بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا

يحاول بعض الوهابيين تبرير مقولة صاحبهم (حسبنا كتاب الله)، التي أطلقها بوجه سيد الخلق (ص) عند إرادة كتابة الكتاب العاصم لأُمّته من الضلال وطلبه الصحيفة والدواة، بمقايسته بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في خطبة له: (.. وكفى بالله منتقماً ونصيراً، وكفى بالكتاب حجيجاً وخصيماً ..).
وفي بيان الفارق بين القولين، وردّ احتجاج هؤلاء الجهلة، يقول الامام أحمد الحسن (ع):
[ عمر قال قوله في مقابل سنّة الرسول(ص)، أي أنه قال (حسبنا كتاب الله) في مقام ردّ سنة الرسول وقول الرسول محمد(ص). أما قول الإمام علي (ع) فهو ليس هكذا، بل هو من باب مدح القرآن وتعظيم شأنه مقابل غيره، وليس لردِّ غيره كما فعل عمر ].