام وما دارت والنجوم وما سارت بحروف القرآن بسورة الدخان بعزائم الجان بملك سليمان بحكمة لقمان بعدل الميزان بسعير النيران بغرق الطوفان بتغلب الدول باختلاف الملل بقرب الأجل بصالح العمل بالدعاء إذا ارتفع والقضاء إذا نزل اللهم صل على محمد وآل محمدوأحفظ حامل كتابي هذا يا الله يا ودود يا من اسمه من الأسماء مفرود يا مجيب دعوة عبده هود يا مؤنس المستوحشين باللحود يا من أخرجنا من الرحم إلى الوجود يا مظلم ذات الوقود يا من بقاؤه غير محدود يا مفدى الأطفال بالمهود يا صادق الوعد والوعود يا من تقدس باسمه الصخور الجلموديا الله اللهم اجعل بين حامل كتابي هذا شر الجن الأنس وشدته والموت وقبضته والآخرة ودرجته والقبر وظلمته والتراب وديته والدود وهويته ومنكر ونكير ومحاسبته والجان و دوسته والسيفوبخرقه والرمح وطعنته والخنجر ودكته والقوس ورميته والسهم وضبته والسكين وسنته والسبع وعضته والكلب و نبحته والذئب و هدرتهوالحرام وسطوته والحية ولسعتها والعقرب ولدغتها والتابعة وأذيتها والولد وفقدته وأعيذ حامل كتابي هذا من شر الريب والمنون ولحظات العيون في كل حركة وسكون اللهم صلى على محمد وآل محمد و أحفظ حامل كتابي هذا من شر كل جني وجنية وغول وغولية ومارد ومارديه وإبليس و إبليسيه ومسلم ومسلمة ومن يفرق بين الزوج والزوجة والولد وأبيه والابنة وأمها والأخت وأختها اللهم اصرف عن حامل كتابي هذا شر البلاء والبلية والسيف الهندية والرماح الخطية والقسي المحنية والسهام المرمية والحروب الجلمودية والسعات الردية اللهم أدفع عن حامل كتابي هذا كل رديه وأعيذه من رصدمطمعا ونمرود وأعيذ حامل كتابي هذا من شر الجنون والتحريك والدوي وأعيذه من شر إبليس القوي وأشياعه وأتباعه وأولاده وأعوانه وخدامه من الخواصة والقمرية والمسترقة والسمع والملل وأعيذه بقل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس اللهم إني أسألك بحرمة هذه الآيات الكريمة العظيمة أن تحفظ حامل كتابي هذا من شر كل ذي شر اللهم أحفظه في بر وبحر وأعيذه بالاسم الذي نزل به جبريل عليه السلام على نبينا سليمان بن داود ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم وأعيذه بالاسم الذي فلق به البحر لموسى ابن عمران وبالاسم الذي أنار به الشمس والقمر وبالاسم الذي تكلم به عيسى ابن مريم في المهد صبيا و أحيا به الموتى وأبرأ به الأكمة والأبرصوبالاسم الذي نجا به إبراهيم من نار النمرود وذل به إبليس اللعين وأعيذه بالاسم الذي رد الله على علي بن أبي طالب عليه السلام في قتله الكفار وأعيذه بما كان على خاتم سليمان بن داود و اعيذه بكل اسم سماه الله به وأخص به أنبيائه ورسوله وملائكته اللهم أني أسألك أن تجعل لحامل هذه الأحرف كرامة جبريل ومهابة اسرافيل وقبول محمد صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اجعل لحامل هذا الحرز هيبة وقبول وبيده سيف النصر مسلول وإذلال البشر من كل أنثى وذكر وكبير وصغير وغني وفقير وسلطان وأمير ومشير وصاحب وزير بإذن الملك القدير ذلل الخلق والبشر من أمة ربيعة ومضر كما ذللت للحصان والطريق اللسان والميت الكفان ثم استوي إلى السماء وهي دخان فقال لها والأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين كذلك اللهم أطع لحامل كتابي هذا جميع الخلق والبشر من كل أنثى و ذكر من أمة ربيعة ومضر اللهم ألف ألف بين حامل كتابي هذا وبين بنى آدم وبنات حوا كما ألفت بين الشمس والنار اللهم ألف بين حامل كتابي هذا وبين قلوب عبادك الصالحين على صحبة حامل هذا الحرز المبارك وأصرف عنه كل فاجر وفاجرة وساحر وساحرة وكل خائن وخائنه وأعيذ حامل كتابي هذا من شر كل أنواع البلاء العظيم اللهم إني أسألك يا رافع السماء بغير عمد وباسط الأرضين على ماء جمد وأكملت الجبال الراسيات بالأوتاد وأنزلت ماء المعصرات يا من لا تشتبه عليه اللغات ويا من لا تخفى عليه الأصوات يا رب الملائكة الروحانية يا خالق الخلق والآيات يا متكلم بلا لسان ولا أذن يا من لا تخفى عليه خافيه في الأرض ولا في السماء اللهم أني أسألك أن تحفظ حامل كتابي هذا من كل شر بحق محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة وخديجة الكبرى والحسن الزكي والحسين الشهيد وعلي بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي الهادي والحسن العسكري وأبو صالح المهدي صلوات الله عليهم أجمعين وأعيذ حامل هذا الكتاب بألف لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


    32-دعاء الامام الحسين (ع) في عاشوراء
    صبراً على قضائك يا رب. لا إله سواك ، يا غياث المستغيثين ، ما لي رب سواك ، ولا معبود غيرك ، صبراً على حكمك يا غياث من لا غياث له ، يا دائماً لا نفاد له ، يا محيي الموتى ، يا قائماً على كل نفس بما كسبت ، احكم بيني وبينهم وأنت خير الحاكمين

    33-دعاء الإمام الحسن العسكري عليه السلام في القنوت
    دعا عليه السلام في قنوته وأمر أهل قم بذلك ، لما شكوا من موسى بن بغي : قال في مكيال المكارم : دعاء القنوت المرويّ عن مولانا الزكيّ الرضىّ ، الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما الصلوة والسلام الّذي ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في المصباح ومختصر المصباح في باب أدعية قنوت صلوة الوتر ، وذكره السيّد بن طاووس رحمه الله في مهج الدعوات في باب قنوتات الأئمّة الأطهار عليهم السلام ، لكنّ الظاهر من بعض الروايات عدم اختصاصه بوقت من الأوقات ، وإن كان الأفضل أن يدعى به في أفضل الأوقات والحالات .
    ويظهر من رواية السيّد وغيره ، أنّ لهذا الدعاء تأثيراً تامّاً في دفع الظالم ، والإنتصار منه للمظلوم ، بل يمكن أن يستفاد من ذلك أنّ من جملة فوائد الدعاء في فرج صاحب الزمان عليه السلام وطلب ظهوره ونصرته دفع الظالم ، والخلاص من بأسه وسطوته .
    قال السيّد عند ذكر الدعاء المشار إليه : ودعا عليه السلام ، يعني الإمام الزكيّ الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام في قنوته ، وأمر أهل قم بذلك ، لمّا شكوا من موسى بن بغي ، إنتهى كلامه رفع مقامه .
    وحكى صاحب كتاب منح البركات ، وهو شرح لمهج الدعوات ، عن كتاب إعلام الورى في تسمية القرى ، تأليف أبي سعيد إسماعيل بن عليّ السمعانيّ الحنفيّ ، أنّ موسى بن بغي بن كليب بن شمر بن مروان بن عمرو بن غطه كان من أصحاب المتوكّل العباسيّ«لع» واُمرائه ، وكان عاملاً له على بلدة قم ، وهو الخبيث الّذي كان يحرّض المتوكّل على تخريب قبر مولانا المظلوم أبي عبداللَّه الحسين عليه الصلوة والسلام وحرثه ، وكان ظالماً سفّاكاً هتّاكاً ، وكان عاملاً على قم ، حاكماً على أهله أكثر من عشر سنين ، وكان أهل قم خائفين منه ، لأنّه كان شديد العناد للأئمّة الأمجاد ، وكان يلقي الفساد بينهم ، ويهدّدهم بالقتل ، وعزم عليهم ، فشكوا ذلك إلى مولانا الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام ، فأمرهم بأن يصلّوا صلوة المظلوم ، ويدعوا عليه بهذا الدعاء ، فلمّا فعلوا ذلك أخذه اللَّه في الحال أخذ عزيز مقتدر ولم يمهله طرفة عين . (مكيال المكارم : 85/2) .

    اَلحَمْدُ للَّهِِ شُكْراً لِنَعْمائِهِ ، وَاسْتِدْعاءً لِمَزيدِهِ ، وَاسْتِخْلاصاً لَهُ وَبِهِ دُونَ غَيْرِهِ ، وَعِياذاً بِهِ مِنْ كُفْرانِهِ وَالْإِلْحادِ في عَظَمَتِهِ وَكِبْريائِهِ ، حَمْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ ما بِهِ مِنْ نَعْمائِهِ فَمِنْ عِنْدِ رَبِّهِ ، وَما مَسَّهُ مِنْ عُقُوبَتِهِ فَبِسُوءِ جِنايَةِ يَدِهِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ ، وَخِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَذَريعَةِ الْمُؤْمِنينَ إِلى رَحْمَتِهِ ، وَآلِهِ الطَّاهِرينَ وُلاةِ أَمْرِهِ .

    أَللَّهُمَّ إِنَّكَ نَدَبْتَ إِلى فَضْلِكَ ، وَأَمَرْتَ بِدُعائِكَ ، وَضَمِنْتَ الْإِجابَةَ لِعِبادِكَ ، وَلَمْ تُخَيِّبْ مَنْ فَزَعَ إِلَيْكَ بِرَغْبَتِهِ ، وَقَصَدَ إِلَيْكَ بِحاجَتِهِ ، وَلَمْ تَرْجِعْ يَدٌ طالِبَةٌ صِفْراً مِنْ عَطائِكَ ، وَلا خائِبَةً مِنْ نَحْلِ هِباتِكَ ، وَأَيُّ راحِلٍ رَحَلَ إِلَيْكَ فَلَمْ يَجِدْكَ قَريباً ، أَوْ وافِدٍ وَفَدَ عَلَيْكَ فَاقْتَطَعَتْهُ عَوائِقُ الرَّدِّ دُونَكَ ، بَلْ أَيُّ مُحْتَفِرٍ مِنْ فَضْلِكَ لَمْ يُمْهِهِ فَيْضُ جُودِكَ ، وَأَيُّ مُسْتَنْبِطٍ لِمَزيدِكَ أَكْدى دُونَ اسْتِماحَةِ سِجالِ عَطِيَّتِكَ .

    أَللَّهُمَّ وَقَدْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِرَغْبَتي ، وَقَرَعَتْ بابَ فَضْلِكَ يَدُ مَسْأَلَتي ، وَناجاكَ بِخُشُوعِ الْإِسْتِكانَةِ قَلْبي ، وَوَجَدْتُكَ خَيْرَ شَفيعٍ لي إِلَيْكَ ، وَقَدْ عَلِمْتَ ما يَحْدُثُ مِنْ طَلِبَتي قَبْلَ أَنْ يَخْطُرَ بِفِكْري ، أَوْ يَقَعَ في خَلَدي ، فَصِلِ اللَّهُمَّ دُعائي إِيَّاكَ بِإِجابَتي ، وَاشْفَعْ مَسْأَلَتي بِنُجْحِ طَلِبَتي .

    أَللَّهُمَّ وَقَد شَمَلَنا زَيْغُ الْفِتَنِ ، وَاسْتَوْلَتْ عَلَيْنا غَشْوَةُ الْحَيْرَةِ ، وَقارَعَنَا الذُّلُّ وَالصِّغارُ ، وَحَكَمَ عَلَيْنا غَيْرُ الْمَأْمُونينَ في دينِكَ ، وَابْتَزَّ اُمُورَنا مَعادِنُ الْاُبَنِ مِمَّنْ عَطَّلَ حُكْمَكَ ، وَسَعى في إِتْلافِ عِبادِكَ وَ إِفْسادِ بِلادِكَ .

    أَللَّهُمَّ وَقَدْ عادَ فَيْئُنا دَوْلَةً بَعْدَ الْقِسْمَةِ ، وَ إِمارَتُنا غَلَبَةً بَعْدَ الْمَشْوَرَةِ ، وَعُدْنا ميراثاً بَعْدَ الْإِخْتِيارِ لِلْاُمَّةِ ، فَاشْتُرِيَتِ الْمَلاهي وَالْمَعازِفُ بِسَهْمِ الْيَتيمِ وَالْأَرْمَلَةِ ، وَحَكَمَ في أَبْشارِ الْمُؤْمِنينَ أَهْلُ الذِّمَّةِ ، وَوَلِيَ الْقِيامَ بِاُمُورِهِمْ فاسِقُ كُلِّ قَبيلَةٍ ، فَلا ذائِدَ يَذُودُهُمْ عَنْ هَلَكَةٍ ، وَلا راعٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ ، وَلا ذُو شَفَقَةٍ يُشْبِعُ الْكَبِدَ الْحرَّى مِنْ مَسْغَبَةٍ ، فَهُمْ اُولُوا ضَرْعٍ بِدارٍ مَضيعَةٍ ، وَاُسَراءُ مَسْكَنَةٍ ، وَخُلَفاءُ كَآبَةٍ وَذِلَّةٍ .

    أَللَّهُمَّ وَقَدِ اسْتَحْصَدَ زَرْعُ الْباطِلِ ، وَبَلَغَ نِهايَتَهُ ، وَاسْتَحْكَمَ عَمُودُهُ ، وَاسْتَجْمَعَ طَريدُهُ ، وَخَذْرَفَ وَليدُهُ ، وَبَسَقَ فَرْعُهُ ، وَضُرِبَ بِجِرانِهِ .

    أَللَّهُمَّ فَأَتِحْ لَهُ مِنَ الْحَقِّ يَداً حاصِدَةً تَصْدَعُ قائِمَهُ ، وَتَهْشُمُ سُوقَهُ ، وَتَجُبُّ سَنامَهُ ، وَتَجْدَعُ مَراغِمَهُ ، لِيَسْتَخْفِيَ الْباطِلُ بِقُبْحِ صُورَتِهِ ، وَيَظْهَرَ الْحَقُّ بِحُسْنِ حُلْيَتِهِ .

    أَللَّهُمَّ وَلاتَدَعْ لِلْجَوْرِ دِعامَةً إِلّا قَصَمْتَها ، وَلا جُنَّةً إِلّا هَتَكْتَها ، وَلا كَلِمَةً مُجْتَمِعَةً إِلّا فَرَّقْتَها ، وَلا سَرِيَّةَ ثِقْلٍ إِلّا خَفَّفْتَها ، وَلا قائِمَةَ عُلُوٍّ إِلّا حَطَطْتَها ، وَلا رافِعَةَ عَلَمٍ إِلّا نَكَّسْتَها ، وَلا خَضْراءَ إِلّا أَبَرْتَها .

    أَللَّهُمَّ فَكَوِّرْ شَمْسَهُ ، وَحُطَّ نُورَهُ ، وَاطْمِسْ ذِكْرَهُ ، وَارْمِ بِالْحَقِّ رَأْسَهُ ، وَفُضَّ جُيُوشَهُ ، وَارْعُبْ قُلُوبَ أَهْلِهِ .

    أَللَّهُمَّ وَلاتَدَعْ مِنْهُ بَقِيَّةً إِلّا أَفْنَيْتَ ، وَلا بُنْيَةً إِلّا سَوَّيْتَ ، وَلا حَلَقَةً إِلّا قَصَمْتَ ، وَلا سِلاحاً إِلّا أَكْلَلْتَ ، وَلا حَدّاً إِلّا فَلَلْتَ ، وَلا كُراعاً إِلّاَ اجْتَحْتَ ، وَلا حامِلَةَ عَلَمٍ إِلّا نَكَسْتَ .

    أَللَّهُمَّ وَأَرِنا أَنْصارَهُ عَباديدَ بَعْدَ الْاُلْفَةِ ، وَشَتَّى بَعْدَ اجْتِماعِ الْكَلِمَةِ ، وَمُقْنِعِي الرُّؤُوسِ بَعْدَ الظُّهُورِ عَلَى الْاُمَّةِ ، وَأَسْفِرْ لَنا عَنْ نَهارِ الْعَدْلِ ، وَأَرِناهُ سَرْمَداً لا ظُلْمَةَ فيهِ ، وَنُوراً لا شَوْبَ مَعَهُ ، وَاهْطِلْ عَلَيْنا ناشِئَتَهُ ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنا بَرَكَتَهُ ، وَأَدِلْ لَهُ مِمَّنْ ناواهُ ، وَانْصُرْهُ عَلى مَنْ عاداهُ .

    أَللَّهُمَّ وَأَظْهِرِ الْحَقَّ ، وَأَصْبِحْ بِهِ في غَسَقِ الظُّلَمِ وَبُهَمِ الْحَيْرَةِ . أَللَّهُمَّ وَأَحْيِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيِّتَةَ ، وَاجْمَعْ بِهِ الْأَهْواءَ الْمُتَفَرِّقَةَ ، وَالْآراءَ الْمُخْتَلِفَةَ ، وَأَقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ ، وَالْأَحْكامَ الْمُهْمَلَةَ ، وَأَشْبِعْ بِهِ الْخِماصَ السَّاغِبَةَ ، وَأَرِحْ بِهِ الْأَبْدانَ اللّاغِبَةَ الْمُتْعَبَةَ ، كَما أَلْهَجْتَنا بِذِكْرِهِ ، وَأَخْطَرْتَ بِبالِنا دُعاءَكَ لَهُ ، وَوَفَّقْتَنا لِلدُّعاءِ إِلَيْهِ ، وَحِياشَةِ أَهْلِ الْغَفْلَةِ عَنْهُ ، وَأَسْكَنْتَ في قُلُوبِنا مَحَبَّتَهُ ، وَالطَّمَعَ فيهِ ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ ، لِإِقامَةِ مَراسِمِهِ .

    أَللَّهُمَّ فَأْتِ لَنا مِنْهُ عَلى أَحْسَنِ يَقينٍ ، يا مُحَقِّقَ الظُّنُونِ الْحَسَنَةِ ، وَيا مُصَدِّقَ الْآمالِ الْمُبْطِنَةِ . أَللَّهُمَّ وَأَكْذِبْ بِهِ الْمُتَأَلّينَ عَلَيْكَ فيهِ ، وَأَخْلِفْ بِهِ ظُنُونَ الْقانِطينَ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَالْآيِسينَ مِنْهُ .

    أَللَّهُمَّ اجْعَلْنا سَبَباً مِنْ أَسْبابِهِ ، وَعَلَماً مِنْ أَعْلامِهِ ، وَمَعْقَلاً مِنْ مَعاقِلِهِ ، وَنَضِّرْ وُجُوهَنا بِتَحْلِيَتِهِ ، وَأَكْرِمْنا بِنُصْرَتِهِ ، وَاجْعَلْ فينا خَيْراً تُظْهِرُنا لَهُ بِهِ ، وَلا تُشْمِتْ بِنا حاسِدِى النِّعَمِ ، وَالْمُتَرَبِّصينَ بِنا حُلُولَ النَّدَمِ ، وَنُزُولَ الْمُثَلِ ، فَقَدْ تَرى يا رَبِّ بَرائَةَ ساحَتِنا ، وَخُلُوَّ ذَرْعِنا مِنَ الْإِضْمارِ لَهُمْ عَلى إِحْنَةٍ ، وَالتَّمَنّي لَهُمْ وُقُوعَ جائِحَةٍ ، وَما تَنازَلَ مِنْ تَحْصينِهِمْ بِالْعافِيَةِ ، وَما أَضْبَؤُا لَنا مِنِ انْتِهازِ الْفُرْصَةِ ، وَطَلَبِ الْوُثُوبِ بِنا عِنْدَ الْغَفْلَةِ .

    أَللَّهُمَّ وَقَدْ عَرَّفْتَنا مِنْ أَنْفُسِنا ، وَبَصَّرْتَنا مِنْ عُيُوبِنا خِلالاً نَخْشى أَنْ تَقْعُدَ بِنا عَنِ اشْتِهارِ إِجابَتِكَ ، وَأَنْتَ الْمُتَفَضِّلُ عَلى غَيْرِ الْمُسْتَحِقّينَ ، وَالْمُبْتَدِئُ بِالْإِحْسانِ غَيْرَ السَّائِلينَ ، فَأْتِ لَنا مِنْ أَمْرِنا عَلى حَسَبِ كَرَمِكَ وَجُودِكَ وَفَضْلِكَ وَامْتِنانِكَ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ ، وَتَحْكُمُ ما تُريدُ ، إِنَّا إِلَيْكَ راغِبُونَ ، وَمِنْ جَميعِ ذُنُوبِنا تائِبُونَ .

    أَللَّهُمَّ وَالدَّاعي إِلَيْكَ ، وَالْقائِمُ بِالْقِسْطِ مِنْ عِبادِكَ ، اَلْفَقيرُ إِلى رَحْمَتِكَ ، اَلْمُحْتاجُ إِلى مَعُونَتِكَ عَلى طاعَتِكَ ، إِذِ ابْتَدَأْتَهُ بِنِعْمَتِكَ ، وَأَلْبَسْتَهُ أَثْوابَ كَرامَتِكَ ، وَأَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةَ طاعَتِكَ ، وَثَبَّتَّ وَطْأَتَهُ فِي الْقُلُوبِ مِنْ مَحَبَّتِكَ ، وَوَفَّقْتَهُ لِلْقِيامِ بِما أَغْمَضَ فيهِ أَهْلُ زَمانِهِ مِنْ أَمْرِكَ ، وَجَعَلْتَهُ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ ، وَناصِراً لِمَنْ لايَجِدُ ناصِراً غَيْرَكَ ، وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ ، وَمُشَيِّداً لِما رُدَّ مِنْ أَعْلامِ دينِكَ ، وَسُنَنِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَلامُكَ وَصَلَواتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ .

    فَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ في حِصانَةٍ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدينَ ، وَأَشْرِقْ بِهِ الْقُلُوبَ الْمُخْتَلِفَةَ مِنْ بُغاةِ الدّينِ ، وَبَلِّغْ بِهِ أَفْضَلَ ما بَلَّغْتَ بِهِ الْقائِمينَ بِقِسْطِكَ مِنْ أَتْباعِ النَّبِيّينَ . أَللَّهُمَّ وَأَذْلِلْ بِهِ مَنْ لَمْ تُسْهِمْ لَهُ فِي الرُّجُوعِ إِلى مَحَبَّتِكَ ، وَمَنْ نَصَبَ لَهُ الْعَداوَةَ ، وَارْمِ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ مَنْ أَرادَ التَأْليبَ عَلى دينِكَ بِإِذْلالِهِ ، وَتَشْتيتِ أَمْرِهِ ، وَاغْضَبْ لِمَنْ لا تِرَةَ لَهُ وَلا طائِلَةَ ، وَعادَى الْأَقْرَبينَ وَالْأَبْعَدينَ فيكَ مَنّاً مِنْكَ عَلَيْهِ ، لا مَنّاً مِنْهُ عَلَيْكَ .

    أَللَّهُمَّ فَكَما نَصَبَ نَفْسَهُ غَرَضاً فيكَ لِلْأَبْعَدينَ ، وَجادَ بِبَذْلِ مُهْجَتِهِ لَكَ في الذَّبِّ عَنْ حَريمِ الْمُؤْمِنينَ ، وَرَدَّ شَرَّ بُغاةِ الْمُرْتَدّينَ الْمُريبينَ حَتَّى أَخْفى ما كانَ جُهِرَ بِهِ مِنَ الْمَعاصي ، وَأَبْدا ما كانَ نَبَذَهُ الْعُلَماءُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ مِمَّا أَخَذْتَ ميثاقَهُمْ على أَنْ يُبَيِّنُوهُ لِلنَّاسِ وَلايَكْتُمُوهُ ، وَدَعا إِلى إِفْرادِكَ بِالطَّاعَةِ ، وَأَلّا يَجْعَلَ لَكَ شَريكاً مِنْ خَلْقِكَ يَعْلُو أَمْرُهُ عَلى أَمْرِكَ ، مَعَ ما يَتَجَرَّعُهُ فيكَ مِنْ مَراراتِ الْغَيْظِ الْجارِحَةِ بِحَواسِّ ] بِمَواسِي خ[ الْقُلُوبِ ، وَما يَعْتَوِرُهُ مِنَ الْغُمُومِ ، وَيَفْزَعُ عَلَيْهِ مِنْ أَحْداثِ الْخُطُوبِ ، وَيَشْرَقُ بِهِ مِنَ الْغُصَصِ الَّتي لاتَبْتَلِعُهَا الْحُلُوقُ وَلاتَحْنُو عَلَيْهَا الضُّلُوعُ عِنْدَ نَظَرِهِ إِلى أَمْرٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَلاتَنالُهُ يَدُهُ بِتَغْييرِهِ وَرَدِّهِ إِلى مَحَبَّتِكَ .

    فَاشْدُدِ اللَّهُمَّ أَزْرَهُ بِنَصْرِكَ ، وَأَطِلْ باعَهُ فيما قَصُرَ عَنْهُ مِنْ إِطْرادِ الرَّاتِعينَ في حِماكَ ، وَزِدْهُ في قُوَّتِهِ بَسْطَةً مِنْ تَأْييدِكَ ، وَلاتُوْحِشْنا مِنْ اُنْسِهِ ، وَلاتَخْتَرِمْهُ دُونَ أَمَلِهِ مِنَ الصَّلاحِ الْفاشي في أَهْلِ مِلَّتِهِ ، وَالْعَدْلِ الظَّاهِرِ في اُمَّتِهِ .

    أَللَّهُمَّ وَشَرِّفْ بِمَا اسْتَقْبَلَ بِهِ مِنَ الْقِيامِ بِأَمْرِكَ لَدى مَوْقِفِ الْحِسابِ مَقامَهُ ، وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِرُؤْيَتِهِ ، وَمَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ ، وأَجْزِلْ لَهُ عَلى ما وَأَيْتَهُ قائِماً بِهِ مِنْ أَمْرِكَ ثَوابَهُ ، وَابْنِ قُرْبَ دُنُوِّهِ مِنْكَ في حَياتِهِ ، وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا مِنْ بَعْدِهِ ، وَاسْتِخْذاءَنا لِمَنْ كُنَّا نَقْمَعُهُ بِهِ إِذا فَقَدْتَنا وَجْهَهُ ، وَبَسَطْتَ أَيْدِيَ مَنْ كُنَّا نَبْسُطُ أَيْدِيَنا عَلَيْهِ لِنَرُدَّهُ عَنْ مَعْصِيَتِهِ ، وَافْتِراقَنا بَعْدَ الْاُلْفَةِ وَالْإِجْتِماعِ تَحْتَ ظِلِّ كَنَفِهِ ، وَتَلَهُّفَنا عِنْدَ الْفَوْتِ عَلى ما أَقْعَدْتَنا عَنْهُ مِنْ نُصْرَتِهِ ، وَطَلَبِنا مِنَ الْقِيامِ بِحَقِّ ما لا سَبيلَ لَنا إِلى رَجْعَتِهِ .

    وَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ في أَمْنٍ مِمَّا يُشْفَقُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، وَرُدَّ عَنْهُ مِنْ سِهامِ الْمَكائِدِ ما يُوَجِّهُهُ أَهْلُ الشَّنَئانِ إِلَيْهِ وَ إِلى شُرَكائِهِ في أَمْرِهِ ، وَمُعاوِنيهِ عَلى طاعَةِ رَبِّهِ ، اَلَّذينَ جَعَلْتَهُمْ سِلاحَهُ وَحِصْنَهُ وَمَفْزَعَهُ وَاُنْسَهُ ، اَلَّذينَ سَلَوْا عَنِ الْأَهْلِ وَالْأَوْلادِ ، وَجَفَوُا الْوَطَنَ ، وَعَطَّلُوا الْوَثيرَ مِنَ الْمِهادِ ، وَرَفَضُوا تِجاراتِهِمْ ، وَأَضَرُّوا بِمَعايِشِهِمْ ، وَفُقِدُوا في أَنْدِيَتِهِمْ بِغَيْرِ غَيْبَةٍ عَنْ مِصْرِهِمْ ، وَخالَلُوا الْبَعيدَ مِمَّنْ عاضَدَهُمْ عَلى أَمْرِهِمْ ، وَقَلَوُا الْقَريبَ مِمَّنْ صَدَّ عَنْ وِجْهَتِهِمْ ، فَائْتَلَفُوا بَعْدَ التَّدابُرِ وَالتَّقاطُعِ في دَهْرِهِمْ ، وَقَطَعُوا الْأَسْبابَ الْمُتَّصِلَةَ بِعاجِلِ حُطامِ الدُّنْيا .

    فَاجْعَلْهُمُ اللَّهُمَّ في أَمْنِ حِرْزِكَ وَظِلِّ كَنَفِكَ ، وَرُدَّ عَنْهُمْ بَأْسَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِمْ بِالْعَداوَةِ مِنْ عِبادِكَ ، وَأَجْزِلْ لَهُمْ عَلى دَعْوَتِهِمْ مِنْ كِفايَتِكَ وَمَعُونَتِكَ ، وَأَمِدَّهُمْ بِتَأْييدِكَ وَنَصْرِكَ ، وَأَزْهِقْ بِحَقِّهِمْ باطِلَ مَنْ أَرادَ إِطْفاءَ نُورِكَ . أَللَّهُمَّ وَامْلَأْ بِهِمْ كُلَّ اُفُقٍ مِنَ الْآفاقِ ، وَقُطْرٍ مِنَ الْأَقْطارِ قِسْطاً وَعَدْلاً وَمَرْحَمَةً وَفَضْلاً ، وَاشْكُرْهُمْ عَلى حَسَبِ كَرَمِكَ وَجُودِكَ وَما مَنَنْتَ بِهِ عَلَى الْقائِمينَ بِالْقِسْطِ مِنْ عِبادِكَ ، وَادَّخَرْتَ لَهُمْ مِنْ ثَوابِكَ ما يَرْفَعُ لَهُمْ بِهِ الدَّرَجاتِ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحْكُمُ ما تُريدُ . وفي البلد الأمين : وَصَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهارِ .

    أَللَّهُمَّ إِنّي أَجِدُ هذِهِ النُّدْبَةَ امْتَحَتْ دَلالَتُها ، وَدَرَسَتْ أَعْلامُها ، وَعَفَتْ إِلّا ذِكْرُها ، وَتِلاوَةُ الْحُجَّةِ بِها . أَللَّهُمَّ إِنّي أَجِدُ بَيْني وَبَيْنَكَ مُشْتَبِهاتٍ تَقْطَعُني دُونَكَ ، وَمُبْطِئاتٍ تَقْعُدُ بي عَنْ إِجابَتِكَ ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنّي عَبْدُكَ وَلايُرْحَلُ إِلَيْكَ إِلّا بِزادٍ وَأَنَّكَ لاتَحْجُبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلّا أَنْ يَحْجُبَهُمُ الْأَعْمالُ دُونَكَ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ زادَ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرادَةٍ يَخْتارُكَ بِها ، وَيَصيرُ بِها إِلى ما يُؤَدّي إِلَيْكَ .

    أَللَّهُمَّ وَقَدْ ناداكَ بِعَزْمِ الْإِرادَةِ قَلْبي فَاسْتَبْقِني نِعْمَتَكَ بِفَهْمِ حُجَّتِكَ لِساني وَما تَيَسَّرَ لي مِنْ إِرادَتِكَ . أَللَّهُمَّ فَلا اُخْتَزَلَنَّ عَنْكَ وَأَنَا آمُّكَ ، وَلا اُحْتَلَجَنَّ عَنْكَ وَأَنَا أَتَحَرَّاكَ . أَللَّهُمَّ وَأَيِّدْنا بِما نَسْتَخْرِجُ بِهِ فاقَةَ الدُّنْيا مِنْ قُلُوبِنا ، وَتَنْعَشُنا مِنْ مَصارِعِ هَوانِها ، وَتَهْدِمُ بِهِ عَنَّا ما شُيِّدَ مِنْ بُنْيانِها ، وَتَسْقينا بِكَأْسِ السَّلْوَةِ عَنْها حَتَّى تُخَلِّصَنا لِعِبادَتِكَ ، وَتُورِثَنا ميراثَ أَوْلِيائِكَ الَّذينَ ضَرَبْتَ لَهُمُ الْمَنازِلَ إِلى قَصْدِكَ ، وَآنَسْتَ وَحْشَتَهُمْ حَتَّى وَصَلُوا إِلَيْكَ .

    أَللَّهُمَّ وَإِنْ كانَ هَوًى مِنْ هَوَى الدُّنْيا أَوْ فِتْنَةٌ مِنْ فِتَنِها عَلِقَ بِقُلُوبِنا حَتَّى قَطَعَنا عَنْكَ أَوْ حَجَبَنا عَنْ رِضْوانِكَ ، وَقَعَدَ بِنا عَنْ إِجابَتِكَ ، فَاقْطَعِ اللَّهُمَّ كُلَّ حَبْلٍ مِنْ حِبالِها جَذَبَنا عَنْ طاعَتِكَ ، وَأَعْرَضَ بِقُلُوبِنا عَنْ أَداءِ فَرائِضِكَ ، وَاسْقِنا عَنْ ذلِكَ سَلْوَةً وَصَبْراً يُورِدُنا عَلى عَفْوِكَ ، وَيُقْدِمُنا عَلى مَرْضاتِكَ ، إِنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ . أَللَّهُمَّ وَاجْعَلْنا قائِمينَ عَلى أَنْفُسِنا بِأَحْكامِكَ حَتَّى تُسْقِطَ عَنَّا مَؤُونَ الْمَعاصي ، وَاقْمَعِ الْأَهْواءَ أَنْ تَكُونَ مُساوِرَةً ، وَهَبْ لَنا وَطْءَ آثارِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، وَاللُّحُوقَ بِهِمْ حَتَّى يَرْفَعَ الدّينُ أَعْلامَهُ ابْتِغاءَ الْيَوْمِ الَّذي عِنْدَكَ . أَللَّهُمَّ فَمُنَّ عَلَيْنا بِوَطْءِ آثارِ سَلَفِنا ، وَاجْعَلْنا خَيْرَ فَرَطٍ لِمَنِ ائْتَمَّ بِنا ، فَإِنَّكَ عَلى ذلِكَ قَديرٌ وَذلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ سَيِّدِنا وَآلِهِ الْأَبْرارِ وَسَلَّمَ


    34-دعاء الاحتراز للامام زين العابدين (ع)
    عن الصادق (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: ما أبالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الانس والجن:
    بِسْمِ الله وَبِالله وَمِنَ الله وإِلى الله وَفي سَبيلِ الله وَعلى مِلَّةِ رَسولِ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللّهُمَّ إلَيْكَ أسْلَمْتُ نَفْسي وَإلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهي وَإلَيْكَ ألْجأتُ ظَهْري وَإلَيْكَ فَوَّضْتُ أمْري، اللّهُمَّ احْفَظْني بِحِفْظِ الايمانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي وَمِنْ فَوْقي وَمِنْ تَحْتي وما قِبَلي وَادْفَعْ عَنّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ فَإنَّهُ لاحَوْلَ وَلاقوَّةَ إِلاّ بِكَ .

    35-لدفع الكربة والخوف من السلطان:
    يا كائِنا قَبْلَ كُلِّ شَيء وَيا مُكَوّنَ كُلِّ شَيء وَيا باقياً بَعْدَ كُلِّ شيء صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا.

    36-دعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الأحزاب :
    ( يا صريخ المكروبين ، ويا مجيب دعوة المضطرين ، اكشف عني همي وغمي وكربي ، فإنَّك تعلم حالي وحال أصحابي ، فاكفني حول عدوي فإنه لا يكشف ذلك غيرك ) .

    37-دعاء علّمه ( صلى الله عليه وآله ) لبعض أصحابه يتَّقي به شرَّ العدو :
    ( يا سامع كل صوت ، يا محيي النفوس بعد الموت ، يا من لا يعجل لأنه لا يخاف الفوت ، يا دائم الثبات ، يا مخرج النبات ، يا محيي العظام الرميم الدارسات ، بسم الله ، اعتصمت بالله ، وتوكلت على الحي الذي لا يموت ، ورميت كل من يؤذيني بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة راية اليماني ; منذ 6 يوم الساعة 15:48 سبب آخر: اضافات

المواضيع المتشابهه

  1. الى المظلوم حتى من شيعته الى الامام الحسن ع
    بواسطة sh3eb في المنتدى الأدب والنصوص
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-08-2013, 16:02
  2. عبادة النبي يحيى ع الخائف من النار كيف تتوافق مع عبادة الاحرار؟
    بواسطة ya howa في المنتدى علم الإمام أحمد الحسن (ع)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-05-2013, 16:05
  3. يا حي يا قيوم ، فرج عن أحمد المظلوم
    بواسطة مستجير في المنتدى التصميم الكرافيكي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-03-2013, 02:04
  4. شوقي الى ابي المظلوم احمد ع
    بواسطة خادم الجواد في المنتدى الأدب والنصوص
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 29-12-2011, 21:13

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).