اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

كتاب جولة في
دهاليز مظلمة للمدعو السيد محمد حسن الكشميري

*** نداء مهم ؟؟؟

جائزة بعشرة آلاف دولار لمن يثبت لي وجود نص فقهي حاكم على :

1- وجوب التقليد .

2- وجوب تقليد الأعلم .

3- وجوب دفع الخمس للمقلد .

يقول ما يلي من مقدمة الكتاب :


من دواعي الغبطة والسرور أن ألتقي القراء مرة اخرى من جديد لاقدم لهم نزراً من كشف المستور ونماذج من خفايا قد تُهِمّ دنياهم واخرتهم إذ لابد لي من مواصلة هذا الطريق الصعب لاماطة اللثام عن غوامض خطيرة في المؤسسة الدينية في النجف الاشرف وكشف اسرار تركيبها والتعتيم العميق الذي حرم على الشيعة العراقيين وغيرهم معرفة جذور تأسيسها وكيفية ادارتها وتصرف شؤونها .

إن التاريخ سيسجل لي هذا الحق وهو أني أول من كسر هذا الطوق الحديدي ونفض الغبار عن الملفات السرية وعن هذا الوجود الخفي المنظّم الذي غُطي بلحاف المعتقد والمذهب والتقديس ليوّفر بالتالي بئر نفطٍ لا تنضب للمدللين والمحسوبيات وشبكاتهم فيبنوا ثروات المال الواسعة.

أيها الأخ القارئ:
نحن لا نعرف ونتساءل بكل إصرار: وهو أي شرع أم أي دينٍ يأمر بهذا وهو أنك ترى شباباً وصبياناً مرفهين يلعبون بالأموال ويتمتعون بالسفرات والليالي…… ويقتنون القصور المنيفة. ويتزاحم الشيعة المساكين. (المغفلين والبسطاء) على تقبيل أيديهم وترديد الصلوات لهم في المحافل والنوادي ثم يتصدروا في الصفوف الأولى في المهرجانات والاحتفالات. وكأنهم هم الولاة على البشر قيمين على الدين فترى هذا الشاب النزق ابن المرجع الفلاني. وهذا المراهق ابن المرجع الفلاني. وذاك المغامر وكيل المرجع الكذائي وهذا المتحنبط معتمد المرجعية ووو…… عجائب وغرائب ودواهي وأساطير لا نعرف أين تنتهي.
لقد كفانا أن نبقى سخرية ومهزلة أمام الأجيال والتاريخ نقدس اللصوص ونقبل أيدي نباشي القبور وأكلة السحت وفي تصورٍ هزيل وسخيف بأن مفاتيح الجنة بأيدي هؤلاء أو بأيدي آبائهم.
لقد بلغ التدهور في الضوابط وتقلب الأمور إنك أحياناً تفكر بأن الحوزة التي هي مصدر تثقيف الإنسان وإذا بها تصبح مصنعاً للإلهة البشرية وتفبرك الأمور بطريقة هادئة ودقيقة وإذا بالشيعة المساكين يُألهّون بشراً ويعبدون أصناماً جديدة على شكل بشر وهم لا يفقهون.
إن شخصياتنا الدينية والروحية من السفراء الأربعة (ماعدا المعصومين (عليهم السلام)) ومروراً بالصدوق والكليني والمفيد ووو…… إلى هذه الساعة هم بشر كسائر الناس يداخلهم ما يداخل الإنسان العادي من حب وبغض وغضب ورضاً وغير ذلك.
إننا نعتقد أن زمان احتكار عواطف الناس قد ولّى واستغلال المرجعية لتتحول إلى إمبراطورية مال تدخره الأولاد والأحفاد والمدللون قد انتهى. فقد عاش الشيعة عقوداً من الزمن لا يعرفون أين تذهب المليارات من أخماسهم ولا يمكنهم الاستفسار عن ذلك ـ فلا هيئة نزاهة ـ ـ ولا لجنة محاسبة ـ ـ ولا ديوان رقابة ـ وكل هذا بسبب الجدار الفولاذي الذي يفصل بينهم وبين الأمة (وهو قدسية المرجع والمرجعية).
لقد وعت الأمة نوعاً ما على هذه المهزلة الخفية وهي أن تقوم الشبكة…… بتنصيب هذا مرجع وتسقيط ذاك عن المرجعية وتحت لُعب وعناوين زائفة. أمثال ـ قرار أهل الخبرة!!! ـ تلطف صاحب الزمان!!! ـ عناية صاحب العصر!!! ـ وهكذا الفبركة المتخمة بألوان الحيل ثم يتربع المرجع!!! وتأتي النتيجة وهو أن يأتي دور الأولاد والأصهار والمدللين وشبكاتهم وتتحول المرجعية إلى بقرة حلوب لهم وإلى بئر نفط لا حدود