النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لم نلتق بهم في حياتنا وقلوبنا تحبهم!!

  1. #1
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    21-08-2010
    المشاركات
    1,034

    افتراضي لم نلتق بهم في حياتنا وقلوبنا تحبهم!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

    الأمالي - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤١١

    924 / 72 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حنان بن سدير، عن أبيه،

    قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
    إني لألقى الرجل لم أره ولم يرني فيما مضى قبل يومه ذلك فأحبه حبا شديدا،
    فإذا كلمته وجدته لي على مثل ما أنا عليه له ويخبرني أنه يجد لي مثل الذي أجد له؟

    فقال: صدقت يا سدير،
    إن ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا،
    وإن لم يظهروا التودد بألسنتهم،
    كسرعة اختلاط قطر السماء على مياه الأنهار،

    وإن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا،
    وإن أظهروا التودد بألسنتهم،
    كبعد البهائم من التعاطف،
    وإن طال اعتلافها على مذود (1) واحد.



    الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ١٢٧
    15 - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر وابن فضال، عن صفوان الجمال،
    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما التقى مؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لأخيه.


    بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - الصفحة ٣٨٢
    ابن شعبة الحراني رفعه إلى المفضل بن عمر أنه قال في وصيته لجماعة من الشيعة... وإياكم والتصارم وإياكم والهجران،
    فإني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: والله لا يفترق رجلان من شيعتنا على الهجران إلا برئت من أحدهما ولعنته وأكثر ما أفعل ذلك بكليهما،
    فقال له معتب: جعلت فداك هذا الظالم فما بال المظلوم؟
    قال: لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته سمعت أبي وهو يقول: إذا تنازع اثنان من شيعتنا ففارق أحدهما الاخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول يا أخي أنا الظالم حتى ينقطع الهجران فيما بينهما إن الله تعالى حكم وعدل يأخذ للمظلوم من الظالم.


    قال الامام أحمد الحسن ع:
    [ والحق أقول لكم ، إن في في التوراة مكتوب:
    "توكل علي بكل قلبك ولا تعتمد على فهمك ، في كل طريق اعرفني ،
    وأنا أقوم سبيلك ، لا تحسب نفسك حكيماً ، أكرمني وأدب نفسك بقولي."
    ]

    "اللهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ، وَإِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ، فَأَجِرْنِيْ مِنْ نَفْسِيْ يَا مُجِيرَ"

  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية al israa-313
    تاريخ التسجيل
    25-03-2010
    الدولة
    استراليا
    المشاركات
    336

    افتراضي رد: لم نلتق بهم في حياتنا وقلوبنا تحبهم!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
    اللهم انا نعوذ بك ان نعادي لك وليا او نوالي لك عدوا بحق محمد واهل بيته الاطهار عليهم السلام
    قال النور احمد الحسن (ع) ماذا يفعل الله لكي تؤمن الناس أيرسل لكل واحد منهم ملك فوق رأسه يضربه وإذا سأله لماذا ضربتي يقول له لأنك لم تؤمن بأحمد الحسن هل هذا ما يريدون لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  3. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,853

    Man رد: لم نلتق بهم في حياتنا وقلوبنا تحبهم!!

    فـي المحبـّـة والحُبّ والشوق في الله

    من كتاب الماحسن : عن أبي جعفر عليه السلام في حديث له قال لزياد :
    ويحكَ هل الدين إلاّ الحُبّ ؟ ألا ترى قول الله عزّ وجلّ :
    } إن كنتم تحبّون الله فأتّبعوني يُحببّكم الله و يغفر لكم ذنوبكم {.
    أولا ترى قول الله عزّو جلّ لمحمدٍ :
    } حبّب إليكم الإيمان و زيّنه في قلوبكم {.
    وقال : } يُحبّون من هاجر إليهم { .
    فالدين هو الحُبّ والحُبّ هو الدين .
    وعنه عليه السلام قال :
    إذا أردت أن تعلم إنّ فيك خيراً فانظر الى قلبك , فإن كان يُحبّ أهل طاعة الله و يُبغض أهل معصيته ففيك خيرٌ والله يُحبّك , وإن كان يُبغض أهل طاعة الله و يُحبّ أهل معصيته فليس فيك خيرٌ والله يُّبغضك , والمرء مع من أحبّ .
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
    إذا تحلّى المؤمن من الدنيا بسيماءٍ ووجد حلاوة حُبّ الله كان عند أهل الدنيا كأنّه قد خُولط , وإنّما خالط القوم حلاوة حُبّ الله فلم يشتغلوا بغيره .
    وعنه عليه السلام قال : قال رسول الله ) ص( لأصحابه :
    أيّ عُرى الإيمان أوثق ؟
    فقالوا :
    الله ورسوله أعلم , و قال بعضهم : الزكاة . وقال بعضهم : الصيام , وقال بعضهم : الصلاة, وقال بعضهم : الحجّ والعمرة , وقال بعضهم : الجهاد , فقال رسول الله ) ص ( : كلّما قُلتـم فضلٌ وليس به , ولكن أوثق عُرى الايمان الحُبّ في الله
    والبُغض في الله , وأن تُوالي أولياء الله وتَبرأ من اعداء الله .
    عن الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله ص
    المتحابّون في الله يوم القيامة على أرض ٍ زبرجدٍ خضراءٍ في ظلّ عرشه عن يمينه وكلتا يديه يمينٌ , وجوههم أشدّ بياضاً من الثلج وأضوأ من الشمس الطالعة , يغبطهم بمنزلتهم كلّ ملكٍ مقرّبٍ و نبيٍ مرسلٍ , يقول الناس : من هولاء ؟
    فيقال : هولاء المتاحبّون في الله .
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
    ما التقى مؤمنان قطّ إلاّ كان أفضلهما أشدّهما حُبّاً لأخيه .
    وعنه عليه السلام قال :
    من أوثق عُرى الإيمان أن يُحبّ في الله ويُبغض في الله و يُعطي في الله
    و يمنع في الله .
    عن أبي جعفر عليه السلام قال:
    لمّا اشتدّ على أبي ذرّ الأمر قال : ربِّ خنقني خناقك .
    فوعزّتك أنّك تعلم ان قلبي يُحبّك .
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
    حُبّ الأبرار للأبرار ثواب ٌ للأبرار ,
    و حُبّ الفجاّر للأبرار فضيلة ٌ للأبرار , و بُغضُ الأبرار للفجّار خِزيٌ على الفجّار .
    عن أبي جعفر عليه السلام قال :
    لو أنّ رجلاً أحبّ رجلاً لأثابه الله على حُبّه إيّـاه , وإن كان المحبوب في علم الله من أهل النار , ولو أنّ رجلاً أبغض رجلاً لله لأثابه الله على بُغضه إيّـاه ,
    وإن كان المُبغض في علم الله من اهل الجنّة .
    عن أبي الحسن عليه السلام قال له رجلٌ :
    إنّ الرجل من عرض الناس يلقاني فيحلف بالله أنّه يُحبّني , فأحلف بالله أنّه صادقٌ ؟
    فقال : امتحن قلبك فإن كان يُحبّه فاحلف وإلاّ فلا .
    سأل رجلٌ أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقول : أودّك , فكيف أعلم أنّه يَودّني ؟ فقال : امتحن قلبك فإن كنت تودّه فإنه يودّك .
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
    من وضع حُبّه في غير موضعه فقد تعرّض للقطيعة .
    قال الباقر عليه السلام :
    إنّا لنُحبّ أن نتمتّع بالأهل و اللحمة والخول , ولنا أن ندعو بما لم ينزل أمر الله , فإذا نزل أمر الله لم يكن لنا أن نُحبّ ما لم يُحبّه الله .
    ومن كتاب روضة الواعظين : عن الصادق عليه السلام قال :
    إنّ الناس يَعبدون الله على ثلاثة أوجهٍ : يعبدونه رغبةً في ثوابه فتلك عبادة الحُرصاء و هو الطمع , وأخرى يعبدونه فرقاً من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة , لكنّي أعبده حُبّاً له فتلك عبادة الكرام , وهو الأمن لقوله عزّوجلّ : { إن كنتم تُحبّون الله فأتّبعوني يُحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } فمن أحبّ الله أحبّه الله وكان من الآمنين .
    قال رسول الله )ص) :
    من أحبّنا كان مَعنا يوم القيامة , ولو أنّ رجلاً أحبّ حجراً لحشره الله معه .
    قال النبي ( ص ( :
    ثلاث من كُنّ فيه وجد طعم الايمان : من كان الله ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما , ومن كان يُحبّ المرء لا يُحبّه إلاّ الله , ومن كان يُلقى في النار أحبُّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن انقذه الله منه .
    وقال ( ص) :
    والذّي نفسي بيده , لا تدخلوا الجنة حتى تُؤمنوا , و لا تؤمنوا حتّى تحابّوا , أولا أدلّكم على شيئ إذا فعلتموه تحاببتُم ؟ أفشوا السلام بينكم .
    وقال ( ص ) :
    إذا الناس أظهروا العمل وضيّعوا العمل , و تحابّوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب , وتقاطعوا في الأرحام لعنهم الله عند ذلك , و أصمّهم وأعمى أبصارهم .
    وقال ( ص) أيضاً لبعض أصحابه ذات يومٍ :
    يا عبد الله أحبب في الله وأبغض في الله , ووالِ في الله ,فإنّه لا تنال ولاية الله إلاّ بذلك ,
    ولا يجد رجلٌ طعم الايمان وإن كثر صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك , وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا , عليها يتواّدون و عليه يتباغضون ,
    و ذلك لا يُغني عنهم من الله شيئاً , فقال له :
    وكيف أن أعلم أنّي قد واليتُ في الله و عاديتُ في الله ؟؟ فمن وليّ الله حتى أُواليه , ومن عدو الله حتّى أُعاديه ؟
    فأشار له الرسول ( ص ) الى عليٍّ فقال :
    أترى هذا ؟ فقال : بلى
    , قال :
    وليّ هذا وليّ الله فواله , و عدّو هذا عدّوالله فعاده ,
    ووالِ وليّ هذا ولو أنّه قاتل أبيك وولدك , وعادِ عدّو هذا ولو أنّه أبوك وولدك .
    قال رسول الله ( ص ) :
    من عرف الله و عظّمه منع فاه من الكلام , وبطنه من الطعام , وعنى نفسه بالصيام والقيام , قالوا بآبائنا و أُمّهاتنا يا رسول الله هؤلاء أولياء الله ؟ قال :
    إنّ أولياء الله سكتوا فكان سُكوتهم فِكراً , وتكلّموا فكان كلامهم ذِكراً , ونظروا فكان نظرهم عِبرةً , ونطقوا فكان نُطقهم حكمةً , و مشوا فكان مشيهم يبن الناس بركةً , ولولا الآجال التّي كُتبت عليهم لم تستقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفاً من العذاب و شوقاً الى الثواب .
    وقال ( ص ) :
    إنّ الله تبارك وتعالى إذا رأى أهل قريةٍ قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاث نفرٍ من المؤمنين ناداهم جلّ جلاله و تقدّست أسماه :
    يا أهل معصيتي , لولا من فيكم من المؤمنين المتحابّين لجلالي العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي , والمستغفرين بالأسحار خوفاً منّي لأنزلتُ بكُم عذابي ثمّ لا أُبالي .
    من كتاب السيد ناصح الدين أبي البركات : قال الله عزّو جلّ لموسى :
    هل عملتَ لي عملاً قطّ ؟
    قال : إلهي صلّيتُ لك و تصدّقتُ وذكرتُك كثيراً , قال الله تبارك وتعالى : أمّا الصلاة فلك برهانٌ
    والصوم جُنّة والصدقة ظلٌّ , والزكاة نورٌ , وذكرك لي قصورٌ , فأيّ عملٍ لي قال موسى : دلّني على العمل الذي هو لك ,
    قال : يا موسى ,
    هل واليت لي وليّاً قطّ ؟ أو هل عاديت لي عدوّاً قطّ ؟ فعلم موسى أنّ أفضل الأعمال الحُبّ في الله والبغض في الله .
    قال أمير المؤمنين عليه السلام :
    ما ضرّك إن أحببتَ الله ورسوله وأحبّك الله و رسوله , من أبغضك فإنّه ليس أحد من أولياء الله يُبغض أحبّاء الله , ولا أحد من غير يُحبُّك فينفعك حُبّه .
    ثم قال رسول الله (ص ) :
    لا يستوحش من كان الله أنيسه , ولا يَذلّ من كان الله أعزّه , ولا يفتقر من كان بالله غناؤُه , فمن استأنس بالله آنسه الله بغير أنيس , ومن اعتزّ بالله أعزّه الله بغير عددٍ ولا عشيرةٍ , ومن يستغني بالله أغناه الله بغير دُنياه .

    مشــكاة الأنــــوار
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

المواضيع المتشابهه

  1. شريك حياتنا يرفض الامام
    بواسطة لبيك_أحمد في المنتدى الاسئلة الفقهية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-11-2012, 08:18
  2. الكيمياء في حياتنا ....
    بواسطة EL_Basmlah 313 في المنتدى الطب والصحة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-08-2011, 22:41
  3. دمــــم الحــــريه ( حياتنا حسين ـ مماتنا حسين)
    بواسطة يوسف آل محمد في المنتدى الأدب والنصوص
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-03-2010, 01:43

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).