بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
احتجاج لأنصاري على شيعي معاند مستفاد من احتجاج الإمام الصادق(ص) على احد الجاحدين للحق :
الأنصاري يسال المنكر : هل تعرف الإمام المهدي محمد بن الحسن(ص)؟
المعاند : نعم اعرفه وهو امامي.
الأنصاري : هل رأيته وتحدثت معه؟
المعاند : لا، الإمام في غيبة تامة.
الأنصاري : هل سألته ان كان ارسل رسولا؟
المعاند : قلت لك هو في غيبة فكيف لي ان أساله ، ولكني أظن انه لم يرسل!!
الأنصاري : الظن عجز، لم لا تستيقن؟ عجبا لك إذا كنت لم تر الامام(ص) ولم تسأله وانت تجحد رسوله، وهل يجحد العاقل ما لا يعرف؟؟
انت إذن في شك لعله رسول ولعله ليس رسولا؟
قال المعاند : ولعل ذلك.
قال الأنصاري : أيها الرجل!
ليس لمن لا يعلم حجة على من يعلم، ولا حجة لجاهل.
ونحن ثبت عندنا بالدليل الشرعي القاطع من روايات الطاهرين(ص) المتواترة معنى فيه، ومن احتجاجه بوصية جده رسو الله(ص) فيه التي وصفها الرسول(ص) بانها كتاب عاصم لمن تمسك بها، ومن علمه بالقران واحكامه لمتشابهه وإثباته لنفسه ودعوته في الكتب السماوية الأخرى ، وانفراده لوحده برفع راية حاكمية الله وشهادة الملكوت له بأحقيته بكل الآيات الملكوتية، ودعوته كل أهل كتاب للمناظرة بكتابهم لمعرفة صاحب الحق واعراضهم عن مناظرته بالإضافة إلى احتجاجه على الناس بكل أدلة الأنبياء والمرسلين والاوصياء(ص) كل هذا وغيره كثير جعل الحجة علينا وعلى الناس أجمعين، فمن صدق وأطاع بعلم ويقين فقد نجا، ومن أصر على العناد وتخلف فهو في شك من ذلك، ولا حجة للشاك على المتيقن، بل الحجة لصاحب اليقين على الشاك.
والحمد لله وحده وحده وحده.