بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
ورد عن الامام الحسين عليه السلام قال لابنه زين العابدين عليه السلام

(إِيَّاكَ وَظُلم مَن لا يَجِدُ عَليك ناصراً إلا الله عَزَّ وَجلَّ ) فنحن انصار الله ظلمنا وليس لنا ناصر إلإ الله
ومن الذنوب التي يعجل الله عقوبتها في الدنيا الظلم والبغي وقطيعة الرحم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( ليس شيء أُطيعَ الله فيه، أعجل ثواباً من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقاباً من البغي وقطيعة الرحم واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع) فهل دام ظلم لظالم وما الذي كسبه صدام لعنه الله ومن شابهه في ظلمه وسفكه لدماء الابرياء غير خزي الدنيا وعذاب الاخرة
وورد عن رسول الله ص (لأن تزول السموات والارض أهون على الله من قطرة دم حرام تسفك)
هولاء الذين عدمتموهم الشهدين (حسين وعلي) أعلى الله مقامهما اليس هم انصار الامام المهدي ع وحتى لوكنتم لاتعتقدون بماهم عليه فلماذا لم تقدروهم أكراما لأسم إمامكم المهدي ع لانهم ينتسبون له وبماذا تقولون للامام المهدي بعد كم يوم اذا سألكم لماذا عدمتم شباب من انصاري دون ان يثبت عليهم أي دليل على تورطهم بقتل سوى أفاده انتزعتموها تحت اشد التعذيب والشاهد وجود الاثر وباقي بعد اكثر من ست سنوت ولحد ألان, اليس حسب الدستور الذي وضعتموه ان المتهم برئ حتى تثبت أدانته فهم بريئين حسب قانونكم,ولكن ماذا نقول لمن يستأنس بسف دماء الابرياء
اتذكر في بداية الدعوه المبارك في احد الايام كان السيد أحمد الحسن ع جالس في حسينية النجف ألأولى التي كانت مبنيه من طين وسقفها من جذوع النخيل وجريدها .والتي اتذكرها كلماشاهدة فلم الرساله المهم الآم كثيره ولكن كل ذلك يهون انه بعين الله سبحانه, قال لنا السيد أحمد الحسن ص أنا هويتي هذه واخرج ورقه بسيطه مكتوب فيها هذه الكلمات
أبن أدم أذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب فلا أمحقك فيمن أمحق فأذا ظلمت بمظلمه فارض بأنتصاري لك فأن انتصاري لك خير من أنتصارك لنفسك
وقال ايظا انتم اجعلوها هويتكم
اللهم ونحن عبيد المساكين الضعفاء المستضعفون رضينا بانتصارك لنا ممن ظلمنا

الشيخ حبيب السعيدي